لماذا يتغيب المغاربة أصحاب "البشرة السوداء" عن المناصب المرموقة؟

لماذا يتغيب المغاربة أصحاب "البشرة السوداء" عن المناصب المرموقة؟
صورة: أرشيف
الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:00

لا يخفي البشير، ثلاثيني مغربي ببشرة سوداء، امتعاضه من تعامل محيطه الاجتماعي معه بسبب لون جلده، وخصوصا نعته ببعض الألقاب التي يراها سلبية وقدحية، فضلا عن صعوبة عثوره على وظيفة تناسب مؤهلاته الدراسية العليا.

ما يشكو منه البشير ليس إلا مثالا صغيرا لما يكابده آلاف الأشخاص من ذوي البشرة السوداء في المغرب وباقي الدول المغاربية أيضا، من “تمييز” يقف حجر عثرة أمام اندماجهم في الحياة العامة، وتوليهم مناصب ووظائف مرموقة، لاسيما المناصب السياسية.

نعوت قدحية

يقول الشاب المغربي البشير، في تصريحات لهسبريس، إنه كثيرا ما يجد نفسه في مواقف ترتبط ارتباطا واضحا بلون بشرته السوداء، حتى إن الكثيرين يظنونه مهاجرا قادما من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء والساحل، ويتعاملون معه على ذلك الأساس.

يتبرم البشير من بعض النعوت التي يسمعها تطلق عليه بقصد أو عن غير قصد، لكنها تترك في نفسه ندوبا سيئة، رغم أنه تعود عليها بمرور الزمن، مثل وصفه بـ”عزي” أو “الضراوي” أو “مو نامي” أي “صديقي” باللغة الفرنسية، وهي عبارة التصقت بالمهاجرين الأفارقة الذين يعيشون في المغرب في انتظار فرصة للهجرة صوب الضفة الأوروبية.

الشاب الثلاثيني ذاته كشف كيف أنه وجد بسبب لون بشرته السوداء “صعوبات جمة في العمل في عدة وظائف، مثل العمل في القطاع البنكي وفي مؤسسات أخرى”، رغم شهادته الجامعية العليا.

ما ذكره هذا الشاب المغربي يتشابه إلى حد بعيد مع واقع ذوي البشرة نفسها في بلدان مغاربية أخرى، مثل الجزائر وتونس وليبيا، وهو الواقع الذي أكده في يونيو 2022 تقرير سابق للمجموعة الدولية لحقوق الأقليات، رصد معاناة هذه الفئة من الناس من صعوبات وتمييز تعرقل اندماجهم في الحياة العامة، والحصول على المناصب والوظائف.

تمييز مغاربي

رغم غياب إحصائيات رسمية بشأن عدد الأشخاص ذوي البشرة السوداء في الدول المغاربية فإن المجموعة الدولية لحقوق الأقليات قدرت عددهم بـ15 في المائة من ساكنة تونس، و30 في المائة من مجموع سكان المغرب والجزائر، وثلث سكان ليبيا.

التقرير الدولي ذاته سبق أن نبه إلى أن ذوي البشرة السوداء في الدول المغاربية لا يصلون إلى المناصب السياسية والحكومية، ولا يظهرون إلا قليلا في وسائل الإعلام الرسمية، وعددهم قليل في مهن وقطاعات حيوية مثل القضاء والطب.

وفي موريتانيا يعيش “الحراطين” ببشرتهم السوداء ظروفا اجتماعية صعبة في مهن شاقة في المناطق النائية، بينما في الجزائر يعاني ذوو البشرة السوداء من التمييز في المناصب والنقاشات حول إرساء الديمقراطية، وفق ما ورد في دراسة أمريكية بعنوان “تهميش وإقصاء السود في الجزائر”. كما أن ذوي البشرة التونسيين بدورهم بعيدون تماما عن تولي أي مناصب سياسية أو مناصب في السلطة.

جذور تاريخية

يعلق الباحث السوسيولوجي محمد شقير على الموضوع بقوله إن “التمييز الذي يطال ذوي البشرة السوداء، ولا يصل إلى العنصرية التي عرفتها وتعرفها بعض الدول الغربية، وأيضا الولايات المتحدة، يرجع بالأساس إلى الظروف التاريخية التي اتسمت باستقدام العبيد ذوي البشرة السوداء من غرب إفريقيا خاصة، أو ما كانت تسمى بلاد السودان”.

وأوضح شقير، ضمن حديث مع هسبريس، أنه بالنسبة للمغرب تم استجلاب العبيد، خاصة في عهد السلطان السعدي المنصور الذهبي، من مالي والنيجر وغيرها، ليتم بعد ذلك تجنيدهم في ما سمي جيش البخاري الذي أسسه السلطان مولاي إسماعيل، وكذا ضمن خدم القصور؛ في حين كان التجار يشترون العبيد للخدمة في المنازل و”الرياضات”، وكذا من أجل التسري، حيث كان يتم إلحاق أبنائهم بأبناء رب المنزل أو سيد البيت، خاصة في كل من فاس ومراكش.

ولفت الباحث ذاته إلى أن هذه النظرة التي مازالت تلاحق بعض ذوي البشرة السوداء مرتبطة بمخلفات هذه الظروف التاريخية التي تظهر من خلال بعض النعوت، مثل “عزي” أو “الحرطاني” وغيرهما من النعوت.

