محطات ومشاهد وذكريات .. شموخ جامعة "السوربون" في مدينة الأنوار

محطات ومشاهد وذكريات .. شموخ جامعة "السوربون" في مدينة الأنوار
صورة: أرشيف
الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 00:00

تقديم

تعد سلسلة “مدن ومطارات وموانئ” نوعا مركبا يجمع بين نوع الكتابة الصحافية وصيغة السيرة الذاتية، وكتابة استرجاعية سردية ينجزها الكاتب المغربي عبد اللطيف هِسوفْ مازجا في ذلك بين الذاكرة والخيال. من خلال حلقات هذه السلسلة، سنسافر مع منصور من مدن الأجداد (دَمْناتْ وأزيلال ومراكش)، ثم من فْضالَة وكازابلانكا، إلى باريس، والعودة عبر الجنوب الإسباني إلى طنجة العالية، ثم إلى نيويورك وفرجينيا وكاليفورنيا بأمريكا.. في رحلة سجلها حافل، بحثا عن شيء لا يعرفه مسبقا، متسلحا بحب المغامرة.

ستبدأ رحلة معاناة صامتة دامت أكثر من ثلاثين سنة أحس فيها منصور في البداية بأنه يعيش الاغتراب في بلده، الإحساس بالعنصرية بفرنسا، ثم التوهم بأنه منبوذ من الحلم الأمريكي.. رحلة عاش فيها حياة المنفى، المنفى البدني والفكري والثقافي، وسط المجتمعين الفرنسي والأمريكي.

يحاول الكاتب اختراق عوالم مصغرة، بأفراحها وأحزانها وتناقضاتها ومغامراتها وأحلامها. خليط من الشخصيات والأماكن المختلفة.. تنقل بين مدن ومطارات وموانئ.. معركة منصور لم تكن سهلة في ديار الغربة، كانت معركة ضارية بلا هوادة ودون انقطاع.

التجارب والصراعات وخيبات الأمل والإهانات نادرا ما كانت انتصارات كاملة أو أفراحا مكتملة. ومع ذلك، كان بحاجة إلى التواصل مع الآخر خوفا من الغرق في الإقصاء أو الملل. انكسارات تبدد فكرة جنة عدن، حيث يتم إعطاء كل شيء دون جهد؛ ولكن، في الوقت نفسه، فإن هذا التواجد في بلد “العم سام” يعزز صورة بلد حيث كل شيء ممكن إذا كانت لديك قوة الإرادة وكثير من الصبر.

الحلقة 13

حين يخف المطر وترتفع الحرارة بضع درجات، أصبحت عادة لدى منصور أن يخرج مستعملا تارة الحافلة وتارة أخرى مِيتْرُو الأنفاق أو يمشي في مسارات ومنعرجات باريس لساعات. بات كالشعراء يمشي قاطعا المسافات والأسئلة مُلحة شائكة تحت لسانه تطلب إجابات. يقارن هذا الآخر المتحضر بالأنا المتخلفة؛ يتساءل: لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ ولا يحير جوابا.

يتيه، يهده التعب؛ يخيط الشوارع والأزقة والمساحات الخضراء إلى أن أقيمت في رأسه خريطة لمدينة باريس؛ هو يعرف الآن التواءاتها كما يعرف التواءات كازابْلانْكا التي تركها خلفه؛ ينطلق من السوربون إلى باب كليشي، ثم إلى باب لاشابيل حيث يسكن؛ من الحي اللاتيني إلى شارع سان جيرمان؛ من ليزانفاليد إلى شاتلي، ثم إلى معهد العالم العربي؛ من حديقة التويلوري إلى ساحة لاكونكورد، ثم صعودا عبر شارع الشان إليزي إلى أن يصل إلى قوس النصر.

كلما مر أمام السوربون انتابه شيء من الاندهاش لهذا المبنى العظيم. السوربون أعرق الجامعات الأوروبية المتواجدة بالحي اللاتيني بالعاصمة. بأمر من الملك لويس التاسع وبجهود روبير دي سوربون مرشده الروحي تأسست السوربون في العام 1253م. لويس التاسع، من ملوك فرنسا العظام، يكفيه من التاريخ أنه شيد الكنيسة المقدسة الملحقة بقصره في باريس، إحدى الشواهد البارزة على فن العمارة القوطي بزجاجاتها الملونة، ثم السوربون التي خصصت في الأساس لأبناء العائلات الفقيرة ممن يريدون دراسة علم اللاهوت، ثم ملجأ الخمسة عشر- عشرينات الذي خصصه للعميان المعوزين.

يا للحسرة!

قالها حين تذكر واقع التعليم في بلده. كز على أسنانه في أسف، ابتلع ريقه، ثم مضى يتابع تجواله داخل الجامعة؛ هكذا كان يحدث نفسه وهو يتنقل بين أروقة الجامعة.. مرة يقارن متحسرا، ومرات يندهش وينبهر لهذا الاهتمام الذي يوليه الغرب للعلم والفن في كل تجلياته.

لويس التاسع هذا يعرفه الشرق الإسلامي معرفة وافية، فهو الذي قام عام 1249م بقيادة إحدى الحملات الصليبية لتحرير بيت المقدس من أيدي سلاطين مصر المسلمين، إلا أنه هُزِمَ ثم أُسِرَ في أولى مواجهاته بالمنصورة. ويحتفظ التاريخ العربي بمراسلة بين لويس التاسع ونجم الدين أيوب حيث يقول الملك الفرنسي:

(إِنَّا نقتل العباد وندوس البلاد ونطهر الأرض من الفساد، فإن قابلتنا بالقتال، أوجبت على نفسك النكال، ورميت رعيتك في أسر الوبال، ويكثر فيهم العويل ولا نرحم عزيزا ولا ذليلا).

ويرد عليه السلطان الأيوبي حينها:

(تهددنا بجيوشك وجندك وأبطالك وخيلك ورجالك، فلا تعلم أننا نحن أرباب الحتوف وفضلات السيوف، ما نزلنا على حصن إلا هدمناه ولا طغا علينا طاغ إلا دمرناه.. وإذا أتاك كتابي هذا فلتكن منه بالمرصاد على أول سورة النحل وآخر سورة ”ص”).

وقد كان السلطان يقصد بجملته الأخيرة آيتين جاءتا في القرآن الكريم:

أُولَاهُمَا: (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).

ثَانِيتهِمَا: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ).

كان نجم الدين أيوب، أو السلطان الصالح كما كان يكنى، مهاب الجانب قويا شجاعا؛ بنى قلعة الروضة، وهو أول من جمع المماليك البحرية وجعل منها قوة عسكرية عظمى؛ كما بنى عدة مدارس، كانت متفردة في تعليمها للمذاهب الإسلامية الأربعة، برغم أنه لم يكن أكاديميا أو مولعا بالاطلاع، فقد كان محاطا بزوجته العالية الشأن شجر الدر، التي أصبحت فيما بعد سلطانة مصر.

وبعد أن افتدى لويس التاسع نفسه من الأسر في مصر، استقر في الشام لمدة أربع سنوات، ليعود بعدها إلى فرنسا حيث قام بإعادة تنظيم أجهزة الدولة ووطد دعائم السلطة الملكية، بالإضافة إلى أنه أرسى قواعد أولى المؤسسات البرلمانية، ثم قاد عام 1270م، بالرغم من نصيحة أتباعه، الحملة الصليبية الثامنة، وأبحر نحو تونس آملا في حمل سلطنتها بزعامة الحفصيين على اعتناق النصرانية، ومن ثمة الانطلاق مجددا نحو مصر التي كانت تعد مفتاحه في استرجاع بيت المقدس، إلا أنه توفي بمجرد أن وطئت قدماه أرض تونس.

فكر منصور في صمت:

فترة لويس التاسع، وإن عرف فيها العالم العربي- الإسلامي بعض التدهور بسبب تشرذم أمر الخلافة العباسية وتفتت الحكم في الأندلس، إلا أنها كانت مع ذلك فترة كر وفر بين الشرق والغرب. أين يا ترى نحن اليوم من التقدم الحاصل عندهم؟ تساءل. تحير عقله وهو يقلب الأمور لإيجاد جواب يضمن لبني جلدته الحفاظ على شيء من ماء الوجه. الفرق شاسع.. بون واسع.. وهو يفكر أحس بأنه راح.. ضاع.. تاه.. حين عاد إلى وعيه كان ينفث آهات معبرة تنبعث من الحشا.
الشمس الباردة تلمع على جبينه وكذا على الأرصفة النظيفة حين ودع مبنى السوربون القديم متجها نحو بورت دولاشابيل حيث بيت مَدَامْ لُويز. كان صوت حذائه اللامع يعلو وهو ينزل دُرْجَ المِيتْرُو. باريس تضج بالحركة حتى تحت الأرض، لكنها حركة منظمة مضبوطة على إيقاع خطى الباريسيين المهووسين باحترام الوقت. داخل مقصورة المِيتْرُو ظل واقفا ويده اليمنى تمسك بعمود توسط مساحة الوقوف. الفرنسيون واقفون أو جالسون يقرؤون؛ من يتصفح جريدة أو مجلة، من تكمل قراءة رواية أو قصة، بل هناك من كان يدون بنات أفكار على إيقاع اهتزازات مقصورة المِيتْرُو. طبعا هناك من اكتفى برياضة العيون، ماسحا كل المسافرين بنظراته، وهؤلاء هم في الغالب من المهاجرين الذين حلوا بفرنسا بحثا عن لقمة عيش لا عن الثقافة والعلم.

بمحطة بورت دولاشابيل نزل من المِيتْرُو ليصعد من جديد الدُرج مستأنسا بسماع صوت كعب حذائه يرتطم بالأرض المبلطة. مر بمخبزة أحد الفرنسيين واشترى خبزا وقليلا من الجبن الفرنسي البلدي، ثم توجه نحو العمارة حيث أصبح يقيم صحبة المَدَامْ. في الطريق أوقفه شابان مغاربيان، طلبا منه بعض القطع النقدية لشراء قنينة خمر أو بعض علب الجعة. أمام إلحاحهما لم يجد بُدّا من مد يده إلى جيبه وإفراغ ما تبقى لديه من قطع معدنية في يد أحدهما. شكرا له صنيعه، ثم توجها إلى أحد المحلات لشراء شرابهما.

في المصعد لم يكن لوحده، بل كان هناك رجل مسن وامرأة في مقتبل العمر. قدما له التحية، ثم سأله الشيخ عن بلده الأصلي. أجابه منصور باقتضاب في محاولة لقطع دابر الحديث، إلا أن الرجل استرسل في الكلام مخبرا إياه أن جاره في الطابق السادس هو الآخر مغربي، وقد كان وزيرا للرياضة والشباب سنوات الثمانينيات. أومأ له منصور برأسه مصدقا والابتسامة لا تفارق محياه.

فكر: يَغْرِفون من مال الشعب، ويهربون منه متى اغتنوا لصرف ما سرقوا في بلدان أوروبا؛ قمة احتقار مسؤولينا لشعوبهم. حين وصل المصعد الطابق السادس غادر الرجل والمرأة، في حين ظل منصور لوحده ينتظر قبل أن يفتح المصعد بابه مجددا بالطابق الثامن عشر. دخل الشقة، ثم وضع الخبز والجبن على طاولة المطبخ. التحق بغرفته؛ تمدد على السرير طالبا الراحة لبدنه. لازال يفكر فيما قاله الرجل قبل لحظات: هؤلاء الوزراء والموظفون السامون الذين نهبوا أموال البلد خلال الفترة الممتدة من الستينيات إلى التسعينيات ليشتروا شققا بباريس ومدريد وجنيف وروما.. ليفتحوا لهم حسابات بنكية بالخارج.. لو وظفوا ما سرقوه ببلدانهم لكان الأمر فيه شيء من الوطنية تشفع لهم عند الشعب، لكنهم فوق السرقة يهربون الأموال لغسلها خارج الوطن..

ابتسم منصور، ثم بنبرة مستهزئة، قال في سريرته:

وأنت ما دخلك؟

ماذا تركت في المغرب لتحزن عليه؟

لا شيء باستثناء العائلة وبعض الأصدقاء.. وقصص حب منكسرة!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • Md bihi
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 00:11

    فرنسا بجامعاتها و معاهدها و مصانعها و مختبراتها ، تعجز عن صنع لقاح ضد كوفيد 19 لتطعيم شعبها ، يا للعار ، وهي الآن تحتلّ ذيل الترتيب ، حتى أن دولا فقيرة فاقتها في حماية رعاياها.

  • أستاذ الاجتماعيات
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 00:13

    آآآش من شموخ؟؟؟!!!
    مشات عليها.
    الجامعات الفرنسية كلها في خبر كان.

  • Oulghazi
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 00:17

    والموظفون السامون الذين نهبوا أموال البلد خلال الفترة الممتدة من الستينيات إلى التسعينيات ليشتروا شققا بباريس ومدريد وجنيف وروما.. ليفتحوا لهم حسابات بنكية بالخارج.. لو وظفوا ما سرقوه ببلدانهم لكان الأمر فيه شيء من الوطنية تشفع لهم عند الشعب، لكنهم فوق السرقة يهربون الأموال لغسلها خارج الوطن..
    اولىك هم التماسيح يا منصور

  • علي واحي
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 00:34

    جامعة السوربون لها تاريخ مجيد و لا زالت إلى اليوم ، تتخرّج منها أفواج من العلماء الأجلّاء في جميع صنوف العلم و المعرفة ،،، و لكن السؤال المطروح هو ، لماذا لم تُعطي السلطات في معظم الدول المتخلفة أية أهمّية لتعليمها من مستوى التعليم الأساسي مروراً بتعليما الثانوي وُصولاً إلى التعليم الجامعي و العالي و البحث العلمي ؟؟
    جامعات هذه البلدان المتخلفة تُخَرِّج جحافل المُعَطَّلين الذين لا تستفيد منهم إلّا البلدان الغربية التي تستقبل الكثير منهم و تُعيد تعليمهم في المجال التطبيقي ثم تمنحهم الإقامة في كنفها ، فتجدهم حاضرين في جميع التخصُّصات العلمية، و هذه هي الطامة الكبرى و الخسارة الفادحة لكل البلدان المُهترئة البالية التي لا تولي تعليمها أي اهتمام و لا لمواردها البشرية التي تعتبر كنزاً كبيراً في البلدان التي تعرف كيف تستثمر فيها.

  • المهاجر
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 00:44

    السوربون شامخة بتاريخها منذ العصور الوسطى وان تراجعت فرنسا في أبحاثها العلمية لتصنيع لقاح كوفد 19.. الكاتب يتحدث عن السوربون كمهد للمعرفة ابتداءا من القرون الوسطى.. وليس حسوا الكلام ان سميت باريس بمدينة الانوار واستحقت هذا الاسم لقرون خلت… هي من دون منازع مدينة الفنون والثقافة والأدب والعلوم؛ ويرجع الفضل في ذلك الى جامعتها السوربون.. تحياتي دكتور.

  • USA
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 00:53

    تاريخ فرنسا أسود سواد الفاخر الذي نشتعله لنطبخ عليه ففرنسا قتلت شعوب وسرقتهم وذبحتهم وما زالت تفعل . ففرنسا بلد العنصرية وبلد جمع كل دكتاتوري البلدان الأفريقية فهي تكره شعب أفريقيا وتحتقرهم وتصفهم بعبيدها ووحوش الغابة .همها سرقة خيرات بلدان أفريقيا ولا ننس مقولة جينيرال ديكول : (خلق الفرنسي للعيش في ثروات الكرة الأرضية فهو صاحب الحق في كل شيئ وأما آلشعوب الأخرى فخلقت لخدمة أأسيادها آلفرنسيين ….)فالعرب الأخصائيون من يوجهون جامعات الفرنسية إلا أن فرنسا أصبح موظفيها آلعرب المسؤولون يرحلون إلى أمريكا وإلى العالم لأنها عنصرية ولأنها أصبحت تشوه الإسلام وهذا ا أدى بها إلى عدم إختراعها للقاح كوفيد فكل علماء العرب خرجوا من فرنسا وبقى صغار جامعيون مازالوا في بداية الطريق

  • سليم المتوتر
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 01:09

    فرنسا بقوتها وجبروتها وطغيانها وكبرياءها وبطشها وعدوانها وتحكمها في بلدنا ادعو الله ان يذلها اولا ثم يدمرها ويزيلها من الوجود لانها رفعت يديها عن جميع البلدان التي استعمرتها الا بلدنا فما زالت لاصقة فيه تحكمنا بقوانينها وتفرض علينا قراراتها التي وصلت الى حد حرماننا من الصلاة في المساجد

  • كريمة رحالي
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 01:30

    يقف منصور أمام عالم متحضر استفاد من ثقافته ومن تاريخه، عالم  يحضن اناسه الكتاب أينما حلوا وارتحلوا ،عالم يعطي للمعرفة  والعلم حقهما ،ويحرص  على ان يتفوق ابناؤه فيهما ،  مهيئا لهم الظروف  المناسبة ،و الفضاءات المريحة والمشجعة على التحصيل، والتكوين، والتأهيل في تخصصات عدة،….
    يقف منصور متحسرا على” الهناك” الذي تركه غارقا في مستنقع التخلف، و منبهرا ” بالهنا”  المستمتع بأوكسجين الحضارة ….ويمضي منصور بين شوارع باريس ، وينقلنا معه في جولة بها ، مستعينا بأدوات التوثيق ، حيث يزودنا بحقائق تاريخية، تبين انتصارات  المسلمين وإخفاقات الغرب في حقبة معينة ، وتقاعس المسلمين وإصرار الغرب على المواصلة فيما بعدها    …
    .نرجو لمنصور مقاما كريما ومساعدا له للنهل من العلوم في عاصمة الأنوار ومن جامعتها الأيقونة ” سوربون”  ….
    دمت وفيا للكتابة الراقية ووفقك الله دكتور…    

  • مريم
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 01:33

    كما عهدناك بكل سلاسة تأخذنا بجولة بين شوارع باريس لنتعرف على تفاصيلها و نسافر معك بكل أريحية بين الأماكن و الأزمنة، شكرا دكتور هسوف.

  • جميلة
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 02:11

    تبقى السوربون من أشهر الجامعات على الإطلاق، مصنفة كواحدة من أفضل الجامعات حتى لو لم تساهم في تصنيع اللقاح، مزج رائع بين تاريخ الجامعة ونبذة عن الفترة الملكية آنذاك وبين مغامرات منصور و خطابه لنفسه من اجل تمرير ما يلوج في خاطره من غضب على احداث الأمس القريب

  • لمياء الحمري
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 03:53

    تخلفنا يغذي تقدمهم وتقدمهم يغذي تخلفنا.
    الإنسان العربي المسلم يبدو منبهرا ومندهشا بحضارة الغرب لدرجة أنه خسر نفسه وعقله معا..
    لقد تقدم الغرب بما نهجه من علم وعقلنة ونبذ كل الخرافات والأساطير مُستغلا النتائج الايجابية للغزو الفكري السياسي والاقتصادي واستنزافه لخيرات العالم كلها.
    وتأخرنا نحن بعد تناحرنا فيما بيننا متناسين اسباب التقدم الذي عشناه قرونا ..
    احسنتم الطرح والتحليل دكتور هسوف .. مع مزيد من التألق البديع .. تحياتي

  • Latifa khrifou
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 04:32

    يأخذنا الكاتب في جولة بأماكن باريس التي يزورها كل من قدم إلى هاته المدينة وخصوصا المثقفون الذين قرأوا أو سمعوا بها وخصوصا السوربون التي هي من أعرق الجامعات الأوربية والتي أعطت في زمانها الكثير .في حياكة رائعة يجرنا إلى معلومات تاريخية قيمة نستنتج منها قوة المسلمين وضعف الفرنسيين من دون أن نشعر بأن هناك انتقال من السرد الأدبي إلى التاريخ.شكرا دكتور على المعلومات التاريخية التي كدنا أن ننساها بعد فترة طويلة من دراستها .دام لك التوفيق.

  • لطيفة المليجي
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 05:12

    سرد جميل بعقل متفتح وحديث منصور هاجر باحثا عن الثقافة والعلم ليس بحثا عن لقمة عيش فرايته الاشياء بغض النظر عن الانطواءيية والعنصرية السائدة بسبب كثرة الأجانب وخاصة بعض العرب بسبب سوء أخلاقهم تبقى باريس إحدى أكبر المدن بالعالم عمرانيا وثقافيا وتبقى جامعة السوربون من أشهر الجامعات على الإطلاق وتعد شهادتها مفتاحا للمناصب العليا الرفيعة وللشهرة. لك مني الف تحية وتقديري دكتور ودام لك العطاء والتألق في كتاباتك

  • Observateur
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 07:10

    كطالب سابق في مدارج هذه الجامعة العريقة التي منحتني الكثير على الرغم من انحداري من بلد ثاني من طبقة شعبية. بالفعل كا ماقيل صواب، بل ازيد عليه انني كنت مستفيد كما هو حال اكثر من 30الف طالب مغربي من المساعدات على السكن، واتاحة فرص عمل للطلبة الاجانب ما جانبنا طلب تمويل اهالينا. الشيء الذي لم يكن متاحا في جامعات المغرب الا انزو قليل جدا.
    بفضل هذا التكوين تمكنت من الحصول على الدكتوراة في احد ارقى المدارس العليا دون النظر لجذوري وديني وعرقي. انا الان اعمل في مجال تخصصي و سعيد جدا .
    الخلاصة، لا تتبعوا بعض ترهات نظريات المؤامرة، ونداءات بعض الاحزاب المعروفة، ف مسؤولوها هم اول من يرسل ابناءهم الى كندا وفرنسا والولايات المتحدة ينهلون من علم صعب المنال في دولة نامية كالمغرب، يعودون بعد ذلك لتقلد مناصب بينما عامة الشعب يغرقون في جهل الدفاع عن الدين ضد عدو وهمي. فيقو من القلبة راه العلم هو الخلاص ولا شيء اخر.

  • Dakrou
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 09:30

    On pourrait opposer à Mansour l'”âge d’or” arobo-musulman (en Orient et en Al Andalus),avec ses sciences, ses lettres, ses arts et ses prestigieuses universités. Mais tout ça, il le sait. D’autant plus que dans nos pays, on ne cesse de nous rebattre les oreilles avec cet âge d’or. Eh, oui! Quand le présent est d’une médiocrité telle, on se réfugie dans la nostalgie des gloires passées. Ce qui obère toutes les chances de construire l’avenir. Suivons donc notre Héros dans ses pérégrinations avec ses doutes, ses interrogations, ses indignations en gardant en tête ce qui est et restera le point de départ, à savoir “son” voyage. Donc, “sa” vision. Soulignons, juste, que son “émerveillement” est à la mesure de sa frustration face à l’état de son pays(habitat, enseignement, etc…) au moment de son départ. Et indignons-nous, avec lui, à propos de ceux qui pillent les richesses du pays contribuant ainsi- avec d’autres énergumènes et situations- à sa stagnation.

  • M. l’observateur
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 10:38

    تزعم ان 30 الف طالب وطالبة مغاربة اعطتهم فرنسا السكن والشغل وووو متأكد من هذا !!! حرام عليك الكذب تعشق فرنسا هذا شغلك لكن الكذب عيب منن طيار و سائق طاكسي اصبحت طبيب اختصاصي لازلت تسبح في la mythomanie الله يشافيك

  • احلام
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 10:50

    جولة ماتعة في مدينة الأنوار باريس مدينة الفن والثقافة بجامعتها الشامخة السوربون تحياتي دكتور

  • كريمة
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 11:11

    محطة أخرى وسفر ممتع في مدينة الأنوار ووصف جميل لجامعة السوربون أعرق الجامعات والتي ساهمت في تكوين كفاءات مهمة في جميع المجالات شكرا لكم دكتور وفي اماني الله

  • سيناريوهات
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 11:53

    ..ومازال البطل منصور يمشي في شوارع باريس وأنفاقها صامتا حقا ، لكن في قلبه يحمل الف ثائر وثائر ..
    هل هذه السلسلة وثيقة تاريخية أم وثيقة إدانة.؟
    …متعة ان تقرأ لمفكر من العيار الثقيل …شكرا هسبريس..والى اللقاء..

  • Magen
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 12:18

    Thank you Dr. Abdellatif for this travel in time to Paris the city of knowledge and art

  • اليحياوي اسماء
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 12:32

    اصبحت متشوقة لقراءة المزيد واسكشاف المحطة المقبلة من حياة منصور …. قصة رائعة و مشوقة….

  • Chadia
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 13:06

    سرد جميل في هذ المحطة من السلسلة الرمضانية تمت الرحلة بامتياز بين أزقة واحياء باريس وقوفا عند جامعة السوربون الشهيرة وقد تفنن الكاتب في المزج بين ماهو ادبي وتاريخي من غير اغفال بعض تصرفات بعض المسؤولين وعددهم كثير الذين نهبوا وسرقوا ليتم بهم المطاف بالاستقرار في دولة المهجر ينعمون من دون حسيب ولارقيب.دمت متالقا دكتور.فمزيدا من العطاء

  • الى صاحب التعليق رقم 16
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 14:23

    عزيزي،
    اتكلم عن تجربة دامت اكثر من عشر سنوات، شئت ام ابيت جل اصدقاء الدراسة المغاربة والاجانب المواظبين الذين درسوا في فرنسا حصلوا على معونات الكراء او مايسمي APL, ومعونات اخرى كاداء نصف نفقات التنقل عبر مترو الانفاق والغذاء في المطاعم الجامعية او ما يعرف بcrous.
    اللي خصك تعرف ان اكبر عدد من الطلبة الاجانب في فرنسا هم المغاربة وعددهم وصل لمرحلة معينة مايربو على 45 الف طالب وطالبة. باش تزيد تفهم سير تفقه ليك شوية ف site web unesco.
    اما اتهامك لي بmythomanie فهذا كيبين انحطاط في المستوى ويلا بغيتي دليل على نجاح مغاربة الخارج فمرحبا.
    ملحوظة اخيرة، معونات الكراء مفتوحة لجميع الطلبة الاجانب والغير الاجانب في اطار الخضوع لشروطها بطبيعة الحال.

  • FE
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 15:44

    Ah Mansour, avec ses réflexions, comparaisons, doutes, il en fait couler de l’encre…! Merci Dr Abdellatif pour cette fresque de l’Histoire de l’Orient traversée par Occident, très instructif. La manière dont Mansour balaye d’un revers de la main, ou plutôt de pensée, cette sordide histoire de voleur de son pays, parmi tant d’autres, est digne d’un homme d’esprit. Il a raison car « un bien mal acquis ne profite jamais ». Nous en avons en nous le moyen de relever le niveau. A Chaque citoyen loin du pays de faire briller le nom du Maroc en étant vrai Ambassadeur de nos valeurs, éducation, dignité, notre Savoir peu importe où il a été acquis au Maroc ou ailleurs. Ce qui compte c’est qu’en faisons-nous pour soi, pour les autres.

  • Mazigh
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 15:55

    Traveling with Mansour when learning about people and their history is something terrific.. Thank you dear Hissouf.

  • محمد فؤاد كويس
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 18:37

    من الرائع أن تتاح لنا فرصه التعبير عن مدى رضانا و فرحتنا العارمة و نحن نلحض المستوى المشرف الدي اضحت عليه الكتابه المغربيه،في زمن حرب الاقلام اصابني هيام لهده الأفكار السديدة و الرسالات الجميلة المعلبة في أسلوب رائع،التطرق لمواضيع تهمنا،رؤيتك للامور،تسميتك الشئ بإسمه ووصفك الحيادي و الدقيق جعلني اتشوق يوما فيوم للقراءه فاجد نفسي و أفكاري في كتاباتك و اعتر على روحي بين حروفك ،مشكور سيدي عبد اللطيف لا تملقا بل صدقا

  • زهرة
    الثلاثاء 27 أبريل 2021 - 20:59

    يحدث لك دكتور أن تغير الموضوع في مقال واحد، فتتداخل “القصص” وتفتح أبوابا كثيرة للنقاش أو للتذكر. اتمنى أن تصدر كتابا أو رواية بما تكتب، فهو جزء من تاريخنا ومسار انسان طموح، متمرد ومبدع. تحياتي لك ولمتتبعيك.

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 1

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 6

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10 7

المنصوري: سألجأ إلى القضاء