لاشك في أن كل امرئ منا سيموت ليُوارى الثرى حتما وتكون حفرة لا يتعدى عرضها الشبر والأربعة أصابع مثوى أخيرا له؛ مُخلِّفا وراءه أصدقاء وأقارب يرثونه وأموالا يتنفع بها غيره وأبناء يتامى يبكونه..لا شك في ذلك..
إلا أن الحفرة التي سَتُسجِّل ذِكراها بمدينة قلعة السراغنة التي عاد جثمان فقيد الإعلام المغربي محمد المودن ليُوارى بها، والتي أضْحَت حديث سكان المدينة ولعلها أثرت في نفوسهم أكثر حتى من وداع أحد أبنائهم الناجحين والمتميزين؛ والذي أسدى رحمه الله بجنازته خِدمة نبيلة لأبناء مدينته ممن عانوا على مر شهور متلاحقة من “كمين” حفرة عملاقة حُفرت أمام بيت أسرة محمد المودن أمام حمام القدس العتيق والجامع القديم تحديدا لمن يعرف أزقة المدينة وأحياءها.
تعود قصتنا إلى أزيد من ثلاثة أشهر مضت، حيث انفجر “قادوس” الواد الحار حاشاكم؛ واضطر أصحاب البلدية إلى الكشف عنه وإزالة طبقات التربة التي كانت تعتليه لتترك حفرة كبيرة ممتدة إلى أمتار طولا وعرضا دون إعادة تغطيتها ولا تسوية التربة بالأرض وتزفيت الشارع ذو المنطقة التجارية التي تعرف رواجا معقولا إن لم أقل كبيرا، لتترك الحفرة “المَعلَمة” بين البيوت وسط حي مَأهول يضج حياة ..
سكان المدينة عانوا الأمَرَّين مع صديقتنا الحفرة التي والحق يقال كانت خير معين لأصحاب البلدية وعمال النظافة في جمع كميات من الأزبال المتراكمة والأكياس البلاستيكية وغيرها من الفضلات زد عليه الروائح الكريهة المنبعثة طبعا من مياه الصرف العادمة مع انعدام للمسؤولية تُجاه المواطن تزكم الأنوف من بعيد …
كانت وفاة الإعلامي الكبير الذي تخرج على يديه ثلة من الصحفيين والإذاعيين والإعلاميين الشباب مُفاجِأة بحق وهو الذي رحل عنا إلى دار البقاء بسبب أزمة قلبية لم تُمهله، إلا أن مفاجأة السرغينيين كانت أكبر عندما استيقظوا صباح الخميس 28 فبراير المنصرم وهو ذات يوم جنازة الفقيد والحفرة التي عانوا منها لشهور قد اختفت تماما بين ليلة وضحاها..وكأنها لم تكن..
فكيف لا تختفي الحفرة وقد وقف على معالِمها ومر فوقها مستشار الملك محمد السادس فؤاد عالي الهمة والرئيس المدير العام للإذاعة والتلفزة المغربية فيصل لعرايشي واللذان حضرا مراسيم تشييع الجنازة؟.. كيف لا تختفي الحفرة التي قد تكون لها عدسات الصحفيين وكاميرات المصورين الزملاء ممن جاؤوا لمدينة الزيتون لوداع فقيدهم وزميلهم بالمرصاد؟…
كيف لا تختفي الحفرة وعِليَّة القوم من صحفيين وفنانين وسياسيين وإعلاميين وغيرهم حَلُّوا بالمدينة عرفانا ووفاء لذكرى محمد المودن..؛ أما السكان البسطاء فأمرهم مقدور عليه ولا بأس من ترك الحفرة لأشهر أخرى حتى يسقط فيها مواطنون وتمتلئ بالأزبال والقاذورات..فهل يشتغل المشتغلون ويتنافس المتنافسون على إصلاح البيت لأهله أم لتزيين مجلس الضيوف؟؟..
يبدو لي أنه على المغاربة عموما والسرغينيين بالخصوص أن يرفعوا أكف الضَّراعة إلى المولى عز وجل بين الفينة والأخرى عند تردي أوضاع البنية التحتية لمدينتكم أو عند انكسار “قادوس” أو انقطاع الماء والكهرباء أو إصابة ماشيتهم وزارعتهم بالجفاف حتى… بأن يقبض روح أحدهم () …فلربما تُحل مشاكلهم بكُن.. فيكُون…
رحم الله فقيد مدينتي وأحد أبنائها المتميزين…..
http://www.facebook.com/majda.sv
رحم الله فقيد
Merci pour vous chère compatriote d'avoir donné cette image qui montre le manque de responsabilité, pardon de conscience, de la municipalité de cette ville. En tout cas, ce n'est pas étonnant de la part des morts vivants qui ne pensent qu'à ce qu'ils doivent mettre dans le ventre.
ا نا لله و انا اليه راجعون كل نفس ذائقة الموت رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته وجعل بينه وبين النار سترا وحجابا
merci ma soeur pour pour ton article
allah ykatar min amthalk
merci pour le sujet
ILs l'ont fait par leur argent de poche accumulè ò ''doier zman''.L'occasion les a rendu gènèreux et modestes parce que les budgets volent aux jours ordinaires soubhan Aladim
Ces gents se moquent des votes sincères optimistes au changement, qu'ils ne voit pas envahissant, se prennant pour des experts intèressants
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم أختي نترحم على الصحفي المودن وإنالله وإناإليه راجعون.
مقالتك هذه أيقظت ذكريات الحكرة والتشفي والتغني بأعياد النماء والخيروالأيام التاريخية نهاية سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي لما كانت تعذبناتلفزتناالحبيبة بتعاليق مسقط الطائرات حول التقدم والإزدهارالذي كان يقنبلنابه.والحقيقة لن أنسى أحدالزيارات التي جعلت من مدينتي بين ليلة وفجرهاعروسابنخيل باسق وأزهارمن كل نوع وتبليط لجميع الطرقات التي سيمرمنهاالخيروالنماء.كمالاأنسى زيارة ميتران للمغرب عندماسيجوا دورالصفيح قرب لساسفة حتى لايراها فخامة الرئيس.
ربنالاتجعلنانشهد بمالانعلم أونلقي كلاماتحاسبنا به،كالذي نراه في التلفزة بمعلقيه الذين يزينون الأكاذيب وكأن الشعب قطيع من الأغبياء.
يقول الله تعالى:(وَلَا تَرْكَنُواإِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)
وَ{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَاتُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْفَازَوَماالْحَيَاةُالدُّنْيَاإِلاَّمَتَاعُ الْغُرُورِ}
الله يرحمك و يكرم مثواك يا محمد المودن. انالله و ان اليه راجعون. اشكر الاخت صاحبة المقال ,و اتمنى تسليط المزيد من الضوء على مدينة الزيتون وكشف عورات المسؤلين المسيرين لقلعة السراغنة والتي تشهد بعض الرتوشات بين الفينة و الاخرى … انتخابات – زيارة ملكية الخ..رغم تربعها على عرش الزيت و الزيتون في كل ربوع المملكة ومحاصيلها المتواضعة و في بعض الاحيان الجيدة من الحبوب … السراغنة يعانون التهميش و سوء التسيير و الفساد بكل انواعه, طبعا كاغلبية المغاربة.
اللهم أغفر له و ارحمه و اعفو عنه و أكرمه
– اللهم وسع مدخله و ادخله الجنة و غسله بالثلج و الماء والبرد
– اللهم يمن كتابه و هون حسابه و لين ترابه و ثبت أقدامه و ألهمه حسن الجواب
– اللهم طيب ثراه و اكرم مثواه واجعل الجنة مستقره و مأواه
– اللهم نور مرقده و عطر مشهده و طيب مضجعه
– اللهم آنس وحشته و ارحم غربته و قه عذاب القبر و عذاب النار
– اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
– اللهم فسح له في قبره و اجعله روضة من رياض الجنة و لا تجعله حفرة من حفر النار
– اللهم انقله من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
– اللهم اجعل له من فوقه و من تحته و من أمامه و من خلفه و عن يمينه و عن يساره نورا من نورك يا نور السماوات و الأرض
– اللهم أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله و أزواجا خيرا من أزواجه واسكنه فسيح جناتك في الدراجات العلي آمين
– اللهم إن كان قد أحسن فزد في إحسانه و إن كان قد أساء فتجاوز عن إساءته
– يا أكرم من سئل و يا أوسع من جاد بالعطايا … خفف أحماله و حط من أوزاره واجعله في مقام من قام لك بالقرآن أناء الليل و أطراف النهار
– اللهم كن له بعد الحبيب حبيبا و لدعاء من دعا له سامعا و مجيبا و اجعل له من فضلك و رحمتك و جنتك حظا و نصيبا
– اللهم من أحييته منا فأحييه على الإيمان و من توفيته منا فتوفه على الإسلام
– اللهم إنا نسألك توبة قبل الموت و راحة عند الموت و مغفرة بعد الموت
– اللهم اجعل لنا عملا يؤنسنا في قبرنا إذا أوحشنا المكان و لفظتنا الأوطان و فارقنا الأهل و الجيران
– اللهم هب لنا نفوسا مطمئنة تؤمن بلقائك و ترضى بقضائك تقنع بعطائك
– اللهم أغفر لحيينا و ميتنا و شاهدنا و غائبنا و صغيرينا و كبيرنا و جميع موتى المسلمين و المسلمات الذين شهدوا لك بالوحدانية و لنبيك بالرسالة و ماتوا على ذلك
Ce n'est pas seulement à kalaat Sraghna que cela se passe mais partout au Maroc
A l'occasion d'une visite d'un grand responsable tout le monde est mobilisé même les toxicomanes ils passent des nuits blanches pour peindre les trottoirs de la ville
Je me demande des fois d'où sort les crédits non soumis à aucun contrôle pour surgir subitement pour les utiliser à retaper ces chantiers ,nos responsables craignent les grosses patates et oublient le Dieu
ALLAH IRHAM MED EL MOUDDEN
ستعود الحفرة مزدهرة وزاخرة بالعطاء اكثر من دي قبل.ومن توهم انها ووريت الترئ الئ الابد فهو لادراية له بكيفية ردم الحفر.لن يعود الودن من حفرته لكن حفرة القادوس لا محالة انها ستعود.لان (الخنونة)سرعان ما تسيل علئ (العكر)فيجعل الخليط الشفاه تبدو اكثر بشاعة وقبحا.لنا ان نحلم بنهاية الحفر ولكن الحفر لا تنتهي.