تفاعلا مع واقعة اليابان الأخيرة التي حاولت خلالها الجزائر إشراك “البوليساريو” في اجتماع تحضيري لقمة “تيكاد” وإفشال المغرب لهذه المحاولة، قال المعارض الجزائري أنور مالك، في دردشة مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “ما حدث في طوكيو هو احتيال دبلوماسي وفضيحة عابرة للقارات والكواكب تضرب صورة وسمعة الدولة الجزائرية”.
وأضاف مالك أن “نظام العسكر احتال على الاتحاد الإفريقي وعلى دولة اليابان باسم الجزائر”، مشيرا في الوقت ذاته إلى “الدعاية الإعلامية التي رافقت هذا الحدث من أجل الكذب على الرهائن في مخيمات تندوف”، مشددا على أن “مستقبل البوليساريو وكيانها في الاتحاد الإفريقي هو الطرد؛ لأن بقاء هذا الكيان داخل هذه المنظمة يضعف هذه الأخيرة، وسوف يؤدي إلى تآكلها وتفككها”.
وتابع المعارض الجزائري ذاته قائلا: “استمرار وجود البوليساريو في الجسم الإفريقي يضعف الاندماج المغاربي والإفريقي، إذ لا توجد أية منظمة في العالم تضم كيانات انفصالية غير موجودة وغير معترف بها من طرف الأمم المتحدة”، مسجلا في الوقت ذاته أن “الدبلوماسية الجزائرية أفلست، ولم يعد للجزائر ما يمكن أن تفعله في قضية الصحراء. ولذلك، تلجأ إلى مثل هذه الأساليب القذرة المهينة لصورة الجزائر”.
وأورد المتحدث ذاته أن “البوليساريو تشكل خطرا على الجميع، وعلى الدولة الجزائرية نفسها التي ستدفع الثمن غاليا يوما ما”، لافتا إلى أن “الجزائر تعيش اليوم أسوأ المراحل في تاريخها، إذ أفلست داخليا وخارجيا في ظل حكم نظام عسكري لا يملك أي مشروع سياسي واضح سوى البقاء في السلطة”.
وأوضح مالك أن “الوضع الذي تعيشه الجزائر في الوقت الحالي سيدفع الجزائريين إلى القيام بثورة جديدة ضد هذا النظام، خاصة أن البلاد تحتاج إلى تحرر حقيقي يقوده العقلاء من أجل إبعاد العسكر عن السلطة وإعادة تشكيل وبناء الدولة ومراجعة السياسات لكي تتماشى أولا مع طموح الشعب الجزائري ومع تحقيق هدف الاندماج المغاربي بين الدول الخمس المشكلة للفضاء المغاربي”.
وشدد على أن “العالم يشهد، اليوم، أزمات وتحديات متتالية تفرض التغيير؛ في حين أن النظام الجزائري نائم في البصل، وليس حتى في العسل”، مؤكدا أن “التغيير من داخل الثكنات العسكرية غير ممكن. وعليه، فإنه لا بديل عن ثورة شعبية لتصحيح هذا المسار، وإعادة الجزائر إلى السكة الصحيحة؛ لأنه في عالم اليوم من لم يُغير سوف يتغير”.
اخاف على الاستاذ مالك من كيد و شر مسؤولي الجزائر ،اتمنى له الحيطة والحذر .
رئيس الجزائر لا يملك الجرأة و الشجاعة لكي يحكم بكل أريحية لأنه منصب من طرف العسكر و ليس الشعب، و حتى إن حاول هذا الأخير الاستغناء على أوامر الجيش فإنهم سوف يقتلونه لا محالة كغيره ممن سبقوه.
والله صدق لقب الكراغلة بالثعالب
حان الوقت لأن يضرب المغرب على الطاولة بقوة لطرد الكيان الانفصالي من الإتحاد الافريقي
ويبين للعالم ان المرتزقة وصل تجاري بيد الطغاة عسكر الجزائر. سنة 2025 يجب على الدبلوماسية المغربية التحرك بقوة ليل ونهار لا قناع الدول الافريقية الصديقة والشقيقة لطرد مرتزقة الجزائر
و الكف عن يد الممدودة والمعاملة بالمثل مهما كلف الثمن مع الصهاينة جنيرالات الغدر و الحقد والحسد الحكارة جنيرالات الجزائر
السلطة العسكرية الحاكمة في الجزائر لا تقيم وزنا للبلاد … لا تهمها سمعة الجزائر الدولية و لا أي شئ …ما يهمها هو البوليساريو لان البوليساريو هي السبيل القانوني الوحيد لسرقة خزينة الدولة الجزائرية من طرف السلطة العسكرية الحاكمة (مخابرات عبلة و جنرالات الجيش)…
يبدو أن نظام العسكر حول الشعب الجزائري إلى قطيع من النعاج تمت برمجته على خطاب الكراهية للمغرب وسخر الآلة الاعلامية لذلك بترديد عبارة الجزائر مستهدفة !!!من الخارج!!!لذلك فالمغرب مطالب بتوضيح دساءس هذا النظام وفضح كل ما يقوم به عبر اعلام يوتق لاكاذيب هذا النظام عبر الأرشيف التي تزخر به خزائن المكتبات وعبر الوثائق الرسمية من الأرشيف الفرنسي للرد عليهم واستضافة كبار المثقفين عبر حلقات اعلامية تبرز دور المغرب التا ريخي وتأثيره على دول الجوار خاصة الغرب الجزائري….يكون موجها للدول العربية والإسلامية كلها لدحض كذب الكبرانات
حكام الجزائر يتجاهلون الشعب الجزائري أو يخدرونه بأختلاق نزاعات لا تخلو من البلادة. لا تهمهم الفضيحة، بقدر ما يهمهم البقاء في السلطة من أجل التسلط. حكام الجزائر يقودون البلاد إلى الهاوية، والشعب لايزال في غفلة عما يفعلون. قد يستيقظ يوما، لكن قد يكون تأخر كثيرا… لابد من استئصال ورم خبيث في أقرب وقت، و إلا سيؤدي إلى سرطان يصعب علاجه…. أما المرتزقة فمصيرهم الزوال، لأنهم خارج القانون..
الجزائريون ملوا من سياسة العسكر
و ملوا من الكذب و التضليل و التطبيل
لقد التف العسكر على ثورتهم مسخرين الغالي و النفيس
كي يبقى الجزائريون مدجنين ….
سياسة العسكر لم يجن منها الشعب الجزائري إلا التخلف و الجهل و نقصان فظيع في كتلة المخ .
العالم بأجمعه أصبح يدرك أن الجزائر لا تنتمي للصحوة الفكرية المعاصرة بل تعيش زمنا غير زمننا المعاصر .
و لاأدل على ذلك حالة الغبن الديبلوماسي الذي أظهرتع في طوكيو أمام العالم
بالاضافة إلى الانتحابات التي يسهر عليها مهرجون و بهلوانيون يثيرون الشفقة و الأسى ل….
و تبقى الجزائر في النهاية عدوة نفسها فقط و عدوة شعبها .
اليوم الذي ستكون فيه رقبة النظام الجزائري تحت الشفرة غير المسننة المغربية آت لا محالة، وأنذاك سننصت للنداء الإفريقي لا غير.. والى من ينادي الأفارقة بطرد الكيان الوهمي من الاتحاد، يلزمنا تقديم ضمانات عدم استمرارية السياسات الفغنسية الاستعلائية الاستغلالية عبر بلادنا، لأن مواليها وأذيالها وأوفيائها كثر بيننا ..
وسجل أن “جميع محاولة الديبلوماسية الجزائرية بحجز مكان ليافطة تحمل اسم المرتزقة فوق طاولة الاجتماع بطوكيو باءت بالفشل الذريع وبفضيحة كبرى تتمثل في تسليم جوازات سفر جزائرية لعناصر البوليساريو تمكنهم من التسلل كاللصوص إلى منتديات دولية ليست لهم الصفة لحضورها”.
نظام خبيث وقبح وعهر سياسي واضح بإقحام مرتزقة وبذاك الشكل المخزي والمريب وكأنها سرقة… بل هي كذالك محاولة سرقة أراض مغربية…
الصحراء مغربية… والمغرب والمغاربة لكم بالمرصاد.
تبون عبارة عن حقيبة وزارية تحت ابط شنقريحة
الجزاير لا تحتاج ثورة شعبية لأن عمرها إقترب سيسقطون في المحظور معنا وستكون حرب لن تقوم للجزائر قائمة يعتقدون أنهم أقوى لكن من زمان والمغرب ينتظر لإسترجاع صحرائه الي كلا طريحة في ضعفنا يحسن عونه اليوم وبالأخص مني الشعب عرف هذا الحساد والحقد الي يكنوه لينا
لا تنازل عن تحطيم رقم فرنسا لعلى وعسى يحبونا
الشعب الجزائري “طَبّعَ” مع الدكتاتورية العسكرية منذ ما يزيد عن ستين سنة. الشعب الجزائر لم يعرف عبر تاريخه نظاما غير النظام الإستعماري، عثمانيا ثم فرنسيا، ثم النظام العسكري بعد إحداث دولة هجينة هناك من طرف فرنسا ،سنة 62.ولهذا يصعب على الشعب الجزائري ، بل يستحيل عليه، أن يعيش تحت نظام حكم غير قمعي، إما إستعماري أو عسكري. إذن، فلا تنتظروا من الشعب الجزائري أن يناضل من أجل بناء دولة ديموقراطية مدنية.
أرى أن دولة اليابان تساهلت مع القضية بشكل واضح …كان عليها تقديم دعوة ضد الجزائر على فضيحتها المدوية…
كاريكاتير رائع ومعبر…………………… ……….. .
…………..
إن كان الجزائريون فعلا أبناء الشهداء الذين استرحصوا أرواحهم من أجل استقلال الوطن …
فمن المستحيل أن تستمر هذه الطغمة العسكرية الفاسدة مستمرة في استعباد الشعب ….
الظروف و الأسباب كلها متاحة و مفتوحة الأبواب .
و أظن أن العالم بأكمله سيتضامن مع الشعب الجزائري لقلب النظام الفاسد
حكام الجزائر العسكر انفقوا الغالي والنفيس على خرافة البولساريو التي هي من إخراج المهبول القدافي و صدقوه عسكر الجزائر واستمروا في هذه المتاهه لمدة نصف قرن من الزمن على حساب الشعب الجزائري المسكين
والآن أصبح عليهم صعب جدا التراجع عن هذا الخرافة أمام الشعب الجزائري والعالم أيضا
لجأت صحف عسكر حضيرة الجزائر الى مختلف اساليب التضليل لتأويل ما حدث في اليابان ، كما تتحدث عن الحملة الانتخابية المهزلة ، وهي في واقع الامر تبون مرشح العسكر وارنبين للسباق.
C’est honteux de cacher un diplomate algérien dans un sac pour jouer le rôle d’un polisariotiste.
واش الرقاص يخبئ وجهه. قابيل القرن الواحد والعشرين وأربعين حرامي خرجوا ليها نيشان وبشدة الحقد الدفين اتجاه المملكة المغربية الشريفة لم تصبح عندهم حدود الياقة والاحترام الدبلوماسي والعرف المتعارف عليه دوليا مثل الدول العريقة في الحكم وتسيير الدولة.
و لأنهم سدج، كانوا يظنون أن ديبلوماسية المملكة ستحتج و تنسحب. لم يدركوا أن هناك مغاربة وثقوا بالصورة تهريب الصنم و بلطجية الكابرانات. دبلوماسية الغباء. إدفنوا صنمكم قبل أن يدفنكم .
كل المؤشرات توحي على تذمر الجزائريين و استعدادهم للقيام بثورة شعبية ثانية أكثر تنظيما تحت قيادة نخبة من الوطنيين الأحرار للاطاحة بالنظام العسكري الفاسد و ستكون هذه المرة قضية الصحراء المغربية التي شغلت النظام عن هموم و أولويات الشعب طيلة 50 سنة هي السبب لينهض الأحرار و الحرائر مرة أخرى و قد تتزامن الثورة الجديدة مع يوم بداية الاقتراع في مهزلة الانتخابات الرئاسية التي ستقاطعها منطقة القبائل كالعادة اضافة الى شريحة واسعة من أبناء الشعب في الولايات الأخرى باستثناء تندوف معقل بن بطوش و دويلة الخيام المتعددة الجنسيات.
لديا سؤال
لماذا لم تتحدث قناة الجزيرة عن ما وقع في طوكيو…
ولماذا لا تغطي القنوات العربية فضائح نظام الكابرانات…
ولماذا تستمر المواقع الفرنسية وحتى الأمريكية العالمية بعرض خريطة المملكة مقسومة كمواقع الأحوال الجوية العالمية…
وأين هي قنصلية السعودية وقطر في الصحراء …
وأين هي قنصلية أشقائنا المصريين…
الكاسب الاكبر من هذه الحادثة المشينة هو المغرب بحيث ان اليابان كان لهام موقف واضح من هذا الكيان المصطنع اي عدم الاعتراف به وهو فوز اخر تحقق .
لم ارا دولة في العالم لها تروات وحكامها بدون سياسة ولا وعي ولا فهم الحياة وشعبها أفقر الشعوب الا الجزاءر فنزويلا سبب تأخر وفقر شمال أفريقيا هما حكام العسكر الجزاءري الله ياخد فيهم الحق واش هد العسكر لي كيشوفو واحد مكلخ حاكمهم ميمكنش ابدلو الوضع