تنطلق، غدا الثلاثاء في مدينة جدة، بطولة كأس العالم للأندية 2023 بمباراة بين الاتحاد السعودي وأوكلاند سيتي النيوزيلندي.
وتشارك في “الموندياليتو”، بالإضافة إلى الاتحاد وأوكلاند سيتي، أندية مانشيستر سيتي وأوراوا الياباني والأهلي المصري وليون المكسيكي وفلومينينسي البرازيلي.
وتقام منافسات البطولة في الفترة من 12 إلى 22 دجنبر الجاري، بمشاركة 7 فرق، حيث تعد الأخيرة التي تجري بالنظام القديم، قبل أن يتم تطبيق النظام الحديث، بدءا من النسخة التالية التي ستجري بالولايات المتحدة الأمريكية في 2025.
ومن المقرر أن يتم توسيع عدد المشاركين في البطولة، ليشمل 32 فريقا بدلا من 7 أندية، على أن تُجرى المسابقة كل 4 أعوام، بدلا من إقامتها سنويا.
ووفقا للنظام الحالي، يقام مونديال الأندية بمشاركة أبطال القارات الست (أوروبا، وإفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأوقيانوسيا)، بالإضافة إلى ممثل عن البلد المضيف.
وظلت ألقاب النسخ الماضية للمونديال حكرا على أندية قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط، حيث توجت فرق القارة العجوز بـ15 لقبا في البطولة؛ بينما اكتفى ممثلو أمريكا اللاتينية بالحصول على 4 ألقاب فقط، مع العلم أن ريال مدريد فاز باللقب 5 مرات مقابل 3 مرات لغريمه برشلونة.
بالتوفيق و النجاح للعالمي حمدالله الهداف التاريخي للدوري السعودي بدون منازع مع فريق الاتحاد وان يصل إلى أبعد نقطة ولما الفوز بالكاس
* سأل أحد الصحفيين الحسن الثاني عن توقعه عن مقابلة المنتخب الوطني بفريق إفريقي ، فكان
رده ، إذا كانت المدرجات غاصة بالجمهور فلا تهم النتيجة .
* رد الملك آنذاك ، كان في زمن إنشغال الرأي العام بالكرة . أما الآن ، تقلص إهتمام الناس بها .
كانت النتائج تبقى حديث الشارع لأسابيع . و تملأ الملاعب مبكراً ، أما الآن ، أصبح الكل مفتعلاً .
* خلاصة القول : سياسة الكرة ، لم تعد تشغل الناس عن همومها و مشاكلها .