أكد توم سينتفيت، المدير الفني لمنتخب مالي، أن التنظيم مميز حتى الآن في بطولة كأس أمم أفريقيا التي تنطلق مساء اليوم الأحد بالمغرب وتستمر حتى 18 يناير المقبل.
وقال سينتفيت في تصريحات للموقع الرسمي لـ”كاف”، اليوم الأحد، إن الأجواء في المغرب مُمتازة منذ وصولنا للمشاركة في كأس أمم أفريقيا، مشيدا بالبنى التحتية والملاعب والفنادق والتنظيم العام للبطولة، كما أكد ثقته في لاعبيه وجهازه الفني بعد 15 شهرا من العمل المشترك واستعدادهم لخوض البطولة بكل جدية.
وأضاف أن المجموعة الأولى التي يتواجد فيها فريقه صعبة للغاية؛ إذ تضم المغرب البلد المستضيف وجزر القمر وزامبيا، واصفا المغرب بالمرشح الأكبر، لكنه شدد على أن منتخب مالي عازم على التأهل إلى الدور الثاني، مع التركيز على كل مباراة وعدم اعتبار أي مواجهة سهلة.
ووصف سينتفيت لاعبي أفريقيا بأنهم من أفضل اللاعبين في العالم، مشيرا إلى أن البطولة تمثل احتفالا لكرة القدم الأفريقية بكل ألوانها وشغفها.
وأوضح أن كل المنتخبات المشاركة في البطولة هدفها التتويج باللقب، لكن يبقي المغرب من أبرز المرشحين نظرا للأداء المميز والتنظيم القوي لفريقه.
وتابع: “دينا أهداف مرحلية، نحن نحترم المنافسين للغاية ولكننا نتواجد في مجموعة صعبة، وأي فريق بها يستطيع التأهل إلى الدور الثاني: جزر القمر منتخب جيد، فقد فاز في التصفيات أمام تونس، غامبيا ومدغشقر. زامبيا بلد كبير دائمًا في كرة القدم الأفريقية، والمغرب هو المرشح الأكبر. هناك أربعة منتخبات يمكنها التأهل إلى الدور الثاني، لكن نحن هنا للبقاء طويلا، لا يمكننا التفكير بأن التأهل مستحيل، علينا التأهل إلى الدور الثاني ويجب أن نتحلى بالتركيز في كل مباراة، علينا أن نكون مستعدين جيدا، ولا يمكن اعتبار أي مباراة سهلة، فكل مباراة في هذه البطولة صعبة، لكني واثق في فريقي، وسنصل إلى الدور الثاني بنسبة 100%”.
وقال: “حصلنا على خبرات جيدة من نسختي الكاميرون وكوت ديفوار، وأتمنى أن تكون تجربتي هنا جيدة أيضا، هذه البطولة كبيرة وشرف للجميع المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم الأفريقية”.
وأضاف: “أفضل لاعبي العالم يتواجدون في بطولة أمم أفريقيا، كل الفرق في أوروبا تعتمد على لاعبين أفارقة الآن، إنها احتفالية مع الجماهير، الألوان، الموسيقى وكل شغف كرة القدم، أفريقيا هي قارة كرة القدم، وكأس أمم أفريقيا هي احتفال كرة القدم الأفريقية”.
وأوضح: “أعتقد أن كل المنتخبات الـ24 تطمح للفوز باللقب، هناك منتخبات ذات جودة عالية، وربما 12 منتخبا فقط بإمكانها الفوز باللقب، نحن من المنتخبات التي لديها فرصة جيدة وكل شيء يسير على ما يرام، المرشح الأكبر هو المغرب، فهم يلعبون على أرضهم، ولديهم أفضلية اللعب في ظروف مثالية مع دعم الجماهير، وهناك دول مثل السنغال ونيجيريا يمكنها الفوز بالبطولات، لكن المغرب هو المرشح الأكبر”.
ياك ما باغي ينعسنا….بالتوفيق لفريقنا الوطني
ليس بدافع ابعاد الغرور على اللاعبين لا حتى العين الخرافية عند مسلمين ولكن هناك حقيقة لا يمكن تجاهلها اللاعبين الأجانب المغاربة من جنسية اروبية واعون بمسؤلية الحفاظ على انفسهم من اصابات لان الدوري الأروبي في انتظارهم واعون ان اي اصابة قد تبعدهم من المنافسة الاروبية
اما افريقية لا شك انهم يظهرون النفاق فقط ولا قتالية وهدا رأيناه في نسخ السابقة
يدعون المسؤولية بالوعي و لا نرى قتالية حقيقية على لقب على عموم نتمنى مشاركة تحفظ ماء الوجه اما لقب يلزمه رجال العظماء مثل حريمات في كأس العرب
حذاري من شيميكولور للصباغة … دخلوا متواضعين بدق و بسكات .. وخذوا العبرة من أصحاب النيف والبطولات الونكيشوطية…
Le handicap de la sélection Marocaine c’est son entraineur limité tactiquement
لايجب النفخ كثيرا في تمجيد المنتخب الوطني المغربي لأن هناك منتخبات كثيرة قوية ستنافس على اللقب،
باغي تبيعنا العجل و نوض من الكدوب هدا راه سميتو كاءس افريقيا.
للأسف اديالنا ديما كاطيح فالفخ … هذا را هو ما يسمى بتبياع العجل السويسري هه
يجب التقة في المدرب والاعبين والاطقم التقنية والطبية والإدارية والعمل الجماعي والأساتذة القوية من الجماهير داخل الملعب وخارجها وعدم الانجرار وراء التصريحات المبالغ فيها من الاعلام وبعض المدربين ومحللين يجب العمل في صمت وسرية تامة والنتائج سنراها ايجابية في الملاعب ان شاء الله وشكرا
صدق هذا المدرب هذه السنة الكأس للمغرب شاء من شاء وأبى من أبى
مبروك للمملكة المغربية الشريفة بفوزها أقصد كأس إفريقيا 2025 إن شاء الله
ماية في الماية
الحمد لله على الفوز والنصر
يارب احفظنا من الأشرار والهزائم امين
الكاس للمغاربة صافي
لا يجب ان نخدع بهذه المجاملات فالفريق الوطني عليه إلا يعتقد ان الفرق الاخرى لقمة سائغة يسهل ابتلاعها. المقابلات في الكان تحسم بتفاصيل دقيقة و كثير من الحظ. و اعتقد ان الفريق الوطني بقدر ما هو يلعب بارضه بقدر ما سوف يكون تحت ضغط هائل من الجمهور عند اية هفوة و لكن علينا نحن المتفرجون ان نتحلى بكثير من الصبر و التفهم لاي نتيجة
حذاااااااااااري أوبابابابابابابابابابا من الإيكامبيات على الطريقة المالية
الكرة المالية جيدة وتعطي لاعبين جيدين يلعبون في اورةبا مند زمان اتذكر سالف كيتا من اول الأفارقة في البطولة الاسبانية وشاهدته مع فريق فالنسيا كان مهاجم جيد وانيق في لعبه ..مالي لا تمشي بعيدا في كاس أفريقيا لكن يجد الحدر لأن لمالي داءما مهاجمين جيدين ويعرفون اختيار اللاعبين .
الصباغة من الان لا يهم من هو الاقوى المهم ان نكون في المستوى و بقليل من الحظ الكأس تبقى في المغرب