رسم تقرير لمجلس أوروبا، صدر الأسبوع الجاري، صورة قاتمة لتعامل السلطات الإسبانية مع ظاهرة الاتجار بالأشخاص القاصرين، خاصة في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين وجزر الكناري، معتبرا أن “الجهود المبذولة غير كافية ولا تضمن المصالح الفُضلى للقصّر”.
التقرير الذي أنجزته مجموعة خبراء مكافحة الاتجار بالبشر التابعة لمجلس أوروبا، أشار على الخصوص إلى عدم تقديم المعلومات والمساعدة القانونية الكافية للأطفال والقاصرين الذين يصلون إلى المناطق الثلاث المذكورة.
واعتمدت المجموعة-التي زارت إسبانيا السنة الماضية في الفترة ما بين 4 و8 يوليوز-في تقريرها على العديد من الملاحظات التي قدّمها في وقت سابق أمين المظالم الإسباني، الذي كشف أن محامين لم يُسمح لهم بالوصول إلى الأماكن التي كانت سلطات جزر الكناري تحتفظ فيها بمجموعة من المهاجرين القاصرين بعد وصولهم إليها.
وأبرز أمين المظالم أنه بعد تمكّن المحامين من دخول مركز الإيواء، اكتشفوا أن المساحة المخصّصة للقاصرين غير كافية للاعتناء بهم بشكل فردي، كما كان هناك نقص في عدد المترجمين الفوريين للتحاور معهم.
ووقف خبراء مجلس أوروبا على أن السلطات الإسبانية لا تتعامل بشكل جدّي مع رصد ظاهرة الاتجار بالأطفال والقاصرين، لاسيما في العمل، بحيث لم تتعرّف إلا على حالات قليلة، مستحضرين أرقاما من وزارة الداخلية التي رصدت 1687 ضحية للاتجار بالبشر من بين عامي 2017 و2022، من بينهم 79 طفلا، بينما البقية من النساء ضحايا الاستغلال الجنسي.
كما أشاروا إلى دراسة أجرتها يونيسف مع جامعة كومياس البابوية الخاصة بمدريد في عام 2020 قدرت أن الأطفال الذين تم تحديدهم ضحايا يمثلون حوالي 2 في المائة فقط من إجمالي ضحايا الاتجار بالبشر، وهي نسبة أقل بكثير من الدول المجاورة مثل البرتغال (29 في المائة) وفرنسا (28 في المائة).
وأبرز معدّو الدراسة أن جهود إسبانيا لمحاربة الاتجار بالبشر تتركّز فقط في قضايا الاستغلال الجنسي للنساء، في وقت تهمل فيه الضحايا الأطفال، كما أن عدد الضحايا الذين يتم تعويضهم من قبل مرتكبي مثل هذه الانتهاكات لا يزال منخفضًا، ولم يحصل أي منهم على تعويض من الدولة.
ولضمان المصلحة الفضلى للقاصرين، حثّ معدّو الدراسة السلطات الإسبانية على تحسين إجراءات تحديد الهوية، لاسيما بالنسبة للمهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم، وزيادة أماكن الإقامة الآمنة والمتخصصة تحت رعاية المهنيين المدربين.
وحتى هاد المهاجرين كثروا بزاف و ذاخلين لبحر وعارفين راسهم غاديين للتهلكة و سمحوا ليا راه الحقيقة باينة… حتى الذول ذيالهم مخلياهم يهربوا باش يبقاو غير هما المسؤولين لكبار و ولذاهم ينهبوا كيما بغاو
اللوم على المغرب وليس على اسبانيا التي تحترم ابنائها ..
الاهمال اولا على الاباء الذين سمحو لابنائهم القاصرين لخوض هذه التجربة لكي يرتاحو منهم و من مصاريف مخدراتهم و شرابهم و قفة السجن ثم على الدولة المغربية التي لا تسهل اجراءات ارجاعهم
السؤال المطروح هو : لماذا هاجَر هؤلاء الأطفال من وطنهم؟ لأنّ العيش الكريم مفقود و التعليم منعدم . أين حقوق الطفل التي وقّع عليها المغرب ضمن (الإعلان العلمي لحقوق الإنسان)؟؟؟؟ السلطات تكذب على الشعب و على العالم بأسره .
العدد الحقيقي للمهاجرين الأفارقة في المغرب غير معروف لدى الدولة المغربية، لعدة أسباب
اولا: لانهم يدخلون بأعداد هائلة كل يوم إلى المغرب من المطارات والحدود البرية مستغلين تزايد عدد الدول الافريقية المعفاة من الفيزا. احصاء بسيط قامت به القنصليات السنغالية من خلال مكاتب متنقلة اوضح ان عدد السنغاليين وحدهم في المغرب يتجاوز مليون سنغالي فما بالك من الدول الاخرى.
ثانيا: جمعيات كثيرة تنشط في مساعدتك على الاستقرار في المغرب. هناك جمعية معروفة في مساعدتهم على كراء المحلات التجارية وتجهيزها كمحلات الحلاقة والتجميل حتى اصبحت بعض الاسواق النموذجية تعح بهم ومنهم من يسكن في المحل التجاري هو وعائلته.
ثالثا: هناك جمعيات يديرها افارقة تقدم العون للمهاجرين الأفارقة الجدد،
رابعا: فرنسا تقدم مساعدة اخرى من خلال مراكزها الثقافية، اذ يتم تكوينهم في اللغة الفرنسية مجانا.
اضن ان مخطط الافروسنتريك لاحتلال المغرب وغزوه بالافارقة يسير بسرعة قياسية اكتر من المتوقع فمدينة الدار البيضاء يتواجد بها على الاقل مليون افريقي احياء كاملة اصبحت لهم احتلو الملك العام والخاص يتوالدون بكترة ويغررون بالمغربيات للزواج منهم سلوكاتهم سيئة اخلاقهم دنيئة يستحيل التعايش معهم اي حي يدخلونه يصبح خارج الخدمة ولا يمكن العيش معهم بمكان واحد
المرجو انقاد ما يمكن انقادخ قبل فوات الاوان راه وصلات معاهوم الامور لمستوى احتقان لايمكن تحمله اعتداءاتهم على المغاربة فاقت الحدود واعدادهم تتزايد يوما بعد يوم بعد سنوات سيصبحون الاغلبية وديك الساعة فكها يا من وحلتيها
الدول الديمقراطية تهتمّ بعنصرها البشري و تهتم به و المغرب يُهمِل هذه الثروة الهائلة الشابّة التي تفضّل الهجرة للبحث عن دول أجنبية تعتني بها.
هذا ليس إهمال كما تدعون هذه كارثة بمعنى الكلمة إسبانيا لديها أكثر من 10 ملايين مهجر وأغلبيتهم من شمال إفريقيا المغرب لديه 100000 مهاجر من جنوب الصحراء ولن يستطيع حتى إسكانهم فما انا واسبانيا التي تحترم حقوق الانسان وتقدره
على المغاربيين مواطنين وحكومات أن يستيقظوا من السبات ويضعوا اليد في اليد من أجل خدمة العباد والبلاد
لقد قهرتونا بالعام زين
كيف يعقل طفل في سن 12 سنة يتجول في شوارع مليلية وسبتة هل الدولة تلعب دورا في هذا المشكل أم الاباطرة خارجين على القانون ويدفعون لحلاوة من أجل المتاجرة بشباب القرن 21
لما أسمع مثلا على دولة كالجزائر وخيراتها وأشاهد الجزائريين في باريس أمام المساجد والاسواق والمطاعم يتسولون عندها أفهم من يتحكم في البلد وهذا واقع كل الدول تقريبا
و هل اسبانيا هي من ولدتهم بل على مجلس أوربا ان يطالب اسبانيا بالخروج من الثغرين المحتلين
كلام فارغ لتحويل الراي العام عن اصل المشكل والتغطية عن الفضيحة العالمية وهو ان المشكل في البلد الذي هرب منه هولاء القاصرون !! والسؤال ما هي الظروف التي دفعت اطفال صغار للهروب من بلدهم !!
العجيب والغريب هو بلدنا المغرب ناعس 600 عام على احتلال اسبانيا لسبتة ومليلية ولايطالب وساكت عن استرجاعهما الا في بعض الخرجات المحتشمة.
يجب على “السلطات” في المغرب ألّا تضحك على الشعب المغربي و لا تستهين به و لا تستغبيه لأنّه يعرف كلّ شيء يدور في كواليس سياسة “المسؤولين” الذين أهملوا الشعب تماماً لا يُراعون مصالحه بالمرّة . فالثروات موجودة و بكثرة تفوق الخيال و لكنّها تذهب هباءً دون أن يستفيد المواطن منها .. هناك “طبقة” تقهر الشعب و تفعل ما تشاء و كأنّ المغرب زريبةٌ لها ورثتْها من آبائها .
واش عارفين الوضعية و كتولدو واش ماقادين على والو و كتولدو و تسناو الناس تربي وتخدم ليكم ولادكم تيقول المثل شري تندغ كري تبات بنادم خاصو يدير الساس هو الاول العمل قار و السكن و الخاطر عاد يتزوج عاد يولد الا قدر ماديا و معنويا اما زبلها و تسنا المخزن و المحسنين يفكوك راك غير كتحلم
مسؤولية الدولة هي الامن والدفاع عن الوحدة الترابية وتحسين التعليم والصحة والبنى التحتية و جلب الاستثمار ( فرص الشغل) ووو والتي ان يناضل كل مغربي من اجله …
اما تربية من لا تربية لهم ولا اخلاق لهم ومن يهربون من الدراسة والتكوين المهني ويفضلون مواقع التواصل التافهة والتسكع في الشوارع والدين لا يحلمون الا بالهجرة الى بلدان يكرهونهم ويدلونهم فهادا من مسؤولية من ولدوهم ولم يربونهم …
ردا على المعلق الاول قال هذه الدول مخليه القاصرين المهاجرين يهاجروا من هذا الدول المغرب واكثريه الاطفال القاصرين هم من المغرب وشكرا لكم جميعا
المغاربة يلدون الاطفال واسبانيا تستقبل اي عقلية هذه فالدولة المغربية هي المسؤولة عن مواطنيها وليست اسبانيا وكل من غرق في البحر فعلى المغرب ان يتحمل المسؤلية والتركيز على اسباب الهجرة والكل يعرف من يستفيد من هذا.
وكدافع للضرائب في هولندا لا أريد ان تستغل أموالي من قبل الفاسدين في المغرب
المهاجرين القاصرين اهملتهم بلدانهم الأصلية لا نحمل إسبانيا فشل سياسيونا في تدبير شؤون المواطنين
c’est la faute à qui ? dans tout les coin des rues en Espagne et en France beaucoup de jeunes qui font de la peine pour faire un enfant et le laisser partir je me demande si les parents ils ont réfléchi lahawla wala kowata ila bilah
الفهم عميق لعل اسبانيا أعطتنا فرصة للتدخل بشكل غير مباشر في تدبير الأمور بسبتة و مليلية و التحكم تدريجيا و القاصرين الذين تتحدثون عنهم هم مغاربة على أرض مغربية. اشرعوا في تحقيق الهويات و إلحاق القاصرين إلى ذويهم محاربة للتشرد و اختناق الاعمال المنحرفة و المدينتين مليءتين بالقاصرين المغاربة مع عاءلاتهم المغربية طبعا و السهر كذلك على تنظيف مدينة طنجة و محيطها من المتسكعين الذين يسعون للهجرة السرية . الحق يؤخذ و لا يعطى استفيدي يا حكومة من غيبوبتك