تشهد مدينة الداخلة “إقبالا سياحيا كبيرا” خلال الموسم الصيفي الحالي، وفق مصادر رسمية، تعزز بدينامية لافتة من السياح المغاربة.
وقال عثمان أعمار، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بوادي الذهب، إن “مدينة الداخلة تظل وجهة سياحية متميزة على مدار السنة بفضل تنوع عرضها السياحي وغنى مؤهلاتها الطبيعية”. غير أن فصل الصيف الحالي شهد إقبالا أكبر من السياح المغاربة، إلى جانب عدد مهم من الزوار الموريتانيين الذين تربطهم بالداخلة علاقة خاصة منذ سنوات طويلة، حتى قبل أن تكتسب المدينة شهرتها العالمية، وذلك بفضل مناخها المعتدل، وشواطئها الخلابة، وقربها الجغرافي.
وأضاف أعمار، في تصريح لهسبريس، أنه بالنسبة للسياح الأجانب، تستقبل الداخلة بالأساس زوارا من فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة، إضافة إلى سياح من ألمانيا وهولندا وإيطاليا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى. وقد ساهمت الشهرة العالمية التي أصبحت تحظى بها الداخلة، خاصة في مجالات الرياضات المائية، والسياحة البيئية، وتجارب الطبيعة، في تنويع أسواقها السياحية وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة على مدار السنة.
وتعزز هذه الدينامية أيضا التطور المستمر في الربط الجوي، وفق المتحدث، فأصبحت الداخلة اليوم مرتبطة برحلات مباشرة مع عدد من المدن الدولية، في مقدمتها باريس التي تشكل منصة جوية رئيسية تربط الوجهة بالعديد من الأسواق العالمية، إضافة إلى مرسيليا وبوردو ومدريد.
على الصعيد الوطني، ذكر المسؤول ذاته أن الرحلات المباشرة مع الدار البيضاء، والرباط، ومراكش، وأكادير، والعيون توفر سهولة كبيرة في تنقل السياح المغاربة والدوليين. ويُعد هذا التطور في الربط الجوي أحد أهم عوامل نمو القطاع السياحي بالداخلة، ويؤكد جاذبية المدينة كوجهة سياحية متميزة على مدار السنة.
مدينة جميلة تستحق الزيارة. مشكل عدم توفر مقاعد على متن الخطوط الجوية. المرجو إضافة رحلات أخرى
نتمنى أن يكون الربط المباشر من فاس وباثمنة معقولة.
في هذه السنة الحالية 2026 تمت 50 سنة من الزمان على احتجاز عشرات الآلاف من الصحراويين المغاربة يعيشون تحت الأكواخ والخيام على الرمال الحارقة في تندوف من الصحراء الشرقية المغتصبة، يوجد عشرات الآلاف من الأطفال الأبرياء تحتجزهم ميليشيات البوليساريو تحت التهديد والأرهاب يعيشون في ذل وعار وفقر وعراء يستغلهم نظام الجزائر وليس إسرائيل
خمسون سنة في عمر العداء المفروض على الشعب المغربي من طرف نظام عسكر الجزائر
قمت بزيارة مدينة الداخلة في الأيام القليلة الماضية فعلآ مدينة جميلة هادئة مع جو معتدل لكن النقل الجوي ليس متوفر بالشكل المطلوب نتمنى زيادة عدد الرحلات.