لماذا تفشل آلاف المقاولات الناشئة المغربية في السنوات الأربع الأولى؟

لماذا تفشل آلاف المقاولات الناشئة المغربية في السنوات الأربع الأولى؟
صورة: أرشيف
الجمعة 9 يناير 2026 - 06:00

كشف تقرير حديث صادر عن المرصد المغربي للمقاولات الصغرى جدًا والصغرى والمتوسطة عن وضع مقلق يهم نسيج المقاولات بالمملكة، بعدما سجل بلوغ عدد المقاولات ذات الشخصية المعنوية التي توجد في طور الحل 11 ألفًا و596 مقاولة سنة 2024، بارتفاع سنوي قدره 6.3 في المائة مقارنة بسنة 2023، وبزيادة لافتة بلغت 57.3 في المائة مقارنة بسنة 2017، ما يعكس هشاشة متزايدة في استمرارية عدد كبير من الوحدات الإنتاجية.

في هذا السياق أوضح محمد جدري، الخبير الاقتصادي، أن إفلاس المقاولات، خصوصًا حديثة النشأة، يشكل إشكالًا بنيويًا حقيقيًا في الاقتصاد الوطني، لما له من تأثير مباشر على خلق الثروة والقيمة المضافة ومناصب الشغل.

وأبرز جدري، ضمن تصريح لهسبريس، أن عددًا كبيرًا من المقاولات لا تنجح في تجاوز السنوات الأولى من عمرها، مشيرًا إلى أن اجتياز المقاولة عتبة أربع سنوات غالبًا ما يمنحها فرصًا أكبر للبقاء، وهو ما لا يتحقق في حالات كثيرة.

وعزا المتحدث ذاته هذا الوضع، في المقام الأول، إلى ضعف التكوين في مجال تسيير المقاولات، إذ إن العديد من المقاولين يتوفرون على مهارات مهنية أو تجارية، لكنهم يفتقرون إلى المعرفة الضرورية بالتدبير المالي والمحاسباتي والجبائي، بما في ذلك أداء المستحقات الضريبية والتصريحات الاجتماعية وتسديد أجور العمال والموردين في آجالها، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الديون والدخول في دوامة الإفلاس.

وأضاف الخبير الاقتصادي أن إشكالية السيولة المالية تعد سببًا مركزيًا آخر، إذ تعاني العديد من المقاولات من غياب احتياطي مالي يسمح لها بالصمود لعدة أشهر في انتظار استخلاص مستحقاتها، خاصة في ظل آجال الأداء الطويلة التي قد تصل إلى 90 أو 180 يومًا، وهو ما يجعل المقاولة عاجزة عن الاستمرار رغم توفرها أحيانًا على طلبيات.

كما انتقد جدري محدودية دور القطاع البنكي في دعم هذا الصنف من المقاولات، موضحًا أن شروط الضمانات المفروضة تحول دون استفادتها من قروض التسيير أو السيولة، في مقابل تركيز التمويل على المقاولات الكبرى، ومعتبرا أن صعوبة ولوج المقاولات الصغيرة والناشئة إلى الطلبيات العمومية تشكل بدورها عائقًا إضافيًا، إذ يتم إقصاؤها عمليًا من صفقات القطاع العام والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية.

وسجل المصرح لهسبريس أيضًا أثر المنافسة غير المتكافئة مع القطاع غير المهيكل، الذي لا يتحمل الأعباء الجبائية والاجتماعية نفسها، ما يضعف تنافسية المقاولات المهيكلة ويدفعها في كثير من الأحيان إلى الإغلاق، ودعا في هذا الإطار إلى اعتماد تدخلات متعددة، من بينها إحداث حاضنات مواكبة داخل المراكز الجهوية للاستثمار لمرافقة المقاولات خلال سنتها الأولى على الأقل، وتفعيل حصة المقاولات الصغيرة في الطلبيات العمومية، إضافة إلى إصلاح حقيقي لآليات التمويل البنكي.

وأشار الخبير نفسه إلى أن النظام الجبائي كما هو شأن التحملات الاجتماعية لا يميز بشكل كافٍ بين المقاولات الكبرى والصغرى، مبرزا أن هذا الوضع يفتقر إلى العدالة الجبائية؛ كما نبه إلى الاختلالات المجالية، إذ تتركز أغلب المقاولات والطلبيات في جهات محددة مثل الدار البيضاء-سطات، طنجة-تطوان-الحسيمة، الرباط-سلا، ومراكش-آسفي، في حين تعاني جهات أخرى من ضعف الفرص والبنيات اللوجستيكية.

