مدارس ألمانيا.. فضاءات الحرية تتحول إلى مؤسسات للامتثال والترويض

مدارس ألمانيا.. فضاءات الحرية تتحول إلى مؤسسات للامتثال والترويض
صورة: د.ب.أ
الثلاثاء 12 غشت 2025 - 03:00

في قلب برلين، وفي أروقة مدارسها، لا يُمكن للمرء أن يُخطئ الإحساس المتنامي بالأزمة. أزمة لا تتعلق فقط بالوسائل أو المناهج، بل تمس جوهر المسألة: ما الذي نعنيه حقًا بالتعليم؟ وما الذي ننتظره من المدرسة؟.

بعد قرابة عشرين عامًا من العمل في البحث والبيداغوجيا الاجتماعية وتقاطعاتها مع الفنون في العاصمة الألمانية أرى نظامًا تعليميًا يزداد ابتعادًا عن عالم الأطفال الحقيقي، عن طاقاتهم وحاجاتهم الإنسانية العميقة؛ نظام كان يُفترض أن يكون فضاءً حيًا للحرية والاكتشاف، فإذا به يتحول إلى مؤسسة للتصنيف والترويض.

مدرسة تُقصي المختلفين

ما أكدته مؤخرًا تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) لم يكن مفاجئًا: الأطفال من أصول مهاجرة هم الأكثر تضررًا داخل النظام التعليمي الألماني.

وبحسب أندرياس شلايشر، المسؤول عن برنامج “بيزا”، فإن النظام لا يُخصص الموارد الكافية، ولا يتعامل بجدية مع التعدد اللغوي والثقافي، ما يُفقد هؤلاء الأطفال فرصًا حقيقية للاندماج والنمو.

شلايشر لا يلوم الأهالي الذين يبحثون عن “مدارس أفضل” لأطفالهم، بعيدًا عن تلك التي تعاني من تركيز مرتفع للتلاميذ من خلفيات مهاجرة، لكنه يُحذّر من نتائج كارثية على المستوى البنيوي: مدارس بأكملها تفقد توازنها وتتحول إلى بؤر لتكريس التهميش والفوارق.

في كثير من الحالات يؤدي غياب التعليم المبكر الجيد، خصوصًا في رياض الأطفال، إلى فجوة لغوية عميقة. وعندما يدخل الطفل المدرسة لا يُنظر إليه ككائن يحمل لغته وثقافته وتجربته، بل كـ”مشكلة” يجب تصحيحها، أو كعبء يُعيق انضباط الصف.

هذه الروح العسكرية تتحكم في عقلية التسيير البيداغوجي داخل المدارس. وهنا تبرز أهمية ملاحظة الفيلسوف والصحافي (صاحب برنامج معروف في التلفزيون الألماني ZDF) ريشارد دافيد بريشت، الذي يرى أن النظام التعليمي في ألمانيا قديم ولا يواكب العصر. فالمدرسة مازالت قائمة على نموذج صناعي من القرن التاسع عشر، يُركّز على الحفظ والطاعة بدل الإبداع والتفكير النقدي.

بريشت ينتقد أيضًا غياب الاعتراف بالفروقات الفردية بين التلاميذ، مؤكدًا أن المنظومة تعامل الجميع بالمقاييس نفسها، ما يُضعف من فاعليتها التربوية؛ كما يُحذّر من الإفراط في التركيز على الاختبارات والدرجات، معتبرًا أن ذلك يقتل شغف التعلّم، ويُحوّله إلى سباق عبثي نحو الامتثال والنتائج. ويطالب بريشت بإدخال مواد تُعنى بالقيم، والإبداع، والفلسفة، لأن المطلوب ليس إنتاج عمّال المستقبل، بل تربية مفكرين أحرار.

حين تصبح المدرسة مصنعًا للامتثال

لكن الأزمة لا تقتصر على الفجوة العرقية أو الطبقية، فالمدرسة – كما نبه إيفان إيليتش في كتابه الشهير “مجتمع بلا مدارس” – أصبحت مؤسسة مغلقة تحتكر تعريف “التعلُّم” وتفرضه بالقانون.

ما لا نُدركه غالبًا هو أن نظام التعليم لا يُقاس فقط بكفاءته، بل أيضًا بتأثيره الوجودي على الطفل: كيف يُشكّل وعيه؟ كيف يُلجم فضوله؟ وكيف يُدجّن روحه؟.

في الكثير من مدارس برلين رأيت أطفالًا يخفت فيهم نور الاكتشاف تدريجيًا، ليس بسبب “معلمين سيئين”، بل بسبب بنية تقتل المبادرة، وتُكافئ التكرار، وتُخيف من الخطأ؛ نظام يحوّل الطفل من كائن باحث إلى متلقٍ صامت، ويزرع في نفسه وهم التفوق من خلال علامات وألقاب لا تقيس سوى درجة الامتثال.

