أعلن الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن باريس ستسلم أوكرانيا 40 صاروخا جديدا طويل المدى من طراز “سكالب”، ومئات القنابل”، وذكر أنه سيزور كييف في فبراير المقبل.
وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي: “سأتوجه شخصيا إلى أوكرانيا في فبراير (…) وسنقوم بعمليات تسليم جديدة تشمل حوالى أربعين صاروخا، من طراز سكالب، ومئات القنابل”.
كما قال الرئيس الفرنسي، في الموعد نفسه، إن بلاده قررت عدم الانضمام إلى الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في توجيه ضربات ضدّ الحوثيين اليمنيين، مبررا ذلك بـ”تجنّب التصعيد”.
من جهة أخرى، حذر ماكرون من أن استمرار إسرائيل في عمليات عسكرية بقطاع غزة يطرح “خطراً على أمنها على المدى الطويل”، داعياً إلى وقف لإطلاق النار.
وأضاف ماكرون: “أقول ذلك لأنه يصبّ أمنياً في مصلحة إسرائيل على المدى الطويل، بينما الاستمرار في شنّ عمليات، كما تشنّ الآن، يشكّل مخاطرة على المدى الطويل، نظراً لما يخلّفه في المنطقة برمّتها على أمن إسرائيل نفسها”.
كلام خاوي كلهم يضربون في الاسلام والمسلمين .،فرنسا وأوروبا باكملها يريدون إضعاف روسيا وثم الصين تبقى اوروبا في الساحة مع أميريكا ..ولكن لاحيلة مع الله عز وجل.
حتى ماكرون جاتو النفس على فلسطين.
أكيد العرب بسلوكهم هذا يجهزون مفاجأة ثقيلة لإسرائيل.
أضن انهم يجهزون قنابل نووية لمسح أمريكا.
سياسة الهروب الى الخلف
أرى أن مقاومة حماس و الحوثيين يهزمواواكبر قوة في العالم كما يبدو لهم
سياسة فرنسا لاقيمة لها وتريد بتصريح رئيسها ان فرنسا موجودة في مكان لاقيمة له
الأكيد أن استمرار دك الفلسطينيين يزيد من “حظوظ” عدم الاستقرار في المنطقة والعالم، والأكيد أيضا أن هذه العمليات تطيل عمر ما يسمى بالحركات الإسلامية، وخصوصا التي “تشرعن” العمل المسلح كشكل من المقاومة المشروعة كما تعارفت عليها الشرائع والتشريعات. هل إسرائيل (والدول التي أنشأتها والتي تستمر في نفخ مقومات الحياة والهينة فيها) لا تعرف هذا الأمر ؟… محال، ألا يشكل ذلك إن تأكد حافزا و”عذرا” للإستمرار في رهن مستقبل دول المنطقة وكل المستعمرات السابقة ؟.. ليس محالا