تروم مبادرة جديدة تحفيظ القرآن عبر وسائل رقمية، امتدادا للتحفيظ المباشر في الكتاتيب القرآنية.
وتقول المبادرة الجديدة لمؤسسة كتاب دار الغازي الحسيني إنها أخرجت هذا الشكل التحفيظيّ للنور بـ”رؤية تطويرية حديثة تجمع بين أصالة التحفيظ التقليدي ووسائل التعليم الرقمية الحديثة”، ويشرف عليها محفظون من خريجي جامع القرويين.
وتقول “أكاديمية الغازي الحسيني الرقمية لتحفيظ القرآن الكريم” إن هذه المبادرة تهم الذكور والإناث من أعمار متعددة، ومجهّزة ابتداء من الموسم الجديد رقميا بـ”حلقات حفظ ومراجعة عبر منصات رقمية ميسّرة، واختبارات دورية، وتقارير أداء فردية، وجوائز تشجيعية للمتفوقين والمثابرين”، من أجل “تخريج جيل حافظ لكتاب الله”.
الكتاب الكريم متوفر للجميع، صوتيا و ورقيا. يكفي أن تتوفر إرادة صادقة لحفظه. لم تعد هناك حاجة للكتاتيب المكتظة التي تنعدم فيها أدنى معايير الحماية و الوقاية من الأمراض المعدية و سادية الفقهاء و شذوذهم.
ما يحتاجه المجتمع هو منصات إلكترونية حديثة في توفير مناصب الشغل
يا صاحب التعليق هداك الله لا تلق بالتهم جزافا وتذكر قول الله سبحانه وتعالى ستكتب شهادتهم ويسألون
نعم المبادرة. وجزاكم الله كل خير. وأود في تعليقي هذا أن تمدونا بالرابط أو التطبيق الذي يصلنا بهذه الأكاديمية حتى نتمكن من ذلك وشكرا جزيلا مرة ثانية
مبادرة طيبة و لكنها لا تغني عن تعلم القرآن الكريم بالتلقي من مقرئ متقن. هكذا وصلنا و هكذا علينا تعلمه. فبالمشافهة. تلقاه جبريل عليه السلام من رب العزة و بلغه لنبيه صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة و بلغه بدوره صلى الله عليه و سلم إلى الصحابة رضي الله عنهم و هكذا إلى أن تقوم الساعة.فمن ظن أنه يستغني عن معلم او معلمة القرآن فقد جانب الصواب
البعض مع الاسف يحفظون القرآن الكريم ويعرفون قواعد تجويده ويقرؤونه ليل نهار…. ولكنهم لا يفهمون شيءا..واخلاقهم في الحضيض…غش ودلس ونفاق وكذب وعنف وفساد وقس على ذلك…