يواجه فريق نهضة بركان نادي الوداد الرياضي، الخميس، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم نهائي كأس العرش للموسم الرياضي 2020-2021، في قمة كروية تعد بالمتعة والتشويق، بعدما بصم كل فريق على موسم متميز.
وتشكل المباراة النهائية لمنافسات كأس العرش، التي تندرج في إطار احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش، اختبارا قبل مباراة السوبر الإفريقي لفريق الوداد الرياضي المتوج بعصبة الأبطال الإفريقية والبطولة الوطنية الاحترافية، وفريق نهضة بركان الذي أحرز لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وهكذا، فإن فريق الإطار الوطني وليد الركراكي، الذي يعتمد على الانضباط التكتيكي وكرة القدم الواقعية، مدعو إلى كبح حماس نهضة بركان، الذي يقدم لعبا فرجويا وكرة ترتكز على الاندفاع والقوة البدنيين، وهي طريقة منحته الفوز في مناسبات عدة، ولكن من سلبياتها أنها تعرض الفريق لاستقبال الأهداف.
ويطمح نادي “القلعة الحمراء” إلى تحقيق ثلاثية تاريخية، بعد فوزه بعصبة أبطال إفريقيا والبطولة الوطنية، وبإمكان الفريق الأحمر أن يحقق رباعية غير مسبوقة إذا فاز بكأس السوبر الإفريقي ضد نهضة بركان.
كما يحرص الفريق ذاته، الذي يتمتع بسجل حافل في مسابقة كأس العرش، على التتويج بالكأس الفضية الذي استعصى عليه لمدة 21 عاما؛ إذ إن النادي الأحمر توج في تسع مرات في سنوات 1970 و1978 و1979 و1981 و1989 و1994 و1997 و1998 و2001، مع العلم أنه بلغ المباراة النهائية خمس مرات في سنوات 1957 و1958 و1964 و2003 و2004.
ويصر فريق الوداد البيضاوي على عدم تفويت هذه الفرصة، خاصة بعد مشوار لم يكن سهلا بالنظر إلى التزاماته الوطنية والقارية.
وفي طريقه إلى النهائي، أطاح الوداد باتفاق مراكش 4-1 (دور الـ16) وشباب المحمدية 3-2 (ثمن النهائي)، قبل أن يتفوق في ربع النهائي على غريمه التقليدي الرجاء الرياضي (2-0) في بداية يوليوز الجاري، ثم في نصف النهائي على الفتح الرياضي بفاس، أحد أكثر الفرق حضورا في مسابقة كأس العرش، بضربات الترجيح (0-0، 5-4 ض ج).
في المقابل، يسعى نهضة بركان لتأكيد مكانته كقوة صاعدة في كرة القدم الوطنية عبر تحقيق اللقب الثاني، بعد تتويجه بالأول في سنة 2018 على حساب وداد فاس (2-2، 3-2 ض ج)، بعد أربع سنوات من هزيمته أمام الفتح الرياضي (0-2) في نهائي 2014.
وتمكن نهضة بركان من التأهل على الرغم من المشوار الشاق في كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتفوق في طريقه إلى النهائي على مولودية وجدة (2-1) في دور الـ16، في ديربي الشرق، قبل أن يتغلب في دور الثمن على الدفاع الجديدي (4-2 ض ج)، ثم جمعية المنصورية (1-0) في ربع النهائي، ويوسفية برشيد (2-2، 4-3 ض ج) في نصف النهائي.
ويشكل كأس العرش إضافة نوعية في خزانة النادي الذي توج مؤخرا بلقب الكونفدرالية الإفريقية الثاني (الأول في 2020)، الذي فاز به في ثلاث نهائيات (انهزم في 2019).
انشاء الله الكأس بركاني خالص ازوا 2022
هذه المباراة ستستمر للأشواط الإضافية وأنا على يقين، البرلمانيون محاربون ولهم الكلمة الأخيرة والله أعلم(انا محلل ولست مشجع لأي طرف)
مع هذا الحكم رضوان السيء لا تتوقعوا أن تكون مباراة ممتعة.
j’espère que l’arbitrage sera au rendez-vous et surtout la var qui va tout le temps en avantagé l’équipe de widad et que le meilleur gagne
اي متعة وتشويق تنتظرون من هذين الفريقين في النهائي ؟
الوداد يدافع بطريقة لعبة كرة اليد كما لعب مباراة دور الربع في انتظار هجمة مرتدة و بركان يرسل الكرات بطريقة عشوائية باتجاه المرمى لعلها تجد رأسا وسط اكتظاظ القامات الطويلة داخل مربع العمليات !!
بركان يلعبون بطريقة الإنجليز الانگلوسكسون، كرات طويلة واندفاع بدني عكس كل الأندية المغربية التي تستعمل النهج الفرنكوفوني العقلاني الغير المثمر في لعبة الند للند والفوز للشجاع المقامر بكل بيض السلة، سترون النهائي والإنجاز البرتقالي البركاني وتذكرو هذا التعليق ،
لا افهم في الكرة تقنيا ولكن اتابع مباراة المغرب عاطفيا و هذان الفريقان ما وصلوا الى هذا النهائي إلا أن لهم الاحترافية والتقنية والمتعة…كما اتمنى ان تغني الجماهير أغنية “حبيب الجماهير” لبعد الوهاب الدكالي'”ملكنا ديالنا واحنا ديالو هو منا واحنا منو…” كنية في اعداء الوطن الي في الداخل والخارج والكراغلة.
الذي يعيد بالمتعة والتشويق هو عودة:
#الغازوال الى 7دراهم….
#البنزيل الى 8 دراهم…..
اما الكرة فهي محاولة إطفاء الغضب بالفرحة والمواطن واصلا فيه العظم.
كنت اتمنى ان لا يكون الحكم هو رضوان جيد لاننا نحن الوداديين لدينا تاريخ مرير مع هدا الحكم المتعجرف الدي يظن أنه في معركة وليس مبارة نظيفة في كرة القدم.
حظ سعيد للفريقين و تحية احترام واجلال ل ملكنا الهمام اطال الله في عمره.