متى نقتنع بالعيادة النفسية؟!

متى نقتنع بالعيادة النفسية؟!
الأحد 7 دجنبر 2025 - 06:50

إنّ الاقتناع بالحاجة إلى العيادة النفسية أو الاستشارة النفسية ليس مجرد خطوة علاجية، بل هو اعتراف بعبء حقيقي وواسع الانتشار في المجتمع المغربي، تؤكده الأرقام والدراسات الرسمية. يظلّ نكران الأزمة النفسية هو الأخطر لأنه يحول دون طلب المساعدة، ما يزيد من تفاقم المشكلات النفسية والاجتماعية.

📊 انتشار الاضطرابات النفسية في المغرب (إحصائيات صادمة)

تُظهر الدراسات والمسوح الوطنية التي أجرتها جهات رسمية مغربية، مثل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (CESE)، مستويات مقلقة لانتشار الاضطرابات النفسية بين المغاربة:

* نسبة الانتشار العامة:

* أفادت دراسة رسمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (CESE)، بناءً على المسح الوطني للسكان فوق سن 15 سنة، أن حوالي 48.9% من المغاربة عانوا أو سبق لهم أن عانوا من اضطراب نفسي أو عقلي في فترة من فترات حياتهم.

* تتباين هذه النسبة مع تصريحات سابقة لوزارة الصحة أشارت إلى أن حوالي 17% من المغاربة يعانون من مشاكل نفسية، مما يعكس الحاجة لمزيد من التحيين وتوحيد المنهجيات.

* أكثر الاضطرابات شيوعاً:

* يأتي الاكتئاب على رأس الاضطرابات الأكثر شيوعاً، حيث يعاني منه ما يقارب 26% من المغاربة الذين تفوق أعمارهم 15 سنة (حسب مسح وطني لوزارة الصحة).

* يعاني حوالي 9% من اضطرابات القلق، وحوالي 5.6% من اضطرابات ذهنية، و1% من مرض الفصام (الذهان).

* تشير التقديرات إلى أن مليون مغربي يعانون من الرهاب الاجتماعي، و2.7 مليون يعانون من اضطراب القلق العام.

📉 أزمة العرض الصحي ونقص الموارد البشرية

في مواجهة هذا الانتشار الهائل، يظهر قصور كبير في توفير الرعاية الصحية النفسية المتخصصة:

* نقص الأطباء:

* يبلغ عدد الأطباء النفسيين في المغرب حوالي 454 طبيباً نفسياً (إحصاءات قريبة الحين)، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بعدد السكان، ويعكس نقصاً هائلاً مقارنة بالتوصيات العالمية.

* الطاقة الاستيعابية الضعيفة:

* لا يتعدى عدد الأسِرّة المخصصة للعلاج النفسي في المغرب حوالي 2431 سريراً (أو أقل قليلاً حسب بعض التقارير)، موزعة على عدد محدود من المستشفيات المتخصصة (حوالي 10 مستشفيات متخصصة، أو 36 مؤسسة استشفائية لديها وحدات نفسية).

* ضعف الاستثمار:

* لم تتجاوز مخصصات الدولة للصحة العقلية في الميزانية خلال عام 2021 سوى 2% من إجمالي ميزانية الصحة، مما يعكس ضعف الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

😠 انعكاسات الظواهر السيكولوجية (الحياة اليومية)

هذه الأرقام الهائلة للمرضى النفسيين تؤكد أن الظواهر السيكولوجية المؤرقة التي نراها يومياً ليست مجرد سوء سلوك عابر، بل هي أعراض لأزمة نفسية عميقة تتجسد في:

* تضخم الأنا ورفض النقد، والاندفاع وخرق القانون، والعدوانية اللفظية (استعمال بوق السيارة لأتفه الأسباب).

* الأسرة كمكب للضغوط: استخدام الأسر كـمكب لتفريغ الطاقات السلبية وما ينتج عنه من صراخ وشجار وعنف، مما يغذي قضايا محاكم الأسرة التي تعجّ بالخلافات العائلية المتفاقمة بسبب سوء إدارة الغضب والضغط النفسي.

🤔 من سيقنع المواطن بمرضه النفسي؟!

الاقتناع بالعيادة النفسية في المغرب يتطلب كسر الوصم الاجتماعي (Stigma)، الذي يدفع الكثيرين لإخفاء معاناتهم والاعتماد على الحلول غير العلمية. إنّ حجم المشكلة يتطلب:

* اعترافاً رسمياً واضحاً بحجم الأزمة وحاجتها للاستثمار.

* حملات تثقيفية مكثفة تهدف إلى نزع صفة “الجنون” عن الاضطرابات النفسية، وتقديم العلاج النفسي كـحق أساسي وخدمة ضرورية.

* زيادة فورية في الكوادر الطبية والأسرّة المتخصصة لتلبية الطلب المتزايد على الرعاية.

إنّ اللحظة التي يجب أن نقتنع فيها بالعيادة النفسية هي لحظة ظهور أي من تلك الاضطرابات أو السلوكيات المؤرقة في حياتنا، أو عند الاطلاع على هذه الأرقام التي تؤكد أننا جميعاً معرضون للخطر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • MC
    الأحد 7 دجنبر 2025 - 15:08

    “The best way out is always through”
    “إن أفضل طريقة للخروج (من المشكلة) هي دائماً العبور من خلالها”
    Robert Frost
    (1874-1963)

    “It’s not just in your head. And it’s not your fault”
    “الأمر ليس مجرد أوهام في رأسك. وليس خطأك”
    Glenn Close

    “It’s okay to not be okay, and it’s okay to ask for help”
    “لا بأس ألا تكون بخير، ولا بأس في طلب المساعدة”
    D Lancaster

    “السكوت عن الألم النفسي ليس صموداً، بل هو تراكم يقود إلى الانهيار المجتمعي”

    أتفق تماماً مع طرحك، أيها الأستاذ ، حول خطورة إنكار الأزمة النفسية وضرورة الإسراع في تقبل العلاج النفسي. إن الأرقام التي أوردتها، خاصة نسبة 48.9% من الذين عانوا من اضطراب نفسي، تُعد بمثابة جرس إنذار يجب أن يدفع الجهات الرسمية إلى مضاعفة الاستثمار في هذا القطاع الذي لا تتجاوز مخصصاته 2% من ميزانية الصحة. العرض الصحي الهزيل، المتمثل في النقص الحاد في الأطباء والأسرة، يفاقم من تفشي الظواهر السيكولوجية المؤرقة التي نراها يومياً في حياتنا. إن معالجة العدوانية اليومية وبدء معركة كسر الوصم المجتمعي هو الطريق الوحيد لتجاوز هذه الأزمة العميقة.

    ALHOCEIMA

  • KITAB
    الأحد 7 دجنبر 2025 - 17:12

    يمكن القول بأن هذا الموضوع (العيادة النفسية) ، هو رديف بمعنى من المعاني لموضوع سابق (همجية بمظهر حداثي) ، نعم الإحصائيات تشهد على أزمة صحية نفسية عميقة يعانها الشعب في صمت ، قضية الاعتراف والإقرار بالمرض هي مرتبطة بمدى الوعي الصحي والاجتماعي عموما ، نعم هناك مرضى يعادون كل من وصفهم بالعته والمرض ، حتى ولو كان من أقربائه ، وهناك حالات جد عديدة تحمل اﻷزمات النفسية التي يعاني منها المغاربة ، ولا يغرنك المظهر فقد تصادفه بسيارة فارهة ومظهر أخاذ ، لكن سلوكه يفضحه في الطريق ، سيما إذا نطق وأخذ يسب الذي بجواره ، وهناك منهم من يطلق العنان لهاتفه النقال في الفضاءات العمومية ، داخل المقهى أو على متن قطار ، لا يعبأ بالذي هو في جواره يثرثر كما يحلو له …، باﻷمس كانت سماعات اﻷذن يستعملها الإنسان ، لكن في ظل انتشار اﻷمراض النفسية صار المريض يختبئ وراءها ولا يعير أدنى درجات الاحترام لمن هو بجواره ، هؤلاء فعلا مرضى يتوجب عليهم النظر في حالاتهم اانفسية ، وزيارة اﻷطباء ، سلمات

