مدينة كلميمة .. ظلم التاريخ وقساوة الجغرافيا و"عقوق المّيمَة"

مدينة كلميمة .. ظلم التاريخ وقساوة الجغرافيا و"عقوق المّيمَة"
السبت 8 يوليوز 2017 - 20:05

كلميمة مدينة تقع بالجنوب الشرقي للمغرب، وتبعد عن مدينة الرشيدية بحوالي 60 كيلومترا، مشهورة بواحات النخيل، كما أنها تزخر بمؤهلات جغرافية وطبيعية وسياحية مهمة.

كلميمة أو مدينة الأدمغة معروفة بكونها أنجبت عددا مهما من الأطر العليا بمختف التخصصات: أساتذة جامعيون وباحثون يدرسون بالجامعات المغربية، والجامعات الأوروبية والأسيوية، فضلا عن كون الجيل الأول يشتغل معظمهم في مناصب سامية بالمؤسسات العمومية والأمنية.

وبقليل من الغيرة، كان بإمكان هؤلاء المسؤولين استغلال هذه المؤهلات، لكي تلعب دورا أساسيا في التنمية وتحقيق الإشعاع الترابي؛ غير أن كلميمة ومنذ أمد بعيد تعيش ركودا تنمويا، لأسباب أرجعها البعض إلى انتقام الدولة بسبب أحداث أكتوبر من سنة 1981، والبعض الآخر إلى غياب إرادة حقيقة لتنزيل برامج تنموية من قبل القائمين على تدبير شؤونها.

بالرغم من كثرة الكوادر التي أنجبتهم كلميمة، فإن هذه المدينة لم تستفد من خدماتهم أسوة بأقرانهم في المدن الأخرى، من حيث الأفكار والتجارب والاقتراحات، وظلت علاقتهم بها تقتصر على زيارات الاستجمام أو صلة الرحم لا المجال.

كلميمة هي قصة أخرى لفشل المقاربات التنموية التي تساوي السهول بالجبال، وما زال عدد من سكان البلدة يتجرعون مرارة الحياة، إذ لم ينالوا حقهم من التنمية بعد؛ فهم يعيشون تحت وطأة التهميش، ويكابدون مظاهر البؤس والحرمان نتيجة غياب أدنى متطلبات الحياة.

تنمية منعدمة

تعيش مدينة كلميمة جملة من المشاكل والنقائص التي تعكر صفو حياة الساكنة المحلية، منذ عقود من الزمن، حسب ما أكدته تصريحات متطابقة استسقتها جريدة هسبريس الإلكترونية من الساكنة.

وأعربت الساكنة عن استيائها وتذمرها الشديدين جراء الأوضاع المزرية التي تعيشها المدينة في ظل غياب أدنى شروط الحياة الكريمة الذي جعلت آلاف من الأسر والعائلات يعيشون في فقر مدقع يتجرعون مرارته منذ سنوات.

لا يختلف اثنان في كون المدينة تعيش ركودا تنمويا خطيرا، في عدة مجالات أسهمت فيها عدة عوامل؛ وهو ما يتضح من خلال هشاشة البنيات التحتية الأساسية بمختلف أحياء مدينة كلميمة، حيث ما زالت بعض الأزقة والشوارع بالمركز توصف لدى الساكنة والزوار بـ”الكارثية”؛ وهو ما بات ينغص حياتهم اليومية في جميع الأوقات.

صابر حمو، فاعل جمعوي، قال، في حديثه لهسبريس، إن “ساكنة كلميمة تعيش على طول الفصول الأربعة معاناة يومية مع ما تخلفه الأزقة والشوارع غير المؤهلة من غبار وما تخلف البرك المائية الموجودة بوسطها في أوقات فصل الشتاء”، مشيرا إلى أن كلميمة تشهد “في فصل الصيف مثلا تصاعد الغبار والأتربة، فتكون هي عنوانا لكل مجمع ولقاء”، مضيفا “التقلبات المناخية وتساقطات الأمطار تحول الأزقة والشوارع والطرقات إلى برك مائية يصعب من مأمورية اجتيازها والخروج لمجابهة الحياة؛ وهو ما زاد من معاناتهما”، يقول المتحدث.

وعن انعدام قنوات الصرف الصحي في بعض الأحياء، يقول المتحدث ذاته: “هذا الوضع أرغم السكان على تدبر أمورهم ببديل يتمثل في حفر “مطامير” تقليدية للتخلص من المياه العادمة؛ لكنها أثبتت أنها طريقة لا تنفع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هاته الأيام، إذ هناك احتمالية انتشار الروائح الكريهة المنبعثة منها؛ وهو ما يشكل خطرا حقيقيا يحدق بالساكنة وأبنائها”؛ وهو ما يستدعي، حسب المتحدث نفسه، اتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في إنجاز قنوات للصرف الصحي من أجل تفادي كارثة صحية محتملة قد تصيبهم بأمراض خطيرة”، وفق تعبيره.

إلى جانب هذه المشاكل التي تعاني منها ساكنة كلميمة، شدد صابر حمو على أن المدينة تعاني أيضا من مشكل آخر والذي يتمثل في انعدام المرافق الترفيهية، حيث أصبح شباب المنطقة يعيشون روتينا قاتلا؛ فلا يجدون ما يقومون به في ظل عدم وجود مرافق كافية ولا ملاعب القرب يقضون فيه أوقاتهم ويروحون فيه عن أنفسهم.

وناشد الفاعل الجمعوي السلطات المحلية والجهوية بالتدخل العاجل من أجل انتشال المدينة من حالة الركود التنموي، الذي تشهده منذ سنوات وإدراج بعض المشاريع التنموية للتخفيف عن معاناة الساكنة وترفع الغبن عنها.

الصحة معاناة

القطاع الصحي بمدينة كلميمة هو عنوان آخر لمعاناة المرضى الذين يبحثون عن العلاج داخل بناية شبه فارغة من الأطر والتجهيزات، فلا يجد المريض من يخفف آلامه أو يداوي جراحه، فيتألم إلى حين إيصالهم إلى مستشفى مولاي علي الشريف، أو يسلم روحه إلى خالقه، فتبدأ التبريرات وبلاغات لا تسمن ولا تغني، من أجل الإفلات من العقاب والخروج من دائرة الاتهام، والغريب في الأمر هو أن قطاع الصحة العامة والخاصة يعج بأطر طبية ماهرة من هذه الرقعة من الوطن، وفق تعبير خالد مكور فاعل جمعوي.

مدينة كلميمة، التي يقطنها ما يزيد عن 16419 نسمة حسب إحصائيات الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط، تتوفر على مستشفى محلي “20 غشت”، يعاني مجموعة من المشاكل والإكراهات التي تحول دون تقديم العلاجات للمرضى في أحسن الظروف؛ من أهمها غياب التجهيزات والبنية التحتية، فضلا عن التقصير في الخدمة من بعض الأطر الطبية، حسب ما أكده خالد مكور فاعل جمعوي بالمنطقة.

وشدد المتحدث، في حديثه لجريدة هسبريس، على أن المستشفى المحلي لكلميمة يفتقر إلى الإمكانات اللوجيستيكية الكفيلة بإنقاذ أرواح المواطنين، فضلا عن الخصاص المهول في الأطر الطبية، التي بإمكانها تقديم خدمات علاجية أولية للمرضى “العاديين”، مسترسلا “كل هذه الأمور جعلت من مستشفى 20 غشت مجرد محطة عبور لنقل المرضى نحو مستشفى مولاي علي الشريف بالرشيدية، حتى وإن كان المرض أو الإصابة بسيطا”.

وطالب خالد مكور في الأخير القائمين على تدبير القطاع الصحي بالجهة بتدارك الوضع المتأزم الذي يعيش القطاع بكلميمة، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتوفير التجهيزات الطبية والأطر لتسهيل عملية العلاج للمرضى خصوصا المعوزين منهم وكبار السن، داعيا وزارة الصحة “إلى ضرورة تعيين أطباء وأطر شبه طبية إلى المنطقة لتقليص الخصاص المهول في الموارد البشرية”.

آيت لحو: التنمية مغيبة

وجوابا عن سؤال طرحته جريدة هسبريس على إدريس أيت لحو، أستاذ السوسيولوجيا بجامعة قاضي عياض بمراكش وابن المنطقة، حول رأيه بخصوص التنمية الغائبة بمدينة كلميمة، حيث قال إن “كلميمة لا تستحق أبدا أن تسمي مدينة لأن المدينة لها مقومات سوسيوجغرافية تميزها حضرية وديموغرافية وتدبيرية وغيرها”، مضيفا أن التنمية مغيبة بفعل فاعل عن هذه المدينة مع سبق الإصرار.

وأشار أستاذ السوسيولوجيا بجامعة قاضي عياض بمراكش وابن كلميمة إلى أن هذه الأخيرة “كانت في مطلع السبعينيات من القرن الماضي تعتبر قطبا حيويا على مستوى الجنوب الشرقي، خصوصا في ما يتعلق بالبنية التحتية التي كانت في أحسن المستوى”؛ غير أنها، يضيف المتحدث، “ومنذ بداية الثمانينيات بدأت معالم المدنية فيها تتلاشى حتى وصلت إلى ما هي عليها الآن”، مرجعا ذلك إلى عدة أسباب أهمها بحسبه تغييب الإرادة لدى المسؤولين على مستوى المركزي أي على مستوى الدولة.

ولم يُخف آيت لحو أن منطقة كلميمة، ومناطق الجنوب الشرقي بصفة عامة، تدخل في إطار “العقاب الترابي” أو مناطق للتجريب، مضيفا “لا اعتقد أن هناك إرادة حقيقة للإصلاح بمدينة كلميمة على مستوى إعداد التراب”، وزاد “الوثائق التي تخص التعمير مثلا والتي أشتغل عليها شخصيا، فارغة من المحتوى، أو منسوخة عن وثائق أخرى”، مضيفا أن “كلميمة تحولت، منذ بداية الثمانينيات، إلى مركز جذب للانتهازيين والوصوليين من أبنائها وغيرهم؛ وذلك بمباركة الوزارة الوصية”، معتبرا بلدية كلميمة ضعيفة جدا ولا وزن للفاعلين الترابيين بها محليا أو إقليميا أو جهويا أو حتى مركزيا.

وعن الوضع التنموي المتأزم بكلميمة، شدد آيت لحو على أن هناك جهات عدة مسؤولة عن الوضع؛ من بينهم الفاعلون الترابيون والسياسيون والإدارة، وكل من سهر ولا يزال يسهر على تدبير الشأن العام الترابي بالبلدة.

واعتبر المتحدث بلدية كلميمة “نسقا صغيرا ديناميا داخليا ومرتبطا بمحيطه الترابي الإقليمي والجهوي والوطني من جهة، فضلا عن ارتباطه بمحيطه البيئي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي يحتاج إلى ثورة حقيقية على مستوى المقاربات الترابية”.

وتساءل أستاذ السوسيولوجيا بجامعة قاضي عياض بمراكش وابن كلميمة، في الأخير: “كيف نطلب من فاعل ترابي أن يكون مسؤولا وهو في الأصل لا يتوفر على إمكانات القرار؟ وكيف نحمله مسؤولية إبداع المقاربات وتصميم البرامج والإستراتيجيات وهو لا يتوفر على أدنى معرفة في المجال وتعوزه الموارد البشرية والمادية لتحقيقها على أرض الواقع، مسترسلا: “خلاصة القول كلميمة نموذج مصغر لمغرب الهامش والذي أريد له أن يكون كذلك”.

ولتقريب وجهة نظر القائمين على تدبير الشأن المحلي بكلميمة، اتصلت جريدة هسبريس برئيس البلدية وإحدى نائباته دون تلقي أي جواب، حيث ظلت هواتفهما ترن منذ أيام دون مجيب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • goulmimi
    السبت 8 يوليوز 2017 - 20:38

    سؤال كم هم عدد مهندسي المملكة في القطاع الفلاحي من تلك المدينة ??
    كم هم عدد الاطباء في المملكة الذين ينحدرون من تلك المنطقة??
    بل كم هم عدد رؤوساء الجامعات الذين ينحدرون من تلك المنطقة??

    اترك الاجابة للدولة.
    الاحصائيات ستصدم الجميع ,شبه مدينة وتكاد تستولي …

  • Aziz
    السبت 8 يوليوز 2017 - 20:49

    نعم قولوها لهم…انهم يجهلون كل شيء
    يجهلون او يتجاهلون كيف هي اوضاع مناطق مغربنا الحبيب
    يقولون انهم مهمشون..كذبا وافتراءا على المغاربة
    انهم لا يريدون رؤية المناطق الاخرى
    يتغنون بالريف…وكءن الريف ارض الله المقدسة…وهم شعب الله المختار !!!!
    لا يدافعون عن كل ارجاء البلد العزيز
    منتهى التخلف والرجعية !!!!!
    يتغنون بعبدالكريم الخطابي وهو منهم براء…..لانهم اكلوا الغلة وسبوا الملة
    الجهل يحركهم والله العظيم..والعنصرية تنخر عظامهم
    قل موتوا بغيظكم..!!!!!

  • lamine
    السبت 8 يوليوز 2017 - 20:54

    يجب على من يقف وراء حراك الحسيمة أن ينتظر على الأقل حتى تصل هذه المناطق ألى نصف ما ينعمون به شمالا ..إذ ذاك يطرحون مشاكلهم……

  • يونس بعقى
    السبت 8 يوليوز 2017 - 21:14

    لك الله يا مدينتي الحبيبة كلميمة …

  • متتبع
    السبت 8 يوليوز 2017 - 21:14

    تحقيق شامل وضع اليد على مكامن الخلل اتمنى ان تاخد الدولة المغربية والملك محمد السادس ما ورد في هذا التحقيق بالجدية والصرامة.

    صراحة وبدون مجاملة مقال اخباري رائع رائع رائع ونحمد الله ان هذه المناطق انجبت ايضا شباب غيورين على المنطقة يحاولون قد المستشطاع ايصال هموم المواطنون وهموم المظلومين على مراكز القرار والى القصر الملكي.

    من هذا المنبر احي كاتب المقال الصحفي الشاب محمد ايت حساين الذي عرف بهذه المناطق واتمنى من ادارة هسبريس تتويجه عرفانا له بهذه المجهودات الجبارة التي يقوم بها

  • عبد الله
    السبت 8 يوليوز 2017 - 21:34

    من ولد وعاش في كلميمة سيعرف حقاً معاناة هذه الساكنة . تفتقد لأبسط مقومات العيش الكريم بنية تحتية بدائية وهي تتركت الاستعمار . كل شباب المدينة يهاجرون الى المدن الكبرى من اجل لقمة العيش . لقد حان الوقت لنهضة المدينة و رد الاعتبار لان المدينة كما جاء في المقال أنجبت دكاترة و اطباء و اطر و مهندسون ومن الواجب الاهتمام بها من طرف الدولة

  • عبدو ربه
    السبت 8 يوليوز 2017 - 21:44

    مشكل الاراضي السلالية بين قصور اكلميمن و ايت موش و تكاتر رغم مرور عدة سنوات على طرحه الا انه مزال راكدا و قد كنا استبشرنا خيرا بقدوم حكومة ابن كيران علها تفرج عن تعويض هده القصور الا انها لم تحرك ساكن ، نرجو التفاتة معقولة لتعويض هده القبائل لينعم الكل بحياة تكون شبه سعيدة فهناك عدة قصور وجدو الحلول و استفادو من العويضات على الاراضي السلالية كقصر حرث و ايت اعثمان و قصور تلوين وغيرهم ، فماذا تنتضر بلدية كلميمة و عمالة الرشيدية لاعطاء الانطلاقة و النفس الجديدين لاهالي كلميمة الاصليين ،،، من ابناء المنطقة ، انشري هسبريس مشكورين

  • مصطفى كاراطيكا
    السبت 8 يوليوز 2017 - 21:47

    مدينة كلميمة تعاني مثل مثيلاتها في هذا المنطقة المنسية من ربوع المملكة زيد عليها مدينة تنجداد لا بنية تحتية متكاملة لا طرقان لا ود الحار لا مستشفى الي دز المستشفى د تنجداد غادي يمرض من الاكتضاض وعدم توفر لا طاقم الطبي ولا المعدات الطبية ولا اي حاجة حنا نرجعو أمرنا الي الله و مشكل أراضي الجموع الي تستولي عليه مفيا العقارات لا وقاية مدنية لا مرافق للتنزه ولا ملاعب القبول قاعة حسبنا الله ونعم الوكيل الناس تتهجر بش تجيب لقمة العيش لولدها وكين الي تيخوي البلاد ومتيرجعاش

  • م المصطفى
    السبت 8 يوليوز 2017 - 21:50

    ما قيل عن الأدمغة التي كانت حبلى بها كلميمة حقيقة لا غبار عليها، وجميعهم احتلوا مناصب سامية في جميع قطاعات الدولة، لكن ذلك لم يلقي بآثاره الإيجابية بأي شكل من الأشكال على هذه المدينة لأسباب لا يعلمها إلا أصحابها، هل هي لامبالاة من طرفهم أو نسيان لمسقط رؤوسهم رغم أن غالبيتهم يزورون هذه المنطقة خصوصا في أحد الأعياد الدينية؟ يبقى لغز يتعذر على الساكنة الوقوف عليه.
    وما قيل عن كلميمة يقال عن الرشيدية التي عرفت حكوماتها على التوالي وزراء في عز الحكومات السابقة بعضهم ينحدر من مدغرة، وآخرون من أوفوس وآخرون من تافيلالت، ولا أحد من هؤلاء ترك ولو أثرا يذكر عليه لهذه المدينة، اللهم ما كنا نتفاجأ به في بعد الأحيان من العودة برفات أحدهم لدفنها في مدغرة لا غير…

  • sohail
    السبت 8 يوليوز 2017 - 22:00

    الحسيمة تنتظر اموالا من ابناءها في الخارج وكلميمة تنتظر اموالا من ابناءها في الداخل

  • from goulmima
    السبت 8 يوليوز 2017 - 22:05

    إخواني القراء الأعزاء
    بإعتباري واحدا من ابناء هذه المنطقة ، أقسم لكم أن سكان كلا من مدينة كلميمة و تنجداد ونواحيهما يعانون الفقر و التهميش، وهذا راجع إلى إهمال الدولة و كذا الإختلاسات في المال العام من طرف رؤساء الجماعات و البلديات اللذين يبرعون فقط في إقتناء السيارات الفخمة من نوع BMW و البزات الرسمية

  • واحد من الماس
    السبت 8 يوليوز 2017 - 22:16

    كما قال الراحل الحسن الثاني ،كلميمة قريةالمهندسين.
    أنا من أبناء هذه القرية ،نعم قرية لانها تفتقر الى مواصفات المدينة عن قصد من الدولة لاعتبار أهاليها من من تمردوا ذات يوم على النظام لأجل كلمة حق.

  • أجي انقول لك
    السبت 8 يوليوز 2017 - 22:53

    ليست كلميم وحدها الهالك في الشرق ااجنوبي أو الشرق ككل. لما نعلم أن الدولة تصرف على المغرب الغربي أكثر من 60% نبكي همنا و لكن ننسي كل الهموم بمجرد ضحكة خائن علينا. أخي اشكرك على حبك لارضك و لكن هناك مدن و قرى في شرق المملكة لا زالوا يطلبون الله أن يأتيها الماء من السماء لشراب بهاءمهم و الطاقة الشمسية لضياء منازلهم اما رياف القرى الشرقية فهي خاوية على عروشها من كل شيء 0 و أليس اثنين و لكن لمن الغلط لأولا السكان هده القرى بداية ينتخب أناس ليسوا في المستوى يكفي أن يكون كدابا و يرشي الكثير في الانتخابات و يخضعون للولاة و العمال و لا يرفعون ساكنا لعدم معرفتهم و حتى لا يتعرضوا لسخد المسؤولين المحلية. تانيا الدولة قالت فينا كلمتها نحن المغرب الغير الصالح فلماذا نصلح الغير الصالح اصلا.

  • Arktou
    السبت 8 يوليوز 2017 - 23:15

    كيف ينبث الفقر في مدننا كمدينة الادمغة كما سماها صاحب المقال انها مدينة الامية والفقر ،اغلبهم يركبون كراسي الدراسة والمعاهد الى الفناء . ،عليهم ببناء حي صناعي اقتصادي تجاري في مركز كولميمة بالمعايير و ان يغييروا طريقة البناء المتشاءم الذي لايصلح لاي شيء . وضع قوانين و منها جلب رجال اعمال واليد العاملة وفتح باب العقار بالمدينة والاستفاذة من الضراءبجلب الخذمات ننها طب الاسنان . فتح الارض بالمجان مقابل فتح شركة تستفيذ منها المنطقة او فتح مدرسة تقنية .تشجيع المقاولات الصغرى ،جلب المستهلك والسياح الى مركز المدينة ،فتح رخص النقل مجانا لان مركز كولميمة مشلال لازوار ولا بشر .مساعدة اي قطاع تحتاج اليه المدينة سواء ماديا و معنويا.ليس لدينا اي تخطيط كيف نريد مدينتنا في سنة 2050 مثلا .المشكل ان اغلبية المسوولين لم يرون بعد مدن العالم همهم شراء العقار في الرباط والدار البيضاء ومكناس .حتى المارشي او الماركت في المدينة لا حولة ولاقوة .لاخضر و لانضافة ولاشيء..انهم لايبصرون.المدن تبداء من سياسة العقار ثم الخدمات ثم الشركات ثم المدارس ثم جلب الاموال و تصدير المنتوجات .من لايصدر لن ينجح.

  • moh
    السبت 8 يوليوز 2017 - 23:28

    كلميمة يا كلميمة ومثيلاتها تنجداد وزاكورة ، غير شادين بنا التوازن . كلما مررت من كلميمة كيتهرس لي شي حاجة في السيارة حفرة وراء حفرة حبيبي اش هاد الحقرة.

  • الحقيقة الضائعة
    السبت 8 يوليوز 2017 - 23:35

    كلميمة أو مدينة الأدمغة معروفة بكونها أنجبت عددا مهما من الأطر العليا بمختف التخصصات: أساتذة جامعيون وباحثون يدرسون بالجامعات المغربية، والجامعات الأوروبية والأسيوية، فضلا عن كون الجيل الأول يشتغل معظمهم في مناصب سامية بالمؤسسات العمومية والأمنية.هذا لا يعني ان ابناء كلميمة اذكياء عن ابناء المناطق المجاورة ، بل و فقط ان المستعمر بنى الثانوية في كلميمة و فسح لهم المجال للدراسة اكثر من غيرهم ، والدليل هو غيابهم حاليا في المراكز الالى وعن المدارس العليا بعد ان تكافئة الفرس وانتشار المؤسسات التعليمية في المناطق و القرى المجاورة .

  • Bgha
    السبت 8 يوليوز 2017 - 23:39

    Pour un développement durable de goul et région il ya deux entrée primo joindre la région a l agence de développement de sud secondo bien gérer les terres collectives

  • Hasnaoui mustapha
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 00:37

    Les années 60 Et 70:Goulmima c'était ,On Le disait un beau village:espaces vert,piscine,terrains de sport,clubs sportifs,hôtels……touristes,visiteurs des régions Pour le week-end enfin….hélas,plus rien de tout ça,devenu de l'histoire.
    Goulmima,ma très chère,tu n'es plus que de l'histoire,tu n'es plus que le berceau de l'ancienne fabrique de cerveaux éparpillés ici et là.Dommage dommage…….dommage

  • l'expert retraite benevole
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 00:40

    Du point de vue économique, le déclin commercial de Goulmima est dû peut être à l’ouverture de deux routes principales qui relient Tinejdad à Rissani via Touroug, et Assoul à Rich via Amellago, en attendant la construction du barrage Ghris à Takat Noumsed

  • Hina
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 00:50

    عدم وجود المقاهي بكارة و دور السينما والبليار والألعاب في السبعينات و الثمانينات والتسعينات ساعد ابناء المنطقة علي التحصيل طبعا علاوة علي تربية الاهل وانتشار الفقر عموما.ناس طيبون عرف عنهم الحياء و الدين.مدينة تضم الشرفاء و العاميون وقبائل كتيرة.الا ان الوصول هناك على الطريق يعد هدايا السما.لا توجد طريق الا وبها حفر قبور.لا حول.يعانون في صمت.ورغم مرور الشوباني وهو ابن المنطقة لم يترك بصمة هناك.للاسف.

  • Aziz kich
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 08:12

    كما قال الراحل الحسن الثاني ،كلميمة قريةالمهندسين.
    أنا من أبناء هذه القرية ،نعم قرية لانها تفتقر الى مواصفات المدينة عن قصد من الدولة لاعتبار أهاليها من من تمردوا ذات يوم على النظام لأجل كلمة حق.

  • Abdo
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 09:05

    كوني واحد من أبناء المنطقة اقول للمسؤولين اتقوا الله فينا فحال المدينة والقرا المجاورة لا تسر لا صديق ولا عدو

  • محمد مغربي
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 09:17

    This isthe next Riff. Watch and see inshallah

  • Aziz Mahmoudi
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 10:32

    C'est vrai que goulmima les annees 60-70 etait un model et un exemple d'un petit patelin bien développé. Toutes les activites culturelles sportives et politiques régnaient en ces temps.malheureusement les annees 80 -90 jusqu'au ces jours goulmima a régressé d'une manière planifié par notre etat. Vu les évènements qui ont bouleversés tout les systemes du patelin.

  • تسماعيلت
    الأحد 9 يوليوز 2017 - 14:24

    آه يا كلميمة تبارك الله مخرجة مهندسين و اطباء و وزراء منهم برجاوي و غيرهم و عمر شي حد من الوزراء مفكر يعطي لها شي حاجة … تعرفو راه من 2002 و هما يصلحو فشاريع لي في الصور و يوسعو فيه و يخسرو عليه مزبلة من الاموال و كل سنة يخسرونها في حفر نفس الشاريع و اصلاحه في مدة تتجاوز 6 اشهر ليصبر 6 أخرى و يعيدون حفرها مرة اخرى … و ما ادراكم بوسط المدينة كأنك تدخل الى تاريخ قديم آثار تاريخية لم يتغير منها شيء منذ سنة 1992 او اكثر لا طرقات بل الطريق هلكته التعرية يذوب يوميا و حفر في كل مكان … و السكان لا يتكلمون ليس لأنهم ضعفاء ،لا ثم لا فقط لأنهم يصبرون و يؤمنون بأنه في يوم ما سيجازيهم الله على صبرهم و يأتي احدهم ليقوم بعمله بجدية اكثر و نزاهة … نتمنى حقا ان نقدم لمدينتنا ما تستحقه … و اتمنى من هسبريس ان تنشر تعليقي

  • بالما
    الثلاثاء 11 يوليوز 2017 - 12:53

    هادا راجع الى استغلال المسؤولين لطيبة السكان الدين ينبدون العنف و الئحتجاجات و الضوضاء. عوض مكافءتهم يتم نسيانهم. مند 37 سنة من عمري لم يتغير شىء يدكر. حشومة والله

  • Taltfraouti
    الأربعاء 8 نونبر 2017 - 22:18

    زغم ان كولميمة تعتبر كما يطلق عليها مشتل الادمغة. لكن منذ نعومة اضافري و انا ارى كولميمة على نفس الحالة.وذلك راجع الى توالي على مسؤوليتها بعض المسؤوليين اللذين لا يحملون اي هم تجاه هذه البقعة الجميلة بل همهم الوحيد هو الاغتناء على حساب سكانها ولا تهمهم حالتهم ولا تنميتهم و من هذا المنبر اقول لكي الله يا كولميمة الحبيبة و المضيافة للكل

  • Oughris
    الأحد 10 فبراير 2019 - 12:28

    المسؤولين على تطبيق القانون بالمنطقة لا يبالون بذلك مما يشجع المدبرين للشأن المحلي يخوضون و يلعبون دون حسيب و لا رقيب جماعة غربس العلوي مثلا

  • فارس الأدباء
    الأربعاء 13 فبراير 2019 - 14:41

    يصفونها بالمغرب غير النافع رغم أنها تلد لهم الجبابرة من مهندسين ورياضيين وأطباء ويحصلون على المراتب الأولى في الدراسة، وهم ماذا ينتجون؟!
    طبعا الكل يعلم أنهم ينتجون التفاهات والمنحرفين والراقصين والمغنيين ووو
    لك الله يا مدينتي ݣلميمة.

  • عبدالسلام أمسكور
    الأربعاء 13 فبراير 2019 - 18:42

    العدم من الوجود هو ما يقال عنا
    في بلادي أشخاص لهم مؤهلات عالية جدا لكن يفتقدون لمن يعينهم في مسيرتهم ويفشلون
    في بلادي أناس متفوقون لكن عاطلون
    كلميمة دات المتل المشهور:
    «أسيف إفسن أدايتسين»
    وبالعربية … الواد الساكت هو الذي يحمل الكتير
    …

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي