معطيات “مثيرة” تلك التي كشفها محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، بشأن عمليات المراقبة التي تمت في إطار اللجان المحلية المشتركة والمتزامنة مع عيد الأضحى.
وأكد صديقي حجز 420 رأسا من الأغنام والماعز بالضيعات، وإتلاف 260 طنا من مخلفات الدواجن و100 لتر و900 قرص و192 كيسا من الأدوية البيطرية غير المرخصة، وكذا تحرير 14 محضر مخالفة وإحالتها على النيابة العامة؛ منها 5 حالات تتعلق بنقل مخلفات الدواجن، و9 تتعلق ببيع الأدوية البيطرية غير المرخصة، فضلا عن سحب الترخيص الصحي لوحدة لإنتاج الأعلاف الحيوانية بجهة الدار البيضاء – سطات لعدم احترامها لشروط السلامة الصحية.
وأكدت هذه الأرقام، وفق متتبعين، تنامي ما وصفوها بـ”الممارسات الاحتيالية وغير الشرعية” في تسمين رؤوس الأغنام والماعز الموجهة للاستهلاك في عيد الأضحى، بالرغم من المخاطر المترتبة على هذه الأفعال، لاسيما على صحة الأضاحي، مستحضرين حالات اخضرار اللحوم المرصودة في السنوات الماضية.
وفي الوقت الذي يقوم فيه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” بأدوار محورية على صعيد مراقبة الإنتاج والمحلات المرخصة، فإن بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، شدد على “ضرورة تكثيف المراقبة في القطاع غير المهيكل الذي تحضر فيه الممارسة الاحتيالية بحدة أكبر”.
وأشار الخراطي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “عمليات الغش والتدليس في تسمين أضاحي العيد ستستمر باستمرار البحث عن الربح السريع، باستثناء إذا جوبهت بصرامة شديدة”..
وذكر الفاعل المدني ذاته بأن المراقبة المشددة السنة الفارطة لـ”أونسا” حول استعمال مخلفات الدواجن في تغذية المواشي “مكنت من تراجع حالات اخضرار اللحوم المسجلة”.
من جانبه، قال مصدر من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لهسبريس إن عمليات المراقبة المستهدفة للمواشي وطرق تغذيتها وتسمينها “غير مرتبطة بفترة زمنية محددة كمناسبة عيد الأضحى”.
وأكد المصدر ذاته أن المكتب، التابع لقطاع الفلاحة، “يسهر على ضمان السلامة الصحية لأضاحي العيد كما جميع المنتجات الغذائية”، مشددا على أن مصالحه في مختلف الجهات “تواصل ضمن اللجان المختلطة الرصد والتتبع والتفاعل مع المواطنين”، مبرزا أن “الأرقام المحينة بشأن هذه التدخلات ستتاح في وقت لاحق بعد عيد الأضحى”.
هاذ الناس مافيهومش خوف الله باغيين غير الربح الحرام الله يخود فيهم الحق
بصحتكوم الخروف ب 7000 درهم، الخروف ليولات الفورما ديالو قد البقرة فنظركوم داكشي كايبان لكم عادي؟ كالسين تعايبو سلعة اوروبا وتزوقو فديال المغرب باش تبيعو، مع العلم سلعة اوروبا راها بزاااف عليكوم توصلوها من ناحية الجودة والثقة والمعقول. اونسا كاتبان غا وقتما بقات سيمانة للعيد، وقبل مايخرجو اللجان ديالها عندهوم لبركاكة الرشايوية ديالهوم كايعلمو الكسابة والشناقة قبل ماتخرج اللجنة باش يجمع راسو ويخابي الممنوعات، راه في المغرب كولشي كايهمو غا جيبو وراسو وماكاينش لي مساواق اصلا لصحة المواطن. ولي شاري شي خروف فايت 2500 درهم راه ضربو الله، حيت هاد الشعيرة الدينية مستحبة لله وماشي واجبة وماشي للبشر، وللعلم داك الخروف بعد ما ذبحو خاصك تصدق بالثلث منو والقليل من المغاربة ليكايتصدق منو. العيد في المغرب اصبح فقط عادة وتقاليد و تباهي امام الغير لا اكثر. وكلها غايتجازا على قد النية ديالو.
مغاربة علام مكيخافو من حد .بغاو فلوس و لو على صحة الاخر.مصيبة كحلة
صبحان الله الحرام يدهب للحرام اليس كدلك.وكيف دلك.فكر فيها.خدم عقلك.كفاك غباء.
الكثيرون يلجؤون للقرض من اجل اقتناء الاضاحي وهدا مخالف للمنطق وطابق لمنطق الاكل والزردة بعيدا عن الشق الديني وهكدا يصبح “تسليع”عيد الاضحى فرصة لتجار الحروب لاستعمال الغش والتدليس للكسب السريع بدون اخلاق وبعيدا عن الروح العميقة للعيد الذي هو اساسا التربية على الابتعاد عن الفساد النفسي والخلقي لنحصل فالمحصلة على مواطن همه بطنه واخر همه الخداع والغش ليلتقيا جميعا في الابتعاد عن العيد والاقتراب من عبادة اللحم.فكر فيها .خدم مخك.
العقوبات الصارمة و تطبيقها على جميع المتورطين هدا هو الحل .
هده ما هي الا الشجرة التي تغطي الغابة, تتدكرون مرض البقرة الحمقاء في اوربا وملايين الرؤوس التي قتلت لتفادي هدا المرض لكي لا ينتقل الى الانسان,? اليوم في المغرب سيظهر مرض الخروف الاحمق و ستكون كارثة صحية و المسؤول هي الدولة و على راسها وزارة الفلاحة و الداخلية, كل هدا بدون الكلام عن مشكل المبيدات المحرمة التي يستوردونها من اوربا و التي تستخدم في الزراعة و التي فعلا تدمر صحة المواطنيين بظهور شتى انواع السرطانات و الالزيمر و الى اخره من الامراض الجديدة, و لا احد يدق نقوس الخطر و لا احد يبالي في مجتمع غير واع,
لو كان السجن والأعمال الشاقة او حتى الإعدام لما كانت هده السلوكيات.هده جريمة قتل متعمدة هناك أشخاص لهم امراض مصتعصية وعندما يتناولون هده اللحوم السامة.
تلك الأرقام التي أعطاها الوزير بخصوص المخالفات. قد تكون ضبطت فقط في دوار واحد وما خفي كان أعظم..
تسمين الاكباش بمخلفات الدجاج …وهي موجهة للشعيرة الاسلام ..يتير الاستغراب والدهشة ..انهم مسلمون ويوجدون في الصفوف الاولى في الصلاة وكذالك السفر للعمرة والحج …يغتنون بسرعة ….اي اسلام واي مسلمين …بماذا نكون قدوة للاخرين بماذا نكون دعاة الى الخير …ونحن نخالف ونبتز ….فهذا سبب افلاسنا و وسلط علينا جميع المصاءب ..لا مطر ولا خير ولا بركة بسبب اافعالنا …
يجب إضافة مادة التربية الأخلاقية لتعليم الأطفال مامعنى المواطنة.هادشي كثر بزاف أصبح المغرب فيه ناس فاسدة أخلاقيا.أو هادشي هو السبب في الفساد في جميع الميادين .
كلمة اخيرة ، المغرب و الاسلام الحق الذي يحث على المعاملة الحسنة ذهب الى مهب الريح. لا دين لا معاملة من الالف الى اليا ء.
اودي عيدو غير نتوما ، احنا مامعيدينش الحولي غالي على الفقير وهادشي كلو سنة ماشي فرض، الحولي بنص مليون ياودي ياودي
قاطعو العيد زعما غير هو بوحدو شعيرة. العدل و الأمانة الكبرى و الزكاة ماشي واجبات كتر من الشعائر. يوم العيد يوم هم و غم لي
من أمن العقاب أساء الأدب للأسف هؤلاء الناس يعلمون جيدا أنهم حتى لو ظبطوا بأفعالهم فإنهم سيشترون برائتهم بأموالهم والله لو كان لنا قضاء يضرب بيد من حديد لفكروا ألف مرة في كل خطوة يخطونها.
هل الدجاج أفضل شأنا من الأغنام ولاحقا الأبقار والجمال حتى يأكلون فضلاته ؟ أم أن الزمان دوار وأن الدجاج يرد الصرف للمواشي حيث كان سابقا ينبش في روثها للبحث عن حبات قمح إو شعير لم تهضمها المعدة والحق أنه من الأفصل الغاء العيد على ان يتم استهلاك لحوم مليءة ومتخمة بنكهات وراءحة فضلات الدجاج العفنة وفي هذه الحالة تبقى الاطعمة العادية التي في المتناول أفضل من اللحوم.