مرحاض التفاهة

مرحاض التفاهة
الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 - 23:33

للتفاهة نظام وللتفاهة سلطة أيضا.. بل أضحت “صناعة” قائمة الذات تدر الأرباح الوفيرة، كما تجلب الشهرة الكثيرة، وتمنح “السيادة الاجتماعية” الوثيرة.

كتاب “نظام التفاهة” للكندي آلان دونو أسهب في تفصيل هذا النظام، الذي باتت له قواعد ورموز وقدوات وصارت له أسرار ودعائم وشخصيات.

نظام التفاهة هذا له صُناع و”مبدعون” وأنصار ومتعصبون، كما أن “التافهين” يتّحدون مع “تافهين” آخرين ليشكلوا وحدة منسجمة ليس فيها سوى التفاهة، ومقابلها أناس يسعون إلى تأسيس عالم أكثر جدية وعقلانية بترفيه دون ميوعة ولا فساد أو إفساد.

ويبدو أن العالم بسبب تمدد “نظام التفاهة” وتغولها في المجتمعات العالمية، صار ينقسم إلى شطرين: الأول عالم جاد أبْلج والثاني عالم تافه لجْلَج. كما يبدو أن الأول بات طاغيا على الثاني إلى حد كبير؛لأنه يعتمد على تصوير التفاهة على أنه قدوة أو أنه مؤثر، وهو في الواقع ليس قدوة ولا مؤثرا، بل مجرد تافه يبث الرداءة في المجتمع.

قد تكون هذه خلاصات تنطبق على كل مجتمع أو مجموعة بشرية، ولعلها تنطبق بشكل أكبر على “الحالة المغربية” المثيرة للانتباه؛فالتفاهة في المغرب أكثر تفاهة من “تفاهة التافهين” في العالم.

ولو أتيح لمؤلف كتاب “نظام التفاهة” الشهير أن يشاهد “فيديو المرحاض” لصاحبته “التافهة فتيحة” في مسلسل “روتيني اليومي”الذي لا ينتهي في منصة “يوتيوب” لراجع فكره وعنوان كتابه ليصبح “مرحاض التفاهة” وليس “نظام التفاهة”.

هو مرحاض بالفعل ـ أعزكم الله ـ ما تبثه فتيحة ومن على شاكلتها من قبيل (“أمهم” نعيمة، ساري كول، نزار، حسي، القايدة، أدوما، نيبة،.. إلخ)، وغيرهم من رموز التفاهة…

لكن “تفاهة المرحاض” أو “تفاهة الطواليط” تبقى أقسى من أن يتقبلهما العقل الرصين والذوق السليم، إلا من فقد الذوق والعقل معا؛ وهذا ما فسر الغضب العارم الذي اجتاح العديد من المغاربة، بعد انتشار “فيديو الطواليط”.

“الطواليط” يظل “طواليط”.. فيه يجلس المرء لقضاء حاجته تبولا أو تغوطا، ولا يستتر الإنسان داخل المرحاض إلا لأن هذه الحاجة البيولوجية تتطلب ذلك، من باب الأدب واللياقة، وقبلهما الشرع الحكيم.

ويقول الفقهاء إن الإنسان مطالب بالاستتار حتى لا يُسمع منه صوت أو يُشم منه ريح أو يُرى منه عورة؛ لكن تفاهة “روتيني اليومي” أرغمت آذاننا على سماع الصوت، وأنوفنا على شم الرائحة، وعيوننا على رؤية العورة.. وأية عورة؟

نعم، يمكن للأسلوب الزجري (محاكمة أو سجن أو غرامة مالية) أن يدفع آخرين وأخريات إلى وضع ألف حساب وحساب قبل نشر تفاهات صادمة في منصات التواصل الاجتماعي؛ لكن الأهم في رأيي هو العمل على إرساء تربية متينة على الذوق السليم، وتشكيل أخلاق حضارية تمج التفاهة، وتتسامى على الانحطاط، وترقى بالفكر والعقل على الغوص في وحل التفاهة..

ويبدو أن أفضل ما يمكن ختم الزاوية به هو: “إذا لم تستحِ، فاصنع ما شئت”.

—

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • Homme paille
    الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 - 23:42

    صدرت دراسة من اربع سنين افادت ان الهواتف المحمولة تحمل على متن اطاراتها مكروبات فيروسية كتلك التي بكراسي المرحاض و حض الباحثون على معاودة تعقيم الهاتف و ادامتها هاته دراسة منشورة لا تهتم للمائع من مجريات مجاري التواصل على قنوات الصرف الصحي و احوالها فكل من يحمل جوال تهمه الدراسة المنشورة دمتم سالمي وفاض البال من ذميم فعال فتيحة يا للعار

  • العربشي
    الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 - 23:43

    قاعدة العرض و الطلب المغاربة يطالبون بالتفاهات و اخبار السوق و اخبار الحمامات هناك مغاربة يستثمرون في التفاهة لانها مربحة فلانة تزوجت فلان طاح في الحمام فلانة ليس حامل لكن ليس ابن زوجها ……80% حياة الشياخ حشاكم عادي و طبيعي الامية و الجهالة تعم البلاد و العباد اصبحوا الشياخ حشاكم قدوة المجتمع و حياتهم تهم اغلبية المغاربة حتى الدي سينشر تعليقي هذا عنده شياخ مفضلين تبارك الله على مستوى فكري !!!

  • RADI
    الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 - 23:51

    يقول المثل الشعبي : المال السايب كيعلم السرقة ومن نهار الأول كيموت المش و الشيئ اذا تجاوز حده انقلب إلى ضده. لو قام المكلفون بالسمعي البصري و الهيئة العليا للتصدي لبث التفاهة على القنوات التافهة و محاربة كل ما هو تافه من روتيني أو ما تسمى بالأغاني الطوطاوية و النكت التافهة لما وصلنا لتفاهة المرحاض لكن بعض من يحسبون أنفسهم مثقفون وواعون و متحررون يدافعون عن التفاهة و يسمونها حرية التعبير لكن لكل مقام مقال. كل واحد يرى ان فهمه هو الصواب حتى فقدنا البوصلة. يجب محاربة هاته النماذج بكل الطرق ووضع حد لهذا التسيب.

  • Samir
    الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 - 23:52

    باش الواحد يخرج كتاب على التفاهة خاسو يكون تافه نيت و هو أتفه ممن ينتقد، ياودي الواحد لاش تي عقد الأمور و يحاول يفهم شي ظواهر من العادي تفسيرها.

  • هاته عقدتي الخياتية
    الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 00:01

    عشتها اقولتها لكم عشت عشيرا ديال بصاح مع عشيري وحد نهار تانتعاشاو هاكا تانداكرو شويا شخونية مع الوقت مشاحنات على ود كلا ليا وحد الطنجية وحدو حيت حتاجيت عليه جا قاليا انه تاياكول لمخاخ و تايضحك حاسيت بالحكرة شحال معاشارني واكل ليا رزقي و مخي

  • ح س
    الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 06:47

    ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا حول ما قامت به بعض المنابر الإعلامية وحتى بعض القوى التي أصبحت أخيرا بحكم قوة الشأن العام الذي تمثله من دعم مجاني وتقدير للتفاهة الرخيصة ومحاولة تلميع صورة روادها وتطبيعها مع ثقافة المجتمع المغربي على انها ظاهرة عادية مقبولة لا تدخل في باب الدناءة والخسة والشواذ لأمر بحق يثير الاستغراب وأيضا الاشمئزاز داخل افراد هذا المجتمع .

  • مواطنة
    الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 06:53

    لا يستحيون ويصنعون ما يريدون ماداموا يحصلون على المال مقابل التفاهة وكشف الأعراض يصنعه نساء تافهات حقيرات من امثال فتيحة المرحاض وأسماء بيوتي ورانيا فلوك ونعيمة البدوية وغيرهن الكثيرات وازواج لانخوة لهم يتصفون بالدياثة وديننا الحنيف نبذ وحارب الديوث ، مادام هؤلاء يحصلون على تلك الأموال القذرة ويغتنون من فضح أعراضهم وأفتعال الخلافات والشجارات العائلية وتعرية الأجساد سيبقى الحال كما هو عليه وتستمر التفاهة سيدة الموقف يجب إيقاف هؤلاء وبكل السبل والوسائل لنخرج من عالم تافه إلى واقع محترم نستطيع من خلاله ان نقول فعلا اننا أناس محترمين بين شعوب المعمور .

  • صباحيات مشرقة
    الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 07:20

    سلمت يداك وتالقت رؤيتك أيها الكاتب المقتدر والواصل الى الفهم النير و التحليل القيم والمتميز عبر نشركم للموضوع ، نعم عبد المغيث جبران ، اسم على مسمى يطل علينا من هذا المنبر الشيق يجعلنا نعيش لحظات ممتعة لتناوله موضوع التفاهة على يد كاتبه الاعجمي بتصنيف التفاهة كسلطة نافذة تحصد اموالا طائلة على الصعيد العالمي، حيث اخلت بالتوازنات المجتمعية بين رافض ومؤيد . وعلى الصعيد الوطني يبرز الكاتب ان التفاهة هذه تجسدت في تفاهة ^فتيحة المرحاض والروتبن اليومي ^ مع ان المرحاض لا يخفى عن احد انه مكان لقضاء الحاجة البيولوجية للإنسان من تبول وغوط وهو المكان الاكثر دناسة وياوي ملايين المكروبات ،فالمسألة بداية تقتضي الزجر بقوة القانون لانها افعال متعمدة تخرج عن نطاق القيم الإنسانية والشرع الفطري لمخلوقات الكون ،يليها مساعي تربوية وحملات تحسيسية على المدى المتوسط والبعيد لعل الظاهرة تندثر من الوجود، مرة اخرى شكرا لكاتب المقال ولطاقم هسبرس الذي لم يغفل على نشر المقال .

  • benha
    الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 08:50

    الحياة فبها الجيد والرديء، فالنباتات فبها الجيد والرديء والحيوانات كذلك فبها ما هو جبد وما هو ردئ وحتى الانسان فبه الجيد والردئ، ومن بحث عن شئ بجده، من بحث عن الجودة يجدها ومن بحث عن الرداءة والتفاهة لا شك سيلقاها، فالانسان له حرية الاختيار، وهو سبد نفسه، فمن كان تافها فلا شك انه سبتوجه الى الرديء، ومن يتوخى ما هو رفبع فلا مناص انه سيتحرى البحث عنه، فانا مثلا، لا اعرف ما اذا كانت هناك تفاهة ام لا، لماذا؟ بكل بساطة لانني لا ابحث عنها ولا اميل البها. فهذه الاسماء التافهة المذكورة في المقال، انا لا اعرفها ولم اطلع علبها، لانني لن اتحملها، وان كان من المهم الاطلاع عليها من اجل التاكد من الفرق ببن ما هو غث وما هو سمين، لانه عند غياب ما هو جيد تظهر اهميته، كما قال الشاعر : وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر، فالظلام هو الذي يعطي اهمية لنور البدر او القمر. وعلبه ففقدان الشيء هو الذي يجعله مهما.

  • كريم
    الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 19:16

    مقال في الصميم ، لكن ينبغي التأكيد على أن الأمية التي لازالت منتشرة في البلاد ، وضعف التعليم ساعدا كثيرا على استشراء التفاهة في المجتمع وفي وسائل التواصل الاجتماعي .

  • عدنان زعير
    الأربعاء 26 أكتوبر 2022 - 22:12

    متفق على التفاهة سيطرت على المجتمع لكن لماذا محاكمة التافهين في يوتوب وتتركون من يستولي على ثروات الوطن ؟
    من لا يعجبهم المحتوى فل يقاطعوه بكل سهولة لماذا المحاكمة ؟

  • omar
    الخميس 27 أكتوبر 2022 - 07:20

    النقر على تلك التفاهات للمشاهدة أو القراءة ثم التعليق بأشد العبارات ثم نشر خبر التفاهة في المواقع هو أكبر دعم لتلك المنشورات. الضجيج عليها يدفع الفضوليين للإطلاع عليها و التعليق بالإعجاب أو الاستنكار. كل هذا يرفع من مداخيل أصحاب التفاهات و يشجعهم على المزيد. لمحاربة ذلك يجب إهمالها و عدم الاطلاع عليها و ممارسة التعتيم عليها بذلك حينما يحصل المنشور على صفر نقرة و لو بعدم الإعجاب سنقضي عليها أو على الأقل عدم نشرها. أنا شخصيا لم أسمع بروتيني إلا عبر حسابات أخرى رغم ذلك لم أبحث عنها و لا أساهم في نشرها

  • Mansouri
    الخميس 27 أكتوبر 2022 - 08:37

    مثل هذه القضايا ستجعل محاكمنا مزدحمة للغاية. أعتقد أنه يتعين علينا الانتقال إلى العقوبات البديلة في أسرع وقت ممكن خاصة بالنسبة لحالات المحتويات الإعلامية مثل قضايا يوتيوب والمطربين. بدلاً من ذلك ، إذا سجن أحد مستخدمي YouTube بسبب محتوياته ، أو مغني الراب بسبب إساءة استخدامهم لمسؤوليتهم ، فيمكننا فرض غرامة كبيرة عليهم. بهذه الطريقة ، سنوفر مساحات في السجن ، ونحددها من ارتكاب جرائم المحتويات مرة أخرى ، ونحصل على بعض النقود اللازمة لتأهيل وتدريب بقية المسجونين. في النهاية ، هناك جانب إيجابي هنا ، مستخدمي YouTube لدينا ، سيتم ارتكاب المزيد من جرائم المحتوى. سيتم تعيين المزيد من الموارد المستحقة عن طريق تغريمها. ومن ثم يمكن استخدام هذه الموارد في تحسين نظامنا….^^…*

  • Mounir
    الخميس 27 أكتوبر 2022 - 13:19

    لا يمكن انتقاذ اصحاب التفاهة او صناع محتوى التفاهة دون التكلم على السمعي البصري في بلادنا .
    لا يمكن القاء اللوم على الأفراد دون القاء اللوم على المؤسسات السمعية البصرية التي ساهمت بشكل كبير في خلق ثلاتة أجيال تافهين و دون التكلم على التعليم التافه الذي ساهم في خلق أجيال دون هوية و لا يمكن السكوت على اعلام يستضيف مول البندير و الشيخة طراكس و اعطاء قيمة لكل من لا قيمة له و ترسيخ فكرة العهر و فكر الاعتناء دون جهد سوى الارتكاز على المؤخرات نعم ثقافة ابراز المؤخرات و ما تدره من ارباح .
    محتوى الطواليط او ساري كول او طالوني او محتويات المثلية و استصافتهم في برامج تلفزية و الداعية ما هو إلا إستفزاز بمشاعر الأجيال السابقة و محاولة من فئة مجتمعية محسوبة على رؤوس الاصابع تجتهد في تكليخ الأجيال منذ صغرها حتى يتسنى لها تسيير البلاد على هواها تعليم خالي من ترسيخ الأخلاق و الذوق الرفيع خالي من كل ما هو ديني خالي من كل ما هو تثقيفي خالي خالي خالي …
    فلا يمكن ان نأتي اليوم و تنتقد النتيجة على معادلة خاطئة قمنا بترسيخها في ادهان اطفالنا .
    اتقوا الله في اطفالنا فأنا حريص على تربية أبنائي تربية حسنة

  • صابر
    الخميس 27 أكتوبر 2022 - 13:58

    حديثكم عنهم هنا بالأسماء في حد ذاته ترويج لهم ولاسمائهم وأفعالهم وهو تشجيع على التفاهة بشكل غير مباشر سواء بقصد أو بغير قصد وأنا أرجع فرضية القصد. الواد حامل وهايج والحملة مجهدة ديال بصح، تصرفاتنا الفردية في مواجهة الظاهرة قد لا يكون لها أي مفعول لكن لنا شرف المحاولة فأنجع سبيل لمحاربة أي ظاهرة سلبية كانت أم إيجابية هو تجاهلها تماما، ومن جهتي شخصيا تخرج لي هذه الكائنات في بعض الأحيان على اليوتوب أو الفيسبوك أو المواقع الإخبارية مثل ما هو الحال الآن لكني لا أنطق أسماءهم أبدا ولا أولادي يعرفون شيئاً عنهم وتعليقي على الموضوع هنا أنا متحفظ عليه لكني أردت إيصال وجهة نظري وتجربتي في محاربتهم لعل أي قارء يستفيذ ولعلمكم فحتى قنوات الصرف الصحي لم تدخل بيتي منذ 15 سنة فلا أنا ولا زوجتي ولا أولادي نعرف شيئا عن ماذا يبث هناك والحمد لله أرى النتيجة في تربية أبنائي وفي ما وصلت إليه من الفهم الصحيح لهذه الحياة

  • najib
    الإثنين 31 أكتوبر 2022 - 04:00

    تحية لصاحب المقال والدي أفرغ بعض الشيئ من قلوبنا بسبب هده الكائنات البشرية المريضة وعلى رأسها المرأة التي أستعملت كل الكلام الساقط لشهور وسنين لجلب المشاهدة تم بدأت تكشف عن جزء من صدرها تم مؤخرتها بلباس لاصق أو قصير إلى نزع الملابس وربما قد نشاهد غرام جنسي على المباشر يدخل القطيب ويخرج من الفم تم الفرج ختاما بالمؤخرة
    كل هدا نجنيه بسبب دعم التفاهة بالملايير من الدراهيم لتقديم لنا فلما يعلمنا الجنس والديوتية ويقتل فينا الغيرة والرجولة وحب الوطن،مالدي يجمعني بوطني الحبيب أليس الإسلام والحشمة والتقاليد والتاريخ العريق،إدا كان غير دلك فأنا أعيش في جنة الجنس إن صح التعبير فلاى داعي لغيرة على وطن يدعم مايسيئ إليا كمواطن قلبه متعلق به،اللهم ديوتية الغرب أو ديوتية المسلمين ننافق في مناسبة ونتبرج في مناسبات.