يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة هذا الأسبوع لمناقشة حرق نسخة من المصحف في السويد الذي أثار الغضب في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وفق ما صرح المتحدث باسمه.
وقال المتحدث باسم المجلس باسكال سيم للصحافيين إن باكستان طلبت مناقشة المسألة “نيابة عن الكثير من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي”.
اولا على مجلس حقوق الإنسان أن يدين حرق المصحف، ويخرج بتوصيات تدعو إلى احترام جميع الكتب السماوية وبعد دالك نتحدث عن الحقوق والحرياات ،لأن بعض الحقوقين ياخذون هده القضية من منضور حرية التعبير
هل صحيح أن الذي احرق القرآن الكريم بالسويد مواطن عراقي يحمل الجنسية السويدية استغل هامش الحرية الممنوح له بالسويد ليفعل فعلته الشنيعة؟ واذا كان الأمر صحيحا فهل تتحمل السويد وزر أعمال أناس يأتونها مصابين ب”عاهات عقائدية”؟؟
حرق المصحف رغم أن أهدافه واضحة هو ليس حرق للقرآن الذي نزل وحيا كذكر و يحفظ في الصدور و العقول التي لا يمكن حرقها و لا محوها، هكذا كان القرآن موجودا قبل كتابته لمن لا يستطيع حفظه.
الإستهزاء بالديانات السماوية مخطط الأبالسة و الشواذ لتحطيم أي نوع من القيم و الأخلاق السماوية و تعويضها بالحيوانية مع احترامي للحيوانات.
على الديانات السماوية أن تنسى الصراعات التاريخية و تتحد ضد هذا العدو المشترك.
سأصوت إن شاء الله لليمين فقط لهذا السبب، لأن الباقي تتحكم فيه لوبيات الشذوذ و التفسخ.