وختم جدري بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى إضعاف النسيج الاقتصادي الوطني، ورفع معدلات البطالة، إذ إن المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى قادرة، إذا ما تم دعمها بشكل عادل وفعال، على خلق فرص شغل تدريجية ومستدامة، بدل التحول إلى عبء إضافي على سوق الشغل والاقتصاد الوطني.

من جانبه قال يوسف كراوي الفيلالي، الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن الأرقام الصادرة عن المديرية التنفيذية للمرصد المغربي للمقاولات الصغرى تُظهر أن عدد المقاولات ذات الشخصية المعنوية التي توجد في طور الحل تجاوز 11 ألف مقاولة، مسجلاً ارتفاعاً سنوياً يفوق 6 في المائة، وأضاف أن هذه المعطيات تتقاطع مع تقارير أخرى تشير إلى أن عدد حالات إفلاس المقاولات في المغرب تخطى عتبة 10 آلاف حالة.

وأبرز كراوي الفيلالي أن هذه الأرقام تهم فقط المقاولات النشيطة داخل الاقتصاد المهيكل، ولا تشمل المقاولات غير المهيكلة أو العاملة في الاقتصاد غير الرسمي، ما يعني أن الحجم الحقيقي للإفلاس قد يكون أكبر من المعلن.

وبخصوص المنهجية المعتمدة أوضح المتحدث أن هذه التقارير تستند إلى معطيات رسمية محينة، خاصة تلك الصادرة عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمديرية العامة للضرائب، والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، من أجل تتبع دينامية إحداث المقاولات وحالات الإفلاس والتصفية التجارية.

وعلى المستوى الجهوي لفت الخبير ذاته إلى أن جهة الدار البيضاء–سطات تتصدر نسب إفلاس المقاولات بأكثر من 30 في المائة، بحكم كونها القطب الاقتصادي الرئيسي للمقاولات الصغيرة والصغيرة جداً والناشئة، تليها جهة مراكش–آسفي، رغم طابعها السياحي والترفيهي، ثم جهة الرباط–سلا–القنيطرة، التي تعرف بدورها نسب إفلاس مرتفعة رغم كونها قطباً إدارياً في طور التطور الصناعي، تليها جهة طنجة–تطوان–الحسيمة.

وفي ما يتعلق بأسباب هذه الظاهرة شدد الفيلالي على أن إشكالية التمويل تظل العامل الأبرز، إذ تواجه المقاولات الناشئة والصغيرة جداً صعوبات كبيرة في الولوج إلى القروض، ما يجعلها أكثر عرضة للإفلاس، إلى جانب إكراهات التسيير، وصعوبة ولوج الأسواق، وضعف الاستفادة من الصفقات العمومية وسندات الطلب، وهو ما ينعكس سلباً على توازنها المالي وقدرتها على ضمان استمرارية نشاطها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • mostafa
    الجمعة 9 يناير 2026 - 06:31

    من أسباب فشل المقاولات خلال الأربع سنوات الأولى:
    سوء دراسة المشروع و الجدوى.ماذا ستنتج و لمن المنتوج موجه
    سوء تقدير النشاط و محاولة الربح السريع والإستعجالي.
    عدم كفائة صاحب المشروع.
    أعتماد كليا على القروض لتمويل المشروع.

  • ait ouchen
    الجمعة 9 يناير 2026 - 06:34

    مكاين حتى شي حاجة تقدر تبقى مستمرة لمدة طويلة فالمغرب لانه وبكل بساطة حكومة الفراقشية واخنوش سيطر على جميع مفاصل الاقتصاد الوطني وخلاو لولاد الشعب تفرتيت وكل نهار كيتزادو الاسعار حتى ولا الدولار يلا بغيتي تصيفطو للمغرب خاصك تخلص عليه بمعنى مكينش استقرار اقتصادي المقاولة ميمكنش تواكب متغيرات الاقتصاد يعني غادي يهرب ليك يلا بغيتي دير مقاولة فالمغرب من الاحسن تولي خدام وحتى انت تولي تمشي تخدم وتجي تنعس وتبعد من صداع الراس لان الحكومة هي المسؤولة على خلق الثروة ماشي الشعب المطحون.