الكاتبة المصرية نوال السعداوي وصفت المدرسة بأنها “جهاز بوليسي”؛ فهي لا تُعاقب الجسد فقط، بل تُروض الخيال، وتُجمد الحس النقدي، وتُعيد إنتاج علاقات الهيمنة. أما الفيلسوف الفرنسي لوي ألتوسير فيرى أن المدرسة تُعدّ أحد أبرز الأجهزة الأيديولوجية للدولة (Appareil idéologique d’État)، إذ تنقل إيديولوجيا الطبقة الحاكمة، وتُعيد إنتاج علاقات الإنتاج الرأسمالية.

في المجتمعات الحديثة حلت المدرسة محل الكنيسة بوصفها الجهاز الأيديولوجي المركزي، لأنها تُلقّن القيم التي تُناسب السوق: الطاعة، احترام النظام، الجهد الفردي؛ كما تُفرز الأفراد وتُحدد من يُهيّأ ليكون عاملًا، ومن يُعِدّ ليكون مديرًا أو قائدًا.

ورغم أن المدرسة تُقدِّم نفسها كمكان محايد يُعلّم “الحرية” و”المساواة” فإنها – بحسب ألتوسير – تُخفي خلف هذا الخطاب دورها في ترسيخ الخضوع وإعادة إنتاج النظام القائم.

ما قبل المدرسة وما بعدها

الدعوة التي يوجهها شلايشر للاستثمار في التعليم المبكر يجب ألا تقتصر على الاختبارات اللغوية أو توزيع الموارد، بل أن تمتد لإعادة التفكير في معنى العلاقة بين المعلّم والطفل، بين اللغة والهوية، بين التربية والعدالة.

التعليم، كما نراه اليوم، لا يعاني من نقص في الإمكانيات فقط، بل من نقص في الرؤية. نحن في زمن كسرت فيه الإنترنت والذكاء الاصطناعي مفهوم “المصدر الواحد للمعرفة”. لم يعد المعلّم موزعًا وحيدًا للحقائق، بل ينبغي أن يتحوّل إلى مرشد في عالم مفتوح، تتغير قواعده باستمرار.

الطالب اليوم يصل إلى الصف محمّلًا بأسئلته، وربما بإجابات وتجارب رقمية تفوق ما في المنهج. وهنا يكمن التحدي الحقيقي: كيف نُصغي له؟ لا كيف نُلقّنه؟ (في هذا السياق، هناك رأي مهم وعميق لعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موران عن علاقته بطلبته قبل وبعد زمن الأنترنيت).

من أجل مستقبل أكثر عدلًا وحرية

أطفالنا لا يحتاجون إلى أوامر كي يتعلّموا، بل إلى نظرات ثقة تُنبت فيهم الجرأة على السؤال، لا إلى من يُلقّنهم، بل إلى من يُضيء لهم الطريق نحو المعرفة دون خوف أو شروط، لا إلى نظام يُعاقبهم على الخطأ، بل إلى بيئة تعتبر الخطأ جزءًا أصيلًا من النمو والاكتشاف.

ما نحتاجه ليس مجرد إصلاح للمدرسة، بل ثورة ثقافية في معنى التعليم. لسنا بحاجة إلى مؤسسات تعيد إنتاج الطاعة، بل إلى فضاءات تُحرر الخيال، تُغذي الشغف، وتمنح الطفل الحق في أن يكون ذاته، لا مجرد انعكاس لما يريده النظام أو السوق.

وربما – كما لمح إيليتش – آن الأوان ألا نطلب من المدرسة أن “تُصلح نفسها”، بل أن تتراجع وتتواضع، أن تنسحب بهدوء حين يلزم، وتترك الحياة، بلغات اللعب والدهشة والتجربة الحرة، تستعيد دورها الأصيل كأول معلمة.

كاتب ومخرج مقيم في برلين

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • الوعي الجماعي
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 03:27

    العالم بأسره يسير نحو النمطية الواحدة…كل ماهو مختلف وجب التخلص منه…لا مجال للهوية المتعددة الجنسيات…هناك قالب واحد وجب تشكيل المجتمعات الحديثة على شاكلته…و التسريع باندثار التقاليد و العادات المختلفة لدى الشعوب ليصير الجميع شعبا عالميا واحدا على نفس المقاس و النسق…وبالتالي تسهل قيادته

  • س شكبب
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 05:00

    لا بد من الإشارة الى مذهب التربية والتعليم في ألمانيا والذي بمنخ حرية كبيرة للطفل منذ سن الرضاعة يترك الطفل في حرسة كبيرة لكي بعيش تجارب عديدة مع العابه وبترك له القرار في معرفة ما هو جدي وما هو عقلاني ثم بعد نضج عقله في سن الخامسة يدخل في مرحلة أخرى وهي الامتثال الى قيم المجتمع مع إعتماد الصرامة في التربية

  • سعيد
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 05:11

    نفس الشيء هو الذي يحدث في المدارس المغربية وهذا الأسلوب مستمد أساسا من الفاشية والنازية ونقله اليمينيون المتطرفون الموريون للمنظومة التعليمية المغربية

  • Assa
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 05:39

    مقال جميل
    يجب دمج النظريتين :
    الخضوع أولا والحرية تكون بعدية.
    والتشردم يأتي أساسا من الأسر “”والفأت'” التي يفترض أن تكون قدوة ومرشدة.

  • رأي متواضع
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 06:46

    تقارير المنظمات شيئ والواقع شيئ آخر. غالبية أبناء المهاجرين، وخصوصا العرب حولو المدارس ألمانيا من مكان للتربية والتعليم إلى ساحةلإفراغ المكبوتات. توزيع مخدرات، اعتداءات جسدية و نفسية يومية، ليس فقط ضد الزملاء ولكن كذلك ضد الأطر التربوية.

  • Nbv
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 07:22

    حذاري يا سيدي من الرجوع الى مفكرين مهمشين ومتطرفين ومنبوذين…

  • Karimov
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 08:29

    المانيا التي كنا نعرفها لم تعد قائمة ،والمانيا بدات تغرق في المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والاجرامية والعنصرية ومما زاد الطينة بلة كترة المهاجرين من جميع دول العالم وخاصة الاجيئين السوريين واللبنانيين والعراقيين واليمنيين والسودانيين والافارقة والاسيويبن ومن شرق اوربا والإكراد الى اخره ومن بين أسباب هاه الفوضى المستشارة السابقة لألمانيا التي فتحت ابواب المانيا لكل من هب ودب وهي النتيجة تضهر للجميع ويحب على المغرب تعلم الدروس ومراجعة سياسة الأبواب المفتوحة لكل من هب ودب؟

  • يوسف من المانيا
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 09:37

    هده سوى مدرسة فالمانيا..
    فما بالك المجتمع الالماني كله مبني على السمع والطاعة.. خصوصا دفع الضرائب دون شكوى.

  • مغربي
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 09:46

    المدرسة في اوروبا او الغرب عموما ، كانت وما زالت تنشىء اجيال للعمل كعمال ،تقنيين او اطارات مطيعين ،وغالبا. هذه المدارس تستنسخ نفس الحرف الاباء للاطفال ان كان ابوكا عاملا المدرسة ستعدهيىء لتصبح عاملا او تقني ، ان كان اب ك تقني ستصبح تقني او مهندس وهكذا محيط. المدرسة والخلفية الاجتماعية والمساواة المعيشي هو المحدد. مصير التلاميد في المدارس في اوروبا،باختلاف نوعا ما في انجلترا كندا امريكا.
    واكفس نظام هو النظام النظام الفرنسي المبني على الطبقية والتمييز ، النظر. تركز على مهنة الاب والام منذ الذخول المدرسي من المدير الى المعلمة الى للميري . هذفهم كيف يتعاملون مع التلميد ومع الاباء
    زائد نقطة اخيرة الحرية الوهمية والتحرر وتحديد الجنس و تدريس السنج الاطفال 6سنوات
    والتركيز على ابناء المهاجرين واستفزاز التلاميد من اجل خلق مشكل واستدعاء الاباء وسؤالهم عن المثلية ورائهم فيها . وقد يذهبون الى سلب الأولاد من الاباء ان قالوا ذالك حرام كما حذث في السويد.
    المدرسة العمومية في الغرب لم تعد صالحة لاطفال المسلمين المسيحيين واليهود

  • متوجس
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 12:04

    ان السمع و الطاعة من مظاهر التعسف في الحكم و هو ما لا يوجد قطعا في هذا البلد، فعوض وصف الالماني بالسمع و الطاعة ارى من الاجدى وصفه باحترام القانون و ليس الخوف منه و لا من اي شخص، ان احترام القانون في المانيا هو ما يوحد الالمان وليس الاشخاص المكلفين بانفاذه و هذا ما يميز الدولة الديمقراطية.

  • إنتهي كل شيء
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 12:59

    هنا في مدينة طنجة
    العديد من العائلات المغربية
    رجعوا بصفة نهائية من ألمانيا
    واستقروا في بلدهم الأصلي المغرب
    لأنهم لا حضوا أن ألمانيا
    لم تعد هي ألمانيا التي هاجروا إليها
    حسب قولهم طنجة أجمل وأنضف وأحسن من ألمانيا
    في الجوا أحسن في الأكل أحسن في الشمس أحسن
    ألمانيا بعد فتحها الباب 2015 لكل من هب وذب من لاجئين
    من سورية /العراق /أفغانستان / الأكراد / إيران / الهنود / البا كيس …
    ثم أضافوا إليهم جميع فقراء أوروبة الشرقية والجنوبية
    والمجنسين هناك من جميع الدول
    العالم الثالث
    زيد عليهم الأوكران
    تحولت ألما نيا إلى مجمع لهذه الأشكال
    فبدأ الألمان يهاجرون منها وأصحاب التقاعد يهاجرون منها

    وتحول البلد إلى مجمع للباحتين عن حياة
    أفضل لكن مستواهم التكويني ضعيف جدا
    ولم تعد ألمانيا كيما كانت .
    إنتهي كل شيء

  • الحاج مصطفى
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 13:05

    غادرت المانيا في 2006 و عدت لها قبل خمس سنوات و ندمت على قرار العودة ندما شديدا …المانيا لم تعد البلد الذي كنت اعرفه زمان…انا بصدد التحضير للاستقرار نهائيا في المغرب

  • Adil
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 14:37

    جاري
    مغربي ولد في ألمانيا و كبر في ألمانيا
    ودرس هناك في الجامعة
    ومتزوج من ألمانية ولهم ثلاث أطفال
    دخلوا المغرب بصفة نهائية و أطفالهم صغار
    فسألتهم
    هل أنثم ندمانين على ترك ألمانيا ؟
    فكان جوابهم أحسن قرار أخدناه في حياتنا
    هو ترك ألمانيا .
    ولا يذكرون حتى إسم ألمانيا في نقاشهم
    في المواقع الإلكترونية
    تجد المزلوطين عاد مشاوا دون أوراق
    صدعونا بالمغالطات الفارغة .

    جاري قال لي في المغرب أنا أتمتع بالحياة
    في ألمانيا كنت مثل الآلة الشغل الأكل النوم
    دون حياة.

  • مستغرب مروكي
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 14:59

    الالمان الادكياء راهم في امريكا علاه شكون لي مطلع امريكا و خلاها هي الاولى من غير الالمانيين ها أينشتاين و هانز بيته و غيرهم الكثير حتى ان الرئيس الحالي للامريكا ترامب اصله من المانيا.

  • Maroc
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 15:43

    لمادا تفتخرون بالألمان و أنثم لستم ألمان ؟
    ولا علاقة لكم بالألمان
    يفتخر بترامب وكأنه منحدر من عائلة ترامب
    هذا نقص كبير عندكم

    أنثم عمالة أجنبية تشتغل
    مثل الهنود و الباكستانيين و البنغاليين في المملكة العربية السعودية .
    لا أقل ولا إكثر
    أنا فرحان في بلادي المغرب لا أعيش لا عنصرية لا باكوز
    ولا أهز ” القفة ” مثل الحمال لا إسباني ولا لألماني ولا لهولندي

    هم ينضرون إليكم مثل كما ننضرنحن المغربة للأفارقة جنوب الصحراء في المغرب
    لا فرق .

    المهاجر كانت عنده قيمة
    اليوم اليوتوب فضح كل شيء

  • Nabil Nubar
    الثلاثاء 12 غشت 2025 - 19:59

    مقال رائع جدا. سلمت يداك. فعلا التعليم في الماينا في تراجع
    في ألمانيا، تركز رياض الأطفال على اللعب الموجه وتنمية المهارات الاجتماعية والاستقلالية، بينما تبدأ المرحلة الابتدائية، حيث يقوم التعليم على الانضباط والالتزام بالقوانين الصفية، مع إتاحة بعض المساحة للنقاش والأنشطة الإبداعية. يرى بعض المنتقدين أن هذا الأسلوب قد يزرع في الطفل (((الطاعة المفرطة على حساب التفكير النقدي)))، في حين يعتبره آخرون تدريبًا مفيدًا للعيش في مجتمع منظم. في رياض الأطفال، يركّز المعلمون على غرس العادات اليومية والنظام أكثر من التقييم الأكاديمي الصارم، بينما تعتمد المدارس الابتدائية على الملاحظات بدل الامتحانات في السنوات الأولى. وبينما يخشى البعض من أن يفقد الطفل شيئًا من حريته الطبيعية، يرى كثير من الأهالي أن الانضباط المبكر يمنحه أساسًا قويًا للتعلم والحياة.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين