رسائل علمية مغربية محققة يضمها أحدث أعداد “الجزولية”، وهي مجلة علمية محكمة نصف سنوية تصدر عن “مركز جزولة للدراسات التراثية”.
ويضم العدد الثاني من المجلة تحقيقات لرسالة في الفلك هي “رسالة النبذة اللامعة في ما يتعلق بالصفيحة الجامعة”، لسليمان بن أحمد الفشتالي، ولـ”وصية سيدي محمد بن محمد بن إبراهيم التاكركوستي”، و”رسالة العلامة الحُضيكي إلى أهل ‘أكَرض’ بتمنارت”، و”رسالة عِقد الجُمان لمريد العرفان”، لسيدي الحاج علي بن أحمد الدرقاوي الإلغي السوسي.
كما يجد القارئ في “الجزولية” تحقيقا لـ”نص التقاييد الأولى في إمامة المرأة بالنساء لسليمان بن محمد الحوات الشفشاوني”، وتحقيقا للمقدمة المختصرة المشتملة على الضروري من العبادات والحاجي من المعاملات وما يتصل بذلك من التكميلات المهمات، وتحقيق “رسالة خبرية البسملة وإنشائيتها”، و”قصيدة في ندب جزيرة الأندلس للدقون”، تعود إلى القرن السادس عشر.
ويتضمن العدد أيضا دراسات في مناهج الشرح عند السوسيين في الصرف والبلاغة، وتقويم اللسان في النظم، وجولتين في “خزانة إكَضي”، و”مدرسة إدَاومنّو”، ومحاولة بيبليوغرافية تهم المخطوطات الشرعية بخزائن سوس، وقراءة تاريخية في مخطوط لوح أكادير ودران ببادية سوس الجبل.
وباسم هيئة المجلة، كتب الباحث الحسن الوثيق أن عدد الجزولية الحالي اهتم بـ”رسائل علمية محققة، كثيرة المنفعة وإن كانت صغيرة السعة، تناولت شتى صنوف المعارف، من تالد علم وطارف: فقها وتصوفا وحكمة، وفلكا وأدبا وعظة”.
وتابع الوثيق: “حوى هذا العدد جملة مقالات مختارة، خطتها أقلام كتبة ذوي مهارة، نحسبها مفيدة في بابها، وغنية في أبوابها، نقب عنها أصحابها في خزائن جزولة والصحراء، وباقي ربوع هذا البلد المعطاء، فأفرغوا فيها وسعا، ولم يضيقوا بها ذرعا، اجتهدوا في سبر أغوارها، واستخرجوا أنفس ما فيها”.
وتقصد هذه المجلة “العناية بالموروث الثقافي الوطني، باعتباره عنصرا فاعلا في تحقيق التنمية الفكرية”، و”الإسهام في التعريف بالتراث المغربي المخطوط، خاصة الجزولي والصحراوي”، والإسهام في فهرسته وتحقيقه وطبعه ونشره، وصيانته وإنقاذه من التلف.
زلزال تركيا وسوريا وإعادة تشكيل الرؤية السياسية
لبناء رؤية سياسية جديدة بين سوريا وتركيا؟
كان الدور التركي هو الأكثر وضوحاً
يا حسرتاه….سبت جزولة إقليم اسفي” الدولة داخل الدولة” مجال حضري غني و انسان معطاء و نابغة…وظلم و حيف و فساااااااد منتخبيها و و عشوائية و ازبال و بحيرة صرف صحي على مدخلها بحجم البحر الابيض المتوسط و كلاب متشردة وووووووو و السبب عائلات فاسدة تتوارث تسيير المدينة التي تحتضن ضريح الفقيه …..” الذي اصبح مرتعا للسكارى و المتشردين…”
حسبنا الله و نعم الوكيل
هذا الاصدار الموسوم ب” الجزولية ” ليس مرتبطا بمنطقة گزولة اقليم أسفي ولكن بمنطقة سوس التي أطلق عليها المرحوم المختار السوسي اسم ” جزولة ” وله مؤلف ” خلال جزولة ” في اربعة أجزاء عبارة عن رحلات في ربوع سوس . نتمنى لهذه المجلة الاستمرارية وبالتوفيق والنجاح .
كنز سوس العالمة الذي لا يعرف عنه الشيء الكثير..رحمك الله يا جدنا الشيخ العلامة الإمام أحمد الحضيكي الجزولي”خاتم الصوفية بالمغرب العربي”.وللعلم السيد المختار السوسي هو تلميذ من تلامذة العلامة الحضيكي.
فقط للتذكير ان جزولة اسم قديم هي قبيلة تنتمي الي التجمع القبلي الام صنهاجة الامازيغيك المعروفة جغرافيا ايام المرابطين و التي تشمل قبيلة جزولة بسوس و قبيلة مصمودة بالاطلس الكبير و لمطة بجهة واد نون و قبيلة لمتونة بالساقية الحمراء و وادي الذهب و قبيلة جذالة باقليم شنقيط الي نهر السينغال. و لا زالت اسماء عاءلات تحمل القاب نسبة لتلك القباءل الجزولي المصمودي اللمطي اللمتوني الصنهاجي او الزناكي (ازناك بالامازيغية) مثل بني عمومتهم الزناتي (زناتة) ابترو ( قبيلة البتر) ابرنوص او البرنوصي (قبيلة البرانيس). و تجد احيانا لقب الأوربي (قبيلة اوربة).