ماذا يفعل أردوغان؟

ماذا يفعل أردوغان؟
الخميس 5 غشت 2010 - 23:41

منذُ أيام وجَّه الدكتور أيمن الظواهري -الرجل الثاني في شبكة القاعدة- اللَّوْم للحكومة التركيَّة بشأن العديد من القضايا، من أول مشاركتها في حرب الناتو على أفغانستان، وحتى تسييرها أساطيل الحرية لفك الحصار عن غزة, وتزامن هذا اللوم مع فترة حساسة سياسيًّا في الداخل التركي، بعدما أمرتْ محكمة تركية مؤخرًا باعتقال أكثر من مائة من المتَّهَمين في التخطيط لانقلاب عسكري على حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ذي الجذور الإسلاميَّة, وجاء على رأس هؤلاء المتهمين عددٌ من أكبر وأبرز قادة الجيش السابقين والحاليين, وجاء هذا في إطار القضيَّة المعروفة باسم المطرَقَة الثقيلة التي اتُّهم فيها عدد من أبرز رموز العلمانيين بالجيش ومراكز مدنِيَّة هامة أخرى, ويأتي هذا الإجراء الأخير بعدما أمرت محكمة تركية عليا أخرى منذ نحو شهر بالإفراج عن نفس المتَّهَمين فيما ظهر وكأنه صراع بين قُوى متصارعة داخل الهيئة القضائية بعضها مناوئ لحزب العدالة ومساند للقوى العلمانية وبعضها موالٍ لحزب العدالة، ومناوئ للعلمانيين الذين ظلُّوا قرابة سبعين عامًا منذ أتاتورك وحتى الآن يحتلون أبرز مراكز النفوذ والتأثير في الجيش والشرطة وهيئات التدريس في الجامعات، فضلًا عن مناصب القضاء.


وفي 12 سبتمبر المقبل يجري استفتاء عام في تركيا على الإصلاحات التي يقول أردوغان أن هناك حاجةً إليها لكي يصبح الدستور متماشِيًا مع الديمقراطيات الأوروبية, وتشمل هذه الإصلاحات بشكلٍ أساسي طريقة تشكيل المحكمة الدستوريَّة واللجنة العليا للقضاة والادِّعَاء والطريقة التي تحدّد انتخاب الأعضاء فيها وأسلوب إلغاء حزب ما من الأحزاب السياسية أو تجميده أو وقفه عن العمل السياسي, وتعارض المعارضة -التي هي في الحقيقة علمانية- هذه التعديلات الدستورية بحجَّة أنها من شأنِها أن تحكم سيطرة حزب العدالة والتنمية على الحكم.


أردوغان ذو الخلفيَّة الإسلامية والتاريخ النضالي الإسلامي تحت قيادة أستاذِه أربكان هل هذا فقط ما فعله ويفعلُه منذ وصولِه للحُكْم قبل ثماني سنوات عبر انتخاباتٍ نيابية كانت نتيجتها مفاجئةً في البداية؟


لا يَعنينا هنا ما يُقال عن دورٍ تركي متنامٍ في الشرق الأوسط والمنطقة العربية, أو موقف بدا للبعض بطوليًّا إزاء الطغيان الإسرائيلي والعَجْرَفة الصهيونية، كما لا يعنينا ما يُقال عن تنامي العلاقة التركية مع سوريا أو إيران… الذي يهمُّنا هو التساؤل عما عسى أن يكون قدَّمه أردوغان وحزبه الموصوف بالإسلامِي للقضية الإسلاميَّة، خاصةً في شقها السياسي, فغاية كل حركة إسلاميَّة تسعى للحكم هو تطبيق الشرع الإسلامي في الحُكْم, والسير سياسيًّا واقتصاديًّا بمقتضاه, الكثير من الإسلاميين بكل أطيافهم الفكرية انزعجوا من النمط والشكل غير الإسلامي الذي بدا عليه حزب العدالة والتنمية في الكثير من ممارساتِه وقوانينه وسلوكه التشريعي والدولي, فمن الرضوخ للضغوط الأوروبية بالامتناع عن حظر الزنا إلى تعاونِه من خلال الناتو في الحرب على أفغانستان وغير ذلك الكثير, فهل هذا يعني أن أردوغان وحزب العدالة مُعادٍ للإسلام أو على الأقلّ غير معنيٍّ بالحكم وَفْقَ أحكام الشريعة الإسلامية التي هي جوهر الهدف الإسلامي الأسمى في كل العصور وعبر كل الحركات الإسلامية؟


أم أن حزب العدالة والتنمية التركي بزعامة أردوغان قد عدل في العقيدة الإسلامية ليجعل إقامة حكم الشريعة وعودة الخلافة الإسلامية الراشِدة على منهاج النبوَّة أمورًا ليست هامة، وبذا رسَّخ ما اعتبره بعض المراقبين (بما فيهم أوروبيون وأمريكان) أنه تيار إسلامي سمُّوه بالعلماني؟


أغلب الإسلاميين العرب من كل التيارات غير راضين عن أداء ولا أفكار حزب العدالة والتنمية التركي بزعامة أردوغان, لأنه لم يجسِّد الحلم الإسلامي في مجال الحُكم لا في سياسته الداخلية ولا الخارجية, حيث في الداخل الدعارة والزنا مباحان والشريعة غيرُ حاكمةٍ بصفة عامة, وحيث في الخارج علاقاته الوثيقة مع الولايات المتحدة وحلف الناتو والسعي الحثيث للالتحاق بالاتحاد الأوروبي.


أعداء أردوغان وحزب العدالة في داخل تركيا يعتبرون أن الحزب ماكر وله أجندة خفيَّة لتحويل تركيا إلى الحكم الإسلامي عبر خطَط مَاكِرة ومتدرِّجة وغير متعجِّلَة.


ولفهم ما يجري في تركيا على يد العدالة والتنمية ينبغي ألا نقف كثيرًا عند إجابة سؤال: ماذا يفعل أردوغان وحزب العدالة في تركيا؟


لأن الاقْتصار على ذلك سيُدْخِلنا في نفس الحلقة المفرَغة من الجدل الذي عرضنا له في السطور السابقة.


إذنْ فلنركز أكثر على إجابة سؤال آخر هو: ما هي أهم النتائج التي ستسبب فيها أعمال حزب العدالة والتنمية في تركيا في الفترة المقبِلة؟


لنرجعْ مرة أخرى لفهم حقيقة وجوهر الإصلاحات الجديدة للحزب, فجوهر الإصلاحات الجديدة من شأنها التغيير من بنية المحكمة الدستورية بزيادة عدد أعضائها الحاليين وتغيير طريقة تعيين أعضائها بحيث لا تظلُّ المحكمة الدستورية تتفرد بأعضائها الحاليين بالرقابة والهيمنة على قرارات البرلمان أو أي قرارات أخرى ولا تظلّ عقبة أمام أي تعديلات منطقية في الدستور أو القوانين, كما أن الإصلاحات الجديدة تفعل الشيء نفسَه مع المجلس الأعلى للقضاة والمدّعين العامين الذين يشكِّلُون مع المحكمة الدستورية دولة داخل الدولة بعد صعوبة قيام العسكر بانقلابات عسكرية, فالمحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقضاء أصبحا الأداة الوحيدة لدى العلمانيين لعرقلة خطوات حزب العدالة والتنمية في تغيير القوانين.


ومن أهمّ التعديلات الجديدة محاكمة العسكريين الذين لا يزالون في خدمتهم أمام محاكم عسكرية إذا لم يقتصر الجرم على شئون عسكرية فقط.


أيضًا سيكون الأتراك في 12 سبتمبر بالذات، ذكرى انقلاب 1980 العسكري، أمام فرصة تصفِيَة الحسابات مع قادة الانقلاب، بحيث لا يتجرأ، أو هكذا يفترض، أي جنرال عسكري على القيام بانقلاب عسكري جديد لأن المحاكمة ستنتظرُه، بينما كان القانون السابق يستثني قادة انقلاب 12 سبتمبر من أي محاكمة.


يُضاف إلى ذلك ما فعله حزب العدالة من تخفيف القيود عن الحجاب والشعائر الإسلامية في الجامعات والمصالح الحكوميَّة, ومنع أو تخفيف عمليات الفصل من العمل التي كانت تَطَال المتعاطفين مع العقيدة والشريعة الإسلامية في أجهزة الأمن والقضاء والجامعات.


ويمكنُ أن نلاحظ بسهولة نتائج وأثار ما يفعلُه حزب العدالة والتنمية في تركيا في مجالَيْن:


الأول- المجال الدستوريّ والقانوني المتعلِّق بنظام الحكم, وهنا نجد أن هذه الحزمة من الإصْلاحات التي سيتمُّ الاستفتاء عليها وغيرها من الإصْلاحات الدستوريَّة التي رسَّخَها حزب العدالة والتنمية من قبلُ أو يسعى لترسيخها مستقبلًا بزعامة أردوغان ستؤدي جميعها إلى تقلُّص النفوذ العلماني في الجيش وأجهزة الأمن وأجهزة القضاء، كما أنها ستحمي القُوى الإسلامية التركية السلميَّة، وتفسحُ لها المجال في هذه الأجهزة وكذلك في الجامعات والبرلمان, وستعملُ على منع تكرار حظر الأحزاب الإسلامية عبر القضاء، فضلًا عن الانقلاب عليها عبْر الجيش.


الثاني- المجال المجتمعي (إن جاز التعبير), حيث ستفسح إجراءات تخفيف القيود عن الحجاب والتديُّن في الجامعات والمصالح الحكومية لمزيدٍ من انتشار الدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي الداعي لأسْلَمة المجتمع.


وتحقق هاتان النتيجتان أمرًا مهمًّا لا يُقلِّل من أهميتهما أنهما أقلّ من الطموح الإسلامي الواجب شرعًا، وهو الحُكْم بالشَّرْع الحنيف كاملًا دون نقْص, لأننا الآن لا نحدِّد ما نريد، لكننا نصف واقعًا جديدًا ستئولُ إليه أسوأُ دولة علمانية في العالم الإسلامي، بل أول من أدخل العلمانية للحُكْم في العالم الإسلامي وروَّجَ له بالتطبيق, كما أننا لا نناقش الآن ما كان ينبغي أن يفعَلَه أردوغان والعدالة أو ما كان يمكنُهُما فعلُه, إنما نحاول أن نفهمَ حجم ما تَمَّ فعلًا.


ولا ننسى في هذا الصَّدَد قاعدة فقهية هامة، وهي أن الضرورات تُبيح المحظورات, وتركيا كان يُسيطر عليها العلمانيون بالحديد والنار, وحتى حزب العدالة نفسه سَعَوْا لحظره قضائيًّا ففشلوا, كما سعوا للقيام بانقلاب عسكري عليه ففشلوا حتى الآن, وهذه قصة أخرى جديرة بالدراسة لنعلم كيف تغلب العدالة والتنمية التركي على الجيش والقضاء، ولاعب مع ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • ملاحظ مغربي
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:47

    بالفعل مقال الأخ الصحفي واضح وموضوعي وواقعي و يتكلم بالمعطيات والوقائع!
    هدا بالإضافة كدلك أن أردوغان فشل في مشروعه فشلا دريعا، لأنه أراد أن يستعمل ورقة غزة، لأهداف تركيا الإستراتيجية المتعلقة بانضمام للسوق الأروبية المشتركة بعدما عارضت كل من ألمانيا وفرنسا دخولها!!!
    نفس الفشل أيضا وقع لأحمدي نجاد عندما أراد هو الآخر استغلال بؤس أهل غزة للمشروع الإيران النووي، لكنه اصطدم مع قوة المنتظم الدولي الدي فرض على بلاده حصارا اقتصاديا صعبا!! جعل نجاد في ورطة كبيرة دفعته هده الأيام لتليين مواقفه والمطالبة بفتح مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة؟؟!!
    أردوغان لو كان صادقا بالفعل في أقواله! لقطع علاقة تركيا الديبلوماسية مع إسرائيل التي له معها أيضا اتفاقيات عسكرية استراتيجية، بالإضافة إلى مصالح تجارية واقتصادية أكبر أربع مرات من تلك التي مع الدول العربية!!!!!
    كفى من العواطف الهدامة، التي كانت سبب كوارث بعض المسلمين، واستخدم المنطق والعقل، لأنه به تقدمت أمم كثيرة في شتى الميادين!! بينما جل المسلمين لازال الجهل والتخلف يعشعش في أفكارهم!!!

  • l'artiste
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:49

    assalamu alaykum
    monsieur l’auteur,
    tu dois mettre à jour tes infos, parce que les trois réformes dont tu parles sont rayées du projet qui sera voté en septembre, suite à une décision du tribunal constitutionnel même si ce dernier n’a pas le droit de statuer sur le fonds mais uniquement sur la forme de la réforme.
    et puis ton analyse est trop simpliste et ne touche pas à fond la réalité des choses.
    je pense, et ça se peut que je me trompe, que tu t’es basé sur tes lectures des différents articles de journaux sur le sujet.
    les choses sont beaucoup plus compliquées que ça.
    très bon courage pour un prochain article, peut être il sera meilleur que celui-ci.

  • بدر
    الجمعة 6 غشت 2010 - 00:03

    المشكل في نضام الحكم في تركيا ليس في العلمانية كحكامة مبنيةعلى احترام مبادئ حقوق الإنسان من حريةومسواة وأخوة، وما يترتب على هذه المبائ العامة من حياد ازاء الحريات الشخصيةوالجماعية، بما فيها حرية الإعتقاد والرأي وعدم التمييز بين المواطنين في الحقوق و الواجبات على أي أساس كان: عنصريا او لغويا او دينيا او طائفيا.ولكن يبدو أن الخلل كله كان، من البداية، في الإستعمال الخاطئ او المتعمد للعلمانية من طرف منشئيهاالأوائل،الذين أرادوا بها القضاء النهائ على الهوية الإسلامية للشعب التركي محاباة للغرب لا سيما إثر الهزيمة في الحرب العالمية الأولى بجانب ألمانيا.ولكن إلى يومنا هذا لم يفلح حراس هذه العلمانية، المتطرفة إلى جانب الإلحاد، في طمس الهوية الإسلامية للشعب التركي لسبب واضح وهو أن تركيا ذاكرتها ووجدانها وأمجادها إنما هي كلها من تاريخ الإسلام.والغرب له ذاكرة قوية ويعرف معنى التاريخ ويهتم بدراسته وتوثيقه أيما اهتمام. ولهذا إلى حد الآن لم ينخدع بدعوى لادينية تركيا التي انخدع بها حراس العلمانية انفسهم.واليوم من يزور تركيا ويخالط شعبها في العمق سرعان ما يغمره الإنطباع بأنه في بلد اسلامي لا أثر فيه للإلحاد،كما هو الحال عندنا في شهر رمضان،وذلك رغم كل مجهودات الرقابة اللادينية. و من هذا يمكن التأكد بأن العلمانية لاعيب فىها كما أن الدين لاعيب فيه؛ مادامت الأولى تحقق مبادئ حقوق الإنسان بما فيها من مساواة وحياد،ومادام الثاني يحقق التوازن الروحي بما فيه من إجابة عن المعنى من الوجود ومن وتسامح وسلام،ولكن العيب كله في التطبيق الديماغوجي لكليهما.واليوم وقد اعطت التجربة الإسلاميةل في تركيا برهانها على قدرة الإسلام في التعامل جنبا إلى جنب مع العلمانية الأتاتوركية رغم تطرفها،فإنه صار حريا بحراس هذه العلمانية أن يتطلعوا بهاإلى ما هي أجدر بهاوأنسب كما هو الحال عند بريطانيا أو أمريكا،بدل المثال الشوفيني الفرنسي.

  • petchou
    الجمعة 6 غشت 2010 - 00:07

    يبدو أن صاحب المقال له بعد وحيد في فهم الظواهر وخاصة ما يسميه ’أحكام الشريعة الإسلامية’متناسيا أن ثراث الفكر الإسلامي متعدد ويشمل كل أنماط التفكير فهناك أنماط فكريةتقدر وتنمي مفهوم الحرية والنقد والحداثةوالديموقراطية والإندماج في العصر الراهن كما ان هناك في الطرف المقابل أنماط فكرية تقليدية تنمي مفهوم الطاعة والخضوع والإستبداد ومحاربة التجديد والحداثة .
    تركيا هي بلد ديمقراطي وهذه الديمقراطية هي التي أوصلت حزب العدالة والتنمية الى الحكم والمعروف ان جميع الديمقراطيات في الغالم يحكمها التناوب على السلطة فوجود هدا الحزب ليس أبديا وإلا فليس هناك ديمقراطية وحزب العدالة والتنمية ليس هو الحزب الوحيد في تركيا .تم أن المواقف التركية تحكمها مصالح أقتصادية وإستراتجية قبل كل شيء فهي تسعى الى الإندماج في الإتحاد الأوروبي بتحديث دستورها وقوانينها . اما النظرة الى تركيا كأنها افغانستان المستقبل او اي شيء من هذا القبيل فهو ضرب من التخريف

  • جلال
    الجمعة 6 غشت 2010 - 00:09

    مقال جميل يبين شيئا من الحقيقة للمراهنين على اوردوغان. العلمانية التركية هي الاقرب الى روح العصر و الايمان.

  • ضمان
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:53

    مقال موضوعي
    شكرا لك

  • voyageur
    الجمعة 6 غشت 2010 - 00:05

    لو لاحظت جيدا و بتمعن أنه مجرد ما وصل سيد الرجال أرذوغان تحولت تركيا من دولة تشبه المغرب في كمارتوا حاشاك إلى دولة تحتل المرتبة 17 عالميا و ستسير إلى أبعد
    ولكن ما لم تلاحظه يا أخي هو بلدي و بلدك غير مصنف مثله الدول المنكوبة لأن الجراذ و الجرذان المخزية تحلبه حلبا
    و الله ينبهن لعيوبنا

  • ملاحظ مغربي
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:57

    كفاك غباءاوجهلا ياخي؟ كان عليك أن تحسن من مستواك الثقافي والعلمي، عوض الدخول في مناقشات ليست لك أي دراية بها؟ لأنه كل من سيقرأ تعليقك سيعرف هدا جيدا؟
    ويكفي هنا فقط أن أشير إلى فكرة واحدة جاءت في تعليقك؟
    يجب عليك أولا أن تعلم أن إقتصاد أي بلد لا يبنى بين عشية وضحاها كما يعلم الكثير؟ حيث يتطلب عقود وعقود من الزمن، ولايمكن ياغبي أن تبنيه ثماني سنوات من حكم حزب أردوغان؟
    لهدا فالإقتصاد التركي قد بني من طرف النظام العلماني، وهو من له الفضل في دلك؟ والدي بناه ووضع لبناته كما يعلم الكثير هوالزعيم الراحل للأتراك وهو العلماني أتاتورك في العشرينات من القرن الماضي، ولازال حبيبك أردوغان إلى الآن يحكم بالقوانين العلمانية وليس بغيرها ياجاهل؟
    يكفيك هدا الدرس اليوم، أتمنى أن تستفيد منه أكثر.
    ياربي نبهنا لعيوبنا؟؟

  • aj
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:55

    %100
    لو لاحظت جيدا و بتمعن أنه مجرد ما وصل سيد الرجال أرذوغان تحولت تركيا من دولة تشبه المغرب في كمارتوا حاشاك إلى دولة تحتل المرتبة 17 عالميا و ستسير إلى أبعد
    ولكن ما لم تلاحظه يا أخي هو بلدي و بلدك غير مصنف مثله الدول المنكوبة لأن الجراذ و الجرذان المخزية تحلبه حلبا
    و الله ينبهن لعيوبنا

  • voyageur
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:59

    عندما جاء الملحد الأتتركي لم يترك لتركيا شيئا فقد كانت سيدة في هذا العالم تحكم
    3 قارات و لها أساطيل بحرية سرقت أوربا مكانها و لكن اعترافا بدورها في الميدان لم تغير بعض أسماء البحرية أما بمجرد مجيء الملحد خاذم الأعتاب الصهيونية و نظرا لهول الكارثة مازال الاتراك و خاصة المغتربين لا يصدقون أنهم ضمن 20 الأوائل عالميا بخلاف المغرب المنكوب الذي يحكمه أناس لم نستطع
    أن نحدد إلى أي تيار ينتمون فهم علمانيون و ملكيون و إسلاميون و لا منتمون
    إن أرذوغان صاحب مبادئ و باعتراف جريدة الإتحاد الإشتراكي ففي التسعينات نشرت عدة مقالات حول أحزاب تركية إسلامية
    مقارنة بسيطة لماذا رفضت تركيا أرذوغان قصف أي بلد انطلاقا من أراضيها أو جوها بينما تورطنا نحن في تعذيب عرب و فوق أراضينا رغم أن بريطانيا هي التي اعتقلتم
    هل هذا تلحميس أم استعمار جديد سؤال تجيب عنه العقود القادمة و الله يحفظ إلى ما لوا لينا كرزاي ديالنا

  • حسناء
    الجمعة 6 غشت 2010 - 00:01

    أردوغان هو سيد الرجال ومن يقول غير ذلك فهو ناكر للجميل وكفى.

  • سعيد سيفاو امازيغ اصيل
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:51

    اردوغان سيد الرجال بدل تركيا حتى تحتل الان المرتبة السابع عشر عالميا

  • معاشر لشعب التركي
    الخميس 5 غشت 2010 - 23:45

    اكتب التعليق و ادان العشاء يرفع في سماء ثرهال وهي مدينة صغيرة تبعد حوالي ٤٠٠كلم عن انقرة جنوبا دخلتها قبل ان يتولى اردغان الحكم بتلات سنوات اندهشت كتيرا لتغير الدي حصل الان فالرجل يعمل بجد و بصدق مخلص في عمله احيا البلد من جديد طرق معبدة مصانع فلاحة مدارس مستشفيات جامعات و و و مادهشني اكتر هو محاربته لما يسمى بالمنصب الوهمية و الرشوة و الزبونية اينما ترحل هناك فضاء للاستراحة عبارة عن بساتين بها العاب ترفيهية للاطفال و راحة للكبار ام الشعب التركي كباقي الشعوب الاسلامية فيه الصالح و الطالح المؤمن و العا صي والكافر تتراوح النسب فقط لم و لن تنجح مخططات بنو صهيون من علمانيون و شواد و ملاحدة في طمس الاسلام رغم كل شئ

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة