عادت السلطات الإسبانية إلى مطالبة مِهنيي النقل الدولي المغاربة باحترام الاتفاقيات الأوروبية المتعلقة بكميات الوقود المسموح التوفر عليها عند الدخول إلى المجال البري لمنطقة “شينغن”، وذلك بعد أن تغاضت عن الأمر خلال السنتين الماضيتيْن.
وعمدت السلطات الإسبانية، خصوصا بميناء الجزيرة الخضراء، إلى تشديد المراقبة على خزانات الشاحنات المغربية خلال أبريل الماضي وماي الجاري، مُحررة مخالفات في حق المهنيين المغاربة الذين يتوفرون على أزيد من 200 لتر من البنزين على مستوى الخزانات، وهي الكمية التي تؤكد سلطات مدريد على عدم تجاوزها.
وحسب وثائق توصلت بها هسبريس فقد تراوحت الغرامات التي تم تحريرها في حق المهنيين المغاربة بين 300 و500 أورو، يُفرض أداؤها مباشرة على مستوى الميناء من أجل السماح باستعادة الوثائق الثبوتية للمغادرة، مع التأكيد على ضرورة التزود بالوقود من المحطات الإسبانية.
ويرفض المهنيون المغاربة هذا الإجراء الذي تطبقه سلطات مدريد بـ”شكل انفرادي”، بالنظر إلى كونه “لا يخدم الاقتصاد المغربي، بينما يخدم بشكل صريح اقتصاد إسبانيا، ويؤثر على إجمالي العملة الصعبة بالبلاد، وبإمكانه فتح باب المشاكل بالنسبة للمهنيين مع مكتب الصرف”.
وترى السلطات الإسبانية أن التزود بأزيد من 200 لتر من الوقود المغربي بمثابة “تهريب له وتفادٍ لاستهلاك الوقود الإيبيري”، فيما يؤكد مهنيو النقل الدولي المغاربة أن “التوفر على وقود كاف يظل أمرا ضروريا، بالنظر إلى طول المسافة المطلوب قطعها داخل القارة الأوروبية ككل”.
وظل الاتفاق الأوروبي الذي يعود إلى سنة 1992 غير معمول به على مستوى التراب الإسباني تحديدا خلال السنوات السالفة، قبل أن يتم تفعيله سنة 2020، ثم التخفيض من حدة تطبيقه منذ سنة 2022، لتتم العودة إلى تطبيقه هذه السنة، ما جعل المهنيين المغاربة أمام غرامات ومخالفات حتى قبل التعمق داخل التراب الأوروبي.
تفاعلا مع الموضوع قال الشرقي الهاشمي، الكاتب الجهوي للاتحاد العام للنقل بسوس ماسة، إن “الإجراءات الإدارية عل مستوى الموانئ الإسبانية عادة ما تتم بشكل جيد، خصوصا على مستوى ميناء الجزيرة الخضراء، غير أنه يتم في ما بعد التركيز من قبل سلطات تابعة للميناء على حجم الوقود الذي تتوفر عليه الشاحنات ضمن خزاناتها، إذ يجري تحرير مخالفات في حالة تجاوزه مائتي لتر”.
وأضاف الهاشمي، في تصريح لهسبريس، أن “القانون الأوروبي كان يتحدث عن خزانات صغيرة كانت تتوفر عليها الشاحنات سنة 1992، بينما اليوم تَسَعُ لما بين 1200 و1500 لتر باحتساب خزانات الاحتياط”، لافتا إلى أن “السلطات الإسبانية تقوم من خلال هذه الإجراءات بدفع المهنيين لاستهلاك الوقود الإسباني عوضا عن المغربي، بما يشبه الإكراه”.
وتابع: “أزيد من 500 شاحنة مغربية تغادر التراب الوطني كل يوم؛ بمعنى أنها عملية حسابية جد مربحة للاقتصاد الإسباني على حساب نظيره المغربي، في حين أن محطات الوقود المغربية هي الأولى بالاستفادة من هذه الكميات من الوقود التي يقبل المهنيون على التزود بها”.
وأورد المتحدث ذاته أن “التزود بما يفوق طنا من الوقود الإسباني يعني أداء مبالغ مالية مهمة بالأورو، وهو ما سيضر بالاقتصاد المغربي وسيفتح باب المشاكل على المهنيين أمام مكتب الصرف، خصوصا أن توفير هذه المبالغ بالأورو صعب جدا”، موضحا أن “المهنيين المغاربة لا يقتصرون في رحلاتهم المهنية على إسبانيا، بل يجولون في التراب الأوروبي ككل ولا يجدون أي مشاكل”.
وبيّن الفاعل المهني ذاته أن “اقتناء الوقود بإسبانيا يعني مباشرة خسارة العوائد المرتبطة أساسا بالضريبة على القيمة المضافة TVA، إذ إن السلطات هناك لا تسهل عملية استرداد هذه المبالغ خلافا لما هو الحال بالدول الأخرى”، لافتا إلى أن “وزارتيْ الخارجية والنقل واللوجستيك مطالبتان بالتدخل من أجل حماية مهنيي النقل الدولي المغاربة من التضييق الإسباني بشكل مستعجل”.
وما العيب في ذلك اسبانيا تطبق فقط قوانين الاتحاد الأوروبي نفس القوانين التي يدخل بها المغرب سلعته او لا نتوما باغين خير تاخدووو ما تعطيوو والووو ولفتو الشجع بحال المناشير
شكرا لإسبانيا فمافيا التصدير ماقدهاش لغلا لي دايرة في لمغرب بتهريب خيرنا وزايداها بهريف لمازوط لمدعم من ضرائب لمغاربة
المهني حر في اختياراته لما هذا الابتزاز لذا وجب على الدولة المغربية التدخل خذمة للاقتصاد المغربي
قرار صائب و في محله لأنه لايعقلو ليس من المقبول أن تعبر مئات الشاحنات المغربية الأراضي الإسبانية و لا تستفيد منها شئ فعلى الأقل التعود بالوقود
كل خيرات المغرب من فواكه وخضر وأسماك صدرتوها للخارج شمالا وجنوبا.باركة من البكا والشكا
ما بقى قد ما فات وستصبح إسبانيا تستورد المحروقات المغربية
فرصة لإعادة النظر في موضوع غياب تكتلات إقليمية تساعد الاقتصاد الوطني على ايجاد هوامش اقتصادية بديلة، وعسى أن نتأمل شيئا ما في ضرورة تغيير ما في انفسنا
الحمد لله ظهر المغرب اخيرا مشرقا ، و عاد الى إصالته التي كان عليها في الأزمنة الغابرة ، انه الذي لابد و ان يحسب له الف حساب قبل التعامل معه، فاضت ثورة المغرب اخيرا ،و هاجت أمواجه لتعصف بما يحيط بها من الحظارات، لتخبرهم اخيرا ان هنا توجد حظارة لها جدور قديمة و انه حان اوان نموها ، فنمت العروق الى الشمال و الجنوب ، فكيف لأحد أن يمنع عرقا أحياه الله ، فلو كثرت الضغوطات لمجاهدينا السائقين ، الا انهم ينظرون الى الهدف الاسمى، و هو أن يعرف العالم ان المغرب دماء الدول …
ربما قد يكون البنزين في المغرب أرخص من اسبانيا و أوروبا، لذالك يلجأ أصحاب الشاحنات إلى ملء خزاناتهم في المغرب قبل الولوج إلى التراب الاسباني أو ربما لربح الوقت، أعتقد أنه قرار غير ذي أهمية يجب على السائقين الامتثال له خصوصا و أن المغرب يستورد كل منتجاته الطاقية من الخارج و بالعملة الصعبة.
السلام عليكم ، لنقول كلمة حق، كم من مهاجر أصيبت سيارته بعطب بعض رجوعه إلى أرض المهجر والسبب راجع لنوعية وجودة المحروقات التي استعملها بالمغرب، لماذا واعطيكم مثال خمسين لتر من المحروقات في أوروبا تقضي بها مساحة كبيرة مقارنة مع خمسين لتر من المحروقات يتم اقتنائها بالمغرب .
خاص المهنيين يعرفو بأن هادشي داخل فسيادة الجيواقتصادية ديال اسبانيا ، حتا نتوما عند عبور الشاحنات الإسبانية التراب المغربي فرضو عليها ما ترونه ينسجم مع مصالحكم الاقتصادية
من حقهم الا كان المغرب وافق على هاد البند… وانتهى الكلام
لقد قرأنا وسمعنا دائمًا أن الوقود في إسبانيا أرخص منه في المغرب. لماذا هذه الشكاوى الآن؟
بالنظر إلى كونه “لا يخدم الاقتصاد المغربي، بينما يخدم بشكل صريح اقتصاد إسبانيا”
لا ياأخي، في موضوع المحروقات الاقتصاد المغربي لا يستفيد بل المستفيد الحقيقي هم لوليات المحروقات.
هل من المعقول أن تمتلئ شاحنة بالوقود في المغرب وتعطي ثاني أكسيد الكربون لإسبانيا؟
ها هي المناورات الإسبانية بدأت تظهر من جديد.لقد عهدنا منهم هذه المناوشات والمضايقات.سبحان الله دائما عندي توجس من دولة اسبانيا ولن أرتاح لها حتى تتخلى عن الثغرين السليبين.
نستورد الكازوال بالعملة الصعبة، بل و بالمقايضة في حالة الكازوال الروسي، ثم تدعمه الدولة ليكون في متناول المواطن، و هاد رجال الأعمال كايصدروه مع الخضراوات و الفواكه و المياه الجوفية المغربية باش يبيعوا ماطيشة ب 50 درهم للكيلو في الأسواق الأوروبية ؟
عبروا عليكم السبليون. يجب الإمتثال لقوانين البلد.
مشكل عادي .نفس الشئ يجب تطبيقه على الشاحنات الإسبانية التي تعبر إلى المغرب
كل دولة تبحت عن مصالحها و مداخيل مالية و هاد القرار عادي جدا كيف لي شاحنات ان تمر في بلدك دون الاستفادة منها .
و على المغرب ان يطبق نفس الإجراء على الشاحنات الاوروبية
و راه ف اسبانيا المحروقات رخيصة على المغرب ههههههه