أوقفت مصالح الأمن بمدينة تطوان شخصا يبلغ من العمر 30 سنة، يشتغل نادلا بإحدى مقاهي المدينة، وذلك للاشتباه في تورطه في نشر وترويج أخبار زائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عمد إلى نشر مقطع فيديو مرفق بتعليق مضلل يزعم توثيقه لواقعة اعتداء مقرون بالسرقة بمدينة تطوان.
وأفادت مصادر مطلعة لهسبريس بأن المشتبه فيه لا يتوفر على أي سوابق قضائية، مرجحة أن يكون الدافع وراء نشر الفيديو هو السعي إلى حصد أكبر عدد من المشاهدات والتفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحريات مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، في انتظار استكمال البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل عرضه على أنظار العدالة.
وكانت ولاية أمن تطوان قد نفت، في وقت سابق، بشكل قاطع صحة الادعاءات المرفقة بالفيديو، مؤكدة أن مصالحها لم تسجل أي واقعة إجرامية تتطابق مع الأحداث الظاهرة في التسجيل، وذلك عقب مباشرة أبحاث وتحريات تقنية دقيقة.
وأظهرت التحريات أن الشريط المتداول لا يمت بصلة إلى المغرب، وإنما يوثق لحادث وقع بمدينة فيتوريا الإسبانية، سبق أن حظي بتغطية إعلامية هناك، قبل أن يعاد نشره مرفقا بادعاءات كاذبة تربطه بمدينة تطوان.
فليذهب الآن ليحصد هذه المشاهدات والتفاعلات في السجن.والله أن القيم والأخلاق قد اندثرت.كل من يريد المال السهل وبأقصى سرعة ينشر أكاذيب تزيد من ترويع المواطنين عوض العمل الحلال ليعيش مطمئن البال.الطمع طغى كثيراً في جيل اليوم ولا يهمه كيف سيكسب قوت يومه بالحلال او الحرام.المهم أن يكسبه واللهم احفظنا من هذا النوع وقينا شرور الطمع
مسرحين لعباد غا لحبس
و تامارا
و تشتيتي الاسر
هداك غا درويش م..ودا عليه
عوض تدعموه شتتو ليه شمل
مشفتش الفيديو ديالو
و مكنعرفوش
لاحظت تغير العقلية المغربية بزااااف ورجعو ينشرو اي حاجة فقط من اجل الفلوس ،قليل لي تايتاقي الله سبحانه وتعالى فلي تاينشرو فقنوات التواصل الاجتماعي،وحتى السلطات ماتاتحركش بالزربة كيف جميع الدول العربية لي ماعندهم لا ديمقراطية لا صداع الراس والله القمع هو لي يصلح لنا ولاحاجة لنا بالديمقراطية التي يتمتع بها المغاربة لان مازال هناك مغاربة خاصهم الترابي ضسرنا بزاااااف.المشكل ان بحال هاد النوع تاتلفى شي نماذج تادافع عليه بحجة انه مسيكين بغا الفلوس وماتايهمهومش سمعة الوطن لا المغاربة لا دين لا اخلاق.ايوا الله يهدينا جميعا آمين
راه غير الدراوش هوما صحاب المشاكل .
بدأ ينتشر في مجتمعنا انحطاط خطير للأخلاق و القيَم ، فمَن كان (ت) بارد الكتاف أو باردة الكتاف ، ( ت) ، يصنع موقعا ، و يُنقِّب عن الفضائح و الجرائم الحقيقية و الكاذبة ، لاستقطاب المشاهدات ….. إنها جرائم في حق المجتمع ، فقد كان عند أجدادنا مبادئ تدعو إلى عدم نشر أخبار الفضائح و الجرائم التي تصدم و تجرح أحاسيس المجتمع حتى لا يتطبَّع الناس عليها بكثرة سماعها ، أما حاليا فأصبحت مهنة نشر الفضائح مهنة أي مُنحَطّ (ة) بارد(ة) الكتاف لاستقطاب المشاهدات و المال ……
يجب على السلطات التدخل بصرامة لإغلاق أي موقع ينشر الإنحطاط و الميوعة و متابعة كل مسؤول عنه…