أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:02
توقعات بانكماش اقتصاد الشرق الأوسط
-
12:41
صنعاء تترقب عملية عسكرية للتحالف
-
12:30
حجز طن من التبغ المهرب بالدار البيضاء
-
12:04
البوليساريو تلوّح بمقاطعة دي ميستورا
-
11:30
بورصة البيضاء تفتتح على وقع المكاسب
-
11:01
نزاع كراء ينتهي بجريمة قتل في خنيفرة
-
10:40
رئيس الحكومة الروسية يهنئ المنصوري
-
10:17
احتجاجات جديدة تهز المدارس الفرنسية
-
09:52
حقيقة دعم جديد للأغنام تثير التساؤلات
-
09:21
دواء مغربي بالقنب الهندي يبرز عالميا
-
09:05
تدفق نفطي هائل يتسبب في كارثة بيئية
-
08:42
"درون" الجمارك تطارد مستودعات سرية
هذه مخلفات مرئية، لكن الخطير من ذلك هي المخلفات الأخلاقية و العقائدية….
المخلفات الحقيقية هي الجهل و اتباع غير ما انزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين
(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
تعودنا على هذه الازبال لكن الجماعة باستطاعتها إزالة هذه الازبال مادام المكان متسع جدا.
مجرد طراكس وقليل من البنزين يريح الساكنة.
جمع تلك الازبال بطراكس في مكان بعيد عن السكان وإضرام النار فيه.
صبر يوم ولا ايام.
ما يوسفني كيف لنا ان ننضم كاس العالم و نحن لازلنا بهاد المستوى
مادام هناك تخلف عقلي يسيطر عليه السحر والشعوذة والشرك بالله يالعياذ بالله،وزيارة الاضرحة،وتقديم القرابين لها،والاعتقاد الخاطئ بأنها تقرب الى الله زلفى،والمبيت فيها،وتوسد قبر الضريح،وزيارة الخلوات،وتتبيث المسامير وبقايا الشعر والملابس الداخلية على أشواك السدر،وماشابه ذلك من طقوس وتنية…مادامت هاته الامور متفشية،فان مايظهر في الصورة ليس بجديد على محيط الاضرحة والأولياء.الأحياء أولى من الأموات،والله سبحانه وحده لاشريك له،له الملك وله الحمد،وهو الشافي العافي،الرزاق الكريم.انتهى الكلام.
هدا دليل قاطع على أن الجماعة لا توفر القدر الكافي من أصحاب النظافة والحاويات،والجماعة كانت في غياب تام للمراقبة ، والصورة خير دليل
نهار نعطيو الحق للأحياء قبل الأموات والتعليم والصحة نقولو راحنا رسمنا الطريق الصحيح لمستقبل الوطن الحبيب
يجب علي الجماعة ان تتحمل نظافة المكان لأنها استفادة من جمع المال من التجار و أصحاب الحرف الدين دخلو الي ساحة الموسم
هذه مخلفات موسم الإنتقام من المحيط البيئي واللامسؤولية تجاه كل ما له علاقة بالنظافة. وإذا قَلَّ الإيمان ذهبت النظافة أدراج الرياح
اذا ظهر السبب بطل العجب وما خلفه أغلبية الزوار انما هو توقيع على مدى اللامبالاة و انعدام الحس البيئي بالإضافة إلى مسؤولية القائمين على مثل هذه المواسم وانعدام الإرادة في محاربة هذه الظواهر التي تضر بالبيئة اولا والانسان على السواء.