أخرجت سياسات أسعار جديدة تبنتها شركة عالمية للمشروبات الغازية بالمغرب (كوكا كولا) أصحاب محلات البقالة للاحتجاج، بعدما أربكت أنشطة البيع المباشرة، وتسببت في توتر العلاقات مع الزبائن النهائيين، إذ عمدت الشركة خلال الفترة الماضية إلى تزويد المحلات بمنتجاتها بأسعار معينة، قبل العودة لتزويدهم بالمنتجات نفسها خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى يومين أو ثلاثة أيام بأسعار أقل.
وأفاد سعيد إحماوي، رئيس جمعية الأمل للبقالة، فرع برشيد، بأن الشركة دخلت في شد وجذب مع البقالين بسبب احتجاجهم على سياسة الأسعار غير المستقرة التي انتهجتها، إذ تبيع اللتر بـ8.5 دراهم قبل خفضه بدرهم واحد في اليوم الموالي، إلى 7.5 دراهم، ما أدى إلى بيع أصحاب المحلات المنتج نفسه بأسعار مختلفة، علما أن هامش ربحهم لا يتغير، إذ لا يتعدى 80 سنتيما في اللتر، مؤكدا أن هذا الهامش جرت مناقشته مع الشركة أكثر من مرة، باعتبار التكاليف المرتفعة التي يتحملها البقال من أجل تسويق المنتج، خصوصا استهلاك الكهرباء واليد العاملة.
وأضاف إحماوي، في تصريح لهسبريس، أن أصحاب محلات البقالة سيلجؤون إلى مقاطعة منتجات الشركة العالمية للمشروبات الغازية في حال استمرار ما وصفها بـ”ممارسات تجارية تعسفية” في حقهم، شملت إلى جانب عدم استقرار الأسعار ضعف التعويض عن المخزونات غير المباعة، التي لا تتجاوز نسبتها في أحسن الأحوال 1 في المائة، بالإضافة إلى إغراق المحلات بالسلع، بحيث لا تتاح لهم الفرصة الكافية لتصريفها، مشددا في السياق ذاته على البنود الغامضة المضمنة في العقود مع البقالين، التي تتضمن التجهيز بالثلاجات، وإمكانية سحبها عند استغلالها في عرض “منتجات منافسة”.
وتواجه محلات البقالة منافسة شرسة على مستوى التوزيع وتجارة القرب، خصوصا بعد تحويل موزعين كبار للمواد الغذائية نموذج أعمالهم التجاري إلى التخفيضات الكبرى “الهارد ديسكاونت”، وذلك لمنافسة الفاعل التركي “بيم”، والوافد الجديد على السوق “كازيون”؛ فيما شهدت الفترة الماضية تزايد حدة الاحتقان بين مزودين ونقط للبقالة، بسبب زيادات في أسعار بعض السلع والمنتجات، تسببت بشكل مباشر في خفض هوامش أرباحهم، المتضررة أساسا، جراء الضغوط التضخمية على القدرة الشرائية للمواطنين.
ونبه رئيس جمعية الأمل للبقالة إلى تضرر رقم معاملات محلات البقالة باختلاف مواقعها خلال الفترة الماضية، بعلاقة مع ارتفاع الأسعار واستقرار التضخم عند مستويات عالية، ما أثر بشكل سلبي على القدرة الشرائية للأسر ووتيرة استهلاكها، مشددا على أن هذه الظروف فاقمت تداعيات المنافسة الشرسة من قبل المساحات الكبرى، التي اختارت التركيز على سياسة الأسعار وعروض التخفيضات في جذب الزبائن، ما مكنها من رفع حصصها في سوق التوزيع، خصوصا تجارة القرب والبيع المباشر، علما أن أغلب هؤلاء الموزعين وسعوا شبكتهم لتغطي مناطق جغرافية مختلفة، خصوصا في المجالات الحضرية.
الله استرنا يارب من الشركات ومن البقال تفقتو علينا الله اعطكم …..
شفت المقاطعة فرحت قلت هاد التجار ولى عندهم مبدأ ونضح فكري بالنسبة القضية الفلسطينية حتى قريت باين السطور انهم يضربون من أجل مصالحهم
فيقوا اوعيقوا قاطعوا المنتجات الصهيونية مساندة لا خوتكم في غزة وفي فلسطين ان حاربونا بالسلاح نحاربهم بالمقاطعة لندمر اقتصادهم
الله يعطيكم قد نيتكم. مستعدون لمقاطعة الشركة من أجل 80 سنتيما ولكنكم لستم مستعدون لمقاطعتها من أجل الدماء التي تسال في غزة . علما أن هذه الشركة هي الداعم الأساسي ومنذ القدم لسياسة اللوبي الذي يسرق أراضي الفلسطينيين.
سحابني دارو النفس على خوتنا فلسطين.
ايه يا ودي ياود
الخلل ليس في شركة كوكاكولا. الخلل في المديرين المغاربة.
الحل بسيط، يعوضو البقال على السلعة القديمة بالسلعة الجديدة مع احتساب الفارق في الثمن لصالح البقال، هكذا يستفيد المواطن و يستفيد البقال بطريقة رابح رابح.
من العظيم أن لله في خلقه شؤون و بيده كل الامور هذا في حد ذاته يعطينا اطمئنانا بشأن مجرى الأحداث التي إذا لم تتجه في الطريق السوي فالظروف ستفرض عليها المضي فيه ، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا
تعاطي المشروبات الغازية المحلاة من علامات الفقر وقلة الوعي.
حتى و لو اصبح بدرهم واحد فلن نشتري من القتلة مقاطعون لمشروب الدم للابد
كان عليهم أن يقاطعوها دعما لغزة ونصرة لفلسطين…
نصيحة لا تشربوا المياه والمياه الغازية المعبأة في القرورات البلاستيكية.
كنت اضن ان سبب المقاطة هي ما يقع بفلسطين
لان هاذي الشركة تدعم الجيش الاحتلال الاسرائيلي
استغرب كيف أصبح المواطن المغربي عرضة للاستغلال البشع من طرف شركات أجنبية ، فمن خلال زيارتي العائلية الى فرنسا تبين لي الفرق الشاسع في جودة المنتوج وحجمه لنفس الشركة بالمغرب وفرنسا ، (الالبان ومشتقاتها على سبيل المثال) وبنفس الأثمنة او أقل رغم الاجور المرتفعة في الدول الأوربية .
رفقا بالمواطن المغربي الذي تراكمت عليه المشاكل والصعاب
اللي مازال تيشري من موالين لحوانت كوكا راه خاسر مبادئ ولو يربح لملاير. المقاطعة أعطت أكلها. المشروبات الغازية كلها خسارة وإذا أردت أن تعرف جودتها قم بسكحها وهي في درجة حرارة عادية. التبريد ضروري للمونادا لأن هناك مواد كيميائية يتم بلعها وهي مركبة حيث يتم فصلها داخل الجسم ما قد يؤدي الى الاصابة بأخطر الامراض.
المونادا سم كيماوي و ثمنه يذهب لشراء الأسلحة الكيماوية.
ارجو أن تتقبل النقد المنطقي لفكرتك : ليس كل من يتناول المشروبات الغازية فقير أو غير واعٍ. يمكن أن يستهلكها أشخاص من جميع الطبقات الاجتماعية لأسباب تتعلق بالمتعة أو العادات.
وما عسى المغاربة أن يفعلوا بمشروبات كلها سموم وتسبب أمراض خطيرة مثل السكري وضغط الدم المرتفع؟ لسنا في حاجة لهذه المشروبات الغازية المضرة بالصحة ! أصلا لا يشربها إلا المغفلون !
شكون لي كيشر كولا كولا غير لمكرلخً. كولا مسرطنة
* عندنا ، إذا إستضافك فقير ، فإنه لا يقصر جهداً و لو كان في رصيده وجبة واحدة فإنه يقتسمها
معك . أما الغني لن يستضيفك أبداً ، و إذا فرضت عليه فإنه لا يكلف على نفسه .
* نعم نعيش فترة جفاف ، و رفع تسعيرة الماء لن يصنع حاجياتنا إليه ، و كذلك في مواد أخرى ،
لم يمت أحد جوعاً أو عطشاً و الغلاء موجود و مستفحل دائماً ، و حسب تقديري فإننا نساهم
في مصاريف الحرب على غزة و غيرها ، لأن الحرب أمريكية غربية ، و هم لا يضيعوا
أموالهم على عادة المغاربة الأغنياء ، و نضيعها نحن على عادة المغاربة الفقراء .
* و هل رفع أثمنة السجائر والخمور و البضائع الوطنية يساهم في دعم الإنتاج و الإستهلاك ،
فإن لم يكن الغلاء من أجل حرب لا ناقة لنا فيها ، فمن أجل ماذا يا ترى ؟
هذا السم مشروب الفقراء المكردين الجهلاء ..وريعه يذهب لقتل المسلمين
والله وترجع بدرهم لا شريتها هي وكاع المواد الداعمة للاحتلال الصهيوني دعما لإخواننا في غزة
* إلى 15
* قد تشترك كل فئات المجتمع في مواد ما ، لكن بالإسم فقط . إسم مشترك لكن هناك إختلاف
كبير في المكونات و ” الجودة” . حتى في المخدرات ، الكل قد يتخدر كل شتان بين زيد و عمر ،
و لو بنفس الإسم .
كوكاكولا وبيبسي والمونادا كلها سكريات وسموم. للملاحظة فقط استعمل كاس كبير من كوكاكولا فقط في تنظيف الطواليط اعزكم الله مرة كل شهر. لو رأيتم ما تفعله كوكا في تنظيف الطواليط لاستيقظتم من الغفلة وابتعدتم عن السم القاتل .
محلات البقالة بالمغرب تهدد بمقاطعة شركة كوكا كولا بسبب سياسة الأسعار
التهديد لسبب الأسعار فقط!
و ماذا عن مساندتهم لبني صهيون في فلسطين
اصبحنا نهتم بالدرهم فقط. لا القيم و لا الانسانية و لا الدين و لا الأخلاق ووو
المقاطعة أضعف الإيمان
أصلا أن منتجات شركة كوكاكولا ، وبيبسي كولا يجب مقاطعتهما لانهما تدعمان الكيان الصهيوني الغاصب ، وبشراء هذه المشروبات المختلفة لكل من هاته الشركتين فإننا نساهم في تمكين الصهاينة من الفتك باخواننا في غزة وفلسطين ، ونساهم في ابادتهم على يد الصهاينة. لانهما تدعمانه باموال طاءلة . فضلا على أن بعض مكوناتها من مشتقات الخنزير ، وحرام تناولهما ، ورغم ذلك فإن الكثير من المغاربة يستهلكونهما اما عن قصد او عن جهل .
كنت من المدمنين على شرب كوكا كولا لدرجة انني افطر بها…لكن بعد السابع من اكتوبر المجيد قاطعت كل شئ لا احتاجه دون ان اتضرر…اما بالنسبة لهامش الربح 80 سنتيم فهذا امر مضحك، فكم تربح الشركة. انصح المقاولين المغاربة بصنع مشروب غازي جديد وتسميته كولا ماروك ونحن المقاطعون سنشتريه بأي ثمن بشرط ان يكون جزء من الربح للاعمال الاجتماعية.
ما دامت محلات البقالة تشتري الكوكاكولا فهذا يعني أن المواطنون مازالوا يشترونها لأن لا يوجد عرض بدون طلب.فلن تغامر محلات البقالة وتكبد نفسها خسائر مادية في شراء الكوكاكولا إن لم تكن تعرف ان المواطن لن يشتريها وبما انه حصل العكس فالمقاطعة موجودة فقط على مواقع التواصل الاجتماعي وليس على أرض الواقع
شركة كوكا كولا وبيبسي هما شركتان اسراءليتان مقرهما امريكا خفضت شركة كوكا من تسعيرتها بدرهم واحد لليتر من منتوجها بالمغرب لانها تكبدت خسائر جمة بسبب مقاطعة الشعوب العربية والاسلامية لمنتوجها و بيبسي لذلك انتم ايها البقالة لم تعملوا بهذه المقاطعة ولم تغعلوها واستمرتم في بيعها للزبائن الذي اغلبيتهم قاطعوها كما قاطعوا جميع المنتوجات الإسرائيلية فلماذا لم تعوضوا هذه المنتوجات الصهيونية باخرى مغربية اخرى من تركيا ومصر فهذا هو جزاؤكم الذي تستحقونه من هذه الشركات لانكم خذلتم الشعب الفليسطيني ومعه الشعب المغربي الذي يخرج للاحتجاج والتضامن مع اخوته الغزاويين كل جمعة في اغلب المدن المغربية وكانكم لستم معنا في المغرب فاتقوا الله واعتصموا مع اخوانكم الفلسطينيين والمغاربة.
منتوجات بم أفضل بكثير من منتوجات كوكا كولا وبيبسي وبثمن في متناول جميع المغاربة
هي فالحقيقة ليست كوكا كولا
ماء كولا
ماء البراجات والسدود جمعوه ف القراعي وسبغوه ويبيعوه للمغاربة ب الثمن .
واحنا الله يرحمنا المطر والماء الصالح للشرب.وبدون صباغة.
المغربي طبيعي فايق . أحسن مشروب هو العادي .وبدون مواد استعمار نكهات.
الحال البطرول …راه غادي هابط عند 60 دولار ….
ومن المازوط باقي في بلاصتو ….غزة مساكن محنين!!!!!!!!
اصلا المشروبات بكل انواعها قل بيعها ليس كوكا كولا وحدها…….
المغاربة ذوو عزة النفس راحوا رحمهم الله لو تركوا احفادا لقاطعوا كل المواد الغير الوطنية والغير الضرورية والغالية كي تتربى الشركات وتتعلم وتعرف من هم المغاربة ولكن يا حسرة .قاطعوا المشروبات كلها قاطعوا السجاير كلها قاطعوا قهوة المقاهي الزموا بيوتكم واجتمعوا بابناءكم او تمشوا في الحدائق قليلا هذا كمرحلة أولى ولو اسبوع ستصاب الشركات بالرعب ستخاف منكم وتطيعكم
الناس في كثير من دول العالم قاطعت شرب الكوكاكولا والبيبسي لضررهما ثم لمساندتهما للكيان الصهيوني..كثير من المحلات لا تستفيد من عوائد هذه المنتجات لكون الناس ابتعدوا عن تناولها.
المشروبات الغازية بصفة عامة مضرة بالصحة ،امتنعت عن شربها ما يفوق الخمسة سنوات
لا تستهينو بالمقاطعة فأثرها عظيم للغاية. ولاننسى ابدا اننا سنسأل يوم القيامة عن أموالنا أين صرفناها.
معركة بين الشركة والموزعين ولا تعني المستهلك في شيء.
المستهلك لم يدافع عنه أحد يوم عملت الشركة على خفض سعة قنينة 2 لتر إلى 1,7 لتر وخفض سعة قنينة 1,5 لتر إلى 1,3 لتر، مع الاحتفاظ بنفس الأثمان. فحينها لم يحتج البقالة لأن ما كان يهمهم هو الربح.
قضية أخرى، ولو أنها لا تهمني كمستهلك، وهي استعمال الثلاجات التي تسلمها الشركة إياها، في تخزين منتجات منافسة… وأود أن أسأل البقال المتحدث: كيف تنتظر من الشركة أن تعطيك ثلاجة وتسوق فيها منتجات أخرى وتقبل ذلك؟ هل الشركة تشتغل في الإحسان أو ماذا؟
من يريد أن يدافع عن فلسطين فليذهب الى أرضها أي أرض المعركة مباشرة ويشاركها في حربها ضد اسرائيل وجها لوجه لأن امريكا وحتى لو قاطعنا كل الشركات الاسرائيلية فلن تتخلى أبدا عن اسرائيل وستقف معها بالمال والعتاد وبكل شيء تحتاجه كما تفعل معها الآن أما نحن ففالحين في الشعارات الخاوية فقط والمقاطعات التي لا تفيد الفلسطينين في شيء
يجب مقاطعة الشركات العالمية التي تدعم الكيان الصهيوني الإرهابي من طرف المواطن المغربي و العربي و قد أثبتت المقاطعة العالمية لهذه الشركات بتكبيدها خسائر هائلة مما جعل بعض الشركات تغلق فروعا له في بعض الدول
الحرب على فلسطين تهدد بمقاطعة شركة كوكا كولا بسبب سياسة الأحتلال الصهيوني .