متى ترفع الجزائر يدها عن ملف الصحراء المغربية؟

متى ترفع الجزائر يدها عن ملف الصحراء المغربية؟
الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:23

تعود جذور الأزمة المفتعلة حول قضية الصحراء الغربية بين المغرب وما يسمى ” جبهة البوليساريو ” إلى منتصف السبعينات من القرن الماضي، حيث كان العالم يعيش على إيقاع نظام سياسي عالمي ثنائي القطبية، تتصارع فيه قوتان كبيرتان هما الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفييتي على ربح أكبر مناطق نفوذ في العالم، وكانت كل النزاعات الإقليمية والدولية متأثرة بشكل مباشر بهذا الصراع، وتدور في فلكه، بما في ذلك الصراع الوهمي الذي تم افتعاله حول هوية الصحراء الغربية منذ أن حررها المغاربة من الإستعمار الإسباني بفضل مسيرة خضراء سلمية شارك فيها في السادس من نونبر عام 1975 حوالي 350 ألف مغربي ومغربية بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، وكان من نتائجها المباشرة التوقيع على معاهدة مدريد الشهيرة في 14 نونبر، أو ماعرف بالاتفاق الثلاثي الإسباني المغربي الموريتاني حول خروج إسبانيا من الصحراء وتقسيمها بين الدولتين (الساقية الحمراء للمغرب ووادي الذهب لموريتانيا).

هذا الاتفاق الثلاثي الذي خرجت منه الجزائر الطامعة في ممر صحراوي إلى المحيط الأطلسي خاوية الوفاض، كان سببا كافيا لدفع الجزائر نحو تحريض الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “البوليساريو” التي كان الوالي مصطفى السيد قد أسسها في 10 ماي عام 1973 لمقارعة الاستعمار الإسباني، على المطالبة بالصحراء لتأسيس كيان صحراوي منفصل عن المغرب، وهو ما أعلن عن ميلاده فعليا بمناسبة خروج القوات الإسبانية من الأراضي الصحراوية في 26 فبراير من العام 1976 تحت اسم” الجمهورية الصحراوية الشعبية الديمقراطية ” (ظل مقرها تيندوف بجنوب الجزائر). ولم تقف الحماقة الجزائرية عند هذا الحد، بل قامت بتسليح ” البوليساريو ” لتسخيره في أول حرب إقليمية بالوكالة عنها ضد الجارة موريتانيا باعتبارها الحلقة الأضعف في المنطقة المغاربية ( عدد سكانها آنذاك حوالي مليون ونصف)، فكان الهجوم الكاسح على العاصمة الموريتانية نواكشوط في التاسع من يونيو 1976، والذي أدى إلى مقتل قائد الحملة الولي مصطفى السيد رئيس جبهة البوليساريو في ظروف غامضة أشبه ما يكون بتصفية متعمدة لقائد عرف بتوجهاته الوحدوية مع المملكة المغربية، بغية فسح الطريق أمام قائد انفصالي مستعد لوضع كل بيض الجبهة في السلة الجزائرية، إنه محمد عبد العزيز المراكشي الذي “نتخب ” أميناً عاماً لجبهة البوليساريو ورئيساً لمجلس قيادة ثورتها في الخامس من غشت 1976، ونجح بعد حملة عسكرية ثانية على موريتانيا على إرغام هذه الأخيرة على التوقيع على اتفاق الجزائر في 5 غشت 1979، الخاص بخروج القوات الموريتانية من إقليم وادي الذهب، لتحل محلها وبشكل مفاجئ القوات المسلحة المغربية في 14 غشت من نفس السنة، لتكرس أحقية المغرب التاريخية على الصحراء، وتجهض مشروع الانفصال الذي تدعمه الجارة الجزائر، وقد استقبل بهذه المناسبة الملك الراحل الحسن الثاني شيوخ وزعماء قبائل وادي الذهب بمدينة الرباط وأخذ منهم البيعة، ومدهم بالسلاح للدفاع عن أنفسهم والذوذ عن أراضيهم.

ومنذ ذلك الحين، دخلت المنطقة في دوامة من الصراع المسلح بين المغرب المتشبث بأرضه وبين هذه المجموعة الإنفصالية المدعومة من أطراف خارجية عربية ودولية في ظروف دولية كانت تخيم عليها أجواء الحرب الباردة وصراع النفوذ بين المعسكرين الرئيسيين: الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والإشتراكي بقيادة الإتحاد السوفيتي، هذا التدخل السافر في الشأن الداخلي للمغرب انعكس سلبا على علاقات المغرب بجيرانه العرب وبخاصة مع الجزائر وليبيا اللتان كانتا تراهنان على تقويض النظام الملكي المغربي من خلال هذه البوابة، ووصل التدهور إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، ونشوب حربين حدوديتين بينهما، وإفشال أكبر مشروع للوحدة المغاربية منذ انطلاقه في العام 1989، وتقويض منظمة الوحدة الإفريقية بعد اعترافها بالجمهورية المزعومة تحت ضغط دول المعسكر الإشتراكي آنذاك.

