تفجرت فضيحة تلقين تلاميذ يدرسون في مدرسة تابعة للبعثة الفرنسية بمدينة القنيطرة معلومات عن المثلية الجنسية والميول الشاذة، ونشر أفكار مهينة لشخصيات ورموز الإسلام.
وتعود تفاصيل القضية، بحسب المحامي عبد الرحيم الجامعي، دفاع وليَّيْ طفلين من أولياء التلاميذ المشتكين، إلى شهر دجنبر الماضي، عندما بدأ التلاميذ يسألون أولياءهم عن معاني ما يتمّ تلقينه لهم من طرف إحدى الأستاذات، ليكتشفوا بعد ذلك أن الأمر يتعلق بتلقينهم معلومات عن المثلية والميول الجنسية الشاذة، وكذا بأفكار مهينة لشخصيات ورموز إسلامية.
ووجه أولياء التلاميذ مراسلات إلى إدارة المؤسسة المعنية، وعقدوا اجتماعات مع مسؤوليها، من أجل حثهم على اتخاذ اللازم مع الأستاذة المعنية، غير أن الإدارة لم تتخذ أي إجراء ملموس، سوى تقديم وعد بـ”تأطير المعلمة”، ما حدا بهم إلى سلك طريق القضاء.
وأفاد الجامعي، في حديث لهسبريس، بأنه يتوفر على شهادات مكتوبة لأولياء التلاميذ عبروا فيها عن رغبتهم في تسوية الأمر دون اللجوء إلى القضاء، لكن غياب تفاعل جدي من طرف إدارة المؤسسة التعليمية المذكورة أرغمهم على ذلك.
وبحسب المصدر نفسه، فقد باشرت الشرطة والنيابة العامة مسطرة البحث في الموضوع.
وبحسب ما جاء في بلاغ إلى الرأي العام أصدره الجامعي، فإن تلقين معلومات عن المثلية والميول الجنسية الشاذة ونشر أفكار مهينة لشخصيات ورموز الإسلام، “تمس المعتقد الديني لدى التلاميذ من جهة، ومن جهة أخرى تدعوهم إلى القبول بمفاهيم ذات الطابع المثلي وإشاعة تصورات تشيد بعلاقات بين أشخاص من الجنس نفسه”.
وأورد المصدر ذاته أن أولياء التلاميذ اعتبروا تلقين المعلومات المذكورة لأبنائهم وبناتهم، “اعتداء خطيرا على الأطفال يمس هويتهم الثقافية وبيئتهم المجتمعية واستقرارهم النفسي”، مشيرا إلى أن تلك المواضيع لا تتناسب مع سنّ الأطفال ولا مع طاقتهم المعنوية، ولا يقدرون على مناقشة معانيها، واستيعاب أبعادها وإبداء الرأي حولها، خصوصا وأن أعمارهم دون العشر سنوات.
الجامعي قال لهسبريس إنه اكتشف ما هو أخطر من ذلك، حيث أدلى له طبيب شاب درس في نفس المؤسسة بشهادة أفاد فيها بأنه درس عند المعلمة المتهمة بتلقين الأطفال معلومات عن المثلية الجنسية والشذوذ، وبأنه تلقى أيضا تلك المعلومات على يد المعلمة نفسها التي قضت في منصبها 28 عاما.
واعتبر الجامعي، في البيان الذي أصدره، أن تلقين التلاميذ معلومات عن المثلية الجنسية ونشر أفكار مسيئة إلى رموز الإسلام، “يُعتبر استغلالا بشعا لطفولة التلاميذ، ومكرا بمستقبلهم، وجريمة في حقهم، وانحرافا تربويا من المعلمة نحو أطفال يحتاجون إلى رعاية تناسبهم”، مشيرا إلى أن النيابة العامة “تضع يدها بحزم على هذا الملف الذي يقلق الأسر والأولياء والرأي العام”.
وأضاف أن فتح النيابة العامة الإجراءات المسطرية التمهيدية، “وفر نوعا من الاطمئنان للأولياء وللأسر الذين يعيشون رغم ذلك قلقا كبيرا من تصرفات المعلمة وإدارة المدرسة لما قد يترتب من تداعيات انحراف المعلمة على مستقبل أطفالهم النفسي والدراسي، كرفض متابعة الدراسة وانعدام الثقة في المدرسين والخوف من المحيط الدراسي كله، وعدم الشعور بالأمن والسلامة النفسية لديهم بالمربّين التربويين، خصوصا وأن مسؤولي المدرسة تجردوا من أي حزم حقيقي تجاه ما حدث وتجاه احتجاجات الآباء”.
السلام عليكم
فرنسا ومدارسها لا تحترم مشاعرنا ولا تقاليدنا ولا ديننا… نفترض مدارس مغربية تدرس الفرنسيين النازية وزعيمهم هتلر… أكيد لتابعوننا جنائيا.
العفو.
مفهمتش باغين تقريو أولادكم في مدارس فرنسية و باغييين تحافظوا ليهم في نفس الوقت على معتقداتهم سيرو عطا الله مدارس الدولة و لا سدو هاذي مدرسة حيث فرنسا دولة علمانية.
ماعجباتكومش القراية في المدارس الفرنسية فديو ولادكم للمدارس المغربية المتقدمة والمومنة بدل لعب ماتنبغيهش وعيني فيه
عليهم بمقاضات مدير المدرسة فورا وادخاله السجن في اليوم الاول من المحاكمة .
قاطعوا كل ما هو فرنسي، فرنسا لن تحترم دينكم ولا تقاليدكم ولا عاداتكم… ما دمنا نجري وراءهم.
ادا كنتم حريصين على عدم تلقين ابنائكم ثقافة غير ثقافتهم فلمادا تلهتون وراء مدارس البعتة الفرنسية
اصلا علاش كتحطوا ولادكم فبعثة فرنسية زعما السمعة … راه زمن التبعية و أمنا فرنسا قد ولى
يجب على النيابة العامة التدخل بحزم القضية خطيرة جدا
يا العار…المثلية تدرس في بلد إسلامي…..يجب سجن الجميع مع الأعمال الشاقة ..هكذا فرنسا في احكامها القضائية…رد الاعتبار أولا
يجب ذكر اسم الأستادة حتى يتم تنبيه كل من يعرفها على المخاطر التي تنشرها بين الناس
يجب محاسبة المؤسسة التعليمية ومن يقف و راءها
قاليك رموز الإسلام شوف المتاجرة بالدين واللعب على العواطف،تعرفون أن التعليم الفرنسي علماني فخذو أبناءكم إلى مدارس دينية وأريحونا وارتاحو بدل كثرة الشفوي
يستاهلو يستاهلو ولاد فرنسا كيحماقو على اي حاجة ديال فرنسا مدارس الملابس الللغة اي شى المهم فرنسا مازال غادي يعلموهم كره الاسلام غير تسناو
غريب أمر أولياء الثلاميد ، أستغرب من ماذا يشتكون ، أليس هم من يؤدي الثمن الباهض الذي يستلزم الواجب الشهري لمثل هذه المدارس ، أليس أسمها المدرسة الفرنسية ماذا ينتظرون من مثل هذه المدارس مثلا تلقي دروس في العلوم الاسلامية؟
عجبا
لا يخصنا هذا. المغرب فيه مدارس و تحت مسؤولية الدولة. هادو اختاروا فرنسا شغلهم هداك
ثمن الثقة في التعليم الفرنسي وتقديس الثقافة الفرنسية.
فرنسا اصبحت مرادفا لجميع الانحلالات الخلقية.
يجب سحب رخص المدارس الفرنسية ، وتعويضها بالانجليزية وكتاتيب لتحفيظ القرآن الكريم ودروس السيرة النبوية الشريفة
و مادا ننتصر من هذا النوع من التعليم إلا الخضوع للمقررات و الأفكار الفرنسية، فرنسا التي كانت بالأمس القريب المستعمر الدي نكل بنا و ها نحن اليوم نضع فلذات أكبادنا تفعل بهم ما تشاء دون حسيب ولا رقيب و الله ليس افضل من التعليم العتيق الدي فيه خير الدنيا و الآخرة.
اللهم ان هذا لمنكر ماذا تنتظرون من الصليبيين المبشرين وانتم تتركون صبيانا صغارا تحت امرة فساد اخلاقهم و لوث افكارهم بواسطة هؤلاء الصليبيين الفاسدين المفسدين الا توجد مدارس محترمة في هذا البلد تغرس مكارم الاخلاق ؟بلى وما اكثرها
لا نريد مداسهم ( الفرنسية) في مغربنا الحبيب هناك مدارس محترمة ليس الدراسة في مدارس فرنسية يعني الرقي فرنسا دولة دون أخلاق بوهمية يمكن للابن أن يتزوج بزوجة أبيه رغم ان له معها إبن و الرجل برجل وامرأة بإمراة
وتبقى الأسئلة،
إلى متى سيصمد المغربي ويتشبث بتربية ذريته في مدارس ما يسمى بالبعثة ؟
إلى متى تسمية المؤسسات التعليمية بأسماء أجنبية، بينما إسم خير البرية موضوع سخرية في المؤسسات التعليمية الاجنبية ..؟
حسبنا الله ونعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يجب إغلاق هاذ النوع من المدارس التي لا تحترم معتقدات وديننا البارح أغلق مسجد بفرنسا بدون سبب ولكم التعليق
si un parent choisisse une école Française alors il doit assumer et s’aligner avec la culture Française, s’il préfère l’islam il n’a qu’à choisir une école marocaine! personne ne l’oblige de nous choisir
عجيب غريب أمركم المغاربة يريدون تدريس أولادهم في مؤسسة فرنسية ويشتكون من افكار الشذوذ وأشياء أخرى؟ وكأنهم مرغمون على ذلك. بل ويؤدون مبالغ خيالية على ذلك
فرنسا ما زالت تعتبر المغرب مقاطعة تابعة لها ولها الحق ان تفعل ما تشاء ومتى تشاء
يجب على أولياء التلاميد .مقاطعة لهذه المدرسة
وسحب اولادهم. منها. والا فالاولاد لا ذنب لهم
وحتى لا نكون. من رمى لولده في البحر. وقال له اياك
ان تبتلا بالماء
سمعنا بمغاربة يريدون فتح المجتمع المغربي للمسيحية و الان المستعمر القديم يريد تعفين اولادنا بافكار شادة … يجب على مؤسسات المغرب ان تُجرِّم مثل هذه الافعال المخربة لقيم مجتمعنا اذا اردنا النجاة و تفادي الاندثار
الحل ساهل هو مقاطعة تلك المدرسة في السنة المقبلة وعدم تسجيل اي طفل ونتركها فارغة مفلسة .ان كنتم فعلا تخافون على أبناءكم .وكذلك جبر تلك المعلمة ان كانت أجنبية ان تغادر البلاد بحكم قضائي وعلى تغريم المدرسة نقدا أو حتى اعطاء امر بإغلاقها وهذا هو الحل الامثل يجب ان تكون عند الدولة الغيرة على ديننا وابناءها ولا للخنوع للاجنبي كفا كفا كفا
اسيدي لوكان بقات عليا انا والله الى غير سدو هادوك المدارس الفرنسية باش داك ماكرون او الرباعة ديالو ادخلو جواهوم شوية وي شدو الطريق
يجب تشجيع الاستاد المحلي و المدرسة العمومية
الحمد لله قرينا فالمدرسة العمومية مكناش عارفين شنو هي المدرسة الخاصة أو وصلنا ولله الحمد الاعلى المناصب
انها مؤسسة بعثة فرنسية.
بعثة أي الفرنسيون يرسلون أفكار بلدهم لتدرس لمن يريد معرفة ثقافتهم و تعلمها و العمل بها.
كما أن كل المدارس الخصوصية تدرس أطفالنا بكتب مقررات فرنسية تحمل ثقافتهم إلينا.
و قد أوصت أمريكا بإدخال المثلية إلى عالم الأطفال ديزني
المثل يقول : لبغا الورد يصبر للشوك.
من جهة أخرى وجود مثل هذه المدارس في المغرب تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الأغنياء وأبناء الفقراء .
وانتم تعلمون علم اليقين انها مدرسة الرهيبات .واخذت اطفالك اليها .الصليب معلق بباب المؤسسة.ماذا تنتظر منهم.؟ خد طفلك الى احدى المدارس التجارية لعندك المال .او الى المدارس العمومية الا الله غالب. وأطلب غير التعادل في هذه الدولة.
كأول ملاحظة …
فقد دأبت الجهات الرسمية بوزارة التربية الوطنية بتوطئة و تشجيع لظاهرة المثلية …
و ذلك من خلال السماح للمؤسسات التعليمية …
بصباغة المؤسسات التعليمية بالمغرب ..
بألوان قزحية تتماهى مع ما تدعو إليه الجمعيات التي تدعم المثلية .
فكل المؤسسات أصبحت معروفة بهذه الألوان التي تدعو للشك و الريبة ..
أنا كنشوف بأن فرنسا صافي خرجات ليها نيشان مع المغرب بالامس راينا خريطة مبتورة واليوم تعليم المثلية لتلاميذ دون العاشرة وماخفي كان أعظم لا لا لا لا يجب التحرك بسرعة واتخاد المتعين في حق هؤلاء المخربين المأجورين
Le Maroc n’est plus aux Marocains, nos responsables irresponsables ont offert ce pays aux étrangers.
تحية لهؤلاء الابوين. السؤال هو اين هم بقية الاباء لماذا لم يتدخلوا ايضا لحماية ابنائهم. يحق للمغاربة الدراسة في البعثات و يجب على البعثات احنرام بلدان الاقامة.
تختارون المدارس الفرنسيةو تتباهون بذلك وتشتكون من مقرراتها وتريدون ان يدرسوا ابناءكم تعاليم الاسلام انه انفصام الشخصية، الحل هو مقاطعة هذه المدارس والثقة في المدارس المغربية
الاباء يهربون من جحيم التعليم المغربي و ويلات المدارس الخاصة و اللوبي الذي يسيرها . مساكين . اتفهمهم . هم بين المطرقة و الزندان
ومن متى فرنسا تحترم الاسلام والمسلمين فرنسا اقذر بلد يحارب الاسلام واقراو التاريخ
قطاع التربية والتعليم ببلادنا يتضمن مدارس التعليم العمومي وغاياتها وأهدافها واضحة: مواطن مغربي مسلم معتز بدينه وبوطنه ومتمسكًا بثوابت الأمة مع انفتاح على ما هو إيجابي عند الآخر،ومدارس خاصة تقريبًا بنفس الأهداف مع تركيز طفيف على تعلم اللغات بشكل أعمق،ومدارس عتيقة تركز على علوم الشرع مع مقررات أخرى وطنية وتربوية عامة،وأخيرا منا نحن المغاربة من يلجأ لتعليم فلذات أكباده بمدارس البعثات الأجنبية،وبطبيعة الحال هي مطالبة باحترام البلد المضيف،لكن لها ثقافتها وخصوصيتها، ومن بينها التركيز على الحريات الفردية كالمثلية وحرية المعتقد ،بل يذهب بها الأمر للمس بمعتقدات الغير…،وهكذا،وليكون مريضنا ما عنده بأس فلنركز على تعليمنا الوطني في شخص المدارس العمومية ونرتقي به جميعًا ،كل على شاكلته،وكفى المؤمنين شر القتال،وندع ما سوى ذلك بمبدأ الثقة في حضارتنا التي ستسود يومًا لا محالها نظرًا لصفائها ونقائها بشعار الرجل رجل والمرأة مرأة لا ثالث بينهما،وعلى أي من بلاه الله يستتر إلى أن يعفو عليه.
اعتقد ان رد الفعل الطبيعي اهؤلاء الآباء والسليم يفترض مصاحبة ما قاموا به بقرار تحويل ابنائهم من الدراسة في تلك المدرسة نحو التعليم المغربي ورعايتهم في البيت دعما وحوارا وشرحا وتاطيرا كوالدين . لا يعاني تعليمنا من المدرسة المغربية ومستواها تجهيزا وتاطيرا ومقررات ومناهج وعقليات فقط، ولا يعاني من الاختراق بمؤسسات التعليم الاجنبية وخاصة التي ترتبط بالمستعمر سابقا، بل يعناني بقوة من غياب الاسر والوالدان اللذان يحصران دورهم في توفير المال وخدمات الفندق والمطعم في البيت، عوض الحضور الحقيقي والمرافقة اليومية: العمل المشاغل نعم، ليست عذرا وليتحمل كل مسؤولياته وكفى من التملص من المسؤولية.
فرنسا عدوة للاسلام والمسلمين ويجب عليها احترام البلد ومكوناته وعقيدته ،، يا غريب كن اديب .
على الدولة المغربية ان تقفل جميع البعثات الفرنسية و تعويضها بالاغلوسكسونية و الفرنسية اصبحت لغة لا قيمة لها في العالم
المشكل ماشي في المدرسة الفرنسية لانهم معروفين المشكل فالمغاربة لي نساو اصلهم وتقافتهم وكلشي بغا يولي فرنسي وولادوا فرنسيين ولي تانلاحضوه اليوم في الشوارع كلشي تايتكلم بالفرنسية وشي تايعيق على شي حتى اصبحنا نرى مجتمع فاقد للهوية ويعيش في الخيال والوهم .قمة الغباء
عش نهار تسمع خبار عن فرنسا العنصرية.. نعم الفرنسيين اعداء الدين الإسلامي.. حتى حق اللاعبين في دقيقتين او ثلاث للإفطار في هذا الشهر خلال المقابلة حرموا منها الشباب المسلم.. مع العلم ان VAR يأخذ من الحكم 3 او 4 دقائق.. ويضطر الي توقيف المقابلة.. أين هي بلاد liberté. Égalité.. Fraternité
الدولة خاصها تسد هاد المدارس ولتدهب فرنسا وديمقراطتها للجحيم.. لو كانت شي مدرسة عربية ففرنسا كاتقري لولادها ان الدين الاسلامي هو دين الحق والتشريعات الاخرى باش مانقولش الديانات لان الدين عند الله هو الاسلام كلها باطلة وتقري وتبين للاطفال الجرائم ديال فرنسا الاستعمارية قديماََ وحديتاََ وعلاش فرنسا من اكبر الدول عدائاََ للاسلام فالعالم كون هاد المدرسة غلقوها وتحاكمو الاطر ديالهم بتهم الارهاب ونشر الكراهية والنازية ومعادات السامية وداك الكلمات الرنانة ومع ذلك مزال شي قوم تايحسابهوم ان ولادهم يلا هضرو بالفرونسي واخا تا فالدار راه دليل على الرقي والتقدم ديالهم وفاش كاتلقاهم خارجين لشي بلاصة فيها الناس ضروري 90 فالمية من الهضرة تكون بالفرونسي خصوصا فالمناطق الراقية
يجب طرد المؤسسات الفرنسية فورا من المغرب.
لا نريد مدارسهم المتخلفة
ليس العيب في المناهج الفرنسية فهي تتماشى مع أيدلوجيتها العلمانية الشيطانية ،فهي لم تطلب من أحد الانخراط و لم تقم حتى بالإجبار، العيب على ولاد البلاد لي يردون أن يبعوا الحابل و النابل في مقابل فلذات اكبادهم يدرسوا بالفرنسية و في المقابل نسبة التدين و المرجعية المغربية لمن درس هناك تقارب الصفر من أجل ماذا من وظيفة وبعد أيها المغاربة ، إن دول تتقدم بحضارتها و بقيمها التي بحضارات و قيم الآخرين لاسيما إن كانت ليس لها دين و اخلاق و لا تاريخ مجيد ، أيها المغاربة اتقوا الله في أبنائكم، انتم مسؤولون أمام الله
Why not consider charter schools in Moroccan cities, instead of paying private schools try this system, it seems to be working in America
La majorité des écoles étrangères sont faites pour passer des messages qui détruisent les sociétés. Hier le prof algérien dans une école française. Aujourd’hui, une prof dans une autre école française. Et demain, seul Dieu qui sait ce qu’il va arriver.
يا ويلك وتتلفظ ولو بكلمة مع التلاميذ في فرنسا بخصوص الاسلام ولو فتحت ادنى حوار معهم سيكتشف امرك ويتم إقالتك
بل وفي بداية السنة يتم تكوين الاساتذة على اللائكية ولو كنت مسلما اومؤمنا والا الباب الحباب
أن يدرس شخص ابنه في مدرسة فرنسية ليتقن لغة جديدة لا بأس به لكن أن لا تحترم المدرسة الدولة التي تقيم عليها إهانة لكل المغاربة
الان نرى سبب قبول اقلية باللواط في المغرب. وإهانة الاسلام. السبب هو مدارس البعثة الفرنسية التي تنفث سمومها في عقول التلاميذ المغاربة.نهيب بوزير العدل و ما بقي من البرلمانيين الشرفاء. تقنين عمل المدارس الأجنبية و الخاصة. و اشتراط احترام وحدة المغرب الترابية والدين الاسلامي. و تدرس اللغات الدستورية والتربية الوطنية 5 ساعات اسبوعيا على الاقل. و اشتراط حرية الجالية المغربية بفرنسا .بافتتاح مدارسهم بفرنسا. كشرط للمعاملة بالمثل. كما فعلت تركيا.هناك الاف الجامعات الانكلوساكسونية تريد فتح فروع لها بالمغرب. ولا حاجة لنا بلغة المستعمر السابق. ما فعلته فرنسا بالمغرب .من سرقة الصحراء الشرقية. وقتل الاف المغاربة.كفيل بمقاطعتها.
يجب أن تغلق هذه المدارس فورا اذا استمر المعلمون في مناقشة أفكارهم الذنيءة مع الأطفال وبعدما تتدخل الدولة باندار قاس للمدرسة
يله فكها نتا ……………….
اللغة الفرنسية إلى الهاوية والبعثة الفرنسية استغلت في السابق غياب المدارس الخصوصية التي تنوع اللغات في برنامجها واستقطبت أبناء الطبقات الغنية في المدن الكبرى بالمغرب ومررت لهم برامجها العلمانية ما تشاء. الان الحمد لله هناك تنوع كبير في المدارس الخاصة فضلا عن المدرسة العمومية لا داعي للجوء إلى البعثة الفرنسية التي تفرض االثقافة العلمانية وتطعن في ديننا الحنيف.
الحمد لله على التعليم العمومي الذي ترعاه الدولة المغربية والذي يلقن أبناءنا هويتنا المغربية النقية السليمة من كل شذوذ وتعاليم ديننا الإسلامي السمح المدرسة العمومية هي قلعة ودرع هويتنا الإسلامية
ينبغي إقفال المدرسة لتكون عبرة للآخرين المدارس الفرنسية جرثومة في بلادنا
مهزلة بكل المقاييس و استغرب لماذا الآباء يدرسون أبنائهم في المدارس الفرنسية ؟ فرنسا راعية الماسونية و عدوة الإسلام فهناك الكثير من المدارس المغربية لقد انتهى زمن التبعية الفرنسية كما يجب إغلاق هذه المدارس.
انا كمغربي حر وغيور على وطنه اطالب بإغلاق جميع المدارس الفرنسية لأنهم أصبحوا يشكلون خطرا على هديتنا ووطننا وابناءنا
الموضوع بسيط جدا…. إلغاء الاشتراك و مدينة القنيطرة نوفر على مدارس خاصة كثيرة، انتم من تدفعون الاشتراك الشهري الباهض الثمن
وعندما تصبح هذه المدارس فارغة و ليس هناك اي عائد مادي ستغلق ابوابها
اش دارت لينا هاد فرنسا من غير الدل و الاحتقار و عدم الإعتراف بإستقلالنا على اراضينا التام
و لا يخ منو و عيني فيه
التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.
من شحال هذا او هيا بادية هذا سياسات تخريب المجتمع الله اصايب.
من ابسط حقوق الصغار عدم حشو رؤوسهم بأشياء كانت إلى عهد قريب انحرافا سلوكيا
يجب إغلاق هذه المدارس فلم يعد لوجودها اي معنى . الفرنسية في تراجع متزايد
حنايا للي لاصقين فيهم!!!! ماتجيوش تبكيو من بعد حيت يخرجو لكم ولادكم ماصالحين لوالو، لا دين لا ملة لا رجولة!!!!!
قاطعوا كل ماهو فرنسي …فهو عدو الاسلام والمسلمين .هم لايعترفون حتى بوجودنا فكيف بتعليم اولادهم اللغة العربية ..فلنكن نحن ايضا متلهم ولانعترف بما تسمى اللغة الفرنسية . .وما يتبعها من ادى .
قبح الله فرنسا وكل شي ياتي منها
بلد فقير أخلاقيا و إقتصاديا
لو قامت المدرسة الوطنية المجانية المغربية بدورها المنوط بها بكل احترافية ، لما تهافت أولياء التلاميذ على مدارس البعتات الأجنبية لإيجاد مقعد لأطفالهم. كفاكم بكاء و نفاق.
اغلب المعلقين يخلطون الاوراق .المسالة ليست اختيار البعثة الفرنسية وبموجب ذلك عليك بالردوخ الى كل ما يريدون هم ان يلقنوا لابناءنا. لان البعثات التعليمية الاجنبية في المغرب عندها اتفاقيات مع وزارة التربية الوطنية من بينها تدريس اللغة العربية وبدون شك هناك كذلك احترام معتقدات المغاربة..كما تفعل كل من البعثة الاسبانية والامريكية في المغرب.
ولماذا نسمح لفرنسا ان تكون عندها مدارس في بلدنا نحن المسلمون عن كل شيء
أوا آش بغيثو؟الحرية،والتطور يمغاربة!؟
مدمتم،دخلتو اطفالكم،الى مدرسة فرنسية وخليتو،المدرسة،المغربية(العمومية،او الخصوصة)فماظا تنتضرو؟
28 سنة تدريس بالنسبة لهذة المعلمة. و هي تنشر هذا السم…. ما شاء الله…
يجب طردها من المغرب لتكن عبرة للآخرين في دولهم يطبقون قواننهم ويدرسون مايشؤون ويمنعون تدريس الإسلام، على الدولة طرد مثل هؤلاء إلى بلدانهم وبدون تردد
la prison pour la direction et ouverture d’enquête immédiatement et la suspension du permis de cette école et lancer une grande enquête public sur les autres écoles étrangère au Maroc et valider leurs livres et leurs éducatrice-éducateur si ils sont des PD/Pédophile etc, c’est malade de peuple de lote sont devenu le cancer de cet air et ont doit l’éradiquer avant l’arriver qu’ils attire de la malédiction de dieu sur nous tous par la faute de certain responsable dans l’éducation national qui dorme ou corrompu. Proteger nous enfant .
svp ajouter le clavier arabe car je ne le trouve pas pour écrire en Arabe. merci
في بلدهم فرنسا ممنوع الخروج عن قيم الجمهورية و في بلدنا المغرب الإسلامي يدوسون على قيمنا الإسلامية و لا أحد يحرك ساكنا او يقوى على التفوه بكلمة
يجب اغلاق مثل هذه المدارس الفاحشه وشكرا لكم جميعا
كيتجاراو و يلهثو باش يسجلو ولادهم فمدرسة فرنسية، و من بعد يقولك حقا مملتازمينش و ممحتارمينش، و من الأول دي ولدك لمدرسة تناسبك و خلي بلاصة لي يفهم ليها و يعرف ليها
فرنسا لا تفوت فرصة للإساءة للاسلام على اراضيها، و الفرنسيين لا يقبلون ان يروك بجلباب في الشارع بل يقيمون الدنيا و لا يقعدوها لكنهم يتجرؤون كل شيء في بلدان الاخرين. فلتطرد الى بلدها تلك المشؤومة هي و افكارها اللعينة
لنكن واقعيين، الحل هو مدارس مغربية ذات مستوى عالي كباقي الناس و الدول. الأسر تضع ابناءها في مدارس اجنبية ليس حبا فيهم و لكن لأن المدرسة المغربية أصبحت دون المستوى التعليمي و حتى الأخلاقي إلا من رحم ربي. نريد مدارس مغربية ذات جودة عالية.
في إطار التعامل بالمثل…لا يجب للمدارس الفرنسية بالمغرب تدريس برامج لا تطابق تقاليدنا وعاداتينا…كما هم منعوا برامج عربية و إسلامية في مدارس فرنسا…
هل توجد خلية فرنسية في الخفاء تحاربنا في أخلاقنا وديننا ووحدة ترابنا؟ والكل نائم. مؤخرا مدرس فرنسية قدمت كتب للتلاميد فييها خريطة المملكة ممبتورة منها الصحراء المغربية. زيادة فضيحة القطارات فيها نفس الشيئ الصحراء ممبتورة. واليوم مدرسة تعلم أطفال صغار المثلية…… انه العدو الحقيقي عندنا داخل البلاد. ولما سكوت المعنيين بالأمر هل تخافون منهم. انه المستعمر الذي يجب التحرر منه باي ثمن. كما فعلت بعض الدول الأفريقية. المقاطعة ياناس.
هؤلاء الأباء الذين يدخلون أولادهم في هذه المدارس…ألا يعقلون أن الغرب له فكر إستخرابي، لم يتعلمو من الماضي..
النفىوض في النقاش الرصين ..هو معرفة شروط الترخيص لمثل هذه المؤسسات ودفتر التحملات الذي يضبط علاقتها مع الوزارة الوصية..اشنو محتوى ديالو…هل تشترط وزارو التربية على مثل هذه المؤسسات تدريس برامج تعليمية تربوية تتقيد بقيم المجتمع المغربي المسلم والمنفتح ..بكا لا يمس هذه الهوية ؟!! أم أن الشروط لا تتضمن أي توجيه من ااوزارة في هذا الباب ؟!!
ننتظر. مسؤولي التربية للتوضيح والتحرك
28 سنة و المعلمة في منصبها تدرس في نفس المؤسسة التعليمية يعني أن 3 اجيال درست المثلية و الشذوذ بدون أي تدخل.!!!!
بالنسبة للناس لي كيلومو أولياء التلاميذ علاش دخلو ولادهم يقراو فمدارس كتقري بمنهج فرنسي، كنبغي نقولهم بلي هما سجلوهم فمدارس مرخص لها من طرف الدولة وعندها دفتر تحملات، وخاضعة لقوانين متعددة تؤطر المجال التعليمي والتربوي، هما بغاو ولادهم يطلعو مجهدين فاللغات المتطورة والمطلوبة فسوق الشغل ماشي بغاوهم يوليو فرنسيس.
للأسف ماذا تنتظرون من المدرسة الفرنسية العلمانية أبناء المغاربة اصبحوا بضاعة للملحدين أغلي ما يملك الإنسان هم الأولاد افيقوا ياألمغاربة حتي لا تصبحو نادمون
Je crois que toutes les écoles françaises sont en arc-en-ciel.
تخيل عزيزي القارئ لو مثلا في كندا تم توجيه اتهام لمدرسة اسلامية أنها تلقن لتلاميذها أن الشذوذ الجنسي حرام فلن تتوانى الدولة في اغلاق المؤسسة و اعتقال أطرها التربوية، نريد معاملة بالمثل فقط.
يجب طرد كل المدارس الأجنبية التي تتنافى مع الدين الاسلامي من جهة وماذا نفعل مع البعض الذين يتبجحون بارسال أطفالهم التعلم في هاته المدارس
لا للغة الفرنسية…. اللوبي الفرنسي ارحل….لدينا لغتنا و تقافتنا
دابا علامن تضحكوا نتوما غاذيين برجليكوم وفلوسكوم لمدرسة فرنسية باش تعلموا التقافة الفرنسية وتشبعوا بتعاليم النصارى ،علاش جايين مصدعينا بهاد الشكوى
تسد وسالينا حنا ماشي ناقصين هذه الأفعال
كيفاش يتم تلقين الأطفال هذه القذارة
و راه الاسم ديالها مدرسة البعثة الفرنسية. يعني قيم العلمانية و الليبرالية و و و …..و لكن باش المعلمة تقيس مبادئ دين الدولة مع العلم ان التلاميذ(مسلمين) فهنا يجب و قفها عند حدها. فهناك من يكره و يحتقر كل ما هو جنوب البحر المتوسط مهما كانت ديانته او عرقه. او لي دار راسو فالنخالة تاينقبو الدجاج
هذه هي الحرب الجديدة على الإسلام في بلاد المسلمين استهداف الهوية و الثقافة الإسلامية و محاربة اللغة العربية…دائما ما اطرح نفس السؤال:اين الجمعيات الحقوقية ام ان الامر يخص من يمولهم لذلك خفتت اصواتهم
من قرر ان يدرس أولاده في المدارس الفرنسية والاجنبية عليه أن يتحمل المسؤولية
هذا مصير المستلبين، وكأن مدارسنا لا قيمة لها.
مادمنا نحتقر انفسنا فماذا ننتظر من الاخرين ؟ سوى الاهانة .
هذا ما افتضح اما ما خفي فهو اعظم.
مؤسسات من هذا النوع هي التي تفرح اجيال لا يعرفون معنى الوطنية واحترام وتقدير المقدسات بكل انواعها.
مثل هاته مؤسسات يجب الحذر منها وان اقثضى الحال اغلاقها.
لا يؤمن او يعتنق او يمارس القيم والمثل الإنسانية النبيلة الا الأقوياء والعقلاء والراشدين،هذه صبيانيات والاعيب تمارس اليوم باسم الحريات ، وهي سلوكات شاذة ومنحرفة وجب الاحتراز منها لأنها بصدد التمدد والانتشار ،عندما تقتحم المدارس فعلى أولياء أمور التلاميذ التحرك للتصدي لها لأنها مبيتة ومخطط لها من الخارج
قاطعو المدرسة الفرنسية وامرضنا ماعندو باس
السلام عليكم :يا احباب انصحكم ان تعلموا ابناءكم اللغة الانجليزية ،اما الفرنسية اصبحت لغة ميتة قالها طارق السويدان من زمان …والفرنسيون يكرهون ديننا وتقاليدنا عهد الاستعمار انتهى لماذا تعلمون ابناءكم لغة الاستعمار ؟ تقوا الله نصيحة من مغترب 35 سنة ويتكلم عدة لغات حية …وجب طرد اي استاد يدعوا الى التحريض ضد العقيدة الاسلامية ..اللهم انجينا من قوم لوط !2023
والله ما تصورو من المدرسة شي حاجة لان الدولة ممضية على طريقة التدريس. العائلات لتي تدرس الأبناء هم من الطبقة الانحلال الخلقي. أما العائلات المغفلة تدرس أبنائها الا لتباهي قدام المجتمع. النهار الأول أحول أولادك لمدرسة أخرى وطوي الملف.
المشكل في الانسان المغربي الذي انكر هويته و لغته ويفتخر بالمدارس الفرنسية و يتنافسون على الثمن الشهري ها مول 5000 dh ها مول 8000 dh باش يبان انه في la mission. لايمكن ان تدرس اولادك في المدارس الاجنبية و تريد ان تحافظ على هويتك. يجب رد الاعتبار للمدرسية المغربية و العمومية خاصة.
ماذا تنتظرون من المستعمر؟ لاشيء الا الاستغلال الدائم او الاستعمار من جديد
السلام عليكم ورحم الله تعالى وتبارك وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ما اسم المدرسة الفرنسية ولحل المشكل يتحتم على أولياء التلاميذ أن يقدموا شكايات تنظر مرفوعة إلى الجهات المختصة عن طريق عون قضائي محامي مختص أو الالتجاء إلى منظمات حقوقية واذا لم يتمكن أولياء التلاميذ من تحقيق الاجابة على شكاياتهم فما عليهم إلا تغيير المؤسسة بسبب الاساءة إلى الدين والولة وهلم جرا
بغيت غير نفهم . علاش هد المدارس الفرنسية عطينها قيمة . لازلنا نحافظ على لغة الاستعمار الفرنسي . علاش هد الناس بغين ولادهم اقراو في مدارس فرنسية . وكيتشكاو منها اخويا سير قري ولدك العربية لقليل افهمها لا حول ولا قوة إلا بالله
ومن حملكم على تسجيل أبنائكم هناك؟ معروف ان كل طفل يدخل البعثة الفرنسية هو مشروع خائن صغير، تعجنه وشكله فرنسا كيف تشاء وسيخدم مصالح فرنسا من بعد. المرجو مقاطعة كل البعثات إن شئتم الحفاظ على هوية أبنائكم
لا أستطيع أن أفهم هؤلاء الآباء! هل أرسلت أطفالك إلى مدرسة فرنسية وتريد منهم إعادة التدريس بأسلوب طالبان؟ إنهم يعدون الأطفال ليكونوا منفتحين ويتعايشون مع العالم للتعايش مع الواقع والتنوع. حالة هؤلاء الآباء مثل: يطلبون لحم خنزير حلال ؟؟؟؟ كن واقعيًا واصطحب أطفالك إلى مدرسة حكومية واترك المدرسة الفرنسية في سلام. الاحترام يجلب الاحترام….^^…*
فرنسا تغلق كل المدارس الإسلامية و تضيق على المساجد ،رغم توفر فرنسا على اكثر من 6 مليون مسلم فيها ثانويتين اسلاميتين فقط ،يعني خالصة تدرس البرنامج الفرنسي + تعليم اللغة العربيةالتربية الاسلامية وهناك حملة لاغلاقهم رغم تتويج أحدهما كاحسن ثانوية في فرنسا .
وفرنسا تحرص على ان لا يدرس الإسلام واللغة العربية بدعوى تعارضهما مع قيم العلمانية وجمهورية النفاق الفرنسي في حين العلمانية الانكلفونية متسامحة مع الإسلام واللغة العربية ،على المغرب إغلاق مؤسسات البعثات الفرنسية في المغرب التي تدريس المثلية وتغير الطفل لجنسة لانه يتعارض عم الشريعة الإسلامية والفطرة والدستور المغربي حتى وان كانت تدرس فرنسا ذلك فقط للفرنسين في المغرب يجب احترام قوانين المملكة او ليرحلوا كما يفعلون مع المسلمين في فرنسا
الآن فهمت لماذا العديد من تلاميذ هاته المؤسسات لديهم أخلاق فرنسية
سموا الأمور بمسمياتها، قولو الشذوذ وماشي المثلية.
الزنا وماشي علاقة رضائية
هادشي راه ولا بالعلالي فالمغرب، مقاهي خاصة بالشواذ والمتحولين والدولة ساكتة مربعة
يأخذون أولادهم إلى مدارس الفرنسيين، ويدفعون من أجل ذلك الغالي والنفيس ويتفاخرون بذلك في المجالس ثم عندما تظهر نتائج التربية الأجنبية على أولادهم يتباكون ويتصايحون !!!
إنما مثلهم كمثل راعٍ وضع شياهه بين الذئاب راجيا رعايتها وحمايتها لها، ثم ينذب حظه باكيا عندما افترستها له.
مدارس البعثات الفرنسية لاتخضع لوصاية التربية الوطنية وبالتالي فهي تختار محتويات المقررات الدراسية التي تناسب توجهها.وبالتالي على الٱباء الذين يرغبون في ان يتلقى أبناءهم التربية الإسلامية عليهم بالزوجه الىالمدارس العمومية أو الخصوصية التي تخضع لمراقبة وزارة التربية الوطنية
اسحبوووووووووا اولادكم قبل فوات الاوان….المجتمعات الغربية انتشرت فيه امراض كثيييرة. حذاري
la solution interdire et s enctionner cette ecole et la trainer devant la justice parce que c est contre nos valeur et principe .une petite fille a porter le foulard a l ecole en france tous de suite le pere de cette fille est convoquer par la direction de cette ecole et ils l ont demander d enlever ce foulard a sa petite fille
باغين تقريو ولادكم في البعثة اوباغين تحافظو على القيم او العقيدة، راه فرنسا كتgوليكم
انتوما او دينكم او تاريخكم او قيمكم عا زبالو او حتا النخبة الفرنكفونية اللي حاكمة راها كتعتبر لمغاربة غير هايشمايش… إلا كنتو نيت أحرار علاش مادافعوش على التعليم العمومي يكون مزيان كيما البلدان اللي تحترم مواطنيها أو تقريو ولادكم معا اولاد الشعب..
أودي غير تفرقو علا الدين راه ماعندكم لا دين لا ملة اوهادشي عارفاه فرنسا هادشي علاش كتعربد عليكم في بلادكم.
اولا على الدولة ان تكون صارمة مع المدارس الفرنسية التي لا تحترم مقدساتنا و وحدتنا الترابية، يجب غلق المدارس التي لا تستوفي الشروط. ثانيا يجب على الاباء الا يسجلوا ابنائهم في مثل هذه المدارس. الشيء الذي لا افهمه هو لماذا فرنسا اغلقت جميع المدارس الاسلامية و منعت تعليم اللغة العربية لابناء الجالية و نحن نسمح لمدارسها بالتواجد هنا و نتعلم و نشتغل بلغتهم.
إدا كانت فرنسا دولة متخلفة، فمادا يرجى من تعلم لغتها؟ وهل يعتقد البعض أن المدارس الفرنسية تدرس آخر الابتكارات العلمية و المناهح ، لا! المغرب ربما يكون أفضل منها في هدا المجال، لكن شبابه مهمش في الدول الأوروبية للن المغرب لا يعبر الكفاءات بل المناصب لدوي القربى و النسب ومن له داخل العرس من حبيب. نصيحة الأبوين، علموا أبناءكم اللغة الإنجليزية لغة الذكاء الاصطناعي و ابتعدوا عن لغة مازات تعاني من مشكل الصرف والتحويل
الفرنسيون و فرنسا لا يحترمون لا الرموز ولا الدين وًلا التقاليد والأعراف. #فرنسا شيطان المغرب العربي و إفريقيا… نتمنى العمل على إخراجنا من متاهاتها و من براتهما!!
اللي دار راسو في النخال كينقبو الدجاج المذنب أولا و أخيرا هم أولياء الأمور انفسهم و يتحملو وِزر اخطائهم و هفواتهم وحدهم فهم من ادخل ابنائهم الى هذه البعثات و قد كان اسلافنا في الجهاد و المقاومة لتحرير الوطن مقاطعين لها لأنهم يعرفون خباياها و خطورتها الالحادية و خططها الماسونية في نشر كل ما هو مخالف للدين و العقيدة و القِيَم الانسانية الآدمية النبيلة و لتدارك ما فات و لتصحيح هذه الزلات وجب عليهم اعادة تربيتهم و تسجيلهم في المدارس المغربية عمومية كانت او خصوصية او مدارس لبعثات اسلامية
ابناؤنا امانةفي اعناقنا و سنحاسب عليها فكلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته و سيسأله الله عز و جل عن ما استرعاه و أبناؤنا سيحاكموننا
هزو اولادكم الى مداس اكثر امنا مع متابعة هذه المؤسسة من اجل اغلاق ابوبها وعدم الترخيص لم مثلها واعطاء دفتر تحملات يتناسب مع المجتمع المغربي وافكاره
العيب والخطأ يقع على الآباء الذين يدرسون أبنائهم في البعثات المدرسية الأجنبية وخاصة منها الغير الإسلامية وليس العيب في المدرسة ولا في ما يقع داخلها، لأن مدارس البعثة الفرنسية لا سلطة للدولة المغربية عليها لأنها تابعة للهيئة الديبلوماسية الفرنسية، وهي بمثابة جزء من التراب الفرنسي تطبق فيها قوانين فرنسا وبرامج التعليم الفرنسية وكل شيئ قيها فرنسي، وفي فرنسا يتم توعية وشرح معنى المثلية في المدارس.
ومن لا يريد لأبنائه أن يسمعوا اي كلمة عن المثلية فما عليه سوى أن يسجلهم في المدارس المغربية الحكومة أو الخاصة.
الحمد لله أن عندنا في بلدنا الحبيب تعليم عام وآخر خاص بمؤسساتهم المؤطرة تربويا من لدن أطر مغربية ذات كفاءات جيدة وأخرى عالية وتتسم بالوطنية وبالتشبت بالهوية الإسلامية. فلماذا لا يتم غلق المؤسسات الفرنسية أو في الحد الأدنى قيام السلطات المغربية بإصدار قرار منع تسجيل أطفال المغاربة بهذه المؤسسات التي تمثل وجه الإستعمار الفرنسي القبيح. وفي المقابل، لايمكن أن ننتظر من هذه المؤسسة حتى إنذار أو تأنيب هذه المعلمة . أما أمر فصلها عن العمل فلا يجب تصوره.
الم يحن الوقت لرفع الطاولة على فرنسا؟ ولغتها العقيمة، الحقيرة.
دابا هاد السيدة بقات 28 عام في المنصب ديالها ؟؟؟ هاد المدة كاملة وهي كتعلم وليدات هادشي وباقي الوالدين بغاو تسوية ودية مع المدرسة غير المدرسة لي متعاوناتش معاهم ?? ايوا اش نقولو الذل هو هادا
السلام عليكم عواشركم مبروكة واش فخباركم كينين اساتدة او معلمين ملحدين او علمانين كقراو عندهم اولادنا فالعمومي …واحد كقري المات الثالتة اعدادي كشجع البنات على التبرج والمكياج …
Invest in English language instead. If you are still sending your kids to learn french, then you really need to wake up and stop wasting your money. French language has no future and it will not take nowhere except France .