ماذا تبقّى من الأغنية المغربية الطربية؟

ماذا تبقّى من الأغنية المغربية الطربية؟
الخميس 1 أكتوبر 2009 - 23:59

في الصورة المطرب الراحل محمد الحيّاني

هل يمكن أن نتحدث اليوم عن أزمة تعيشها الأغنية المغربية العصرية؟

بعد شيوع الموجات الموسيقية الجديدة ..

أعاد قرار وزارة الثقافة  بسن سياسة دعم الأغنية المغربية  كما دعمت أب الفنون المسرح ودعمها نشر الكتاب ملف الأغنية المغربية إلى الواجهة بقوة، وفتح دعم الأغنية المغربية  نقاشا حادا وسط النقابات المهنية و بين الفاعلين فيها، وصل في بعض الأحيان إلى سجالات مفتوحة وصراعات وتبادل اتهامات..  من له الحق في الدعم؟ ومن المؤهل للحكم على مشاريع الاغاني المقدمة للدعم؟ وقبل هذا وذاك، ماهي هذه الأغنية التي تحمل صفة المغربية الجديرة بالدعم؟؟

وفي زحمة هذه الصراعات والسجالات التي لا تنتهي، تضيع روائع الأغنية  المغربية الخالدة، وتسود آلة إنتاج أغاني “المعلبات”  التي سرعان ما تنتهي مدة صلاحيتها، ونظل نندب حضنا العاثر، ماذا عن الطرب المغربي الجميل والغناء الراقي مع الرواد الأوائل، سواء منهم  الذين رحلوا إلى دار البقاء أ و من لا زالوا على قيد الحياة وهم يحملون في نفسهم غصة عن ما آل إليه حال وأحوال مشهدنا الغنائي، حيث  تهاجر طاقاته الفنية وتخطب ود الشرق عل وعسى أن تعود ذات يوم  ليعترف بها أبناء جلدتها؟؟

 هل يمكن أن نتحدث اليوم عن أزمة تعيشها الأغنية المغربية العصرية؟

هل ما يروج في الساحة الفنية الوطنية هو الأغنية التي يراد لنا أن نصنعها وأن نسمعها؟

ماذا تبقى من الأغنية المغربية الطربية بعد شيوع الموجات الموسيقية الجديدة ؟

عن آرائهم  وتصوراتهم بخصوص أرق “الأغنية المغربية” وعن انشغالاتهم بحالها وأحوالها، عن همومهم الفنية  وما يحملونه  بداخلهم عن مآل الأغنية المغربية الأصيلة، أعطينا الكلمة للمطرب وللملحن ولكاتب الكلمات، وللإعلامي  والباحث في مجال الأغنية المغربية..

عبد المجيد فنيش/  مسرحي وباحث فني:معظلة الموجة الموسيقية الجديدة هي أنها لا تدفع بالمغرب نحو الأمام

من الصعب الحديث عن أزمة في الأغنية المغربية، أعتقد أنها ألوان غنائية جديدة التحقت بالساحة الغنائية، بمعنى أن مفهوم الأزمة غير قائم، لان الأزمة هي سقوط  بعد ارتفاع، والسؤال الحقيقي الذي يجب طرحه، هو هل عرفت الموسيقى المغربية عموما بكل أنماطها ارتفاعا معينا؟ نقول: نعم، ولكن قياس هذا الارتفاع هو المستمع أو المتلقي، هذا المتلقي الآن موجود ويتلقى بنهم الموجة الغنائية الجديدة، إذا أخذنا الأمر في هذا الاتجاه، وهو أن التلقي موجود، يعني هذا وبكل بساطة أن  الازمة غير موجودة، لكن في المستوى الثاني العميق، وهو مستوى الجودة والحس الوطني والقضية الوطنية وقضايا الإنسان المغربي عموما، هل توجد في هذه الأغنية أم لا؟ هذا حديث آخر..

معظلة الموجة الموسيقية الجديدة هي أنها لا تدفع بالمغرب نحو الأمام، من حيث الجانب الثقافي والتعليمي، أغنية كلها تتعمد على أن تكون بالدارجة، والدارجة “الزنقوية”، إضافة إلى اللفظ الأجنبي من فرنسية وإنجليزية، هذه ليس وظائف أغنية، والوظائف الحقيقية للأغنية هي ترسيخ ثقافة معينة ولغة ومعينة، والأغنية المغربية القديمة لماذا لا زلنا نميل إليها بحنين؟ لأنها  تحدثت لغتنا ورسختها، ناس الغيوان مثلا شكلوا تجربة جديدة،تعرضت لانتقادات في بدايتها، لكم مع ذلك ظلت مغربية، لأنها اعتمدت في مكوناتها على النغم المغربي وعلى الزي المغرب وعلى التراث الموسيقي المغربي.

أنور حكيم/ إعلامي (إذاعة شذى إف إم):سبب أزمة الأغنية المغربية هم أصحابها

أولا سبب أزمة الأغنية المغربية هم أصحابها، هم الفنانون والمبدعون في مجال الأغنية المغربية، ثانيا أن الأغنية المغربية يمكن أن أقول (بين قوسين) أنها أصبحت تعيش حالة استهتار واستهزاء وسخرية من طرف عدد من الناس، ولا أدل على ذلك أننا أصبحنا، كما يقال، تائهين، أين هو موقع الأغنية المغربية الحقيقية؟ هل هي الأغنية المتعارف عليها بالأغنية العصرية أو الأغنية الشعبية؟ أم الألوان الغنائية الجديدة التي يراهن عليها الشباب؟؟ وبطبيعة الحال لكل عصر أناسه، وأنا لا أننكر هذه الأشياء، ولكن ما أأكد عليه هو أن المعارك الفنية الطاحنة القائمة ما بين المبدعين الفنانين، الملحنين وكتاب الكلمات، ومطربين ومطربات إلخ… هو الذي أوصل حال الأغنية المغربية وما آلت إليه من أوضاع مزرية، يستحي الإنسان على  ذكرها، أتأسف على ضياع هذه الأغنية التي تبكي اليوم حظها العاثر  والمنكود.

الفنان فتح الله المغاري : “عيب” أنك تقول لفنان خدم بلده فنيا عليك أن تجتاز المباراة مع المبتدئين

في رد فعل رائد الأغنية المغربية الفنان فتح الله المغاري عن سياسة وزارة الثقافة  لدعم الأغنية المغربية، وإن كان  متفائلا بهذه الخطوة وهل هي في صالح الأغنية المغربية؟ أوضح المغاري الذي كان ضيفا على  البرايم الثالث من الدورة السادسة لبرنامج “أستوديو دوزيم” القناة الثانية، أنه متفائل بهذه العملية وإن كانت قد جاءت متأخرة شيئا ما، لان الفنانين الذين كانوا يستحقون الدعم أكثر، منهم من رحل إلى دار البقاء ومنهم من يعاني من المرض وتجاوزه السن للعمل والاشتغال،  وهذه فئة واسعة قد لا تستفيد من هذا الدعم، المنتج الحقيقي قليل جدا اليوم، مثلا محمد بن عبد السلام  كم يبلغ من العمر الآن؟ لم تعد له القدرة على التلحين، وشدد فتح الله المغاري على أن الدعم جاء متأخرا زيادة على ذلك أن هذا الدعم يلزمه قوانين تقنن الاستفادة منه وتنصف الرواد الذين خلقوا الأغنية المغربية، ومع ذلك يريدون  منهم أن يجتازوا مباراة مثلهم مثل الفنانين المبتدئين.

إذا كانوا فعلا يريدون لهذا الدعم أن ينجح عليهم أن يستدعوا الفنانين المعروفين على الساحة، الفنانين الذين فيهم الثقة وألا يطلبوا منهم المرور عبر المباراة. . “عيب” أنك تقول لفنان خدم الأغنية المغربية وخدم بلده وأفنى عمره في المجال، عليك أن تجتاز المباراة مع المبتدئين، هو فنان مسؤول عن نفسه وعن فنه ومسؤول عن جمهوره وجمهوره مسؤول عنه، هل لا تخجل عندما تطلب من الطيب العلج أن يقدم كلماته أمام اللجنة؟

نحن خدمنا بلدنا فنيا ومستعدون لمساعدة من يريد أن  يخدم فعلا هذا البلد، ولما احتاجتنا بلدنا في المسيرة الخضراء لبينا دعوة الوطن، كان هذا العبد الضغيف هو السباق إلى كتابة كلمات الأغنية الشهيرة ” نداء الحسن”، وأنا افتخر بان 30 مليون مغربي تتغنى “بصوت الحسن ينادي” التي هي من كلماتي تواضعا وتلحين عبد الله عصامي، وإن كان لم يهتم بنا أحد، أو كرمنا أو أي شيء من هذا القبيل، هذه الأغنية لم يسبق لنا لا أنا ولا الأستاذ عبد الله عصامي أن أخذنا عنها ولو كلمة شكر..نحن خدمنا الأغنية المغربية يتركوا لنا الإشراف على الأغاني التي ستقدم للجنة ومسؤولية التعامل مع المطربين، “فأهل مكة أدرى بشعابها” كما يقال، وآنذاك سنقدم الكلمات والألحان لمن يستحقها ولن نبخل بهذا، لأنه تخصصنا وهو مجال عملنا لعقود من الزمن، الفن موجود ولا زلنا قادرين على العطاء لكننا توقفنا لان الدولة لا تهتم بنا.

الملحن مولاي أحمد العلوي/ نقيب المهن الموسيقية : كيف يمكننا أن نتكلم عن حقوق إذا لم يكن هناك إبداع؟

قيل الكثير حول هذا الموضوع، وقضية الأغنية المغربية هي تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن نكون واعين بخطورة ما يحيط بها، والمشكل لا يكمن في الأغنية في حد ذاتها، بل هناك مجموعة من العوامل، أولا هناك العاملين أنفسهم  في الحقل الفني/ المبدعون في الأغنية المغربية، ثانيا طبيعة المحيط الإعلامي الذي نعيشه في بلدنا الحبيب وفي وطننا المغرب، بحيث أصبحنا نشعر بالغربة داخله وداخل الأجهزة الإعلامية الرسمية، وأقولها بكل صراحة وبكل صدق، ثالثا أن هناك هجوما قويا مقصودا لطمس الهوية الغنائية المغربية، وهناك عامل آخر وهو  الأخطر، يتمثل في فقدان جسر التواصل بين الأجيال، وعدم اهتمام المؤسسات الإنتاجية بدعم الأغنية المغربية التي تحتاج إلى الدعم.

أقول أن الإعلام المغربي، وأخص بالذكر التلفزة المغربية، ساهمت في نهاية الثمانينات فيخلط الأوراق بخصوص الأغنية المغربية، لأنه وقع خلط كبير عند المتلقي، وأصبح المتلقي لا يعرف إلى أين يتجه، بالإضافة إلى انه لما بدأ غزو القنوات الفضائية، وجدت الحقل الإعلامي المغربي هشا.

نحن الآن في 2009 مستبشرين خيرا لان هناك مجموعة من الأمور أصبحنا نتوفر عليها، ولم تكن موجودة من قبل، أنا أتحدى أي شخص يتكلم ويقول انه كان هناك إطار قانوني للفنان، أو أنه كانت هناك مكتسبات قبل هذا التاريخ، هذا جاء بفضل النضال الواضح، والحلال بين والحرام بين، لا ندعي الكمال ولكن ساهمنا حسب المستطاع في دعم  هذه الملفات المطلبية التي كنا نتوخى أن تكون متواجدة، وحرصنا على التغطية الصحية وعلى بطاقة الفنان وعلى كل الامتيازات، إلا شيء واحد الذي كان ينقص، وهو دعم الأغنية المغربية، لأنها الآن هي في حاجة ماسة إلى الدعم، لكن عن  أية أغنية مغربية نتكلم؟ كيف هي طقوسها؟ وما هو إطارها؟ فالمغرب الحمد لله زاخر بمجموعة كبيرة من الفنون، فهذه الأغنية وفي إطار هذا الدعم الذي خصصته الدولة في شخص وزارة الثقافة رغم أنه قليل، ولكن كما يقال: ” نقطة بنقطة كي يحمل الواد”، وهي بداية محمودة، تشكر عليها الدولة وتشكر عليها وزارة الثقافة، وكل إنسان قام بمجهود في هذا الاتجاه.

وأعتقد أن هذا الدعم سيضع الأغنية المغربية في محكين، هل باستطاعة الفنانين المغاربة الآن مواكبة هذا الدعم بالإبداع الغنائي الحقيقي؟ لأنه كيف يمكننا أن نتكلم عن حقوق إذا لم يكن هناك إبداع؟  أنا ما أخشاه هو كثرة الكلام الذي لا يصب في مصلحة أي طرف، لقد حصلنا على حق دعم الأغنية المغربية، ولنا أمل أن يتوج هذا الدعم بمهرجان وطني للأغنية المغربية، أملنا أن يتحرك الفنانون بما فيهم الشباب لمعالجة هذا الوضع المأساوي الذي يحيط بالفن الغنائي المغربي.

الشاعر مصطفى بغداد/ الأمين العام للنقابة الحرة للموسيقيين المغاربة : افتح أي إذاعة  تجدها تذيع الأغاني الشرقية وأغاني الهيب هوب

أقول لك، المبدعين موجودين وعلى مستوى عال جدا، ولتعرف ان الأغنية المغربية موجودة ولها مكانتها في الوطن العربي، كلما شاركنا في مهرجانات وإلا نفوز بالجوائز الأولى، آخر تتويج للأغنية المغربية كان في مهرجان الإسكندرية الدولي، بجائزة أحسن شعر، والمطرب الشاب  إبراهيم بركات  بالجائزة الثالثة، وبدر فاز بجائزة أحسن أداء لاغاني محمد فوزي.

إذن هذا دليل على ان  الأغنية المغربية موجودة ، أما هل هي بخير؟؟ فهذا له عدة أسباب، الأغنية المغربية لا تستفيد من الدعم كما يدعم المسرح وتدعم السينما ودعم الكتاب،  ثانيا لا يوجد اهتمام إعلامي، اليوم افتح أي إذاعة  تجدها تذيع الأغاني الشرقية وأغاني الهيب هوب … وهذا (شيء) لا يمثل هويتنا الثقافية وخطير علينا كغزو ثقافي، علينا أن نصلح هذه الوضعيات حتى يمكننا أن نعطي الفرصة للأغنية المغربية التي بدون شك ستشرفنا كما شرفتنا من قبل.

 المطرب البشير عبدو : الأغنية المغربية الأصيلة ستظل أصيلة

الأغنية المغربية جميلة، وستظل دائما جميلة وموجودة في مكانتها ولو يكون ما يكون، فعدد من الناس يقولون أن هناك ضجيج، ولكن الأغنية المغربية الأصيلة ستظل أصيلة وفارضة لوجودها، وسنكون استمرارية لأن هناك أصواتا جديدة وملحنين جدد وكتاب كلمات جدد، إذن الاستمرارية موجودة ومضمونة.        

الإعلامية مليكة الملياني (السيدة ليلى) : الأذن تعشق قبل العين أحيانا

بكل صراحة أنا أحببت الأغنية المغربية القديمة، واعشق الأصوات الجميلة، ثم أركز على الكلمات والتلحين، الآن العصرنة والموسيقى الشبابية وتغيير العصر وضغط التكنولوجيا، أعطت فرصة للشباب في الموسيقى وفي كلماتهم التي تعبر عن حياتهم وعن مشاكلهم وعن العصر الذي يعيشون فيه، ولكنها تبقى أغنية لا تقيص فئة الناس القدامى، ويقال: “الأذن تعشق قبل العين أحيانا”، قد تسمع صوتا جميلا من دون أن  تعرف وجهه ولكن صوته يجذبك إليه.. وأنا من الناس الذين يعشقون الأصوات الجميلة ولدي إحساس غريب سواء في التذييع كمذيعة أو في الغناء أو حتى في الحوار، الإنسان في بعض الأحيان تكون لديه برامج عادية ولكن صوته يثير المستمعين، وبكل صراحة الموجة الجديدة لموسيقى اليوم لا تطربني، ويظل يأسرني الحنين للأغنية الأصيلة والكلمات الطيبة والتلحين الرزين، فالكلمات التي نسمع اليوم رديئة جدا، فلا يعقل أن لا تكون هناك لجنة تراقب كلمات العصرنة وموسيقى الشباب، من حقهم أن يغنوا وان يكون لهم لونهم الموسيقى، ولكن أن لا يسقطوا في التقليد الأعمى للغرب، بالله عليك، كلمات مثل: “شدوك وداوك واعطاوك قتلة..” هل هذه كلمات؟؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • هشام
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:01

    السؤال يا أخي ماذا في بعد في الطرب المغربي؟
    المشكل يكمن في الحفلات الشعبية مثلا أيام العيد و كذلك عيد العرش هاته الحفلات دفنت ودفن معها الشباب الملهم ولم يبقى إلا الراب و الهيب هوب أنا لست ضد هاته الموسيقى، لكن البرجوازية المغربية تحتقر الطرب المغربي عليهم أن يراجعوا أنفسهم وأن يتركوا التلفاز والراديو للغيورين عن شعب ذو ثلاثة عشر قرن.واحد النهار النصارى غاي يهجمو والشعب غاي يقول ليهم مرحبا وعلاش حيت نسينا راسنا.

  • amghribi
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:07

    الأغنية المغربية الحقيقية (عشب المغرب)هي الأغنية الأمازيغية.أما الباقي فجله نبات شرق أوسطي غرس في المغرب ذون إدانة.لو كنات هناك ديموقراطين في هذا المجال مع أنفسنا و مع وطننا,لما أنصفنا الأغنية الأمازيغية في التليفيزيونات والمهرجات وغيرها.

  • Ouadia
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:09

    هل ما زالت هذه الأغنية تحمل صفة العصرية؟

  • marocain pur
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:05

    أينك يا ورياغلي يا دكتور ننتظر تعليقك الناري من جديد و الذي سوف يحرم فيه دكتورنا كالعادة كل ما له علاقة بالجمال .هذا الموضوع بالذات فرصة ذهبية للدكتور لممارسة هوايته ألا و هي الوعظ و الترهيب و التحريم و الزمجرة

  • موسيقي
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:03

    لقد عبر المغرب أيما مرة عن أميته الموسيقية وهدا واضح بجلاء في تربية أبنائنا فالسبب الأول في هدا هو إسناد بعض المهام لغير أصحابها فمدير المعهد الموسيقي بمدينة تازة ليس بينه وبين الموسيقى غير الإحسان ولا يفرق بين do و mi هدا وباللإضافة إلى الإختلاسات والشعب المغربي لا يهتم إلا ببطنه اليوم وكما قال الحكيم الصيني كونفشيوس إدا شئت أن تعرف التطور الدي عرفته أمة من الأمم في مضمار الحظارة فاستمع إلى موسيقاها.

  • الغريب في وطنه
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:21

    كيف نصنف الكتاب المغاربة الذين يكتبون باللغة الفرنسية كالطاهر بن جلون مثلا الذي يعتبر نفسه إنسانا عربيا مغربيا ? هل ينتج أدبا عربيا لكونه عربي ? أم أدبا مغربيا لكونه مغربي? أم أدبا فرنسيا لكونه يكتب باللغة الفرنسية ? نفس السؤال يطرح على الأغنية ? هل الغناء الذي يغنيه المغاربة الأمازيغ باللغة العربية يعتبر أغاني مغربية أم عربية أم مغربية ? ولماذا نصنف الأغاني العربية بالمغربية والأغاني الأمازيغية بالأمازيغية ? أترك الجواب لأهل الخبرة في هذا المجال .

  • مغربي حر
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:11

    الأغنية المغربية الرائعة راحت مع جيلها الذهبي: العندليب المغربي الراحل سي محمد الحياني الله يرحمه ويرحم إسماعيل أحمد ومحمد فويتح و اللائحة طويلة، هؤلاء الرواد أعطوا للأغنية المغربية الشيء الكثير و لم تعطهم التلفزة الوطنية من التكريم إلا اليسير، أما الجيل المعاصر منهم من يسير على طريق الأوائل بنجاح،لكن الكثير منهم بدأ ينحو بالأغنية المغربية منحى خطير،ويخرج لنا بخليط من الكلمات غريب وعجيب في آن واحد.

  • abdessamad
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:19

    السلام عليكم
    عن ماذا تتحدثون؟أنسيتم بأنكم مسلمون وفي بلاد (الإسلام)؟اليهود يشتغلون ويطورون إمكانياتهم ويبحثون في التكنولوجيا,ونحن نبحث في الغناء(الخوى خاوي)،إلى متى سنبقى مستهلكين؟ألم يئن الأوان بأن نتحرك ونشتغل بجد في على ما يعود على الفرد والمجتمع بالنفع؟ماذا نستفيد من الغناء؟العري ونشر الرذيلة والإختلاط.أهكذا أرادنا الله ورسوله؟ماذا نقول إذا سألنا ربنا عن ماذا قدمت لدينك؟أطرحت هذا السؤال على نفسك أخي أختي يوما ما؟.
    استيقظوا إننا أصبحنا أذل الأقوام والأمم مع العلم أننا كنا أعز الأمم ويضرب لنا ألف حساب، متى ولماذ؟بالأمس والقريب ولأننا كن موحدين لله، وتنبع ماجاء به خير البشر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
    كيف يحل لنا امعازف والمراقص وحرمات تنتنهك هنا وهناك وأطفال تقطع أشلاء…بعض النظر عن الدين ونكتفي بالجانب الإنساني أيعقل ان نرى تلك المشاهد المؤلمة ويحلو لنا السهر والسمر؟كلا ثم كلا من كان له قلب وعقل لن يحلو له أن ينصت إلى موسيقى ولا سهرات.هل تلك الأغاني (العفن) أحسن من كلام الله.الله الذي أوجدك وأحسن صورتك وأعطى لك كل شيء “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها…”الآيات .
    لا حولا ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل…
    ملاحظة :الكثير من القراء سيفهمون على أني أنتمي إلى حزب أو إلى فئة معينة.أقسم لكم أنا لا أحب الأحزاب ولا الجماعات، أنا فقط عبد مسلم وله غيرة على دينه ووطنه.
    والسلام عليكم.

  • TarAmigos
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:23

    لا يمكن حصول ربط بين الجيل القديم للاغنية الطربية في المغرب و جيل الشباب الراغب في تعويضه لعدة اسباب بسيطة:
    الجيل القديم احتكر الاعلام و الراديو و التلفزيون من الستينات الى اواخر التسعينات حبث بلغوا سنا عتيا و اعتلت صحتهم و هم “يتغاوتون حسرة” كلما قدموا للمشاهدين .
    هده المدة ضاع فيه الشباب القادر على التعويض وقد بلغوا حاليا سن الياس و فقدوا اسنانهم كنعمان و عبدو و غيرهم و لم يعد احد يود النظر اليهم.
    اما الشباب الحالي فيمكن القول انه لا جديد يلوح في الافق، و من الاحسن اعادة البناء الادبي لهؤلاء و تقويم اصواتهم قبل الظهور مجددا في التلفزيون و ليكن دلك في اقرب الاجال فعصر الاغنية الشعبية يقترب و ربيع الاغنية الامازيغية يصدح بقوة قاهرة لا غبار عليها.

  • ريفية حرة
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:17

    شئ واحد سأكتب هنا هو الله يرحمك يا محمد الحياني أحسن صوت عرفته الأغنية المغربية

  • محمد الصقلي
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:13

    لا طربية ولاتعبيرية ولايحزنون، وما إقبال الشباب على الأنماط المهجنة إلا رغبة في التعويض، أغنيتنا المغربية هي في ورطة حقيقية وليس فقط مجرد أزمة، وهي عميقة الجذور، والمسؤولية تطال الكل وفي مقدمتهم الدولة، لأن الأغنية في الهيكلة المؤسساتية لا وضعية لها مثل الابن غير الشرعي.
    الأزمة بالفعل قائمة منذ تراجع و تضاءل إنتاج الدكالي بلخياط، وتقدم السن بالكبار أمثال بن عبد السلام، والكوكبة المتمثلة في الفنانين أحمد العلوي وعبد القادر وهبي وأيضا جيل نعمان الحلو ومحمد الزيات ونبيل الخالدي لا يمكنها بمفردها أن تسد الفراغ.
    أنا أخالف السي بغداد بأن الأغنية معترف بها في الشرق. هذابرأئي غير صحيح والاستدلالات التي أتى بها أملتها عوامل سياسية بينما المقياس الصحيح والسليم لنجاح أغنية هو الجمهور. والإعلام يتحمل أولا وأخير التلوث الذي اعترى الذائقة الفنية للأجيال الشابة.أيضا ضعف الأغنية و هزال مستواها لحد التردي مؤشر على ضعف الـمستوى الثقافي للقائمين عليها والدليل النصوص الهزيلة التي يغناها بها المطربون.
    من جانب أخر وبعد غياب الدعم المادي ومأسسة القطاع على أسسس سليمة هناك أيضا غياب البيئة الفنية.
    لا أحد يعترف بأحد. المطربون فيما بينهم، والمطربون في علاقتهم الانتهازية بالملحنين، الابتزاز الذي يسود علاقات الإنتاج، عقلية الإقصاء التي تطال الشاعر أو مبدع النص الأدبي مما حمل الكثير منهم إلى الابتعاد أو الانزواء.
    المستفيدون من حالة التسيب هذه
    هم محترفو انتحال التراث والذين يحققون من وراء ذلك الملايين أمثال أصحاب العيطة وغيرهم.
    أنا أتحدى أيا كان أن يحدد لي اسما واحد لنجم الأإنية العصرية خلال العشرين العام الأخيرة أي بعد الطمالي وبلخياط.
    للإشارة وأنا أكاتبكم أعتبر نفسي من الأسماء المقصية لأنني واحد من أبرز الأصوات الزاجلة في المغرب بعد الطيب العلج ولمغاري وحسن مفتي وسباطة ومع ذلك لا أحد يهتم بتجربتي.

  • محمود
    الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 00:15

    يجب على الدولة أن تدعم الفقراء والمساكين والمرضى والعاطلين والشيوخ والأطفال واليتامى والأرامل والمطلقات ووووووووووووووووووووووووووماشاء الله عليكم تفكرون فى الأغنية وتتركون البؤساء والمحرومين من أبسط سبل العيش الكريم …هؤلاء وغيرهم من المواطنين المسحوقين أولى من غيرهم فى تلقى الدعم والمساعدة .

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10

المنصوري: سألجأ إلى القضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:34

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المهدي بنسعيد

صوت وصورة
بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:29

بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"

صوت وصورة
أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:17 2

أخنوش ينتقد "مروجي الوعود"

صوت وصورة
المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:02 5

المنصوري بالرحامنة و"رضا الوالدين"

صوت وصورة
أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 20:00 3

أم تتحدث عن تجربة مدارس الريادة