دعت مبادرة تشريعية جديدة للفريق الحركي بمجلس النواب إلى تشديد العقوبات ضد الأفراد والجماعات المتورطين في جرائم الهجرة غير النظامية، مُقترحة معاقبة المُغررين بالقصر بغرض هذا النوع من الهجرة بالحبس لمدة قد تصل إلى 10 سنوات، مع غرامة مالية يصل حدها الأقصى إلى 50 مليون سنتيم ولا تقل عن 10.
وتقّدّم نواب حزب الحركة الشعبية بمقترح قانون يقضي بـ”تتميم وتغيير القانون رقم 02.03 يتعلّق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية والهجرة غير المشروعة”، ينص على إضافة المادة 52 مكرر، تقضي بمعاقبة “كل من غرر بقاصر بغرض الهجرة غير الشرعية بالحبس من 5 إلى 10 سنوات وغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم”.
وترمي المبادرة التشريعية، التي طالعتها جريدة هسبريس الإلكترونية، كذلك، إلى إضافة المادة 52 مكررة مرتين إلى القانون المذكور؛ بحيث تنص على معاقبة “كل من يقوم بالدعوة أو الإشادة بالهجرة غير الشرعية، أو تقديم معلومات ترويجية لها، بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 50.000 إلى 100.000 درهم”.
ودعا المقترح إلى تغيير وتتميم المادة 1 من القانون، لتقضي بـ”خضوع دخول الأجانب إلى المملكة المغربية وإقامتهم بها لأحكام هذا القانون، مع مراعاة مفعول الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادقت عليها المملكة؛ وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها”، بعد أن كانت المادة تحيل على تلك المنشورة بصفة رسمية.
كما طالبت المبادرة التشريعية بتغيير وتتميم المادة الثانية من القانون رقم 02.03، لتنضاف إليها فقرة تؤكد “عمل المملكة على حماية الحقوق والمصالح المشروعة للأجانب في إطار احترام القانون الدولي والقوانين الجاري بها العمل”.
ويقترح نواب حزب الحركة الشعبية إتاحة إمكانية إيواء الأجنبي في أماكن “تراعي جميع الحقوق الإنسانية والاجتماعية المعمول بها دوليا، غير تابعة لإدارة السجون، خلال المدة اللازمة لمغادرته، إذا كانت الضرورة الملحة تدعو إلى ذلك، بموجب قرار كتابي معلل للإدارة”، من خلال تغيير وتتميم المادة 34 للتنصيص على ذلك.
وأشارت المذكرة التقديمية لمقترح الفريق الحركي إلى أنه يهدف إلى “تحسين وتعزيز الإطار القانوني لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية؛ بحيث يتماشى مع متطلبات السيادة الوطنية ومع الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب”.
كما يندرج ضمن أهداف هذه المبادرة التشريعية، وفق المصدر نفسه، “تكريس سمو الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها بلادنا على القوانين الوطنية، بما يتماشى مع النظام العام والقيم الثقافية والحضارية المغربية”، مُضيفا أنه “يراعي توافق القوانين الوطنية مع الالتزامات الدولية في مجال الهجرة، ما يسهم في تفعيل المعاهدات الدولية بفعالية دون تعارضها مع القانون المغربي”.
ويستهدف مقترح القانون نفسه “معالجة إشكالية مفهوم ‘الإبعاد’ الوارد في القانون الحالي، الذي لم يحدد بشكل دقيق الجهة المخول لها اتخاذ قرار الإبعاد، إضافة إلى الغموض الذي يكتنف الإجراءات المتعلقة بالطرد والاقتياد إلى الحدود”، إذ إن “هذا النقص قد يؤدي إلى تأويلات غير صحيحة أو عدم وضوح في التنفيذ”.
وفي هذا الصدد “يتضمن المقترح تعديلا لتحديد الجهة المختصة باتخاذ قرار الاقتياد والطرد بشكل دقيق، فهذه القرارات يجب أن تتخذ من قبل سلطات معينة، مثل ممثل الدولة في الإقليم (عامل الإقليم) في حالة الاقتياد، أو وزير الداخلية في حالة الطرد”.
كما يثير المقترح “قضية استخدام مصطلح ‘التراب الوطني’ في القانون، الذي لم يوضح ما إذا كان يشمل فقط الأراضي المغربية أو يشمل أيضا المياه الإقليمية والمجال الجوي”.
وشددت المذكرة التقديمية على أن “هذه المسألة تكتسب أهمية خاصة في ظل تطور وسائل الهجرة غير المشروعة، بما في ذلك محاولات التسلل عبر البحر أو الطائرات”. وبناء على ذلك اقترحت المبادرة التشريعية “تعديل القانون (رقم 02.03)، ليشمل ‘الحدود الوطنية’ بشكل موسع يشمل جميع المجالات الجغرافية والسياسية، بما في ذلك الحدود البحرية والجوية”.
جماهير الوداد و الرجاء من اكثر الجماهير دموية . كم قتلوا من بريء . كل تحركاتهم مأساوية. الدولة تخذرهم بالكرة و المغاربة مساكين يكتوون بمٱسيهم.
دائما سلك الطريق الغلط !عوض البحث عن زجر محترفي الهجرة وهي طريقة لتحويل الرأي العام عن الأزمة الخطيرة التي يوجد فيها الشباب بسبب فشل دولة وأخطاء التوجهات والاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتدمير الممنهج للتربية والتعليم والمجتمع والأسرة لهذا يجب معالجة أسباب تفشي الظاهرة !!
حكومة اخنوش تريد حل مشاكل الهجرة والكريساج بتشديد العقوبات وبالسجون
والمقاربة الامنية . الظاهرة وكأن المغرب يخلو من قوانين العقوبات مع ان الحل الحقيقي
هو التربية واصلاح منظومة التعليم بشكل عام وارجاع التربية الإسلامية الحقيقية الى المدارس العمومية.
moi j encourage mes enfants à aller la mosquée au lieu d aller au terrain de foot
نتمنى أن نرى مبادرة تشريعية موازية لهذا المشروع تدعو إلى تشديد العقوبات على ناهبي الأموال وأصحاب تضارب المصالح ومحرضي الرذائل والفساد، حيث من شأن ذلك أن يقلل من رغبة الأشخاص في الهجرة، فضلاً عن وجود من يحرض عليها.
يجب تشديد العقوبات على الذين يدفعون هؤلاء القاصرين إلى الهجرة، فكما يقول المثل الشعبي ” ولا قط يهرب من دار العرس” إنها البطالة والفقر والظلم وانسداد الأفق هو الذي يدفع الناس إلى التفكير في الخروج من وطنهم
سجن الرحامنة سيستقبل أكثر من 10000 سجين وبالتالي مرحبا بكم في سجن الشيح والريح والحرارة المفرطة
المدينة الذكية تضم هذا السجن الذكي الداخل مفقود والخارج مولود
من دخل لن يخرج حتى ينتهي مونديال 2030 هذه الحكومة وبدل ان تخلق فرص الشغل وتحارب مروجي المخدرات تشهر اوراق العقوبات والسجن
الحل ليس في في تشديد العقوبات عى الافراد او الجماعات المتورطين في جرائم الهجرة الغير النظامية. انما الحل في بحث ومناقشة اسباب الهجرة الغير النظامية. وتمكينهم في سوق الشغل. والقضاء على البطالة والفقروالتهمش والهشاشة. فهذه المسميات هي اسباب الهجرة والسرقة والتسول. بل هي سبب الجريمة وغيرها.
أين الحل تخرج انت خارج عن القانون تبقى في بلدك لا توجد فرص العمل أو الدراسة او العناية بالطفول . والخطير في الأمر هي المدونة التي ستقول العاءلة وترمي بمزيد من الشباب إلى المجهول في غياب الأب المربي والمسؤول . لا أعرف أين تتجه هذه السياسة العرجاء المتنكرة للشعب ومصلحة البلاد.
في رأيي يجب تشديد العقوبات على من سبَّبَ هذه الهجرة
كاين شي قط يهرب من دار العرس
المافيات التي خربت البلاد والعباد هي من يجب تشديد العقوبات عليها
أسباب الهجرة الغير النظامية هو معروف عند المسؤولين لكن يريدون الكعكة تنقسم فقط بينهم
والشعب يذهب إلى الجحيم
المبادرة التشريعية الجديدة للفريق الحركي بمجلس النواب هي فقط : ذر الرماد في أعين الناس
الهجرة من الوطن سياسة ممنهجة من المافيات التي تنهب خيرات البلاد بدون حسيب ولا رقيب
باختصار جدا.
وش القط كيهرب من دار العرس.
كان على أصحاب القرار أن يشخصوا الدوافع التي تقف وراء هجرة القاصرين، وبالتالي البحث عن الحلول الفعالة لمواجهة الظاهرة.
مع الأسف الحلول عند هؤلاء هو التصدي بإجراءات وأدوات عتيقة، يحكم عليها بالفشل.
فتحرك المسؤولين، يأتي بعد توبيخ الاتحاد الأروبي بوجود قاصرين في الأراضي الأروبية، ووجود قلق عند هؤلاء.