  • الحل بيد الدولة .
    الأحد 7 دجنبر 2025 - 18:33

    نقصو غير من ثمن البوطة والكهرباء والتأمين ومن الضريبة وثمن الخضر والدجاج والسمك وثمن العقار ، وتسعين فالمية من هاد الأمراض غادي تختفي تلقائيا. هي عملية مترابطة ما بين قلة الضغط والسلامة العقلية .

  • amaghrabi
    الأحد 7 دجنبر 2025 - 19:42

    الحمد اليوم اكتب من أرض الوطن الحبين وأشارك اخواني المعلقين ببعض الجمل القصيرة بحيث الامراض النفسية والتوحد عند الأطفال ومرض الزهايمر عند الكبار مسؤولية الدولة لأنها ترهق الأسر ماديا ونفسيا وبالتالي فمقال استاذنا عبد اللطيف كعادته مهم جدا لان الامراض النفسية لا ترهق المريض بقدر ما ترهق اسرته

  • فريد
    الإثنين 8 دجنبر 2025 - 11:24

    ربما قبل كل شيء يحتاج المغربي إلى الإستقرار الإقتصادي:عمل مستقر يحقق له مطالب عيشه ويمكنه من تكوين أسرة، وللدخول في المتهات: كيف يُعقل أن أشتغل يوما كاملا لأشتري كيلو واحد من اللحم الأحمر،أو ليترا من زيت الزيتون،أو…هذا بالإعتماد على السميك الذي تقرره الدولة وأغلب القطاع الخاص لا يلتزم به.ربما عاملات حقول الطماطم في سهل سوس في أشد الحاجة إلى المعالجة النفسانية لأنهن رضين الإشتغال عبيدا في حقول الإقطاعيين بما فيهم بعض أفراد العائلة الملكية.ربما تعريف العمل/الشغل في العصر الحالي يعني كل شيء يُمكن مُزاوله بشكل قانوني من العيش الكريم فهل هذا يتم إحترامه في بلادنا؟ ليبقى السؤال هو: من المسؤول؟

  • تبرير الاضطراب النفسي
    الإثنين 8 دجنبر 2025 - 12:30

    لاحظت وربما معي جميع القراء أن بعض التعليقات نحا فيها أصحابها منحى (تبرير الاختلال النفسي) من خلال تعليق مشاكلهم واضطراباتهم النفسية على مشجب (الاقصاد) ، ارتفاع اﻷسعار ، غلاء المعيشة ، ضيق اﻷجور …نعم صحيح بأن الوضعية الاقتصادية باتت هشة لمعظم اﻷسر المغربية ، لكن السؤال هل يحق لأي كان أن يتمادى في (اختلاله النفسي) ويتوارى خلف كلفة المعيشة ؟ ، الاضطراب والاختلال النفسي قد يدفع بصاحبه إلى سلوكيات عنيفة وربما أليمة وقاتلة أحيانا ، فبدلا من بحث حالته وعرضها على عيادة نفسية ، يلجأ إلى تبرير حماقته بالضغط الاقتصادي ،،، هذا ما لا يقبل به عقل الإنسان السوي ، وشكرا للكاتب ولهسبريس أن أتاحت لنا نقاش هذا الموضوع المهم.

  • Lamya
    الأربعاء 10 دجنبر 2025 - 09:03

    هناك إشكالية مركبة في المجتمع المغربي, فهناك صعوبة الولوج الى الطب النفسي, التي تظل العائق الأكبر, بسبب الكلفة المادية الباهضة و النقص الحاد في عدد اللأطباء النفسيين و في الأسرة.
    و هناك الخوف من الوصم الإجتماعي و الخوف من تناول الأدوية المخصصة للعلاج النفسي.
    و يفاقم الوضع انتشار الخرافة و اللجوء غير النقدي للرقية الشرعية أو ما شابه, كحلول وحيدة بديلة للعلاج العلمي. و هذا يؤدي إلى تضييع الوقت و تدهور الحالة و تفاقم الوضع لتصل أحيانا إلى مراحل متأخرة جدا, ينتهي ببعض المصابين إلى التشرد في الطرقات و الدروب, ما يشكل خطرا حقيقيا عليهم و على محيطهم, ما يشوه صورة البلاد. و الحل ليس إخفاؤهم أو ترحيلهم من منطقة إلى أخرى كما تفعل السلطات, بل في علاجهم.

  • a Lamya
    الأربعاء 10 دجنبر 2025 - 12:58

    نعم اسمحي لي أن أقتبس جملة مما ورد في تعليقك اللامع “الخوف من الوصم الاجتماعي….” ، وقد يكون النكران المطلق “للطب النفسي وعلاجه” ، فالسلوكيات العامية وفي كل مرافق العمومية ، من مقاه وأسواق ، وداخل وسائل النقل العمومي ، تثبت بالمطلق أن هناك أمراضا واختلالات نفسية ملحوظة عند نسبة كبيرة من المغاربة ، والمفارقة أنهم يصرون على هذه السلوكيات المريضة ، ويعتبرونها أمرأ عاديا ومألوفا، لكن بالنسبة للجوء إلى الشعوذة وما إلى هذا فكثير هي الحالات التي يجد أصحابها أنفسهم أمام أوضاع صحية صعبة كالتشوهات الخلقية والخلقية ، وتملي عليهم ثقافتهم من جهة وعسرهم من جهة ثانية تلمس العلاج عند (السادات) وركوب الخرافة في أبشع صورها ، المشكل المؤرق هو (الإصرار على المرض) ، ومعاداة كل من وصمه بشيء من ذلك ، وشكرا على حسن التواصل

  • مهاجر من ألمانيا
    الخميس 11 دجنبر 2025 - 09:18

    لطالما ساد الاعتقاد بأن مؤسسات الرعاية الصحية في الغرب تعتمد بشكل كامل على المنهج العلمي التجريبي وحده مع إقصاء البعد الروحي و العقائدي للمريض و اعتباره خرافة (مثلا في المغرب الرقية الشرعية و زيارة السادات “الأولياء و الصالحين” )
    إلا أن التجربة الألمانية في دمج (الرعاية الروحية) “Seelsorge” في صلب منظومة المستشفيات النفسية تثبت العكس, و بالتالي ينسف فكرة أن الغرب يقصي الإيمان لصالح العلم, بل هو اعتراف بأن الإنسان متكامل و يحتاج إلى نمودج تكاملي للرعاية, بدلا من نمودج الإقصاء
    و عليه فإن الموقف الصحيح اتجاه الرقية الشرعية أو زيارة السادات ليس إدانتها ك”خرافة” بل إعادة توجيههما ضمن إطار الاعتراف بالهوية الثقافية و الدينية للمريض, كمصدر للدعم و الطمأنينة.
    هذا الاحترام الثقافي يسمح للعلاج النفسي السريري القائم على العلم بتحقيق أقصى فعالية دون حرمان المريض من مرتكزاته الروحية.

  • تعليق 9
    الخميس 11 دجنبر 2025 - 09:56

    تحية ، أشرت إلى نقطة ذات بال وأهمية ، يتعلق اﻷمر بالطب (الروحاني) والذي له رواد في الغرب بل وهناك مدارس تنحو هذا المنحى مع حالات الاضطراب والخلل النفسي ، في الثقافة الاسلامية هناك ( الطب النبوي) ، والرقية الشرعية ، بيد أن زيارة أماكن (السادات) ، (والفقها) (واﻷولياء) ، بالمغرب، وكما أثبتت الوقائع أنها أماكن لممارسة الدجل والاحتيال على ذوي النفوس المريضة ، ﻷن ممارستها خارج عن نطاق الدين ، هذا الدجل أكثر مفاهيمه المستهلكة “الممسوس” ، “المضروب” ، “المشير” ، “المملوك” ، “المصروع” ..أما الرقية الشرعية فأقلية صغيرة ممن تحسن استعمالها ، لكن زيارة العيادة النفسية هو اﻷمر المفقود بالكاد عندنا في المغرب لسيادة ثقافة التنكر وعدم الاعتراف الشخص بالحالات ولا الهلوسات التي تصيبه ، وشكرا على حسن التواصل ،

  • مهاجر من ألمانيا
    الخميس 11 دجنبر 2025 - 10:43

    الى التعليق رقم ١٠
    وجهة نظرك شائعة جدا و لكنها تحمل جانبا من الصحة و جانبا من التعميم المفرط و تركيز على الوجه السلبي أو المنحرف لهذه الممارسات
    يجب الفصل بين الجانب الإيماني و الروحي و الثقافي و الجانب الاستغلالي و الممارسة السيئة, بالنسبة للكثيرين لا تمثل هذه الأماكن بالضرورة ممارسة الدجل, بل هي مرتكز ثقافي و جزء من النسيج الاجتماعي و المعتقدات المتوارثة و البحث عن الطمأنينة و وسيلة للحصول على دعم نفسي أو روحي في أوقات الأزمة, و لذلك يجب الاعتراف بالبعد الروحي و الثقافي للمريض في إطار آمن

  • Lamya
    الخميس 11 دجنبر 2025 - 12:06

    إلى مهاجر من ألمانيا
    فكرتك أعجبتني و أعتذر بشدة إن كان قد فهم من تعليقي السابق أنني أصف التدين أو البعد الروحي بالخرافة, لم يكن هذا مقصدي على الإطلاق, و لكن انشغالي كان منصبا على انتقاد التركيز على الروحانية و إهمال العلم, أما الجمع بينهما فهي فكرة ممتازة

  • مهاجر من ألمانيا
    الخميس 11 دجنبر 2025 - 14:22

    الى الأخت لمياء شكرا على تفاعلك الإيجابي

    أريد فقط إضافة أن وجود رجال دين موثوق بهم و معتمدين رسميا لتقديم الرعاية الروحية (كل على حسب مذهبه) ضمن إطار المستشفى في ألمانيا يحقق هدفين أساسيين:

    أولا الشرعية و الأمان و يضمن أن المريض يتلقى الدعم الروحي من مصدر ذي مصداقية و مهنية, بعيدا تماما عن الدجل و الاحتيال و الاستغلال, لأنهم جزء من طاقم الرعاية الرسمي و تطبق عليهم المعايير الأخلاقية للمؤسسة

    ثانيا التكامل و التنسيق حيث يضمن أن هذا الدعم الروحي يعمل بالتنسيق الكامل مع خطة العلاج النفسي السريري و ليس كبديل منافس أو معيق له
    و بالتالي تحويل الدعم الروحي للمرضى النفسيين من ممارسة فردية عشوائية محفوفة بالمخاطر إلى خدمة مؤسسية آمنة و مدمجة
    و توفير بيئة محمية تماما من أي محاولات للدجل أو الاستغلال أو حث المريض على التوقف عن علاجه الطبي
    هذا الإطار المؤسسي هو الضمان لدمج الهوية الثقافية و الروحية للمرضى في العلاج دون تعريض صحتهم للخطر

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان