مختاري: القراءة مسؤولية الجميع .. والمكتبات المدرسية تتقلص باستمرار

مختاري: القراءة مسؤولية الجميع .. والمكتبات المدرسية تتقلص باستمرار
صورة: أرشيف
الأحد 28 نونبر 2021 - 10:00

همٌّ حضاري تحمله، وتعمل في سبيله، شبكة القراءة بالمغرب منذ أزيد من سبع سنوات، بمسابقات، ومبادرات مشجعة على القراءة، وتأطير للتلاميذ والشباب في سبيل تشجيع القراءة، ومجالسة الكتاب، والتعرف على عوالمه.

وتحرص الشبكة، أيضا، في عملها على التعريف بتجارب الكتابة في مناطق مختلفة من عالمنا، خاصة الكتاب المغربي، وتدعو مبادرات لها أيضا إلى الاطلاع على كتاب فلسطين المحتلة، والأدب الإفريقي والأدب اللاتيني، وما إلى ذلك من تجارب تغذي الإحساس بالتعدد، وتنمي الذوق.

جريدة هسبريس الإلكترونية حاورت نجية مختاري، رئيسة الشبكة الوطنية للقراءة، وسألتها حول مبادرات الشبكة، والنسختين الجديدتين من الجائزة الوطنية وجائزة الكتاب المغربي، وأثر الجائحة على عملها في سبيل الكتاب وقراءته.

أطلقت شبكة القراءة بالمغرب “الجائزة الوطنية للقراءة” بعدما أعلنت قبل أيام عن لائحة الكتب المغربية المرشحة لجائزة القراء الشباب، ما مقصد هذه الجوائز؟

لشبكة القراءة برنامجان مهمان جدا وأساسيان في تنشيط القراءة والترويج لها، هما الجائزة الوطنية للقراءة التي بلغت دورتها الثامنة، وجائزة القراء الشباب للكتاب المغربي التي توجد الآن في دورتها السابعة.

الجائزة الوطنية للقراءة يعلن عنها في أواخر أكتوبر وبداية نونبر، ويرسل الإعلان عنها إلى الأكاديميات، ونطلب منها توزيعه على باقي المديريات والمؤسسات، وتلعب المديريات دورا مهما في توزيعه. ومن جهتنا، نحاول ما أمكن الترويج له، مع معارفنا والأساتذة والمشرفين على نوادي القراءة وغيرهم.

لهذه الجائزة معايير، ولم نحدد سقفا لعددها، بل تركنا الأمر مفتوحا حسب السلك، والنوعية، ليس كتحدي القراءة الذي يحد في خمسين كتابا، بل ترد علينا مشاركات من خمسة عشر كتابا إلى مائة كتاب. والمعايير هي العدد، وأصناف الكتب، ولغات قراءتها؛ فالقارئ الجيد هو الذي ينفتح على اللغات. صحيح أن اللغة العربية مركزية، ونخصص لها نقطة أعلى من اللغات الأخرى؛ لكننا نستقبل اللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وأثناء التحكيم نعمل على دعوة محكمين متمكنين منها.

المعيار الجديد هو كتابة تقديم كتاب، وهي تجربة نخوضها للمرة الأولى، حيث كنا نطلب من المرشحين كتابة خاتمة جديدة لكتاب من اختيارهم، واليوم غيّرنا هذه المهارة لتدريب القراء على تقديم كتاب، وطلبنا منهم أن يتفادوا التلخيصات ما أمكن، وتعويضه بطرح القضايا المهمة للكتاب، لنصل بهم في هذا التقديم إلى قراءة ناقدة حسب المستوى، وإبداء الرأي في ما قرئ. والمعيار الثالث هو المثول أمام لجنة التحكيم.

أما جائزة القراء الشباب للكتاب المغربي فهدفها الأول هو التعريف بالأدب المغربي بكل أصنافه، من رواية وقصة وكتاب فكري، والهدف هو متابعة هذه الإصدارات وتعريف الشباب بالأدب المغربي الذي لطالما كان الشباب يغفلون عنه.

أخذنا على عاتقنا مهمة التعريف بالإصدارات المغربية، فلا يمكن أن يكون قارئ بدون انتماء، وبدون أن يعرف أدبه، وهي مسؤولية كبيرة، وصعبة شيئا ما، بالنسبة إلى معيار اختيار الإصدارات. ولذلك، لدينا لجنة ترشيحات من أعضاء الشبكة ومن الشباب، ومن دور النشر التي نطلب منها اقتراح عنوانين.

نبدأ بلائحة طويلة، تليها لائحة قصيرة، نراعي فيها أن تكون دار النشر معتمدة، وأن تكون الإصدارات حديثة لسنتين. وفي بعض الأحيان نحدد حتى الشهور؛ فمجموعة من إصدارات هذه السنة صدرت قبل يونيو لكننا لم ندرجها نظرا لتأخر وصولها إلى المغرب، باعتبار الظروف الصعبة التي يمر منها العالم، مثل “ثورة الأيام الأربعة” لعبد الكريم الجويطي، و”والله إن هذه الحكاية لحكايتي” لعبد الفتاح كيليطو، وأجلناها للسنة المقبلة.

المهم أنه قبل الدورة المقبلة للمعرض الدولي للنشر والكتاب سنعلن عن الفائزين، في الرباط ربما، من كل صنف من الأصناف المرشحة، رواية بالعربية والفرنسية، وقصة قصيرة، والكتاب الفكري.

لا يقتصر عملكم في شبكة القراءة على المبادرات المدنية بل نجحتم في ربط شراكات مع وزارة الثقافة وأكاديميات للتعليم من أجل الوصول إلى القراء الشباب، كيف ذلك؟

هي شراكات مهمة جدا، حيث نشتغل مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل، وهي داعمنا الأول إذا لم نقل داعمنا الوحيد. إضافة إلى الجائزة التي سبق أن حصلنا عليها في دبي.

ودائما ما تحظى برامجنا بعناية، والدليل هو إشراكنا في اللجنة العلمية لتنظيم المعرض الدولي للنشر والكتاب، واستقبال المعرض الاحتفاء بالفائزين بالجائزتين.

يضاف هذا إلى الشراكة مع الأكاديميات والمديريات، لأن لنا فئات مستهدفة من تلاميذ وشباب، ولنا شراكة رسمية مع أكاديمية الرباط سلا القنيطرة، وأكاديمية فاس – مكناس، وحتى الأكاديميات التي ليست لنا شراكات رسمية معها نشتغل معها باستمرار.

آخر خبر هو أننا سننظم مسابقة جهوية ضمن فعاليات المعرض الجهوي للدار البيضاء (معرض كتاب الطفل والناشئة)، وستكون لنا أيضا مشاركة في شكل نشاطين، أولهما جائزة لكتابة الطفل والثاني جائزة للتلاميذ القراء.

في بداية الجائحة، عرف المغرب إغلاقا شاملا، فانتقلت الشبكة إلى مبادرات رقمية تشجع القراءة، والآن نرى استئنافا للعمل المعهود للشبكة، هل كان للجائحة أثر على استمرار انتشار الشبكة وطنيا؟

عندما حلت الجائحة بالعالم، كان نوع من الإصابة بالذهول؛ لكننا تغلبنا على هذا بالتكوينات في البداية، وبالتواصل مع القراء وأعضاء الشبكة، وحافظنا تماما على انتظام اجتماعاتنا، ومكتبنا الوطني جدد عن بعد، ونظمنا برامج مهمة للغاية أثناءها، من إبداع في زمن كورونا، وإطلاق مسابقة القصة القصيرة والفيديو، وبرنامج “قرا في دارك” (اقرأ في منزلك).

ما اكتسبناه خلال الجائحة ما زلنا نشتغل به، وشيئا فشيئا نستعيد العمل الحضوري حسب ما يسمح به الظرف؛ لكن العمل الافتراضي أو الرقمي ما زال مستمرا، بمعنى أننا اكتسبنا أدوات افتراضية إضافة إلى ما كنا نعمل به قبل الجائحة.

نظمنا برامج كان لها صدى كبير، حول الأدب الإفريقي، وأدب الرحلة، وغير ذلك. وحاليا لم نفرط في هذه البرامج الجزئية، مثل المسابقات المحلية، واستضافة كتاب وفاعلين، في لقاءات مباشرة، حسب برنامجنا القرائي. منحنا هذا فرصا عديدة للاشتغال، وصيتا هو مسؤولية كبرى ملقاة على عاتق أعضاء الشبكة والناشطين فيها.

منذ انطلاق مبادرة شبكة القراءة بالمغرب، وهي تحمل هم “مغرب قارئ”، في ظل سطوة الرقمي وإحصاءات ضعف مستوى القراءة بالبلاد. ما الأثر الذي تلمسونه لمبادراتكم وأنشطتكم؟

هذا موضوع قديم جديد، لا يفقد جدته. هو موضوع مطروح على جميع ما اخترع من تكنولوجيات، منذ الراديو، فالتلفزة، وظل الكتاب شامخا أمامها. لا أحد يستطيع إيقاف المد التطوري لهذه التكنولوجيات؛ لكن نحاول استثمار التقنية في سبيل القراءة، بإصدارات حديثة ورقية غير متوفرة بصيغ رقمية، والتعريف بالمؤلفات. لا يمكن أن نعتبر التكنولوجيا سلبية بأكملها على القراءة، بل يمكن أن تكون مشجعة عليها، بصيغ “بي دي إف” مثلا.

