محلل نفساني: لهذه الأسباب لا يتقبل المواطن المغربي "الصراحة"

محلل نفساني: لهذه الأسباب لا يتقبل المواطن المغربي "الصراحة"
الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:00

في مهنتي كمحلل نفساني أجد الكثير من الصعوبات لتمكين الفرد من مراجعة نفسه والتساؤل في فكره وعن انفعالاته وتأويلها التأويل الصحيح، وبالخصوص مسألة تقبل “الصراحة” التي يواجهُ بها من طرف الآخرين وفي علاقاته الاجتماعية والمهنية. فعلى سبيل المثال زارتني موظفة عمومية، وكان من عاداتها تحضير الشاي في مكتبها، وكانت لديها كل اللوازم لذلك. وذات يوم، جاء مدير جديد إلى الإدارة، ولما رأى ما تصنعه الموظفة منعها من ذلك؛ لأنه شيء لا يليق بطبيعة العمل الإداري المحترم.. تأثرت تلك الموظفة وانفعلت بقوة ودخلت في نوبة هستيرية حادة وجرى نقلها إلى المستعجلات الطبية بواسطة سيارة إسعاف.

راحت الموظفة تقص علي الحادثة وهي مؤمنة كل الإيمان بأنها ضحية لاستفزاز عدواني وتعسف وظلم من المدير الجديد؛ فحاولت مساعدتها لكي تدرك بأن سيادة المدير لم يُخطئ، لكن المحاولة فشلت، إذ بقيت تصر على القول: “كان عليه أن يكلمني بطريقة أخرى”.. فهمت أنها ترفض الحوار المباشر والصريح وترفض أن نسمي “القط قطا” كما يقول الفرنسيون في مثلهم الشهير.

المغربي غريب الأطوار في واقعه اليومي؛ لأنه يسمح لنفسه بأن يواجه من يريد تصفية حساباته معهم بـ”الصراحة”، ولكن لا يتقبل هو نفسه أن يُواجَه بـ”الصراحة” من طرف الآخرين، حتى لو كانوا من أقرب الناس إليه.

في ثقافتنا النزاعية التنازعية كل ما يسمى “الصراحة” في الواقع هو وسيلة لتصفية الحسابات والتصريح بالأقوال القاسية والمؤلمة المتعمدة، ولا علاقة له بالحوار الناضج الواضح والصريح الإيجابي لإزالة سوء الفهم بين المتحاورين؛ فكلما تحدث شخص معنا بـ”الصراحة” نعتبره قاسياً وشريراً معنا.

مثلاً إذا طلب شخص أن يقترض منك مالاً أو شيئا آخر، وكان بالفعل هذا الطلب مستحيلاً عليك تنفيذه، فإنك ترد عليه بهذا الشكل: “أعتذر ليس بإمكاني هذا” بـ”كامل الصراحة”، غير أن ذلك الشخص سوف لن يصدقك وينقلب عليك، أو كما يقال باللهجة العامية الدارجية “يتسيف عليك”، وسيتهمك بكل الأوصاف الشريرة المعروفة في الثقافة العامية، مثل “ولد الحرام عاد شرى تلفزيون بلازما أو سمارتفون أو سيارة…ويقولي ماعندوش، الله ينعل والديه، بن الكلب”، وسيعاديك ويعتبرك في الحين من الأعداء، وينتظر كل فرصة للانتقام منك.

لكن هناك مشكلا آخر، ويا ليت المغاربة باستطاعتهم الحوار والرد عليه بمنتهى “الصراحة” وبحسن نية؛ يتمثل في أن المغربي إذا طلِب منهُ شيء مثلاً فإنهُ سوف يرد على طالبه بإحدى الطرق الآتية:

1) ليست لديه الشجاعة الكافية ليرد بما يتمناه وهو الرفض لذلك، سوف يرد إذا بالعبارة العامية الدارجة: “مرحبا ماكين مشكل فوق الراس والعينين”. لكنه سوف يتعذب ويؤنب نفسه بقسوة ويتهم شخصيته بالضعف ويردد ليلا ونهارا بصوت داخلي: “علاش أ لحمار ما تقولوش ميمكليش؟، ولماذا أنا ضعيف لا أستطيع أن أرد عليه صراحةً؟”، فيدخل بذلك في صراع مستمر مع نفسه لأن هذه التجربة ليست بالأولى في حياته.. وحينما يشكو معاناته للمحيطين به يزيد غرقاً وآلاماً لأن المحيط يتفاعل معه بمزيد من التأنيب: “غلطتي والواحد خصو تكون عندو الشخصية قوية”.

لكن هذا المحيط الاجتماعي الذي يزعم الاختصاص في كل شيء، بما في ذلك علم النفس، بمستوى خريجين من جامعة أكسفورد، ناصح غارق في التناقض، فلو كان كل واحد منهم في وضعية زميلهم السائل نفسها فإنهم سيتصرفون بطريقته نفسها، ولن يطبقوا شيئا من نصائحهم العنترية.

2) تفادياً للحرج يلجأ إلى الكذب ويُقسم كما هو معهود في مثل هذه الحالات: “والله ما حيدتو ليك والله لراني غارق فواحد الأزمة هي منقوليكش”، وبما أن هذا يعتبر رفضاً مُقنَعاً وليس مُقنِعاً، يُنهِي رده بهذه الجملة المشهورة في ثقافتنا: “ولكن والله حتى نشوف كندير أنا غدي نشوف مع خويا ولا دراري ونشوف كنضبر عليك”..ويبقى هذا الوعد يمزق راحته ويتعذب به لأن الشخص الطالب المعني سوف يرجع لطلبه في يوم أو يومين.

وفي كلتا الحالتين يتألم المغربي من عدم قدرته على الرد بـ”صراحة” ورفضه استقبال الرد بـ”صراحة”، وهي معادلة صعبة لا حل لها.. الشخص الذي يجب عليه الرد بـ”صراحة” يجد نفسه في عذاب داخلي لا يُطاق، والذي يستقبلُ الرد لا يتقبله ويعتبرهُ هجوماً ضد شخصه.

من المنظور التحليلي، الإشكالية هي إشكالية “حب النفس”.. المغربي يعاني بدرجة عالية من ضعف “حب النفس”، وكل ملاحظة أو انتقاد يعتبره هجوماً ضده وتعدياً شخصياً عليه، ويبرر ذلك بالمقولة المعروفة: “حيت ما عندو زهر حتى واحد ما كيبغيه”؛ لأنه في الواقع هو أول من يهين نفسه ولا يحب شخصه لأنه لا يرى إلا سلبياته!

الإشكالية الأخرى، الناتجة عن ضعف حب النفس هي “التأويل السهل”؛ فكلما تلقى شخص ملاحظةً سلبيةً يؤولها مباشرة بعبارة: “حيت كيكرهني وماعرفتش علاش انا ماعندي زهر”.

لكن مع الأسف المغربي لا يتساءل أو يُراجع نفسه أبداً، فهو دائما على حق وهو دائما “ضحية وغير محبوب من الآخرين”. الأمر نفسه يحدث بالنسبة للذي طُلِب منهُ الطلب.. يتألم ويتعذب لأنه يرغب أن يرفض الطلب لكنه إذا رفض سيفقد مكانته لدى الطالب، ولربما يخاصمه، كما يخشى من رد فعله العدواني ويعتقد اعتقاداً جازماً بهذا، ويرى نفسه مُرغماً على الرد بـ:”الله يا ودي ما يكون هي خاطرك”، متناقضا مع ما يريده ذهنه، فيدخل في صراع مؤلم مع نفسه لكي يشتري إعجاب الآخر بثمن عظيم بالإكراه.

ونلخص هذه الإشكالية بأن المغربي يخوض غِمار العلاقات الاجتماعية بالخداع؛ لأنه غير تلقائي وصريح وصادق، بل يرتدي عدة أقنعة ويراوغ لأنه لا يملك حب وتقدير النفس وهو يبحث عنه بدون انقطاع.

أصل هذا التوعك وجذوره تكمن في تربية الطفل الذي لم يتوفر له الحب والحنان والعطف قدر احتياجاته من طرف آبائه، ولكن هناك كذلك التربية التي تفتقد مفهوم احترام الآخر، ومفهوم تشجيع الطفل على أن يظهر على حقيقته بدون قناع لكسب إعجاب الآخرين.

إن التربية المغربية المتأصلة في مجتمعنا تعلمنا مع الآسف استعمال الأقنعة، فنرتدي القناع المناسب حسب الشخص الذي نتعامل معه أو وفقاً للوضعية التي أمامنا لإرضاء الآخر والفوز بإعجابه وتقديره، وهذا ما تعبر عنه هذه العبارات الدارجة في ثقافتنا الشعبية: “خليك بعقلك باش تعجب الناس”، أو “عنداك إلى درت هدشي حتى واحد مغدي يبغيك”.. بعبارة أخرى: “تعلم كيف تمثل لتنال إعجاب الآخر”.

ما هذا الخداع والكذب والتلون؟ هل نحن نربي أطفالنا ونُعدُّهم للانطلاق السليم في العلاقات الإنسانية في سبيل بناء المجتمع أم نحن مدرسة لتكوين ممثلين مخادعين لأنفسهم ولغيرهم؟ ..منطقياً بل عقلانياً من المستحيل علينا أن ننال إعجاب وتقدير جميع الناس، حتى الرسل والأنبياء لم يجمع على الإيمان بهم وتقديرهم حق التقدير جميع الناس، فكيف لنا أن نكذب على أطفالنا ونقول لهم إن بإمكان كل واحد منهم الفوز بـإعجاب وتقدير الجميع إذا كان ماهراً في التمثيل واستعمال الأقنعة المناسبة؟.. لماذا لا نعلم الطفل الصدق في حياته وأن يسعى إلى أن يرضي نفسه وليس الفوز برضى الآخرين؟ حتى ينال الثقة الكافية في نفسه ويصل إلى الاكتفاء الذاتي والاعتزاز الداخلي، ويتعلم أن دوره الحقيقي في المجتمع ليس إرضاء الآخرين، ولكن بذل كل الجهد للمشاركة في بناء مجتمع ناضج قائم على قيم المحبة والصدق والصراحة.

إن التربية المغربية بمفهومها الشائع وتطبيقاتها السلبية الحالية تدمر شخصية الطفل وتجعله يمتلك الآلاف من الأقنعة والآلاف من الشخصيات عدا شخصيته الحقيقيَّة المدفونة بداخله والمشلولة العاجزة عن التحرك والتعبير عن نفسها.. كلنا على علم بهذه الظاهرة، فكيف تريد مني أن أصدقك حينما يكون ردك على طلبي بـ”والله ما عندي ولو كان عندي والله ما نخبعو عليك”؟.. كيف تريد أن أثق فيك وأنا أرى القناع الذي ترتديه معي وسرعان ما تغيره مع آخر؟

نحن في مجتمع تغيب الثقة فيه، ويغيب الصدق عنه، يعيش حالة من الارتياب والحذر وعدم الثقة، يعكسها المثل الشعبي القائل: “ما تيق حتى فواحد حتى راسك ما تيقش فيه”؛ ولذلك نحن دائما مجندون للرد فوراً للخروج من المواقف المحرجة كما رأينا ذلك في الأمثلة السابقة، ولو بحلول غير مرضية قائمة على التخفي والخداع والكذب والرياء…لا سبيل لنا اليوم لتحرير أنفسنا من هذه الحلقات المفرغة دون الرجوع إلى القيم الحقيقية الأصيلة، المتمثلة في الصدق والمحبة والصراحة التي تبنى عليها العلاقات القويمة والسلوكيات الاجتماعية الناضجة.

* طبيب ومحلل نفساني

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

84
  • ahadaf
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:19

    merci docteur vraiment tu as touché à des gros et gras problème sociaux au Maroc

  • المغربي الحر
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:23

    الصراحة راحة و قاسح حسن من كداب أولا كنشكر المحلل النفساني على هاد التحليل و كنقول ليه لقد صدقت لكن ليس كل المغاربة بحال بحال انا شخصيا أحب الناس لي نيشان مافيهم لا حلوف و ما كيهدروش بزاف حيت البشر لي كيتكلم بزااف كيكون أكتر من النص كلامو كدوب فكدوب و كينين الأغلبية الساحقة منافقين و نمامة و هاد هو المشكل الكبير و شي حاضي شي و تا واحد ما قالوه بلية خايبة اللهم الصراحة راحة

  • الصراحة راحة
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:26

    وسيبقى الحال كما عليه مادام المتحكمين في الدولة مخلوضين وكذابيين وهذه هي الكارثة الكبرى

  • ولد حميدو
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:26

    ادا كنت صريحا سيتعايب معك الجميع
    فادا رفضت تسليف احد المعارف سيقاطعك
    ادا كنت وزيرا و رفضت توظيف افراد من العائلة فانك لست منهم
    ادا كنت مفتش شرطة و لم تساعد جارك في دفع بعض الوثائق او التدخل لازالة مخالفة فانك ناكرالجور
    و الصريح في المغرب هو المحامي ياخد اتعابه حتى من اخيه

  • Meknassi from USA
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:32

    المرجوا من هسبريس ان تخصص مقالات في علم النفس السلوكي مع متخصصين لتساعدنا على فهم انفسنا كمجتمع مغربي .وان يلقنونا لغة الجسد لكي نفهم من يكذب ومن الصادق. وان نتعلم ان نحب انفسنا ولكن باجابية الرد الحسن عند الاحراج صرنا كمجتمع مغربي تائهين صرنا نتكلم عن مصر وتركيا كانهما الجنة والنار رغم اننا اولى بمن يعتق رقابنا بدلا من مجتمعات بعيدة عنا في كل شئ سوى لاننا نريد ان نتكلم لنفرغ التيهان الذي اصابنا بالله عليكم ساعدونا نفسيا بمتخصصين نفسيين لنقوي انفسنا ..عشقت الموضوع فعلا شكرا هسبريس

  • portarieu
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:38

    هذه السلوكات لدى المواطن المغربي يفسرها النفاق السياسي الذي استمر لعقود وانتج مجتمعا بدوره منافقا غشاشا وموظفا لايحب الانتقاد كلما ظهر من ينتقد الفوضى والفساد تكالب عليه رعاة وحماة هذهالفوضى ليتهموه بما ليس فيه لذالك نجد حتى تطبيق القانون في المغرب امر صعبا جدا لان محاباة الاشخاص تطرح بقوة فتتغلب على قوة القانون نفسه

  • رشيد
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:42

    الصدق عملة نادرة في المغرب وعندما تكون صادقا يكرهك الناس مثلاً في العمل الرئيس يحب من يكذب عليه ويتعلق له والصادق يعتبر سخون الراس وعندما يرفض القيام بعمل لأسباب تقنية أو موضوعية يعتبر رافضا للعمل refuse de travail ويجب معاقبته مثال آخر الحكومات السابقة كانت تكذب على المواطنين و الأغلبية راضون وعندما جاء رئيس حكومة صادق وواجههم بواقع المغرب الإقتصادي اعتبر فاشلا وكذاب ولا يحب الخير للناس تعليقي هذا صادق ولن يتقبله القراء أعرف

  • صاغرو
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:43

    مقال جيد ومفيد للغاية
    حبذا لو تم الغوص في الاسباب التاريخية للظاهرة

  • Aryaz
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:44

    العلاقات العائلية متبادلة، نفس المشكل مطروح بشدة للمغاربة في المنطقة الشرقية، فبعد تسييج الحدود وحفر الخنادق وتشييد الجدران، لن يصبح بمقدورهم الدخول عبر الحدود، التي الفوا قطعها ولو بطريقة غير قانونية، لان أخذ الطائرة للجزائر عبر الدار البيضاء شبه مستحيل لاغلبيتهم نظرا لغلائها.

  • احمد الطاطاوي
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:46

    لا خير في قوم لا يتناصحون ولا خير في قوم لا يقبلو ن النصيحة

  • قارئ
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:48

    الا من رحم ربي.
    ترك تطبيق الكتاب وسنة خير البشر، فغلب وضلل الشيطان.

  • sohail
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:49

    هذا ليس عند جميع المغاربة بل هذه الاشكالية او العقدة من الاخر موجودة عند الطبقة المتوسطة والفقيرة اما عند الاغنياء فالطلب يكون بالمقابل

  • علي
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:49

    الحقيقة المرة ان التحليل يضع كل منا أمام مرآة تنعكس عليها شخصيته ويراها بمنتهى الوضوح و الدقة…
    لكن الشىء الأكيد أن المغربي ينطلق في مواقفه مع الآخرين من نكران الذات وايثار الآخر ولو على حساب نفسه وعائلته… كونه يحرج من رد الآخر خاوي الوفاض. لكن الأكيد أنه لا بد من جعل ذلك في حدود الطاقة و المستطاع.
    زد على ذلك هناك حالات عايشتها شخصيا : أن شخصا طلب من شخص مبلغا ماليا على سبيل السلف، لكن الأخير اضطر ليستلف المبلغ من شخص ثالث لكي لا يحرج صاحبه لأن الأخير في وضعية صعبة للغاية.
    أحيانا كثيرة ننطلق من الايثار وليس ضعف او قلة حيلة، لكن يبقى الأكيد أننا كمجتمع نفتقد لآليات التواصل الجيد و الصريح مع عدم تقدير ظروف بعضنا البعض… زد على ذلك أن الشخص يتحرج من كونه سيفقد مكانته عند الآخرين ناسيا او متناسيا كونه عبدا من عباد الله يسري عليه ما يسري على الآخرين. من حاجة و تقلب الظروف والأيام…

  • MDHE
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:55

    Très bon article la vérité vous avez soulevez docteur l'un des problèmes les plus secrets et à mes yeux celui qui responsable de la déroute de toute la société marocaine. Personnellement j'avais eu ce souci au tout début de ma vie mais j'ai choisi d'être moi même avec tout ce que cela impose de problème avec les autres que d'être l admirateur fanatique de tout le monde sans pour autant avoir un minimum de respect pour elles. Bravo docteur excellent article.

  • شي أندلسي
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:58

    كلما سألني شخص عن حالي في رمضان يستغرب كثيرا عندما أجيبه: ‘تعبان من الصوم والجوع والعطش وأنتظر بفارغ الصبر نهاية رمضان وحلول العيد‘
    وفي كل مرة يحاول شخص ما بأن يقنعني بأن كلامي غلط ويشرح اللي بأن رمضان هو شهر الغفران ويجب أن أكون سعيد بقدومه… لكني أعلم جيدا بأنه يحس بنفس الجوع والعطش والعياء بداخله لكنه ينافق نفسه وينسى بأن الله يعلم ما في القلوب وبما أني فعلا أكره الصيام والإحساس بالجوع والعطش فلست مجبرا على الكذب والإفتراء على نفسي
    أكره رمضان لكني أصوم
    حللوها كما يحلو لكم

  • Amazigh
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:58

    Azul Flawn.
    bravo Monsieur!! Vous avez mis les points sur les i….la meilleure facon d apres mon avis la methode amazigh Agharass Agharass…a part ca Igdyan cela veut dire LHfari

  • احمد المانيا
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 07:59

    ليس المواطن المغربي وحده الذي لا يتقبل الصراحة وانما ساكنة شمال افرقيا والشرق الاوسط لا يقبلون راي الطرف الاخر كما يقول المثل الدارجي
    معز ولو طارت
    فهي احد الاسباب الرئيسية التي جعلتنا وتجعلنا في مؤخرة الامم

  • ana
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:00

    قيمتك تحدد بما تملك. حلالا اوحرام لا يهم. حتى انه ياخد الرشوة لتسديد حاجيات الحج او رمضان المرتفعة….
    الحياة سهلة و محدودة ونريدها كاملة و خالدة !!!!

  • Ahmed52
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:03

    صح كل ما جاء في مقالك سيدي .

    لكن ما هو اصل الداء في تربية الفرد المغربي؟.

    المصيبة في المعاملات السيئة للفرد في وسطه لا تتقتصر فقط على الاصدقاء والاقارب بل تنخر بادء دي بدا العلاقة الزوجية والتي تبنى في غلاب الاحيان على الكدب .

    وان اردت ان تخرب شعبا فخرب اسرته. وهدا مع الاسف ما هو و
    منتشر بكثرة في المجتمع المغربي.

    وشكرا

  • شياطين الإنس
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:09

    هاد الشيء معروف من زمان.
    أغلبية المغاربة منافقين مخادعين كذابين محتالين والمشكل هو انه يفتخرون بهذا من باب الطولانتييت والمعلم و capable. فيهم شياطين الانس اخطر من شياطين الجن.

    والمضحك هو نهار يجيو يغنيو الاغنية المشهورة:
    حنا دولة إسلامية، نمتاز بأخلاق سامية.

  • farid
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:13

    شكرا للأستاذ على المقال؛ نتمنى من هسبريس نشره المزيد من مثل هذه المقالات المفيدة لكي نتعرف جيدا على أنفسنا وسلوكاتنا من أجل تقويمها وإصلاح ما فسد منها.

  • مغربي ساكن فالمغرب
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:17

    1-[المغربي يعاني بدرجة عالية من ضعف "حب النفس"، … ولا يحب شخصه] .. أظنك تقصد أن المغربي يعاني من ضعف الثقة بالنفس وليس من ضعف حب النفس ! .. لأن حب النفس هو بدوره مرض نفسي .. ويترتب عنه أمراض نفسية أخرى .. فلا أظنك تقصد حب النفس لأنه ليس له معنى سلبي وآخر إيجابي .. بل تقصد الثقة بالنفس والصدق مع النفس ومع الغير .. ولذلك قلت لاحقا:
    [هناك كذلك التربية التي تفتقد (..) مفهوم تشجيع الطفل على أن يظهر على حقيقته بدون قناع لكسب إعجاب الآخرين] .. لأن الذي يجعل الشخص يختبئ وراء الأقنعة هو ضعف ثقته بنفسه وليس ضعف حبه لنفسه ..
    2-أظن أن المشاكل النفسية التي أوردتها في الموضوع هي مما تعاني منه معظم مجتمعات العالم مع اختلاف نسبي في الكم والكيف وليس ب"Made in Morocco" ..
    3-"بصراحة" لا أدري لماذا دائما أجد بأن الأطباء النفسيون هم أول من يحتاج إلى العلاج النفسي أكثر من غيرهم .. أم أنني مخطئ ؟! ..

  • رضا
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:21

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد رحلت للعمل في فرنسا مند 4 سنوات ولاحظت الفرق بين المغربي والسخص الأوروبي مثلا في العمل ترا زميلان يتناقشان ولو بحدة وبجد على نقطة ما وقد تصل الى اتهام البعض للآخر بالتقصير لكن تراهم يتناولان طعام الغداء وكان شيئا لم يكن
    ونحن نقاطع بعضنا للابد لأن الحدا منا رفض اقراضك مبلغا من المال
    يا أمة الإسلام ضحكة من جهلها امم

  • مواطن2
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:29

    اقول لهدا المحلل = صدقت في تحليلك = شكرا جزيلا . المواطن في حاجة ماسة الى الارشاد والتوجيه ومعرفة النفس.

  • Nourdine USA
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:35

    We are a product of our environment , and the reason why we behave the way we do is because we grew up in a dishonest environment where values and morals are confused . It's a scientific fact that dishonest environments create unethical behaviors. Social psychologists often talk about "social hypocrisy " or cognitive dissonance ( experienced by an individual ) when referring to the inconsistency between our thoughts and our behaviors. In other words, what we say is not what we do. Also, we grew up calling things the wrong name due to some "moral constraints " or what we call "hchoma"or " l3are" .

  • tuibi mouhcine
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:42

    كلامك كله صحيح ،أتمنى ان يستفيد منه الناس .لا تبخل علينا بمواضيع اخرى حساسة

  • bili
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:44

    هذا نتاج مجتمع تنخره الامية والجهل بأبجديات التربية يبقى السؤال الصعب و المستحيل كيف نعالج المجتمع من هذه الامراض?

  • علي زهير
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:47

    أشكر الأستاذ على هذا التحليل لشخصية كثير من المغاربة والذي نحن في أمس الحاجة إليه والوقوف على نقائصنا.وأنا على يقين تام أن هذا السلوك متجذر فينا لسنوات طويلة جدا يحتاج إلى تشخيص كامل كما تفضل به الأستاذ ثم العلاج ولو عبر مراحل لأن العلة قديمة.كما يجب التنبيه إلى أن هذه النقائص هي كما أشير في المقال راجع ألى ضعف في الشخصية ونقص في حب الذات.أما الالتماس فأرجو من هسبريس أن تكثر من مثل هذه المقالات والاعتماد على متخصصين في علم النفس والسوسيولوجيا

  • بلحسن محمد
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:57

    غياب الصراحة تجعل الأقلية القليلة تنهب المال العام و الأغلبية الساحقة تطبل لها مكتفية بالفتات.
    يجب تصنيف أسبوعين من 17 إلى 31 غشت من كل سنة فترة وطنية للصراحة حتى نتمكن من محاربة الفساد و الاستبداد بالاعتماد على الأطباء و المحللين النفسانيين. خلالها تتجند جميع الجرائد و المواقع الالكترونية و المجلات لنشر عبارات صريحة و مسؤولة تفضح الفساد المالي في الصفقات العمومية و المطالبة بعودة المال العام لصندوق خاص يحما اسم "الصندوق الوطني لتمويل مشاريع تحد من البطالة بنهج التواصل الشفاف الصريح".
    شكرا سي الدكتور جواد مبروكي.
    شكرا هسبريس.

  • احمد
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 08:58

    اشكر كل من حاور عيوبنا ووضعها للنقاش والتحليل قصد التصحيح، وكم تمنيت ان تساهم المدرسة من خلال البرامج والمناهج، والسمعي البصري من خلال منتوجه الفني، والصحفي من جريدته ….لان هذا الفرد الذي نتحدث عنه هو ثمرة مؤسساتنا التربوية، فإن صلحت حصلنا على شخصية سوية وإن فسدت غرقنا في التخلف والانحطاط الأخلاقي.

  • ادريس
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:01

    الصراحة هي وجهة نضر فقط تختلف من شخص لاخر… ليست لها علاقة بالانتماء و عقدة حنا المغاربة… هناك صراحت الاقليات دوي الاصابع الحمراء التي هي الاخرى تلقا استجابة في الدول المتقدمة… و صراحة الاكترية التي تلقى الاتفاق بالاجماع ولو لم تكن صراحة… و هده الصراحة دات الاحيان لا تستجيب للمنطق العلمي خصوصا ادا كانت هناك عوامل تقافية و اجتماعية… فالصارحة في المغرب كما في الدول الاخرى ما هو الا وهم لتبرير المصالح الشخصية او العامة… شكرا للدكتور على هدا المقال لكن صراحتك لا تخدم الا مصالحك و شكرا..

  • ashraf
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:07

    كلام صحيح يا دكتور .. ولكن مشكلة المواطن المغربي تكمن في سياسييه و الذين يتحكمون في زمامه هم كذاك ليسو صرحاء ….تعليمنا لا يهتم بتاتا بالحالة النفسية للطفل في مراحل نموها.. كذلك علاقة الطفل بأبويه .. المشكلة معقدة جدا يجب معالجته من كل نواحي…

  • فنان
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:14

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
    كانت لي تجربة دراسة ما بين ألمانيا و سويسرا و الولايات المتحدة لمدة سبع سنوات، تعلمت الشئ الكثير وبما أني فضلت العودة لارض الوطن لأجل أمي، واجهت عدة تناقضات في بلدي، المغرب، كل ما ادركت ان اغلب الناس تبرر مواقفها انها ضحية الزهر و القدر و المكتتب ، يوم بعد يوم استدرك ان جل الناس تحتاج الى معاملة خاصة مع العلم ان الأغلبية تتقن فن الذكاء العاطفي و الابتزاز العاطفي. نطالب بالحقوق و ننسى الواجبات، ناس يحكمها المظهر و البريستيج الناتج عن الإحساس بالنقص.

  • الحقيقة
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:25

    المغاربة ليسوا ضعاف الشخصية بل يبحتون دائما عن حل وسط لأن كل واحد عندو ظروفه الخاصة ماتقضي حاجة ما تخصر خاطر إذا لم يكن بمقدورك تلبية الطلب

  • أبو زينب
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:27

    مشكلة المغاربة عموما ووسط العائلة الكبيرة خصوصا أنهم لا يريدون قريبهم أن يكون أفضل منهم والمشكل أن المغربي يحب المساعدة ولكنه حتى يرى فيك مصلحته مستقبلا.

  • Tafsir
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:31

    شكرًا جزيلا على مقالاتك المفيدة جدا.
    انا ارى ان المشكل تربوي مجتمعي و ديني. المغربي يتربى على كم هائل من الطابوهات التي تاثر كثيرا على نموه السليم.
    مذا تنتظر من شخص تربى على الخوف من الجن و الشيطان و و عذاب النار و عذاب القبر.
    مذا تنتظر من شخص يؤمن بكل انواع الخرافات التي لم يراها قط(اقصد هنا الخرافات الدينية)
    مذا تنتظر من شخص تم ضربه في صغره لإجباره على الصلاة؟
    التربية عن طريق الضرب لا يمكن ان تنتج إنسان عادي و سوي
    و شكرًا

  • استاذ
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:32

    حسب تجربتي المتواضعة كمستشار جماعي لمدة 17سنة .كلما اتصل بي مواطن على مشكل ما ابحث له عن حل منطقي .في الغالب يكون المشكل غير قانوني.اذا درسته قانونيا ستجد ان ليس له الحق في ذلك .اذا صارحته بالحقيقة يقول لك.مافيديكش.انت تصارحه بالحقيقة لكن السماسرة ينشطون في مثل تلك القضايا فيتعرض للابتزاز و في الاخير يرجع عندك ليقول لك بانك على حق بعد ان يتم ابتزازه من طرف السماسرة الذين يصطادون في الماء العكر.

  • Rahmouni
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:33

    كلامك مهم لو لم تعمم généralisation (المغاربة المغاربة …. وحضرتك من اسكتلندا !!!)
    في مجتمعنا يعاني فئة عريضة من ضعف مهارات التواصل التي تتمثل بالأساس في التعبير بصراحة غير عنيفة CNV , وكذالك من خلال حثنا ضعف تقدير الذات Estime de SOI .
    نشكر لك الطرح أستاذ

  • yousfi
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 09:46

    الى رقم 15 رمضان راه اكبر من شهوات النفس هو تربية على منع النفس من كل ما تحب اما ان تكره رمضان ولا تطيق الجوع فلا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم تيجي الجوع لكن نعلم انفسنا الصبر والجلد ونشعر بالسائل والمحتاج فرمضان مدرسة لتربية النفس و ترويضها على القناعة و لجم الشهوات ان النفس لامارة بالسوء.

  • اعادة النظر في المسلمات
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:09

    التربية علم, و معظم الاباء المغاربة يجهلون ذلك, فتجدهم يصرفون نقائصهم, و شعورهم بالذنب, و ما فشلوا في تحقيقه, داخل قوالب جاهزة لتلقينها لابنائهم عبر الصراخ مرورا الى العصا (اللي ما تخلي اللي يعصى!); و النتيجة ان الاباء يصابون بامراض مثل ارتفاع ضغط الدم; و الابناء يتمردون على سلطة الاباء و يمضون معظم الوقت خارج البيت باحثين عن من يقول لهم كلاما لينا او من يحابي عقدهم و لا يقترب منها.

    الدولة بدورها لا تريد افرادا لهم ثقة في انفسهم, بل و تخوض حربا ممنهجة ضد الفرد كوجود قائم بذاته و من مهام السلطة الاساسية هي ادخال الفرد للصف.

    بضعة مقترحات كحلول:
    – توقيف بث مسلسلات انتاج الايقونات السيكوباتية التي تسعى الدولة لجعلها الانموذج;
    – القيام بدورات تكوينية للمقبلين على الزواج حول المودة و الرحمة بين الزوجين و كيفية تربية ابنائهم;
    – اعطاء الاهمية اللائقة لتدريس الفلسفة و الفن للنشء;
    – التربية على الديموقراطية كمدخل لتيسير التواصل السياسي, و لمعرفة الفرق بين ابداء الراي و بين التحيز;
    – التشجيع على القراءة عبر برامج واضحة و محفزة لملكة المعرفة لدى الانسان;
    …
    انني احلم بمغرب ديموقراطي

  • Mohsine
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:16

    مقال في المستوى لكن لا حياة لمن تنادي

  • كوثر
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:27

    في ظل اخفاء الشمس بالغربال يصعب التعامل مع هاته المواقف بالنسبة للذين لايجيدون تلوين الامور والمواقف
    الكذب محمود ومطلوب ولايمكن عدم الاستعانة به لانه اذا ما كنت صريحا لايقبل منك ذلك ويتهمونك بالوقاحة وعدم اللياقة واللباقة ولماذا تكلمت بتلك الطريقة وهلم جرا

  • boubker
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:27

    merci docteur,vous avez vraiment touche la corde sensible des Marocains en allant au fond du sujet,tout ce que vous avez developpe est la pure realite et chacun de nous va s y retrouver d une maniere ou d une autre
    merci de publier Hespress

  • عمر
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:34

    قال ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻣَﻦْ ﺍﻟْﺘَﻤَﺲَ ﺭِﺿَﺎ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺑِﺴَﺨَﻂِ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻛَﻔَﺎﻩُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻣُﺆْﻧَﺔَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ، ﻭَﻣَﻦْ ﺍﻟْﺘَﻤَﺲَ ﺭِﺿَﺎ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﺑِﺴَﺨَﻂِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻛَﻠَﻪُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﻨَّﺎﺱ

  • صريح مع راسي
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:48

    الحل فنظري هو أن المواطن المغربي خصو يكون صريح مع راسو. اذا طلبت مسألة فقوبلت بالرفض، فسأل نفسك هل اذا طلبت مني نفس المسالة هل ساقبل ام لا. ثم اجب بصدق

  • محاسن
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:50

    أحسن مقال قرأته في حياتي
    شكرا جزيلا لك

  • ماسين الريفي
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:54

    كلام في الصميم. وياليته يصل الى العقول قبل القلوب.
    مثل هذه الحالات دمرت كثيرا من الأسر والاصدقاء.
    أشك ان احدا لم يتعرض لمثل هذه الحالات ، بل هو واقع يومي نعيشه في المجتمع المغربي ويعيشه كل المغاربة حتى خارج الوطن.

  • haralai
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 10:57

    اذا لم تنافق في العالم العربي ستتشرد .لا يستحق العرب الصراحة .و اذا كان كذلك فهم اصحاب الفتن و الفرقة و التآمر.ولكم في قضية الصحراء خير دليل .اخواننا اول من غدر بنا.مصر الجزائر موريتايا قطر……
    ان الاعراب اشد…….ونفاقا.

  • ابن سوس المغربي
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 11:22

    كلام و تحليل صحيح الى بغينا نتقدمو بهذا البلاد و الشعب خاصنا نعترفو بالخطأءو نتقبلو النصيحة و نحللو و ناقشو الى كان المنطق بلا ما نتكبرو نقول ايه عندك الحق و نعتذر و نسمع بعض، ناقصنا في المغرب المنطق التعليم و الوعي ماشي كل واحد متعلم واعي خاص كل الشعب المغربي يسافر برا و يزور الدول المتحضرة باش يتعلم المنطق

  • moroccanrol
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 11:28

    هدا التحليل للحالة النفسية الذي أسقطته على المغاربة يمكن تطبيقه على جميع المجتمعات بصفة أدنى أو أكثر تعقيدا.

  • قارئ
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 11:35

    مقال رائع شكرا أستاذي الفاضل

  • Mohammed
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 11:59

    Merci notre psychanalyste pour ce sujet très important. tu touches vraiment au vrai problèmes de notre société.

    Juste une question: est ce qu'il n'a y pas de role à la religion islamique dans tout ce qui arrive aux marocains?

  • سوكوميكو
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 12:16

    موضوع جميل جدا ومحلل رائع حيث من جانب فيزوقوليجي يتركب عنه نمطية متعرجة لأن مادة هيليون الهيدروليكية مرتفعة معا أن نوتروناة ترتفع إلى مستوى اندرولين تنفلة مادة مسيطرة على دماغ ويصاب بمرض غريب جدا إسمه واد نفور هاد هو مغربي فهم تحماق

  • كريم
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 12:31

    فرق كبير بين الصراحة و الوقاحة. الصراحة ليست اذاة لنقول نا شءنا في وجه الاخر بل يجب الاحتفاظ بانتقاداتنا لنفسنا. الصراحة ان نتكلم عن انفسنا و الانسحاب اذا لم نحب شيءا لا ان ننتقده معتبرين انفسنا مرجعا والاخرين دون المستوى، من هنا التطرف …..اما المدير فقد اخطا بالمواجة المباشرة بشكل فظ خصوصا في تصرف اصبحا حقا مكتسبا و لا يزعج المدير السابق…كان عليه خلق اجتماع و سن قانون داخلي جديد يسطر فيه كل ما يراه مناسبا….ثم السيدة (غتفهم راسها)…لانه خلق جوا مشحونا في العمل لا يليق بمسير يتميز بالحكمة….

  • علال
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 12:56

    الٱن و رغم كل ماتفعلون لإقناع الناس بوجهة نظركم دون جدوى أصبح المشكل في المغاربة لأنهم لا يصدقونكم!!

  • الحـــــ عبد الله ـــــــاج
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 12:58

    ما جاء به الأستاذ من شرح لسلوك الإنسان المغربي ليس سوى جزء ضئيل مما يعانيه من أمراض نفسية خطيرة جعلته ينسلخ عن الواقع وقذفت به في غياهب الوهم.
    نتوهم بأنا "مثقفين" نعرف ونفهم كل شيئ
    بأن رؤيتنا أكثر وضوحا
    بأن معرفتنا أكثر إحاطة وشمولا
    بأننا تملكنا الواقع
    وبأننا "خير أمة خرجت للناس" ولا أعرف في أي مجال، هل في السلوك والأخلاف ؟ هل في التضامن بيننا ؟ هل في العمل والإنتاج ؟ أم في ما بلغناه من علم ومعرفة أو .. ؟
    وهم حجب علينا فهم الحياة بمعناها الواسع من حيث هي المبدأ الكامن وراء الحضارة والمعرفة والسلوك والقيم الفكرية والأخلاقية والسياسية والعقدية النبيلة.
    وهم من إرث ثقافي ثقيل وقيم وحقائق بشعة تحتضن بين طياتها سلوكيات تتنافى مع القيم العصرية
    وهم بعضه من وحي الكهنوت في صفاته المعوجة التي تقوم على تكريس ارادة العدم وتبخيس الحياة والوجود
    وهم بعضه أيضا وضعي إنسانوي أيديولوجي لتغذية الوهم.
    غابت عنا القيم النبيلة التي تخلق السعادة حينما يكون الإنسان صادق وصريح وناشط فعال ومنتج في المجتمع، وغزتنا قيم الكسالى والعدميين التي هي المكر والحقد والخمول والراحة والامتناع عن العمل.

  • hossin
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 13:10

    المغاربة نسبيا كانوا زوينين منين كانو قانعين ومتعاونين ام حاليا تعطيه الدهب فيديه يسبك مع الفجر . والوقت راه متبدلاتش غير حنا لي باغيين كلشي فمرة .

  • الحلول
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 13:14

    ما هي الحلول المناسبة ؟ المرجوا تخصيص موضوع لذالك وشكراً

  • اصل العادة
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 13:20

    السلام عليكم ورحمة الله اولا نشكر هذا المحلل على تحليله النفسي للشخصية المغربية والتي يصعب توضيحها من خلتل تعليق بسيط لانه اشكال وانواع لم يتطزق اليها فالمغربي منذ نشاته وهو يعيش في تناقض دائم في البيت وفي الحي وفي المدرسة مع الاسف فحتى البرامج المدرسية المربية تعتمد علىالكذب والنفاق فترى التلميذ يسرد لك موضوعا انشاءيا كله كذب ويقرا اشياء لاتمت للواقع بصلة كمثال وضعت يدي في جيبي واعطيت كل ما املك للمسكين.وحين يدرك ان لا احد يعطي كل ما في جيبه للمسكين تضطرب شخصيته ويكبر في تناقض وحب الذات باظهار النفاق لارضاء الاخر.فالمشكل من التربية التي يجب ان تكون اسلامية مبنية على الصدق والموضوعية حتى في الاشياء البسيطة و الإفتراضية فننشا جيلا صالحلا صادقا مع نفسه ومع الاخرين.والسلام

  • Ayoub
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 14:54

    learned self-helplessness is the tumor of the psyche

  • برهان
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 15:28

    شخصية المغربي اعمق من هذا التحليل ولو يرى أن الاغلبية الساحقة من المغاربة منفصمون رهابيون (مرض الرهاب) خوافون لدرجة مرضية منقطعة النظير اذ بعضهم يخاف مثلا ان يقاطع الانتخابات بدعوى أن الدولة تترصده وأنها ستحصي اسماء المنقطعين فيخلق لنفسه هالة من الوساوس التي تخلق ويلات وويلات وكم منهم حكى لي مثل هذه القصص الغريبة والمثيرة للغثيان

  • مغربي مغرب
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 15:41

    شكرًا دكتور على تحليلك الرائع حول "الضمير المغربي" .. فقط أردت ان أضيف ان ليس المغربي فقط من يعاني من هذه الحالة..
    و تحليلي هو الانسان عامتا يجب ان يستقبل فكرة ان العطاء و الاستقبال ليست فقط من اجل حب النفس " و تبين ان الدنيا هانية غايجي واحد الوقت و نجبروا" المحور في الموضوع هو الانا..لكن العطاء من اجل الخالق لها لذة لا يعرفها الكثير و هي التي جعلتنا نعيش بالحالة التي وصفت دكتور جواد

  • bravo bravo
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 15:44

    تحليل منطقي وحقيقي لا يعيه إلا من هاجر وعاش وسط جنسيات أخرى علاقاتهم بسييطة واضحة لا خوف بينهم كل يرضي نفسه ويحترم الآخر المرض الذي لا دواء بيننا هو الخوف من الآخر أن لا نخبره بأي شيء ولو بسيط لا صداقات حقيقية حسد وحقد في أماكن العمل زواج مبني على الخداع من طرفين والنفاق وكل يظن أنه لأذكى فعادي أن نكون من أتعس الشعوب

  • طال لعلو الدم
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 15:53

    مرة أخرى يبرز فشل منظومة التربية والتعليم في تأهيل المواطن الصالح وتتبخر كل دروس التربية والمواعيظ بفعل المنظور التقليدي المتخلف والذي يرتكز على الحشو والتلقين الجماعي ويفرض التنافس على النجاح ويقصي كل أسباب الفشل ولا يهتم كثيرا لمعيقات وصعوبات التعلم ولا يدريها فحتى الدعم والمعالجة تنصب على المضامين والمعارف ولا تولي شخصية المتعلم اهتماما. كيف سيكون تعليمنا منفتحا ومتفتحا وهو يهمش ويقصي كل مجالات التفتح والانفتاح من رياضة وثقافة وفنون؟ كيف لتعليم أن ينتج مواطنين صالحين وكل ما يحصلونه لغو وخطابات منزلة لا يجوز مناقشتها وانتقاذها ؟ وكيف لصراحة وشفافية وصدق أن يكون وكل مراجعة وتقويم وإصلاح هو أصلا مبني على الغش والتزوير والتدليس والنفاق والبهتان؟ سبب المصائب هو المنظور التعليمي التقليدي الموروث للفشل.

  • Lina
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 16:05

    Premièrement je signale au docteur en tant qu'une personne consciente qu'il faut pas généraliser les marocains ne sont pas tous des hypocrites mais il faut avouer que les marocains jouissent Lhamdolillah des qualités de la générosité de la solidarité de l'amour de donner et aider l'autre ; personnellement j suis franche même avec mon mari et avec mes enfants ils sont habitués maintenant à ma franchise parfois dùre c'est une décision pour moi c'est pourquoi je n'ai pas beaucoup d'amies mais j'ai choisi de me respecter en revanche si une personne me demande de l'aide je le fais sans hésiter c'est parce que j suis marocaine généreuse et solidaire

  • Abdellah
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 16:48

    Tout à fait d'accord. Quand j'étais enfant, mon père promettait à quelqu'un de lui prêter quelques choses. La personne se présente chez nous et frappe à la porte (pas de sonnette) et mon père me demandait de sortir et de dire au monsieur que mon père n'était pas la. C'était pas une seule fois mais plutôt une habitude. Ma vie est plein d'hypocrisies et de mensonges.

  • azhou
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 17:22

    ببساطة تخلف لكن دون اي تعميم…

  • Citoyenne du Monde
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 17:24

    Oui, peut être une thérapie généralisée est la solution pour rendre nos concitoyens plus autonomes, plus responsables, plus en paie avec eux même.
    Les maux de notre société ne sont que le reflet des maux dont souffrent les individus, il ne faut pas plaindre ceux qui gouvernent car eux même sont le fruit de la même culture, de la même société,
    L’unique solution est de corriger à l’échelle de l’individu, ainsi toute la société sera transformée y compris ceux qui la gouvernent.

    2/2

  • Citoyenne du Monde
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 18:00

    A mon humble avis, les formations Analyse Transactionnelle et Communication Non violente doivent être généralisées à travers les médias(TV, Radio, Journaux..) et aussi les intégrer dans les programmes scolaires.
    Ces outils sont perceptibles même par des enfants de 7ans. Les thérapeutes soulignent que plus on découvre tôt nos contradictions plus on peut les dépasser facilement,
    Ainsi, il faut prendre conscience des masques et filtres que l’on utilise au quotidien pour fuir ou pour rester dans sa zone de confort même si on s’en plaigne, sans rien faire pour changer,
    Permettre ainsi à nos concitoyens de quitter le triangle dramatique ou on se positionne soit en victime soit en sauveur qui renforce le sentiment d’impuissance face à la prise de positions et/ou affirmation de soi.
    1/2

  • Marocain vrai
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 18:21

    Merci bien doc vous avez toucher a tout, prensee a la nouvelle generation,

  • amine
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 18:34

    هذا وصف دقيق لحال نسبة كبيرة من الشعب المغربي ولانعمم. أنا شخصيا إبتعدت عن عائلتي لأنني أصبحت أقول الصراحة و أصبحت نفسي و هم لايقبلون بذالك

  • noran
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 18:59

    To live in this World you have to be graduted from HDIDAN college.Moroccan cannot live in Morocco without bieng using Mr Hdidan strategy; it'all about surviving ,and if they don't behave like that lkhwanjia ou shlahbiya will take their bread from their mouth
    So proud to be Imazighan

  • مواطن
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 19:12

    صراحة لم أكمل قراءة الموضوع كاملا لكن تبين لي أنه في الصميم والحقيقة المرة وهذا هو شعب المغرب إلا من رحم والحل أظن أن تكون نقاشات وحوار في الموضوع لأنه ثقافة مهمة وعليها تبنى الشعوب الا وهو الصدق في القول والعمل

  • Karim
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 19:36

    So this doctor now psycho analyzed 36 million people plus and came up with a diagnosis that just painted all Moroccans with the same symptoms, I think he needs help and be psycho analyzed because no doctor in his or her right would plainly and stupidly think the whole populous suffers from the same illness. But no surprise there Moroccans tend to be an easy target.

  • hassan
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 20:08

    Pour généraliser des conclusions pareilles il vous faut une étude scientifique sur un échantillon représentatif de la société marocaine….docteur!!

  • kamal
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 20:35

    اتفق مع الكاتب في ان بعض جوانب الثقافة المغربية بخصوصياتها المنفردة ساهمت بشكل كبير في انحراف القيم النبيلة وفي مقدمتها الصدق والتماهي مع النفس لتحقيق التوازن النفسي. ومن حهة أخرى أرى ان ما يمارسه المغربي من تضليل في نضر الكاتب هو ذكاء اجتماعي يحقق به ما ترغب فيه نفسه، مثلا حينما يرفض طلب شخص ما في اقراضه بعض المال، فهو يرده بطريقة جميلة كي لا يفقد علاقته به وهذا حقيقة ما يريده إذن فهو يصيب الإثنتين. وهذا محصلة ذكاء اجتماعي وهو شيء ايحابي، عكس ما نقول عنه في الثقافة المغربية (خضر). وهو الشخص الذي يعبر عما يخالجه بدون مراعاة للضرفية واﻷشخاص.

  • pokito
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 21:16

    صراحة صعيب بش تقولها حتى سياسين ميتقبلوهش زتفدر تديك لحبس

  • Lamborghini
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 21:24

    من عادتي نقرا بعض اللقطات فالمواضيع ديال هسبرس، لكن هاد المرة قريت الموضوع كامل.
    عليك أن تعلم أخي الكاتب، وسوف أتحدث عن 90% من المغاربة كالمعتاد:
    المغاربة أولا شعب لا يقبل النصيحة على الإطلاق، والرد على الناصح دائما يكون بإحدى العبارات التالية: (ونتا مالك؟ ديها فراسك) أو (ونتا سوقك؟) أو (وتا سير …. وقولها ل…..) أو (وتا سير ديها غير ف… ويبدأ بذكر عيوبك سواء كانت حقيقية أو أتى بها من الخيال) …
    الشعب المغربي يمتاز بحب الإنتقام من كل شيء، ومن الحسد والحقد والكراهية ومن حب الضرر للآخرين، يحب إلحاق الأذى بالآخر والتلذذ والإستمتاع برؤيته يتعذب لكن هو لا يحب من يمسه بسوء ….
    **
    سأكتفي بهذا الكلام لأن تعليقي دائما محل شك هل يُنشر أم لا، هسبرس كوني ديمقراطية.

  • hassan lwajidi
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 22:23

    فهمت أنها ترفض الحوار المباشر والصريح وترفض أن نسمي "القط قطا" كما يقول الفرنسيون في مثلهم الشهي……
    الى هدا الحد استعمرتنا فرنسا… فاغلب الاطر الكبرى في الغرب كانو شيوعيين من جانبه الالحادي (سب الملة, اكل رمضان الزنى الخمر …) ثم تحولوا الى علمانيين بعد ان داقوا الحصيصة و تمسكو ا بعدم تقسيم الثروات و اخد الرشوة
    ماما فرنسا ستبيدنا ان لم يغثنا الالا ه بجيل يقوم بثورة ولايخاف في الله لومة لائم

  • Bouchaffa Bouazza
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 22:50

    Je suis ravi de lire les remarques de mes compatriotes qui ont fait toutes preuve d'une grande maturité.Il ya donc encore de l'espoir dans ce peuple! Bravo Docteur!

  • فيلسوف
    الخميس 18 غشت 2016 - 12:45

    الحقيقة صعبة في دول العالم الثالت و الصراحة ستجعلك غير مقبول في مجتمع لا يتحدت عن التغيير و التطور تكلم عن التقليد لكي تكون محبوبا اما النقد في الاسرة او الجامعة للاساتدة قد تجعل نفسك غير ناجح اما الادارة فالتصفيق مع التيار طريق للترقي .

  • Najib de kech
    الخميس 18 غشت 2016 - 15:55

    allh inourak kima nawartina
    on espère davantage et pourquoi pas un programme radio ou télé je suis sûr que tous les s des marocains ont soifs des ses programmmes qui nous montrent notre moi nu. mrc docteur allh ijaziik.

  • الطيب بنكيران
    الخميس 18 غشت 2016 - 17:32

    كيف لنا ان نطور ابناءنا ونحن ننقل اليهم الفيروسات التي ورثناها من الذين سبقونا. مثال على ذالك، شخص يطرق باب البيت فيقول الأب او الام لابنه ( لابنها ) انظر من الطارق ؟ فيعود الابن لوالده، صاحب البيت يطلب منك رسم الايجار، فيجيبه والده،
    اخبره انني غير موجود!

  • al abdi
    الخميس 18 غشت 2016 - 19:58

    نحن مخادعون و حتى التعاليق سنحاول الثناء على لطبيب اكثر عوض القرائة المتانيه و محاورة الطبيب بكل ثقة و انفتاح.العيش في الغرب يعيطيك الصدمة القوية لتتيقن انك وحيد.تتعلم انك امام اناس يحسنون قول لا في وجهك.و في العمل لن يتسامحوا معك.ليس هاك تسيب.الامتعه كاننا حمير ونحن نعود من السفر لنشتري الحب و السلم.

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:20 6

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 5

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43 2

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"