  • مقاول
    الجمعة 9 يناير 2026 - 06:39

    سبب افلاس جميع المقاولات الصغرى هو استيلاء اصحاب القرار على الصفقات العمومية التي هي سبب استمرار المقاولة .حيت ان كل الصفقات التي من شأنها النهوض بقطاع المقاولة تستولي عليها . وذالك ان اغلب الموضفين ضمن دائرة القرار تحولها الى مقاولات هي في الاصل مالكتها غير انها مسجلة في اسم الزوجة أو الابن او احد افراد العائلة حيت لا يمكن انك تضع في المناقصة اقل الأثمنة مع ذالك يستولي المقربون على جميع الصفقات ضمن الزبونية و المحسوبية و الرشوة . فكيف لمقاولة ناشئة أن تصمد في وجه غول الفساد المنتشر في البلاد .

  • النوري عبد اللطيف
    الجمعة 9 يناير 2026 - 07:59

    وجب إعفاء المقاولات الصغرى من الضريبة المضافة او جعلها 5 بالمائة والنظر في فيمة الضمان الإجتماعي اللدي هو أصلا بدون فائدة تدكر لأن المشترك فيه وجب عليه أداء فتورة المصحة اولا حتى يتمكن من الإستشفاء. المهم أن المنضومة فيها خلل

  • Al mou9awil
    الجمعة 9 يناير 2026 - 08:06

    المقاولة دابا كتافس مع سوق غير مهيكل ما كيخلّص لا ضريبة لا كراء لا CNSS، وفنفس الوقت كيتشدّد المراقبة غير على اللي مهيكل. زيد عليها مقاولات كتتزادو بلا مواكبة حقيقية، بلا تمويل ذكي، وبلا سوق منظم يحميها فسنينها الأولى. أربع سنوات ماشي رقم، راه مرحلة تصفية طبيعية بين اللي خدم فواقع السوق واللي تجرّ جرًّا للشكل القانوني فقط. إلا ما تبدلاتش المقاربة من “كم عدد المقاولات” إلى “كم مقاولة بقات وخلقات قيمة”، غنبقاو نعدّو الإخفاقات ونسمّيوها أرقام.

  • مجرد رأي قد يكون خاطئا
    الجمعة 9 يناير 2026 - 08:09

    فالسنوات الثلاث الأولى تا يكونو معفيين من الضرائب .

  • العلمي5956
    الجمعة 9 يناير 2026 - 08:13

    السبب واصح و هو أنه أصحاب هاته المقاولات لا يحسنون لا التسيير و لا التدبير و تهاتفون على المظاهر كشراء السيارا ت و الفلات و الاسفار زد على كون الصفقات لا تعى لهاته المقاولات المتوسطة و الصغرى و تعطى لأصحاب الهواتف الحمراء .و في حالة المناولة لا تصرف لهم فواترهم إلا بأشق الانفس.

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 9 يناير 2026 - 09:15

    للي خاص هو شباب مبدع ومبتكر، وكاينين تبارك الله.
    خاص يتعاملو مع المشروع كنسق حي ينكمش يتمدد يمرض يسقط ينمو، وكل حالة خاص يتاقلم معاها بإبداع.. اغلب المقاولات كتدير نشاط تقليدي كلاسيكي غالبا معندوش آفاق والمستثمرين خاصهم الجديد.. وإلا غادي يولي واحد داير قناة كيسب فيها الجزائر أحسن منهم.. يعني اقتصاد التفاهة.
    عالم الطفل مثلا فعصر التكنولوجيا والخوف الاباء كيتسناو افكار.. صناعة الذكاء الفاضل… كيتسناو المكان الآمن.. يعني عالم فيه مايدار.
    انا عندي مشروع خطير ولكن مبغيت نقولو لحد.. انا اناني عارف.

  • عزيز
    الجمعة 9 يناير 2026 - 09:23

    من أهم اسباب فشل المقاولات وبالأخص الصغيرة. هي عدم إجراء دراسة ميدانية للمشروع من جميع الجوانب ، اي مشروع بدون دراسة جيدة ومنطقية معناه الفشل التام.
    بالإضافة إلى ان اغلب المقاولات الصغرى الفاشلة تعود إلى تصرفات اصحابها ، نرى بعض المقاولين الصغار مع إنشاء مقاولته يريد أن يظهر بأنه راجل مقاول له من الإمكانيات الشكل الكبير ويشرع في الحرص على المظاهر كتأثيث مكتبه ومكتب كتابته الخاصة بطريقة تتطلب إعتمادات كبيرة تسحب بطبيعة الحال من رأس مال المقاولة الصغيرة المبتدأة، إضافة إلى شراء سيارة خاصة بصاحب المقاولة مع تشغيل سائق خاص ، بطبيعة الحال كل هذه المظاهر الزائدة تستهلك الجزئ الكبير من رأس مال المقاولة والمصيبة تكون اكبر إذا كان رأس مال المقاولة مصدره قرض بنكي ، فيكون الفشل هو النتيجة الحلمية للمقابلة.

  • موحا
    الجمعة 9 يناير 2026 - 09:39

    هي حيلة للتهرب من الضريبة، كما تعرفون بالشركات الجديدة معفية من الضريبة 3 سنوات الأولى ،لدا يلجأ بعض المتهربين من الضريبة إلى تأسيس شركة للإستفادة من الاعفاء وعندما تنقضي مدة 3 سنوات يعلن اقفالها و ليس إفلاسها(لأن الإفلاس شيء اخر مغاير تماما) و بعد دلك يؤسس شركة جديدة لنفس الغرض و هكدا، دون نسيان أن المغاربة لا يفهمون في الاستتمار، فهم يريدون تحقيق الربح السريع في أقرب وقت لشراء السيارة والفيلا.

  • عبدالرزاق
    الجمعة 9 يناير 2026 - 10:42

    السبب الرئيسي
    اتخاذها سببا للاعفاء من الضرائب … كم عدد ما انشأته النساء منها؟
    اعرف أكثر من واحد…ينشأ مقاولة في اسم زوجته او امه لانه موظف ممنوع من ذلك… يبيع الفواتير بالمئات قبل اكتمال اربع سنوات يقوم بالتفصيل وهناك في المغرب فئة من المحاسبين تخصصوا في ذلك

  • مول التعليق
    الجمعة 9 يناير 2026 - 10:48

    كثرة الافلاس سببه كثرة الجبايات والاتاوات والضرائب والمكوس التي تفرضها دولة الفساد والاستبداد التي يتحكم في سياستها و اقتصادها المفسدون والخونة واللصوص المحتكرون للاقتصاد والمعفية شركاتهم من الضرائب ويقومون بسن القوانين على مقاسهم والنزول بالضرائب والاتاوات لانهاك المشاريع الناشئة ووأدها في المهد لتجنب اي محاولة لنجاح مقاولات وشركات قد تزاحمهم في افتراسهم للاقتصاد وكمثال ما قام به احد المجرمين الكبار النافذين اقتصاديا وسياسيا الذي فرض الضرائب على المشتريات الصينية من الانترنت لضرب استفادة الشباب من التجارة الالكترونية ثم فتح لزوجته موقعا الكترونيا لاحتكار السوق

  • Oujdi
    الجمعة 9 يناير 2026 - 11:54

    إنّ دخول المقاول المبتدئ إلى عالم المقاولة يُعدّ مغامرة حقيقية محفوفة بالمخاطر، وليس فشلُه في مراحله الأولى أمرًا استثنائيًا، بل نتيجة طبيعية لغياب منظومة داعمة تُواكبه منذ الانطلاق. فالدولة، في أغلب الحالات، لا توفّر لهذا المقاول الدعم المالي الكافي، ولا التأطير الإداري والتقني الضروري، كما لا تمنحه إعفاءات ضريبية خلال السنوات الأولى التي تُعدّ الأكثر هشاشة في عمر أي مشروع.
    إنّ التجارب الدولية، خصوصًا في الدول الأوروبية، تُبيّن أنّ نجاح المقاولات الناشئة يرتبط بشكل مباشر بسياسات عمومية ذكية تقوم على المواكبة، والتخفيف الضريبي، وتيسير الولوج إلى التمويل، إلى أن يتمكّن المقاول من الوقوف على قدميه وتحقيق الاستقرار. وفي غياب هذه السياسات، يصبح انهيار المقاولات أمرًا متوقعًا، بل إنّ عدد المقاولات التي تفشل يفوق بكثير عدد تلك التي تنجح وتستمر.وعليه، فإنّ المسؤولية تقع اليوم على عاتق صُنّاع القرار لإعادة النظر في المقاربة المتّبعة تجاه المقاولات الناشئة. فالسؤال الجوهري لم يعد: لماذا تفشل هذه المقاولات؟

  • Marocain
    الجمعة 9 يناير 2026 - 13:05

    Je ne crois pas que les petits et moyens investissements soient rentables au Maroc. Cela s’explique par le manque de réglementation des secteurs commercial et industriel, et par le fait que l’État marocain taxe le capital et non les bénéfices, contrairement à la plupart des systèmes internationaux. L’investisseur est propriétaire du terrain et doit payer une taxe fixe par mètre carré, même en cas de pertes, du fait de l’absence d’intervention de l’État. Par conséquent, l’État exploite actuellement le manque de connaissances de 80 % des investisseurs, notamment les immigrés, souvent contraints d’investir au Maroc contre la volonté de leur pays de résidence. De plus, la bureaucratie décourage l’investissement, car celui-ci nécessite de prendre en compte le pouvoir d’achat du pays.

  • Kamal
    الجمعة 9 يناير 2026 - 14:58

    استغرب كيف لا احد من المتدخلين لم ينتبه الى اهم الاسباب وهو طبيعة الافتصاد المغربي المعتمد على الخدمات فقط ، اي ان تجد الالف الشركات تقدم نفس الخدمة ، والافتصاد الضعيف يخلق مستهلك دو قدرة شراءية ضعيفة حتى لو كنت تجيد الادارة والتسيير ادا لم يكن لديك منتج مبتكر فان الالف منك يتانافسون على نفس الزبون ، والاغلبية يشتكي من ان الصفقات العمومية تحتكر ولكن الجميع ينسى ان صفقة واحدة قد يتنافس علبها عشرات النقاولات الصغرى ، ناتي الى مشكلة علم التسيير الدي لا يتقنه العديد من الشباب بسبب التعليم الضعيف الدي يضيع لك وقتك في اشياء لا تنفع ، واخرها التمويل فالابناك والبرامج الحكومية بصفة عامة مبالغ التمويل ضعيفة ، هدا ان وافقو على دعم احظ المقاولين

  • noureddine
    الجمعة 9 يناير 2026 - 16:37

    سبب فشل المقاولات بالمغرب هي الادارة ثانيا المقاولين ليست لديهم الخبرة والقدرات ورأس المال لانجاح مقاولته حتى الاستثمارات تعرف تعثرات بسب عدم تبسيط المساطر.
    للإشارة فإن الرقمنة أصبحت عاءقا في وجه المقاول والمواطن والموظف بمعنى التكنولوجيا في يد المتخلفين زد على ذلك مؤسسات كبرى تابعة للدولة أصبحت تتخبط خبط عشواء اسم الموظف اصبح امرأة واسم الموظفة أصبحت رجل والله الى العجب.

  • علامي من مكناس
    الجمعة 9 يناير 2026 - 17:19

    السبب هو ترك هذه المقاولات بدون تحفيز من الدولة ضد المقاولات المتمرسة والتي لها من الأدوات المالية والإدارية لازاحة تلك المقاولات.
    مثلا إعطاء مقاولة جديدة فرصة وامتيازلاخذ صفقة وبذالك يكون لها مرجع إداري وتقني ومالي…..

  • كريم الناظور
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:00

    السبب واضح هو الضريبة يجي إعفاء مقاولة صغرى او كبيرة على الاقل خمس سنوات من يوم الافتتاح
    سبب غسلها هو الضرائب .
    في إسبانيا هناك مساعدة تصل الى 16 مليون سنتيم لكل من فتح مشروع مقسمة الى قسمين العام الاول و العام الثاني . هناك قانون لايجب ان تغلق المشروع قبل عامين .
    الحاسوب الدول الأوروبية يساعدون اصحاب المقاولات باش اوقفو على رجليهوم
    المغرب تفتح اليوم غدا خاص ليهوم هههههه

  • elfedel
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:41

    le pouvoir d achat des citoyens ne permis pas ile est trop ba

  • badre
    الأحد 11 يناير 2026 - 12:40

    لا أعتقد أن الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة الحجم مربحة في المغرب. ويعود ذلك إلى غياب التنظيم في القطاعين التجاري والصناعي، فلا يوجد ما يحمي الاستثمار. علاوة على ذلك، تفرض الدولة المغربية ضرائب على رأس المال وعلى الأرباح، على عكس معظم الأنظمة الدولية. فعلى سبيل المثال، يتعين على المستثمر الذي يملك أرضًا غير مطورة دفع ضريبة ثابتة عن كل متر مربع، حتى لو انخفضت قيمة العقار نتيجة لتدخل الدولة. وبالتالي، تستغل الدولة قلة المعرفة لدى 80% من المستثمرين، وخاصة المهاجرين، الذين يُجبرون غالبًا على الاستثمار في المغرب دون إدراك المخاطر الجسيمة للاستثمار في بلد ذي قدرة شرائية محدودة. كما أن البيروقراطية تُثبط الاستثمار.

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30 1

لقاء خاص | هشام رحيل

صوت وصورة
الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 18:51 1

الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني

صوت وصورة
الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 14:45 4

الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 4

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 10

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين