أعلنت لجنة نوبل عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، الجمعة، ومنحتها إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.
وقالت لجنة نوبل في بيان إن ماتشادو فازت “بفضل عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية”.
وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قال إنه يستحق الحصول على الجائزة لحله عدة نزاعات حول العالم.
ويعبر ترامب صراحة عن رغبته في الحصول على الجائزة التي فاز بها أربعة من أسلافه، وهم باراك أوباما في 2009 وجيمي كارتر في 2002 وودرو ويلسون في 1919 وثيودور روزفلت في 1906.
وفازوا جميعا بالجائزة أثناء وجودهم في مناصبهم باستثناء كارتر، وجرى اختيار أوباما للفوز بالجائزة بعد أقل من ثمانية أشهر من توليه المنصب، وهو نفس الحال مع ترامب حاليا.
ناري مشينا فيها ترامب غادي كعا و غادي حيد اتفاق غزة هو دار هاد الشي غير على قبل هاد الحائزة موصيبة كحلة
ترامب في موضوع غزة مثله مثل نتنياهو، معا مجرمي حرب
اخشى إن يغضب المجنون ترامب و يعيد الحرب في غزة
السلم و السلام أخلاق وتربية وفعل وليست شعارات سياسية أو دبلوماسية.
السلم و السلام يسري في العروق منبعه القلب و يسقي الضمير و العقل وليس بالمقالات الاشهارية.
مما يدل على أن خطة السلام في غزة التي أقرها دونالد ترامب ما هي إلا خدعة و اكذوبة ريتما يسترجعون باقي الرهاءن ثم يعاودون الكرة مرة أخرى . لا فرق بين إعطائها لترامب أو نتانياهو. و شكرا هيسبريس
الشححححح…كما يقول الاطفال هههه..
لو منحوها لترامب. لفقدوا اامصداقية. ترامب لايستحقها هو سبب البلاء والخراب والدمار الذي تعيشه غزة……
جائزة السلام ليس لديها معنى حقيقي فلقد فاز بها جزارون كثر, من الكيان الصهيوني الى البلطجي الامريكي, بالطبع اذا فاز بها ترامب او بايدن او اي زعيم غربي(كلهم)اللذين يمدون الكيان الصهيوني بالسلاح طوال العامين الماضين فتصبح مهزلة اكثر من هي اضحوكة الان, احسن ما فعلوا, بدون معايير حقيقية فهي اذن لعبة سياسية بامتياز
ترامب يريد جائزة نوبل للسلام!! من أين اتت الأسلحة التي دمرت أطفال غزة؟ هل إسرائيل دولة؟ هل للصهاينة عهد أو ميتاق؟
عندما قرر الفريد نوبل تخصيص العائدات المتأتية من اختراعه و تطويره للديناميت تكفيرا عن الأضرار المترتبة عن ذلك، لم يكن ليخطر على باله ان هذه الجائزة ستتحول إلى أداة بيد بعض العجزة من أعضاء اللجنة المشرفة على انتقاء الفائزين للتدخل السافر في الشؤون بعض الشعوب التي تأبى الانصياع لإملاآت القوي المهيمنة. فها هي هذه اللجينة تعيد الكرة لايهام باقي دول العالم انها انتصرت لقيم الحق و الحرية بتصوير هذه المعارضة النكرة على أنها بطلة و توسمها بوشاح حبذا لو منح لمن هم و لمن هن يكابدون الويلات في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية. و ان كانت لم تلق بالا للاصوات التي صدحت مؤخرا بضرورة منح الجائزة للمهرج الامريكي فانها حابته بتعليمه لمن نصبت نفسها عدوة لدودة للرئيس الفنزويلي المنتخب على الطريقة الديمقراطية الغربية. فما هي اذن القيمة الحقيقية لهذه الجائزة اذا كانت تستخدم لمعاقبة من هم لا يصطفون مطاطئين رؤوسهم للغرب الآيل للأفول و السقوط المدوي؟
جائزة نوبل ،وخاصة الجزء المخصص منها للسلام، تم تسييسه وحتى تمييعن وتسفيهه. لكي تفوز به يجب أن تكون معارضا سياسيا فقط وحتى وإن لم تفعل شيئا للسلام، نموذج هذه المعارضة وكذلك المعارضة اليمنية المدعوة كرمان، خير دليل على ذلك. بل تم تسليمها في غالب الأحيان الى المجرمين أمثال شمعون بيريز وإسحاق رابين والإتحاد الأوروبي وغيرهم.
جاءزة نوبل مابقاش عندها القيمة بحال شحال هادي لأن النيفو طاح على العموم والناس الحقيقيون مابقاوش لي كاين دابا هم المتشبهين بالناس لكن برداءة
تختلف الشخصية الأمريكية كثيرا عن تركيبة العقلية العربية… ف.. الرئيس ترامب يتصرف بالسلوك البرگماتي النفعي فلا تجد للعاطفة مكانا في قراراته… ولهذا يبدو غير محبب في الشارع العربي…
و لكن ما قام به من خطط سلمية كفيل بأن يجعله رجل السلام بإمتياز… و الدليل تسوية القضية الفلسطينية و الوصول بسرعة لفرض سلام قبلت به جميع الأطراف… رغم أن هذا المشكل حاولت كل الدول والرؤساء و الشخصيات حله و لم تستطع…
في نظري يستحق تلك الجائزة
والآن بعد أن انقشعت الغيوم واتضح الحق من الباطل لا غرابة في أن نسمع ترامب يلاحق لجنة نوبل وربما هدد أفرادها ، سلمات
أش من جائزة نوبل للسلام ونتنياهو وترامب ساهموا في تدمير غزة عن أخرها وقتل الأبرياء من نساء واطفال وشيوخ
كيف هذا الجائزة التي يفوز بها مثل هؤلاء الا ان تكون الجائزة جهنم يصلونها وبئس المصير
ما زالت عهدة ترامب في أولها…. لم يُكمل السنة بعد….
له الوقت الكافي للحصول على جائزة نوبل للسلام في السنوات القادمة…
وربما سيُحقق السلام في أجزاء أُخرى من العالم…
إنهاء الحرب الروسية الأُوكرانية مثلاً….
مسكين الفقير الحاج ترمب ،سيذهب إلى دول الخليج ليعوضوه خسارته للجائزة أضعافا مضاعفة ، سلمات
ضحكوني شي تعاليق بأن ترامب غادي يرجع الحرب في غزة
هذا شيئ مستحيل لأن وقف الحرب في غزة في صالح ديالو
و زيدكم حاجة راه عاطي وعد لنتنياهو بلي إيلا وقف الحرب في غزة فراه غيتعاونو على إسقاط نظام الخميني في إيران
يعني أمريكا و إسرائيل الهدف القادم هو إيران و إسقاط الخميني و بهذا ستسقط جميع ميليشيات إيران في المنطقة بحال الحشذ الشعبي في العراق و حزب الله في لبنان و جماعة أنصار الله في اليمن
الحرب اللي غادا تكون حرب طاحنة تاع بصح هاد المرة
كيف لترامب ان يحصل على جائزة نوبل وهو كان منحاز ومازال منحازا لاسرائيل بشكل مستفز ودعم جرائمها وكان يحرضها على ارتكاب المجازر نحن لاننسى عندما كان يقول سنجعل غزة جحيما وسنشتري غزة ونرجعها ريفيرا سنقوم بنقل سكان عزة ، العالم باسره طالب بانهاء الحرب ولكنه رفض وكان واضحا من خلال تصوت امريكا على اي مشروع في مجلس الامن يطالب بوقف اطلاق النار ، بسببه طال امد الحرب وقتل الاف الابرياء فهو لايستحق جائزة نوبل هو يستحق المحاكمة على مشاركته في جرا ئم الابادة ،
ترامب جائزة نوبل للارهاب ، نتنياهو موسوعة غينيس للقتل وافيخاي اوسكار الثمتيل و الكذب
لي تعلق بترامب راه تعلق بحبل راشي السيد كبر على السياسة والقيادة خاصو دار العجزة أو التقاعد والخرجات ديالو كلها فيها الرغيب والمزاوكةباي باي الشباب
الحمد لله يا ربي ما اعطاوهالوش … والله فرحة لا توصف .
اغلب التعاليق تنم عن جهل والواقع وممارسات الغرب….ترامب سعيد يمنح جائزة نوبل لناشطة فنزويلية موالية للغرب وأمريكا..لان هدفه هو نفط فنزويلا .. نصف جوائز نوبل ذهبت للاوروبيين والربع لشمال أمريكا، والرقبة الباقية لموالين للغرب من دول افريقيا وأمريكا الجنوبية واسيا..
كيف سيفوز بها وهو من كان يسير الحرب
لقد فشل ترمب في نيل جائزة نوبل للسلام لأنه ليس أهلا للسلام ويقول السيسي بأن ترمب يستحق الجائزة المذكورة يالها من خيبة أمل!
غدرتموه !!! انتظروا انتقامه !!! الاحمق قد يفعل أي شيء ارد الاعتبار
ميستهلوش…..شنو زعما الرئيس الامريكي……
عبرو عليه
مزال أمام ترامب 4سنوات اخرى
مزيد من النضال من أجل وقف الحروب والسلام
اكيد سيحصل عليها إذا فعل امر كبير في هاد المجال
وقف إطلاق نار على غزة وعلى مجموع من دول العربية مع اسرائيل امر جيد جدا ويحسب له ويقدر على تذخله لوقف الحرب سينضاف الى رصيده المهني
انها صديقة ترامب و حبيبة نتنياهو و تشبه كفاحها من اجل شعب فنيزويلا بحرب نتنياهو على غزة
هذا يعني عودة الحرب إلى غزة. السلام في غزة ما كان إلا تمثيلية لكي يفوز ترامب بجائزة السلام مدعوما من أخيه الحميم النتن ياهو. دابا غادي يغضب و يرفس و يقول لتعلن مرة اخرى الحرب في غزة و يخرج المهاجرين لي ما عنده وراق من يدورهم في جميع الولايات و يطلع الرسوم الجمركية إلى ارقام قياسية، و ليس ببعيد ان يخلق له اعداءا في مخيلته كما كان يفعل دونكيشوط في قصة دونكيشوط دي لا منشا و صديقه شانزو بانزا. ههههههههه.