إعلام وسياسة

يستدرك شقير بأن هذه الجذور التاريخية والاجتماعية المعقدة لا تمنع من اندماج هذه الشريحة في المجتمع بشكل كلي، بما في ذلك التزاوج أو العمل، لكن الأمر لا يشمل وسائل الإعلام المرئية التي غالبا ما لا يظهر فيها مقدمون أو مذيعون أو معدو برامج من البشرة السوداء.

وسجل الباحث ذاته أن “هناك مجهودا لمواجهة هذا الإقصاء والتمييز ضد ذوي البشرة السوداء في وسائل الإعلام المرئية، وذلك في سياق انفتاح المغرب على عمقه الإفريقي”، مستدلا بمثال “قناة ميدي 1 تي في”.

أما بخصوص المناصب السياسية فيؤكد المتحدث ذاته أنها مازالت بعيدة المنال عن ذوي البشرة السوداء، ففي حالة المغرب مثلا، وخلال ستة عقود، لم يتم تعيين سوى وزيرين هما عبد القادر الصحراوي وأحمد السنوسي الذي كان من أصدقاء الملك الراحل الحسن الثاني.

وعزا شقير هذا المعطى السياسي إلى أن المناطق الجنوبية، التي يغلب عليها ساكنة من ذوي البشرة السوداء، لم تكن تتوفر حينئذ على مدارس عليا، أو جامعات لتكوين “كوادر” ونخب سياسية قادرة على تسيير الشأن العام.

مساس بالمقدرات البشرية

يتفق عبد الإله الخضري، مدير المركز المغربي لحقوق الإنسان، مع شقير بخصوص جذور هذا التمييز الاجتماعي ضد ذوي البشرة السوداء، إذ إن هناك صلة بين الصورة النمطية حول ذوي البشرة السوداء وظاهرة العبودية التي بصمت تاريخ حياة السود في هذه المجتمعات المغاربية.

ووفق الخضري، في تصريحات للجريدة، فإن “ما يعانيه ذوو البشرة السوداء في المنطقة المغاربية يمكن أن يرقى إلى عنصرية ذات جذور تاريخية واجتماعية وسياسية عميقة”، موردا أن “دورهم في المشهد السياسي يكاد يلامس الصفر، خاصة في بلدان المغرب والجزائر وتونس”.

وباستثناء نماذج ناجحة قليلة جدا، عزا الحقوقي نفسه هذا الواقع المرير إلى عاملين أساسيين، “أولهما يتعلق بضعف القدرة على حشد الأتباع في مجتمع تطغى عليه سطوة ذوي البشرة البيضاء في جل الميادين، وثانيهما أن ذوي البشرة السوداء لا يحظون بمستوى تعليمي كاف يمكنهم من فرض ذواتهم في الحياة العامة، بخلاف نجاحاتهم الاستثنائية في ميادين الأعمال والمقاولات والأنشطة الرياضية”.

وسجل الخضري أن “هذا الواقع صار يضرب في العمق المقدرات البشرية للتنمية المستدامة في هذه المناطق، خاصة في ظل تنامي ظاهرة الزواج المختلط بين ذوي البشرة البيضاء والسوداء، وتنامي شريحة ذوي البشرة السمراء”.

وخلص المتحدث ذاته إلى أنه “يتعين على المغرب وباقي الدول المغاربية استيعاب هذا المعطى الذي يشير إلى أن تحقيق التنمية رهين بالاندماج الاجتماعي والسياسي لكافة شرائح المجتمع داخل بوتقة الوطن، دون إقصاء لأي شريحة، سواء بسبب البشرة أو العرق”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

81
  • بسم الله
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:18

    في محيطي الشاسع والواسع لم يسبق لي أن سمعت بهذه التفرقة بين المغاربة على اساس اللون بل على العكس تماما فأنا لم أرى ابدا مغربيا يعامل مغربيا اخر على اساس لونه. كلنا سواء و الاغلبية تتعامل على اساس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى

  • adil
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:19

    الجواب بكل بساطة في المغرب لا أبيض ولا أسود المناصب تتوارث

  • SAMIR
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:21

    المغاربة يجب ان يكونو سواسيه في كل الامور بغض النظر عن عرقهم او لون جلدتهم او ميولاتهم السياسيه والفكريه والعقائديه.
    والكفائه هي الوحيده من يجب اخذها في الحسبان للولوج إلى اي منصب مهما كان نوعه واهميته.
    غير ذالك نرفضه.

  • مغربي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:21

    موضوع مهم جدا وملاحظة في محلها و أحسن ما قرأته اليوم .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا ابيض ولا اسود إلا بالتقوى.

  • hassan
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:29

    الاشخاص ذوي البشرة السوداء موجودون في جميع وظائف المجتمع المغربي تجدهم في البرلمان في الوزارة في الابناك لاارى انهم محرومون من هذه الوظائف كما يقول البشير اما الغاط العنصرية فتسمعها في بعض الاحيان ولكن من باب المزاج كما ان الاشخاص ذوي البشرة البيضاء او الاشقر تطلق عليهم الغاض اخرى اعتقد ان مايعانيه او مايشعر به البشير مرتبط بعلاقاته الاجتماعية وربما طريقة الحوار اظن انه اي حاجة الى التدريب حول البحث عن الشغل

  • Karimov
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:30

    كلام مرفوض ومرضوض عليه ولا محل له من الاعراب و عاري من الصحة ،بحيت يوجد مغاربة ذوي البشرة السوداء في جميع الميادين المسالة مسالة استحقاقات و كفاءات و طبعا لا أنفي ان هناك سلوكات سيئة متل الرشوة والمحسوبية وباك صاحبي وتطال الجميع وبجميع الألوان للاسف الشديد

  • عصيم
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:30

    راه حنا لسنا بعنصريين ولكن مجتمعنا ليس عنده إمكانيات لاستوعاب هاد الكم الهائل ديال البشر ، راه ولادنا ومالقاوش الخدمة فبلادهم عاد نزيدو أفواج أخرى من بلدان أخرى !!!!؟

    المغرب عندو سياسة للهجرة وما عندوش سياسة للمواطنين الاصليين الافارقة اصبحو يعيشون احسن من المغاربة يدمجون ويشغلون ويزوجون ويتلقون المساعدات من الجمعيات والمواطنين اما المغربي و مغربية تاتيه الضربات من كل حدب وصوب لا خدمة لا سكن لا زواج لا مساعدات حتى الرميد تتلقى افريقي عندو رميد ومغربي ما عندوش. وحتى المنح بالجامعات تتلقى الافريقي عندو المنحة والمغربي لا جميع الافارقة بالمغرب يستفيدون من المنحة والاحياء الجامعية وما تبقى يرمى كالفتات للمغاربة

  • عاشق لوطنه
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:31

    المغاربة لا يتغيبون عن أي مجال يصبو الى خدمة وطنهم بل يغيبون بسبب “باك صاحبي” في اسناد المناصب …

  • هشام
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:32

    التوارث و الدراسة بخلاصة لي شد شي كرسي من بكري لصق فيه اسم العائلة ديالو بخلاصة يعني حنا غير الاستئناس و العمل الجسدي ومع ذلك مازلو يمصون دمائنا

  • واقعي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:33

    الواقع أن عدد المغاربة دوي البشرة السوداء و البيضاء قليلون جدا مقارنة مع المغاربة دوي البشرة السمراء اللذين يشكلون الأغلبية. ذلك ما يفسر الأطروحة. على سبيل المثال كم عدد لاعبي كرة القدم دوي البشرة السوداء بالمغرب؟ هم قليلون جدا.

  • محمد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:33

    التمييز في المغرب يرتبط بالجيب و ليس بلون البشرة الغني يزداد غنا و الفقير يزداد فقرا بغض النظر عن لون بشرته أما المناصب المرموقة فاين الوزير يصبح وزير و ابن الشاوش إذا لم يتعلم يصبح شاوش كأبيه و إذا درس في الجامعة يصبح عاطلا عن العمل لأن المدارس التي تؤهل لولوج سوق العمل و الوصول لمناصب مرموقة لا يستطيع دفع تكاليفها إلا الأغنياء و القلة الذين يصلون من أولاد الفقراء هم المتفوقون أصحاب المعدلات الأولى في المدارس الحكومية.

  • با سلام
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:35

    بصراحة المغرب للجميع نحن مغاربة والاحترام والإخاء أما هذا الأمر اذا كان فهو خطير المغرب لكل قاطنيه وهذه النعوت الالقاب حرام يجب مراعاة مشاعر الناس انا أسمر اللون واصدقائي منهم سود وبيض وكلنا ندرس متفوقين الحمد لله لهذا يجب توعية الناس بخطورة هذا الأمر رغم أنني لم اسمع بهذا الأمر في المغرب انا اعرف جنرالات سود في المغرب .

  • تاج
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:37

    عنوان المقال هو ملاحظة في محلها غفلت عنا..لكني أود أن أقول أنه كان من معارفي بعض الأشخاص من ذوي البشرة السمراء من منطقة الرشيدية ووارزازات واكتشفت أن قلوبهم بيضاء وأنهم أناس طيبون مرحون كرماء ويتقنون عملهم وأغلب الطلبة الذين عرفتهم من هذه المنطقة كانوا يتصدرون النقط في الرياضيات والفيزياء..هذا من جهة، من جهة أخرى بينت دراسة أن كل المجرمين المتسلسلين والساديين والقتلة السايكوباتيين في أوروبا وأمريكا هم من ذوي البشرة البيضاء..لهذا أقول أن اللون الذي يجب أن نقيس به هو لون القلب وليس البشرة..

  • Sami
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:39

    بصراحة هناك عنصرية ولو في اطار الضحك عزوة،،،لويين،لكن في المغرب ممكن في الشغل تكون عنصرية اما الشارع عادل مجرد مزاج فقط لا يرتقي العنصرية ، لنكن صريحين حتى الأفارقة عنصرين يوم دخلو الو أونس ارادوا طرد العرب وقالو ادهبو إلى الجيزة العربية أفريقيا للسود،،

  • في الهوا سوا
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:40

    راه حتى واحد مابقى مطفرو مع هاد الظروف لا ابيض ولا أصفر ولا اسود الكل في الهوا سواء ياولدي بلا تبقاو تزوقوا في الهدرة .

  • حاميدو
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:51

    في الحقيقة في مجتمعنا المغربي المادي المنافق والذي لاتحكمه إلا المصالح التعامل مع ذوي البشرة السوداء وحتى مع غيرهم من ذوي البشرة البيضاء لا يكون إلا بحسب وضعهم الإجتماعي فإذا.كان صاحب البشرة السوداء ميسور الحال وصاحب ثروة وتظهر عليه آثار النعمة أو صاحب سلطة ونفوذ فلن يسمع من الأسماء والألقاب إلا..مرحبا مولاي…نعم أسيد الحاج… وخا سيدي .أما إذا لم يكن له وضع إجتماعي محترم وكان من عامة الناس لايملك جاها ولا سلطة فطبعا الأسماء هي …أجي أعزي…سير ألعنطيز…كلس ألعتروس..هكذا هو مجتمعنا المنافق الكذاب.

  • جليل
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:52

    كلام فارغ وبدون فائدة ، المغاربة سواسية لا تأثير للبشرة في المناصب ، الامتحان والشهادة الدراسية هي الفيصل في التوضيف ، الوضيفة في المغرب لا فرق بين ابيض او اسود ولا فرق بين عربي أو امازيغي ولا فرق بين شمالي او جنوبي وهدا فضل من الله وسياسة الدولة المغربية كانت دائما حاضنة لكل المواطنين .

  • متتبع
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:54

    بصراحة طيلة حياتي المهنية في الوظيفة العمومية والتي تفوق ال25سنة لم يحصل ان اللون كانت له علاقة بالمنصب فانا مديري مركزي لون بشرته سمراء ومستشار في الديوان الوزاري كدالك لون بشرته سمراء. اعتقد ليس هناك فرق بين اسمر وابيض او خمري كما يقال بالدارجة المغربية. فقط لان اصحاب البشرة السمراء عددهم قليل بالمقارنة مع اصحاب البشرة من لون اخر.

  • محمد قسومي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 09:59

    بسم الله الرحمن الرحيم..ان اكرمكم عند الله اتقاكم وليس ابيضكم او اجملكم او اغناكم

  • من بعيد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:04

    لون المغربي لا هو ابيض لا هو اسود بل بشرة سمراء.

  • مغربي جدا جدا
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:09

    هذا سؤال عنصري في حد ذاته المغاربة سواسية .

  • مراقب
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:19

    لا توجد عنصرية من هذا النوع بين أفراد الشعب المغربي ولكن المشكل عندنا هو عندما نتسائل لماذا أصحاب البشرة السوداء لا نجدهم في المناصب العليا أو كأعضاء في الحكومة لأن هذه المناصب متوارثة بين النخب وتنحصر في عائلات معروفة

  • بائع القصص
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:21

    الشعب المغربي هو معروف بتنوعه العرقي واللغوي وحتى في العادات والتقاليد من منطقة الى أخرى على عكس الشعوب الاوروبية.
    الباسه حذاء العنصرية لا يليق وغير محله، هناك مشكلة تفضيل الاجانب الغربيين عن المغاربة
    هناك إقصاء المتحجبات من المؤسسات العمومية ووو

  • هشام عبيد من مراكش
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:32

    هذا غير صحيح. فقد كبرنا في أحياء كنا فيها جيرانا لعائلات من ذوات البشرة السمراء ولم يحدث أن أثيرت هكذا مواضيع.
    أما عن الألقاب التي قال صاحب المقال إنها قدحية فهي متوا ثة منذ زمن بعيد. فمثلا لقب ضراوي، أصلها درعاوي، يعني من وادي درعة بالجنوب الشرقي. حرطاني فعلا فيها تمييز، لأن أصل الكلمة هو حر ثاني، يعني مواطن درجة ثانية. خلاصة القول ماقاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ” لا فرق بين عربي وعجمي ولا أبيض وأسود إلا بالتقوى”، ولنا في سيدنا بلال رضي الله عنه خير مثال، فهو من المبشرين بالجنة. والسلام.

  • مغربي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:34

    في المغرب لا توجد هده الفوارق وان كان شخص ما جد حساس لمثل هذه الظواهر فكلنا في المغرب ربما نشعر بفوارق اخرى ربما اشد عنصرية ولكن لا ينبغي ان ننساق خلفها لانها ستؤثر سلبا على حياة الفرد فالشمال المغربي ينعث اهل وسط المغربي بالمتخلفين (العروبيين) وكذلك اهل سوس وأهل الصحراء فضعاف العقل هم من يحاولون زرع هذه العنصرية وعلى الجميع ان يعلم نحن شعب واحد وجسد واحد وإن كان هناك فوارق فهو تقوى الله ومسألة الأرزاق

  • الصالحي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:41

    السؤال هو لماذا تورث المناصب المرموقة

  • هاشم
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:45

    كمغربي يعيش في كندا منذ أكثر من 35 سنة أرى ان المغرب مليء بالتناقضات والتمييز فهناك تمييز جهوي وتمييز بسبب السن وتمييز بسبب الإنتماء القبلي ومن هذه التمييزات من هو غير قانوني ويتعارض مع إتجاهات الدولة ومنه ما هو تنظيمي كالتمييز السني حيث يمكنك أن تكون مالك لعقارات وأراضي فلاحية وترفض الأبناك منحك أي قرض.

  • Simo
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:54

    كلمة تمييز تحيل إلى ان عدم بروز شخصيات سياسية سوداء كان متعمدا لذلك المرجو تدقيق المصطلحات.
    انا من عائلة جل افرادها خدموا في الجيش و رأيت بأم عيني مغاربة سود في مختلف الرتب العسكرية من اصغر جندي الى جنرال و هنا ادعو محرر هذا الموضوع الى القيام بتحقيق عن تواجد المغاربة دوو البشرة السوداء في الجيش.
    مسألة المناصب السياسية العليا تتعلق اساسا بطبيعة الإنسان..السياسة فن الكذابين و هم اناس صادقين.

  • Fellah
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 10:57

    لماذا لا نرى محتجبات كمقدمات أخبار وبرامج أخرى أو في المناصب العليا العمومية؟ مع العلم أن غالبية المغربيات محتجبات؟
    لدينا أقلية تفرض قوانينها على الجميع. الأقلية المزعجة والمنزعجة من الاختلاف من الآخرين!
    لون البشرة، التدين أو …

  • غائبون حاضرون
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:07

    المغاربة اصحاب البشرة السوداء غائبون حتى في منصة التتويج في الألعاب الأولمبية ،ولم نر لهم اثرا يذكر (شوف صحاب البشرة السوداء في امريكا وجامايكا أش داروا)

  • Abada Hassane
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:11

    كلام غير منطقي و لم اسمع بهذا من قبل ، و الدليل أني اعرف الكثير في مناصب مهمة للغاية من ذكور و إناث …

  • المرابط
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:23

    لا فرق بين عربي واعجبني ولا بين ابيض واسود إلا بالتقوى.

  • viiiii
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:34

    كان معنا شاب اسود البشرة في العمل، بدأ كعامل استقبال ثم تدرج لمناصب عليا. كان محبوبا ويملك مهارات قوية في التواصل، يتقن عمله ويحب الخير لزملائه.
    لا ارى في بلدي المغرب اي تمييز من هذا القبيل، الشباب ذوي البشرة البيضاء عاطلين عن العمل ايضا. لا انصح باثارة البلبلة حول التمييز القائم على اللون داخل مجتمعنا.
    نتمنى التوفيق لهذا الشاب

  • Omar
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:38

    كلام مرفوض رفضا قاطعا يريد اصحابه الركوب على الموجة لاثارة الفتنة و حتى ان كانت هناك استثاءات تصدر عن جهل البعض فتتعلق بالاجانب اما ابن البلد فلا يمكن ان يميز عليه و ان نعت بشئ في حالة غضب او شجار مثلا فلأن سمته الظاهرة هي لونه كما ينعت الاعرج و الاصلع و القصير و حتى الطويل و الابلق و الابيض كالدجاج الرومي مثلا …فلا داعي لزعزعة مركبات مجتمعنا الذي لم يكن يوما لا طائفيا و لا قبائليا و لا غيره من التصنيفات كان مغربيا و فقط مغربيا…

  • abdoo
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:45

    طيلة أيام عملي عملت مع أشخاص ذو البشرة السوداء لكن سبحان الله لم أشعر يوما بأن لون بشرتهم سوداء و لم أحس بالفرق حتى قرأت هذا المقال .المناصب ليس فيها فرق لون البشرة .الفرق يكون في الزبونية و المحسوبية فقط.

  • عزي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:51

    كلاك غير صحيح ،انا من أسرة ذات بشرة سوداء و كل اسرتي يشتغلون في مناصب عليا و لم يسبق لي أن أحسست بالميز العنصري ، الأمر يتعلق بالميز المادي و ليس بلون البشرة

  • anounou
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 11:57

    اظن ان هذه الظاهرة لا وجود لها على ارض الواقع في المغرب.

  • عبدو
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:00

    سؤال من أجل إثارة الفتنة بين المغاربة . المناصب في المغرب تورث و ليس هناك معيار لون البشرة او العرق

  • كرام
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:04

    المشكل ليس اللون بل في الكنية
    لو نعيد تسمية العائلات غدي نعاودوا التعازيلا

  • ملاحظ
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:07

    لا فرق بين عربي و عجمي الا بالتقوى. وما ادراك باشخاص من نفس الوطن

  • أنا مغربية عربية مسلمة
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:07

    أنا مغربية عربية مسلمة
    لقد سبق لشاب إفريقي جنوب الصحراء
    أن طلب مني الزواج
    لكني رفضت
    و الرفض لا علاقة له مع لون بشرته بل أنا أحب شخص آخر و مرتبطة به
    فإتهمني بالعنصرية ؟ فقالي لي بالفرنسي أنت عنصرية

  • ما فاهم والو
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:08

    السلام عليكم اعتقد ان التمييز على اساس الون بالمغرب قل كتيرا او يكاد ينعدم ؟؟!!!هذا التمييز كان في الستينات والسبعينات والتمانينات ؟؟!!بحيت لم نكن نرى اصحاب البشرة السوداء بالمناصب ؟؟؟!اما الان فالامر مختلف ؟؟؟!!الحقيقة المرة الان هو انه التمييز يكون على اساس المادة اي على اساس اليسر وماذا تملك ؟؟؟!بحيت ادا كنت فقيرا سواء ابيض اسود اصفر اخضر فانك في الهامش ؟؟؟!!لا تساوي شىءا ؟؟؟!!!اما ان كنت غنيا بغض النضر عن لونك فانهم بقيمون لك وزنا والسلامً العنصرية هي قلة الشىء

  • سبحان الله
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:26

    سبحان الله أنا شخصيا ألاحظ العكس.المستشفيات الجامعية مليئة بالدكاترة ذوي البشرة السوداء مغاربة وغير مغاربة،الإدارات العمومية بمختلف تخصصاتها مليئة بهم….أظن أن هذ الأمر لا يشكل عائقا بالمرة

  • Mohamed
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 12:35

    الصراحة
    أنا لاأعمم لكن واحد الفئة من الأفارقة جنوب الصحراء
    أو أصحاب البشرة السمراء بصفة عامة
    حينما يفشلون في حياتهم لعدة أسباب
    يقولون سبب فشلهم هو لون بشرتهم .