لكن، هل لمستم زيادة في الإقبال على الكتاب والاهتمام به من طرف الأطفال والشباب؟

تحتاج هذه المسألة دراسة إحصائية، وليس باستطاعتنا إعطاء أرقام. ولو أنه قد سبق أن أجرينا دراسة لم تنشر. من المفروض أن تواكب هذه المبادرات القرائية بدراسات تخرج بإحصاءات.

مع ذلك، يمكن استحضار عدد المشاركين في الجائزة الوطنية للقراءة الذين وصلوا في السنة الماضية إلى 20 ألف مشاركة، وهذا رقم كبير.

من المفروض أن نحافظ على القراءة كفضول معرفي واندهاش ورغبة، وهذا ما نسعى إليه؛ لكن اللوم ليس على القراء وحدهم والتكنولوجيا، بل اللوم على سياسات الدولة التي ليست لها إستراتيجيات واضحة تجاه القراءة، وكأن برامج التعليم بعيدة كل البعد عن برمجة القراءة ضمن المناهج التعليمية.

تقع المسؤولية كذلك على كاهل أصحاب القرار، فالمكتبات المدرسية تتقلص باستمرار، وتغلق على ما فيها من كتب مهترئة، وتصبح مرأبا للمتلاشيات، وتبنى مؤسسات دون أن ترفق بمكتبات، ومراكز التفتح الأدبي والعلمي لم تجهز بمكتبات ولم تنظم فيها برامج للقراءة، إلا ما بودر إليه من مبادرات معزولة لغيورين على القراءة.

القراءة ليست مسؤولية الشبكة وحدها، ولا مسؤولية المجتمع المدني وحده، بل هي مسؤولية الدولة والأحزاب والفعاليات المختلفة، ولا يمكننا تغطية كل ما يتطلبه مجتمع قارئ.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • الدولة تشجع التفاهة وتحتقر القراءة
    الأحد 28 نونبر 2021 - 10:21

    المغرب بلد لا يشجع على القراءة ، والدولة ليس من مصلحتها ان يكون لديها شعب قارئ … ، وبالمناسبة فليس المكتبات هي التي ستجعل من المغاربة شعب قارئ ، المكتبات موجودة والكتب موجودة لكن ما ليس موجودا في المغرب هو : ثقافة القراءة ، التربية على القراءة ، خلق مناخ يشجع على القراءة وبالتالي يجب التفكير في أفكار خلاقة لمصالحة الناس مع الكتاب ، كيف ؟
    أولا : يجب تخصيص يوم في المدرسة لا يكون فيه استاد بالقسم ، فقط التلاميذ برفقة كتاب من اختيارهم ، بحيث يقومون بقراءته فقط ، واستخلاص الأفكار الأساسية منه .
    ثانيا : يجب التفكير في خلق عادات للقراءة والكتابة داخل المدرسة ( مثلا أن لا يقع الشروع في الدرس إلا بعد قراءة صفحتين من كتاب في صمت ، زيارة جماعية للمكتبات )
    ثالثا : يجب انشاء مكتبة صغيرة في كل قسم ، يتم إغنائه بكتب من اختيار التلاميذ ، ويتم تخصيص يوم كامل في الاسبوع يسمى ” بيوم المكتبة ” يقوم فيه التلاميذ في إطار دائرة مستديرة بقيام كل واحد منهم بإعطاء أفكار أساسية حول الكتاب الذي قرأه .
    رابعا : تخصيص جائزة في المدرسة تسمى تسمى بجائزة ” القارئ الجيد ” تمنح مرتين في السنة لأحسن قارئ

  • MAX
    الأحد 28 نونبر 2021 - 10:26

    يجب تكلم بصدق و الحقيقة في موضوع القراءة او الثقافة بصفة عامة
    لا يمكن للانسان ان يهتم بالقراءة بدون توفر العيش الكريم بعيدا عن الفقر و الصحة و العمل و حقوق الانسان.

  • aziz zerra
    الأحد 28 نونبر 2021 - 10:37

    يا حسرتاه على زمن كنا نذهب فيه إلى الخزانة المدرسية من أجل إنجاز بحت أو المطالعة وكنا نحن التلاميذ نساهم بدورنا في تلك المبادرة بالتبرع بالكتب التي سبق لنا ان قرأنا وحتى المقررات الدراسية كنا نتبادلها بيننا لأن المقررات في تلك الفترة لم تكن تتغير كل سنة كما هو الحال اليوم أو بالأحرى لم تكن حينها تجارة الكتب المدرسية

  • م المصطفى
    الأحد 28 نونبر 2021 - 10:43

    إن أعدى عدو للقراءة هو الهاتف النقال. فهذه الوسيلة حالت بشكل كبير بين أطفالنا وشبابنا وتلامذتنا وقراءة الكتب.
    وأصبح الجميع مدمنا على التعامل بهذا الجهاز التواصلي.
    فحتى في فرنسا مثلا، في القديم كنت كلما ركبت في وسيلة نقل إلا وترى الفرنسيين منكبين على قراءة كتاب بين أيديهم. وحاضرا نادرا ما ترى أحدهم يعود للقراءة التي كانت عادة لدى الأغلبية : صغارا وكبارا وشيوخا.
    السؤال هو كيف تتم العودة للقراءة ، وكيف يمكننا أن نغرس في نفوس ناشئتنا حب القراءة والتخلي بعض الشيء عن الهاتف ؟

  • Aboulyasm
    الأحد 28 نونبر 2021 - 10:57

    تحية تقدير واحترام لكم سيدتي وللجمعية.
    المغرب ،ويا للاسف،بلد غير قارء !
    متى نستعيد فرحة رؤية فلذات اكبادنا و بين يديها كتاب تقرؤه؟
    ثم أليس لدور النشر دور تلعبه،وهو جعل الكتاب في متناول الاغلبية ،من خلال خفظ الاثمنة؟
    اتمنى من الجميع،كل من خلال مسؤوليته ومن خلال ما يمكن أن يقوم به ،ان يتحقق ذلك.
    شعب قارء خير الف مرة من شعب قد ينسى هويته و تاريخه.

  • عبد الصمد
    الأحد 28 نونبر 2021 - 11:02

    ليست القراءة بل محتوى القراءة هو الاهم. ادا قرات مثلا جريدة محلية فتكون بدالك قد ضيعت وقتك لانك لن تجد الى سطرا او سطرين فيهم شيء من الخبر…اما الباقي فخسارة للورق و المطابع و المجهودات والتوزيع و الدعم …وحتى اسلوبك سيضمحل …و تكون بدلك قد وسخت يديك بالمداد المسموم و عقلك بالخزعبلات وضحك عليك لانهم استطاعو ان يسلبوك نقودك. و هو ما سيدفعك لعدم شراء جراءد…وهدا ماسف …او التطلع لاي معلومة …مغلوطة و غير موضوعية وليست في محلها…وما يبقى عليك إلا ان تشتري مجلة معروفة ب 60 درهم و بالالوان…اذا ما كان بك شيء من curiosité او الفضول … و هدا ليس في مقدور الا لمن طبعت من اجلهم المجلة…بضعة اشخاص و اسر ميسورة يتقاسمون بعض الافكار و الوجهات السياحية…و التي يمكن ان لاتناسبك ادا كنت فقيرا او في طريق الطبقة المتوسطة. وتبقى المعرفة بعيدة المنال ولن يصلك الا اخبار زاءفة او غير صحيحة او لاتهم وضعيتك و لاتغني ولا تسمن من جوع…

  • مثقف فقه البندير
    الأحد 28 نونبر 2021 - 12:50

    و اياكم غادين يحمقوكوم بالقراية بزاف سول المجرب راه لا فائدة شعب مكلخ و احزاب خاينة و حكومة عميلة و نصيحتي فن العيوط و السالبا سالبا و نساو عليكوم القراية را عندها مواليها و كتاب تايتعاطاو اقراص هلوسة تجريبية تايوصلو بعقلهوم الى المناطق المظلمة الفكرية غادين يحامقوكوم

  • .مواطن
    الأحد 28 نونبر 2021 - 13:51

    في إعدادية حينا ، توجد مكتبة تحتوي على كتب رائعه و مفيده ، إلا أنه لا يسمح للتلاميذ بالدخول إليها ، و إن سمح، فقط الفتيات هن الواتي يدخلن ، و لا يسمح لهم بقراءة هذه الكتب بداعي عدم وجود أمين للمكتبة ، للأسف .
    أقترح أن يحصل التلاميذ المتفوقون على إذن من أساتذتهم للدخول و مطالعة هذه الكتب ، و هكذا نحمي الكتب من التلاميذ المخربين ، و نعطي الفرصة التلاميذ المتفوقين من أجل حرية المطالعة

  • محمد
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 08:53

    مع الأسف امة اقر لا تقرأ إلا من رحم الله و لكي لا نكون متشائمين وسلبيين أقترح قراءة صفحة واحدة من كتاب (على الأقل) كل يوم أو من خلال الأنترنت مجانا عن طريق PDF وتحياتي للجميع و مسيرة موفقة لشبابنا وشاباتنا في الدنيا والآخرة.

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 7

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي