بيعت لوحة جدارية نادرة، رسمتها فريدا كاهلو عام 1933، وانتهى بها الأمر بالتخلص منها لأنها لم تعجبها، في مزاد بدار كريستيز للمزادات بنيويورك مقابل 8.63 مليون دولار.
وشعرت فريدا بخيبة أمل شديدة بسبب صورتها الذاتية -وهي تقنية بالكاد استخدمتها- التي أطلقت عليها اسم “صورة ذاتية.. قبيحة للغاية” (27.3 × 22.2 سنتيمترا) وكتبت بجانب وجهها “(الحرف الأول من كلمة قبيحة) للغاية”.
وعثرت على اللوحة صديقة الفنانة لوسيان بلوخ، في إحدى زياراتها المتكررة، في سلة المهملات، والتقطتها سرا، لتقوم ببيعها بعد سنوات في مزاد في دار سوذبيز، حيث حصل عليها مشتر مجهول عرضها أمس الخميس للبيع.
وكانت لوحة فريدا واحدة من الأعمال الرائعة التي عرضت للبيع ليلة أمس في دار كريستيز، وعلى الرغم من أن السعر النهائي لم يلب أفضل التوقعات، إلا أنه في كل الأحوال بقي بعيدا عن السعر الذي بيعت به لوحة ‘دييجو وأنا’ العام الماضي مقابل 34.9 مليون دولار، وهو رقم قياسي للفنانة المكسيكية.
كما بيعت لوحة فنانة مكسيكية أخرى، هي ريميديوس فارو، باسم (Creation With Astral Rays)، في المزاد أيضا بسعر نهائي قدره 3.42 مليون دولار.
الغرب يدفعون أموال طائلة في اشياء تافهة والمشكل هو ان مثل هده الأشياء اصبحت تتفشى في دول العالم الثالت مثلنا نحن (بالدارجة العكر فوق الخنونة)