وفي هذا المقام، لابد من التمييز تاريخيا بين موقفين جزائريين متناقضين: الأول قبل تنظيم المسيرة الخضراء والثاني بعدها : الموقف الأول وكانت خلاله الجزائر مؤيدة لأي تفاهم مغربي موريتاني بخصوص الصحراء من دون أن تبدي عن أي أطماع خاصة بها، وكانت تصريحات الرئيس الجزائري هواري بومدين في قمة نواذيبو 1970 مع الملك الراحل الحسن الثاني والرئيس الموريتاني الأسبق المختار ولد داده واضحة بهذا الشأن حيث أكد بأن الجزائر مع حق المغرب وموريتانيا في الصحراء، وهو الموقف الذي كررته الجزائر في مؤتمر القمة العربي بالرباط في أكتوبر/ تشرين الأول 1974 بأن مشكلة الصحراء لا تهم سوى المغرب وموريتانيا، وأن الجزائر مع الدولتين وتؤيد تحرير كل شبر من الأرض لا فقط في الصحراء الغربية بل أيضا في سبتة ومليلية وكل الجزر المغربية التي لا تزال تحت الاحتلال الإسباني .

أما الموقف الثاني فقد بدأ يتبلور مع إعلان المغرب عن نيته تنظيم المسيرة الخضراء، حيث فاجئت الجزائر الجميع وأعلنت بتاريخ21أكتوبر 1975 عن إتخاذها رسميا موقفا معارضا لقرار المغرب بتنظيم المسيرة الخضراء. وبعد نجاح خطة المسيرة في استرجاع الأقاليم الصحراوية ،لم تتردد الجزائر في رفض نتائجها جملة وتفصيلا ووصفها ” بالأمر الواقع”، كما رفضت الإتفاق الثلاثي الذي خرجت منه بدون مكاسب واعتبرته مناقضا لرأي محكمة لاهاي، بل وتمادت في غيها، وردت على النجاحات المغربية بطريقة انتقامية بعيدة كل البعد عن الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها، إذ قامت بطرد 45 ألف أسرة مغربية من المقيمين حينها في الجزائر بطريقة مذلة لم يتمكن معها هؤلاء من حمل حتى أمتعتهم وأموالهم التي حصلوها طيلة مدة إقامتهم وعملهم هناك، كما وعملت الجزائر منذ ذلك الحين على تبني الإنفصاليين ومزاحمة ليبيا التي كانت توفر للجبهة معسكرات تدريب داخل الأراضي الليبية، قبل أن تتراجع وترفع يدها نهائيا عن الجبهة في العام 1984 بعد اللقاء الشهير الذي جمع الملك الراحل الحسن الثاني بالزعيم الليبي معمر القدافي.

وقد كان للدبلوماسية البومدينية آنذاك دورا مهما في تقوية عود جبهة البوليساريو عن طريق إحتضانها بمنطقة تيندوف وبذل الجهود من أجل كسب إعتراف دولي بها وبـ(بالجمهورية المزعومة) التي أعلنت عنها من جانب واحد تحت اسم ” الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، فضلا عن العمل على إيجاد موطئ قدم لملف مشكل الصحراء الغربية على سطح المنظومة الدولية، وقد استعملت من أجل ذلك معظم الآليات و التدابير اللازمة ومنها تقديم المكافآت المالية إلى بعض الدول الفقيرة مقابل إعترافها، أو إنشاء محطات إذاعية تعبر عن لسان حال الجبهة، والتي كان آخرها الإعلان عن إطلاق فضائية ” الجمهورية العربية الصحراوية” …وهذا يؤكد وبالملموس أن النجاحات الدبلوماسية التي حققتها الجبهة من قبيل اعتراف أكثر من 70 دولة بها لم تكن لتحقق لولا دعم الجزائر المطلق للبوليساريو، إذ تقول الإحصائيات أن الجزائر صرفت من ميزانيتها أكثر من 200 مليار دولار لجلب الدعم للجمهورية الوهمية المقامة في مخيمات لحمادة، في وقت نرى فيه شبابها إما هاربا نحو الجبال لمعانقة الغلو والتطرف أو هاربا نحو البحار للانتحار.

المغرب الذي يريد اليوم طي هذه الصفحة من الماضي الأليم يجدد نداءه إلى ما تبقى من جبهة البوليساريو المغرر بهم للتجاوب مع مقترحه الأخير المتمثل في إعطاء الأقاليم الصحراوية حكم ذاتي واسع الصلاحيات، يحفظ للمغرب سيادته ووحدة أراضيه كما يحفظ لسكان المنطقة حقهم في تدبير شؤون حياتهم في إطار جهوي ديمقراطي، وهو حل وسط بين الإندماج التام الذي كان ينادي به المغرب طوال الحقبة الماضية، والإنفصال الذي يطمح إليه البوليساريو بدعم جزائري. طبعا المغرب الذي يملك الحق التاريخي في صحراءه لايمكنه التنازل أكثر من ذلك، بل وحتى مقترح الحكم الذاتي قد قبل على مضض داخل الأوساط الشعبية والسياسية المغربية التي نظرت دوما إلى الصحراء على أنها جزءا لايتجزأ من الكيان التاريخي للمملكة، وأن وقوف الملك شخصيا وراء هذا المشروع هو من جعل المواطن العادي يستسيغ هذا الحل الوسط الذي لاغالب فيه ولامغلوب، وبالتالي فهذا رهان المغرب الأول والأخير لإيجاد حل سريع لهذه الأزمة المفتعلة. لكن يبقى المأمول هو أن تتوج كل هذه المجهودات بنتائج طيبة تفضي إلى حل نهائي لهذا النزاع الذي أصبح عبئا ثقيلا على المغرب والمنطقة والعالم. وهذه ليست مسؤولية المغرب وحده بل مسؤولية كذلك الطرف الآخر” جبهة البوليساريو” الذي يصر على استمرار معاناة جزء كبير من المواطنين الصحراويين المغاربة في ظروف جد قاسية قالت عنها المنظمات الإنسانية الكثير، وكذلك مسؤولية الشقيقية الجزائر التي تعتبر المحرك الأساس والوحيد تقريبا لهذه المجموعة الإنفصالية بعدما سقط معسكر حلفائهم القدامى، ومسؤولية المجتمع الدولي الحر الذي يتغنى ليل نهار بحقوق الإنسان ويتغاضى الطرف في المقابل عن الإنتهاكات الجسيمة التي يرزح تحت نيرها آلاف البشر من أطفال ونساء وشيوخ في مخيمات الذل والعار بتندوف.

المغرب تصرف بشكل ذكي حينما طالب بحضور الجزائر وموريطانيا إلى جانب باقي الأطراف الدولية المفاوضات المباشرة التي انطلقت بـ “منهاسيت” بضواحي نيويورك بينه وبين “البوليساريو” تحت إشراف الأمم المتحدة، وذلك طبقا لقراري مجلس الأمن الدولي رقم 1753 بتاريخ 30 أبريل، ورقم 1783 بتاريخ 31 أكتوبر2007 ،لأن التاريخ أثبت أنه كلما كان هناك بصيص أمل في حل هذه الأزمة إلا وتتدخل الجزائر لفرض إملاءاتها على الإنفصاليين، وتوجيه مسار التفاوض نحو أهدافها الإستراتيجية التي لم تعد خافية حتى على الوسطاء الدوليين.

وخلافا للماضي، أصبح موقف الجزائر اليوم يعتريه الكثير من الضعف والخلخلة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية الداخلية للجزائر، وتصاعد احتجاجات المواطن الجزائري المكتوي بنار سياسات حاكميه الخاطئة تجاه ملف الصحراء، علاوة على ظهور إرادة قوية لدى القوى الكبرى لحل هذا النزاع ضمن استحقاقات مرحلة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي باتت تقتضي، وبشكل أكثر ملحاحية، التصدي للنفوذ المتزايد لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي في الجيوب الصحراوية بالتحالف مع أنظمة حكم قوية، تتوفر على أجهزة أمنية واستخباراتية في مستوى التحدي، الشيء الذي لايمكن لحالة انفصالية مفصومة عن محيطها الإقليمي والدولي ادعاء القدرة على النهوض به.

لذا ستعمل هذه القوى على تعبيد الطريق أمام المشروع المغربي القاضي بتوحيد الصحراء تحت سيادته السياسية والعسكرية إيمانا منها بقدرته على التعاطي مع أي مستجدات أمنية في منطقة الصحراء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • amine87
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:43

    سوف ترفع الجزائر يدها عن الصحراء المغربية بزوال نظام العسكر و الجنرالات
    استمعت فى احدى القنوات عن الحادث الذي وقع مع الصينيين و اندهشت الى بعض الاحصائيات 25/100 من الجزائريين تحت خط الفقر و 70/100 نسبة البطالة بين الشباب و الله العجب في دولة هي من اغنى الدول العربية ومع ذلك فالحكومة العسكرية عوض تنمية البلاد فهي تعمد الى تجويع شعبها عن طريق اشغالهم بعدو وهمي

  • الفاطمي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:01

    عنوان المقال يحمل سؤال وجيه وللاجابة عليه يجب العودة الى التاريخ . الجزائر دولة لا تحترم الروابط المشتركة بينها وبين المغرب : الجوار – الدين – اللغة – التاريخ ……. وعندما أقول هذا لا أقصدالشعب الجزائري الشقيق الذي يكن لنا ونكن له الحب والاحترام ولكن حكام الجزائر أو جنرالات الجزائر فتاريخهم الدامي وحبهم لمنظر الدماء يدفعهم الى طلب الحروب وزهق ارواح الابرياء ليدخلوا التاريخ . والمغرب يعلم أن الحرب مع الجزائر ستكبد المغرب والجزائر حسائر لا تحصى ، والمغرب يتجنب ذلك ليسا خوفا ولكن تجنبا للمأساة . والسؤال الآن لحكومة الجزائر وأتمنى أن يكون ردهم واضحا :
    1 – أين ذهبت أموال بترول الجزائر ؟
    2 – هل الشعب يأكل ويشرب ما يشاء متمتعا بعائدات البترول ؟
    3 – عدد المشاريع التنموية التي انجزت في الجزائر ؟
    4 – رصيد السيد الرئيس قبل دخوله الحكم إلى الآن ؟
    5 – الجزائر التي يعاني أغلب سكانها من الفقر هل باستطاعتها تأمين العيش لمجموعة ما يسمونه البوليساريو ؟

  • مواطن مغربي- ع الله -
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:03

    السلام على الجميع
    المغرب ولله الحمد، يطل على بحرين ،المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وفي نظري ،هذا هو السبب الحقيقي، الذي د فع بحكام الجزائرالحساد ،إلى تكوين عصابة من الصعاليك بحيث يعطونهم أكثر مايعطون لمواطنيهم ، إخواننا الجزائريين ـ
    فبتأييدهم هذا ،يريدون فقط الحصول على نافذة تطل على المحيط الأطلسي ،لكي يصدرون منها الغاز وبضائعهم المتجهة نحو الخارج وذلك بأقل تكلفة ، ما سوف لن يحققوه أبدا، لأن الصحراء مغربية وستبقى كذلك أبا عن جد ـ

  • alwane
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:13

    يا لها من اريحية تتملك هذا النظام الجزائري .يحتمل تجويع شعبه من اجل ان يدعم تحرر حفنة من المرتزقة المقامرين بتاريخ المنطقة برمتها.والله لولا تعقل الحسن الثاني وخلفه محمد السادس لكانت منطقة المغرب العربي افغانستان اوعراق ثانية.لكن الشرعية القوية للنظام الملكي في المغرب ,والتي يستمد منها بعد النظر نحو المستقبل تجعله يتصرف حكيما في مواجهة الاستفزازات المتكررة لتظام جزائري ما زال يبحث عن الشرعية .لكن اسوا ما في الامر انه يعتمد من اجل ذلك اساليب غير مشروعة ولا مدنية في شيء.من قبيل تجدير عداء الشعب الجزائري للمغرب .وتبذير طاقات هائلة من موارد الشعب لنصرة قضية ليست بالضرورة ان تكون ضمن اولوياتها.فهل يمكن للنظام الجزائري ان يدرك انه يمكنه ان ينقرض ولا تبقى الصحراء الا مغربية؟

  • النينجا
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:47

    الي ما عندو لوجه ،ما كايحشم. سمع آ سي لالجيريان لي يتكلم على 150 مليار. واش عطاوك منها شي بركة ؟ كن دكي و فهم اللعبة راهم يضحكو عليكم، بوتفليقة يدير الحلقة و الجنرالات يجمعو المذاخيل؟
    أنا أقول هذا و أعلم أن عقولكم البريئة لن تستسغيه.
    أما أنتم يا جلوف الصحراء (مع سائر احتراماتي للوحدويين) فلن يغير الله ما بكم حتى تغيرو ما بأنفسكم. وما بأنفسكم إلا النفاق والغدر، لأن جلف الصحراء بطبعه صاحب مصلحة، تجده في الصراء لا في الضراء، يبيع نفسه لمن يزود أكثر، لذا تجدهم يطبلون و يهللون للمغرب وللملك و عندما يولون الأدبار، يلعنون و يشتمون أصحاب الداخل كما يسمون إخوتهم المغاربة، أما أقلهم نفاقاً(جلوف الصحراء) تجده يقول بأننه مع استمرار الوضع على ما هوعليه ما دامت له امتيازاته.
    لم ينفذ صبر المغرب في تربية إبنه العاق ولا في حب جارته الشقية لأن الحب كما قال نزار قباني و كما غناه كاظم:’الحب مواجهة كبرى إبحار ضد التيارِ’ فزيديني عشقاً يا جزائر زيديني، يا أحلى نوبات جنوني زيدييييييييييييييينِ

  • الى المدعو الفلالي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:05

    الجزائر لا علاقة لها بهدا النزاع ههههههه مادا تقول عمن يدعم عدونا بالارض والمال والسلاح واش كضحك على راسك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها شاء من شاء وابى من ابى
    الجزائر عدو للمغرب اكثر من اسرائيل …

  • alamii
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:53

    كفانا من الكلام الفارغ يا إخواننا الجزائريين . الحقائق تتضح يوم بعد يوم ، العسكر الجزائري ومعه النظام الجزائري هم مشكل الصحراء المغربية . هم من خلق مرتزقة البوليزاريو . الحقيقة قي تندوف . سترى كيف يعيش إخواننا الصحراويين تحت حراسة العسكر الجزائري وهذه حقائق . من قبل كان هناك جنود مغاربة محتجزين فوق التراب الجزائري وعهم الصحراويين المغاربة . أما البوليزاريو فهم وليدة الحكام الجزائريين منذ عهد بومدين . وكما يعرف الكل هي مصلحة الجزائر في البحث عن ممر إلى المحيط الأطلسي لتمرير منتوجاتهم الإقتصادية . كفانا مرة ثانية من الكلام الفارغ ياإخواننا في الجزائر الشقيقة والتي نحترمها رغم الصراع المفتعل من طرف حكامهم .

  • الصحراء المغربية
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:57

    قضية الصحراء المغربية نتاج للصراعات الايديولوجية للحرب الباردة بين الشرق بزعامة الاتحاد السوفياتي سابقا و الغرب ومتزعمته الولايات المتحدة الامريكية وعلى خلفية التبعية بكل ما تحمل الكلمة من دلالة انخرطت الجزائر في المعسكر الشيوعي والمغرب في نقيضه الراس مالي ومن تمة تم افتعال النزاع المغربي الجزائري في قضية الصحراء الغربية المسوقة اعلاميا وفي حقيقة الامر صحراء مغربية لم تكن يوما ما لا شرقية ولا غربية ولكن كانت دوما امتدادا للمغرب الى ما وراء الصحراء نحو دول افريقيا الواقعة في الجانب الاخر للصحراء كشنقيط…السنغال …نهر النيجر …حين كان المغرب قوة افريقية مهابة الجانب في العالمين ولقرون عديدة لم تكن هناك ابدا امة صحراوية ولا شعب موحد فبالاحرى الحديث عن دولة واي مؤرخ او سياسي او باحث اجتماعي يدرك الفارق بين ما تزعمه الجزائر والحق المشروع للمغرب في الصحراء اد كيف يعقل او يمكن الخلط بين الطابع الخاص لسكان اصلهم رحل يعيشون على الترحال والتنقل في الصحراء وارتباطهم بملوك المغرب بفروض البيعة الاسلامية مع مكونات الدولة بمفهومها الشمولي والعالم كله يدرك هده الحقائق لكن طموحات الهيمنة التي راودت وتراود الجارة العدوة الجزائر عملت وتعمل جاهدة على اطالة هدا النزاع لا لشئ الا انها ترغب في منفد على المحيط الا طلسي واحكام السيطرة والحصار على عدوها اللدود المغرب وتحقيق احلام جنرالات الجزائر لمصالحهم الكبرى في المنطقة.لكن هيهات هيهات ,لن يتم لهم ذلك ولو انطبقت السماء على الارض.
    فالمغرب امة ضاربة في التاريخ وابناءه سليلي الامازيغ والعرب لن يفرطوا في شبر من الصحراء مهما كان الثمن دون ان ننسى قوة اخواننا الوحدويين والذين يتعدون المليون نسمة والمنتشرين في ربوع المملكةالسعيدة وانخراط سكان اقاليمنا الجنوبية في دينامية الحكم الداتي الموسع الدي اقترحه ملكنا المواطن سليل الدوحة النبوية سيدي محمد السادس نصره الله.
    فبعدا وسحقا لكل انفصالي من طوارئ واعشار قبائل مالي والنيجر ومن مرتزقة العالم وليخسا من نحى نحوهم .

  • مغريبي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:59

    المغرب ارتكب أخطاء كثيرة في التعامل مع قضية الصحراء, لكن لحسن الحظ كانت الأطراف الأخرى غبية جدا. و ألآن المغرب عرف من أين تأكل الكثف, هو في صحرائه التي تحظى باجماع وطني و الكل مستعد للدفاع عنها بالغالي و النفيس. لقد أصبحت مسألة حياة أو موت, اما البوليساريوفلم تعد قادرة على فعل أي شيء سوى تنفيذأوامر الجزائر. وهذه الأخيرة عليها أن تعلم أن الحكم الذاتي هو أقصى مايمكن أن يقدمه المغرب, و أن الحرب القادمة في الصحراء ستكون طرفا فيهاأحبت أم كرهت. وفي الأخير أي متتبع لقضية الصحراء سيجزم بأن البوليساريو أخلفت ٌطار الانفصال و أتمنى ألا تخلف قطار الحكم الذاتي.
    الصحراء ستكون للمغرب لأن الأطراف الأطراف الأخرى غبية و تزداد غباء.

  • مغربي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:11

    راية المغرب ترفرف فوق كل مدن و قرى الصحراء المغربية’وصور صاحب الجلالة عالقة في كل اداراتها’اذن ما هي جنسية مواطنيهاومن يحكمها؟ وأقول لبعض الجزائريين الحاقدين فلم نسمح بحبة رمل من رمال الصحراء المغربية’ كفانا السماح لكم لصحراء تيندوف و تلمسان’ و سيأتي اليوم الذي تكشف فيه المخابرات الفرنسيةوالتاريخ عن مغربية تندوف و تلمسان’ ولكن و الله ما تحشمو…

  • المرابطي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:27

    والله يتفنن الجزائرين في انتحال شخصيات المغاربة و كأنهم أصبحوا فعلا يخجلون من جزائرتهم،انضرو الى داك الجزائري المدعو –انا غي دايز— الذي يختبأ وراء الشخصية المغاربة .لانه غبي فضح نفسه بنفسه لاننا نحن المغاربة نعتبر قضية الصحراء قضية وطنية ولا ندخل فيها الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية .اما كلامك عن الارهاب فانتم اكبر شعب ارهابي في العالم وما الحلرب الاهلية والعشرية السوداء وتصدريكم للارهابين لدول العالم خير دليل .وانتم لا تستطعون حب بعضكم البعض فما بالك بالشعب المغربي الذي كاااان يحترمكم والحمد الله عرفناكم عن حقيقتكم ايها المنافقين من خلال تعليقاتكم ونباحكم اليومي في مختلف المواقع العربية والفرنسية والانجليزية .وانصحك ان تنضر الى حال شعب الذي اصبح يقوم بالهروب الجماعي من البأس الواقع الذي يعيشه في جزائركم .اما عن الصحراء المغربية الحبيبةفهي مغربية وما البوليزاريو الا عصابة إجرام صنعها المقبور الهواري بومدين و مهندس سياسته عبد العزيز بوتفليقة. دولة وهمية لا أرض لها ولا شعب و لا سلطة و من يدعي غير ذلك فيأتينا ببرهان إن كان من الصادقين..هذه قضية افتعلها النظام الشمولي في الجزائر قصد الأنتقام من المغرب من ناحية إذ لا زالت حرب الرمال غصة في حلق الضباط و بهذا يوكلون من يحارب المغرب بالنيابة عنهم فلم يجدوا غير عصابة البوليزاريو. من ناحية أخرى فإن اختلاق القضية يؤجل قضية الصحراء الشرقية التي يطالب الشعب المغربي باسترجاعها من الجزائر و من يدري فقد يساوم حكام الجزائر قضية الصحراء المغربية بتنازل المغرب عن كل أو بعض من صحراءه الشرقية. و هذا وهم آخر ينضاف إلى الأوهام السابقة لأان الشعب المغربي مصمم على استرجاع كل أراضيه.الشيء الوحيد الذي لم يكن يتوقعه النظام في الجزائر هو أن يصمد المغرب طوا هذه السنين و يزداد صمودا.. وتحيا الصحراء المغربيـة الحبيبـة التي من شدة حبها تنفجر عيناي في كل مرة دامعة .

  • NR Mellali
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:29

    اولا والله ليضحكني ردود المتطفلين الجزائرين على هذا المنبرمثل المسماة ساميا و اخوانها في البُغض ، مع انكم شعب الله المختار اذكروا لي اين كان الرئيس الاسبق هواري بو مدين وجيش التحريرمستقرا، افي المغرب ضيفا معززا مكرما مسلحا ؟ ام عند اشقائكم الصحراويون كما تحبون تسميتهم ؟ يا ناكري الجميل مالكم اصبحتم كالببغاء ترددون صباح مساء مايفتيه عليكم حكامكم بدون تمييز؟ ام انهم اثخنوكم حرية
    وديموقراطية ؟ مالكم تنظرون غربا ولا تنظرون امامكم؟ اذكروا لي اسم جنيرال ممن تعدونهم جنيرالات اطلق ولو رصاصة واحدة ضد معلميهم واسيادهم الفرنسيين؟ علما ان اغلبيتهم الان حاصلين على جنسيتين ،من فرنسا وامريكا… والكل يعلم هاذا داخل و خارج الجزائر.
    ام انهم شرفاء كالامير عبد القادروحاشيته الذين كانوا يتقاضون معاشا من فرنسا وتتهمون المغاربة بغدره كما علموكم دون ذكر معركة ايسلي والشهداء المغاربة الذين ضحوا من اجلكم. ومالهم لايغادرون نادي الصنوبر ويشاطروا ابناء جلدتهم بجبال تيزي اوزو في محنهم ضد ما تسمونه الارهاب حتى يستاصلوه عن اخره ؟
    اين شرفكم ونيفكم كما تقولون من قوارب الموت ؟ عندما وصل الامر حتى بالدكاترة
    والمحاميين ان يلقوا بانفسهم الى البحر عوض البقاء في بلاد النيف مع جنيرالات الشرف والعفة،جنيرالات الاستعراضات العسكرية على المدنيين . لا تنسى يا مغفلة ان اسلحة جنيرالتكم حتما ستوجه يوما ما نحوكم وان سنوات الرصاص و1988 ليست ببعيدة.اما 150 مليار فسيكون مصيرها كباقي المليارات سويسرا وما جاورها.
    العالم كله يعرف عقليتكم وتعصبكم وعنفكم بالله عليك هل تظنون ان حكامكم يحبون لكم الخير؟ مع انهم يجرمون الحراقة كما تسمونهم اللذين يهربون من جنة الجنيرالات. اما قضية البوليزاريو انها مسالة وقت سوف نرى هل سيدوم سخاءكم وحضنكم لهم بعد بحبوحة الغاز والبترول ؟ المغرب غارق في مشاكله ككل البلدان ماذا تتفضلون عله بسخائكم وكرمكم؟ اني اعرف الجزائريين حق المعرفة لقد وجدتم ضالتكم في الارترنيت وبانكم اكسل واوسخ شعب الا من رحم ربك فعوض ان تبنوا بلدكم وتكنسوا عتبة منازلكم تقضون معظم وقتكم في سب وشتم المغرب و المغاربة ، تحرًمون الحشيش وتكتمون ما تصدروه وتستوردوه من خمر وحبوب مهلوسة و( شمًة) مع انكم ثاني صانع و مصدرللخموربافريقيا، كيف تسبون الغرب وخاصة فرنسا وهم يتبنون سدس ساكنة الجزائر وقوارب الموت مازال ترمي كل يوم
    ما بين حي وميت علي شواطئ اوروبا،كيف كانت الجزائرفي عهد فرنسا خزان اوروبا واصبحت اليوم تقتات من القمامات وتستورد اكثر مما تنتج.
    اتموا حربكم ثم اهتموا بحروب الاخرين،وان كنتم حقا ممن يدافع عن الحرية وتحقيق المصير فشعوب كورسيكا وارلندا الشمالية والبنجاب والتيبت وهنود امريكا واستراليا ووووو…في انتظاركم.
    واخيرا اخثم كلامي هاذا بقصة صغيرة، يحكى ان مسئول عن احدى حدائق الحيوانات
    في الجزائر اقتنى تمساحا ، وعند وصوله وفتحهم للصندوق الخشبي لم يجدوا التمساح
    ولكن وجدوا ورقة كتب فيها التمساح انه يرفض الدهاب الى بلد افواههم اكبر من فمه.
    هذه السطور ربي يعلم اني ماقصدت بها جرح اي جزائري شريف ولكن ردا على من سولت له نفسه من المراهقين وناكري الجميل من ابناء وخلفاء فرنسا على سب وشتم اسيادهم المغاربة الاحرار وتسميتهم باليهود.

  • ana
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:51

    pauvre type مسكين إيو داكشي علاش قديتو جيبك مقدرش إيفوت تونس لأنكم شعب فقير وكحيان أنصحك تشوف الإذاعات الأروبية لكتهدر على فقركم مسكين بكاني واحد جزائري عايش في جبال ومالقي مايأكل هو ولدو حتى باش يضوي معندوش مع أن من المنطقة لمتوجدة فيها الغاز الله إعز فرنسا فضحكم مع أنها دائما لبوليسكم قبص عليهم
    أماالفواكه لإنتى معرفش سميتو المغرب الفواكه لكزوتك لولت فيه غالية على فمكم باش كتعجبوني يالجزايرين الحزقة درب جدكم جتى العظم والعياقة

  • محايد
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:31

    استغرب لسداجة بعض الانفصالين الداخليين ،اصحاب التعليقات المؤيدة للبوليزاريو ولحاضنتهم الجزائر مدا سيربحون من الجزائر التي لم تستطع تحقيق الامن الغدائ لسكانها اولا وبالاحرى لكم وللبوليزاريو ؟ ام انكم شبعتوا في المغرب الذى وفر لكم الامن والغداء الكافيين ومنحكم الامتيازات على حساب ابنائه الابرارولا تستحقوا ذلك؟ فلو تخلى عليكم المغرب لقضيتم جوعا كامثالكم المغرر بهم في مخيمات لحمادة ولأرجعتكم الجزائر الى اصلكم رعاة للجمال لاتعرفون للحضارةـ التي ادخلكم المغرب اليهاـ منفدا, ولهذا ينطبق عليكم المثل : اتقي شر من احسنت اليه. فلو جربتم الذلة التي يعيشها امثالكم في لحمادة لحمتم الله كثيرا على ما يوفر لكم المغرب وللأسف ولجهلكم لم تعتبروا من عودت المؤسسين للجبهة الذين تنبهوا لمصيرهم ان انفصلوا تحت حماية الجزائر

  • ولد الحي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:07

    لا افهم هؤلاء الجزائريين يقولون الصحراء الغربية وهدا غباء ما بعده غباء أولا توجد صحراء إلا في جنوب المغرب. إن كان هناك شعب صحراوي فعلا فيجب ان تكون له تمتد من جنوب الجزائر الى شمال مالي و موريطانيا الى جنوب المغرب ,عندها يكون الحديث عن الشعب الصحراوي والدولة الصحراوية.وادا كانت الجزائر تدافع عن الشعوب المستضعفة فلمادا لا تدعم فلسطين بالسلاح وهي الدولة الغنية بلنفط ولمادا لا تدعم التيبت للانفصال عن الصين وايتا الباصكية وارلاندا و…. نعرف جيدا انها لا تسطيع فجنرالاتها اجبن من القيام بدلك وانا كصحراويي اقول لن نرضى عن المغرب وطنا وان كان العكس فلن نرضرى بوطن إلا وصحراء الجزائر جزء منه.

  • طارق المكناسي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:09

    الى الاخوة المغاربة كفوا ارجوكم عن الحديث عن مشكل غير موجود أصلا. واش كاين دابا من غير المغرب فالصحراء؟ هاديك التخربيقة ديال بوليزاريو راه كاينة فالجزائر مشي فالمغرب. سويلم اخر العائدين راه قال كلشي.
    الى الاخوة الجزائريين ارجوكم حلوا مشاكلكم اولا قبل ان تهتموا بمصير شعوب العالم. ارجعوا الى تصريح الاخ عباسي مدني في الموضوع وستفهمون. او اسألوا مالك وغيرها كثير

  • حسن الادريسي
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:35

    الى المسمى سلامة الركيبي,يكفي انك اصبحت تحسن كتابة الحروف الابجدية التي علمها لك اساتذتك المغاربةوعلموك كيف تطبخ الطماطم,كيف تشرب الشاي المنعنع حتى تقول عن اسيادك المغربة وعلى رأسهم جلالة الملك محمد السادس هذا الافتراء ووهذا الكلام المردود عليك,ان الصحراء مغربية ,وان سكانها مغاربة ولهم في عنقهم بيعة تاريخة,يكفي ان تنظر الى آخر من التحق من قادة يعتبر احد مؤسس جبهة البليزاريو الللقيطة,حتى تعرف ان اسيادك هم من اعترفوا انهم عادوا لوكنهم الام المغرب وان الصحراء ارض مغربية ..

  • عبدالله من خاركوف
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:25

    ارجوا الا تشتمو بعضكم بعضا و تنفثو سمومكم نحن هنا نناقش باحترام و تعقل و تنوير العقل و اضفاء آراء متنورة فلا داعي للتعصب لأن كلانا مقهور ! الصحراء كانت مغربية و احتلتها اسبانيا و حررها المغاربة بالمسيرة الخضراء! الاخوة الجزائريون اريد ان اعرف ردة فعلكم ان سمعتم يوما بأن المغرب يمول القبائل الامازيغية للانفصال عن الجزائر و تهديد أمنها ؟ ارجوا ان تدرسوا التاريخ جيدا فلربما استنتجتم احقيتنا في الصحراء و “طلقونا باش نجيبو سبتة و مليلة و الجزر حتاهم

  • محمد أمقران
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:39

    طال الزمان أو قصرسيظهر الحق ويزهق الباطل ويستفيق حكام الجزائر من سباتهم ليجدوا أنفسهم في عزلة دولية لأن دعمهم لملف الإنفصال لا مكان له في هذا الزمان زمن التكتلان لذا نناشد الشعب الجزائري الشقيق مناهضة الإنفصال كما يجب علينا نحن المغاربة التصدي بكل حزم لكل من يريد المس بوحدتنا وهويتنا ليعلم الجميع أن لهذا البلد الحبيب شعب وملك يحمبه لا ولن نسمح بحبة رمل من صحرائنا وعاش المفرب موحدا من طنجة إلى لكويرة.

  • القاسح
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 03:15

    العيون عينية والساقية الحمرا لي والواد وادي اسيدي…
    اعتقد ان النظام الجزائري واعني بالضبط عسكر دزاير انهم في ورطة حقيقية والجزائر في مرحلة انغطاف خطيرة جدا …
    اعتقد في غضون 5سنوات قادمة ستعرف الجزائر تحولا كبيرا في مسارها السياسي والاجتماعي والاقتصادي بفضل المغرب والقوى العالمية الحرة التي ستعمل على القضاء على حقبة حكم العسكر في الجزائر الشقيقة والدي لم يعد له مبرر …

  • zapatero
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:41

    اقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء، اقسم بالله العلي العظيم أن ألقن هذا القسم أسرتي وعرتي في سيري وعلانيتي، والله سبحانه هو الرقيب على طويتي وصدق نيتي.
    بالرجوع إلى المقال . عندما يسقط الجنرالات ناهبين مال الجزائر . الله يرحم بوضياف كان مشكل الصحراء في طريق الزوال ولكن الجنرالات ……..

  • جبيلو قح
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:33

    صحرائنا أنادت فلبو الندا الى الحرب هيو جيوش الفدى هلمو بعزم يعز الرضا الى الحرب هيو شيوش الفدى ألى أمام ألى أمام ألى أمام السلام السلام الحيات الحيات
    للملك الدي هو رمز الوطن
    سوف نصل ألى الجزائر العلصمة ان شاء الله

  • yasser
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:37

    للأسف موضوعك لا يتسم بالواقع المعاش. المرجوا منك أن تراجع جيدا تاريخ هادا النزاع .للأسف دائما ما كانت الجزائر هي البادئة للجوء للقوة بإختيارها للحل العسكري هادا ما يفسر عدوانية دولتكم. ولكن هزيمتكم في جميع الحروب خصوصا حرب أمغال التي لم يقدر الرئيس الجزائري إستسغائها برده بدخول الجيش الجزائري متسللا لهده المنطقة لينتقم لنفسه بشكل خجول بعدما أتفقوا على وقف الحرب .هاد الفشل العسكري يفسر سبب تعنت الجزائر لحد الأن لإيجاد حل لهده المشكل . المرجوا منك مراجعة التاريخ جيدا قبل التكلم في مواضيع أكبر منك بكتير.

  • الصحراء مغربية
    الأربعاء 5 غشت 2009 - 02:45

    الصحراء مغربية وغدي تبقى مغربية او حنا ماشي همنا فكرشنا كيما كلتي اسي حنا كنداربو باش ناكلو فلوس الحلال ماشي بحالكوم قضية الصحراء مغربية وكولشي عارفها بلي الجزائر بغات تدي الصحراء للمغرب باش تاخدالموقع الي كيشكل جمالية للمغرب او كلشي معتارف بهاد النقطة وفالاخير دائما الصحراء مغربية100/100

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة