على بُعد شهرَين ونيّف من حلول عيد الأضحى المبارك لسنة 2026 بدأت تلوح في الأفق بوادر طمأنة للمغاربة، إذ تتحالف مؤشرات “الوفرة الميدانية” مع التفاؤل المهني، راسمة ملامح “موسم استثنائي” يتجاوز تحديات سنوات عجاف مضت.
كل ذلك بفضلِ التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت المراعي ووفرت الكلأ الطبيعي، مع بلوغ تعداد القطيع الوطني “رقما قياسيا غير مسبوق” بـ30,6 ملايين رأس، ما يعزز العرض المحلي ويَعد بـ”استقرار ملحوظ في الأسعار يضمن تلبية احتياجات المواطنين بمختلف فئاتهم”، بحسب مهنيين.
هذا الزخم الميداني أتى متطابقاً مع تأكيد سابق للناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، الأسبوع الماضي، مفاده أن العيد هذه السنة سيمر في “ظروف عادية” بفضل حزمة إجراءات استباقية ودعم مالي مباشر لإعادة هيكلة قطاع المواشي؛ كما يتقاطع مع الدينامية اللوجستية للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (ANOC) التي اعتمدت “نظاماً رقمياً متطوراً للتتبع وتجهيز 30 سوقاً نموذجياً” بتنسيق مع الوزارة الوصية؛ في إستراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى ضبط مسارات التسويق، و”تقليص دور الوسطاء”، لضمان وصول الأضحية من “الكسّاب” إلى المستهلك في شفافية، وفق ما استقته هسبريس من معطيات.
“في المتناول”
جواد كريم، فلاح “كسّاب” من منطقة سوق السبت أولاد النمة (إقليم بني ملال)، أفاد بأن الدعم الحكومي بدأ يجد طريقه فعلياً إلى المهنيين، إذ باشرت اللجان المختصة عمليات الإحصاء والتحقق من حالة القطيع ميدانياً، وأكد، في حديثه لهسبريس، أن “التساقطات المطرية الأخيرة أحدثت تحولاً إيجابياً كبيراً في نفسية المربّين، خاصة في مناطق مثل ‘الرحامنة’، ما دفعهم إلى التمسك بـ’الإناث’ لضمان استمرارية الإنتاج وتجديد القطيع، وهو ما يعتبر مؤشراً إيجابياً جداً يستبق العيد”.
وبخصوص أضاحي العيد طمأن المربّي ذاته المواطنين بأن “العرض وفير جداً ويتجاوز الطلب المتوقع بكثير”، مشيراً إلى أن “العديد من رؤوس الأغنام لم يتم إحصاؤها بعدُ، ما يعزز الوفرة”؛ كما توقّع أن تكون الأسعار “في المتناول”، بتوصيفه، وزاد: “ستتراوح عموماً ما بين 2000 و3500 درهم، وقد تصل إلى 6000 درهم بالنسبة للأصناف الممتازة جداً”، مؤكداً أن “السوق سيعرف اتجاهاً تنازلياً في الأسعار بفضل وفرة الكلأ في المراعي وانخفاض تكاليف الأعلاف”.
من جانبه شدد ميلود، وهو “كسّاب” من منطقة شيشاوة، على أن “أسعار الأضاحي هذا العام ستكون في متناول الجميع”، وأضاف، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الوضعية تختلف تماماً عن السنة الماضية”، مردفا بأن الأمطار التي شهدتها الأشهر الأخيرة حوّلت المراعي إلى “مخازن طبيعية للأعلاف”، إذ تحول العشب إلى “حبوب غنيّة متكاثرة”، ما ساهم في “تسمين” القطيع بشكل طبيعي وجيد.
وأكد المهني ذاته أن “القدرة الشرائية للمغاربة سيتم احترامها، إذ يمكن لكل فئة أن تجد ما يناسب ميزانيتها في ظل الوفرة الحالية”.
منهجية واستقرار
يرى سعيد شاطبي، المدير العام للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (ANOC)، أن هناك مؤشرات قوية على انخفاض الأسعار مقارنة بموسم “العيد الكْبير” ما قبل الماضي (2024-2025) الذي عرف جفافاً حاداً، وقال بهذا الشأن: “توافر الكلأ الربيعي والمراعي يقلل بشكل مباشر وغير مباشر من تكاليف الإنتاج والضغوط على المربين”، متوقعاً أنْ “يشهد السوق استقراراً كبيراً وأثمانا معقولة، خاصة مع اقتراب موسم الحصاد وتوفر التبن والشعير”.
وأدلى شاطبي، في تصريح لهسبريس، بتفاصيل تقنية ولوجستية دقيقة حول استعدادات الجمعية ووزارة الفلاحة لعيد الأضحى، مركّزاً على اعتماد “منهجية رقمية جديدة لترقيم الأضاحي”، وأورد موضحا: “هذا العام ستعتمد منهجية رقمية مبتكرة تختلف عن السنوات الماضية؛ فبدلاً من إعادة وضع حلقات جديدة لقطيع تم ترقيمه سابقاً بشكل شامل سيتم استخدام تطبيق معلوماتي يسمح للمرقّمين بمسح الحلقة الموجودة وتدقيق بيانات ‘الكساب’ والموقع الجغرافي. وتهدف هذه التقنية إلى تعزيز نظام ‘التتبع’ (Traçabilité)، ما يتيح العودة إلى أصل أيّ أضحية في حال ظهور أي مشكل صحي أو تقني”.
كما كشف المدير العام لـ”ANOC” عن أرقام “غير مسبوقة في تاريخ المغرب”، بتوصيفه، حيث بلغ إحصاء قطيع الأغنام والماعز 30.6 مليون رأس (وفق إحصائيات رسمية، غشت 2025)، وهو رقم يتجاوز، وفقه، “المعدلات المعتادة التي كانت تتراوح بين 25 و26 مليون رأس”، وزاد: “هذا الارتفاع الكبير في الأعداد يضمن عرضاً وافراً يلبي احتياجات السوق الوطنية ويزيد”.
واستحضر المسؤول المهني عينه “تنظيمَ 30 سوقاً نموذجياً في المدن الكبرى (مثل طنجة، الرباط، مراكش، وجدة، وغيرها)، بالتعاون مع مديرية تنمية سلاسل الإنتاج بوزارة الفلاحة”، وختم: “الهدف من هذه الأسواق هو تقريب ‘الكساب’ مباشرة من المستهلك، وتوفير فضاءات مهيأة ومنظمة للبيع في المدن التي لا تعرف إنتاجاً كبيراً، ما يساهم في ضبط الأسعار والحد من الوسطاء”.
الحولي موجود الربيع مجود الشتاء خيط من السماء ..لكن بدون مراقبة مكاين شئ
الشناقة لهم رئ اخر. ؟؟
رغم كل ذلك فإن الفراقشية لن يهنأ لهم بال من غير تعذيب المغاربة و الاستمتاع بمعاناتهم بسرد الحكايات و الترويج للإكراهات و محاولة التعويض عن خسائر السنة الماضية التي الغي فيها عيد الأضحى، المهم المغاربة ما يفرحوش و السلام لأن الفراقشية لهم بالمرصاد
باين غيكون غالي حيت العلف كيجي من البحرين و الذرة من الإمارات و البيطري لي مقابل ساكن فقطر و إيران منعات الجلبة ديال الجهل.. إنا لله أبا حماد..
وشناقة متوفرة وحكومة نائمة ومواطن يبيع متاعه ليشتري كبش ب 5000 درهم، وحالة لا نجد لها تفسير، من يتحكم في هذه الوضعية في جميع السلع.
حقا كساب مدخل للسوق اكباش بثمن معقول، مول الشكارة يشري بالجملة بثمن بخس (هذا الشناق) ثم يتلاعب بالثمن، ما ربى، ما علف ما تكرفص ياخدها باردة وينكرفص على المغاربة الضعاف. وواااااا الحكومة واش مقدرتوش على هاذوا.
واش انا العام كامل و أنا نعلف ونسرح الكسيبة و يجي واحد من المدينة ياكلها باردة أنا العام اللي فات مبعتش وهاد العام معول ندخل أموال تترعرع معول نربح 40 ألفريال فالحولي باش يدوز عندي الصيف زوين راني مغير و باغي نفوج … فمرحبا بكم عند الكساب الهروي لبيع الأكباش بثمن مناسب و رقم تلفن هو 06…………
مريحة جدا للوسطاء، اي الشناقة الذين يخلقون شعوراً زائفاً بالندرة، مما يدفع المشترين للمزايدة بأسعار غير واقعية.
اللهم زد و بارك… إن شاء الله انعيدو هاد العام بالحولي و نفرحو و الكسيبة تكون رخيصة و زوينة
وما تفسير اللحوم الحمراء التي وصلت الى 150 درهم الكيلوغرام في بعض المدن صارت اغلى من السنين العجاف
هي بوادر على الورق وفي العيد سترون العجب . ساترون كيف ان الحكومة نائمة والعصابات تتحكم في الأسواق والملهطين والجهلة والهمجية يتسابقون عن الاضحية مهما يكون الثمن. وانا أقسمت اني لن لن اشتريها . فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها في الفرائض فما بالك بالسنة .
كل الظروف مناسبة لعيد اصحى سعيد لجميع المعاربة ان شاء الله امطار الخير الكلا الربيع المياه الخيرات ملايين رؤوس الاغنام والمعز دعم الدولة العلف .
اللهم لك الحمد والشكر اللهم ادمها نعمة واحفظها من الزوال اللهم أبعد عنا السماسرة والمضاربيين والشناقة الخواص وحتى المحسوبين على الحكومة فقد تجاوزوا الحدود وامروا بالمنكر وحاربوا المواطن الضعيف في قوت يومه اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء واحفظ وطنى وملكي فإنك قريب مجيب الدعاء ✌️
الخرفان موجودة و الأعشاب أيضا موجودة و لكن الشناقة لهم رأي آخر في غياب المراقبة و الردع.
للعلم الخروف يباع ويشترى 100 مرة قبل ان يصل للمستهل
كيشريه جملة من سوق ويديه سوق أخر يبيعو جملة والي شراه حتا هوا هكدا حتى يوصل لعند مول الضيعة اولا. مو الكوري الي غادي يخليه عندو حتا يبيعو للمستهلك يعني الحرب نايضة من دابة دليل سيرو لاسواق السبوعية خاصصة في مناطق الفلاحية و الجبلية وبكرو وشوفو البيع بالجملة
املنا في الله عزوجل وفي ملك البلاد
ان يلغي العيد لهذه السنة لان الأثمنة في السماء و لا قدرة للمواطن البسيط في شراء خروف بأكثر من 6000 او 5000 درهم
و الدليل واضح منذ الان اثمنة اللحوم الحمراء ما بين 120 و 150 درهم اكثر من السنة الماضية
هناك العديد من الناس قرروا عدم شراء أضحية العيد .عندما تصبح الشعيرة بيع و شراء هنا تبقى القضية واضحة. والله سبحانه يرى مايجري من تجبر . أسي أخنوش خليه عندك حتى هد العام
الحمدلله الذي عافانا من الجفاف الشديد والقحط ونسأله تعالى أن يلجم أيدي وعقول الفراقشية
الفراقشية وما أدراك ما الفراقشية وحين نقول الفراقشية لا نعني البسطاء بل اصحاب الشكارة وأصحاب المناصب الكبرى لعنهم الفرم و عندهم الريموط كنطرول .ابحال هدوك لخداوا الدعم من الدولة السنة الماضية وجابو الخروف ب 200 درهم وباعوه للشعب ب 3000 درهم وما فوق .الله ياخد فيهم الحق وايخرج فيهم تلك الربى .
سنة ممطرة و موسم فلاحي جيد و خيرات كثيرة و غلاء فاحش لي فهم شي حاجة يفهمنا معاه أفيدونا أفادكم الله
متوفرة في العالم الافتراضي. وعند العيد سوف يشتريها المواطن ب200درهم للكيلو غرام. يعني خروف 80 كيلوغرام يساوي قيمة ثمانين شخصا ممن صوتوا على الفاسدين في الانتخابات
الله اعطانا الامطار والكلأ،ورزقنا وفرة من الماشية،ولكن ما حيلتنا مع الشناقة ومنعدمي الضمير؟!!فقد يختلقون الذرائع والمطر التحايل والخداع ويرفعون اثمنة الاضحيات..فالضمير عندهم منعدم والجشع يجري في عروقهم..اللهم ارزقنا القناعة..
أنا أريد أن أقول لكاتب المقال:”واش من نيتك؟؟” ما نعرفه اليوم ،وهو يقين لذا كل المغاربة، أن الأسعار لا علاقة لها بالمطر أو بالجفاف ! الغلاء لم يبقى استتناء،بل هو القاعدة، ما دامت الحكومة في غيبوبة و تعمل بمبدأ “الله يجعل الغفلة بين البايع و الشاري” الحكومة همها الآن هو الانتخابات لعلها تستمر جاثية على الشعب .
المشكل ليس في وجود الوفرة و الكلأ بل في التدبير والتسيير .نتمنى أن تتدخل الدولة و تضع الميزان في الأسواق و تحدد ثمن الخروف بالكيلو كما هو معمول به في الأسواق النمودجية مرجان واسواق السلام وغيرهم .هدا هو الحل الأنسب .أما إذا ترك الباب مفتوح على مصراعيه ،أكيد سيحدث فوضى مع الفراقشية الكبار .و لكم واسع النظر .
يجب محاربة الشناقة أولا وأخيرا .لعضو الحنش من الشريط ايخاف .اتكوينا عدة مرات و نحمل الدولة المسؤولية عن ما وقع سابقا .رأينا كيف استنزف المسؤول خزينة الدولة و مدها لأصدقائه وحاشيته من أجل استيراد الحولي و كدلك البقر ورغم كل ما حدث جهارا نهارا لم يحاسب أي أحدا على ما فعلوه بالشعب الشيء الذي يعطيك انطباعا بأن حاميها حراميها .انتهى الملام
هد المهنة الجديدة المخترعة في المغرب في السنوات الاخيرة الشناقة وكون غير شناق واحد من البيع الاول من الفلاح الى ان يصلك الحولى الحولى يدوز على بزاف الشناقة خاص حل مع هد الشناقة ما يخليوكش ترانكيل كاين لي غبر كالس في المقهى وبالتلفون يزيد في الثمن سواء ثب المطر او ما صبش سواء توفرت الماشية او تم استرادها
واالمغاربة واش في راسكم المرارة تنفخات للشناقة هاد الأسبوع من بعد المنشور الأخير بخصوص ثمن حولي العيد لبغيتوها تفركع ليهم ماتشريوش الحولي دبا وترجلو معانا حاليا وجمعو يديكم وفلوسكم وباركة من اللهفة حيث دبا الشناقة راهم كايشريو في الحولي من عند الكسابة ونتوما لي كادصروهم ولباعوه هاد الأسبوع غاتعطيوهم فلوس باش يعاودو يشريو من عند كسابة آخرين وهكا الثمن كايطلع دبا العنوان الحالي فهاد المرحلة خليه_يبعبع حتى يقرب العيد عاد شري قسما بالله حتى يطيح الثمن وعلاش حلفت بالله حتى يطيح الثمن حيث هاد العام داز الإحصاء وغانكشف ليكم على شحال من حولي تبارك الله كاين في المغرب وبالدلائل باش تعرفو بأن جميع الأسر المغربية غاتعيد وغايشيط الخير ، وانا الهدف ديالي هو العياد يبيع ويشري مع الكساب وماخاصش الوسيط يكون بيناتهم
لحكومة الشناقة راي اخر هم اللدين يتحكمون في السوق شد الصف
لا تفرحوا يا مغاربة فالشناق والفراقشي والوسيط لكم بالمرصاد ولكن مع الأسف هذا جزاء من صوت لحزب الأصفاد والأغلال مع حكومة بنكيران لم نشهد هذه الزيادات الصاروخية في كل المواد الأساسية ولكن خذوا الدرس من هذه الحكومة التي عاثت في الأرض فسادا واستنزفت جيوب المغاربة البؤساء و ملأت خزائن الأثرياء منهم وهذا هو واقع الحال للأسف والله المستعان
يبغو يهبلوني ملي كيقول الحولي موجود بكثرة وهو اللحم واصل مابين 130درهم و 150درهم للكيلو اين الخلل واش اللحم يلاه ست سنوات كان 50درهم
صاحب المقال عايش في عالم آخر في المغرب الذي يسمى morrocco في كل شي رخيص ومتوفر والدوله تتفرق الخير على شعبها اما نحن فنعيشين في مغرب المخطط لاخضر ديال سيد خننييشش
ماشية متوفرة وأمطار منعشة والشناقة مسعورة
اضف عليها الغلاء فاحش في الاسواق الاسبوعية ، .على الوزارة اتخاذ اجراءات ملموسة مثل اجبار الكسابة على تحديد ثمن بيع المواشي مقابل الميزان عوض المبالغة في الثمن لانهم استفادوا من الدعم و لا يحق لهم التصرف كما يشاؤون. وتدخل وزارة الداخلية لتحديد ثمن بيع اللحوم عوض التفرج
رغم كل الظروف المواتية من وفرة الكلأ وعدد المواشي فإن الحكومة مطالبة بإيجاد حل جدري وارى من وجهة نظري أن تباع الأغنام بالكيلوغرام في كل الأسواق وبدون استثناء بتسعيرة معقولة ومناسبة للطرفين ( البائع والمشتري) وكذلك أن تتدخل وتحد من جشع مكتري رحبات الاغنام من خلال تحديد ثمن السنك بقيمة معقولة .
اذا تجاوز ت اضحية عيد الفقراء 1000 درهم فصناديق الاقتراع في الوسط الحضري والشبه حضري ستسجل 0 تصويت
على الدولة ان تكون صارمة في توفير اضحية العيد باثمنة مناسبة للجميع او الخرود بفتوى من خلال المجلس العلمي يجيز ذبح الدجاج و القنية و…. يوم عيد الاضحى لنكون اضحوكة امام جميع الامم على مر العصور ونلتحق بقوم تمود وعاد في الصفوف الاولى
لا ندري لماذا جُلّ المناسبات الدينية الإسلامية حَوَّلها المسلمون إلى مصدر القلق و”الوسواس” والهوس الإقتصادي والإجتماعي. في رمضان تجد الناس يتهافتون على المواد الغذائية في الأسواق والمتاجر وكأن كارثة الجوع تنتظرهم في هذا الشهر الفضيل. في عيد الأضحى تبدأ “الحمى” تفتك بالأبدان قبل الجيوب ثلاتة أو أربعة أشهر قبل حلول العيد، فتجد الناس “يحجون” كل يوم طيلة الثلاثة الأشهر قبل العيد ،إلى مختلف “الكْوَارَة” والضيعات للبحث عن خروف يليق بمقام الشخص، وليس بمقام المناسبة، كما يلجأ غالبية الناس ،قبل ذلك ، إلى مؤسسات القروض للتزود بما يمكن أن يواجهوا به “غول” عيد لكبير. إنها فعلا مهزلة لا أظن أن الله أنزل بها من سلطان.
هذه السنة انخفض ثمن لتر الزيت من 120 درهم الى 25 درهم وكذلك كيلو لحم الغنمي سينخفض الى 35 درهم للكيلو رغم محاولة الجاشعين فرض اثمنة استباقية خيالية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لجميع المغاربة خاصنا نديرو هاشاتغ ولا عريضة زيرو شناقة ربما نلقاو شي تحرك لعل اتحرك شي حاجة في المغاربة ثمن معقول ولا خليه عندك ماشي بحال العام لي فات الدوارة 1000 درهم والناس خداو وربما هاد العام يكون شي تغيير
لا انا الا مكنش تجرجير على شرا دالحولي مكينا معنا ولفنا التشناق والشناق والمشنقة والشناقة والغلا
السلام عليكم نعم الكل متوفر حمد الله هذه السنة لكن يجب محاربة الشناقة والبيع باثمنة في متناول الجميع …
للحد من الشناقة
يمكن خلق منصة رقمية وطنية للبيع مباشرة من الفلاح الى المستهلك
حيث يسجل فقط الفلاحين او الكساب المعتمدين مع امكانية وضع السعر و الوزن
العيد راه غير سنة وليس بفريضة لذلك فانت غير ملزم لملئ جيوب الشناق واكراه نفسك على الاقتراض.
sahib ta3li9 الهروي مول الغنم …. koulchi gal
للعلم الخروف يباع ويشترى 100 مرة قبل ان يصل للمستهل
تجار المآسي مخلاو حتى بلاصة الله ياخد الحق فيهم كاملين
لا اتفق
لأن المعروفين بالشناقة بدأوو بالفعل في رفع السعر ، قبل رمضان كان يتراوح بين 2000 و 2500 سعر خروف متوسط لاسرة من أربعة أفراد ، أول أمس ارتفع سعر نفس الخروف ووصل 3000 درهم ، و لا زال شهرين و نيف، إذن أكيد السعر النهائي سيتجاوز 4500.
ماشية متوفرة وكلأ مجاني من الله المنّان، ولكن من يطمئن لكل هذا في البلد الذي يقال أمين، مع وجود عصابة الذئاب المكونة خلال اربعة سنوات، والتي انتشرت في البلاد كالوباء! هل هناك من سلطة تستطيع القضاء عليها او محاربتها والتقليص من تصرفاتها الآثمة ..!؟
أولا أشكر مواطن : و شناقة متوفرة و الحكومة ناءمة.. ثانيا أريد أن أعرف لماذا ثمن بيع اللحوم مرتفع في الأسواق : 120dh للكيلو و شكرا.
محاربة الشناقة و كروش اللهط كروش الحرام لي ماخلاو للمسكين والو.
محاربة الشناقة هي مسؤولية الدولة بكافة أجهزتها، أما الشتاء و الربيع و الرزق راه ديال ربي سبحانه.
الحمد لله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لازال على عيد الأضحى المبارك قبالة شهرين
والبلد والحمدالله اعطها ربي شتاء لتحيى بعد 7 سنوات عجاف ما نلاحض هو الكساب و الشناقة صارمين علا ضرب الشعب الهش بأسعار خيالية…. يجب علا الدولة التدخل السريع في هاذا الموقف
وإلى سوف يتم عدم التضحية من طرف العديد من الأسر
يجب الضرب من حديد وفرض عقوبة قاسية جدا على الشناقة
إلغاء ذبيحة العيد السنة الماضية و تفادي ذبح النعجات كان قرارا صائبا.
الماشية غير متوفرة لمادا الكذب على العباد، هناك ازمة قطيع والسبب ان الدولة لم تتخد إجراءات لتجديد القطيع عبر منع دبح الأنثى والصغار سواء من الأغنام او الأبقار.
30.6 مليون رأس يعني 2 حوالا لكل 3 ديال المواطنين يعني دولة ديال الغنم واش هاد الرقم ماشي كبير شوية
الحكومة تريد فقط طمأنة الرأي العام مع طمأنة الكسابة بوجود العيد هذا العام حتى لايتكبدوا الخسائر لأن سنتين دون عيد يعني أن كثيرا من الكسابة قد يغادرون القطاع نهائيا نحو مهن أخرى.
الأسئلة الحقيقية هي 1, هل هناك وفرة في الاكباش و الماعز وخاصة الذكور كافية لتغطية حاجيات عيد الاضحى و 2, هل الثمن سيكون مناسبا
1. رغم تطمينات وفرة القطيع لكن لايتم توضيح عدد الرؤوس الصالحة للعيد أي الذكور في سن معينة خاصة لأ، الغالبةي العظمى للمواطنين تشتري حولي ماكبيرش في السن
2. بالنسبة للثمن كل المؤشرات تدل على أن الثمن سيكون مرتفعا جدا أولا لأن توفر الاغنام الذكور ليس موثوقا و ثانيا لأن الشناقة يسيطرون على السوق وثالثا لأن ثمن المازوط يعرف ارتفاعا مهولا علما أن تسويق الاغنام يتطلب النقل كثيرا
بلا ما مبكية ونمشيو اذا اردت شراء أضحية العيد بدون المرور عن الشناقةفما عليك سوى الدعاء الى الاسواق في البادية والشراء مباشرة من عند الطياب بالثمن الذي باخدهوالسناق لكن ستتحملومصاريف النقل اما ان تنتظر حتى ياتيك الكبش الى باب الدار في احد الماركات المجاورة وتشتريه بثمن السوق فانت واهم هل الشناقةعامل عندك وعبد في خدمتك قد يقول قائل هذا المعلق من الشناقة بالنسبة لي قل ما شئت لكن اعرف ان الحقيقة تؤلم ولا تريد سماعها اما ان تتدخل السلطة واي جهاز لمنع الشناقة فهذا ضرب من الخيال وكذب على الدقون الا اذا اخرجت الدولة الجيش وكل موظفيها واشتري كل اكباش العيد وتضعهم في اماكن وتتكلغةالدولة بالبيع لكن نفس المعضلة ستكون مطالبة بتوفير الاكل والإقامة والاجر لاؤلىك المكلفين يا اخوان لا تحلموا كثيرا اثمان سنوات 2000 انس ها نهائيا نحن في 2026 التضخم شمل الجميع الموظف والفلاح الغني والفقير تريد السميك 3500 والفلاح يبقى ايىاده متوقف فحتى الشنا
0اق والفلاح ابناؤه يدرسون بمقابلة
لمن يستطيع:
حكم أضحية العيد معروف شرعا،وما يقال وسيقال عنها في قادم الأيام لا يعدو كونه لغو الكلام فالقرار بيد المواطن:إن استطاع ان يقتني أضحيته فله ذلك،وان لم يستطع فلا لوم عليه…الخيار لك اخي المسلم،ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها،وفوق طاقتك لا تلام…ما يحدث هو ان الاعلام يقوم بتجييش الناس وتقديم واقع غير موجود…الغلاء يضرب كل السلع،وبالتالي فثمن الأضحية سيكون مرتفعا لان الفلاح بدوره يشتكي من غلاء العلف. انها سلسلة من التشاكي والتباكي بين المواطنين،بينما أصحاب القرار لا يهتمون بمعاناة الناس…ان تشتري اضحية بثمن غال قد يصل كيلو لحمها الى ازيد من 200 درهما فهذا غير منطقي اطلاقا…الواقع هو ان الأغلبية الساحقة لا تقيم شعيرة الأضحية وفق منظور شرعي،بل هناك عوامل وظروف اجتماعية تفرض على رب الأسرة ان يتدبر ثمنها ولو بالاقتراض او بيع الاثاث او جزء منه الى غير ذلك من الاساليب…ما يلاحظ هو ان أغنياء بلدنا لا يهتمون بذبح الاضحية،فنسبة كبيرة منهم تولي وجهها ايام العيد نحو قضاء عطلة في الخارج او في المناطق والمنتجعات السياحية الراقية ببلدنا..فالاضحية بالنسبة لهم امر ثانوي..الفقراء هم من يضحي..
انا اتق كثيرا في جريدتكم لكن هذه المرة لم تأتوا من سبأ بنبئ يقين منذ يومين سألت عن لحم الغنم قال ليا 130درهم من اين سيأتي هذا الانخفاض الا بتوفير قطيع اجنبي إلى ان يتعافى القطيع المحلي بشكل جيد
Non, ne célébrons pas les fêtes alors que le pays et le monde sont en proie à de nombreuses crises, pour ensuite voir le prix de la viande atteindre 120 ou 125 dirhams le kilo. Puis, ils prétendent qu’il y a du bétail en abondance, et donc aucune différence entre le prix du marché et ce qu’ils appellent le prix des fêtes. Cette différence n’est rien d’autre qu’une exploitation de la naïveté des gens. Tant que le prix du kilo ne descend pas à 40 ou 50 dirhams, il n’y a aucune aide pour les gens ordinaires, seulement pour les escrocs – ou plutôt, les fanatiques religieux – qui exploitent les croyances pour tromper les pauvres croyants, abandonnant les naïfs à leur sort. Le diable a quitté les nations éclairées et est allé rejoindre ceux qu’on appelle les croyants ignorants pour les accompagner dans leur ignorance.
لا، دعونا لا نحتفل بالأعياد بينما تعاني البلاد والعالم من أزمات عديدة، ثم نرى سعر اللحم يصل إلى 120 أو 125 درهمًا للكيلو. ثم يدّعون وفرة المواشي، وبالتالي لا فرق بين سعر السوق وما يسمونه سعر العيد. هذا الفرق ليس إلا استغلالًا لسذاجة الناس. ما دام سعر الكيلو لا ينخفض إلى 40 أو 50 درهمًا، فلا عون للناس العاديين، بل للمحتالين – أو بالأحرى، المتعصبين الدينيين – الذين يستغلون المعتقدات لخداع المؤمنين الفقراء، تاركين السذج لمصيرهم. لقد هجر الشيطان الأمم المستنيرة وانضم إلى من يسمونهم المؤمنين الجهلة، ليرافقهم في جهلهم.
واخا الخير موجود الشناقة كاينين والرقابة في خبر كان ان شاء الله حتى هاد العام مامعيدش الله غالب لايكلف الله نفسا إلا وسعها
أنا عندي في الكوري 372 خروفًا، شاريهم بمعدل 1700 درهم للرأس، ومن المستحيل أن أبيعهم بأقل من 3000 درهم، واخا ندير ببابهم قديد.
القهوجيين أصحاب المانضا القارة، الذين يقضون وقتهم التافه الرخيص في المقاهي، يظنون أن وفرة “الربيع” أو ما يُسمّى “الحشيش” كافية لتوفير خرفان سمان للعيد، كما يظنون أن وفرة الأمطار كافية لتوفير الخضر بأرخص الأثمان.
هذه أوهام البوحاطيين الذين يشحذون سكاكينهم لسلخ الكساب والفلاح، لتغطية ديون شققهم وسياراتهم وتعليم أولادهم في القطاع الخاص على حساب جهود الفلاحين والكسابين.
المنتوجات الفلاحية لن تقوم بدون بذور، حرث، زرع، دواء، عمال ولوجيستيك، وأكباش العيد لن تتوفر بالربيع وحده، بل تحتاج إلى أعلاف مركبة: الدرة، الشعير، السوجا، الشمندر، وغيرها.
تكاليف التسمين لكل رأس:
العلف: 600 درهم
العمل: 22000 ÷ 372 ≈ 59.14 درهم
البيطري: 13000 ÷ 372 ≈ 35. درهم
إجمالي التسمين لكل رأس: ≈ 700 درهم
وبالتالي، هامش الربح لكل رأس = 3000 – (1700 + 675.3) ≈ 600 درهم للراس ويشمل اجرة الباطرون ألي هو : (أنا)
سعر 3 الف درهم فيها : التكلفة الحقيقية
وأتعاب والمجهود المبذولة
شريه ولا خلّيه.
يا ودي كون ماكانش العيد حتى هاد العام بلش تولي وفرة في القطيع وبالتالي انخفاض الأسعار والشناقة الله ياخد فيهم الحق
يلا كان شي ارخا ها نا ها انتوما حكومة الليبرالية المتوحشة لا امل لدينا فيها لايفكرون في الفقير لا حول ولا قوة الا بالله بلا بلا وصافي
لو عند المغاربة ضرة عقل ما تشريوش حتى حولي واتصدق بالف درهم لاي واحد من عائلتك أو جارك عارفو فقير مسكين وتحسبونهم اغنياء من التعفف رغم ان أضحية العيد سنة مؤكدة و لكن في زمن الاحتكار و اللوبيات و زمن الشناقة و غياب كلي لأجهزة الدولة في المراقبة و ضبط الاسعار اظن الابتعاد عن شراء الأضحية رحمة اكثر ما هي سنة نتقرب بها الى الله عزوجل و خير دليل على ما اكتب هو ثمن اللحم اللي واصل 120 درهم غير البارح شاري رابعة ب 30 درهم ، عندما يصل ثمن لحم البقري على 70 درهم الغنمي 68 درهم اذ داك اشتروا الأضحية ب 2500 درهم الكبش الممتاز كلوا ثلثه و تصدقوا ب ثلثه وتهادوا بثلثه
عدد كبير من المغاربة من طنجة لكويرة يلتمسون من أعلى سلطة في البلاد إلغاء ذبح الأضاحي لهذه السنة بسبب ارتفاع الأسعار وعدم قدرة الطبقة الفقيرة من شراء اضحية العيد اللحوم الحمراء وصلت اسعارها إلى حد لا يطاق اثمنة بعض الخضر كذالك مرتفعة أعتقد أن التصدير والمضاربة من بين الأسباب هل الحكومة في دار غفلون أم ماذا؟
اثمان اللحوم في ارتفاع مهول بشكل يومي ….
و انتم تتوقعون عيد اضحى مريح ….لا يعقل….
يجب الاعتماد على الارقام وليس على شيئ أخر…
ديما الشناقة كيديرو لينا السماوي كنكول منشري الى كان الحاولي غالي غير ندخل اللرحبة وكيطلمسني الله استر
للآسف هناك بوادر حرب مستعرة بين كوكبي اورانوس و المريخ، و هناك احتمال اتساع الحرب لتشمل زحل و نبتون ايضا، و هذا سيؤثر على الاسعار في بلدنا الحبيب و يزداد ثمن الحولي و البقر و السردين و حتى البصل و ماطيشا دون نسيان المازوط لآننا نستورد الاكسيجين من تلك الكواكب
إنه تضليل من الحكومة الكذابة الفاشلة المحتالة الداعمة للغلاء وللفساد لتوقع المغاربة فى فخ الفراقشية والسماسرة فتوهمهم بأن الأضاحى ستكون أثمنتها فى متناول الجميع وما هى إلا حيلة شيطانية ونصب حتى يوقعوا بهم فى فخ الفراقشية الذين يتقاسمون معهم الأرباح هذه هى الحقيقة حكومة محتالة نصابة تبتز المواطن وتمتص ما بقى من دمه …
قاليك 2000 درهم حتى ل 3500 الى 6000 بالله عليكم هل هذه اثمان في متناول الفقير. انه الضحك على المواطنين. الحولي دالفقراء خصو يبدا من 1000 لدرهم وميفوتش 3000 اقصى ثمن للمليح بزاف.. هذا هو الثمن المناسب…
إنّ الاحتفال الحقيقي لا يكمن في التضحية نفسها، بل في السلام الذي ساد تلك الأيام. في تلك الأيام، لم يكن يُؤكل اللحم، وحتى عند ذبح الماشية، لم تكن هناك مسالخ. أما اليوم، فهو ليس إلا تقليدًا قمعيًا تفرضه السلطات الدينية، وشكلًا من أشكال الاستغلال يُستخدم للسيطرة على المؤمنين. لكل شخص حرية الإيمان أو عدمه، ولكن بالنسبة لي، كل يوم هو احتفال. لماذا يُجبر الفقراء الذين يؤمنون بهذه الأمور على تحمل هذا؟