مسار إنصاف القضية الفلسطينية، والعمل على استمرار فلسطين حيّة في الضمير الإنساني، يمر بالضرورة عبر العمل الثقافي، وفق الشاعر المغربي محمد بنيس، الذي يؤكّد على أن “الطريق طويل، ومن يتوهم أن طريق فلسطين قصير، لا يدرك صعوبة هذه الوضعية الاستثنائية لاستعمارٍ لا يشبه أي استعمار آخر نعرفه في العالَم”.
جاء هذا في لقاء حواري نظّمته حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي إس) – المغرب، بمناسبة صدور أحدث مؤلّفات محمد بنيس المعنون بـ”فلسطين ذاكرة المقاومات”.
وسجّل بنيس أن “النضال السياسي والنقابي والاحتجاج أمر جيّد”، قبل أن يستدرك قائلا: “لكنه لا يكفي؛ لأننا أمام وضعية معقّدة، فالإعلام العالمي، والصهيوني، والمساند للصهيونية يفترس أجسادنا في كل آن، ولا يمكن أن نترك الشبان ومجموعة من المناضلين الراشدين دون البعد الثقافي، لندرك ويُدركوا أنه سبيل استمرار هذه القضية حيّة”، وهو ما يتطلّب “إبراز أهمية المقاومات، بصيغة الجمع، في سبيل فلسطين، وأهمية الثقافة الفلسطينية في التاريخ الإنساني، وتقديم القضية الفلسطينية في قضاياها المتشعّبة.”
ويتأسف بنيس لاستمرار إهمال البعد الثقافي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، حتى من طرف المشتغلين بالعمل السياسي والتضامن المادي معها. ويسترسل قائلا: “مع الأسف الثقافة في العالم العربي تأتي في النهاية، أو ليس لها، ربما، مكان. (…) وعندما نرى البعد الثقافي والتعدد في المواقف والكتابات، وأبعاد القضية الفلسطينية، نفهم أن إسرائيل، والصهيونية العالمية، ليس لها بعد واحد هو العمل السياسي، بل لها أعمال ثقافية متشعبة، موجودة في مجال الكتابة والصحافة والأعمال الفنية والسينما والإذاعة والتلفزيون، وفي كل مجال”، وهو ما يأمل أن يكون كتابه هذا دافعا للاهتمام به، مما يستدعي “ألا يُقرأ بسرعة، بل بهدوء”.
وينفي بنيس أن يكون في هذا العمل نائبا في الحديث عن الفلسطينيين؛ فـ”للفلسطينيّين كلمتهم في كل ما يعيشون، سياسيا واجتماعيا وثقافيا، وأنا إلى جانبهم بمحبة، وهذا العمل تحية، ورمز للارتباط بالقضية الفلسطينية والفلسطينيين، ولكل المقاومين لصالح القضية الفلسطينية في العالَم”، وهو صادر عن “كاتب وشاعر مغربي متعلّق بفلسطين”.
ويذكر الكاتب أن عمله الموسوعي كان في البداية سعيا لجمع ما كتبه حول فلسطين منذ أواسط السبعينيات، ولكن بعدما جاءت “صفقة القرن”، ورأى الخطاب المصاحب لها، يقول بنيس: “أدركت بأن الوضعية الحالية في فلسطين تتطلب رؤية أوسع مما كنت أتخيله في البداية، ولذلك رأيت أن الثقافة هي التي تمنحني هذه الرؤية، ومن هنا استرجعت القراءات التي كانت لي حول القضية الفلسطينية، وتوجهت إلى باريس لأكون قريبا من مكتبة أوسع، هي مكتبة معهد العالم العربي، وإلى جانب المكتبات والأطراف التي يمكن أن تساعدني على وضع هذا الكتاب”.
ويوضح بنيس أن كتابه يوفر “رؤية متعددة للمقاومات التي عاشتها القضية الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن الماضي إلى اليوم”. ويزيد: “هي كتابات تتقاطع مع كتاباتي، وقمت بعمل إبداعي جمعت فيه بينهما، حسب المحاور، (…) ووردت فيه أسماء عالمية مهمة، إضافة إلى الفلسطينيين والمغاربة”؛ فـ”شهادة سيغموند فرويد قوية جدا”، وكذلك ماكسيم رودنسون، وجاك دريدا، ولويس ماسينيون، وإيلان بابي، وجيل دولوز، وجون جوني، وجيمس بالدوين، ويوري إيسينزفيغ، وشلومو ساند، وأشيل مبيمبي، وستيفان هيسيل، وبرنارد نويل، ونوام (نعوم) تشومسكي.
ويعود الشاعر والأكاديمي إلى أول ارتباط له بالقضية الفلسطينية بعد هزيمة سنة 1967، التي “كانت صدمة كبرى، وما جاء بعدها لم يشبه ما سبق، وكانت قوية جدا لدرجة جعلتني أراجع شيئا فشيئا كل ما اكتسبته إلى ذلك الوقت، وهو ما جعلني أدرك أن القضية الفلسطينية محورية، وليست مثل قضايا الشعوب الأخرى”.
ويضيف “الهزيمة لم تكن عادية؛ لأن الخطاب القومي الذي كان منتشرا حول فلسطين والقضية الفلسطينية كان عاجزا عن الوفاء بالالتزامات التي كان يقدمها للفلسطينيين وغير الفلسطينيين من العرب. وكنت آنذاك في السنة التي تسبق الباكالوريا، ثم في سنة 1968 ذهبت إلى باريس في الصيف ووجدت تراث الشبان في ماي من تلك السنة، وانعكاس القضية داخل باريس، ثم دخلت الجامعة، ووجدت الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي كان يجعل من القضية الفلسطينية محورا من المحاور الكبرى، وبدأت تظهر الأعمال، وبدأت تصلنا المجلات والصحف”.
هنا، يتحدث بنيس عن اتصاله بالأنثربولوجي والسوسيولوجي المغربي الراحل عبد الكبير الخطيبي، الذي أهداه كتابه الجديد، وطلبِ الخطيبي منه مساعدتَه في جمع مجموعة من الوثائق لكتابة كتابه “الصهيونية واليسار الغربي”، فـ”كانت بداية صداقتنا حول فلسطين، وفلسطين على مستوى البنية العامة للثقافة العربية كانت رجّة كبرى، ثم رجة كبرى داخل اليسار العربي، ومنه اليسار المغربي، وتأسّست حركات جديدة، هي اليسار الجديد، انطلاقا من الموقف من القضية الفلسطينية والثورة الفلسطينية”.
الخطيبي كان رجلا مخلصا جدا لفلسطين، يضيف بنيس، وأضاف رؤية جديدة للقضية الفلسطينية. وبكتابه “الصهيونية واليسار الغربي”، كان أول صوت عربي لا يخاطب الغرب فقط، بل اليسار الغربي وأكبرهم، آنذاك، جون بول سارتر. فكان لمؤلَّفه صدى كبير في فرنسا أولا، وحاربه الصهيونيون بقوة وشراسة، إلى درجة أنه بعد انتهاء الطبعة وجد الناشر نفسه محرَجا من إعادة الطبع؛ لذلك تمّت إعادة طبعة في المغرب.
وحول الانتماء العربي والقضية الفلسطينية، يذكر بنيس أن “من الأشياء الجميلة للخطيبي تعريفه للعروبة”، فهي ليست مسألة عرق ولا قومية، بل “العربي من يقول أنا عربي”، ومن هذه الزاوية الفكرية كان يرتبط بالقضية الفلسطينية والقضايا التحررية.
وإلى جانب الخطيبي، يتحدث بنيس عن المغربيَّين الآخرين الحاضرين في مؤلّفه، قائلا: “عبد الله العروي رجل مفكر وكانت له قراءة واضحة وجيدة للقضية الفلسطينية، سنة 1968، في العدد الخاص لمجلة أنفاس حولها، وإدموند عمران المالح كاتب كبير ومناضل من أجل القضية الفلسطينية ومعتز بانتسابه العربي وثقافته العربية.”
ويذكر الكاتب أنه استهلّ كتابه وأنهاه بمحمود درويش، وخصّه بفصل خاص، كما اقتبس عن الأكاديمي البارز إدوارد سعيد، والمفكر الفلسطيني هشام شرابي، وكمال العسلي “الرجل العميق والعارف والمتفتح الذي يستطيع أن يكلِّمَ الغربَ ويكلِّمُه الغربُ”، وإلياس خوري، الذي أُورِد لـ”نضاله إلى جانب الفلسطينيين في الحرب اللبنانية”، علما أن كتاباته تكاد تكون كلها عن فلسطين والقضية الفلسطينية.
ويشدد بنيس على ضرورةِ عدم نسيان أن فلسطين “ليست مكانا فقط، بل شعبا”، والحاجةِ المحوريّة “لعدم نسيان هذا البعد الإنساني”، قبل أن يتهم “منافقي الحرية”، عند حديثه عن تضامن العالم كله مع جنوب إفريقيا عندما كان الأبارتايد (نظام الفصل العنصري) مسيطرا، وهو ما انتصرت بفضله، دون أن يتضامن العالم بنفس الصيغة مع فلسطين “لأن النفاق والمنافقين موجودون في كل مكان، ولهذا سميتها بالخيانة المضاعفة لفلسطينَ ولِما كافحَ من أجله الشعوب؛ فأية حرية تتحدث عنها وأنت لا تساند قضية من أكبر مآسي الشعوب في القرن العشرين!؟”.
ويزيد المتدخل قائلا: “في ردود الفعل حول “صفقة القرن” وموجات التطبيع، ظلت طريقة التعبير عن مقاومة ما يحدث هي نفسها؛ وهي كونها خيانة للقضية الفلسطينية، وهذا لا يكفي، وعلينا أن نفكر في جيل شاب لم يعش ما عشناه، من 1967 وحتى أوسلو، وظهور لغة “المصلحة الوطنية”، فكثير من المعطيات تبدلت، لكن الاستعمار الصهيوني لفلسطين، وسياسته التوسعية، والتطهير العرقي لأرض فلسطين لم تتوقف بل توسعت، وعلى المستوى العالمي صار اليمين المتعصب والمتطرف هو الذي يسير دفّة مجموعة من الدول، ودونالد ترامب أعطى إسرائيل ما كان ينقصها لإغلاق دائرة وعد بلفور، وإنهاء القضية الفلسطينية نهائيا، وجعل اسم فلسطين غير موجود أو مشرفا على عدم الوجود”.
هي “خيانة مضاعفة”، بالنسبة لبنيس، “لأننا ننسى أن هذه الشعوب العربية قد قامت بتضحيات كبرى من أجل التحرر من الاستعمار، واستقلالها، وبناء أفق حر لا يمكن أن يكون حرا إلا بتضامنها مع الأحرار والقضايا العادلة، ولا يمكنني تخيّل مستقبل منفتح للعالم العربي على الحرية وقيم الديمقراطية، وعلى الحياة المدنية والمفهوم المدني للمجتمع، إذا لَم نعد النظر في مسألة الحرية التي كافح من أجلها أبناء جميع الشعوب العربية، والآن نعطي انطباعا بأن كل هذا كان وهما، وأن القضية الفلسطينية من القضايا التي يمكن حلها وراء الستار، ومن يقولون بهذا لا يفهمون معنى إسرائيل والصهيونية”.
وبعد عودة لأسس الفكر الصهيوني، وتحوله من حلّ لمسألة اضطهاد اليهود في عدد من بقاع العالم في إطار أممي، إلى العمل على حلها في إطار قومي، يسلط بنيس الضوء على ادعاءات إسرائيل المستمرة لأخذ كل شيء ونسبته إليها من لباس وأغان ورقصات وأكل، وغير ذلك، بل حتى كثير من مظاهر الإبداع الأندلسي، علما أنه “رغم الإسهامات اليهودية في الأندلس باللغة العربية (…) فلا يمكن مقارنتها بما أتى به المجتمع المسلم الأندلسي”.
وينبه الشاعر المغربي إلى ضرورة “ألا نتخيل أن مجرد ابتسامة ستجعلنا محبوبين عند الصهيونية العالمية”؛ لأن “اشتغالها يتم بطريقة مبرمجة لسنوات قادمة، ولا يمكن أن نظلّ مشتغلين على الآني فقط، ولا أن نتساهل ونستخفّ بهذه النقطة، وننظر للقضية على أنها خلاف يمكن حلّه بلقاء. بل نحتاج البعد الثقافي.”
ويتشبّث بنيس بالأمل “رغم مستويات التشاؤم لما يحيط بنا”؛ ويوضّح أنه أمل في “أن التاريخ لا ينسى”، علما أن “هناك شعوبا خرجت فعلا من التاريخ، وشعوبا انهزمت ولَم يعد لها وجود، ولكن شيء ما يقول لي إن الشعب الفلسطيني الذي قاوم أنواعا من الغزو عبر تاريخه وحضارته العريقة، جذوره الممتدة لا يمكن قطعها بسهولة”.
وأمام “القوة الجبارة التي لا نستطيع محاربتَها بسهولة” ينادي الشاعر محمد بنيس بعدم الاكتفاء، فقط، بالتضامن الشفوي، قبل أن يجمل قائلا: “محتاجون للقراءة والقراءة والقراءة؛ لنكون أقوى وأكثر عددا مع القضية الفلسطينية والفلسطينيين جميعا”.
اللهم اني اشهد واشهد جميع خلق اني برئ والى يوم لقائك من المتصهينين
لا يمكن للهرولة وراء الشروع الصهيوني الا ان تأتي بنتائج كارثية، قضية فلسطين كانت ولا زالت حاضرة في وجدان المغاربة، رغم الشعارات التي ترفع هنا(تازة قبل غزة) والتي صارت اكثر صهيونية من الصهيونية نفسها.
مجرد تساؤل.
في أي واد تهيم !!!؟
جاء في صدر المقال ما نصه:
“مسار إنصاف القضية الفلسطينية، والعمل على استمرار فلسطين حيّة في الضمير الإنساني، يمر بالضرورة عبر العمل الثقافي، وفق الشاعر المغربي محمد بنيس” انتهى الاقتباس
إنصاف القضية الفلسطينية لا يكون إلا بمساندتها على استمرار المقاومة.
والعمل الثقافي لم يحرر شعبا واستمرارها والصهاينة يدنسون مقدستها فالموت أشرف لها.
الثورة الفيتنامية والثورة الجزائرية ومثيلاتهما انتصرتا بالرصاص وليس بقلم رصاص وسيبقيان في الضمير الإنساني مادامت السموات والأرض.
تقتلون الميت وتمشون في جنازته ،حتى الصهاينة احتارو!!
قضية فلسطين دائما حية في الوجدان الشعبي وطبعا الثقافي!قضية فلسطين حية بالبندقية،الأنفاق والصواريخ!طبقة المثقفين الملتزمين،مثل طبقة المقاومين الطليعيين المتيقضين المتأهبين،دائما حية ونابضة رغم وجود أشباه المثقفين وأشباه المفكرين المدلسين،المطبعين,التطبيعيونيين!قضية فلسطين ستبقى حية بالنضال المستمر حتى تحقيق الديموقراطية والسيادة الشعبية والوطنية مكان الأنظمة المطبعة المتاجرة بالأوطان،الثروات والمستقبل!هذا هو الشرط الأول والمحوري مع ضرورة التحرر من الاستعمار الداخلي والخارجي والطغيان المتخلف التخلفي!الشرط الثاني هو العمل على إسقاط المشاريع التطبيعية،الاختراقية التجسسية،التفريقية التقسيمية!الشرط الثالث هو العمل من أجل الصحوة الحضارية العامة بالعلم،العقل والعمل المنتج الخلاق!الشرط الرابع هو قيام دولة المواطنة، القانون، الحقوق والواجبات مكان دولة الفساد،الريع والاتكالية!الشرط الخامس وهو أساس كل شيئ هو قيام ثورة ثقافية،فكرية وفلسفية عامة مع الانخراط الإيجابي فيها!الشرط السادس هو المصالحة مع القيم الثقافية المحلية،القومية والدينية المؤسسة والقطع مع الاستيلابية الثقافية!
قضية فلسطين هي قضية المسلمين كافة و ليس بلد واحد أو بلدين للأسف حال المسلمين هزيل وضعيف ليس لقلتهم بل هم كثر لكن منقسمون و مشتتون يتقاتلون فيما بينهم
نصرة فلسطين لن تكون إلا اجتمع المسلمون تحت راية واحدة و قائد واحد و هذا لن يكون إلا بالرجوع الطاعة الله ورسوله
قضية فلسطين ستبقى حية بالنضال المستمر حتى تحقيق الديموقراطية والسيادة الشعبية والوطنية مكان الأنظمة المطبعة المتاجرة بالأوطان،الثروات والمستقبل!هذا هو الشرط الأول والمحوري مع ضرورة التحرر من الاستعمار الداخلي والخارجي والطغيان المتخلف التخلفي!الشرط الثاني هو العمل على إسقاط المشاريع التطبيعية،الاختراقية التجسسية،التفريقية التقسيمية!الشرط الثالث هو العمل من أجل الصحوة الحضارية العامة بالعلم، العقل والعمل المنتج الخلاق!الشرط الرابع هو قيام دولة المواطنة، القانون،الحقوق والواجبات مكان دولة الفساد،الريع والاتكالية!الشرط الخامس و هو أساس كل شيئ هو قيام ثورة ثقافية، فكرية و فلسفية عامة مع الانخراط الإيجابي فيها!الشرط السادس هو المصالحة مع القيم الثقافية المحلية، القومية والدينية المؤسسة والقطع مع الاستيلابية الثقافية المغلفة بالانفتاح الثقافي المزور!آسيا تحررت بموروثها الثقافي أولا مع التبني الخلاق للموروث العلمي والتكنولوجي الكوني!مشروع تحرري ناضج ملهم و يحتدى به!آسيا سيدة التحرر!
ــ السياسة الفلسطينية منقسمة وفاشلة لأنها غير واقعية وغير مؤمنة بدولة قادرة على الحياة وهي متكأة على مساعدات الدول وتتباكى وتتاجر بمآسي الفلسطينين وهي راضية بوضعها الحالي ولا تريد تغييره ؛
ـــ ”سياسات الدول” العربية هي أيضا منقسمة وفاشلة لأنها غير واقعية وغير مؤمنة بالوحدة و تعمل لإظعاف بعضها البعض ولا تحب الخير والإستقرار لدولها ولشعوبها وهي أشد كفرا و نفاقا؛
ـــ دولة إسرائيل دولة قائمة الذات نشأت قبل الجزائر الناكرة للجميل وللتاريخ والحاضنة والراعية للإرهاب وتعمل ليل نهار إضعاف وتقسيم المغرب و ضرب إستقراره للقضاء على النظام الملكي بالمغرب و الهيمنة على المنطقة.
ـــ المغاربة يسجلون بكل أسف عدم وقوف الفلسطينيين مع قضيتنا الوطنية الأولى بل أن بعض الفصائل الفلسطينية تدعم تقسيم المغرب، في المقابل نجد إسرائيل تقف مع وحدة و إستقرار المغرب إعترافا بالجميل : فشكرا لإسرائيل.
بليسطين مصطلح اخترعته القومجية ا لعروبية لمحاربة الإسرائيليين واغتصاب اراضي بني إسرائيل.
بليسطين لا تهمنا لا من قريب ولا من بعيد وهي مصدر كل ويلات ما يسمى لعالم العرب!!!
بلسطين هي من أسباب تأخر عالم العرب .جغرافيا بليسطين هو اقليم في بلاد الشام وكان أصلا موطن بني إسرائيل -مملكة داوود ومملكة سليمان ولا يوجد انداك شعب يسمى بالفلسطيني.وظهرت كلمة الفلسطيني بعد 1948 حينما أسست دولة إسرائيل.
سئمنا من مشاكل وقضية فلسطين هند أكثر من 70 سنة.
من يريدون فلسطين فعليه أن يذهب إليها ولن يتكلم بإسم المغاربة، المغاربة ليسوا بلداء يناضلون من أجل الوهم.
اكبر شعب منافق هم الفليسطينين اعداء الوحدة الترابية المغربية يساندون جهارة القزم العميل الخبيث الجزاءر حفيدة الجندي الفرنسي . لم ارا في حياتي شعبا قذرا مثل فليسطين و الجزاءر رغم ماقدمه لهم المغرب من تضحيات . القذر يبقى قدر. ام ارى فليسيني واحد يخرج في مظاهرة نصرة للمغرب و قضيته العادلة . زمن فليسطين قد ولى . حنى عندنا فليسطين في جبال الاطلس بالاحرى مساعة المغاربة المعوززين
الى رقم 3 الصحراويين و طنيين انت مجرد حزاءري باسم مستعار . عن اي ثورة جزاءرية تتحدث؟ 400 سنة اسعمار من الترك و 140 سنة استعمار فرنسي . لولا المغرب لما حلمو بالاستقلال . كان استقلالهم مجرد استفتاء وطني فرنسي . و الان الجيش الجزاظري سليل الجندي الفرنسي الاب فحل الجزاءرياة يقاتل في مالي و النيجر نيابة عن فرنسا . العبد يبقا عبد .
فلسطين تبقى حية بفضل عمل رجالاتها الأشاوس. والكلام يبقى كلاما.
عيق وفيق وناضل على بلادك، الإنسانية و التضامن للناس اللي تيموتو بالجوع حدا رجليك،
وليكن في علمك ان فلسطين راه ما فيهاش انسان واحد مخداماش
بعض المنابر الأعلامية التس تتاجر بأسم فلسطين تضرب القضية الفلسطينية في العمق فهم يصطفون وراء الطغاة الذين يتاجرون بمعاناة الشعب الفلسطيني العظيم فهم بذلك لايختلفون عن المندسين في صفوف المناضلين الأحرار والذين سرعان ما يعلنون عن طبيعة عملهم المناوىء لفلسطين.
Les problèmes de la palistine n’est le notre
Nous avons encore des terres à décoloniser et ça notre problème
Nous libérons nos terres d’abord on s’occupe de nous d’abord puis on verra les autres
Chacun sa merde
Vive le Maroc. Vive Israël
شماعة القدس لم تعد تجدي نفعا من أراد أن يدافع عن القدس فليذهب إلى المقاومة هناك وليس بالشعارات الرنانة.
ما يهمني هو المغرب.لا فلسطين ولا فيتنام..لوول
بالإضافة اليهود هم من كانوا هناك من ألاف السنين والفلسطينيون مجرد عرق في الشام.الضفة كانت تابعة للأردن و القطاع لمصر!
En beef إدبرو راسهم وي بعدو منا..المشرق منبع المشاكل . ciao
قضية القدس قضية المسلمين، اما فلسطين تم بيعها من طرف اجدادها الفلسطينين للصهاينة.
فليسطين لا تعنينا بشىء.اتركوا إسرائيل أن تعيش بسلام يا قومجيو التشاؤم. والله هرستو لنا الرؤوس بفلسطين.هذه القضية ليس لها أثر إلا في جماجم اناس تجاوزهم العصر والعالم.
لن نكون فلسطينيين اكتر من الفلسطينيين أنفسهم وما يهمنا هو مصلحة بلادنا وشعبنا اولا واخيرا ومن يريد الفلسطينيين فل يدهب عندهم ليحررها وانتهى الموضوع
حين نتحدث عن الارث الثقافي و التاريخي لفلسطين المسلمة فإننا نتحدث بشكل خاص و مباشر و عام عن الامة الاسلامية منذ بدايتها حتى يومنا هذا فبالاحرى وجب فتح الكتاب و دور القرآن و زرع البذرة الدينية في قلوب الشباب الصاعد ليصلح ما افسدته علمانيتكم من تزييف للحقائق و طمس للتاريخ الاصيل تحت غطاء حرية التعبير و التعايش في حين هو ذل و هوان و خيانة
أكبر كذبة خبيثة في تاريخ الإنسانية هي قضية التي تسمى بفلسطين.من صنوعها هم أناس ضد الإنسانية هذفعم هو زرع الحقد والكراهية بين شعوب الأرض. هذه القضية هي سبب تأخر وتخلف الأمم التي تؤمن بهذه القضية المفتعلة.
الإسرائيليون يعيشون في الموطن الطبيعي لاجدادهم ومن يتنكر لهذا الأمر فهو جاهل لتاريخ المنطقة.
معنا ذباب الكتروني يكره القضية الفلسطينية و هذا الذباب يتملق من اجل التطبيع
هذا الذباب ضد فتح المساجد و هم اشد اعداء الاسلام و السلام.
لن تفلحوا ابدا يا علمانيين لان هذه بلد الشرفاء و المسلمين.
شعراء وفنانو الولائم هم من يطبل لفلسطين ، مثل فيروز التي اغتنت من القضية الفلسطينية و مارسيل خليفة الذي عاش الرغد على حساب فلسطين وغيرهم من الفنانين في انحاء العالم . انهم يشبهون اليوتوبرز في وقتنا هذا ، يرتمون على المواضيع الساخنة لكسب الجمهور |
Vive le Maroc vive les Marocains Juifs, , Vive Israel a bas les palestiniens terroriste.
استغرب كثيرا لهؤلاء المرضى بقضية فلسطين ولما يسمى بالشعب الفلسطيني واسالهم متى سمعوا بان الفلسطينيين يعيرون اهتماما لقضيتنا الاولى نحن المغاربة القضية الصحراوية وهل سمعتم ولو مرة واحدة ان فلسطين مع الوحدة الطنية للمغرب اذن ابتعدوا ايها المغاربة عن اهوال الشرق الاوسط والمصالح هب مقياس كل شيء في السياسة فعاشت اسرائيل ويسقوط فلسطين..
أكبر كذبة إسلامية هي عندما يدعي المسلمون أن المسجد الأقصى كان موجودا ليلة الإسراء والمعراج. التاريخ يكذب مزاعم المسلمين حيث أنه تم بناءه على يد عبد المالك بن مروان لكي يحج الناس إليه بدل الذهاب إلى البيت الحرام الذي كان تحت سلطة عبد الله إبن الزبير.
…/…تتمة للتعليق رقم 3.
مجرد تساؤل.
هل تريد بندقية أو إلياذة شعرية أو قصة ثورية !!!؟؟؟
اسألوا كل ثائر اغتصبت أرضه يجيبكم بدون تردد ولا تفكير عما يريد.
شأن الأستاذ محمد بنيس لا يختلف عن مواطنه عبد الله بوصوف، خبير مغربي في العلوم الإنسانية ودكتور في التاريخ حينما لم يجد ما يمن به على الفلسطينيين بعد تغريد ترامب لجأ إلى عدد المرات التي ذكر في الملك عبارة فلسطين في خطاباته منذ توليه العرش ( 1999-2020) وذلك في مقال نشرته هيسبريس بتاريخ: 29 يناير 2021 ، تحت عنوان: ” بوصوف: القضية الفلسطينية والصحراء المغربية وجهان لعملة الحق والعدل”.
الجبان ومن لم يعرف الاستعمار لا يجيدان غير الكلام يُمني نفسه ويُمن به على غيره.
صدقت أم الزغابي ( لا أذكر اسمه لأنه لا يستحق الذكر ) عندما خاطبت ابنها الجبان: “ابكِ كالنساء مُلكاً لم تحافظ عليه كالرجال”.
شكرا هيسبريس مقال رائع ومحمد بنيس مقاوم كبير ، إنها قولة حق، يبعث الأمل في الأجيال الجديدة بتحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني الذي يحاول أن يطبع معنا، لكنه لن يفلح كما لم يفلح مع الصريين والأردنيين الأحرار رغم تطبيعه مع تلك الأنظمة.
برافو و اصدق الشعر اكذبه ، احترنا