ماذا لو حضر ماكرون؟

ماذا لو حضر ماكرون؟
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:12

ماذا لو حضر إيمانويل ماكرون مرة أخرى مباراة المغرب ضد “الديكة”، هل يتكرر سيناريو قطر 2022، بكل ما حمله من رسائل سياسية وجيو-سياسية مموّهة تحت قميص كرة القدم، لكن هذه المرة فوق أرض أمريكية.

هذا السؤال لم يعد مجرد افتراض صحافي أو لعبة خيال، فبالنسبة لكثيرين، مجرد احتمال رؤية الرئيس الفرنسي في المدرجات، مرة أخرى، في مواجهة تجمع فرنسا بالمغرب، يكفي لفتح باب التأويل.

حضور رئيس دولة لمباراة نهائية يبدو أمرًا عاديًا، مقبولًا، بل متوقعًا، أما أن يحرص على أن يُرى ويُذكر منذ ربع النهائي أو نصفه، ومع خصم اسمه المغرب، فذلك يُخرج الحدث من دائرة “الطبيعي” إلى منطقة الاستفهام: ماذا يريد أن يقول، ولمن.

من حيث المبدأ، لا أحد يناقش حق رئيس دولة في تشجيع منتخب بلاده، فالصورة الكلاسيكية لرئيس يلوّح بعلم بلده من المقصورة، يقفز فرحًا عند تسجيل الهدف، جزء من طقوس كرة القدم الحديثة، لكن حين يتحوّل هذا الحضور إلى محور نقاش بحد ذاته – “هل سيأتي ماكرون، متى، ولماذا” – يصبح السؤال مشروعًا: هل نحن أمام مجرد شغف كروي أم أمام استخدام واعٍ لمباراة ذات حمولة رمزية عالية.

ففي قطر، سنة 2022، رأينا كيف انتقل ماكرون من موقع المتفرج “الطبيعي” إلى لاعب أساسي في المشهد، إذ كان في المدرجات، في الممرات، في غرف الملابس، أمام الكاميرات وفي الطائرة، وكان جزءًا من القصة بقدر ما كان المنتخب نفسه جزءًا منها.

واليوم، إذا ترددت الإشارات نفسها عن حضوره إلى مباراة جديدة بين فرنسا والمغرب في كأس عالم يُنظم في أمريكا، فمن الصعب ألا نطرح السؤال نفسه: هل نحن أمام تكرار واعٍ لسيناريو تمت تجربته، مع كل ما رافقه من ربح وخسارة.

في 2022 لم تكن مباراة فرنسا-المغرب مجرد نصف نهائي، بل كانت نقطة تقاطع بين عدة طبقات: نقاشات حادة حول حقوق الإنسان وملف العمال، وجدل أوروبي حول المال والغاز والعلاقات مع الدوحة، وحساسية خاصة لمواجهة تجمع فرنسا بمنتخب عربي إفريقي، يمثل بلدًا له تاريخ استعماري معها وجالية كبيرة في مدنها.

وفي ذلك السياق، رفع ماكرون شعار “عدم تسييس الرياضة”، لكنه تصرّف بطريقة جعلت الرياضة أكثر تسييسًا من أي وقت مضى، فالصور التي خرجت من قطر لم تكن فقط لمنتخب يقترب من اللقب، بل لرئيس يؤكد حضور فرنسا في خليج مضطرب، يمسك خيوط الغاز والتحالفات والسمعة الدولية.

وكان الملعب، في تلك اللحظة أقرب إلى مسرح دبلوماسي: كل حركة، كل حضور، كل غياب، كل جملة، كانت تحمل أكثر من معنى، وحين نتساءل اليوم: “وماذا لو حضر ماكرون مجددًا مباراة المغرب ضد فرنسا في أمريكا”، فنحن في الواقع نسأل: هل سيُعاد تشغيل الآلة الرمزية نفسها، هل سيُستخدم اللقاء مرة أخرى لإعادة إنتاج خطاب عن “فرنسا الحاضرة في كل مكان”، وعن “العلاقة الخاصة” مع المغرب، وعن قدرة باريس على مخاطبة العالم من منصة كرة القدم.

لا شك أن أي مواجهة بين المنتخبين الفرنسي والمغربي لا تبدأ عند صافرة الحكم، بل هناك دائمًا ما يسبقها: تاريخ الحماية الفرنسية، وتجارب الهجرة والعمل والاندماج، وأجيال من المغاربة في فرنسا، يحملون جوازًا فرنسيًا وذاكرة عائلية مغربية، ونقاش دائم حول الهوية، الانتماء، “من نحن” و”مع من نشجع”.

وحين يُطرح احتمال حضور ماكرون لمباراة جديدة بين المنتخبين، يدخل هذا الحضور مباشرة في قلب هذه الأسئلة، فوجوده في المقصورة لا يخاطب فقط جماهير فرنسية “تقليدية”، بل أيضًا ملايين الفرنسيين ذوي الأصول المغربية، هؤلاء الذين يهتفون أحيانًا لهدف فرنسي وآخر مغربي في الدقيقة نفسها، وهؤلاء الذين تُراقب أعلامهم في الشوارع والمقاهي بوصفها مؤشرًا سياسيًا أكثر من كونها تعبيرًا عفويًا عن الفرح.

والسؤال هنا: إذا كرر ماكرون حضور هذه المواجهة، فهل سيكون هدفه المعلن – والضمني – إعادة تأكيد خطاب “العيش المشترك” و”الصداقة بين الشعبين”، أم إن هناك أيضًا رغبة في الإمساك مسبقًا بسردية المباراة، حتى لا يتركها لخطابات أخرى متطرفة تحاول تحويلها إلى مواجهة هوياتية.

كرة القدم، في هذا المستوى، لم تعد حدثًا رياضيًا فقط، بل منصة عالمية للرسائل، والفرق أن السياق الأمريكي يضيف طبقة جديدة: حضور جالية مغربية وعربية ومسلمة في أمريكا، وإن كانت أقل كثافة من أوروبا، وصورة فرنسا في الولايات المتحدة، كشريك غربي قديم، لكنه يبحث عن دور في عالم يتغيّر، وتنافس قوى أخرى (أوروبا، الصين، دول إقليمية) على النفوذ في شمال إفريقيا والساحل.

وإذا حضر ماكرون مباراة المغرب-فرنسا في أمريكا، فسيخاطب، في لقطة واحدة، جماهير عدة: الداخل الفرنسي، المنقسم والمتوتر، والمغاربة في الداخل والشتات، الذين يرون في منتخبهم رمزًا لصعود بلدهم، وشركاء وحلفاء ومنافسين يراقبون علاقة باريس بالرباط، وموقع فرنسا في جنوب المتوسط وإفريقيا.

ومن هنا تصبح صيغة السؤال “وماذا لو حضر ماكرون مرة أخرى” أكثر من مجرد فضول، إنها دعوة لقراءة الحدث كحلقة جديدة في مسار إعادة تموضع فرنسا، باستخدام كرة القدم كوسيط ناعم، فيه الكثير من العاطفة والقليل الظاهر من السياسة، لكن كثيرًا من السياسة في الباطن.

هناك أيضًا بعد داخلي لا يمكن تجاهله، ففي كل مرة يظهر فيها ماكرون في قلب مشهد رياضي كبير، يعود النقاش حول حدود استغلال “الفرح الجماعي” لأغراض سياسية، ففي 2018، قُبلت صور الرئيس وهو يقفز تحت مطر موسكو بحفاوة نسبية، إذ بدا وكأنه يشارك شعبه فرحة صادقة.

أما في 2022، فتكرار الصور، مع صخب التصريحات، جعل بعض الفرنسيين يشعرون بأن الرئيس يضغط أكثر من اللازم على وتر كرة القدم لتعويض هشاشة صورته في ملفات أخرى.

واليوم، السؤال: إذا حضر ماكرون مرة أخرى مواجهة المغرب-فرنسا، وفي مرحلة ليست نهائية بعد، هل سيُقرأ حضوره كدليل على قربه من “الناس” أم كإصرار على وضع صورته في مقدمة كل لحظة عاطفية كبرى، هل سيُنظر إليه كمشجع بين مشجعين أم كمخرج يحاول أن يُكتب اسمه في شارة البداية والنهاية.

طرح السؤال “وماذا لو حضر ماكرون مجددًا مباراة المغرب ضد الديكة” ليس سؤالًا عن مقعد في المدرجات، بل عن طبيعة المرحلة، فكرة القدم هنا مرآة، تعكس كيف تتعامل دولة مثل فرنسا مع: ماضيها الاستعماري وعلاقتها بالمغرب، وواقعها الداخلي المعقّد على مستوى الهوية والهجرة والانتماء، وموقعها المتغير في خارطة النفوذ الدولي، وهي تحاول أن تقول إنها ما زالت “حاضرة” عبر الرياضة والثقافة والرموز، حتى حين تتراجع أدواتها التقليدية الأخرى.

وقد يحضر ماكرون، وقد يختار هذه المرة أن يغيب، وقد يكرّر لغة “عدم تسييس الرياضة”، وقد ينخرط في تعليقات طويلة حول “صداقة الشعبين”، لكن ما هو شبه مؤكّد أن أي مباراة تجمع المغرب بفرنسا لن تُقرأ – في باريس أو الرباط أو واشنطن – بوصفها تسعين دقيقة فقط من الجري وراء الكرة، بل باعتبارها مشهدًا مكثّفًا لعالم يحاول إعادة ترتيب نفسه، ورئيس يعرف جيدًا أن وجوده في الصورة جزء من لعبة إعادة الترتيب هذه.

هل سيكون الحضور المقبل تكرارًا لسيناريو 2022 أم محاولة لتصحيحه أم خروجًا عليه، هذا سؤال لن تجيب عنه النتيجة على اللوحة، بل الطريقة التي سيختار بها ماكرون – إن حضر – أن يكون في الصورة: في الخلفية المتواضعة أم في المقدمة كما في كل مرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • فيصل
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:17

    واش ماكرون في كل مرة يبان ليه غير المغرب داك الحيط القصير لي بيه يرفع الشعبية ديالو ، كنطلب من اللاعبين المغاربة واخا تجيهم أوامر باش يخليو المستعمر السايق يربح يرفضو هاد الأوامر ويلعبوا بنزاهة وديك الساعة الى جاب الله وخسرو نتقبلوها بروح رياضية

  • مغربي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:18

    نريد حضور الأمير الحسن في المقابلة من أجل تشجيع اللاعبين

  • الواقع
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:20

    فوز المغرب على فرنسا في مباراة ربع نهائي كاس العالم يعتبر خط احمر بالنسبة للدولة الاستعمارية، نعم سيتدخل ماكرون وستتدخل الدولة الفرنسية بكل ثقلها، والايام بيننا ! سيناريو قطر الفضائحي سيتكرر الا اذا ظمن احدهم مثل الولايات المتحدة تحكيم عادل.

  • مصطفى
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:20

    ومن يتوكل على الله فهو حسبه. إن شاء الله المغرب في النهائي..بالتوفيق للاسود. دعواتنا وقلوبنا معهم….

  • زائر
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:21

    إلى احضر للمباراة راه الأمور مكولسة ….

  • النكوري
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:22

    شخصيا سئمت من النظرة الاستعمارية التي يعاملنا بها الفرنسيون . هم يعتبروننا تبع لهم و ينطرون الينا بازدراء و احتقار و اننا اغبياء . فاذا نجحنا في شيء ما فهو شيء غير طبيعي و مفاجاة .
    حان الوقت لرد الاعتبار إلى ذواتنا و فرض الاحترام.

  • فرنسا الاستعماريةوعقدة التفوق
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:24

    يعتبر الاستعمار الفرنسي من أخبث النظم الإمبريالية الكولونيالية و يؤكد ذلك عقيدة “التفوق” و “التميز” التي تميز دعاته و عرابوه و جمهوره و ساسته و هو ما يظهر في حضور الرئيس الفرنسي في هذا النزال الكروي المونديالي لإظهار ذلك بمحاولة التأثير في سير هاته المباراة و نتيجتها خصوصا و إن المغرب ليس بالخصم العادي و تفوقه على فرنسا مستعمرته السابقة يعتبر إذلالا لهاته الأخيرة ما بعده اذلاله

  • مهاجر من غير طيب خاطره
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:24

    بدأ الحديث بلغة السياسة قبل موعد المبارة بين المغرب و فرنسا و كلنا نعرف أن ملف الصحراء المغربية جد حساس و أهم من مبارة في كرة القدم، نستنج ان الفوز سيكون لصالح المنتخب الفرنسي، لي عندو شي خدمة او غرض ينوض يقضيه صافي سلات حفلة كأس العالم

  • طارق
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:31

    المغرب سوف يفوز انشاء الله حتي لو نقلت المباراة إلا باريس.

  • sanae
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:33

    #لا لسياسة في كرة القدم
    # لا لسياسة في كرة القدم

  • مواطن من هذا الوطن
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:34

    وكأن ماكرون احد سحرة هاري بوتر. سوف يعطل الكرة عن مرمى فرتسا اذا حضر. إذا وقع تلاعب فهو متبادل بين اطراف فرنسية وأطراف مغربية

  • med
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:40

    اظن ان حجة تاثير ماكرون على نتيجة اامقابلة هي بدعة لتبرير افتراض هزيمة المغرب امام فرنسا لا قدر الله ولامتصاص غضب الجماهير .نتمنى لا محالة نصرا للمغرب وفرحة للشعب

  • محمد رضى
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:41

    لا أعتقد أنه سيقع ذلك.فالمباراة تجري في أقوى دولة في العالم وهي بنفسها اقصيت بالأمس.أعتقد ان فرنسا ستفوز على المغرب كرويا.لديهم ماكينات وليس لاعبين كرة.يبقى الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم انجازا جيدا .لنلتفت إلى أمور اهم من كرة القدم وهي الصحة والتعليم والعمل ومحاربة الهشاشة والسكن الغير لائق والغلاء وسرقة المال العام دون عقاب.

  • الرأي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:47

    علاش هاد القزقاز كى يحضر بالضبط مباراة فرنسا ضد المغرب؟؟….علاش ما حضرش المباريات السابقة، هل لأنهم يحسون بأن المغرب قادر على تخطيهم، أم لسبب آخر لا علاقة له بالكرة….!! ياااا ربي كن معنا نفوزو عليهوم بحضور ماكرون وزيدان وتيري هونري وديشان….وهلم جرا….ياااا رب آمين.

  • ويمكرون ويمكر الله
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 13:57

    ليس ماكرون وحده من القادة من يعرف الكرة ويهتم بها ،ولكن الناس بعقولهم لايغدون التنافس الكروي الشريف ويلهبونها بالسياسة ،فما قدمه جلالة الملك لبلده في مجال تشجيع الرياضة وتهييئ الظروف للشباب شيء يشهد له به العالم ،ولكن جعل الكرة لتمتع ويبدع فيها الشباب وليس للنفخ في رمادها كما يفعل البعض ،نتمنى فوزا مستحقا للمغرب ،وسلامة وأمنا لماكرون في زيارته السياسية لدمشق ،لانريد الشر لأحد في المغرب.

  • أحمد
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 14:04

    لن يكون ماكرون بريأ من كولسة المبارة إلا إذا كان التحكيم عادلا اما حضوره من عدمه لا يعني شيئا

  • dima maghrib
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 14:09

    ماكرون من حقه حضور المبارة و تشجيع فريقه، و لكن الخوف ان يكون لقضية مبابي و التصريحات العنصرية التي اطلقتها النائبة من الباراغواي تأثير على التحكيم سواء حكام الميدان او حكام الفار، سنرى ان الحكم في كل لقطة يسقط فيها مبابي سيعلن عن خطأ لصالحه، و لكن مع ذلك فثقتنا في لاعبي ومدرب المنتخب المغربي كبيرة، لقد تغلبنا على جميع السيناريوهات الى حد الآن و في استطاعتنا التغلب على هذا السيناريو ان شاء الله، وبالتوفيق للمغرب .

  • برافوا بلجيكا
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 14:12

    بلجيكا سحقت أمريكا 4-1 على أرضها وأمام جمهورها فلماذا لم يقولوا بأن المبارة صعبة وأننا إن فوزنا عليهم فسيعاقبون الرئيس ترامب.البلجكيين لم يبالوا لأمريكا ولا لرئيسها ولعبوا الند بالند ودافعوا عن علم وطنهم بشراسة وفازوا عليهم عن جدارة وإستحقاق وبعيدا عن السياسة.

  • و يمكرون و يمكر الله...
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 14:26

    [و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين] صدق الله العظيم.
    يجب على منتخبنا الوطني المغربي أن ينظر و يثق في إمكانيات و مؤهلات لاعبيه و لا نتوجس من أي خصم أيا كان شأنه و نضع ثقتنا في أنفسنا و جماهيرنا المغربية بعد الله سبحانه وتعالى الذي سيعيننا كما أعاننا في سابق المباريات وكنا متفوقين بمرأى و شهادة كل العالم و نحن على بعد خطوتين من التتويج بالكأس العالمية المونديالية

  • سهام
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 15:04

    المشكل ماشي فماكرون المشكل فالمسؤولين ديالنا اللي مولفين يبيعونا ليهم ويسكتو زعما مصلحة الوطن راه عيينا من التبعية لفرنسا

  • FATIHA
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 15:14

    فهاد الماتش غادي نعرفو واش المغرب عندو سيادة ام حبر على ورق مع العلم فرنسا واوراق الضغط كثيرة يلاه وريونا واش حاكمين العالم ولا محكومين فالخفاء ؟!؟!

  • الحقيقة
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 15:56

    ليكن فب علم الجميع ان الرئيس ترامب لن يسمح لماكرون بتسييس مباراة المغرب وفرنسا على الاراضي الأمريكية كما فعل في دويلة قطر المنبطحة فالرئيس ترامب في مداخلته الاخيرة اشار إلى هدا الامر بوضوح

  • KITAB
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 16:27

    أول ربع نهائي كأس مونديال 2026 ، ومعلوم أن ماكرون متيم بالكرة الفرنسية، حتى الآن لم يعلن عن طاقم التحكيم الذي سيقود المباراة، فإذا حضرها ماكرون فاليتأكد الجميع أن الخبث السياسي حضر ليلوث اجواء مونديال، سلمات

  • عدنان
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 16:31

    باراكا من الهدرة الخاوية الى سجلنا الاهداف معندهم ميبدلو

  • (ديما مغرب ) تحية للشخصية المغربية
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 17:53

    ماكرون لم يحظى باستقبال من طرف ترامب حين حضر إلى مجلس الأمن ،تركه أمام وطأة الزحام في رسالة حمولتھا التقزيم لماكرون أمام حركاته البھلوانية التي لا تستقر على وقفة محترمة أو موقف ثابث.(ھذا فيما يخص موضوع أمريكا ليست قطر)
    أما فيما يخص كرة القدم فكل تقدم للمنتخب الوطني يعد سبقا عالميا وإنجازا مستحقا يعد ثمرة لمجھودات براءة الإختراع لجميع المكونات المساھمة في ذلك وعلى رأسھا الرؤية الملكية في مجال الرياضة وكرة القدم.
    أما فيما يخص ما يبطل سحر ماكرون على غرار سحر السنغال :
    * حضور وزير الخارجية المغربي في حالة حضور ماكرون يبطل تأثير حضور ماكرون.
    * قوة شخصية لاعبي المنتخب التي تتضمن القوة الذھنية والبدنية والمھارية بالإضافة إلى توكلھم على الله،تربك جميع المكايد المتعلقة بالتحكيم وغيره. وأخيرا تكلم المدرب وھبي أو محاولته التحدث بالعربية قبل المباراة تجعل الھوية المغربية تأكل الھالة الفرنسية المصطنعة وتبتلعھا بطريقة سلسة أثناء المباراة وبعدھا.

  • الهاشمي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 18:04

    العمل ثم العمل والمملكة المغربية كبيرة أن تنجر في فخ التجاذبات السياسية وكما قال سيدنا حفظه الله المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ولا عزاء للحاقدين.

  • ولد عم زياش
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 21:08

    الترامب ليس مثل بعض العرب .
    وعليه فإنني استبعد مليون % حضور ماكرون ولن يسمح له الترامب أن يتلاعب بالمقابلة على ارضه.

  • ملاحظة
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 22:51

    المشكل ليس في حضوره بل في لاعبين مغاربة يزاولون في الدوري الفرنسي الدين يرتبكون عندما يواجهون الديكة ففي قطر لم يكن حكيمي و اكرد و بوفال و اخرون في مستواهم و حتى الان سيكون بوعدي و جسيم و ….

  • العربي
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 23:21

    ولو حضر الجن الاسود والابيض والبني والليموني لن تفوز فرنسا وسيفوز بلد الشرفا العلويين ب 2\1 ان شاء الله.

  • مجرد رأي قد يكون خاطئا
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 23:28

    حكم فرنسي للقاء الأرجنتين و حكم أرجنتيني للقاء فرنسا..ما هذه المصادفة ؟ على الأعلام المغربي التحرك و التشكيك كما يفعل الفرنسيون حاليا..يحاولون الضغط على الحكم لأنه ارجنتيني و ينسون ابن بلدهم الذي حكم للارجنتين

  • ملاحظة
    الثلاثاء 7 يوليوز 2026 - 23:29

    عن اي تبعية تتكلمون و منتخب الشبان انتصر على فرنسا في كأس العالم
    فرنسا تضغط على لاعبين مغاربة عندها و ممكن ان تلفق لهم التهم و انا من جهتي افضل عدم لعب اي واحد معها يزاول في الدوري الفرنسي
    عندما ننهزم نتخلى وراء التبعية

  • محمد
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 00:17

    فليحضر المباراة إذا أراد،
    نطلب من الفيفا ألا تسمح له بإدخال حقيبة زر التحكم بالسلاح النووي،
    وليحظر معه إن شاء آيس كريم ليبرد به أعصابه،
    ولا ينسى التصريح به عند دخول أمريكا ليدفع الرسوم الجمركية،
    وليستعد نفسيا للمباراة،
    لأن الأسود سوف تفترس الديكة ـ بإذن الله ـ هذه المرة،
    ثقتنا في الله ثم في الأسود كبيرة،
    ديما مغرب.

  • مغربي
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 10:07

    لماذا سيحضر رئيس دولة في مباراة الربع النهائي لمنتخب بلاده في هذا التوقيت لأنه عادة يحضر رؤساء دول في المباراة النهائية أو نادرا في نصف النهائي وهو مايليق برئيس دولة؟ هل حضور ماكرون هو للتأثير على رئيس الفيفا و الحكام من أجل إمالة الكفة لصالح الفرنسيين؟، وهنا تدخل السياسة في الرياضة التي يجب أن تبقى منافسة شريفة بعيدة عن كل التأثيرات الخارجية و ماذا سيكون رد فعل المغاربة في هذه الحالة إن تم هذا السيناريو؟ وهل سترضخ الفيفا ورئيسها للابتزاز كما لو كنا في الكاف عندما كانت تتدخل أموال النفط والغاز لاستمالة الحكام الافارقة ورئيس الكاف السابق عيسى حياتو والحالي موتسيبي(شواكر لافريك).

  • سمير
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 13:00

    السؤال المطروح هو لماذا حضر لمبارة المغرب بالظبط ولم يحضر لمبارة أخرى هذا ما يزيد من فرضية التأمر على المنتخب المغربي لأنهم ببساطة لا يحبون الإنهزام أمام منتخب عربي وإفرقي لأن فرنسا لازالت تنظر لإفريقيا بنظرة الحقارة وهذا لم ولن يعود ممكنا في عصرنا هذا

  • للتوضيح لبعظ الناس
    الخميس 9 يوليوز 2026 - 01:54

    الرؤساء و حكام الدول و كبار المسؤولين تيحضرو يتفرجو في المنتخبات ديالهم غالبا في النهائي و حتى في النصف النهائي و بعظ الأحيان حتى في الربع النهائي نعم فقط فهاد الثلاثة الأدوار لهذا إلى حضر ماكرون غدا راه جاي للربع النهائي و لا علاقة بالمغرب و لو لعبت فرنسا مع بلد آخر ممكن يقدر يحضر ماكرون و إن شاء الله غدا أسود الأطلس هما لي غادي يفوزو.

  • Aissaoui Taoufik
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 12:17

    بلا ميحضر سي ماكرون راه حضرت صفقة محتملة ديال الطائرة الحربية رفال للمغرب المقولة خسر نبيعلك طيارة بثمن مناسب لعنة فرنسا لن تفارقنا حتيى يرث الله الارض ومن عليها

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 2

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية