علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية همت قائمة بأسماء المدعوين إلى الحفل الباذخ الذي شهد اغتصاب محامية فرنسية متدربة، والاعتداء على خطيبها المغربي، من قبل أبناء رجال أعمال مشهورين، موضحة أن القائمة تضمنت هويات أبناء وبنات عائلات نافذة وشهيرة، شملتهم الأبحاث وجرى الاستماع إليهم بشأن تفاصيل الحفل المذكور، الذي تلقوا دعوة اسمية لحضوره، جرى التثبت منها على بوابة الفيلا من قبل حراس للأمن الخاص.
وأفادت المصادر ذاتها بأن تحقيقات الفرقة الوطنية توقفت عند تفاصيل بشأن تنظيم الحفلات الصاخبة الخاصة، تحديدا تلك التي يشرف عليها المتهم الرئيسي “ك.ب”، موضحة أن إفادات مدعوين كشفت سعي عدد كبير من أبناء النافذين والمشاهير، وحتى الأشخاص العاديين، إلى حضور حفلات المعني بالأمر، إذ يلجأ بعضهم إلى وساطات من أجل تأكيد حضورهم، وتضمين أسمائهم ضمن قائمة المدعوين، مشددة على أنه موازاة مع التحقيقات الجارية تصاعدت مخاوف عائلات نافذة وثرية من مجتمع “أنفا العليا” (Anfa superieur) من تسريبات محتملة لهويات أبنائها وبناتها، بعد كشف أسماء المتهمين الرئيسيين في الملف للرأي العام، خصوصا بعد تداول نسخة من محضر استماع الشرطة الفرنسية للضحية.
وأكدت مصادر هسبريس، أيضا، أن الحفل المنظم من قبل المتهم الرئيسي في الملف جرى تأمينه بشكل مسبق لتفادي دخول أي شخص غير مدعو أو غير مرغوب في حضوره، وذلك من قبل حراس أمن خاص تفرقوا في مناطق مختلف من الفيلا، موضحة أنه، بالإضافة إلى حارسين عند البوابة الرئيسية، تمركز حارس عند مدخل مرأب السيارات، بينما ظل حارس رابع، وهو المستشار الجماعي المتابع رفقة أبناء رجال الأعمال الثلاثة، يتجول داخل فضاء الحفل بين المدعوين، حيث زعم خطيب المحامية الفرنسية في شكايته أنه من تولى الاعتداء بالضرب، وتسبب للمشتكي في كسور على مستوى الأضلاع وإصابات في الرأس.
وأحال الوكيل العام للملك لدى استئنافية الدار البيضاء، السبت الماضي، المتهمين الأربعة “ك.ب” و”ا.ل” و”س. س”، إضافة إلى مستشار جماعي، على قاضي التحقيق لاستكمال البحث في تهم ثقيلة موجهة إليهم، شملت على الخصوص تكوين عصابة إجرامية والاغتصاب والاختطاف والاحتجاز، قبل أن يتم إيداعهم سجن “عكاشة” في انتظار استكمال الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، علما أن المحامية الفرنسية كانت سجلت شكاية لدى مصالح الشرطة القضائية بباريس، اتهمت فيها منظم الحفل باغتصابها باستخدام مخدر “GHP”، وأدلت بشهادات طبية تثبت الاغتصاب، فيما تأكد تعاطيها الكوكايين في أحد الاختبارات الطبية.
وكشفت مصادر هسبريس سعي آباء متهمين بين الأربعة المتابعين إلى التوصل لحل ودي مع الضحية، وقالت إن أحد المتهمين كان قد مر بتجربة مماثلة سابقا، بعدما اعتدى على شخص بالضرب وتسبب له في جرح غائر في مطعم يملكه، حيث جرى التكفل بعلاج المصاب وإجراء عملية تجميل له، قبل تعويضه بمبلغ مالي مقابل التنازل عن شكايته.
بلاد السيبة و الفساد بجميع ألوانه.
العدالة ثم العدالة، القضية فيها فرنسية، أعتقد أن العدالة ستكون مضمونة لتلقين هاد ولاد الفشوش أن الفلوس لا تشتري كل الناس.
يجب فضح أسماء المتهمين وعدم الاكتفاء بحروف أسمائهم
و لا زال مسلسل أبناء الفشوش مستمرا ، تحية للضمائر الحية التي لا ترهبها سلطة المال و النفوذ
المفروض في الاوساط الغنية و النافدة ان تكون على جانب كبير من التربية. مع الاسف ما ورد في الموضوع المنشور لا يقع حتى في الاوساط الفقيرة والجاهلة . ما فائدة ان يكون الشخص نافدا او غنيا وبدون اخلاق. قال الشاعر = انما الأمم الآخلاق ما بقيت …. فان هم دهبت اخلاقهم دهبوا .= على الشباب ان يستفيدوا مما يقع وان يجعلوا الاخلاق والاستقامة شعارا لهم.
العدالة الصحيحة لا تعرف أبناء مشهورين أو أغنياء شعار العدالة عذراء تحمل ميزان و عيناها مغطاة و تحكم بالميزان الفاهم يفهم إذا تكررت هذه الأفعال من سهرات صاخبة و إغتصاب و مخدرات فسمعة الوطن بكله على المحك
عيش نهار تسمع لعجب العجاب في هاذ لبلاد السعيد بالنسبة البعض و التعيس بالنسبة الاغلبية الساحقة المسحوقة .
كنتخايل لو كانت الضحية مغربية!!!!لن نسمعو أصلا هذا الإعتداء و لن نعرفوه و الويل تم الويل لها إذا وضعت شكاية ضدهم سوف تُقبر هي و شكايتها
ولاد الفشوش وما أدراك ماولاد الفشوش. الفقراء والطبقة المتوسطة يعانون الأمرين وهؤلاء آبائهم يوفرون لهم الفيلات وما لد وطاب من مؤكولات وممنوعات من خمور وكوكايين .وكدلك يؤدون لهم مصاريف وأجر كل من يساعد ويخدم ويراقب. لا أحد يتمنى مثل هده التصرفات والبلطجة والاعتداءات من أبناء بلدنا .لكن هده نتيجة ولد وعطيه لفلوس يدير مابغى. دبا مستقبلهم ضاع. الله يلطف
اجداد صنعوا المجد وصنعو شركات كبيره لو كانوا يعلمون ان احفادهم سيصبحون هكذا لمنعوهم من الارث. الى مزبله التاريخ وأشد العقوبات لانهم يؤثرون اعلى صوره المغرب كثيرا ان تبوت في حقهم التهم
هؤلاء الاشخاص طغوا فلابد من معاقبتهم عقابا شديدا ليكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه إرتكاب مثل هاذه الجرائم
يا ودي على دولة عايشين فيها، أظن الهواتف الفوقية وجنسية الضحية هما سبب كل هذه الجلبة، لولاهما لسارت الأمور بردا وسلاما على المعنيين بالأمر خصوصا و أنهم من “علية القوم”.
Tel père, tel fils الصغار غالبا ما يقلدون الكبار و ربما الأثرياء اغتصبوا حياتنا و احتكروا التعليم و الصحة و تاجروا بقوتنا حتى اصبح لتر واحد من زيت الزيتون و كلوغرام واحد من اللحم يتعدى 130درهم…والحال للمحروقات و شركات الأدوية و التأمين و العقار…. وغيرها و لم يتبقى لهم سوى الاغتصاب المباشر الذي طال حتى الأجانب و ربما هذا ما أعطى للقضية بعد آخر، و لو ان الامر يتعلق بنو جنسينا لا ما تحولت القضية إلى رأي عام… لكن المال ليس كل شيء و هذا قد يغير تفكير هؤلاء الاغنياء لان التربية اهم من لغة المال و الأطفال نتاج لسلوكاتنا و ربما نتاج و حصاد لافعالنا….
حل ودي ههههه، ولفوا شراء الذمم و الضمائر بالفلوس ههه. يجب الحكم عليهم كلهم بالمؤبد غير ذالك راه والو. السؤال المحير هو كم من ضحية مغربية تعداو عليها و شراوها بالفلوس؟؟؟ ؟ انه المغرب يا سادة أجمل بلد في العالم نعم أجمل من حيث الفساد الذي ينخره من خارجه و داخله.
أولاد الفشوش ناقصي التربية لم يقم آباؤهم بتربيتهم ، السجن يبقى هو المربي لهؤلاء **؛ مخدرات ،اغتصاب ،اجرام ، يحسبون ان المال يمكن ان يسكت كل الأفواه و يشتري كل الضمائر
نريدهم عبرة لمن يعتبر !
بإختصار القضية كاملة لخصت في الأسطر الثلاثة الأخيرة من المقال الجديد في هذه القضية فقط وجود طرف أجنبي زيادة على أنها محامية و وضعت شكايتها بفرنسا هذا هو الفرق أما تنظيم هذه الحفلات فهي جاري بها العمل و تغول ولاد لفشوش حاضر و بقوة محيت عارفين غايفريوها لعاقة وخا ايخليو فبنادم إعاقة
الطبقة الاجتماعية اختيارات ثقافية تجعلها بعيدة عن الطبقة الاجتماعية الوصولية قد تسكن في حي شعبي وليس بانفا العيا وتكون تنتمي ثقافيا واجتماعيا الى الطبقة الاجتماعية الراقية
الغناء الفاحش عند الفقراء فكريا هو بمتابة قنبلة تنفجر في وجهوهم .
قال الله تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ صدق الله العظيم
ولاد وبنات الفشوش غالبا ما يكونو ضاسرسين بزاف و المخدرات و الفساد بكل أنواعه و لا يعرفون شيئا اسمه القانون (دون تعميم طبعا كاينيين فيهوم شباب على خلق كبير و تدين كبير)
عندما يجتمع المال مع سوء التربية.. فإن النتيجة هي تفريخ عاهات إجتماعية تسمى أولاد الفشوش..وهي كائنات مكروبية تعشق الفساد والانحراف والاعتداء على الناس..ومعالجة هذه الظاهرة التي كانت إلى عهد قريب محصورة في زمرة البزناسة..ثم تفرعت لتشمل مايسمى بابناء رجال الأعمال..واغلبهم من مستغلي السياسة والنفوذ..ستكون ناجعة ليس بالصرامة في معاقبة منعدمي التربية من الأبناء فقط..ولكن في تجفيف منابعها..من خلال تحميل نصيب من المسؤولية للآباء والامهات الذين رضوا وباركوا هذه الأفعال..من خلال السماح بتحويل فيلاتهم إلى بؤر لممارسة الفساد وتعاطي المخدرات..
مساكن يبحثون عن السعادة ولم يجدوا طريقا للوصول اليها والعيش في رغدها رغم ألأموال الطائلة والنفوذ. ستعيشون معذبون في الدنيا والاخرة لان تلك الاموال جمعوها لكم عن طريق استعباد واستغلال الناس بسبب وضعيتهم الاجتماعية البائسة .
عائلات اللصوص بنو ثرواتهم بالنصب والنهب والإحتكار والتهرب الضريبي
الغني والمتعلم يظهر في السلوك والتواصل
– يبدو أن ولاد الفشوش في المغرب يتحدون القانون
يبدو أن ولاد الفشوش الطبقة المخملية تصول و تجول و تعثو فساد و عتوا و جبروت فاق كل التوقعات و أسوأ الدول الدكتاتورية في العالم.
حتى في دول تعيش الحرب مثل سوريا لا يزال النظام السوري يطبق القانون
هناك إحتمالان هل الطبقة النافذه و ابناؤها من يقومون بالدهس و الاغتصاب و القتل و الضرب المفضي إلى الموت و الجنس مع الكلاب في الخميسات إبن وكيل الملك
هم من يمثلون القضاء لا يستطيع الملك محمد السادس التحكم فيهم
أم الكل مشترك في هذه الكوارث
يا سعادة الملك محمد السادس هاذشي راه بزاف فاق التوقعات و يؤكد حقا أننا نعيش في أسوأ بلاد في العالم بل أسوأ الديكتاتوريات و الأنظمة المستبدة
من حسن حظ المحامية التي تعرضت للإغتصاب الجماعي فرنسية
امس ولد لفشوش قتل سحلا الدكتور بدر و لا تزال عائلته تبحث عن شراء دمه و تنازل ذوي القتل. اليوم عائلات اخرى شبعانة فلوس تفاوض الضحايا للتنازل عن شكواهم و قلب الصفحة مقابل مال وفير.
اليس هذا متاجرة بالحقوق؟ لا اعتقد ان المحامية المتدربة سوف تتنازل و لو مقابل شركة الأدوية التي يملك الجاني نصيبا منها و هذا ما رفضته ايضا اسرة الراحل بدر قتيل سيارة ولد لفشوش.
لن تتوقف بلطجة اولاد لفشوش إلا إذا فعلا اعطي المثال باحدهم بسجنه و التشهير به و حتى باهله ان حالوا و لو همسا التدخل لتخفيف عقوبته او إعفاءه من المساءلة او تكييف جرمه.
المواطن البسيط يريد ان يتأكد بان القانون لا يعفي احدا مهما علا شأنه
نحن ننتظر لنرى
حيت علمت جريدة هسبريس من احد أولياء الفشوش بأنه سبق وان حدت هدا وتكفلو بيه واعطوه مبلغ اوا صافي كملات مزال اكتعترفو يعني سيبة ديرو مابغيتو وعطيو لفلوس ها لي كلنا لوهبي
يجب على المغرب أن يتخلص ،وبصفة نهائية، من مثل هؤلاء الفيروسات الذين يلطخون سمعة بلادنا داخليا وخارجيا، وذلك مهما كانت درجة مستواهم الإجتماعي. المغرب في حاجة لمواطنين يتحلون بالأخلاق العالية والوطنية السامية، وليس إلى بورجوازيين فاسدين ضررهم أكبر من نفعهم.صاحب الحفل يجب إنزال أشد العقوبات عليه وحجز تلك الفيلا ، المستعمَلة كوكر للدعارة والمنكر، لصالح الخزينة العامة . أما أبناء أولئك المفسدين ،فيجب معاقبتهم عقابا يصلح أن يؤخذ كعبرة للجيل الحاضر وللأجيال القادمة.
للأسف، هناك شعور بأن بعض الأفراد الذين يمتلكون النفوذ أو العلاقات يتصرفون دون خوف من المحاسبة، بسبب ما يصفه البعض بضعف منظومة القضاء المغربي واعتمادها على الوساطات بدلاً من العدالة النزيهة. هذا الوضع يعزز الشعور بالإفلات من العقاب ويؤدي إلى تفاقم الظلم.
الشيء المضحك هو أن السياسي لديه ثلاث وظائف – سياسي ثم حارس شخصي ثم ملاكم … هاهاها يعمل كحارس شخصي مؤقت في منطقة انتظار السيارات في الطابق السفلي ثم يغير الوظيفة بمجرد دخوله الفيلا ليكون ملاكمًا يلكم ويكسر عظام أولئك الذين لا يرغبون في وجودهم هناك. أعتقد أن هذا يحتاج إلى أكثر من العدالة … يحتاج إلى التعليم والثقافة … نعم إنهم أغنياء لكنهم ليسوا متعلمين جيدًا ربما حصلوا على بضع درجات لكنها ليست كافية … نحن بحاجة إلى كتب لتغييرهم … نحن بحاجة إلى استراتيجية فعالة لتوجيههم إلى الرياضة والكتب … هناك حاجة إلى المزيد من المكتبات في الحي ^^
ولاد لفشوش كلشي مغشوش
من تواضع لله رفعه
ربما هناك من سيحاول حضور تلك الحفلات باي وسيلة كانت ليتمكن من استغلالها لافتعال حادث ما او مشكل ما يمكنه من الحصول على أموال طائلة وسهلة بلا جهد. ..لانه يعلم أن مثل تلك الطبقات تستعمل الأموال بسخاء لحل مصائب يقعون فيها أو أبنائهم. أصبحت هذه طرق معروفة للابتزاز والنصب والاحتيال. أي أنه يمكن أن يكون حادث مدبر ومخطط له بعناية ليقع للوصول إلى أموال الآخرين. كل شيء وارد. والحفلات من هذا النوع التي يستعمل فيها كل المخدرات والمسكرات تنتهي بجرائم بشعة في الغالب. الي مبوق ومقرقب مرفوع إدير أي حاجة لا تخطر على بال.الي مامعذب ففلوس يصورها ساهل عليه يخسرها فاي مصيبة
