أفاد مصدر من داخل مجلس المنافسة بأن هذا الأخير “لا يزال منكبّا على إنجاز التحقيق الذي فتحه في وقت سابق حول سوق أعلاف الدواجن بالمملكة، والذي يروم التحقق من طبيعة هذا السوق والعلاقة بين الفاعلين داخله، باستحضار مبدأ المنافسة”.
وأوضح المصدر، الذي تحدث لهسبريس، أن “الاشتغال على التحقيق لا يزال على قدم وساق، حيث يهمّ أحد أبرز العوامل المساهمة في تشكيل الثمن النهائي للدواجن الموجهة للاستهلاك بالمغرب”.
وبخصوص وجود تاريخ محدد من أجل الكشف عن نتائج هذا التحقيق، أكد مصدر الجريدة أن “هذه العملية تحتاج إلى مزيد من الوقت، على اعتبار أن السوق يعرف كثرة المتدخلين”، بدون أن يكشف عن تاريخ محدد أو تقريبي.
وحسب المصدر ذاته، فإن “إنجاز هذا التحقيق على النحو الأمثل يستوجب منح الوقت الكافي للمحقّقين، على اعتبار أن كل معطًى ستتم إثارته يجب أن يتوفر في مقابِله جوابٌ، وعلى أساس أن يتم المطاف رفع ملف شامل يجمع النتائج إلى الهيئات التداولية للمجلس، التي تبقى لها صلاحية إعطاء رأيها في الموضوع، كآخر خطوة”.
كما أوضح في هذا الإطار أن “الفرصة يجب أن تعطى للجميع، حتى يتسنى لكل طرف الدفاع عن نفسه؛ فحق الدفاع يُطرحُ في هذا الجانب بشكل رئيسي، خصوصا إذا كانت هناك ملاحظات خاصة بالمنافسة، حيث سيتم توجيهها لفائدة الطرف المعني بها للجواب عنها”.
واعتبر مصدر هسبريس أن “هناك مسطرة خاصة من الواجب على التحقيق أن يسلكها، موازاة مع تنصيص دستور المملكة على الحق في الدفاع؛ وبالتالي يجب على كل من تم توجيه “تهمة” أو ملاحظة أن يدافع عن نفسه ويوضّح بخصوص ما هو منسوب إليه؛ وهو من بين الأمور التي تبرّر المدة الزمنية التي يحتاجها هذا العمل”.
كما لفت المصدر نفسه إلى أن “هذه العملية لا تتعلق بإعداد رأي ثان، كالذي قمنا بإعداده قبل أسابيع، بل تتعلق بتحقيق يمكن أن يكشف عن مؤاخذاتٍ، وفقا لما سيتم التوصّل إليه من نتائج، مع مقارنتها بالقوانين المعمول بها في مجال المنافسة بالمغرب، حيث سيتم الإنصات لبائعي ومشتري علف الدواجن”.
وقرر مجلس المنافسة، في دجنبر الماضي، بناء على اقتراح من مقرّره العام، فتح مسطرة تحقيق بخصوص بعض الممارسات التجارية التعريفية وغير التعريفية التي تشهدها سوق الأعلاف المركبة الموجهة إلى قطاع الدواجن والأسواق الأخرى ذات الصلة”.
ووفق المصدر ذاته، فإن ذلك جاء في إطار “ممارسة المجلس لمهامه وصلاحياته الدستورية والقانونية والرامية إلى تنظيم المنافسة في الأسواق وحماية مصالح المستهلكين، خاصة فيما يتعلق بالسلع الأساسية التي تنعكس بشكل كبير على قدرتهم الرئيسية”.
كما اعتبر سالفا أن “قرار اتخاذ هذه المبادرة هو إجراء مسطري لا يعني بالضرورة وجود ممارسات منافية لقواعد المنافسة في الأسواق المعنية، وتحتفظ الهيئات التداولية للمجلس وحدها بصلاحية البتّ في الممارسات المذكورة في حال ثبوتها، بعد إجراء تحقيق معمق في الموضوع طبعا لمسطرة حضورية، وفي احترام تام لحقوق الدفاع للأطراف المعنية”.
لازلت لم افهم دور مجلس المنافسه حتى يملأ هؤلاء خزاءنهم أموالا على ظهور المغاربه ثم يقوم بالتحرك
لن يخرجوا بأي شيء يذكر سيضل الوضع كما هو عليه وسيضل الشعب المغربي خاصة الفقير منه يدفع الثمن إلى أن ياذن الله
مجلس المنافسة علية أن ينتقل ألى جانب السلطة القضاءية والتشريعية ألى السرعة القصوى لحماية المستهلك من التواطءات اللاقانونية التي تلجأ أليها الشركات الفاعلة داخليا وخارجيا لأستنزاف القدرة الشراءية للمواطنين
-فلا يعقل أن تكون شركات المحروقات الوطنية والعالمية العاملة فوق التراب الوطني متفقة على سعر واحد في الأرتفاع ب درهم والانخفاض بسنتيمات معدودة
-ولا يعقل أن تتفق شركات تفريخ الكتاتيت والأعلاف في رفع السعر على مربي الدواجن الصغار وان تسقيف البيع على حساب المستهلك
-التواطيء يطال الأسماك والخضر والفواكه والنقل واللحوم والعسل والزيوت والخدمات ….والخاسر الاكبر هو المستهلك الذي يجد نفسه عرضة للمضاربة والاحتكار والجشع …لكنه بحجة القانون الذي تتذرع به الشركات وهو حرية الأسعار لكن بالمقابل دون تحرير المنافسة في السعر والجودة
ضروري ندقق في انتاج الاعلاف والكيفية في المواد حيث يشتكي الجميع اي الكسابة من هذه الاعلاف
الحل سهل و بسيط و ساوفر على مجلس المنافسة الكتير من الوقت و الجهد .
هناك شركة في منطقة حد السوالم مختصة في إنتاج الاعلاف و توزيعها وطنيا و لها عده ضيعات لتسمين الدجاج و محاضنللس لانتاج الكتاكيت فهي لها اليد الطولى في تحديد أسعار البيع و الشراء لمنتحات اللحوم البيضاء .يجب التركيز في التحقيق مع هؤلاء الشركات المحتكرة للسوق الوطنية .
و لكبح جماح المحتكرين حبدا لو تم فتح باب استيراد الامهات و الكتاكيت و البيض لتعم المنافسة الشريفة و القطع مع هؤلاء الاقطاعيين الجدد
على لجان المراقبة القيام بالمراقبة والتفتيش ثم التفتيش لان هذا القطاع يعرف فوضى وتسيب كبير من طرف مربي الدجاج والموردين في ظل استغلال الفراغ الكبير الذي يعرفه تحت وطأة غياب المراقبة المستمرة والرادعة لكل المخالفين للقانون لذلك يجب تشديد المراقبة على قطاع الدواجن وقطاع السمك ايضا لان هذين القطاعين حيويين يدخلان في معيشة لشريحة عريضة من المواطنين المغاربة الفقراء و البسطاء الذين يقتاتون على لحومها نظرا لانخفاض سعرها بالسوق نسبة للحوم الحمراء لكن هذه السنة عرفت اسعارا خيالية و غير مناسبة بمقدور العديد من المستهلكين من اقتنايها نتمنى تحسين وضعية هذه القطاعات الحيوية ويعود السوق الى اسعار تابتة ومعقولة غير مبالغ فيها
جميع المجالس الوطنية تواصل مسلسل التحقيقات في: الفساد والرشوة والغلاء و….. إلخ…. لكن العداد يواصل التحليق عاليا بالموازاة مع ذلك ولا يعرف الانخفاض.
التحقيق يجب ان يشمل حتى طريقة استيراد المواد الأولية المكونة للاعلاف مثل الذرة والصوجا ودقيق السمك وبعض المحسنات والمكملات . ومن يسيطر على هذه العملية التي لا تحترم تغير الأثمان في البورصات العالمية عند الانخفاض. فهي مثل المحروقات وتخضع لتقلبات يومية. ناهيك عن احتكار شركات معينة بدون منافس.
و الأعلاف الموجهة للأغنام المدعمة التي لا تصل للكسابة الصغار.. الفساد طال كل شئ
السلام عليكم
اما مشكل المحروقات ما احد يقدر التحدت عنه!
مشكل غلاء المازوط هو اكبر مشكل في بلادنا حاليا.
الاسعار المجودة في الاسواق العالمية اليوم غير متطابقة تماما مع السوق الداخلية للمحروقات.
اين هي المراقبة ؟
ما هو دور هدا المجلس؟؟
اي صلاحيات لديه؟
الكل ينادي و لا ساكنة تتحرك
مسرحية أخرى سوف تنضف الى المسرحيات ااسابقة، أي هناك مسرجية إستراد اللحوم من اجل تخفيض أثمانها، وكذلك مسرحية عدم تسدير الزيت زيتون الى الخارج، إضافة ااى مسرحية غلاء الخضر بسبب الجفاف و و و و وغرها من مسرحيات.
اتمنى ممن عينهم صاحب الجلالة مؤخرا في مناصب المسؤولية كمجلس المنافسة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي واخص بالدكر حسن طارق والسيد عمارة.. ان الشعب يتمنى فيكم خيرا فنرجوا كي تقفوا في وجه هؤلاء الشفارة السراق السماسرة الدين ياكلون عرق الشعب بدون وجه حق عبر الرفع من الاسعار بلارقيب ولا حسيب نتمنى منكم رفع هدا الظلم وعليه عينكم جلالة الملك انتم واخرون لكم منا كامل التحية والتقدير
مجالس أصبحت صورية لن تنفع في شيء بعد ان تم استبدال رؤسائها الذين كانوا يقلقون حكومة الباطرونا حيث تم التخلص من مجلس المنافسة ومجلس الاقتصاد وإدارة الإحصاء مع الأسف هذه المؤسسات كانت لا تقول العام زين فهذا يعتبر تراجع كبير في مسار دولة الحق والقانون التي تبقى مجرد وهم والواقع يؤكد ذلك
ربما لن تخرج النتيجه من السناريو السابق للمحروقات ستكون هناك غرامة تصالحية و سيبقا التركيز و الاحتكار دون حدوت تغيير حقيقي