    أصحاب البشرة السمراء مثل أصحاب البشرة البيضاء
    فيهم الذكي و الناجح و المجتهد و الكسول و ….. جميع الأنواع

  • مقبل على التقاعد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 13:05

    و هل نسيتم وزير في حكومة العثماني ..يتيم صاحب البشرة السوداء

  • النكوري
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 13:08

    المغرب يعتمد على نظام سياسي اقطاعي
    طبقة النبلاء و النخب البلاطية هي التي تستولي على كل شيء الاقتصاد و الاعلام و السياسية و الامن الخ

  • فلان
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 13:20

    المناصب عند المخزن لا علاقة لها بهذا المعطى بل بمقدار قربك أو بعدك أو رى اوسخط المخزن عليك وغالبا هذه النخبة لديها مواقف محايدة او رجولية من المخزن

  • samir
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 13:42

    نا عشت تجربة معاكسة كان مديري في العمل دو بشرة سوداء وأنا عكسه تماما فبمجرد أن بدأت عملي معه مع أني أفوقه في الدرجة ا لعلية بدأ يكرهني أشد الكره حيث قام بفربكت ملف لأني كنت لازلت لم أرسم بعد وعمل على إرسال مراسلة عن مدة التغب تفوق الشهرين من أجل أن لايتم ترسيمي وضردي من الوضيفة العمومية لكن مكره لم ينجح فانقلب السحر على الساحر وتم إقالته من منصبه وإرجاعه إلى منصبه الأصلي كل دالك بفضل الله

  • الموساوي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 13:44

    بحكم مهنتي كموظف،لا أتفق مع هذا الطرح بثاتا،بالعكس في وظيفتي وسائر الوظائف والمناصب والمجالات هناك ناس من ذوي البشرة السوداء،ويعاملون معاملة عادية بدون أدنى نقص،سواء روؤساء او مرؤوسين.الحمد لله الطابع المغربي يجمعنا،بل أضيف الى هذا حسن معاملتنا للمهاجرين الافارقة لخير دليل على اننا ولله الحمد بلد التسامح،الكل يعيش فيه بسلام.كلنا خلق الله من آدم عليه السلام،ومن تراب،لافرق بين عربي ولاعجمي،ولا أبيض ولا أسود الا بالتقوى،كما قال رسولنا الكريم محمدا عليه افضل الصلوات وازكى التسليم.

  • Otmani
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 13:44

    احيزون دو البشرة البيضاء خلد في منصبه عقود ،و سيبقى في الكرسي الى يوم البعث.

  • مكناسي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 14:13

    أصلا أين هو الإنسان الأبيض في المغرب كلشي مكرمل باين البشرة المروكية أين ذهبت

  • الرباطية
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 14:15

    كانت عندي في الكلية أستاذة بشرة سوداء شفنا منها العذاب الأليم، و كان رئيس في العمل بشرة سوداء هو الذي يمرمط الموظفين و عنده سكرتيرة شقراء تعمل باوامره، الخلاصة بنادم هو بنادم و اذا أعطتك الايام كيفما كان لون بشرتك

  • وعزيز
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 14:21

    لا فرق بين عربي و عجمي و بين اسود و ابيض الا بالتقوى ..

    او كما جاء في الحديث الشريف …

    لكن السؤال اظن غير بريء..

    المغاربة سواسية ….

    ابحثوا من كان ممثلا للمغرب في مجلس الامن لسنوات .. ؟؟؟؟

    رحمه الله و اسكنه فسيح جناته..

    من طرائفه :

    لما كان المغرب يتراس المجلس الرئاسة الدورية ، لشهر معين …اتصل بامه فقال لها : ( انا احكم العالم …)

    مثل هذه العناوين لم نلفها. .. اذا دخيلة الى ثقافتنا …

    من وضعها …..ما نيته !!!!!! ؟؟؟؟؟

  • محمد
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 14:30

    كلام غير صحيح سعيد الناصيري كان برلماني ورئيس الوداد البيضاوي هل نسيتم ام تناسيتم

  • ابن المغرب
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 14:58

    اولا ليس هناك اي تمييز من هذا النوع بين المغاربة و عدم حضورهم الواسع في المناصب المرموقة راجع لقلة عددهم وسط المجتمع المغربي لا أقل.
    علما ان المغاربة القدماء كانوا شعبا ابيضا يميل الى الشفرة و بسبب الاختلاط مع الشرق و الجنوب و بسبب ما يسمى بتجارة العبيد التي ازدهرت في الفترات الإسلامية في عهد الوسيط اكتسب بعض المغاربة ملامح سمراء او داكنة لكن يبقى هؤلاء أقلية في العدد و لاهم حضور رغم قلتهم .

  • سام
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 15:00

    في المغرب الحمد الله لا وجود بتاتا لاي ميز عنصري سواء بسبب لون الجلدة او باختلاف العرق و اللغة او الثقافة
    لدي صديق منذ ايام الطفولة و الابتدائية اسمر اللون و عن جدارة و استحقاق تقلد عدة مناصب من المناصب العليا للدولة و كلما التقينا الا و حكى بعض النكت الظريفة و لا يسثتني من حكاياته نكت عن اصحاب البشرة السوداء و كلما صادفنا في لقاءنا موعدا للصلاة الا و قام وتقدم ليامم بنا صلاتنا

  • النواصر ...
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 15:04

    أحكي تجربتي الشخصية والعائلية…تصاهرنا مع عائلة سمراء ، زنجية من الدار البيضاء لكن أصولهم من الجنوب الشرقي…عند زيارة عائلتي لهم…ينعتوننا بالعروبية… هذا هو اللفظ الذي يستعملونه …ويحتقرون كل ” العروبية” …وهم زنوج يعتبرون أنفسهم ” بيضاوة”

  • المغرب
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 15:05

    ألاحظ مغاربة شقر بعيون زرقاء يشبهون الالمان و الاسبان و هم مغاربة اصلاء ابناء الارض جد عن جد يسكنون وسط الجبال و يعانون الفقر و التمييز و الاهمال و يشتغلون في أشغال شاقة مثل البناء و لا احد ينظر في حالهم او يسمى الأمر بتمييز عنصري.

  • مغربي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 15:09

    هدا ليس في المغرب فقط بل في مختلف بقاع المعمور
    مثلا كم عدد المسؤولين دوي البشرة السوداء في فرنسا بلجيكا هولندا انجلترا ……

  • Morad zine
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 15:16

    ولا وزير واحد فالحكومة لان الأحزاب و التزكيات الحزبية يتوارثها الأعيان و عائلاتهم و أصحاب الشكرة أما الغالبية العظمي فهي مجرد أصوات و أرقام في الإنتخابات.

  • ابو بدر
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 15:29

    حبيبي المناصب العليا لا علاقة لها باللون اوالجنس بل هي مرتبطة بالكفاءة بالدرجة الاولى وان تسقط عدم نجاحك في الحياة او الحصول على ما تتمناه على هذا الفارق الفيزينومي الذي لا دخل لك فيه لانه من خلق وارادة الله فما عليك هو صقل مهاراتك حسب الشكل المطلوب لان ما تدعي لا يقبل به العقل المغربي المسلم الناضج.

  • Morad zine
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 15:31

    كفى كذبا و نفاقا فالتمييز موجود في بلدنا كما هو موجود في كل بقع العالم (تمييز على أساس اللون و الجنس و العرق الدين الحالة الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية…. ولكن لا يحس به إلا المعني به و نحن يمكن لنا أن نستنتجه من خلال واقعنا و معملاتنا اليومية.

  • معلق مغربي
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:01

    في المغرب لا ابيض ولا اسود لا مهارات لا افكار هي المعيار،بل الإرث او الزبونية او جمال المرأة…بلا من خلقوا الجدل حول امور سطحية

  • متتبع
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:04

    تم تمرير بعض المغالطات، فاليكانو السود هم السكان الاصليون المغرب ولعموم شمال افريقيا ولا يرتبط قدومهم بالمنصوره السعدي، فالكتابات التاريخية الإغريقية والرومانية تؤكد ذلك، والمؤرخون والرحالة المسلمون يقرون يتواجد السود في بلاد المغرب
    التاريخ الذي درسناه طمس حقيقة أن الأمازيغ ليسوا سكان المغرب الاصليين، وان اصحاب الأرض هم الاثيوبيين اما البربر فهم غزاة مثل العرب لهذه الأرض
    لابد من كشف الحقيقة

  • ضبط المصنع
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:07

    مالكم ايها المغاربة وحرفي الدال والضاد ، فالكاتب يكتب الضراوي بدل الدراوي والثاني يعلق فيقول كلامه مرضوض عليه ،يقصد مردود عليه ، اما الطامة الكبرى فهي اشهارات انوي عندما يقولون مضوبلة بدل مدوبلة و الاصح من ذلك مضاعفة ، ارحموا لغة الضاد و انصفوا الدال

  • مولود
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:10

    عندنا نيشان نيشان نحن لسنا بأمريكا ننصب من يرفع يده للفيتو أسودا ونضر بمن هو اسود من افريقيا
    الا الناصري زكلها لانه من زاكورة

  • مواطنة
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:12

    اللذي ليس له مستوى ثقافي، او فيه عيوب في التعامل مع الناس، او عيوب نفسية أو اطماع او غرور او ….
    يتهرب من فشله الى اشياء خلقية لا علاقة لها بالموضوع:
    كلنا يعرف الدكتور بوانو هو ليس ابيض، ولا وسيم، ومع ذلك فهو مسؤول وبرلمانيو منذ سنين، وكذلك كان الوزير اللذي تزوج بممرضته، ،…وهناك برلمانيون وسفراء وقناصلة مغاربة، وخصوصا سفير المغرب في السينغال، واخرون،
    لا داعي للبكاءيات والاماذيب، الفاشل فاشل بأفعاله وليس بلونه، كفى

  • abdelhafidlahlali
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:30

    موضوع يبعث على الاستغراب واعتقد ان مثيره يعاني ربما من مركب ما ، شخصيا وانا من ذوي البشرة السمراء لم اشعر طيلة حياتي من الكتاب( المسيد ) الى الجامعة وفي مناصب محترمة ( متصرف ممتاز خارج السلم )لا مضايقات ولا محاباة أو تفاضل وهذا في المحيط الاجتماعي الذي عايشته ولكن الكيفية التي عولج بها هذا الموضوع فيها عشوائية وسوء ظن ونوع من اليأس والتشاؤم . وفي مدخلات الاخوان اعلاه ما يشفي من حديث .

  • متتبع
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:31

    في المغرب كن ابيضا او اسودا لايهم المهم هو ان تكون غنيا وجيبك عامر ولو كنت اسودا وغنيا بسيارتك الفارهة لتزوجت شابة بيضاء البشرة وغنية ربما اذن المعيار هنا هو المال والسيارة والأسرة والمنزل الفسيح (مثلا فيلا).

  • Adil
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:33

    اتذكر انني كنت في احد مواقع التعارف ابحث عن انسانة ربما تكون شريكة حياتي فإذا بي اتحدث مع فتاة سوداء البشر وانا صراحة كان طلبي فتاة مغربية ذات لون ابيض قريب إلى السمرة . فعندما اعتذرت لها بلباقة
    ودون ان اقول لها أي شيء . اتهمتني بالعنصرية!!!!!!.
    صدمتني بهذا الجواب . مع ان لدي أصدقاء من الجنوب وعلاقتي بهم جيدة.

  • هولاكو
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:47

    لا توجد اي عنصرية تجاه السود المغاربة ،يوجدون في جميع الوظائف الحكوميه و الخاصه
    قلنا لكم لا نريد مهاجرين جنوب الصحراء لا نريد ان نصبح دولة سوداء لا نريد زواج مختلط لا نريد توطين المهاجرين الافارقة جنوب الصحراء

  • المناصب المرموقة
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 16:53

    ديننا الحنيف لا يفرق بين الأبيض والأسود وأعجمى وعربى إلا بالقوى نعم نحن نلاحظ أن أصحاب البشرة السوداء وصاحب لحية وامرأة محجبة ترتدى حجابا يستر رأسها وتبدى وجهها يغيبون عن المناصب المرموقة ربما أنها عنصرية قديمة موروثة من بعض الأشخاص إنه تخلف بعينه فكم من أسود البشرة قلبه أبيض وليس له من السواد إلا الجلد علينا أن نرتقى بعقولنا قليلا فنتخلص من الجاهلية الأولى وكراهية المخالف لنا فى اللون أو الجنس أو الجنسية أو الدين …

  • تغزوتي من فاس
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 18:24

    في المغرب، يستحيل ان يكون تمييز في المناصب عاي حساب اللون فكلنا مغاربة مسلمون ما يفرق بين الناس هو المهارات والمكتسبات التي توءهلهم لمناصبهم.

  • حسن
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 19:30

    خير الكلام ما قل ودل : ** إن أكرمكم عند الله أتقاكم **

  • Robert Welch
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 21:53

    الى الاخت المسلمة التي رفضت الزواج من افريقي و قال لها انها عنصرية ،اقول لك انت لست عنصرية و لكن تلك استراتيجية يستعملها الزنوج الافارقة مع كل من يرفضهم
    اقول لك الله يعطيك الصحة و ادعو كل مغربية ان تحافظ على عرقها المغربي الاصيل و تتزوج من مغربي يشبهها فقط

  • القادري
    الأربعاء 21 غشت 2024 - 22:43

    التمييز بل الإقصاء وارد و واضح حتي بالقنوات التلفزية المغربية و كأن دوي البشرة السوداء غير مرحب بهم لتقديم نشرات الاخبار !!!!!!!

  • مولاي احمد
    الخميس 22 غشت 2024 - 00:57

    على ما أظن ان هذا الكلام متجاوز ان المملكة المغربية العلوية الشريفة أنها تطبق قول النبي ص لافرق بين ابيضّ ولا أسود إلا بالعمل والمستوى الدراسي وخير دليل وزير الاوقاف المكي الناصري ومعالي الوزير السابق ورءيس مجلس النواب داي ولد سيدي بابا الخ ان المغرب هوالاول عالميا فيما يخص الغاء العنصرية بجميع اشكالها ولأ يفرق بين هذا وهذا إلا بالعمل المتواصل

  • omar
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 13:27

    فعلا هناك عنصرية تنخر المجتمع المغربي يتعرض الاسود والاسمر لتمييز في الزواج والعمل لا يتبجح هؤلاء انه لا توجد عتصرية وام الكل سواسية مجرد قول …

  • متتبع
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 16:34

    مقاربة-مبالغ في محتواها-،لان الاشخاص البيض،يعانون من نفس المشكل،بطالة،حگرة،رفض،بيروقراطية،،،لان المناصب في المغرب-لاتعتمد على-المؤهلات أو الشواهد العليا،بل تعتمد على-الارث-والمحسوبية والزبونية والرشوة و-باك صاحبي-،اذن دعونا من تكريس هذا التمييز،تلستري على الغالبية،ويبقى لون البشرة،مسألة ثانوية،هناك العديد من الاشخاص السود يمتهنون مناصب سامية-ايس بالضبط ززيرا- وانما اطر من مدراء ومفتشين وكتاب عامون وقضاة واساتذو واطباء وصيدليون ومهندسون زهلم جرا،،،يجب أن لانحتقر هذه الوظائف،،،اما وزير فالامر يتحكم فيه الحزب والمواصلات والمال والوراثة…
    لذلك يجب ان نبتعد عن مثل هذه التحاليل التي تسعى لتفرقة المغاربة،فاامغاربة شعب واحد -لافرق بين ابيض او اسود -،قاربوا اوضاع الجميع…

  • أحيوض
    الأحد 27 أكتوبر 2024 - 17:08

    كاينين السمرين في جميع الادارات و في مراكز عليا.
    أظن غياب الجنس الاسمر في كاين في الحكومات والولات والعمال

  • Omar
    الأربعاء 30 أكتوبر 2024 - 13:31

    اعتقد ان المسألة لا تعدوا ان تكون مبدءا تناسبيا بين نسبة هؤلاء في المجتمع و نسبة المراكز التي يعملون بها لا أقل و لا أكثر

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 7

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 4

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 11

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر

صوت وصورة
احتفالية في بيت المنصوري
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:42 25

احتفالية في بيت المنصوري

صوت وصورة
شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:46 7

شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح