تفاعلا مع اصطدام حافلة للنقل الحضري بواجهة مقهى بمولاي إدريس زرهون، الاثنين، قالت شركة “سيتي باص مكناس” إنها فتحت تحقيقا في الموضوع وتبين أن “سبب حادثة الاصطدام هو قيام أحد مراقبي الخطوط رصدته كاميرات المراقبة وهو يضغط على لوحة القيادة للحافلة التي كانت متوقفة وخالية من الركاب، ودون أن تكون له الصلاحية لذلك، مما أدى إلى وقوع هذه الواقعة المؤسفة”.
وأوضحت الشركة، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن “الحادثة لم تخلف جرحى، علما أن الحافلة كانت في وضعية ميكانيكية سليمة، وأن مسؤولية الحادث يتحملها المراقب وحده، الذي تصرف بشكل غير مهني، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية”.
كما ورد في البلاغ ذاته أنه “على إثر هذه الواقعة قامت مصالح الشركة بتحريك شكاية لدى النيابة العامة ضد المراقب المعني بالأمر للوقوف على الأسباب والدواعي التي دفعت به للقيام بهذا التصرف غير المسؤول”.
وأبرزت الشركة أنها “تحرص على تنوير الرأي العام بكل الأحداث المتعلقة بقطاع النقل الحضري، وستواصل متابعة التحقيقات لتوضيح كافة الملابسات المتعلقة بالحادث”، مشيرة إلى أنها “تعمل على اتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن جميع المرتفقين”.
الدنيا تقلبات ولاو تايقولو دابا شداتو (اي هي:الكاميرا)
لحسن الحظ لم يصادف تلاميذ المدرسة او امرأة تدفع رضيع بالعربة ،الحمد لله مزيد من الحذر و اليقظة بدل من تهور والاستهتار
بغض النظر عن مسؤولية المراقب، تمعنوا الصورة جيدا ولكم الحكم والعدل والقصاص.
إذا كان هذا رصيف فأين المقهى، وإذا كانت هذه مقهى فأين الرصيف؟؟!!
الحافلة كانت معطلة و متوقفة لوقت طويل و استدعت حضور ميكانيكي من ااشركة ، و المكان التي كانت متوقفة فيه اصلا يشكل خطرا لشدة انحداره ، و إظافة اكل هذا كل الحافلات لخط 15 غير صالحة لنقل الحيوانات فما بالك بالانسان ، كلها مهترئة و مرقعة بالقصدير بدل الزجاج ، و علة فكرة هذه ليست اول حادثة من هذا النوع بل الرابعة او الخامسة بعد حادثة قرب مقهى الشروق و ااثانية ب باب القصبة و الثالثة في نفس مكان هذه الحادثة الاخيرة
لازم على المجلس البلدي للمدينة مراجعة دفتر التحملات مع الشركة ( سيتي باص) من حيث جودة العربات و كذا الوقوف على احترام عدد الركاب
سلام . المهم عيل فالمحضر مايندرش المقهى هي اللي دخلت فالطوبيس
هذه ضسارة من مراقب الخطوط،وبلاهة من سائق الحافلة.المسؤولية يتحملها بشكل أكبر،اذ كيف يعقل ان تترك حافلة مملوءة بالركاب او فارغة مشتغلة ولوحدها!!!؟؟؟من يضمن لك ان لا يصعد اليها لص وسائل النقل،او أحمقا تحمله بين الركاب،او يقفز اليها من الأسفل.فالجميع يصعد للحافلة!!!الاستهتار والاعتياد يحسان المرء بالأمان،وداخل ذلك الامان الوهمي تختبئ الكارثة،حفظنا الله واياكم من سوء الأقدار،آمين.كذلك مراقب الخطوط ترك خطوطه تنتظر،وأقدم على فعله الصبياني.لاحول ولا قوة الا بالله.
حافلات سيتي باس مكناس مهترئة و لا تتوفر فيها أبسط شروط الراحة و السلامة.. فكيف تكون سليمة؟ الحل هو الحيط القصير.. بينما اللصوص الكبار مختبئون.. لك الله يا مكناس
الحمد لله مرت الحاذثة بسلام لكون الحافلة كانت فارغة من الركاب على مسؤولي شركات النقل العمومي تاطير موظفيها وعمالها على كيفية الاشتغال وتحديد المهام و المسؤوليات وعدم المساس بالاغراض والادوات التي لا تدخل في نطاق المسؤولية الشخصية كي نتجنب مثل هذه الحواذث
تكرار حوادث حافلات شركة النقل الحضري بمدينة مكناس وبالمدن المجاورة لها كا مولاي ادريس وويسلان والحاجب يطرح اكثر من علامة استفهام على سكوت سلطات الوصاية من عامل عمالة مكناس ومجلس جماعة مدينة مكناس ومجالس جماعات هذه المدن والمجلس الإقليمي لمكناس وسلطات الاقليم الأمنية والدركية ؟!
نظرا لحالتها الميكانيكية السيئة وقدم هذه الحافلات التي كان من المفروض ان يتم تغيرها بأخرى جديدة قبل سنوات علما ان هذ الشركة التي تحتكر النقل الحضري هناك مداخيلها بالملايير شهريا
الحمد الله الحادث لم يخلف ضحايا او جرحى في مدينة مولاي ادريس هي عاصمة منطقة زرهون الكبيرة وتفتقد لمستشفى للقرب بعد ان تم اغلاق المستشفى المحلي لزرهون وتقزيمه الى مركز صحي لا يسمن ولا يغني من جوع
الأسئلة المطروحة :
كيف أشغل المحرك ؟؟؟ وإذا كان المحرك في حالة دوران، فكيف غادر السائق الحافلة ؟؟ وهل كانت الحافلة متوقفة في المكان المخصص ؟؟و حتى احتلال الملك العمومي من طرف المقهى له الدور الأكبر في الخسائر.
دائما يقوم مراقب الحافلات بنهاية الخط بسياقة الحافلات التي تكون متوقفة عندما يحين دورها لان السائق يكون غالبا منشغلا يشرب شئ او في المرحاض .والشركات تعرف هذا وتباركه لأنه يوفر لها منصب سائق النهاية ما يسمى (شائق ريزيرف ) الذي تكون مهمته سياقة الحافلات في محطة النهاية وتغيير السائقين اذا شعر أحدهم بوعكة…. لكن المراقب مشى فيه باش الشركة تحمي صورتها
انا يوميا تاندير طريق زرهون مكناس وانصحكم باش تبدلوا ديك الحافلات لانها عبارة عن خردة وكفى من استغباء المواطن والله اتحسر على المستوى الرديء لخدمات تلك الشركة التي تشتغل بلا حسيب ولا رقيب