ولأننا على أعتاب ولادة مجتمعية جديدة، فإنه لا يمكن فهم الحاضر إلا بالعودة إلى الماضي، ففي الماضي القريب لم يكن هناك مفهوم حقيقي لكلمة مواطن في دولة المخزن، بل كان و ما يزال المجتمع المغربي عبارة عن مجتمعات متراكبة، حسب تعبير و وصف عالم الاجتماع المغربي من أصول فرنسية بول باسكون، فهناك مجتمع دار المخزن المكون من عدة طبقات، العائلة الحاكمة و محيطها، بما فيه العائلات المخزنية العريقة في الجاه و النسب، ثم القواد و الباشوات و كبار التجار، و طبقة العلماء و الوجهاء..،و في أسفل السلم نجد طبقة العبيد و هي طبقة واسعة تضم أصنافا من العبيد،من نسل من جلبوا من جنوب الصحراء أو الذين أسروا في الحروب.و في المقابل، نجد مجتمع الخَمَّاسَّة، وهم الغالبية العظمى من الساكنة، و إذا كان المصطلح َالخَمَّاسَّ” يحيلنا على البادية. فذاك لأن البادية هي المغرب و المغرب هو البادية، حتى ولو هاجر الفلاح إلى المدينة فإنه لن يهجر عقلية الخماس و الشوال. وربما لأجل هذا كتب ريمي لوفو أطروحته القيمة في علم الاجتماع المغربي الحديث عن الفلاح المغربي المدافع عن العرش، الكتاب الذي كان ممنوعا من التداول في المغرب. فمن هم الخماسة الجدد؟و كيف تحولوا إلى من مجتمعَ خَمَّاسَّة جدد إلى مجتمع سنافر بشرية؟
الخَمَّاسَة الجدد
الخَمَّاس و الشوال و العزابة والعبد مصطلحات ورثناها عن آبائنا و أجدادنا، صحيح أنها لم تعد تستعمل لفظيا في حياتنا العامة اليومية، لكن أثرها المعنوي المؤثر في صناعة العقلية المغربية ما يزال راسخا. و إذا كان الرق قد انتهى إلا في دوائر محدودة في المغرب أو ما يمكن تسميته “النيو رق”أو الرق الاستعراضي البروتوكولي، بحيث ما يفتأ العبيد السود خدما للقصور بألوانهم السوداء و ملابسهم البيضاء و طقوسهم القديمة المخزنية، لدرجة أن الزعيم المناضل الكبير نيلسون مانديلا عندما زار المغرب عهد السلطان الحسن الثاني صعق صعقا لوجود العبيد بالقصر! و هو الذي كرس حياته من أجل الحرية و المساواة و القطع مع العبودية! و مهما يقال أنه قد تم التخفيف من الطقوس العبودية للإخوة المغاربة السود فإن المظاهر ما تزال هي هي، فهم ما ينفكون يتمرغون في الركوع و الاحتفاظ بتعاليم الأجداد الممخزنين بثيابهم البيضاء و طرابيشهم الحمراء و خاصة قفزاتهم الناصعة البياض لأن التعاليم تصر على أن لا تمس بشرتهم السوداء العبدية بشرة الأمراء و الشرفاء السامية!
و لقد كان الواحد إذا أراد ان يتقص من أحدهم قال أن أب أو جد فلان كان خَمَّاسَ عندنا او “هاذوك كانوا غير خماسة عند جدي” !فمن هو الخماس إذن و هل له امتدادات و تجليات معاصرة؟و الخماس باختصار عامل يتعاقد مع صاحب الأرض على العمل في أرضه حتى جني الغلة على أساس أن يأخذ من الغلة الخمس. إلى هنا قد يبدو الأمر شبه طبيعي! لأن الطبيعي هو أن يأخذ الخماس النصف و يصبح نصاصا، بينما النصف الآخر لصاحب الأرض.و لكنها قسمة ضيزى الهدف منها بقاء صاحب الأرض في عليائه فلا أحد يشاطره الغلة اللهم “تمارة”، أما المسألة الثانية و تتعلق بمجال عمل الخماس، فقد كانت تناط به كل مهمة صعبة وعرة و شاقة، أي أن صاحب الأرض كان “يحرث على الخماس حرثا” و لربما من هنا ورثنا تعبير “يحرث عليه” للدالة على القسوة و على المشاق الجسيمة و الاستغلال. و من غرائب الأرقام و الإحصائيات أن 20 من المغاربة يملكون 80%، بينما 80 % يمكلون فقط 20 %، و أظن أن هذه الإحصائيات تحتاج إلى تحيين لأن خط الفقر و تنامي ثروات علية القوم في اتساع دائم.
و يبقى دستور 2011 كأدل مثال سياسي على القسمة الضيزى و عقلية السيد و الخماس، فالشعب و إن كان على الورق مصدر السلطة فهو في الحقيقة لا يملك حلا و لا عقدا. و الدليل على ذلك و كما جاء في دستور 2011، أنه لو فرضنا جدلا أن المواطنين المغاربة رفقة الإخوة الخماسة الجدد صوتوا على حزب (س) بنسبة مثلا مثلا 98.5% و هذه نسبة جد معقولة في المغرب 2011 أو حتى 100% آملين أن يصبح أمين عام الحزب المصوت عليه لتولي رئاسة الحكومة السعيدة، فإنهم و مع ذلك لن يستطيعوا أن يوصلوا السيد الأمين العام مِنَ الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب”.و الحكمة في حرف مِنَ ؟ و ما أدراك ما مِنَ – مِنَ جُوِلي مِنَ -؟ بمعنى أن المُنتخِب يقوم بنصف انتخاب لا غير حيث يوصل الحزب الفائز إلى رئاسة الحكومة من دون أن يستطيع أن يحسم في اسم رئيس الحكومة! و طبعا سيقول قائل بأن العرف و العادة جرتا بأن يتولى أمين عام الحزب الحاكم الرئاسة، و نجيبهم بدورنا بأنه طالما القضية كذلك فلماذا لم يكلف السيد المعتصم أو المنوني مشكورين و يضيفان هذه الجملة لإزالة كل التباس و ريبة من الأذهان “و يكملوا خيرهم و جميلهم بإضافتها ؟ اللهم إذا كان الأمر يتعلق بالسهو كما تعلق من قبل بخطأ مطبعي فهذا أمر قد يجبره سجدتي سهو دستوريتين لترقيع الفريضة الدستورية و ما أكثر التراقيع الدستورية في دستور 2011.
و لكنه المخزن الذي مهما ادعى الديمقراطية و أنشد القصائد في مدحها و التغزل بها، لن ينسى أن الذي أمامه هو مجرد خماس . فكيف للخماسة أن يفرضوا إرادتهم على المخزن؟ هذا اللي عمرو ما تحلموا به يا الخماسة!طبعا كان هذا مجرد نموذج دستوري و إلا الأمثلة لا حصر لها، ناهيك عن تلك المحشوة في الأعراف المخزنية غير المكتوبة.و كلها نماذج دالة على أن الخَمَّاسَ لا يملك من أمره في حقيقة الواقع شيئا لأن الوصاية ما تزال مسلطة عليه!
تحول الخَمَّاسَة إلى سنافر
من دون شك أن عددا كبيرا منا يتذكر تلك الرسوم المتحركة السنافر، و التي تصور يوميات مجتمع من المخلوقات القزمية، لها حياة تقترب كثيرا من الإنسان إن لم نقل أنها مطابقة له ! ولصغر لحجمها فالإنسان المجاور لها لا ينتبه لوجودها.الشيء نفسه يكاد ينطبق على الخَمَّاسَ المغربي الجديد المشابه إلى حد كبير للسنافر من وجهة نظر الأسياد الجدد، أو بتعبير اليعقوبي زوج عمة الملك الذي أطلق النار على الشرطي السنفور حيث اعتبره مجرد “ذبانة”، و الحال أن هذا أبلغ تصوير و أصدقه على مدى سنفرة المجتمع الخماسي، فهم ذباب يجوز “نشهم” و قتهلم و دهسهم بالسيارة كما فعلت ابنة المحجوب بن الصديق عندما دهست بسيارتها الفخمة مجموعة من العمال السنافر غير آبهة بهم ! و الأمثلة كثيرة…و كلها تؤكد أن الأعيان الجدد لا ينظرون إلى الخماس المغربي إلا نظرة سنفورية، و أزعم أن السادة الجدد يرون الخماس على أنه كائن سنفوري قزمي، حتى و لو كان طول الخماس 190 سنتمر و وزنه 120كلغ فأكيد أنهم يره في صورة سنفور قد لا يتجاوز طوله 20 سنتمر كأقصى تقدير! لذا، لنا أن نتفهم لماذا تسول لهم أنفسهم دوس الإخوة الخماسة السنافر بالسيارة و إطلاق النار عليهم بدم بارد و في شهر الصيام والقيام كما فعل اليعقوبي.و لأنك سنفور فدمك شبه مهدور. وأذكر أنه في حدود 2004 كانا شاب و شابة من أبناء الأعيان يعربدون بسياراتهم الأنيقة قرب مدخل كلية الآداب بوجدة يتسلون في سباق على الطريقة الأمريكية، فلم ينتبهوا لعدد من الطلبة السنافر، فما كان إلا أن دهستهم سيارة من سيارات السباق، و مات من مات و جرح من جرح، و طبعا لا تسألوا عن مصير السادة الجناة المحترمين الذين يعيشون معززين مكرمين! و كم من المئات و ربما الآلاف من السنافر التي لقت حتفها بهذه الطريقة “الذبابية” لأن ذنبهم أنهم سنافر مخلوقات مجهرية لا تُرى!قد يقول قائل أن الغنى يطغي صاحبه و يجعله فوق القانون بنفوذه و أمواله، هذه صحيح لكن مشكلة السادة عندنا أنهم لا يكتفون بالتكبر و الاستعلاء، و لكن عددا معتبرا منهم يتلذذ باحتقار و ازدراء الخماسة الجدد، و يجد متعة في ذلك ما بعدها متعة.و طبعا نذكر حفل ابنة شهبندر العقار الذي أقام لابنته حفلا أسطوريا منذ أقل من سنتين بمراكش كلف الملايير الممليرة،حيث لم يكتف بالتلذذ باحتقار الخماس و السنفور المغربيين، بل استقدم طاقما مكونا من أزيد 200 نادلا و نادلة بالعملة الصعب و فارضا أن يكونوا من الشقر و الأعين الزرق أو الخضر، حتى يشفي من غروره و مرضه الاستكباري، و بذلك يكتمل سروره المرضي برؤية الأبيض الأشقر يخدم و يسخر عند شهبندر العقار.
إن مجتمع السنافر البشرية المغربية شيء واقعي و ليست مبالغة إنشائية، فما معنى أن يتقاضى بعض المتقاعدين و أراملهم 200 درهم شهريا؟علما أن عددا منهم لم يرزق الولد الذي قد يعينه على مكابدة شظف العيش!أما الذين لا تقاعد لهم من أساسه فهذه فئة عريضة تنمي إلى طبقة السنافر أيضا.و يكفي مقارنة مداخيلهم الميكروسكوبية مع الدخل الشهري لمدير اتصالات المغرب أو مع مدرب الأسود أو غيرها من الأجور الشهرية المنتفخة على الآخر! و لنا أن نتصور إذا حدث و مرض سنفور من السنافر و تطلب الأمر إجراء عملية جراحية مستعجلة من دون أدنى تأخير فماذا سيكون مصيره؟طبعا و في أقصى درجات التفاؤل و المعاملة البشرية الرحيمة بهم سيطلب منه أن ينتظر8 أشهر أو ما يناهز ذلك! و لا يهم هل يبقى على قدميه يقاوم إلى أن يأتي اليوم الموعود لإجراء العملية الجراحية المنتظرة؟أم يسبق عليه الأجل فيكون تحت الثرى! لا يهم تعبه و أنينه و فقره ومشاكله و آهاته …كل ذلك لا يهم فحياته من الأساس غير ذات أهمية، و أمثاله من السنافر يعدون بالملايين. لذلك عندما يموت لا يأبه له أو يبكي عليه أحد، اللهم بقية جيرانه من السنافر الذين يتدافعون بفقرهم المدقع لكي يواروا أخيهم السنفور التراب ليرتاح من حياة السنفرة. و الحال أن هذه ليست صورة من صنع الخيال، لأننا ندعو من يريد أن يرى بأم عينه السنافر البشرية أن يزور أحزمة الفقر و القهر، مركزا على الأرامل و الشيوخ ليرى الغرائب و العجائب، بل لا تتجشموا عناء الذهاب إلى المجهول، فقط اسألوا تلك المرأة عاملة النظافة في المقهى الذي تقضون فيه ساعات طوال في الدردشة يمينا و شمالا و الجدل اللا منتهي، والتي تأتي الخامسة صباحا و تعاود في 00 ليلا و تتقاضى في الشهر 700 درهم واسألوا كم لها من الأبناء؟ أو السنافر و عن زوجها المريض؟ و مبلغ كراء الجحر الذي يؤويهم ؟و عن تكاليف الحياة السنفورية؟ و اسألوهم متى آخر مرة زارهم اللحم و السمك؟…أكيد لم ننتبه لها لأننا لا نكاد نراها أو نأبه لها ولأمثالها! و من يدافع و ينافح عنها و عنهم؟ و من لهم غير الله تعالى و نعم المعين.
إن مسألتي التخماس الجديدة و السنفرة المجتمعية ليستا نتاج الفقر المادي وتفاهة الدخل فقط، و إن كان هذا أحد أهم معالم الظاهرة. بيد أنها أطروحة سياسية بدعامة اجتماعية مخزنية، تعيد تقسيم المجتمع إلى مجتمعات متراكب، و إلا فإن هناك عدد من الخماسة الجدد المنتمين للطبقة المتوسطة و حتى الثرية و لكنهم لا يملكون الهالة الاجتماعية المخزنية ما يدفعهم إلى ولوج الشأن السياسي سواء عبر الحصول على مقعد داخل البرلمان أو رئاسة مجلس قروي أو بلدي حتى يلتحقوا بصف الكبار و مجتمعهم.أو عبر آلية التصاهر و تلقيح نسلهم الخماسي بنسل من طبقة الأعيان و العائلات البارزة، حتى لا يُحتَقروا”و لا “يحُكَروا” و لا يُرَى إليهم على أنهم خماسة و سنافر!
Le despotisme implique l'absurde!Imaginons tout un pays suspendé à une seule personne inaccessible, lointaine et qui décident de tout, d'un lieu sombre! on ne cesse d'intérpréter ses moindres gestes, ses regards, on extrapole, on devine, etc mais pas d'info précise- et pourtant on écrit dans les journaux, les livres etc; mais sans jamais percer la vérité – tel le Maroc, le vide – comme les primitifs qui regardent le ciel pour détecter s'il va pleuvoir, sans avoir l'info sûre !
أكثر من هذا ،يعتبروننا "بخوش" bestioles. رغم اننا على مستوى ثقافي و أخلاقي.
Une description humoristique mais en meme temps revelatrice des radicales divison de classes au Maroc.
Recement j`ai eu des discussions chaudes avec des gens qui voit notre pays en progres
vers un meilleur future
grace a la nouvelle 'comedie constitutionnelle
je crois que je vais les inviter a lire votre article tout en priant que cela les reveillera a l`amere et triste realite de l`existence pour la majorite des Marocains…
الله يعطيك الصحة و يبارك فيك على المقال الذي أقل ما يقال عنه أنه ساحر و صادق و ماتع
بارك الله فيك
ولد الشعب و مع الشعب الله يخليك اخوي رشيد ديما هكذا
سلام انا غير بغيت نعرف منين راهم يطيحوا عليك هاذ الأفكار المذهلة، تبارك الله
Excellent excellent rien à dire
ما استوقفني أنك تشعر و أنت تقرأ أنك تقرأ لمدرسة واحدة،و هي مدرسة الدفاع عن حقوق الشعب و لكن أظن ان هناك فروق بينهما منها مثلا ان نيني يركز كثيرا على المعلومة سيما المتعلقة بالفساد المالي و تبذير المال العام.مع الأسلوب السخري النقدي و الاحتفاظ بمساحة مع رأس السلطة.
تتمة –
أما رشيد شريت فيركز على التحليل و تفكيك الواقع معتمدا على الحجج و البراهين.فهو يكتب من زاوية مثقف لا يقف عند الخبر و لكن ما وراء الخبر و الحدث محاولا ربطه بمسارات أخرى.و كلا القلمان يجتمعان في إنهما يحسنان مهارة النقد و السخرية اللاذعة بشكل سلسل لا تكلف فيه.
شكرا اخ رشيد دمت متميزا و متألقا
الخماس الجدد و السنافر تصوير فني قمة البراعة و الدقة،فعلا هذا شيء ملموس و حقيقي
حسبنا الله و نعم الوكيل في المخزن الذي حولنا إلى خماسة و سنافر.و لكن دوام الحال من المحال
إلى إدارة الموقع، أهذا مقال؟ يسب الشعب المغربي ويصفه بهذه الأوصاف؟ ماذا يريد منا ؟ هل تظنون بهذه المقالات التي تحط من الشعب المغربي سيساند جماعتكم التي تحتقر الشعب المغربي، فيصف الشعب المغربي الذي صوت للدستور على أنهم يجعلهم مجرد خماسة وسنافر؟ يعني أنهم كانوا مسلوبي الإرادة حينما صوتوا ولم يصوتوا عن وعي ويعرفون ماذا يفعلون؟ اسمع جيدا أنتم رهينة أحلام شيخكم، أن الشعب حينما صوت للدستور فهو صوت ضدا عن جماعتكم، ويرفض نموذجكم وذهب عم وعي بل عبر الشعب المغربي عن وعي كبير جدا. وها أنتم مازلتم تسبون
اظن ان حركة 20 فبرير في زاكورة لم تقوم لحد الان بفضح الانتهاكات التي يرتكبها مسولي هدا الاقليم و على رئسهم عامل الاقليم الدي جاء الى الاقليم لتفقيره وتهميشهو الاهم من دالك ليتعلم اللعبة السياسية ليحدو حدو الشخص الدي عينه في هدا المنصب اما المسائل التي جاء بها فلاتنفع الاقليم بشيء ليس ليترشح في احد الجماعات في الاقليم لان شعبيته في الاقليم ضئيلة ان لم نقول انها منعدمة نريد عامل ليتماشى مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ليس بتوجيهات والي الجهة او رئيس البلدية
ان مما لاشك فيه هو أن واقع الحال في بلدنا يؤكد ما ذهبت اليه في مقالك:الحاكم والرعية، والسيد والعبد،والاقطاعي والخماس،المعذبون في الأرض(كما كتب فرانز فانون)مقابل مصاصي الدماء من وجوه المخزن الجديد…لن يفيد في شيئ ما يسمى بالدستور الجديد لأنه لم يأت بجديد يذكر:ترقيع في ترقيع لاطالة أمد استغلال الشعب من طرف انتهازيين ووصوليين جدد…هل يعلم عرابو المخزن الجديد أن هناك من المواطنين-وليس الرعايا-من لا يستطيع كسب درهم واحد يوميا؟بالطبع ستقول احصائيات السيد الحليمي ذلك لان مندوب التخطيط بعيد عن الحق.
مقال جميل و يعبر عن الواقع
لكن المدهش في الأمر هو أنه عندما يتجرأ بعض السنافر على الصياح حتى يشعروا علية القوم بأنهم ملوا حياة السنفرة و لم يعودوا خماسة أول من ينبري لهم في الميدان سنافر مثلهم!
يطالبونهم بالكف عن إزعاج الأسياد و احترام حقيقة حجمهم!
يعني المشكلة لم تعد في أن علية القوم يروننا بحجم سنافر، بل هي أن هناك من السنافر من استمرأ عيشة السنفور و يكره لسنفورآخر مثله أن يحلم بغير عيشة السنافر.
.Bien dit Monsieur Cheriet
Allah yarham lik alwalida alli karratek
J'ai compris tot ce que c'est le peuple marocain, et je n'avait pas d'espoire dnas un peuple qui a dans ses veines le sang d'esclaves , et j'ai quité le pays
Mais dommage je l'ai quité par mon corps et pas mon ame
………
dans le derniere emission de alittijah almoaakiss: un participant a consideré le tropeau meilleur que le peuple arabe….
تبارك الله عليك السي رشيد السنفور، صحيح كلنا سنافير اليوم والأمس ولكن لن أتفق معك غذا فلربما سنصبح خماسي أو فلترون بلغة الكرتون. التغيير قادم لا محالة رغم معيقات المخزن ومن والاه، فمجتمع الامس قد تغير والعيش بدون كرامة أصبح مرفوضا.
تعجبني طريقة طرحك المنظمة والمنتظمة ….الموضوع مس في الجوهر اساس الحياة الاجتماعية المغربية وهي احسن وصف من الاوصاف النمطية الاخرى …
عندما يموت خماس أو سنفور لا يأبه به المخزن لكن سبحان الله اذا مات جراء حادثة أو كارثة "وطنية" يتكفل بدفنه المخزن .هل لأن مماته أفضل من حياته ?أهو تشجيع على الوفاة بطريقة بطولية? أو هو انتقال من الخماسة الى الحياة السرمدية التي يتساوى فيها الكل?
لم استعمل كاتب المقال العديد من المصطلحات من دون أن يقف عند مدلولها الحقيقي.
فالخماس، هو بمثابة "أجير" بالمفهوم الحالي للكلمة، ولكن ضمن شروط مختلفة، الفلاح كبير يتعاقد مع شخص لكي يعمل عنه لمدة سنة ويقوم بجميع الأعمال من حرث وحصاد، شريطة أن يتولى الفلاح مؤونته طيلة هذه المدة، على أن يحصل في نهاية الموسم الزرعي علي خمس المحاصيل، ولكن يكون له الحق في أي شيء إذا ما قرر المغادرة قبل عملية الحصاد.
أما الشوال فهو ببساطة الحصّاد، في حين أن العزاب أو العزابة هو رعاة يتنقلون في فصل الصيف إلى الأراضي
tres tres bon article…… bravo
رائع أستاذ رشيد في قمة الجمالية و الأسلوبية الماتعة.
مع متمنياتي لك بالتوفيق
كل إناء بما فيه ينضح
أبكيتني خويا رشيد بارك الله عليك خويا رشيد. الله اكثر من مثالك
مالفرق بين ما كان يقوله " البعض " فيرمون في السجون وبين ما يقوله هذا الغلام؟
الفرق هو أن هذا الغلام شبع (سبان) في الشعب ولم يسب النظام. تلك حجته الذكية على النظام، حتى إن استدعوه فسيقول كنت اسب السنافير والعبيد التي لم تعرف قدرها. تلك فلسفته، وشعرة عجينه التي يمكن أن يوظفها كيفما شاء.
بالنسبة لنا فلسنا سنافير يا كبير السنافير ، لو اتبعنا وصفك، كل ما في الأحمر أن لو اتبع الشعب أطروحتك فسيكونون " برادع) مطيات يركب عنها هواة السلطة الجدد. لا نريد سنفور على السنافيرههه!
c'est très bien dit –
فهم ما ينفكون يتمرغون في الركوع و الاحتفاظ بتعاليم الأجداد الممخزنين بثيابهم البيضاء و طرابيشهم الحمراء و خاصة قفزاتهم الناصعة البياض لأن التعاليم تصر على أن لا تمس بشرتهم السوداء العبدية بشرة الأمراء و الشرفاء السامية!
un administrateur affecté dans une ville du sud a profité d' un congé et est passé voir le leader au tempérament féodal d'un parti du mouvement pour une éventuelle mutation .Le leader lui accorde quelques minutes et lui dit quel est le nom de son père, apres la réonse de l'administrateur ,le zaim ah tu es le fils de mon ancien khammas !!! L'administrateur quitta promptement le bureau du leader
توفيق بوعشربن كان اكبر المناصرين المحتضنين والناطقين باسم حركة 20 فبراير وتخصصت جريدته اخبار اليوم دون سواها في الركوب على امواج الحركة العاتية وما ان هاجت وماجت الحركة حتى انقلب بوعشرين الى بوعشرة ثم الى بو صفر واصبح يقدم للحركة النصائح ويطالبها بالسير بالعشرين وبتوضيح الرؤية والمسار
فالحمد لله ان سحر قلم بوعشرين لم يعد يسحر احدا لانه انضم الى صف الفراعنة ولا يقسم ظهر الفراعنة الا نزول عصا موسى. وقد نزلت …وحصحص الحق…
Obama va être content si il lit cet article
Thank you Mr Rachid for this JEWEL. You have talked about the most important issue ever. As I said before that ALMAKZEN organism is based on MASTER and SLAVE system. ALMAKZEN existence is based on re-enforcing the slavery system. ALMAKZEN will never coexist or accept DEMOCRACY, simply because that will lead to his DEMOLITION.AFTER 20 FEB SANAFIRs are grown and says NO to slavery and YES to dignity.
متى يثور السنافر على الباعوض الذين يجلسون على صدورهم و يكتمون أنفاسهم ويرغموهم على العيش في أزمنة الجاهلية وكأن الإسلام والرسالة المحمدية التي حررت الإنسان الذي كرمه الله من العبودية لغير الله لم تأتي بعد. كفانا خوفا وصمتا على هذا الاستعباد والذل والمهانة، لقد وصل السيل الزبى. اللهم اجعل لنا مخرجا مع هذا النظام الجائر.
A cause du makhzen le maroc est rester dans l'immobilisme total,on a rater la révolution industriel,on s'est fait coloniser,on a connu un génocide au rif,les années du plombs ….et maintenant il veut nous faire aussi rater le printemps des peuples
pour salah et walaa 12 et 17, changez au moins de style vu que c le meme qui ecrit ça, un pion de l etat, rachid na pas montrer son appartenance politique, alors pkoi tu parle deyassine , c un article plein d humour et de verité, alors ecrase et va mendier lagrima ou sadaka chez taoufik ou hjira, bande de bouffons
زعما كلهم هاذ المغاربة على الأقل الذين صوتوا بالايجاب على الدستور كلهم خماسة وسنافير حسب مفهومك القدحي والحاط من كرامة الانسان، فإذا كان المخزن حسب زعمك يدوس على حقوقنا فلماذا ومرجعيتك الاسىموية الموغلة في القدم تنعت المغاربة بهذه الاوصاف الحاطة من الكرامة، لذلك فلنا الحق أن نشتكيك لمنظمات الدفاع عن حقوق الانسان ومنها جمعية الرياضي والعفو الدولية ما دمت لا تحترم المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على احترام مبدأ الكرامة للانسان…محمد السادس شوكة في حلقكم موتوا في غيضكم فالقافلة تسير و…
كدس و لا تدرس و كن نعاسا آخر زمانك تكن خماسا
وانت تطل علينا في كبرياء لايخلوا من استهزاءوسخرية وتكبر.ماذا يقترح علينا بديلا؟
لاتنس ان كل المجتمعا ت فيها الغني والفقير.والعيب ليس في الفقرفي حد ذانه وانما في الاتكال والتواكل.وكم من فقيربكده وجده اغتنى.واذا اعجبك مانديلا فما عليك ان تساله عن اسباب تفشي الجريمةفي مجتمع" العبيد الاحرار" وليس الاحرار العبيد.
مقال مشوق وتحليل معمق كما عودنا سي رشيد , العقلية الفرعونية هي الطاغية وبلغة القرآن الاستكبار ، تقابلها عقلية العبودية ، أي الاستضعاف الذي قد يكون غالبا في شكل تواطؤ بين الصنفين …." استخف قومه فأطاعوه "
أظن أن كاتب المقال معروف كعادته في سب المغاربة ونعتهم بأحط الصفات، لسبب بسيط جدا هو أن جماعته فشلت سياسيا وسنفوريابالرغم من مكائدها البوكيمونية. أما من الناحية المعرفية فهو يريد جاهدا أن ينقل بشكل تعسفي نظريات وأقوال بعض الجهابدة لكي يوظفها في التأثير على القارئ إلا أنه يعور لها العين؛ بل أحيانا يتوهم نفسه النرجسية كأحد الخبراء في المجتمع المغربي وتركيبته وهو لا يفقه في أبجديات التحليل السوسيولوجي ؛ فهل هناك عالم اجتماع في المعمور يستعمل السب والقذف في حق أفراد هذا المجتمع الذي يدعي تحليله؟
لسنا جدد، بل قدامى، قدم الوجود المخزني.
إلى المسمى موح تعليق 34، الظاهر أنك واحد من جماعة ياسين، وظهر أسلوبك في سطرك الأخير فأنتم لا تعرفون إلا سب الشعب واحتقاره. ووالله لو جمعت مقالات أعضاء جماعتكم وعند المحاججة معكم لسجلتم في سجا جينيز للأرقام القياسية في سب وشتم واحتقار الشعب. فالمبدأ عندكم من يخافكم الرأي: خماس، سونفور، بلطجي، شمكار، مكلخ، مخزني، بلحاس، مندس، بوليسي، يبحث عن كريمة، عدو الله (وكأن شيخكم هو المتحدث باسم الله)، ديال الإدارة، عنصر مخابراتي…الخ الخ. ولا تحترمون عالما ولا توقرون مثقفا ولا تعترفون بمفكر مغربي أو غيره
L'état doit récompenser ce genre d'article car il éclaire les gouvernants et les gouvernés
sur la situation de la société
عفوا يا سيد شريت إسم مجهول وغير معروف وآستغرب أنك دكرت الخماسة والخماس يمكن آن يكون له شيء من الأرض بمعنى آخر أن له أصل آما الحمال أو الحمالة في المدن فهم آشقى الناس وأتعسهم ومنهم تخرج الرديلة كيف لحمال يكتري غرفة صغيرة ويعاشر زوجته مع أبناءه وبناته الستة أو السبعة فما مستقبل هدا الجيل اولاد الحمالة النشل السرقة والرديلة أما الأسياد والتجار الكبار كما يروى أجدادنا كانوا يقترضون من الخارج الدي كان له أطماع في المغرب وكانوا يتجنسون وبعد دلك أعلنوا إفلاسهم لتتحمل الدولة تسديد ديونهم
كلنا مغاربة , ولا فضل لاحد على أحد إلا بما يمكن أن يقدمه من خدمات وتضحيات لفائدة بلده , فكفى تحقيرا وضحكا على الذقون , فالمواطن يبقى مواطنا , ولن يصبح – سنفورا – نسبة إلى السنافر , أو – ميخيا – نسبة إلى ميخي , أو- ماوكليا – نسبة إلى ماوكلي , وكل ما في الامر أن الزواحف لن تستطيع التحليق ولو كسيت أجسادها ريشا .
اشير بداية الى ان العبارات/التسميات الواردة في المقال هي حقا من القاموس الفلاحي المغربي اللاصيل, لكن ما ينبغي التشديد عليه, هو ان عدم التزام صاحب المقال بالمعاني و الدلالات الدقيقة لكل لفط , افظى به خلاصات مناقضة لتلك التى كان يتوخاها في اللاصل. فالخماس و الشوال( هده التسمية لا تتداول الا في شرق المملكة ويرادفها في باقي المناطق الحصاد), بعيدة كل البعد في المعنى و نمط الوجود عن مصطلح العبد. للخماس و الحصاد ارادة الفعل, ارادة الاختيار, ارادة القبول و الرفض اما العبد فارادته هي ارادة سيده.
هل السنفور قادر حقيقة على ان يحلل حياة السنافر؟
الوعي بالسنفرة لا يستقيم مع العيش سنفورا.
والله اعلم
تمهيدا للجملة الاستعمارية قال بعض منظريها " لا غرابة إذا كان وعي وشجاعة شعوب المناطق المعتدلة يجعلهم دائما أحرارا وجهل وجبن سكان المناطق الحارة يجعلهم دائما عبيدا ، إنها النتيجة الحتمية لأمها الطبيعة" طبعا التاريخ فند صحة هذه المزاعم، والامر سيان بالنسبة للخماس، تحليلك لعلاقة المالك بالخماس فاقد للمصداقية [ن الخماس كان يقدم مجهوده العضلي ليحصل على خمس المنتوج والارض ونفقات الانتاج كلها على حساب المالك.
ومغرب 2011 الذي لا تراه أنت سوى قطيعا من الخماسة قطع أشواظا كبيرة في الرقي بأساليبه الفلاحية
نستنتج ادن, ان علاقة كل من الخماس و الحصاد بصاحب الاقطاع علاقة تعاقدية تقوم على مناقشة شروط العمل و التداول فيها بارادة و حرية و من ثم القبول او الرفض.
لو انتبه صاحب المقال لهده الخصوصية لما وظف الخماس و الحصاد في حجاجه اللهم ان كان الاستاد رشيد حضري المنشىء ولم ترده التسميات الا عبر السماع.
ادا افترضنا ادن اننا شعب تسري علينا ثقافة الخماس و الحصاد معناه اننا اخترنا الوضع و رضيناه عن طيب خاطر. وما اظن الاستاد كان يروم هدا المنحى.