محلل نفساني: الخلط بين الحياء "وحشوما' وراء فشل تربية المغاربة

محلل نفساني: الخلط بين الحياء "وحشوما' وراء فشل تربية المغاربة
الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:20

ما زلت كمحلل نفساني أندهش وألاحظ غياب مفهوم الاحترام في مجتمعنا ويبقى مجرد شكليات دون مضمون حقيقي، وللأسف ليس مفهوماً راسخاً في الذهن كضمير حارس للفضيلة. كما ألاحظ كذلك في ثقافتنا جهلاً بمفهوم الحياء أو الاستحياء وخلطه مع المفهوم الشعبي التقليدي “حشوما” الذي يضعف شخصية الطفل بعكس الحياء الذي يقوي روحانياته ونفسيته.

ولذلك من الأفضل أن نتشارك جميعاً في التعرف على هذه المفاهيم ومن ثم نرى مدى وجودها وتأثيراتها على سلوك كل فرد، وأترك المجال لكل أحد منا كي يبحث بنفسه عن هذه الحقائق في نفسه ومحيطه وفي المجتمع بأكمله.

1- مفهوم “لحشوما”:

ألاحظ أن “لحشوما” هي الركيزة الأولى التي تعتمد عليها التربية المغربية، واندرجت من “الحشمة” التي تعرف بالحياء والرزانة والوقار والأدب والتواضع. لكن حينما يستعمل المغربي كلمة “لحشوما” يكون بعيداً كل البعد عن مفهوم الحشمة الاصلي. فـ”لحشوما” تستعمل في سياق العار وهو المفهوم الذي يستنتجه الطفل. إذا سرق طفل شيئاً أو قال كلمة وقحة فسوف يسمع هذه العبارة “حشوما عليك وغدي يقولو الناس عليك انت ممزيانش”، أو إذا كانت فتاة تتحدث مع ولد فتسمع عبارة: “حشوما غدي يقولو عليك الناس مشي بنت عائلة”، ولكن إذا ولد تحدث أو تحرش بـ فتاة ليس بـ”حشوما” لأن “الولد يبقى دائماً ذكرًا”؟ فأي تناقض هذا وأي حياء وحشمة واحترام؟

التربية المغربية تراعي ما سوف يقوله الناس أكثر من تهذيب الطفل لنفسه ليكون مواطنا يتحلى بأخلاق سامية لخدمة مجتمعه. كل ما يرتكبه المراهقون من أخطاء تتبعه هذه العبارة من طرف الآباء “ويلي على حشوما فين غدي نديرو وجهنا قبالت العائلة والناس”. في هذه الحالات الهم الوحيد للآباء ليس تربية المراهق، بل همهم صورتهم وسمعتهم عند الناس.

التصنع في المظهر الجميل هو سبب انتشار ثقافة “لحشوما” واندثار ترسيخ الحياء والاحترام والحشمة. في ثقافتنا نحكم على الأفراد وننسى الخطأ، ونوبخ الطفل بتحسيسه بالذنب عوض أن نشرح له مفهوم الخطأ والصواب وانعكاسه على نفسه والآخرين ولا نعلمه أن يستحي ويحترم ذاته والآخرين. وكثيراً ما ينسى الآباء أن يزرعوا الثقة في نفسية الطفل حتى يكون مؤهلاً ليعيش بشكل لائق وسط المجتمع ويكون عضواً صالحاً فيه ويساهم في بناء وطنه.

مثال آخر؛ حينما يقوم الطفل أو المراهق بالتعبير عن رأيه بشكل مخالف للرأي العام أو يطرح سؤالا لمراجعة بعض المعتقدات أو المسلمات، يكون الجواب “أسكت حشوما هاد الهدرة”. فأين هو تعليم ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر.

إن ثقافتنا أوجدت “آلة لحشوما” للقمع وسبباً للهروب من الحوار الصادق والحديث السليم لكي لا تتحقق ثقافة الانصاف و المساواة بين الفقراء والأغنياء وبين الكبار والصغار وبين المتعلمين والأميين وبين النساء والرجال! آلة لحشوما تستعمل للسلطوية والديكتاتورية في كل الفضاءات وتوظف في جميع المواقف للفرار من الواقع لأننا مجتمع لا يريد التساؤل ومراجعة أساليبه وتصحيح سلبياته، ويرفض الانفتاح والتسامح والتعايش، ونهرب من كل ما يزعجنا بأفكاره المختلفة والصريحة لأننا نفتقر الثقة في النفس والركائز القوية ونخاف من رياح التغيير لأن الجذور التربوية سطحية، وللدفاع نلجأ إلى القمع والاضطهاد والشتم والسب والتهديد لنخيف كل من يخالفنا الرأي، وهذا هو هدف وغاية الإرهاب الفكري.

2- مفهوم الحياء:

ألا تلاحظون أن كل استعمال كلمة الحياء في الثقافة المغربية مجرد تماماً من مفهومها الأسمى الروحاني والتربوي الأخلاقي، وللأسف فإنها لا تستعمل إلا للقمع والديكتاتورية مثل هذه العبارات التي تحطم معنويات وشخصية الطفل “الله ينعل لما فيه حيا” أو “أسكت وخلي يكون فيك شويا دلحيا”، أو إذا سأل طفل أو حتى سأل رجل راشد سؤالاً محرجًا نجد أن الرد “آش هاد قلة الحيا”، وبطبيعة الحال كلما تعلق الأمر بالأشياء الغرامية أو العاطفية أو الجنسية تخرج هذه العبارة “اجبد على عرضك واش هاد قلة الحيا”.

هذا ما يترسخ في فكر الطفل عن مفهوم الحياء، ولهذا تلاحظون غياب مفهومه الأصلي الحقيقي وتأثيره على سلوك الفرد والمجتمع، ونشاهد التناقض الحاصل بين الأقوال والأفعال. ألا نرى في شوارعنا مظاهر قلة الأدب والوقاحة شائعة، كالنزاع والسب واللعن والصراعات والتحرش الجنسي بالنظر والنعت والإشارات واللفظ واللمس، كما سنرى البصق ورمي الأزبال جهرة وتلويث البيئة؟

الحياء هو انقباض النفس من شيء وتركه حذراً عن اللوم فيه. وهو كذلك خُلُق يبعث صاحبه على فعل كل مليح واجتناب القبيح، ويمنع مِن التقصير في حقِّ ذي الحقِّ. وهو من صفات النفس المحمودة ورأس مكارم الأخلاق ودليل على الخير. والحياء يساعد النفس على اجتناب الطمع والغلو في الفضول ويمكنها من صيانة كل الحواس.

فهل في تربيتنا يستعمل الحياء بهذا التعريف وبهذا المفهوم الحقيقي مع الطفل؟ إذاً ليقم كل فرد منا بالبحث عن هذا التعريف لمفهوم الحياء وآثاره في الحياة الفردية والاجتماعية، خاصة في مجال السلوك.