مثل هاته الاشياء تقع في جميع دول العالم . الاسبوع الماضي 6 اوروبيين منهم فرنسيتين و4 المان،في حفل كبير بفندق عالمي بلاووس تايلاند بفعل كحول ملوثة ( الميتانول) ومن غريب الصدف منهم محامية متدربة باختصار في المغرب بالرغم انه ليس هناك موت النمادج الفاشلة لاتكره الفعل بل تكره مضاهر النجاح لان لها عين واحدة لاترى بها الا السلبيات
مكاين لا تعويض لا والو
كاين القانون وخا الفرنسية تسمح خاص الحق المدني يبقى و يتابعوهم
مشي غير شي حد عندو لفلوس ولادو يديرو المصائب و يتم تعويض الضحية و يتسد الملف
القانون فوق الجميع مشي الياس المالكي على قبل جملة فعلية غير مقصودة غير زلقات ليه من اجل المشاهدة حاكموه و هادو لا
الفلوس والثراء لا يشتري كرامة الناس الآخرين. العدالة والقانون فوق الكل. يجب الحكم على اولاد الفشوش باقصى العقوبات لكي تلقن دروسا لكل اولاد الفشوش الذين واباؤهم ينهبون أموال الشعب وابناونم يخربون المجتمع.
اتمنى من القضاء ان يكون نزيها ويصدر احكاما قاسية ضد كل من أثبت إدانته لأن هؤلاء الاولاد وبنات عائلات ثرية فوق القانون يضنون ان كل شيء يشترى بالمال ولا احد قادر المساس بهم.
سلام . وزير الاوقاف والشؤون الاسلاميه راه ماكدبش گال الحقيقة المغرب بلاد علماني وليبر .راه المغرب علام اخر
ملاحظ
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم!
المغرب مغارب ، وبين الواحد والآخر أسوار إسمنتية لا يمكنك تجاوزها ، وذلك ماليا وثقافيا وسلوكيا .
لكن هناك قانون واحد لكل المغاربة وجب احترامه والالتزام به !
قضية ستجعل الكل يتابعها باهتمام كبير وعينه على مدى احترام الامن والقضاء للقانون وتنفيذه !
ليست عندي ذرة شكل في نزاهة واستقامة أمننا وقضائنا فعليهم المعول دائما في نصرة الحق وحماية القانون !
قضية شائكة وصعبة وتوحي بعدة تساؤلات ، من بينها كيف لمستشار جماعي يقوم بدور حارس امن ؟
الحفلات الخاصة عند الأغنياء تيكون فيها الاختلاط ومعروفين ماليها وأشنو كيتقدم فيها ، وممكن يوقعو فيها حوادث عابرة وممكن تنتهي بسلام بحال اللي تيوقع حتى في الحفلات ديال الطبقات الشعبية اللي حتى هي تيكون فيها كلشي محيح ، وممكن تنتهي بحوادث خايبة أو تمر بدون مشاكل . ما دام كاين هناك اختلاط وكلشي محتفل وناشط وكاينة الحراسة والأمن ، كل واحد أو وحدة راه حر فراسو يمشي مع اللي بغى ويشرب وياكل اللي بغى ، حيث الناس اللي جاو لهاذ الحفلة الخاصة عارفين آشكاين فيها واللي ما بغاوش الاختلاط بلا ما يجيو ويوقعو فالمشاكل مع أصحاب الحفلة ، حيث كتبقى فنظر الجميع حفلة خاصة ماشي بحال باقي الحفلات .
هاذاو طغاة خاصهم ياخذوا الجزاء ديالهم
اولاد الفشوش اصله الفساد السلطوي وغياب تطبيق الحق والقانون. بحيت يتبجح هؤولاء بنفود ابائهم في حمايتهم من المعاقبة القانونية والزجرية ودلك بشراء السلطة والقضاء مما يعني انهم هم من يتحكمون في القضاء وبالتالي القضاء غير مستقل وغير عادل بحيت يقف الى جانب الطرف النافد والقوي ولا يأخد بحقوق الضعفاء او المظلومين. لكن بما ان القضية فيها مواطنة وضحية فرنسية فإن التحقيقات ستأخد حقها الصحيح من البحت وتطبيق القانون.
أحترم جدا العائلات الغنية الراقية التي تربي أبناءها أحسن تربية وأعتبرهم نموذجا يمكن أتباعه، أما الهمج الغني فيبقى همج ولم عنده تريليونات الدولارات.
هناك عائلات غنية يمكنك أن تناقش أبنهم البالغ 12 سنة وكأنك تناقش عالم وفيلسوف حكيم, وأباءهم مليارديرات لايقتربون من الخمر ولا المخدرات
هكذا تعلموا من ابائهم. لا يحترمون القانون ويحتقرون من هو اضعف منهم وكل شيء مباح بالنسبة لهم ويشترون الذمم والفساد هو عمود عيشهم الفقري.
يفعلون ويتكلمون كما رأوا وكما سمعوا اباءهم أو والديهم.
وهل يوما سمعنا بأسماء هؤلاء فعل ا فعلة خير تذكر !
نتمنى ان تكون العادلة قاسية كما تقسى قلوبهم عند اعتداءاتهم الغير القانونية على من يختلفهم الرأي أو التصرف أو من لا يرضى بإذلالهم له أو من هو أضعف منهم.
خربوا ثروات البلد وسيطر عليها منجبيهم وهم بخربون الأخلاق والتوازن المجتمعي.
ردا على رقم 7 تخيل لو كانت الضحية مغربية لوقع لها ما وقع للسيدة التي القي بها من شرفة فيلا بحي الرياض في سهرة ماجنه مع شخص كان والده مشهورا سياسيا وعمر طويلا في حزب سياسي محترم حتى وافته المنية هنا السؤال كيف كيف تنازلت الضحية عن حقها وما هو السبب الذي جعلها واسرتها تتنازل رغم انها أصبحت مقعدة لا تقوى على الوقوف او المشي كيف وصلت الى حل ودي معهم هنا نضع السؤال والجواب عند القارئ المحترم
اعتقد ان المهم من كل هذا : اداع المتهمين سجن عكاشة : بالرغم انهم انهم عائلات نافدة، و لكن القانون يسري على الجميع، اما المراهق، الا من اخد الله بيده، يمكن أن يفعل كل شيء،: لي تفرج اتبلا، القضاء في وطننا يتقدم و الحمد لله
انظروا ما جرى لسعد لمجرد. التنازل في قضايا مشابهة بالمغرب يودي بهم إلى مشاكل قضائية في دول الحق و القانون. بعض أولاد الطبقة الغنية يتناولون الكوكايين وباقي المخدرات القوية.
كينين أ سر ف هاد البلاد كتسمى عريقة و هي الكل في الكل و شي أ سر غير قريبة مع الدورة و قريبة تالحبس و الفقر و زيد وزيد
يجب معاقبة هاذ المجرمين أشد عقاب لان اوروبا تحكم في قضايا الاغتصاب 30 سنة سجن وما فوق واستنطاقهم على جرائمهم الماضية في حق نساء قبل هذه الفرنسية التي كانت السبب في اطاحتهم لأنها فرنسية أما المغربية لا تساوي شيء أمام هاذ المجرمين
مستشار جماعي ؟؟؟؟ و حارس خاص بالليل ؟؟؟ المهم ، الحلقة الأضعف سيحمل القضية ، يجب تكييف القضية كقضية اتجار بالبشر .
اذا ثبت أنهم قد اجرموا فعلا وجب أنزال اقصى العقوبات عليهم للحفاظ على ماء وجه الوطن.هذا مافعلوه بمحامية فرنسية والله وحده يعلم مايفعلون ببنات الوطن المغلوبات على امرهن.يجب تحقيق العدالة للحد من تغول ابناء لفشوش
على العدالة المغربية ان تبين للرأي العام الدولي انها عادلة؛ فالصحافة الفرنسية تتابع القضية عن كتب.
اود ان اشاطر بعض الاحداث عشنها في شبابنا مع اولاد اليوم لعلهم بستفيدون..كان الملك الراحل صارما في مجال تربية الابناء و الاحفاد و هي الطريقة التي تربينا عليها جميعا..و لا زلت اتذكر انه رحمه الله حين وقع الاختيار على السيد الميداوي و كان اطار بوزارة المالية و كان خلوق هادئا و رزينا..و خاطبه الملك الراحل ..:” انني اعلم اخلاقك العالية..و نزاهتك الفكرية ..واعلم انك من عائلة كبيرة ..و انا لا اقصد العائلات الثرية او العريقة فالمال وحده لا يخلق العراقة.. بل العائلات التي انجبب رجالات دولة و ربت ابناءها على اسس الدين القويم و الاخلاق الحميدة .. ولذا فاننا ندعو دائما بان يرزقنا الله الذرية الصالحة.. والخلف الصالح..”
من أراد حقه فليتصل بمحامي فرنسي في دولة فرنسا لكي يتدخل القضاء الفرنسي ليأخذ له حقه ،القضاء الذي لايفرق لا بين ابن رئيس و لا ابن ثري عكس المغرب الفقير مظلوم تحت مظلة القضاء الفاسد و العدالة الغائبة و المحامين الذين يقسمون الغلة مع القاضي و يتم إتلاف الملف القضائي. نقول ان القضاء منعدم في المغرب و هذا عار على البلاد ان يتدخل قضاء فرنسيا لاسترجاع الناس حقوقهم.
على القضاء ان ياخذ مجراه في حق كل من اقترف او ساعد على اقتراف هذه الجريمة الشنعاء البشعة بكل المقاييس الانسانية و الاخلاقية و القانونية و حتى الديبلوماسية…عيب و عار على هذا الناس
تساهل السلطات والقضاء مع ولاد لفشوش هو الذي جعل هذه الطبقة تطغى وتعتبر نفسها فوق القانون ما معنى حفل به أسلحة نارية وسوف وحراس امن خاص غالبيتهم من أصحاب السوابق، هناك ظواهر أخرى مثل ازعاج الناس بالليل عن طريق السياقة الاستعراضية ،اولاد لفشوش يعبتون في الأرض فساد وهناك من يستر عليهم وفي هذه القضية لو لم تكن المغتصبة فرنسية لطويت القضية
المال السايب كيعلم الضسارة ..قارون نفسه عات في الارض فسادا و ما خفي كان اعظم … اقتباس ” إن أحد المتهمين كان قد مر بتجربة مماثلة سابقا، بعدما اعتدى على شخص بالضرب وتسبب له في جرح غائر في مطعم يملكه، حيث جرى التكفل بعلاج المصاب وإجراء عملية تجميل له، قبل تعويضه بمبلغ مالي مقابل التنازل عن شكايته.” الشجرة التي تخفي الغابة ..
واش حتى الفرنسية تشدات حتى هيا حيت خدات الكوكايين ولا مطلوقة?
الشيطان لم يترك احدا على حاله مرة مع الفقراء ومرة مع الاغنياء المهم الشيطان قاضي غراض ولكل شيء تمنه وسوف يعطى هدا التمن
عندما يتعلق الامر بالاجانب خصوصا الغربيين منهم فاكيد أن العدالة ستأخد مجراها
هل هذا هو المجتمع الراقي مخدرات .سهرات صاخبة .فساد ومنكر وطغيان أعوذ بالله من هذا المجتمع الجاهلي ناس منهمكة في جمع المال وتنسى تربية أبنائها اللهم ابعدنا عن هذا المجتمع الجاهلي كما باعدت بين السماء والأرض.