استعان المنتخب النيجيري لكرة القدم بخبرة المعالج الفيزيائي المغربي عمر سواعدة، خلال مشاركته في النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها المملكة المغربية في الفترة الممتدة من 21 دجنبر الجاري إلى غاية 18 يناير المقبل.
وعلمت “هسبورت”، من مصادر مطلعة، أن أديمولا لوكمان، نجم منتخب نيجيريا ونادي أتالانتا الإيطالي، لعب دورًا حاسمًا في هذه الخطوة، بعدما أصرّ على تدخل الاتحاد النيجيري لكرة القدم للتواصل مع إدارة نادي أتالانتا، ممثل مدينة بيرغامو، من أجل السماح لسواعدة بمرافقته خلال البطولة القارية والعمل معه بشكل شخصي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن لوكمان يفضّل العمل مع المعالج الفيزيائي المغربي داخل نادي أتالانتا، خاصة بعدما ساعده في وقت سابق على التعافي من إصابة قوية كانت تهدد استمراريته في الملاعب؛ وهو ما ساهم في توطيد العلاقة المهنية بين الطرفين وبناء ثقة متبادلة.
وحسب المعطيات نفسها، فقد استجاب نادي أتالانتا لطلب الاتحاد النيجيري، ومنح الضوء الأخضر لعمر سواعدة من أجل الحضور رفقة منتخب “النسور الخضر” خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم، بصفته معالجًا فيزيائيًا خاصًا بالمهاجم أديمولا لوكمان.
ويُعد عمر سواعدة من بين الأسماء البارزة في مجال العلاج الفيزيائي على الساحة الأوروبية، حيث راكم تجربة كبيرة في الفترة الأخيرة وتلقى في السابق عروضا احترافية عديدة من فرق أخرى؛ غير أن إدارة أتالانتا فضّلت الإبقاء عليه ضمن طاقمها الطبي، تقديرًا لكفاءته وخبرته.
خبرات مغربية عالمية تتهافت عليها أندية أوربية كبرى لكفاءتها بكل ما يمتُّ بالرياضة من طب و فيزياء و ترويض و تكوين وتسيير داخل الكواليس في صمت و تفان في العمل، تظهَرُ بصماتهم دون ظهورهم للعلن يجنون مجهودات ثمارهم الشخصية. المغرب في أمسّ الحاجة لأبناءه البررة في المهجر الذين يعَدّون سفراء وطنهم بامتياز لينقلوا خبراتهم إلى البلد و على المسؤولين أن يعطوا لكل ذي حق حقه و لا يبخسوا مجهودات كل ما يريد لبلده الخير.