3- مفهوم الاحترام:

حينما تكون عند البقال تنتظر دورك ويأتي الصغير والكبير كأنك غير مرئي وتسمع هذه العبارة من أحدهم وهو يلقي بدراهمه على الزجاج ويقول: “اعطني واحد ليترو ديال الحليب باكيطا”، أو في أحسن الأحوال يتقدم الشخص ويقول: “سمحولي راني زربان ” ويطلب ما يشاء، فهل هذا هو مفهوم الاحترام؟ ولماذا نرى الراجلين لا يسمح لهم بالمرور في الشوارع، فهل هذا هو مفهوم الاحترام؟ ولماذا الفتاة لا تستطيع أن تمشي في الشارع متراً واحداً دون أن يتحرش بها المئات من الذكور، فهل هذا هو الاحترام؟ أو التلميذ الذي يستهزئ بمدرسته وأستاذه، فهل هذا هو الاحترام؟

أو حين تكون في السوق أو الشارع وتسمع كلمات نابية وقحة بصوت عال، فهل هذا هو مفهوم الاحترام؟ أو حينما تدلي برأي يخالف موقف الأغلبية تتلقى كما هائلاً من السب والإهانة، فهل هذا هو الاحترام المنشود؟ أو حينما تُحتقر المرأة ويُمارس العنف عليها بكل أنواعه، فهل هذا هو الاحترام؟ أو حينما تخدم الأخت أخاها كالعبدة بينما هو يقمعها ولا يشاركها الخدمة، فهل هذا هو الاحترام؟

أو حينما تسمع السب واللعن والأحكام المسبقة، فهل هذا هو تطبيق قيم الاحترام؟ أو حينما يطلب الجار تخفيض صوت الضجيج وعوض الاستجابة إليه بالاحترام والاستحياء يكون الرد في غالب الأحوال بمزيد من الضجيج، فهل هذا هو مفهوم الاحترام في التعامل مع الجيران؟ أو حينما تكون في إدارة عمومية ويلتصق بك الواقفون المتزاحمون دون أن يحترموا حرمة جسدك فتسيل عرقاً وتشم روائح الأفواه والأجساد الكريهة رغماً عنك، فهل هذا هو الاحترام؟

آو حينما تستقبل ضيوفا فيستعملون زجاجة عطرك ومعجون أسنانك وربما فرشاتك أيضاً كما يستعملون ما طاب لهم في منزلك دون ان يستأذنوا منك، فهل هذا هو الاحترام؟ للأسف لا نُعلم الطفل ألاّ يضع يده على ما ليس بملكه ولو كان معجون أسنان احتراماً لنفسه أولاً وللآخرين ثانياً.

هل الحديث بصوت مرتفع والصراخ في سلالم وممرات العمارات وأزقة الأحياء فيه احترام وحياء تجاه الجيران؟ هل البصق في كل الأماكن العمومية فيه حياء أو احترام؟ هل المتحرشون والمتفرجون عليهم بدون أي تدخل منهم لديهم درة من حياء أو احترام؟ هل الرجال الجالسون في المقاهي تاركين نساءهم في المنازل يتخبطن بين المطبخ وتربية الأطفال لديهم نخوة أو حياء أو احترام للحياة الزوجية؟

أين هو الحياء أو الاحترام للشريعة والقانون والإنسانية مع كل هذا العدد المهول من الأطفال المولودين من العلاقات الجنسية غير الشرعية والمتخلى عنهم من أولياء أمورهم؟ هل انتهاك حقوق الخادمات القاصرات والمُسنات في البيوت من الحياء أو الاحترام؟ هل التحرش الجنسي ضد الخادمات والعاملات في المنازل من الحياء أو من الاحترام؟

فأين نرى تطبيق الحياء والاحترام على أرض الواقع؟ هل أصبحت مجرد مفردات لا مضمون لها نملأ بها أفواهنا لنتصنع أننا مجتمع قائم على قيم الحياء والاحترام؟ هل الغيبة والنميمة والكذب والغش في كل الميادين مثل الامتحانات والضرائب والسياقة من الحياء أو الاحترام؟ هل عدم الاعتراف بالواقع ورفض تصحيح الخطأ من الحياء والاحترام كذلك؟

الاحترام هو قيمةٌ إنسانيةٌ جليلة وتقديرٌ وعنايةٌ والتزام وحب يعني التعامل بالمثل، مع تقديم امتيازاتٍ لقبول الآخرين بوضعهم التلقائيّ البسيط. فالاحترام يمنح لصاحبه رفعة وعزة وشموخاً وله مظاهر عديدة: احترام الذات، احترام الصغير للكبير، والعكس صحيح، احترام المجالس، احترام الشارع والمجال الخاص والعام، احترام المرأة، احترام الأبناء والآباء والأجداد، احترام الرسل والأديان وحرية الاعتقاد، احترام خصوصيّات الآخرين وأفكارهم ومعتقداتهم، احترام قيم وحدة الصف وخدمة الوطن، احترام الإنجازات الشخصيّة بكمّها أو كيفها. إن لم نستطع أن نتحالف فعلينا أن نتعاون، وإن لم نستطع أن نتعاون فعلينا على الأقل أن نتبادل الاحترام. الاحترام هو الإدلاء برخصة حرية الآخر كوحدة وكيان.

كل هذه التعاريف توضح قيماً بسيطة وبديهية لكنها تغيب في تدريجها وترسيخها في ذهن الطفل عبر التربية اليومية.

فلا يمكننا أن نتكلم عن مفهوم الحياء دون أن نتكلم عن مفهوم الاحترام لأنهما يلتقيان في عدد كبير من نقط الوصال ومن المستحيل أن نفصلهما لأنهما يتكاملان ويوشكا أن يكونا المفهوم نفسه. فمحاولة فصلهما أدت إلى حذفهما وتقلصا إلى مجرد أوعية فارغة وحل محلهما مفهوم “لحشوما”.

لقد حان الوقت لنراجع أساليب التربية ولندفن إلى الأبد آلة “لحشوما” ونستعمل المفاهيم الصحيحة الأصيلة للحياء والحشمة والاحترام. لتكون تربيتنا مبنية على الاحترام المتبادل داخل المنزل أو خارجه بالعدل والمساواة في الحقوق بين الأنثى والذكر.

لنرسخ الحياء والاحترام من أجل سلامة ذواتنا ومن أجل رخاء المجتمع لنعيش سوية مهما كان تنوعنا في الأفكار والعقائد والأديان. وحينما نرى شوارعنا نظيفة كمنازلنا واحترام الآخر سائداً والتنافس في التعاون والخدمة قائماً وغياب الكلام والسلوك الوقح، سيكون بإمكاننا أن نقول بصدق إن تربيتنا متوجة بإكليل الحياء لأن الشارع هو المؤشر الأول والمقياس الأساسي لجودة نوعية التربية المعمول بها في مجتمعنا.

*طبيب ومحلل نفساني

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

68
  • متتبع
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:33

    ارتفاع الدهشة والحياء يرجع الى عدة امورسلبية ولمقريش وممربيش المجتمع يقريه ويربيه

  • جلال
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:36

    الحشمة والوقار واحترام الكبير والصغير من الأخلاق التي تربينا عليها يقول الشاعر إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

  • صنطيحة السياسة
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:37

    سؤال بسيط يلخص كل أفكارك …

    هل التربية على المواطنة مسؤولية الأباء أم الدولة ؟

    فاجئتنسي طفلة من هولاندا كانت تنجز بحثص درايسيس فسي الأنترنيت قلت لها انه سيفوق مستواها أجابتني .. نظامنا الدراسي في هولاندا يشعنا على معرفة كل شئ حتى نكون جاهزين لسن 18 سنة
    ولم تقل ليس أن والداي يشعناني على معرفة كل شئ …

    من جهة أخرى حتى المبتدئين في الإجتماع يعرفون أن الأطفال يحتاجون لكلمات بسيسطة وواضحة " حشوما "و " مزيان " تفي بالغرض …

    يقابلها في الثقافة الأنجلوساكسون good "bad وهما كلمتان يستعملان على نطاق واسع

    ثم لجنة تابعة للمجلس الإقتصادي والإجتماعي قدمت تقريرا أسود حول أزمة قيم في المجتمع المغربي … لم يهتم بها المسؤءولون …

    ايسوا رخفو شويا على الوالديسن راه قامو بواجبهم وأكثصر … سيكفسي أن تصبر المرأة مع زوجها بسبب الأطفال وكدلك الأب يسصبر مع زوجته بسبب الحفاض على الأطفال …

    في الغرب لديهم ثقافة " لا يجب على الأطفال أن يقفوا عقبة أمام تحقيق سعادتك " وتعرفون معنى السعادة لديهم …

  • وجب اعادة النظر
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:37

    اجل ثم اجل! كم سمعنا اباء يخاطبون أبناءهم بالكلمة التعجيزية التي تخلق blocage عند الطفل؛ كلمة حشومة. حيث ان الطفل عند كل رغبة في طرح سؤال او القيام بنشاط ما او حركة او ….. يجد نفسه مقيدا بهذه الكلمة المحبطة كلمة حشومة. هذه الكلمة او الفكرة؛ فكرة حشومة لا يمكن ان تخلق عند الطفل حرية الانطلاق بخياله وبتساؤلاته وبافكاره. وتقلص من قدراته. اما الحياء فهو ان يعرف الطفل انه وجب عليه ان يحترم الاخر صغيرا او كبيرا. وان يعرف حدوده في الكلام وفي مزاولته اليومية دون ان يشعر بقيود او بتقليص في شخصيته في اطار ماهو معقول ولايسبب ازعاجا للاخر. انا لم ادرس علم النفس ولكن حاولت هنا ان اعبر عن مفاهيمي التي اكتسبتها من تجاربي ومن مطالعاتي للكتب. اتمنى ان لااكون مخطئة في ما قلته. وارجو المعذرة ان كنت مخطئة

  • zizo
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:37

    حاليا في مجتمعنا ما بقا لا حياء و لا حشومة رجعنا كانشوفو التسيب باسم الحرية الشخصية و رجع كلشي مباح باسم هدوك جمعيات المسخ

  • مصطفى المغربي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:38

    الإبتعاد عن الدين الإسلامي و تعاليمه و قيمه و أخلاقه الذي جاءت به سنة النبي صلى الله عليه وسلم هو ما جعل مجتمعنا يعيش نوع من التناقضات في المفاهيم و القيم و السلوكات البشرية المتنوعة

  • إثري
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:40

    مقال أقل مل يقال عليه رائع! يتحدث عن انفصام الشخصية و الفساد و الإتجار بالدين الذي نعيش فيه… الحقيقة أن مظاهر حياتنا يتخللها الفساد، و الكذب و النفاق، لماذا إذن نطالب الحكومة بمحاربة الفساد؟ علينا أن نقف وقفة تأمل و نصحح أساليب التربية التي نتبعها… يكفي أننا فاسدون منافقون، لنغير الأجيال القادمة و نجعلها أكثر وعياً…
    إنشري يا هسبريس

  • محمد الزموري
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:40

    أنا متفق مع التحليل الحياء وحشومة وراء الفشل في التربية وإثبات الذات والشخصية لدى الأطفال الأبناء وعدم الثقة بالنفس مما ينتج جيلا فاشلا لا على مستوى التعليم ولا على مستوى الحياة الزوجية والأسرية .

  • طفلي تزنيت
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:45

    أين وصلت قضية طفلي تزنيت ذو السنتين و الثلاث سنوات و اللذين يبيتان في صناديق الدجاج الخشبية؟! و عاااار اعباد الله إذا كانت الحالة بقيت كما هي، المرجو من هسبريس أن تطلعنا على تطورات القضية

  • النسر الجارح
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:48

    مع احترامي للكاتب كلمة حشومة هي الحشمة أو كما نقول الحياء ليس بينهما فرق هذا خارج من منبع تفكيري المتواضع و أزيدك من الشعر بيتا لم يعد أحد يستحيي في هذا الزمان إلا ما رحم ربك فكان الأجدر بك أن تتكلم لنا عن موضوع الحياء من الله جل جلاله فمن كان فيه الحياء من الله استحيا من الخلق و العكس صحيح

  • اسعد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:50

    السلام عليكم
    وراء تربية الأطفال وهو حين يدخل الرجل في المساء منزله لا يرى بأن يديه ملطختان بالحرام كل ما ادخل الى بيته حرام ويأكل منه الاولاد تفسد عقولهم وأبداننم وكترة الأدوية والرسوب في الدراسة وزيارة الطبيب المتكررة والانفعالات داخل البيت الأسرية ويسبح مأكله حرام ومشربه حرام
    والحرام يعلمه كل واحد منا تعلمناء ونحن صغار في الدرسة وإذا أكتر الناس لتعاطيهم الحرام حبس علينا المطر وازداد الغلاء وسمع الكوارث في كل مكان من بينهم الفواحش الرجل يقتل أباء وأمه
    أرجعوا الى ربكم واحرسوا كل الحرس على تربية أولادكم إنهم هم المستقبل وهم رجال الغد
    يحى الوطن اللهم ألطف بنا وارحمنا انت مولانا وتجاوز عنا بيدك الخير وانت على كل شيئ قدير
    والسلام عليكم

  • babballa
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:50

    إذا ساد الاحترام في أي مجتمع نما وازدهر.
    مقال محترم

  • مغربية من بروكسل
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:52

    التربية كتبدا من الاسرة وكيتبعها التعليم ثم المحيط لي عايشين فيه وصراحة فهاد الزمان رجعات الامور كارثية ورجع طفل يعاير واليديه ويدسر على بنات قد مو وكلام نابي كتسمعو حتى فاش كيكونوا غير كيلعبوا مكتقدرش تسمع الهضرة يعني رجع التسيب بادي من الاسرة الله يهدي ما خلق

  • جد ال
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:56

    سيدي الفاضل لقد عشنا الاحترام و الوقار في السنوات التي خلت كنا اطفالا و يحتوننا الوالدين على الاحترام و التوقير لمن هم اكبر منا سنا اما اليوم في عصر العولمة و التطور الفكري وخصوصا بين شباب هدا العصر قد تنعدم هده الصفتان الا لمن هم تربوا في احضان الاحترام بين الاب و الام وفي ظزوف عائلية قيمة و لا ننسى ان عدم الاحترام و التوقير قد جائنا من المسلسلات و الافلام الغربية و خصوصا المدبلجة و اخطرها التركية حيت تنعدم الاخلاق و يبرز دور عدم الاحترام و التوقير للشخص الا من رحم ربي

  • مغربي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:00

    100 % متفق مع محتوى المقال. المشكل عندنا اعمق مما نتخيل. يجب اعادة النظر في كل شي بداية من المنزل ومرورا بالشارع قبل الوصول إلى المدرسة. المشكل عندنا ان الناس يعتقدون ان التربية من شان المدرسة فقط ويكفي تسجيل الطفل في المدرسة لكي يتكون ويتعلم. واذا كنا ننتهج الارهاب الفكري لاننا لاننا نفتقد الثقة في ما نعتقد. ونعتقد لان الغالبية تعتقد. فلا عجب اذن اذا كنا نتديل الامم في التقدم.

  • جمال
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:06

    في هده البلاد السعيدة لا يجب التحدث عن الحياء و حشوما وابسط الحقوق لا نتوفر عليها أمام خدام الدولة.

  • هشام
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:11

    حنا فالمغرب تربينا على تربية النفاق والترائي، حشومة تتكون غير مخافة الشوهة والسمعة السيئة بين الجيران، أما وأنت بعيد دير مابغيتي، شحال من حاج قال الله قال الرسول، وتتلقاه عاطيها الفساد، والشوهة ديال العدالة والتنمية أكبر دليل، أحنا تنكرهوا وتنحكروا بعضياتنا، داخلين فشبوك الناس، شي حاضي شي، ولكن السبب هو الدولة سياسة التكليخ والأمية وقلة مايدار، السبان والإعتداء والإغتصاب ولات حاجة عادية فالمغرب. تنعيش فأمريكا،وخا البعد على العائلة، عايش مهني ، بنادم كل واحد داخل سوق راسو، عطالله مايدار، مكاين بين الناس غير عبارات سمح ليا شكرا، تتلقى بنادم كامل وشام ويشد لك الباب، ويقول لك شكرا، عارف هما ماشي ملائكة ولكن أحسن منا، تيعلموا ولادهم الأداب والصدق، وكلشي هادشي كاين فالدين ولكن الأمية والتكليخ غالبة للأسف

  • محمد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:12

    يجب التفريق أيضا بين الحياء و الخجل فالحياة محمود و الخجل مذموم. و مقولة :'لإحياء في الدين' خاطئة الصحيحة هي 'لا خجل في الدين '

  • ملاحظ
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:26

    و هل ابتزاز المرضى ب 700 درهم مي الحصة الواحدة احترام أم حشومة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • Lamya
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:29

    مقال راقي و رائع يدعونا لمواجهة واقعنا المزري من خلال التربية على المفاهيم االحقيقية للحياء و الحشمة و الاحترام. فشكرا للاستاذ المحترم ولك مني ازكى التحيات و التقدير و الاحترام.

  • berbere
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:34

    لكل بلد كلماته يربي بيها اطفاله حنا عندنا حشوما عيب غيرنا عندوnaughty c'est pas bon c'est honteux bad…… لتربيته على حسن التصرف ويميز بين السلوك الخاطئ والصحيح يعني قبل ما يمتلك القدرة على تحليل الاشياء ويفهم سلوكاته وشخصيته
    اما الحياء وخا ضل تقول حشوما وعيب لي ما يستحي ما يستحي

  • moumi
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:35

    كم نحن في حاجة لمثقفين في المستوى المطلوب ﻻﻻﻻ لتسويق بل للكﻻم الهادف في لوب الموضوع ﻷن والدينا او الجيران كانوا خير سند لنا اما اﻵن ()الذي فيه الناس ذوي المستوى نرى كل شيء أصبح ﻻ قيمة له ﻷننا استعملناه في الخراب لذلك أقول للمجتمع ليس العيب في حشوما و عيب إنما في التلفاز و على الراديو واﻷوراق ﻷنه حشاه أن يكون عمل صحافي ﻷن كثير من الريح جيئ من ما تقدمونه للمواطن ﻷن مثﻻ تعليم الناس اﻵن في السادسة المواطن كيف يتوضؤ أليس بالعبث هذا هذا أبسط مثل والوقت ﻻيكفي ﻷعد لكم المزيد لذلك يجب إعادت النظر في كل البرامج بجدية اكبر واحتراما للمواطن

  • السلام عليكم
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:37

    تربينا مند الصغر على كلمة الحشوما وتعلمنا كيف نحترم الاب والام والاخ الاكبر والجار والمعلم والعم والخال ولانرفع اعيننا في وجههم ولا نجالسهم في حواراتهم او على طاولة الطعام لانهم يتكلمون في امور اكبر منا .وهذه التربية اكتسبناها من اباء اميين ولكنهم لم يكونوا جاهلين علمونا كيف نحترم الكبير والمعلم والمربي وعلى حب الوطن من خلال صورة الملك المعلقة في الغرفة وعلى الخصال الفاضلة كالصدق والامانة والصبر.اما اليوم فان الاباء اصبحوا متعلمين لكن جاهلون باصول التربية ويعلمون ابناءهم كيف يتطاولون عاى الكبير والصغير وعلى النفاق والكدب والحقد .لانهم علموهم تربية ماتقيسش ولدي حتى ان بعض الابناء اصبحوا عالة على اباءهم.ادن المشكل ليس في الفرق بين الحشومة والحشمة وانما في الاب و المربي بين الامس واليوم وفي هدة التخمة من حقوق الانسان التي خرجت على جيل بكامله

  • وجب اعادة النظر
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:43

    الى السيد ملاحظ: اقول انها حشومة واكبر حشومة ان لايرى الطبيب سوى جيب المريض. لان 700 درهم مبلغ خيالي. فكم من مريض في امس الحاجة للعلاج ولكن 700 درهم تحول دون حتى ان يفكر في عيادة الطبيب. ولو وجدت عنده700 درهم لما مرض ولاتازم نفسيا اصلا. فالطب النفسي وجد لخدمة طبقة من المواطنين. دون اخرى. اتمنى لو ان الدكتور يتطرق لموضوع فاتورة التطبيب النفسي. وشكرا

  • الصراحة
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:49

    أصبح الابن يصرخ في وجه أبويه و يسب معلميه وجيرانه و أصبح الشيخ يغلق أذنيه من الكلام القبيح الذي يسمعه…فينهيا الحشوما …لم نعد نسمع أحدا يقولها …اش بغيتو مازال؟؟؟

  • فيرووو
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:52

    المجتمع المغربي يعاني من تدهور القيم والاخلاق من اعلى الهرم الى القاعدة بسبب العقلية التي لا تقبل النقاش والنقد في مسلماتها التي توراثها ابا عن جد حتى لو تجرات وفتحت هذا الباب سوف تعتبر مارق زنديق وستواجه بكم هائل من الردود العنيفة في شخصك وليس فكرك من احتى تشك وتحاول ابراز مكامن الخطا والسلبية في عادات اجدادنا وتقاليدنا الثوابت الراسخة وفي الحقيقة اي مجتمع لا يعمل نقد ذاتي لافكاره وسلوكياته يمرض ويشيخ ويموت
    والغريب في الامر ان وسائل التثقيف والوعي متوفرة بسبب الانفجار المعلوماتي اقرؤوا وثققوا انفسكم وانفتحوا على الاخرين واخرجوا من كهوفكم فهذا العالم لم يعد ماوى للفاشلين والمتخلفينهعن ركب الحضارة

  • احمد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:54

    الاصل في رقي المجتمعات المتحضرة يبنى بالاخلاق والتربية الحميدة .كلمة وقار وحشوما فهي اخلاق لكن يجب ان توظف في الاتجاه الصحيح في مجال التربية فديننا الحنيف عالج كل هذه الامور حتى تاخذ مجراها في الاتجاه الصحيح .

  • ملاحظ محمد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 14:58

    حشومة هي عبارة عن ردة فعل تجاه تصرف لم تعتد عليه الاغلبية. حتى صار عرفا.فهو مزيج بين عدة تقافات في غالب الاحيان دينية.ولهذا كان يجب التطرق للظاهرة من الناحية الاجتماعية و ليس من الناحية النفسية التي هي حاصل تحصيل.

  • مصطفى بومديان
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:02

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء كله خير وفي رواية الحياء خير كله

  • أبو مها
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:08

    كما يعلم الجميع فالتربية السليمة للأطفال لا يجب أن تكون بالضرب و القمع و الصراخ من قبيل : "اسكت متكلم قدام الكبار راه حشومة"
    عندما يسأل أحد من أفراد اسرته يكون الرد : "اسكت أش عارف أنت "….عندما يرغب في الإدلاء برأيه عن وجبة غذاء أعدتها ربة الأسرة أو يرغب في الإدلاء برأيه حول المكان المقضل لقضاء عطلة سنوية…دائما يقابل بعبارة : "اسكت حشومة.".."هادشي راه ديال الكبار"…." أش دخلك ؟ " لذلك كنت دوما أتساءل من أين لهذا الطفل صغير السن أن يفهم ما تعنيه كلمة : حشومة.
    ختاما : "حشومة" طريقة غير سليمة لتصحيح تصرفات و سلوكات أطفالنا.

  • فيرووو
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:14

    شدتني بعض التعاليق التي تريد ايجاد العلاج لامراضنا للرجوع الى الدين وهل الاخلاق محصورة في الدين الاخلاق سابقة على الاديان وكونية المجتمع المغربي مجتمع متدين جدا وفاسد جدا الدين مسالة شخصية والدين يتحمل النصيب الاكبر فيما وصلنا اليه لان نصوصه وتعاليمه ثابتة والزمن متغير فهل الدول الدينية افضل من الدول العلمانية التي تعتمد على العقل والفكر الانساني في تنظيم العلاقات المجتمعية بين افرادها وما تشهد من ازدهار وتقدم بينما عندنا العكس هو الحاصل
    العقلية المغربية عقلية ذكورية محافظة على التخلف بدعوى ان الدين فيه كل شيء ولماذا نرى النفاق والكذب وعدم الاحترام اين الخلل فهل في الانسان المغربي ام العقلية المستمدة من النصوص الدينية
    التي توهم انك تنتمي الى خير امة اخرجت للناس وهذا الوهم يجب ان يفكك يجب نشر القيم العلمانية التنويرية القائمة على مبدا العقل والتفكير الحر والشك وليس التلقين والجمود والوصاية سواء في التعليم او الاسرة او الاعلام والا مزيد من القهقرى فالوقت ليس في صالحنا

  • MESKIN
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:16

    أغلب الآباء إن لم يكونوا غائبون تماما عن دورهم في تربية أبنائهم فإنهم يلجؤون إلى العنف، سواء الجسدي أو النفساني لأنه أقرب طريق بالنسبة للجاهل. هناك كذلك فئة من الأثرياء من يلجأون إلى الإغداق على أبنائهم بالأموال تعويضا عن التربية فتكون النتيجة واحدة فشل ما بعده فشل .

  • smail
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:18

    أغلب الناس يجب إعادة تربيتهم من الصغير إلى الكبير
    وأكتر شيئ أكرهه في هاذا المجتمع هو الكذب فالناس ليس لديهم الجرئة ليعترف بالحقيقة دائما يصنعون الكذب ويتفننون فيه عوض الحقيقة.وإذا كان والدين غير مربين ماذا تنتضر من الأبناء.

  • ahmed62
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:20

    اشكرك يا دكتور على مساهمتكم في تصحيح مفاهيم وقيم مغلوطه ومتجاوزة، وترسيخ قيم الحداثة المبنية على العلم والتحليل. اتمنى من ذوي التخصص الاهتمام بقضايا المجتمع وتطويره بما أتاهم الله من علم ومعرفة.

  • من الشعب
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:35

    اذا سلكنا منهاج السنة النبوسة في تربية وتعليم اولادنا سوف يعرفون الحياء والحشمة تلقائيا لا محالة ولكن….

  • Voilà
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:39

    Je ne comprend pas ,certain marocains qui n ont aucune connaissance de la matiere et qui se mesure a un mouhalilnaffssani pour donner leur opinon bidon ,Au lieu de faire une analiste concrete er ramener des faiits, ils nous parlent de l education que leur ancetres leur en inculques ..Ce monde n evolue jamais si ne fait pas d effort pour laisser place a la comprehension et l apprentissage

  • ANAS
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 15:46

    في اعتقادي الشخصي أن المشكل أعمق من ذلك
    هل سبب ذلك عرقي أي مطبوع على جينات شعوب العالم الثالث؟ قد يكون ذلك صحيحا
    فالغربي شخص مؤدب لبق ..متخلق. يساعد الآخرين ..كل ذلك بعفوية !
    أما العرب ومن في معناهم …لا يعطون للآخر قيمة ابدا..اللامبالاة ورمي الازبال في الشارع والاوساخ والكسل والغش والنفاق ..
    طبيعي أن نكون متخلفين .
    فالغرب تقدموا باخلاقهم وسلوكياتهم ..

  • BERBERE
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 16:08

    عموما الام لن تنتظر المسؤولين مايسرقوش وما يحتقروش ليعدلوا ويعاملوا الناس سواسية حتى ما يبقى حد يحس بانو الا ماتصرف بسوء او عمل شراع يديه لن ياخد حقه او الا ما زمجر وسب ورفع صوته لن يهتم به احد
    او تنتظر لحتى يتربى الشارع
    وحتى كلمة حشومة وعيب ما تتستعملهومش بلا شرح ماشي لان الناس غايضحكو عليك او لان الناس هاكا دير
    هي كاتشوف غير ولادها لازم يكونوا هاك وهوك الحاجات لي تقدر تشرحهم تتشرحهم
    ولي تاهي مافاهماهمش غالبا ما تستعمل ملي تمشي للمدرسة غاتفهمك المعلمة
    والحاجات لي كايتعكسو عليها كاتحاول تخليهم هم يعرفو انو داكشي لي باغيين ما يمكنش مادام مالقاش لو التخريجة

  • نور الهدى
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 16:12

    إن فشل المنضومة التربوية عندنا في المغرب على الخصوص وبعض الدول الأخرى بصفة عامة يعود إلى عوامل كثيرة أبرزها:
    1- عدم كفاءة المربي (الأبوين) على ممارسة فعل التربية وذلك لسببين أساسين أغلبية المربييب لا يدركون النعمة الحقيقي التربية من جهة و تغليب إرهاصات الظرفية التي نعيشها كل يوم كن جهة أخرى؛
    2- الفقر حيث تدفع الوضعية المزرية للكثير ممن الأباء إلى التخلي عن مسؤولياتهم أتجاه أبنائهم لفائدة ممارسات بعيدة عن البيت كالجلوس في المقاهي مثلا مع الأصدقاء واحتساب تاقه و أو الشاي أو غير ذلك.
    3- تخلي الدولة عن مسؤولياتها عبر ترك الإعلام السيء يخترق البيوت و كذلك التخلي عن إنشاء و تأطير مراكز سوسيوتربوية ورياضية و و وووو وووو
    4- تدخل قوى أجنبية في الثأتير على مسار التربية بغية تدمير الناشئة وبالتالي رجالات المستقبل حتى يتسنى "للنخبة" ضمان التفوق لأبنائهم "نخبة الغد"…….

  • Omar33
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 16:35

    Il nous faut une véritable stratégie d'éducation et de culture sexuelle au Maroc pour le bien être des individus et donc de la société qui pour se développer dans les autres domaines

  • وجب اعادة النظر
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 16:52

    لماذا لم يعجبكم ماقيل من طرف فيروو؟ ما جيء به صحيح ومنطقي. الدين مسألة شخصية. هي علاقة بين الانسان وخالقه. فهل غير المسلمين غير مختلقين؟ بالعكس نجد غير المسلم اكثر مصداقية ونبلا واحسن اخلاقا. المغاربة يتشدقون بالدين وهم ابعد ان يكونوا مراة لمعتقداتهم ولايمانهم. نفاق وخداع ونميمة ودساءس وبغض وحقد و……..كل هذه الصفات القبيحة هي طابع لاغلبية المغاربة المسلمين. الا من رحم ربه. واتحدى ان ياتيني احد بعكس ما قلت. انظروا الى مجتمعنا وشوارعنا وازقتنا واسواقنا و…..فوضى وقبح.

  • BERBERE
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 16:55

    الى36
    ايوا لي كايفهم في النفسي لايستصغر الاخرين او يستعمل كلمات مثل بيدون
    ولي كايفهم في الاختلاف يتقبل كل الاراء
    لان القارئ ماشي بالضرورة يعطي رايه في الجانب النفسي كلها فاش كايعطي رايه شي في لاستريتجي شي اجتماعي شي اقتصادي شي سياسي
    ولي كايقلب عن علاج كا يخلي الكل يقول لي عندو عاد يشخص
    الطبيب لايستقبل الاصحاء
    وفي العيش الجماعي كانشوفو مصلحة الجماعية ملي كايجري الكل وفيهم ضعيف ننتظره ليس لاننا ضعفاء وانما لتقويته كاتدورو نشوفوه فين وصل في الجري والركض واش لحق علينا او نقصو من السرعة ماشي نجريو وندورو خوفا من ان يلحقنا او نشتمه ونهينه لانه تاخر عننا
    ولي يادلبت مسلم فالتربية الاسلامية كاتقول سيرو سير ضعافكم
    وفي علوم التربية كانقولو من الثمثلات تبنى العلوم ومن الخطأ اكتشفت اغلب العلوم

  • طال لعلو الدم
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 16:57

    كل المظاهر السلبية في مجتمعنا هي نتيجة منظور تقليدي متخلف للتعليم. فعوض أن ترتقي التربية بلأخلاق والمبادئ والقيم التي تنمي وتطور شخصية المتعلم، يركز النظام التعليمي المتخلف على الحشو والتلقين باللغو والخطاب من دون فهم ولا إدراك جاعلا من التعلم جوازا لاجتياز الامتحان ولنيل الشهادات والحصول على الوظيفة والمنصب. نظام يراهن على الكم ويتجاهل الكيف. فأية شخصية تربت ونشأت على القمع والخوف وانعدام الثقة والتناقض ستكون نافعة في المجتمع ؟ فلن تتغير هذه المظاهر في غياب مشروع تعليمي متطور ومغاير للمنظور التقليدي الذي هو سبب تخلف المجتمع المغربي عن ركب الحضارة والتقدم.

  • larbi le larbin
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 17:05

    خدام الدولة لا يستحون ولا يعرفون معنى كلمة "حشوما" ومع ذلك تربيتهم فاشلة.

  • HAFID BENAKKI
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 17:27

    Depuis mon arrivée au Canada il y a environ 7 ans, je me suis tjs posé la question qu’est ce qu’ils ont de plus que nous pour avoir autant d’écart avec nous et la question deviennent plus ambigu quand j’ai remarqué qu’au niveau technique les étrangers en général et les marocain en particulier dépassent souvent leurs collègues canadiens alors qu’on m’avait tjs dis que nous somme fort en théorie et ce qui nous manque c’est la pratique, un avis que je ne partage plus

  • مغربية
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 17:35

    مشكور استاذي الكريم على هاذا التحليل الرائع الذي ما احوجنا اليه الا انه حبذا لو تهتم وسائل الاعلام المرأية بهاذا الموضوع بدل البرامج الفارغة التب تستخف بعقل المشاهد خاصة الشباب منه

  • CNaj
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 17:39

    Assalamou'alaykoum wa rahmtou LLAHI wa barakatouh
    Merci pour ce billet !
    En effet le respect et la pudeur sont indissociables.
    je pense wa LLAHOU a'lam que cette culture de "hchouma est très dangereuse dans la mesure ou elle engendre beaucoup de "non-dit", il ya l'omerta au sein des familles, à force de hchouma, l'expression et la parole spontanée de l'enfant est emprisonnée, toute une éducation qui apprend aux enfants à devenir faux, quel gâchis !!! la solution selon moi, s'instruire, LIRE et se cultiver…et enfin PARTAGER, TRANSMETTRE..Nous avons une chance immense alhamdouliLLAH d'avoir accès ne serait-ce que par le net, à des sources et des supports enrichissants, au sujet de la parentalité bienveillante, l'éducation..etc.qu'ALLAH facilite.Bien à vous, hafedakoum ALLAH, fi amani LLAH.

  • HAFID BENAKKI
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 17:50

    . Dernièrement j’avais assisté à la rencontre des parents avec l’enseignante de mon fis qui va commencer l’école cette année où elle nous e a présenté le résumé de son programme annuel; elle a dit : les enfants vont apprendre en jouant, je vais leur apprendre l’alphabet et les chiffres (les enfants ne sont pas obligé de connaitre toutes les lettre,. On considère l’objectif est atteint pour un enfant qui comptent jusqu’à trente). Le plus important nous allons faires des ateliers pour que les enfants apprennent l’autonomie et l’estime du soi. L’AUTONOMIE ET L’ESTIME DU SOI, je pense que j’ai trouvé la réponse à ma question, le travail sur le capital humain dans son intégrité et non du côté technique. Peut-être les programmes scolaires au Maroc contiennent ce genre d’objectifs mais avons-nous le personnel qualifié pour les maitre en place.

  • الحـــــ عبد الله ـــــــاج
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 18:01

    جميل أن تقرأ مقـــال كهذا الذي كتبه أخصائي في علم النفس لتستفيد منه، وجميل أيضا أن تناقش ما جاء فيه وتبدي فيه رأيك، لكــــــــــــن (الأكفس) في المسألة، هو أن تناقض أو تعترض على ما كتبه دكتور متخصص ودو تجربة طويلة وأنت شبه أمي ليست لديك أية دراية بعلم النفس ولا بالموضوع.
    والأقبح أيضا هو أن تجعل من بعض "الأفكار" التي ترسخت في دهنك رغم أنها لا تجانب الصواب، مسلمات وحقائق مطلقة وتسعى لتكريسها وتدافع عنها بأسلوب اقل ما يقال عنه انه هزيل جدا. لبس قد يواتيك ووزن كلامك قبل ما يضحكو عليك

  • حميد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 18:30

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الإيمان بضع وسبعون شعبة ،أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق،والحياء شعبة من الإيمان."

  • هولندا
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 18:36

    نحن لا نساعد علىنمو الخلق عند اطفالنا بل نقمع الطفل عندما نقول له حشومهِ لو نساله لماذا عمل فعلته وما تاثير فعلته على احساس الاخر لربيناه على احترام الاخر واحترام ممتلكات الاخر واحترام المساحة الشخصيه للاخر.
    نمو الخلق والخولق من اهم مظاهر النمو الاجتماعي.

  • abd
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 18:47

    السلام عليكم
    وهل دولة لا تنفق ةلة مليما واحدا على الطبقة المعوزة من الفقراء والارامل والمطلقات حشوما او من الحياء

    وهل فشل وزارة التربية الوطنية حشوما اولا حياء

    وهل تقاعس الاداريين بالقيام بمهامهم دون الرشوة حشوما او حياء

    وهل الحالة الرديئة لمستشفياتنا حشوما او حياء

    ……لمادا تبرعون فقط في المواضيع الهامشية وتتجنبون المعقول.

  • تبن سوس المغربي، شكراً
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 18:47

    أيها الكاتب لقد وضعت يدك على الجرح العميق الذي ينخر جسدك المجتمع المغربي السؤال متى تكون لدينا نخبة مغربية تاخد المجتمع الى الطريق الصحيح متى؟ ام سا يبقى الوضع كما هو و نظل نفرخ الجهل و التخلف ولا أحد يتحرك؟

  • فيرووو
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 19:11

    هذا تعليقي الثالث على الموضوع المهم الحساس
    تعليقي الثاني لم يرق للبعض وقيموه بالسلب عادة لا يهمني التقييم السلبي اجده افضل من الايجابي
    المهم نحن المغاربة نغرف من الدين افكارنا وعاداتنا وسلوكياتنا من الدين الاسلامي الذي هو دين الاغلبية الساحقة من المغاربة هناك ايات واحاديث وتراث كبير يدرس سواء في المدرسة او الجامع او الاعلام يفرخ لنا اناس سكيزوفرنيين دواعش الفمر والهوى …مثلا لو سالت مغربي ما هو رادعك الاخلاقي سيقول الله وهو في نفس الوقت يرتكب الافعال غير الاخلاقية التي نعيشها يوميا …الدين ليس هو المعيار لتاسيس مجتمع متحضر ديمقراطي مزدهر بل العلمانية والدليل ان الدول العلمانية شعوب وحكام دول مزدهرة محترمة حتى ان المغاربة يفضلون العيش فيها الحضارة ليست قشور فقط فهي كتالوج كامل من الافكار والمباديء الانسانية والقيم الاجتماعية نحن لسنا افضل من دول كثيرة كانت متخلفة واستفادت من تجارب الاخرين وانفتحت على افكارهم كوريا الجنوبية كانت في فترة استقلال المغرب اسوء منا كيف هي الان لا معنى للخصوصية والثوابت والمقدسات في عالم متسارع كل شيء قابل للنقد والمراجعة ولا يصح الا الصحيح

  • ابو مها
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 19:48

    التحليل النفسي بالرغم من اهميته فهو يقارب ظاهرة تربوية من بعد واحد اي يتم اختزال موضوع الظاهرة في بعدها النفسي فقط…لكنه يغفل البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي والبعد السياسي للظاهرة……..وخلاصة القول ان مناولة ظاهرة تربوية تستدعي معالجتها استحضار جميع هذه الابعاد…اي المناولة بمنظور شمولي كي لا يتم تشويه موضوع التحليل.
    مع كل التقدير للاستاذ صاحب المقالة.

  • خالد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 20:04

    أشكر وأحيي الاستاذ على مقاله القيم وطالما عودنا على ذلك.
    لقد أفل دور الأسرة في زرع قيم التربية السليمة مثل قيمة الاحترام وذلك بسبب شظف العيش التي تزامنت مع انتقال مجتمعنا من تقليدي محافظ إلى مجتمع عصري دون أن يتهيأ لذلك ثقافيا واجتماعيا فاختلطت الأمور وعدنا لا ندري أين نتجه.
    أيضا الدور السلبي للتربية والتعليم على علتهما وفقدانهما لأي استراتيجية واضحة في بناء أجيال المستقبل . مناهج تركز كلها على الحشو المعرفي دون طائل مع تجاهل لبناء شخصية التلميد وتلقينه طرق التعامل والآداب مع الآخر وزرع ثقافة الثقة إذ أن مناهجنا عقيمة تركز على الكم وعلى التهيؤ للامتحان. والحصول على الشواهد لينتهي الأمر بالمغربي أن يصبح فردا فارغا من حيث قيم عديدة تساعدة في حياته.
    أيضا إعلامنا فاشل في هذا المجال لغياب الرؤية الإعلامية التنويرية للرأي العام فبرامجه في أغلبها تافهة مستهترة مفلسة تكرس قيما رديئة وتجعل المتلقي يتبناها بتقليدها .
    وكانت النتيجة مجتمع يعاني الانفصام وازدواجية المعايير …

  • BERBERE
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 20:13

    التقليدي والديني كايعطيو سكيزوفرنيين ودواعش
    والعلماني كايعطي شي حاجة ماهي راضية بالناس ولا الناس راضية بيها
    عايش في المغرب ويتخايل راسو كاوري او يضلو يشرشحوه سال اغاب غي يبان لو مغربي مرتاح وبيخير في جلدته المغربية يبدى عليه بيدون وزنبيل
    او يكون جاي من شي عروبية او حي عادي كي تسول منين كيمرض هدزل ليسوا امراض نفسية؟؟؟؟؟
    لدلك المشاكل النفسية ماهيش مسامر يمكن معالجتها غا بواحد المطرقة طاك طاك طاك از عندها وصفة سحرية
    لدلك كاع ليزوتيل نافعين تقليدي ولا احاديث ولا حكم اوقصص كاع كايربو

  • مغربي أصيل
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 20:17

    على العموم الناس لا تفهم هذا الكلام و باخص نحن المغاربة فنحن شعب أناني بامتياز لاننا شعب جاهل و متخلف لا يعرف لا الاحترام و لا الحياء نضن اننا اذكى شعب في العالم مع العلم ان العكس هو الصحيح. لان أنفسنا تسيطر عليها الشهوة و الحسد و الحقد و الغيرة…و لأن النفس التي تتصف بهذه المواصفات لا يمكن أن تربي اطفالا على الحياء و الاحترام المتبادل. فالناس ضاقت بها الهموم و لم تعد فيهم صفات الحب و الأحباب نسي الشقيق مع الزمان شقيقه و كأنهم اغراب فالمال فرقهم و مزق شملهم و قضى على الأرحام. إلا من رحم ربي و لازال متشبت بالأخلاق الحميدة التي تحت على احترام الآباء و الجيران و كبار و صغار السن و من يختلف عنا في الدين و العقيدة من يختلف عنا في الشكل و الجنس.

  • سليم
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 21:03

    السبب الحقيقي وراء فشل تربية المغاربة هو النفاق المنتشر في المجتمع.

  • فوزي الصحراوي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 21:15

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(الإيمان بضع وسبعون شعبة. والحياء شعبة من الإيمان) اتريدون أن تحاربوا الحياء هو الآخر. المغاربة لم يكونوا يوما فاشلبن. سوى المتواكلين. الذين ينتظرون من الآخرين أن يجدوا لهم كل شيء. أما الحياء ليس سببا للفشل كما يدعي صاحب التقرير.

  • BERBERE
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 22:13

    لحتى تفهم الطريقة المثلى بدون استعمال حشوما
    مثلا لي عندو ولد اوبنية كايشير بالصبابط او يدفل على عيبد الله
    وهي او هو مازال يفهم احاديث ولا حكم ولا قران
    كيف لازم الواحد يتصرف؟
    ماتقولش عيب حشوما لاته غايمرض نفسيا
    وتجيدش الصمطة لانها غايجيها انهيار عصبي او تتلف خلاياها الدماغية

  • tiznit
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 22:29

    صحيح ما وصلنا اليه من قلة احترام الاخر كآاآرثة المشكل الاول التربية في البيت منعدمة والتعليم في المدارس فاشل، البلد الذي مازالت تحصى فيه الامية ب 70 و80% لا تنتظر منه شيء وهذا المشكل المطروح هو حصيلة لسياسة سنوات عديدة.

  • مجهول
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 22:46

    اود ان اعلق على الصورة اولا علاش شادين على هادوك جوج البنات وسط الرجال حيت زعما حشوما يخرجو ولا ماشي بنات عائلة تربية البنت بحال تربية الدري حتا هو عندو واجبات منزلية حتا هو يساعد وحتى البنت عندها حقوق وواجبات على وليديها يقريوها و تخدم و تتزوج بشرط تحضي راسها و تقش فحتا راجل حتي الدير عقد الزواج و العرس حيت هاد الزمان مابقات تيقا في رجال دري نفس الشيء براكا من تفرقو بين الدر ي و البنت الا زناو بجوج يتعقبو مشي الدري راه راجل و البنت راها جابت العار لدارهم و ربيو والادكم على المساوات بين الجنسين في الحقوق اما ما شرعه الله هاداك حتى واحد ما يقد يبدلو الارث و زيد و زيد

  • العروي محمد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 23:33

    بصراحة صاحب المقال يستحق جائزة نوبل للسلام. جميل الإنسان يشوفراسو في المرايا و يقول إنا مكنصلحشي لازم نصلح راسي باش نصلح داري و مجتمعي…عزة النفس شيء رائع. اللهم هذا منكر.راه تعدينا الحدود. خروج نالشارع و تشوف شنو واقع. الله يكثر ممثالك يا صاحب المقال

  • maemoun
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 00:11

    يا اخي( مول ازين باع و راح ) كلمات مفتاح تيسر لنا معملاتنا اليومية بلا حرج اذا دعتت الضرورة مثل ؛ماعليش؛اسمح لي, ما جرا بأس, ما درتهاش عمدا. اللي فرط يكرط .بركة لا بد من الصرامة و الحرص على اعادة تربية الصغاروالكبار و ردعهم .

  • دنيا من الناضور
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 00:31

    شكرًا على مقالاتك القيمة التي تخلق الحوار بين القراء وتجعلهم يدركون تصرفاتهم التي كانوا يعتقدون أنها طبيعية ولا تستوجب المراجعة ،نحن بحاجة إلى صياغة طرق تربوية جديدة نبني بها جيلا جديدا لا يشكو عقدا وخللا في التمثلات..يعجبني تحليلك لواقع المغاربة بحيث لا تتوه في العموميات أو النظريات التي لا تهمنا، مزيدا من هذا!

  • hera
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 00:45

    بين 10 او 9 سنوات وجدت مقالة في جريدة تتحدث عن الشدود الجنسي بين النساء في قبيلة افريقية جنوب الصحراء .. لما سالت امي عن معناه لك تقل ي حشومة او عيب بل دعتني لقراءة المقالة .. حشومة او عيب قد تقف حاجزا في تعلم الاطفال لبعض الاشياء …

  • Bouchaffa Bouazza
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 16:09

    Dans certains milieux citadins,les parents apprennent à leurs enfants un mot plus vaste que "hchouma",c'est :"machi mlih"(ce n'est pas bien")!

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:20 6

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 5

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43 2

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"