تعرضت امرأة في مدينة الدريوش لهجوم من قبل مختل عقليا أثناء انتظارها خروج ابنها من المدرسة، في حادثة أثارت استياء الساكنة.
وذكرت مصادر محلية أن الهجوم وقع بشكل مفاجئ في الشارع، الأربعاء، بالقرب من مقر المحكمة الابتدائية وأمام بوابة إحدى المؤسسات التعليمية حيث كانت الضحية تنتظر خروج ابنها.
وأثارت الحادثة قلقا بين أولياء الأمور الذين يرافقون يوميا أطفالهم التلاميذ لضمان سلامتهم، مذكرين بأن هذا الاعتداء يضاف إلى حوادث مماثلة شهدتها المنطقة أخيرا.
ليس هناك اهتمام بالمواطنين المختلين عقليا ولا احد يتكفل بهم و يتركون مشردين في الشوارع وعندما تقع مثل هذه الحوادث و تقع الفاس في الراس يستنكرون ذلك
المختلون عقليا و المتسولون و أطفال الشوارع و الكلاب الضالة. هل بهذه الكوارث نريد إستقبال جماهير كأس العالم. هذه الكوارث أكبر دليل على فشل المسؤولين على تدبير الشأن العام.
عدد المختلين في المدن تضرب فجوج أو تلاتة ويسرحون بأعداد كبيرة في المدن دون تدخل من أي سلطة
لماذا لا تقيمون الدنيا كما تفعلون عندما يتعلق الأمر بكلاب برئية ؟!!!
قريبا وخلال سنوات قليلة ، سيصبح تقريبا نصف المغاربة مختلين ومشردين.