في منحى تصاعدي، سارت مداخيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من الأملاك غير الفلاحية، إذا بلغ مجموعها، خلال العقد الأخير، 3.75 مليار درهم (375 مليار سنتيم).
وكانت مداخيل الوزارة من الأملاك غير العقارية في حدود حوالي 24 مليار سنتيم سنة 2010، واستمرت في الارتفاع طيلة السنوات اللاحقة إلى غاية سنة 2020، حيث سجلت تراجعا، يرجّح أنه يُعزى إلى انتشار جائحة كورونا، لتعاود الارتفاع في سنة 2021، لتصل إلى أكثر من 45 مليار درهم.
وبخصوص الأملاك الحضرية، تفيد المعطيات التي نشرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأن عددها يبلغ 61 ألفا و59 ملْكا، عبارة عن دكاكين ومستودعات وأراض عارية ومواقف للسيارات ومطاعم ومقاه ومحلات سكنية ومهنية وحرفية…
وبلغت المداخيل المالية التي جنتها الوزارة من إكراء المحلات المُفرغة، خلال السنة الفارطة، أزيد من 126 مليون سنتيم؛ فيما بلغت قيمة الغِبط التي تم استخلاصها (مبلغ مالي إضافي يؤدّيه المكتري الذي رستْ عليه السمسرة)، أزيد من 416 مليون سنتيم.
وبخصوص المحلات الجديدة الناتجة عن عمليات الضم والشراكة مع بعض المنعشين العقاريين، فقد بلغ عددها 544 محلا، ضخت في خزينة وزارة الأوقاف عائدات مالية قدرت بأزيد من 69 مليون سنتيم شهريا، وتجاوز إجمالي الغبطة المستخلصة 735 مليون سنتيم.
وفي المجموع، فقد جنت الوزارة من عملية السمسرات العمومية المتعلقة بكراء المحلات المذكورة، غبطة مهمة قدرت بأزيد من مليار و151 مليون سنتيم؛ في حين تجاوز مجموع الغبط المستخلصة من باقي عمليات الإكراء، خلال السنة الفارطة 4 مليارات و700 مليون سنتيم.
في المقابل، رصدت الوزارة ميزانية قدرت بنحو 3 مليارات و400 مليون سنتيم خلال سنة 2021، كميزانية لتسيير الأملاك المبنية ذات العائد، من أجل الحفاظ عليها والعناية بها، موزعة بين أداء أجور قبض المداخيل والصيانة والتسيير وتغطية أجور العمال والمستخدمين المكلفين بالحراسة والتنظيف وتغطية نفقات استهلاك الماء والكهرباء…
وبخصوص الأملاك الفلاحية، كشفت المعطيات الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن عملية تسميد الأراضي الفلاحية الوقفية، خلال سنة 2021، كلفت ميزانية تزيد على 77 مليون سنتيم، حيث تم اقتناء حوالي 252 طنا من الأسمدة؛ بينما كلفت معالجتها من الأمراض أزيد من 13 مليون سنتيم.
ومكنت الأشغال الفلاحية المنجزة بضيعات الغرس المباشر، والمتمثلة في عمليات توزيع الأسمدة والتجفين والتقليم… من إحداث ما يزيد على 14 ألفا و194 يوم عمل، بلغت تكاليفها أزيد من 117 مليون سنتيم.
وبلغ حجم الاستثمارات الفلاحية التي تم ضخّها في برنامج تثمين ضيعات الغرس المباشر باستصلاحها وتجهيزها وتوسيع الغرس بها، أزيد من 241 مليون سنتيم، بنسبة إنجاز بلغت 69 في المائة.
تبارك اللهاللهم زد و بارك.اييه و فين مشات هاد الملايير شي حد ينورنا الله يفتح عليه .
لو خصصت وزارة الأوقاف مداخلها لإعطاء الزكاة للفقراء و المحتاجين لما بقي فقير في وطننا .
عليهم مساعدة الناس بتلك الأموال. والعمل على تقليص الفقر. والا ما الفاءذة من هاته الأموال والأملاك في ملك الأوقاف دون أن ينتفع بها المسلمين الناصرين لدين الإسلام.وبقاء الفقر والجهل في الأمة.
375 مليار لا يصل حتى لربع المداخيل الفلاحية لهذه الوزارة الغامضة
أغنى وزارة في البلاد، ولا نعرف أين تذهب كل الأموال التي تراكمها…مع العلم أن جل المساجد في البلاد يتم بناؤها بمال المحسنين….
خذه الوزارة لم تبني لا مدرسة ولا جامعة، ولم تقدم أي مساعدة للمواطنين في هذه الظروف الكارثية !!!!!
هناك مداخيل اكتر في بيع الساروت الدكاكين التي تكون جانب المساجد . زاءد سومة الكراء شهريا . كل شيء معفي من الضريبة .
ورغم ذلك لا تغطي 25% من رواتب الأئمة والمؤذنين ومصاريف الماء والكهرباء والإصلاح مما يستلزم دعم الدولة والمحسنين لتغطية مصاريف المساجد ، بعض الناس يظن أن أداء الشعائر الدينية ببلاش مجانية ، الأمن الروحي للبلاد يستلزم ميزانية كبيرة . المواطن البسيط يرى عدد الملايير ويقول ما هذا ،هذا مبلغ بسيط في حسابات الدولة ومقابل صمام أمان استقرار ووحدة البلاد ،ولكم في البلدان الطائفية المثل لمن ألقى السمع وهو شهيد.
ومع ذلك أجور الأئمة والمؤذنين لا تسد الرمق. بينما تفوت الأراضي بسعر رمزي لخدام الدولة
والاخطر ان هذه الاموال لا تدخل لخزينة الدولة !!!
وقاليك المغرب دولة حديثة !!!!!!
يملكون أموالا طائلة ويدعون الناس الى الدعاء والصبر وان المؤمن مبتلى وان الله يحب الفقراء وان الدنيا فانية والآخرة خير .السماء لا تمطر ذهبا
وأين هذه الملايير والفقر والتهميش والبطالة تنخر أجساد الفقراء حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
كخسروا الملايير على الأضرحة والزوايا وعلى الموتى والفقيه والمؤدن والإمام والخطيب كعطيوهوم 800 درهم الا كان عندوم زهر ميسيفطهومش وزارة التوقيف إلى السجن اغلبية الخطباء والأئمة والمؤدنين والفقهاء اغلبية كيصدقوا عليهم غير الناس باش اياكلوا
375 مليار ،،،،والفقيه مسكين مايكساب حتى بلغة وجلابة ،،،،،اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلادك الميت،،
واين هده الأموال. الضخمة
اعباد الله اتهلاو غير فالموظفين والخطباء والأئمة ديالكم
هادشي غير الفلاحية
ان وزارة الأوقاف هي أغنى وزارة
لماذا في كل جمعة هناك اناس يطالبون مساعدات لبناء المساجد
و في الاخير تعطى هذه المساجد لوزارة الأوقاف
أغنى وزارة ،وهذه الملايير يساهم في جمعها القباض الذين يعانون من انتهاك أبسط حقوقهم، ومحرومون مت التغطية الصحية ، والتقاعد،ختى شهادة العمل لا حق لهم فيها ،يعملون في ظروف صعبة بنسبة هزيلة خمسة في المئة ،.ومدونة الأوقاف تحدثت عن مقرر الوزير الخاص بالقباض ،لكن مرت عشر سنوات.وما زال القباض ينتظرون ،
هذه الاموال الطائلة يجب ان تدعم بها المدرسة العمومية لرفع جودة التعلمات ..
وكذلك زيادة اجرة الائمة في المساجد…
ودعم مراكز ايواء المشردين والايتام …الخ
اما وضع هذه الميزانية تحت تصرف لوبي المجالس العالمية التي تبددها في نفخ فواتير اصلاح المساجد وفواتير تغدية وتكوين الائمة …
المشكل يجب اخضاع وزارة الاوقاف لمراقبة مفتشية المالية كباقي الوزارات …
للمرة الألف أذكر:مداخيل الوزارة تدخل في حساب وزارة المالية وهي التي تستقبل وتستلم جميع المداخيل المالية لجميع القطاعات والمؤسسات والهيئات….دائما يتكرر بهتان وإفك عظيم أن وزارة الأوقاف أغنى وزارة!!!عبث….إذا كان لزاما علينا وصف قطاع وزاري بأنه الأغنى فالأحرى بنا تنزيله على وزارة المالية التي تتحكم في موارد الدولة المالية وهي التي تعطي بقدر وتأخذ … كما أن موظفيها هم الوحيدون في الوظيفة العمومية الذي يتقاضون تعويضات مااية لا مثيل لها!!!شيئا من التعقل
سمعنا عن 12 فيلا نواحي مراكش واش فملك الوزارة ام فملك الوزير
هدا هو بيت المال للفقراء…ممممم احلم
لفقيه فالبادية و الظروف الصعبة كيشبر 1000 درهم وكيمحنه عليها عاد كيشبرها و يقطعولو منها
مبلغ 375 مليار سنتيم يساوي 3.75 مليار درهم ، إذا كان عدد أئمة المساجد في المغرب 60 ألف وكان راتبهم السنوي 6 ملايين سنتيم فإن تلك الملايير لن يتبقى منها شيء .
ها العار تهلاو غير فالفقهاء الله ارحم ليكم الوالدين
مداخيل جد محتشمة مقارنة مع الرأسمال العقاري…حتى هما تيحشموا على عرضهم و تيصرحوا بمداخيل عقد من الزمن..بصيغة أخرى 30،7 مليون درهم فالسنة..ههههه…الحمام ب 350 درهم. وجب مراجة القانون الؤطر
375 مليار سنتيم مغربي أي ما يقارب 40 مليون دولار أمريكي خلال عقد كامل مبلغ مهم كفيل بإخراج ملايين الشباب المغربي المعطل الجامعي منهم أو غيره من براثن العطالة المزمنة التي يعانيها باستثمارها في التوظيف العمومي أو الخصوصي و تشجيع الشباب الراغب في إحداث مشاريع و مقاولات خاصة للتشغيل الذاتي و إنهاء هذا المشكل نهائيا و إلى الأبد
الفاتيكان له ثروة تناهز 2000 مليار أورو. منتشرة في كل بقاع الأرض.
ورغم ذلك فالبابا السابق راتزنكير كان يحصل على مرتب 2500 أورو شهريا
أما حاليا فإن البابا فرانشيسكو قد رفض استلام أي مرتب من حساب الفاتيكان .
ابكيو اشكيو و المغاربه أبنيو المساجد و في الاخر هما كيكتبو رآه بنينا مساجد هههه
و الفلوس بحالهم بحال فاتبكان في روما اغني وحده في العالم غير كيجمعو في الفلوس و اهدرو باسم دين بنيو عفاكم منزل الله الخ الخ الخ. المهم بصحتكم الملايير ما غادي تدي معاك والو غير. توب ابيض و تحت الارض
هذا فقط ما صرح به حاليا، أما ماضيا ومستقبلا فلا تسأل عن السر الدفين!!!!
أوجه سؤالي الى وزير الأوقاف حول مساجد وصوامع مدينة أبي الجعد الآيلة للسقوط وبوجود تقرير للمختبر العمومي في هذا الموضوع، والذي كان سببا في إغلاق مسجد الزاوية منذ أكثر من عشر سنوات !!! هل مسجد مولاي سليمان لا يستحق التفاتة من الوزارة؟؟؟ أو جهود الوزارة تخص فقط فاس والمدن المعلومة!!!!
بما أن هذه المدينة المنسية من طرف أبنائها كيف سيلتفت لها وزير الاوقاف!!!!
لك الله يا مدينة بني زمور!!!!
وهذه الأموال من الأوقاف التي تبرع بها أجدادنا من أجل العلم والعلماء وللأئمة والمساجد وكذا لطلبة العلم الشرعي.
فأين وزارة الأوقاف من هذا؟
صندوق هذه الوزارة اكبر من صندوق الدولة المغربية ومع ذلك كل مرة تطلب المحسنين ببناء المساجد
Tous les biens légués par des croyants à ce ministère n’est pas comptabilisé par le ministère du finance , pourquoi on garde ça secret , , en plus le ministre de cette entité est choisi par le roi et ne rends de compte à personne!
Pourquoi les citoyens sont plus généreux envers les pouvres que ce ministère ….qui profites de cette fortune colossale a l’abri des regards?
اين هي ،؟؟؟؟؟$$$$$$$$$$$
الإمام يلزمه اجر جد محترم
Et les fonctionnaires du ministere n’ont aucun avantages comme les autres ministeres à
biensur part l’AMO.
ما شاء الله كل هده المداخيل و راتب الامام مبلغ هزيل لا يسمن و لا يغني من جوع نرجوا من المسؤول الاول على هدا القطاع ان يصون كرامة هده الفئة المتضررة لان شانها عظيم بيننا كمسلمين.