وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تتعلق بتنزيل الدليل المسطري للتدبير المالي لجمعية دعم مدرسة النجاح التي جاءت بها الرؤية الإستراتيجية.
وتحث المذكرة، التي توصلت بها هسبريس، الأكاديميات الجهوية على الرفع من الإعانات الخاصة بجمعيات دعم مدرسة النجاح إلى سقف أقصى يتحدد في 100 ألف درهم أو 160 ألف درهم سنويا.
ويهدف الدليل المسطري، حسب الوثيقة، إلى تفعيل دور مؤسسات الريادة كآلية أساسية ومندمجة للأجرأة الميدانية لخارطة الطريق داخل المؤسسات التعليمية، ودعم مشروع المؤسسة المندمج بمنحة مالية تساهم في تحقيق الأهداف الأساسية المتمثلة في تجويد التعلمات لدى التلميذات والتلاميذ وتعزيز تفتحهم والتقليص من الهدر المدرسي، ومنح دينامية تعبوية للمؤسسة التعليمية والرفع من مستوى انخراط شركائها الأساسيين، من خلال تمويل مشروع المؤسسة المندمج الذي يتم إعداده في إطار مقاربة تشاركية.
في السياق نفسه، أشارت المذكرة إلى تمكين المؤسسات التعليمية من تنزيل مشاريعها وفق مسطرة مرنة ومبسطة تراعي المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وتعمل القواعد المحاسباتية السليمة في تدبير مالية جمعيات دعم مدرسة النجاح.
وحسب الوثيقة ذاتها، فإن الدليل المسطري يهدف إلى توفير ضمانات ترشيد وعقلنة التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح والتوظيف الأمثل للإمكانات المتوفرة؛ من خلال ضبط مسطرة عملية التحصيل والصرف، وتحديد مختلف مراحل إعداد الميزانية ومكوناتها من مداخيل ومصاريف وكيفيات التحصيل والصرف والأداء، بالإضافة إلى تحديد كيفيات مسك السجلات المحاسبية ووثائق الإثبات، فضلا عن تحديد آليات التتبع والتقييم ضمانا لتحقيق الأهداف المتوخاة من صرف هذه الإعانات.
ودعت المذكرة الأكاديميات إلى تقديم الدعم والتأطير والمواكبة المباشرة لمديرات ومديري مؤسسات الريادة لتمكينهم من التنزيل السليم لمقتضيات الدليل المسطري والتدبير الناجع لمختلف الأوراش التربوية الإصلاحية بهذه المؤسسات، بما ينعكس إيجابا على جودة التعلمات؛ وذلك من خلال تنظيم لقاء تواصلي تأطيري، بداية شهر شتنبر المقبل مع مديرات ومديري مؤسسات الريادة بتأطير من المديرات والمديرين الإقليميين.
كما دعت الوثيقة ذاتها إلى تنظيم تكوينات تستهدف مديرات ومديري مؤسسات الريادة، والعمل على مواكبتهم ميدانيا خلال عمليات تنزيل المشاريع المرتبطة بها، وتحويل المنحة المالية لمؤسسات الريادة في أنسب الأوقات التي تسمح لها بتنفيذ مشاريع المؤسسة المندمجة الخاصة بها دونما أي تأخير، والحرص على أن يتم صرف هذه المنح من أجل تحقيق الأهداف الأساسية لمؤسسات الريادة ولتنزيل مشاريع المؤسسة المحينة والمصادق عليها والأجرأة الميدانية للأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق ذات الصلة بالجودة والتفتح والتقليص من الهدر المدرسي.
حول تفاصيل المذكرة قال عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي، إنها تستهدف تعبئة المسؤولين الإقليميين ومديري ومديرات المؤسسات التعليمية للمؤسسات المحتضنة لما يسمى بمدرسة الريادة، عبر تمكينها من رفع ميزانيات جمعيات مدرسة النجاح؛ وهو المشروع الذي لم تكن له تداعيات إيجابية على المتعلمين.
وأضاف المتحدث أن المرجع الذي أسس عليه مشروع مدرسة الريادة يستند على قوانين المقاولة والقطاع الخاص، مبرزا أن “تنزيل المذكرة يندرج في إطار دعم مشروع المدرسة الرائدة التي تعتبرها الوزارة أحد رافعات خارطة الطريق 2022-2026 التي تستهدف خلق التمييز بين المؤسسات والعاملين بها”.
بالنسبة لغميمط المشروع يضرب المساواة بين نساء ورجال التعليم، مضيفا: “إن كل إصلاح مرجعيته تقارير البنك الدولي وهدفه خلق أنوية التعليم الخصوصي داخل المدرسة العمومية لا يمكن أن يكون له أثر إيجابي على جودة التعليم”.
من جانبه، قال يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن هذا المشروع مشابه لبعض المشاريع السابقة التي جاءت في إطار مشاريع الإصلاح التي تعاقبت على المدرسة العمومية في المغرب.
واعتبر المتحدث أن الإشكال الأساسي يرتبط الهدف من هذا الإصلاح ثم بغياب الحكامة، مؤكدا أن مجموعة من مشاريع الإصلاح رصدت لها ميزانيات كبيرة وكان من المفروض أن يكون لها أثر على التلاميذ والجودة التعليم؛ وهو الأمر الذي لم يحدث.
ودعا المتحدث إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، مشددا على ضرورة تقييم أثر الميزانيات المرصودة على التلاميذ وجودة التعليم.
من جهة أخرى، قال فيراشين: “لا يمكن خلق نوع من التمييز بين المؤسسات، والسعي إلى خلق مؤسسات ريادة وأخرى بلا ريادة أمر غير مقبول وسيؤدي إلى انعدام المساواة والإنصاف الذي جاءت به الرؤية الإستراتيجية”
يجب ايضا رفع درجة المساءلة والمحاسبة تجاه اولائك الذين يتلاعبون باهذاف جمعية النجاح وبالاموال المرصودة التي يتم التحايل بطرق (قانونية) عليها
لماذا لا نفكر في جعل بعض المؤسسات التعليمية شبه عمومية أو شبه خصوصية : بناية عمومية+ موارد بشرية عمومية+ واجب التمدرس ألف درهم في السنة.
بالمقابل: عدد التلاميذ في القسم لا يتعدى 24+ توقيت مستمر+ سبت و أحد عطلة .
مجرد رأي خصوصا وأن بعض المؤسسات التعليمية بالأحياء الراقية وشبه الراقية أصبحت فارغة و مهجورة لعدم أو قلة تلاميذ العمومي المحاطين بها.
لكن بدون التتبع الشديد والصرامة في التنزيل سيكون مصير الميزانية مثل مخطط البرنامج الاستعجالي الذي خصصت له ما يزيد عن 43 مليار درهم وذهب في مهب الريح كما يجب ابعاد دون تعميم من يسمون ب المفتتتششششششششششششييييييننننن عن التتبع او التسيير او المراقبة او الموامبة او أو أو لانهم سبب كل المشاكل وتعطل عجلة نهضة التعليم ببلادنا
مشكل التعليم في المغرب سببه تقاعس موظفيه جميعهم من الجامعي الى الابتدائي بنسبة تفوق70% ولا يمكن ان يكون اي اصلاح معها او بتواجدها فهي لاتريد الخير للتلاميذ والطلبة همها جمع لفوس والتهرب من اداء الواجب عودوا الى كثرة الغيابات والاضرابات وقلة المردودية والطامة الكبرى هم من وظفتهم الأكاديميات لا مواظبة لامستوى رصيدهم سناطح وتخراج العينين …
اللهم من أراد بابناء هذا البلدمن التلاميذ شرا فاجعل كيده
كفى من سرقت المال العام بشكل قانوني وملتوي، اظن ان هذه الاموال ستصب صبا في جيوم المدراء والمديرات بفاتورات مزورة ولن تنعكس على تعلمات التلاميذ ايجابيا. لاجل ذلك يتقاتل بعض الاساتذة على الإدارة، اعتقد ان اموال مدرسة( الزفت) مجرة رشوة لاسكات المديرات.
ما لم يؤمم تعليمنا برفع يد الخواص عليه و يوحد ، يتلقى فيه شبابنا و شاباتنا نفس التكوينات بغض النظر عن و ضعهم الاجتماعي ، سنبقى عرضة للبرامج الاصلاحية تلو الاخرى و شبان و شابات الطبقات الشعبية هي الضحايا
بكل بساطة و بدون فلسفة هذه الخطوات تسير بالتعليم العمومي نحو الخوصصة الذي هو هدف وزارة التعليم
ويجب الرفع من أجور الأساتذة
5000 درهم شهريا
رآها ماكافية لوالو
الاستاذ راه تركيزو مرفوع بقلة الشي
الدعم ديال حل الملفات العالقة هو اللي بغينا باش التعليم يتقدم إلى الأمام
أحد اسباب عدم اقلاع المدرسة العمومية هو ضعف صبيب تمغرابيت والنية
ميزانيات كضربوهم انتوما ووليداتنا كتقريوهم مقررات البغرير وشخير
رصد العثرات و المشاكل المتعددة و المركبة و صياغة مشروع مندمج و تخصيص مبلغ مالي لتجاوز الفشل في المدرسة كل هذا نظرة جد بسيطة و ربما غير صائبة في معالجة الخلل الحاصل في المؤسسات المغربية و لو بدرجات مختلفة
مدارس الريادة نظرة مغالطة لحال المؤسسات
قد تتوفر الظروف لتكون المؤسسة رائدة
لتاريخها و سبقها في التعليم
كفاءة أساتذتها و سمعتهم
محيطها الاجتماعي .فمؤسسة في حي راق ستكون رائدة بخلاف مؤسسة في وسط مهمش و هش ………
فإن تم البحث عن هذه المؤسسات الرائدة ستجد موقعها الرائد و حياة تلامذتها الميسرة هي من تخلق الريادة و خلق الفارق و لو نسبيا عن زميلاتها ….
جمعية دعم مدرسة النجاح مازالت تتلمس طريق النجاح في الاستجابة للحاجيات الضرورية بالمؤسسة.بعض المديرين يعتمدون كليا على مداخيل جمعية الآباء من أجل تجنب المحاسبة القانونية باعتبار هذه الجمعية ومكتبها المسير بعيد عن الرقابة القانونيةالمديرية الإقليمية .100ألف درهم سيفرح لها البعض وسينظر لها البعض الآخر بنظرة المزيد من المسؤولية والأعباء بدون مقابل مادي يظهر في التعويضات آخر الشهر.
الأوضاع الكارثية في قطاع التعليم و الحالة المزرية للعديد من الأساتذة الذين يعانون الفقر و الحرمان من الحقوق و من الزيادة في الأجر البئيس و من تعويضات في المستوى و قرب إقرار نظام استعبادي يجهز على المكتسبات كل هذا يدفع العديد من المدرسين للمطالبة بتنظيم مغادرة طوعية باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى صونا لكرامتهم و آدميتهم الرزاق الله و الله خير وأبقى و تبا لأشباه المسؤولين الظالمين
هاذه الأموال وهاذا الدعم لا تستفيد منه لا المدرسة ولا المتعلمين الذين يستفيدون من هاذه اللاموال هم مديرى الماسسات التعليمية ومن يواليهم فى المديريات الاقليمية أما المدرسة أو التلاميذ لا يستفيدون الا من الفوتات المتبقية للان ليس هناك متابعة أو محاسبة لمديرة الماسسات التعليمية ولا من يليهم فى المديريات الاقليمية ولهاذا هاذه الأموال تذهب لجيوب المسؤولين وليس للتلاميذ أو المدرسة