تعرّض شاب في بداية العشرينات من عمره، مساء أمس الإثنين بجرسيف، لاعتداء وُصف بـ”الخطير” من قبل مختل عقليا، استدعى نقله على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي.
وذكرت مصادر محلّية أن الشاب (أ.ب) كان ماراً بأحد شوارع المدينة قبالة المسجد الأعظم، قبل أن يفاجأ بهجوم مختل عليه، إذ باغته بحجارة إلى أسفل وجهه، متسبباً له في جروح موصوفة بـ”البليغة”.
إثر ذلك جرى، وفق المصادر ذاتها، نقل الضحية على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية صوب المستشفى الإقليمي لجرسيف، حيث أُدخل مصلحة المستعجلات من أجل تلقي العلاجات الضرورية؛ فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً في الواقعة.
وأثار الحادث استنكاراً في صفوف الحاضرين، منبّهين إلى خطورة تنامي عدد المختلين عقلياً في شوارع مدينة جرسيف، وتسبّبهم، في الآونة الأخيرة، في مجموعة من الحوادث، داعين السلطات المحلية والجهات المختصة إلى تدخل عاجل من أجل رفع الضرر عن الساكنة.
هذه احد اسباب غلق بويا عمر. واحد النتاىج السلبية للوزير الوردي الذي فرق المختلين العقلين على بعض المستشفيات. الذين بعد مدة يطلقونهم في الشارع العام .يعيثوا فيه فسادا
المختلون العقليون يغزون شوارع المغرب و اصبحنا نخاف على انفسنا و على ابنائنا الصغار،فكم من أشخاص و أطفال كانوا ضحايا هؤلاء،و لا احد يحرك ساكنا،أصبحنا نعيش في غابة.الشوارع أصبحت مليئة بالحمقى و الكلاب المسعورة بالإضافة إلى اللصوص و المدمنين.المرجو من المسؤولين التحرك قبل فوات الأوان.
كل شخص تعرض لهجوم من طرف مختل عقلي، أو من كلب شارذ، عليه ان يرفع دعوى قضائية ضد الدولة لان مسؤوليتها قائمة في هذا الشأن،
مدينة الجديدة عامرة بالمختلين العقليين.
وهناك إحدى المجنونات كتكون فرومبوان تسب الناس وتتبعهم وتضربهم وخصوصا النساء وهذا منذ سنوات، أحيانا تهدأ وكثيرا ما تفقد البوصلة فترجع للعنف، ولا أحد تحرك.
المرجو من السلطات التدخل قبل فوات الأوان.
يجب محاربة الشعودة والمؤثرات العقلية التي تؤدي للجنون وتفكيك الأسر …وبناء مستشفيات الأمراض العقلية وليس تركهم يتجولون في الشوارع مع ما يشكلونه من خطر على المواطن
لا يمكن للدولة أن تأوي كل المختلين عقليا في المستشفيات حتى دول غنية لا تفعلها. بعض الدول الغربية تتكفل بمساعدتهم بالتكفل بثمن الدواء المسكن لكن ليس بإعطاءهم أو لعاءلاتهم النقود بل متابعتهم لجلبهم إلى مراكز قرب. حتى المشردين اللذين يتعاطو المخدرات باللقاح كالهروين في الشارع يفتحون لهم أماكن مستورة مع الرقابة طبعا وهذا كله حتى يضمنون أمن المارة
المرجو من عائلة هذا الشاب متابعة الدولة
من الخطير رؤية تجول العديد من الأشخاص المختلين عقليا وهم يتجولون في بغض المدن المغربية على شكل أفواج، فمثلا تعد مدن كتازة – وجرسيف – وتاوريرت – ووجدة من المدن التي تعاني من هاته الظاهرة اللاخلاقية و اللامواطنة، فيجب على رؤساء الجماعات تثبيث كاميرات المراقبة في جميع نقط و مداخيل المدن من أجل تحديد المسؤوليات خصوصا وسائل النقل التي تقبل اللعب بأرواح المواطنين في المدن الأخرى.
الشوارع المغربية وخصتا المدن الصغيرة مليئة اليوم بالمرضى النفسيين و الكلاب الظالة والشكر أصبحنا نخاف علي ابنائنا و علي أنفسنا في هذه المدن
مختل يرسل شابا الى مستشفى جرسيف
الدولة هي المسؤولة عن كل الاعتداءات التي يتعرض لها المواطنون من طرف المختلين العقليين. ذلك ان مكان المختل العقلي هو مستشفى الامراض العقلية وليس الشارع العام. أنقذونا وأنقذوا فلدات اكبادنا من مثل هته الحوادث.
هذا الإنتشار الخطير للمرضى النفسيين اللدي أصبحت تعاني منه العديد من المدن المغربية سببه إهمال الوزارة الوصية و غياب تدخل السلطات المحلية المختصة و من حق كل من تعرض لأعتداء أن يرفع دعوى قضائية ضد الدولة المغربية
المواطن مسكين فهاد البلاد تلف واش يحضي راسو من الشفارة ولا الحماق والمتشردين ولا السائقين المتهورين ولا يحضي راسو من النصابين ولا السحارة والدجالين ولا السماسرية واش يحضي راسو من المرض واكل الشارع وجيران السوء والأصدقاء المنافقين
المهم الحاضي الله والله يحفظنا اجمعين
المغرب يريد تنظيم كأس العالم و هو لم يستطع أن يجد حلولا لمشاكل جيوش المتسولين و المجانين و الكلاب و القطط الضالة و العفن و الوسخ في المطاعم و السناكات و عربات أكل الشوارع. أخشى أن تكون شوهتنا عالمية.