لماذا يغزو الانتحار جنود الاستكبار (الأمريكيين)؟

لماذا يغزو  الانتحار جنود الاستكبار (الأمريكيين)؟
الإثنين 4 فبراير 2013 - 13:26

بين الفينة والأخرى تطفو على السطح أخبار وبلاغات من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعلن عن عدد عمليات الانتحار التي يقدم عليها بعض جنود الجيش الأمريكي، حتى وصفت بعض السنوات بالقاسية، فقد أفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن سنة 2009 كانت “سنة قاسية” سجل فيها رقم قياسي في حالات الانتحار بين عناصر سلاح البر الأميركي وصل إلى 160 انتحارا.

وقال الكولونيل كريستوفر فيلبريك العضو في مجموعة عمل لمكافحة عمليات الانتحار في صفوف الجيش “لا شك أن 2009 كانت سنة قاسية بالنسبة لسلاح البر على صعيد عمليات الانتحار”. وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن عدد العناصر الذين انتحروا وصل إلى 160 بعد وقوع عشر عمليات انتحار في ديسمبر من نفس السنة.

وقد قام الجيش بعدة مبادرات في محاولة لاحتواء المشكلة منها إنشاء مجموعة عمل لمكافحة عمليات الانتحار في صفوف الجيش؛ وظف فيها مئات الاختصاصيين في الصحة النفسية، ومع ذلك يعيش الجنود وضعا صعبا نتيجة سنوات من النزاع في العراق وأفغانستان؛ ويشير الضباط إلى مدة المناوبات على الأرض وضغط المعارك لتفسير تزايد حالات الإحباط والانهيار العصبي والمشكلات الزوجية التي يعاني منها الجنود.

كما أوضح تقرير أنجز منتصف العام الماضي (يونيو 2012م): أنه منذ مطلع عام 2012 تم تسجيل 154 حالة انتحار وقعت خلال 155 يوما بين القوات العاملة خارج الولايات المتحدة، وأن 50% منها وقعت في أفغانستان.

وقال الجنرال جيمس آموس -قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية- نهاية شهر غشت من نفس السنة: إن قيادة مشاة البحرية تستخدم وسائل منها التسجيلات المصورة التفاعلية لتقليل عدد حالات الانتحار بين الجنود، لكنها تتوقع “عامًا صعبًا” آخر للجيش الأمريكي ككل في 2012، وفي هذا الصدد نشرت صحيفة “واشنطن بوست” أن 38 جنديًّا أمريكيًّا قد قتلوا أنفسهم في شهر يوليوز وحده.

وهو ما دفع مرارا مسئولين كبارا في الدفاع الأمريكي كرئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الأدميرال “مايك مولن” إلى دعوة “الضباط إلى عدم تعريض العسكريين الذين يحتاجون إلى مساعدة نفسية للاستهزاء أو لعقوبات في مسارهم العسكري”، كما وأبدى مسئولون مخاوفهم بشأن ظاهرة انتحار المقاتلين القدامى أيضا.

فلماذا يغزوا الانتحار جنود الاستكبار؟

إن الانتصارات الوهمية التي يدعيها الجيش الأمريكي الغاصب فوق أراضي الدول المسلمة لم تمنع الجنود الأمريكيين من الإحساس بالذنب، وبالمسؤولية الحقيقية في إراقة الدماء البريئة..

وحتى الدفاع عن ما ادعوه الحفاظ على الأمن القومي، لم يكن كافيا ليواصلوا مسيرتهم النضالية -حد تصورهم-، ولا الدعوى بأنهم جاؤوا للعراق ليحرروا شعبها من حكم الطاغية صدام جعلهم يواصلوا رسالتهم، ولا الوعود والصفقات التي تقدم لهم مع الدعم المالي الكبير الذي يحقق غدا أفضل بالنسبة للشباب، جعلهم يناضلون من أجله.

فحالات الإحباط والانهيار العصبي والخواء النفسي والروحي، المختلط بالإحساس بالذنب في قتل الأبرياء، بعد اكتشاف الحقييقة على أرض الواقع، كل ذلك يمنع من التراجع أو الاستمرار في العيش في مستنقع الذبح والتقتيل الأمريكي، فيكون الحل عند المرتزقة هو الإقدام على الانتحار..

لقد وُعد وبُشر الكثير منهم بأنهم سيجدون شعوب الأراضي القادمين لها خير مستقبل من أجل تخليصهم من الطغاة، ليتفاجؤوا أنهم هم الطغاة الحقيقيون، وبدل أن تستقبلهم الفتيات بالورود -كما صرح أحد هؤلاء الجنود-، استقبلتهم الشعوب بالبنادق والرصاص، والنساء بالإيباء والكبرياء، فكانت ردة الفعل الظالمة من أهل الظلم والجور والطغيان والاستكبار على المستضعفين في الأرض؛ قتل الرجال، وهتك أعراض النساء، وقصف المنازل بالدبابات والطائرات..

لكن الله عز وجل قادر على يقلب هذه الهمجية الظالمة على أصحابها، بجنود خفية غير الجنود الذين يحملون السلاح العتاد، ويقاتلون في أرض المعركة..

قال القوي العزيز جلّ جلاله: “وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ”، والضيق والحيرة والضياع النفسي والإحباط والرهاب من الحقيقة، من جنود الله الذين جعلوا عشرات جنود الاستكبار تتهاوى في معاقلها، بل بالقرب من أفرشتها..

‫تعليقات الزوار

14
  • لنكن منطقيين؟؟
    الإثنين 4 فبراير 2013 - 15:48

    بالله عليك يارجل؟ هل الإنتحارالإرهابي المتأسلم ترك منطقة دون أخرى في العالم ودون أن يطالها وتمسها تلك العمليات الإجرامية الجبانة لديهم؟؟
    وهل الإنتحار الإرهابي المتأسلم يختار ضحاياه من جنسية محددة دون أخرى أومن ديانة محددة فقط؟ علما أن ضحاياه من المسلمين في العالم العربي والإسلامي يفوق آلاف المرات من غير المسلمين كما هو معروف لدى الكثير منا!!
    المجرمون لايفرقون ابدا بين ضحاياهم!
    لمادا تجاهلت مسلسل الإرهاب الدي يقع في باكستان تقريبا يوميا ؟ بحيث يسقط سنويا آلاف من الضحايا المسلمين بسبب تلك العمليات الإنتحارية التي يقوم بها هؤلائك المجرمين الذين يدّعون أنهم مسلمون أكثر من الآخرين؟!!
    نفس الشيء ايضا في العراق حيث يسقط سنويا لحد الساعة نفس العدد أوأكثر!!
    هدا دون ان ننسى بطبيعة الحال الإرهاب الدي يضرب العديد من الدول العربية ولازال كلما اتاحت له الفرصة، بحيث خلف العشرات من الضحايا الأبرياء في كل من اليمن والصومال والجزائر ومصر والسعودية وغيرها وحتى نحن في المغرب لم نسلم من شرهم في كل من البيضاء ومراكش، ولولا صلابة وقوة جهازنا الأمني والمخابراتي لكنا مثل باكستان والصومال.

  • كاره الضلام
    الإثنين 4 فبراير 2013 - 17:39

    يا سيدي اولا يجب ان تعلم ان الامريكيين بصفة عامة عندهم معدل انتحار مرتفع نسبيا،و لا احد يعرف نسبة الجنود من الرقم العام،ثم ان لا احد يعرف ما اسباب انتحار هؤلاء الجنود،الانتحار ظاهرة معقدة و لا يمكن ربطها بسبب ما،هل الجنود الدين يتبولون على الجثث يمكن ان يشعروا بالدنب؟انتحار هم له اسباب اخرى مختلفة،ثم من قال انهم يعرفون خواء روحيا؟من ادراك انهم ليسوا كاثوليك او بروتستانت او انجليكان او مورمون او بوديين ؟ام انك ترى الاشباع الروحي محصورا في الاسلام؟ادا كان الاسلام عمره 14 قرنا،فهل البشرية لم تعرف الاشباع الروحي قبل دلك؟هل ادم و نوح و المسيح لم يعرفوا الاشباع الروحي؟ثم ما دور الجنود اللامرئيين ادا كان المسلمون ينهزمون؟و لمادا يترك هؤلاء الجنود ملايين الناس تقتل و الملايين تشرد و النساء تغتصب؟حتى الملائكة رمز الحب و السلام و الخير جعلتم منها جنودا تسفك الدماء،استدكر ابن الراوندي الحديث القائل ان الملاك ادا حرك احد اجنحته يقتل تلات الاف رجل،فتسائل قائلا:كيف يكون دلك و جيش المسلمين في بدر ازره تلات الاف ملاك تقاتل بكامل اجنحتها و لم يقتلوا سوى خمسين رجلا؟

  • كاره كاره الظلام
    الإثنين 4 فبراير 2013 - 19:08

    عودنا من يدعي نفسه كاره الظلام على مجادلات سوفسطائية عقيمة كلما تعلق الأمر بكاتب يدافع عن الإسلام.
    أما استدلالك بعدم انتحار الجنود الإنجليز و الدول الأخرى, فهذا كذب في كذب, فكل من يقرأ ويتابع الأحداث يعلم أن حالات الانتحار موجودة في صفوف جنود الدول الأخرى ولكن بدرجة أقل لأنهم أقل عددا بكثير من الجنود الأمريكيين و لأن عددا من الدول لا تزج بجنودها في المعارك ولكن تقتصر على مهمات أخرى أقل خطرا.أما الجنود المسلمون فلم يكونوا ينتحرون لأنهم يجاهدون في سبيل الله,وهذا أمر بعيد عن فهم الذين لايؤمنون بالله و رسوله.و أما الذين ينفذون العمليات الانتحارية باسم الإسلام, فلأنهم يظنون أن هذا من الجهاد في سبيل الله وهو ليس كذلك(هداهم الله إلى الصراط المستقيم). و أما جنود الله التي تستهزئ بها فهي مسلطة على أمثالكم و لكن لاتشعرون. تخافون من المرض ومن الفقر وممن حولكم ومن رؤسائكم في العمل ومن مموليكم ومن….ومن…ومن….
    و سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون
    اللهم أعز الإسلام و المسلمين

  • الإرهاب اضر بمصالح المسلمين.
    الإثنين 4 فبراير 2013 - 20:02

    كفاكم دفاعا عن الإرهاب والإرهابيين وأنا ارى امثالك دائما يفرحون عند وقوعه ويطبلون له صباح ومساء لدرجة أنهم لايشعرون بالنشوة والإبتهاج الا عند سفك الدماء وعندما يرون أشلاء جثت الأبرياء ممزقة ومشتثة في الشوارع.
    معظم المسلمين اليوم يكرهون الإرهاب ولايعتبرونه يخدم مصلحتهم بقدر ما أضر بها. وشوه كدلك صورة المسلمين في معظم الكرة الأرضية كما في علم الجميع.
    الأمم المتقدمة كل واحدة منهم عبر العالم اصبحت معروفة اليوم باختراعتها وبتخصصها في نوع من انواع صناعة التكنولوجيا، إلا نحن المسلمين أصبح الإرهاب وقتل الأبرياء عبر العالم " ماركة مسجلة " من اختراعنا وتخصصنا!!

  • رشيد
    الإثنين 4 فبراير 2013 - 20:40

    بكل صراحة اسائل و باستمرار نفسي قائلا كيف لمخ انسان ان يعتقد في مثل هده الافكار العجائبية التي اتى بها صاحب هدا المقال,لقد سبق لبعضهم ان فسروا ظاهرة "التسونامي" تفسيرا اقل ما يمكن القول عنه بانه البلادة بعينها,ان مثل هدا الشخص يقدمون رؤية مسطحة للاشياء و الوقائع.الانتحار يا صاحب هده الترهات ظاهرة معقدة لانه ظاهرة انسانية يتداخل فيها البيولوجي بالثقافي و النفسي و الاجتماعي بل و حتى البيئي,ارجوا منك ان تظل في نطاق ما تقوله كتبك الصفراء عن الحيظ و النفاس,و مبطلات الصلاة و الصوم…و دع عنك ميادين و مجالات لها نساؤها و رجالها المتخصصين.لقد تابعت و لمدة ما تكتبه و يكتبه امثالك و النتيجة الوحيدة التي وصلت اليها هو انك لاتقرا و حتى ان قرات لا تفهم,فانت بكلامك الخرافي هدا تلحق الضرر الكبير بالدين اكثر مما تخدمه,تصور يا صاحب هدا المقال انني ترجمت لصديق فرنسي ما قلته هنا فكان جوابه هو c est pas vrai
    هل لازال لديكم من يفسر الظواهر بهده الطريقة الغريبة ثم انفجر يضحك و كانني حكيت له نكت تعود الى القرون الوسطى.تستطيع حتى جدتي ان تكتب ما تكتب انت هنا اتدري لمادا؟لان ما تقوله شبيه بحكاية"ماما غولا".

  • كاره الضلام
    الإثنين 4 فبراير 2013 - 21:55

    هناك امة تصنع اسباب القوة،تصنع اسلحة الفتك و الردع لتخضع الامم الاخرى،و هناك امة تتخيل ان جنودا من السماء تدود عنها ساعة الكريهة، هناك امة تفهم التاريخ على انه صراع و غلبة و امة تفسر التاريخ بقوى غيبية و ابطال خرافيين و مثل و اوهام،هناك امة تصنع الحاضر و امة في هروب دائم الى الامام، يحدثونك عن جنود لا تظهر في زمن لم تعد الحروب تخاض بالجنود،طائرات بدون طيار تهطل بالنار و تنصرف،
    لمادا يا اخي لا ينتحر جنود اسرائيل؟هم قد مكثوا في احتلالهم زمنا اطول بكثير مما قضاه الامريكان في افغانستان،و جرائمهم لا تضاهيها جرائم الجنود الامريكان،فلمادا لا ينتحرون؟و لمادا لا نتحر جنود الاسد الدين هم مسلمون؟هل هناك ابشع مما يفترفه جيش الاسد ضد المستضعفين؟ام ان الكفار الامريكان ارق من جنود سوريا المسلمين؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 00:08

    رقم 4
    انا شخصيا لا اكرهك،لاني لا اعرفك
    اما لمادا اناقش الاسلاميين،ببساطة لاني اختلف معهم،فهل تريدني ان اناقش من يفكر متلي؟
    قلت ان جنود المسلمين لا ينتحرون لانهم يجاهدون في سبيل الله،و جنود اسرائيل ايضا يعتقدون انهم مجاهدون في سبيل الرب و كدلك الصليبيون،يا اخي هل تصدقون فعلا ان جنود امريكا ينتحرون ندما على ما اقترفوه؟لعلك تعرف قصة انتحار جماعي للجنود اليابانيين في الحرب العالمية التانية،فمادا كان دافعهم يا ترى؟التفسير الاقرب الى المنطق هو انه في بلا يكون فيها التجنيد اجباريا يضطر بعض الاشخاص دوو الحساسية الزائدة الى التجنيد،فلما يزج بهم في حروب في مناطق جغرافية مختلفة لا يتحملون الضغط النفسي ثم يضاف الى دلك مشاكل عاطفية او من نوع اخر،و الدليل هو انهم لا ينتحرون في موقع المعارك،و انما بعد عودتهم الى امريكا،فلمادا لا ينتحرون هناك حيث السلاح متوفر و تكفي طلقة واحدة ليضع الانسان حدا لحياته؟

  • مغربي
    الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 18:26

    إلى من أحرقه نور القذارة الغربية (كاره الضلام الذي يجهل حتى كتابة كلمة الظلام صحيحة)، ومن سار على دربه كمن جانب الرشد (رشيد)، ومن دعا الكاتب إلى المنطق.
    فرغم أن الضباط صرحوا بأن: مدة المناوبات على الأرض وضغط المعارك لتفسير تزايد حالات الإحباط والانهيار العصبي.
    مع ذلك تحرفون الكلام وتنفون الحقائق، فيا لغرابة عقول لا ترى الأسود والظلام إلا في بلادستان، وترى قذارة الغرب حضارة، وإرهابهم سلما، وجرائم الصهاينة بطولات.
    الصهاينة يفكر عدد مهم منهم بالعودة من حيث أتوا خوفا وذعرا، ولعل مشاهد خوفهم في معركة عمود الضباب الأخيرة خير شاهد على ذلك؛ ولكن أعينكم لا ترى إلا ما ننكره جميعا من تطرف يمارس باسم الإسلام!!!
    الانتحار ماركة مسجلة للغرب، واقرأ الإحصائيات لتعلم ذلك يا كاره النور الحقيقي..
    تتبعك لمقالات من سميتهم بالإسلاميين هذا ليس من عادة أمثالك إلا إذا كانوا يسترزقون من ردودهم!
    تترك يا أخ الظلام مسلمات دينية، وتستدل بابن الراوندي الزنديق، لذلك لا يستغرب منك فكرك العفن، ورأيك الأفن، فعن أمثال هؤلاء فهمت دينك..
    أما تفسير الظواهر بهذه الطريقة يا رعديد فهذا أمر مستنكر ممن تفرنس، ولذلك شابهك الفرنسي

  • sifao
    الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 19:36

    هذا هو الأسلوب الذي انتهجه فقهاء التطرف في تجنيد الشباب المتحمس للقتال في أفغانستان ، يتحدثون عن انبعاث رائحة مسك الجنة من جثث قتلى المجاهدين ، وعدم انفجار قذائف الأعداء في أوساطهم وتحريف الملائكة لمسارات الصواريخ المعادية واسقاط الطائرات بالبنادق وتحول التراب الى ماء وشفاء الجرحى دون تطبيب وما الى ذلك من المعجزات التي أكد القرآن أنه آخرها .وتم الترويج لهذه الحرب على أنها استنساخ لمعركة بدر " قلة من المجاهدين….." والكل يعلم ان انهزام الروس في حرب أفغانستان كان بسبب تحييد سلاح الجو بعد دخول صواريخ "ستنجير" ساحة الحرب وملايير البترودولار الخليجية ، و لم ينتبه صاحب المقال الى نجاح 17 يهوديا من تأسيس دولة معادية وسط ملايين المسلمين .
    أما الانتحار فليس وليد حرب أفغانستان أو العراق أو … ظاهرة معقدة عجز الطب النفسي في حصر أسبابها أو ملاحظة أعراضها ، فكرة قد تظهر بشكل فجائي في منطقة الشعور وتنفذ على وجه السرعة دون سبق اصرار.
    معرفة الجانب النفسي للانسان هو المجال الأكثر تأخرا عن باقي العلوم الانسانية بسبب تعقيدات الظاهرة النفسية وعدم ارتباطها في أغلب الأحيان بما هو فزيولوجي او اجتماعي

  • رشيد
    الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 20:08

    الى المغربي الوهابي: شكرا لك على تعليقك على ما كتبته و ما كتبه الاخ "كاره الضلام",لكن اتاسف لشخص يدعي ان دينه لايعلمه سوى الفضيلة و حسن السلوك و اداب الحوار نجده ينفجر غيضا و سبا و قدفا,و هدا دليل اخر ينضاف الى دلائل اخرى تقول ان الاغلبية الساحقة ممن يدعون الاسلام ليسوا سوى اشخاص عدوانيين لهم من العقد و من الحقد ما يجعلهم يبحثون لنفسهم عن متنفس يحاولون من خلاله تبرير توتراتهم النفسية و منحها صفة الدين,و الدين منهم براء,و للاسف اننا عندما نقارن امثالك سيدي المحترم بما كان عليه المسلمون,بالخصوص علماؤهم و فلاسفتهم,فاننا لا نكاد نعثر على نقطة التقاء واحدة,لقد سبق "للشافعي" ان قال:"رايي صواب يحتمل الخطا,و رايك خطا يحتمل الصواب"اما مسلمي هدا العصر هم اميل الى التعبد المظهري و الى الشكليات,عندما يقف امامي احدهم اشعر بالفراغ الروحي,هدا عكس ما تعتقد انت,اتدري لمادا سيدي؟لان الحديث باكمله تطغى عليه المواضيع السياسية و خرافات لا يمكن ان يصدقها الا جاهل,لقد كنت اسمع من قبل الى من يقول بان الافغاني يصلي و ياخد بيده حفنة من التراب يضرب بها دبابة روسية فتنفجر فهل يعقل ان يقبل عاقل بمثل هده الافكار؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 20:48

    مغربي 9
    انا اناقش افكارا و لا اكترث يغيرها من الكلام،اي طفل بامكانه ان يشتم و يتهجم،اما القول باننا نسترزق من تعليقاتنا فيدخل ضمن اطار الفكر الخرافي الدي ننتقده عندكم،من يصدق ان هناك جنودا غير مرئيين لا يدهشنا ان يعتقد اننا ناخد اجرا لمحاربة الدين.
    لمادا انتحر الطيارون اليابانيون؟
    لمادا لا ينتحر جنود اسرائيل؟
    لمادا ينهزم المسلمون ادا كان الله ينصرهم بجنوده؟
    لمادا انهزموا في احد و الرسول فيهم؟
    ابن الراوندي قال فكرة منطقية،دعك من زندقته و الحاده،الحديث النبوي يقول ان الملاك له جناحان و ادا حرك جناحا يقتل تلات الاف رجل،فكيف ادن يكون جيش المسلمين و معه تلاتة الاف ملاك يقاتلون باجنحتهم كافة و لا يقتلون الا خمسين رجلا؟
    هده اسئلة منطقية فتمرن على التفكير.

  • حكيم1250
    الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 21:05

    مقال الكاتب كله مغالطات.

    يا اخ العرب ; الانسان الغربي عندما يفكر في الانتحار يتوارى عن الانظار

    وينتحر حسي مسي لا يقتل لا طفلا ولا قطا وبذلك يعبر عن شهامته ورجولته .

    اما من ينتحر ويقتل معه الابرياء ليفوز بالحور فهذا خارج التصنيف الاخلاقي .

  • sifao
    الثلاثاء 5 فبراير 2013 - 23:51

    4 و 9
    سب وشتم وقذف كل صاحب رأي مخالف دليل على انحطاط أخلاقي وانهزام معرفي كبيرين ، اذا كان الاسلام رسالة الهيه فلا اعتقد أنه يحتاج الى من يدافع عنه بهذه الطريقة السخيفة ، هذه الهستريا و توظيف ما انحط من لغة البذاءة والقذارة براهين اضافية على هشاشة الأسس النظرية للعقيدة .
    ما تجهلانه أن كل الأمريكيين جنودا ، التجنيد اجباري ، قد تكون كوابيس الحرب
    وما ينتج عنها من اضطرابات نفسية سببا من أسباب الانتحار ، لكن ليست الوحيدة ، فقد عرفت اليونان أكبر نسب الانتحارفي 2012 ليس بسبب الأزمة الاقتصادية تحديدا وإنما كانت عنصرا إضافيا ، القطرة التي تفيض الكأس ، أما ضخامة العدد فهو منطقي بالنظر الى عدد ساكنة أمريكا
    المسلمون لا ينتحرون لأن دينهم حرم عليهم ذلك ،الا اذا كان ذلك في سبيله فهو مقبول بامتياز! وينتحرون بطرق أخرى كفقر العتاد الحربي وضعف التدريب ضد الأعداء ، وينتحرون أيضا بالاقتتال الداخلي وقتالهم لأبناء جلدتهم دفاعا عن "الله الصغير" مثل الأسد أو القذافي ..
    فيلق يهودي من 17 عنصرا اسس أقوى دولة في قلب العالم الاسلامي ، ورغم ذلك تعتزان بتاريخ الهزائم ،عجيب أمركما !
    " كاره الضلام "ينتقد ولا يسب

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 2

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 1

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 14

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 7

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 15

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع