من المرتقب أن يعرف التحيين المقبل لأسعار المحروقات في محطات التزود بالمغرب “زيادة ليست بالطفيفة” هذه المرة، حسب ما علمته جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مهني مطلع، اليوم الأربعاء، وسط ترقب أن تعود الأسعار للاستقرار في “منحى تصاعدي”، وفق توقعات المهنيين.
وأشار مصدر هسبريس، الذي يشغل عضوية الفدرالية الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات خدمة الوقود بالمغرب، إلى أن “مقدار هذه الزيادة ليس معلوماً بين المهنيين إلى حدود الساعة، لكنها تأتي بعد سلسلة انخفاضات وعدم تطبيق الزيادات في مرات وتحيينات سابقة لأسعار البيع”، مستدركاً بأن “مهنيي وتجار الوقود ومسيّري المحطات وأربابها يتوقعون اتجاهاً نحو ارتفاع سعر مادتيْ الغازوال والبنزين، غير أنهم لم يتوصلوا بعدُ بقرار رسمي بشأن ذلك”.
وأضاف المهني ذاته في قطاع المحروقات، الذي يشرف على تسيير إحدى محطات التزود بالعاصمة الرباط، أن “السياسة التجارية التي تنتهجها كل شركة موزعة للمحروقات ومخزوناتها تبقى العامل المحدد لأسعار المحروقات، وهو ما نتوصل به عادة كمُعطيات عن مقدار الزيادة فقط ليلة واحدة قبل تطبيقها، وفي بعض المرات خلال اليوم نفسه”، مذكّرا بأنه “منذ تحرير الأسعار في سوق المحروقات سنة 2015 فإن تحيين الأثمان ليس ملزِماً للفاعلين بتاريخ معين أو عند نهاية كل أسبوعين بالضرورة…”.
من جهتها أبرزت مصادر مهنية في قطاع المحروقات أن “الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات لم تتأكد بعدُ”، مشددة على أن “الأسعار لم تتغير منذ دجنبر الماضي، لأن الزيادة التي راجت بشأنها معطيات في فاتح يناير الجاري (تتراوح بين 17 و20 سنتيما للتر الواحد) لم تُطبق”، وفق إفادتها لهسبريس.
وبينما يتجدد “تبرُّؤ” أرباب محطات الوقود بالمغرب من الزيادات التي تعرفها أسعار المحروقات، مؤكدين “عدم تحكّمهم فيها”، يوردون أن الاختلاف الذي قد يسجله المواطنون في السعر النهائي للغازوال أو البنزين يعود إلى تباين تأثير سياسة كل شركة واحتياطاتها حسب المسافة الجغرافية، ووفقاً لإستراتيجيتها التجارية.
الحديث عن “الزيادة الجديدة المنتظرة” جاء في سياق اقتصادي دولي مازال مطبوعاً بآثار وتداعيات “عدم اليقين” الجيوسياسي والمناخي، على السواء.
وأشارت آخر التقديرات العالمية إلى حدوث ارتفاع واضح في أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في الأشهر الثلاثة الأخيرة (منذ أكتوبر)، مدفوعة بتداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة على شركات النفط الروسية وناقلاتها.
وبداية الأسبوع الجاري تجاوز “خام برنت” حاجز الثمانين دولارا؛ مسجلا 81.11 دولارا للبرميل بعد تسجيله 81.44 دولارا خلال التداول؛ فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 77.97 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ شهر أكتوبر الماضي.
وتقدّر توقعات محللين لأسواق النفط أن “يؤدي تقييد الناقلات الروسية إلى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، ما يدفع الصين والهند إلى البحث عن بدائل من الشرق الأوسط وإفريقيا”، في وقت أكدت بيانات تجارية رسمية تعامل السفن المشمولة بالعقوبات مع نحو 42% من إجمالي صادرات النفط الروسي المنقولة بحرا العام الماضي، وهو ما يشير إلى تأثير كبير محتمل على الإمدادات العالمية، خاصة للصين والهند، اللتين تعدان المستهلكين الرئيسيين للنفط الروسي.
ويبقى السؤال المطروح هو هل هذه الحكومة التي ابثلانا بها الله تظن نفسها تتعامل مع مواطنين سويديين ؟! أما المغاربة راه تعراو الموس وصل العظم!
معروف جدا انقصو 20سنتيم وزيدو 1درهم كيستحمرونا ولاكن هم ؟
قولومحطاتًالوقود سترفع الثمن
اينً المراقبة
في بلد حاميهاًحراميهاًًلا ننتظر منكم الا الاسوا
اللهم سلط على الظالمينُ نارا تلتهم اموال الفساد التي نهبوها
كما سلطتها على لوس انجلس
في ظل التسيب وانعدام دور الحكومة ما فيا المحروقات تعربد كيفما تشاء وتحقق ارباح خيالية وترهق جيوب المواطنين وتؤدي الى انهيار مستوى معيشة اغلبية الشعب !
كضحكوا على عباد الله صحاب ليكم ماعقناش بيكم،راه عمركم ماغتنقصوا من المازوط وليصانص،الله ياخد فيكم الحق كلشي غليتوه،خلينا ليكم الله
تخيل معي ماذا ينقص المغرب ليكن لديه ثلاثة مصافي للبترول واحدة في الناضور ، طنجة ، المحمدية….
لماذا لا يقترض المغرب ويبني تجهيزات تحتية في الطاقة سيكون لدينا فائض للتصدير كما تفعل إسبانيا وإيطاليا….
انضروا إلى الصين والهند التي تشتري النفط الروسي والإيراني بأثمنة تحت الأسواق الدولية بكثير…
أم ان أموال الصندوق الدولي تذهب فقط في الإسمنت المسلح لبناء الملاعب …
زعما كان رخيص شحال هادي .!!!!….
عاد ارتفع السعر فعلا
المضحك ان الأسعار الحالية في السوق العالمية هي نفسها الأسعار التي كانت أيام 9 دراهم رغم ذالك تستمر العصابة في مص دماء المواطنين،والوضع في طريقه لتأزم أكتر مع الزيادات الصاروخية وإقتراب شهر رمضان وعيد الأضحى وإعتماد حكومة البرجوازيين على الضرائب والإقتطاعات والرفع من أجور الميسورين وطحن الطبقة المتوسطة والمعدومة
فين عمرو نزل اسعار المحروقات هههه والله حتى كضحكو علينا
ايوة دوك الفلوس لي كتاخدو عند البنك الدولي راه خاص هنا فين ابانو ماشي نبنيو اكبر تيران …
السؤال المطروح لماذا الحكومة برأسة أخنوش ترفض و بإصرار عودة لاسامير للعمل مجددا ؟ لأن مصفاة لاسامير ستكون الوحيدة لها الحق في بيع المحروقات و تحديد هامش الربح للموزعين و منع اللجوء للإستيراد حيث يتم التلاعب في الفواتير و الرفع من التكلفة و بالتالي رفع الاسعار و هامش الربح
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم قهرتونا الله يخد فيكم الحق محلنا الأسعار المواد الغذائية مرتفعة ولا المحروقات ولكن مشكلة في شعب كين لممسوق
و يبقى المغرب البلد الوحيد في العالم الذي لا تنخفض فيه اثمان المحروقات رغم انخفاض البترول في السوق العالمي إنه بلد الاستثناء لكن الذين يراكمون هذه الثروة على حساب المواطن سوف يحرقون بها يوم القيامة.
إوا ولايتنا على وشك الانتهاء وحنا كنعرفو بلي ما غاديش تعطيو لينا 5 أعوام أخرى نستاغلو الفرصة في الوقت الذي بقي لنا أسمحو لنا نعمرو الجيب شوية كونو صبورين ما زال غير سنة واحدة
و هل لنا أن ننتضر خبر أو شيء مفرح من هذه الحكومة المشؤومة.
الكل يتواطء ويتكالب على المواطنين ومعهم أصحاب محطات التوزيع يتحايلون ويشْكون ،المعمول به أن تحيين الأسعار يكون أول كل شهر وكذلك يوم 15 من نفس الشعر فنجد بغض المحطات عندنا ارتفاع الأسعار تحين السعر في الحين وعندما يتراجع السعر فنجدها لا تخين السعر ألا بعد مرور 3 أيام .الله ياخذ الحق في كل مصاصي دماء المواطن.
تيقول
ما نايض ما نايض
غا تقل عليه
واش 20 سنتيم هي لصعيبة
راه السوق كل صباح
الدجاج 30 ده اللحم من 85 ده (مصدره الله اعلم) لو تفضل الجزارون و كتبوا اصله لكان احسن الى 110 ده بقر
هذاك هو المهم
10 لترات زيادة 2 دراهيم ( استهلاك اسبوع )
ديك فيه 2 كيلوا 60 ده استهلاك يومي لان اللحم و السمك غالي.
و الله اعلم
ما دامت المقاهي مملوءة بمتبعي البارصا و الريال و المنتخب فما المانع من رفع السعر 700٪ و الدجاج إلى 300 درهم….المهم كلشي ناشط…و مكلخ…
البترول وب 6 . دراهم في سوق اوبك. فكيف يباع في البلد ب 18 و 20 درهم.؟ ولمادا مازلتم تعرقلون استئناف اشتغال محطة سامير؟؟؟؟
انهم لوبيات النهب والفساد وتدمير القطاعات والشركات الاستراتيجية وتعجيز الميزان التجاري للبلد من اجل احتكار السوق ومضاعفة الاثمان وتهريب الثروات والاموال.
جس النبض كما العادة
اين كانت الحكومة عندما نزل السعر العالمي الى اقل المستويات … ام ان المستفيد معروف … عند الله تجتمع الخصوم … والله مامسمحينكوم ابدا
الحمد لله على نعمة الجزائر الغاز والوقود بتمن بخس ورخاء في كل شئء
حتى في الجزائر يوجد مشكلة غلاء البنزين. عوض حل هذه المشكلة خرج وزير الطاقة ليتحدث عن الماء و اشرف على محطة تحلية المياه استثنائية بالشراكة مع اليابان قدرتها 300000 متر مكعب في اليوم.
يعنى شوفو كيف يشتت الجزائريين؟ هو لا يعلم أنه سيرحل قبل بدء تشغيلها المقرر بعد 40 يوم
و مع هذا ستبقى المملكة المغربية شامخا بديموقراطية و حقوق الإنسان عكس الدول المجاورة التي تأن تحت التعسف و سوء التغذية و المديونية ذات الأرقام الخرافية و الأمية
صدق الوعد
حسب أحدى الصحف سيعقد الرئيس الفرنسي في الأيام المقبلة اجتماعا خاصا لمناقشة الرد الفرنسي على الجزائر و يرجح أن هذا الاجتماع سيخرج بقرارات كبيرة و أنا هنا ارجح أن القرارات لن يتم تطبيقها. لماذا يا ترى؟ الجواب هو أن النظام سيرحل قبل الاجتماع
إلى ندى الحميدي
لا أعتقد ذلك لأن اجتماع الرئيس الفرنسي سيكون على الأرجح نهاية الشهر الحالي. المراكز البحثية راجعت تاريخ انهيار النظام إلى بداية الشهر القادم مع إبقائها على أن المسألة هي أيام قليلة
الوقود هو سبب الاحتباس الحراري المؤدي إلى الجفاف. من الممكن التشكيك في هذه المعلومة لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن دخان السيارات والشاحنات يلوث هواءنا. إن كانت هذه الزيادات ستدفع البعض عن استبدال سيارته بدراجة أو بوسائل النقل العمومي فهذا خبر جميل للجميع. نعم لزيادة أسعار المحروقات!