مركز عبري: التزام إسرائيل بالسلام يضمن استمرار العلاقات المغربية الإسرائيلية

مركز عبري: التزام إسرائيل بالسلام يضمن استمرار العلاقات المغربية الإسرائيلية
صورة: أرشيف
الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:00

في تقرير حديث له، سلط معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي الضوء على العلاقات بين الرباط وتل أبيب في ظل الحرب الدائرة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس منذ السابع من أكتوبر الماضي، مسجلا أن “المصالح المشتركة تشكل الأساس الذي تقوم عليه العلاقات بين البلدين، إلا أنها ليست كافية لتعزيز هذه العلاقات”، في ظل الوضع الحالي.

وأوضح مركز التفكير العبري أن “إسرائيل يجب أن تعترف أولا بتأثير تطورات صراعها مع الفلسطينيين على علاقاتها مع المملكة المغربية، وكذلك مع العالم العربي بشكل عام، حتى تتمكن من توسيع دائرة التطبيع وتعميق علاقاتها مع هذه الدول؛ كما يجب عليها أن تُظهر استعدادا لبدء تحرك سياسي تجاه الفلسطينيين، ويُفضل أن يكون ذلك في إطار عربي ودولي وأن تُظهر التزاما بالسلام رغم أهوال الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم السابع من أكتوبر”، بتعبيره.

وأشارت التقرير إلى أن ردود الفعل العربية في الأسابيع الأخيرة، على غرار رد الفعل المغربي، أصبحت “تتحدى الاعتقاد السائد بأن إسرائيل قادرة على تعزيز علاقاتها مع الدول العربية بمعزل عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، مسجلا أن تاريخ العلاقات الإسرائيلية المغربية يؤكد هذا الأمر، إذ إن التقدم نحو إيجاد حل لهذا الصراع يساعد في تعزيز العلاقات بين البلدين والعكس صحيح.

في هذا الصدد، لفت المصدر ذاته إلى زيارة رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين إلى المغرب واستقباله من طرف الملك الراحل الحسن الثاني مباشرة بعد توقيع اتفاقيات أوسلو في شتنبر من العام 1993، ثم قطع المغرب علاقاته مع تل أبيب وإغلاق مكتب اتصالها في الرباط بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية؛ ثم أخيرا اتفاقيات أبراهام نفسها التي انخرطت فيها المملكة في فترة هدوء نسبي عرفه هذا الصراع، إذ سجل عام 2020، سنة التوقيع على هذه الاتفاقيات، أدنى عدد من القتلى الفلسطينيين حسب بيانات الأمم المتحدة.

وشددت الوثيقة عينها على أنه “رغم تشابك المصالح الأمنية والاقتصادية والسياسية بين المغرب وإسرائيل، وقيام العلاقات بين البلدين على أساس المصالح الثنائية المشتركة، إلا أن هذه المصالح لا يمكن أن تحجب التأثير السلبي للصراع في الشرق الأوسط على هذه العلاقات”، موردة في هذا الصدد أن “المغرب يواجه ضغوطا كبيرة على الساحة الإقليمية والداخلية من أجل إعادة النظر في علاقاته مع تل أبيب، وبالتالي فالرباط لا ترغب في أن يُنظر إليها على أنها تدعم إسرائيل أو أنها تخلت عن الفلسطينيين، مع ما يعنيه ذلك من انحراف عن الإجماع العربي وتأجيج للغضب الداخلي”.

في السياق نفسه، أشار معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إلى خروج العشرات من المظاهرات الداعمة للفلسطينيين في المغرب، والداعية إلى قطع العلاقات مع تل أبيب، مع “انتقاد هذه العلاقات من داخل النظام السياسي المغربي، على غرار موقف حزب العدالة والتنمية الذي تأسس مثل حماس بإلهام من حركة الإخوان المسلمين”، موضحا أن “المغرب يبذل جهودا للحفاظ على موقفه التقليدي من هذا الصرع، حيث أدان مسؤولون مغاربة إسرائيل بشدة، ودعوا إلى وقف إطلاق النار، بمن فيهم الملك محمد السادس ووزير الخارجية ناصر بوريطة؛ فيما لم تدن المملكة حركة حماس”.

وفي استعراضه للمصالح المشتركة بين المغرب والدولة العبرية، أورد التقرير ذاته أن “البلدين يتقاسمان مجموعة من المصالح التي قد تمنع في الوقت الحالي إلحاق الضرر بعلاقاتهما”، فعلى المستوى السياسي يُعد البلدان حليفين قويين لواشنطن التي اعترفت بمغربية الصحراء كما فعلت تل أبيب مؤخرا، على أمل أن تؤدي هذه الخطوة الإسرائيلية إلى رفع مستوى مكاتب الاتصال إلى سفارات. غير أن هذه الخطوة “تبدو الآن بعيدة المنال أكثر من أي وقت مضى”، يؤكد مركز التفكير الإسرائيلي.

كما تجمع البلدين مصالح أمنية مرتبطة بمواجهة النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويشتركان كذلك الحرب ضد الإرهاب والتطرف، إذ يواجه المغرب محاولات من طهران لزعزعة استقراره من خلال وكلائها في المنطقة، أبرزهم جبهة البوليساريو الانفصالية، إضافة إلى التعاون العسكري الذي تبلور بشكل جلي بعد توقيع اتفاقيات أبراهام. غير أن هذه المصالح مجتمعة لا يمكن أن تساهم في تحقيق تقدم في العلاقات المغربية الإسرائيلية دون انخراط إسرائيل في العملية السياسية لإيجاد حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق المصدر ذاته.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • مواطن غيور1
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:07

    نتن ياهو لا يريد السلام، وقنابله تقتل المدنيين الأبرياء في غزة أكثر بكثير من مقاتلي حماس!!!
    لا يمكننا تغطية الشمس بالغربال، وما يقع في غزة وصمة عار في جبين كل من تحالف مع الشيطان.
    الجميع.

  • شموس
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:08

    هذا مستحيل …
    هدم غزة الصامدة على رؤوس الأطفال والنساء
    قتل 16 ألف مواطن بدم بارد
    سيبقى وسمة عار على الكيان الصهيوني تتوارثه الاجيال

  • Aziz
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:09

    وهل السلام هو قتل الاطفال والشيوخ والنساء قبحكم الله ولعنكم في الدنيا والاخرة ونحن الشعب لا نريدكم فوق ارضنا وان تواطئ معكم الخونة والعملاء

  • ياسين
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:20

    هذا التطبيع مع الكيان الصهيوني ظهر انعكاسه على الموقف الفاتر والضعيف للمغرب تجاه قضية المسلمين والعرب الأولى إن ما يقع في المسجد الأقصى المبارك يسائلنا جميعا عن واجبنا تجاهه و سنسأل عن ما فعلنا إن التطبيع طعن في صدر القضية الفلسطينية

  • yael
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:22

    اعترف اني غبي .فقط اريد من احدكم ان يجيبني عن سؤال بعيدا عن دعم غزة او اي شيء آخر.
    فقط انسانيا .كيف لمسؤول مغربي حتى لااقول عربي مسلم ان يضع يده في يد ملطخة بالدماء.
    كيف لارض المملكة الشريفة ان تستقبل غدا مسؤول عن قتل الأطفال.
    كيف فقط كيف …

  • مغربي حر
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:23

    مركز عبري: التزام إسرائيل بالسلام يضمن استمرار العلاقات المغربية الإسرائيلية.
    الصهاينة يستحمرون المغاربة يتحدثون عن السلام وكان 15000 طفل وامرأة في غزة الذين تمت ابادتهم من طرف جيش الاحتلال الصهيوني لم يشاهدهم العالم على شاشات التلفاز.
    عن اي سلام يتحدث الصهاينة الفاشيين؟
    لا سلام معكم إلى يوم الدين .
    لقد حدرنا رب العزة منكم يا قتلة الأنبياء والرسل .
    فمن يتولاكم فهو منكم.نعم الكثير من الحكام العرب والمسلمين يتولوناكم لانهم منكم
    الشعب المغربي بريء منكم وبريء من التطبيع معكم إلى يوم القيامة
    لكم دينكم ولي دين

  • اعينوس
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:24

    السياسة المغربية الخارجية من اختصاص الملك ووزارة الخارجية وكل تشويش لبعض الخونة على هذه السياسة تدخل في امور لا تعنيهم “ومن تدخل في ما لا يعنيه سمه ما لا يرضيه”
    توجد اطراف لا تؤمن الا بالحرب ولكن هي دائما خاسرة لان اسرائيل مؤازة من امريكا والدول الاوربية على العموم وهم يعرفون جيدا تلك العقلية المخربة تلك العقلية والتوجهات التي لا تؤمن بالحلول السلمية والتعايش لا يوجد في قاموسهم الايديولوجي
    بالنسبة للمغرب نفتخر نحن المغاربة بالسياسات المولية الرشيدة والنجاحات التي تتحقق على الصعيدين الداخلي والخارجي بواسطة ممثلينا في وزارة الخارجية : بوريطة لقجع وابو هلال وغيرهم من الغيورين على هذه الامة المغربية
    والاعداء لا زالوا يتربصون الفرص ويعرقلون عجلة التنمية
    قبح الله سعيهم وكل من يعارض السياسة الناجحة حاليا على الصعيد الخارجي والداخلي وعلى الصعيد الرياضي ايضا

  • saad
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:25

    خان الوقت لفطع كل العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني الاستعماري المجرم . لا يمكن القبول باستمرار أية علاقات مع احتلال ظالم يقتل الأطفال والنساء والشيوخ بالآف ويسرق الأرض ويحاصر ويجوع ويعطش ويفعل كل المجازر ويرتكب الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني المظلوم . أقل نصرة هذا الشعب المظلوم وقف كل أشكال التطبيع مع المجرمين الصهاينة.

  • يوسف الناظور
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:25

    الاتفاق الثلاثي بين المغرب و اسرائيل و امريكا يضع شروطا على كل جانب و اي طرف يخل بالاتفاق فان الطرف الاخر سيكون مجبرا على التخلي عن الاتفاق مثلا ادا تخلى المغرب عن علاقة مع اسرائيل فان امريكا ستتخلى عن اعترافها بمغربية الصحراء و المغرب سيخسر كثيرا و هناك جهات في المغرب لا تريد المصلحة للوطن و كل همها هو معارضة النظام و التحالف مع الغير علما ان دولا كبيرة و قوية لها علاقات متميزة مع اسرائيل و لا احد يحاسبها مصلحة البلاد فوق كل اعتبار …و الكل يعرف ان امريكا هي صاحبة القلم و لها الحل و العقد في مجلس الامن و الفاهم يفهم .

  • لا سلام ولا حتى الكلام
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:29

    غيروا مناهجكم التعليمية وكتبكم الدينية وتعلموا أن الناس سواسية لاسامي ولا داني وتذكروا محرقة هتلر وعبودية فرعون لكم تكروا ما فعلتم بموسى وهارون عندها تكلموا عن السلام والانسانية .. ليست الانظمة فقط بل كل شعوب الدنيا عرفت من هي الصهيونية

  • متتبع
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:32

    هذا كلام قديم وتراوغ به اسراءيل منذ كامب ديفيد ، اسراءيل توهم العرب على انها تتفاوض ولكن لايهمها التفاوض.لديها مشروع كبير “اسراءيل الكبرى ” . لو التزمت اسراءيل بالاتفاقيات ” كامب ديفيد ، مدريد، اوسلو، …” لكان العالم في غنى عن ارواح الفلسطينيين الذين تمت ابادتهم منذ 1948 ( كفر قاسم ، تل الزعتر ، صبرا وشتيلا، ……غزة 2006, 2008 ، 2014 ، 2021, … وهاهي تستمر في إلإبادة الجماعية رغم استنكار العالم كله. اما حادثة 7 اكتوبر فهي تتخذها اسرايل كذريعة . ولأن اهل غزة يعيشون في سجن “مفتوح” منذ 18 سنة ، فماذا عساهم ان يفعلو؟؟. من جانب الإنسانية يجب ان يتوقف التطبيع حتى تحل القضية الفلسطينية .!!.

  • خالد
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:33

    عن أي التزام تتحدتون والكيان الصهيوني يقتل الأطفال والنساء في غزة يومياً ويدمر كل شي من المساجد والكنائس والبيوت لا سلام مع الصهاينة المحتلين

  • هي إسرائيل
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 12:37

    * هي إسرائيل ملتزمة بالسلام و التحية ، و نحن على العهد و لو لم تلتزم بالسلم و السلام .

    ذاك المركز العبري ، من قال له أن إسرائيل غير ملتزمة بالقتل و التدمير .

  • هرمنا
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:02

    لا حاجة لنا بالصهاينة المجرمين المخربين الذين ابادوا 15000 من الأبرياء اغلبهم نساء واطفال هدموا عليهم بيوتهم فوق رؤسهم قتلوهم جوعوهم حاصروهم شردوهم هدموا المستشفيات قتلوا الأطباء خربوا البنية التحتية وووو…. كيف الحكام العرب ان يتصافحوا مع من تلطخت ايديهم بدماء الأبرياء ام انهم متواطؤن معهم

  • Caprice
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:02

    مصالحنا هي ما يضمن استمرار التطبيع.. ولن ننتضر حتى يرضى الفلسطينيون بقطعة ارض لنأخد الضوء الأخضر منهم.. و حتى لو انتهى المشكل الفلسطيني ووجدنا ان علاقتنا مع اسراييل لا نفع منها سنغييرها..

  • يسرى
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:13

    لا يمكن للتطبيع ان يستمر مع اناس لا عهد لهم ولا مصداقية. اناس يقتلون وقتلوا الاف الابرياء المدنيين من الاطفال والنساء داخل المستشفيات وتحت انقاض منازلهم وتجويعهم وتعطيشهم وجعل حياتهم قطعة من الجحيم. الوقت في مصلحة المغرب لكي يتدارك خطأه التاريخي الفادح بالتطبيع مع أناس ضد الانسانية وضد السلام. اما قضية الصحراء فنحن وراء الملك للدفاع عنها بكل ما اوتينا من قوة حتى اخر رجل.

  • ادريس الاول
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:19

    من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لا ائتمان في اليهود . لا نريد علاقة مع قتلة اخواننا في فلسطين

  • رشيد41
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:34

    هذا المعهد الإسرائيلي هو أول فكر على الصعيد العالمي يصيب الهدف تفكيرا وتحليلا. لكن أريد فقط أن أظيف أنه كان قاب قوسين أو أدنى من أن تنجلي له حقيقة تكاد تخفي نفسها فلم يبصروها. بالرغم من أنهم لكي يبصروها عليهم أن يتحلوا بكثير من الشجاعة والجرأة. والحقيقة هي أن أمريكا هي من كانت وراء هذه الحرب تحديدا لتدمير التطبيع التي تتوجس من قوته المتصاعدة والعاتية هي وجل حلفائها الغربيين على رأسهم فرنسا، وما كانت ستقدم على ذلك لو لم يكن المغرب من بين المطبعين، حيث هو قلب قوة التطبيع وعقلها. شالوم.

  • mohammed
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:36

    كمغربي وليت نحشم نقولها بتطبيعكم وصمتكم على جرائم الكيان الصهيوني هدا من جهة من جهة اخرى الصحراء مغربية وستبقى مغربية بدم الشهداء والجنود المرابطون بالحدود وليس بالقنصليات ودعم الكيان أو الأمريكان أو غيرهم الصحراء تحررت بدم الجيش المغربي عاشت القوات المسلحة الملكية من صغير جنودها الى قائدها العام.

  • محمدين
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:42

    العرب مشكلتهم أنهم ينسون بسرعة .. ما يسمى بإسرائيل مسيرة طويلة من القتل والمجازر لا تنتهي منذ زرع هذا الكيان في قلب الأمة الإسلامية سنة 1948.. ومع ذلك الدول المطبعة تزداد مع هذا الكيان

  • SAMIR
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:52

    لا نريد اي علاقه مهما كان نوعها مع الصهاينه الدخلاء قتله الأطفال.
    هذا باختصار شديد..

  • حسن
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:53

    الصهاينة لايريدون ولايعرفون معنى السلام يريدون السلا م حسب شروطهم لن ولم ينعموا بالسلام اذا استمروا في هذه السياسة وهي سرقة الارض وتهجير الفلسطنيين والقتل والدمار اذا ذهبت حماس ستاتي حركة اخرى اقوى من حماس باذن الله لان قضية الصهاينة مبنية على الكذب والظلم والبهتان وقضية الفلسطيني قضية حق مع الاسف الدول العربية تدعم هذا الكيان بصمتها ولاتحرك ساكنا لو فتحت الابواب للجهاد لمًا حل المشكل في مدة وجيزة

  • hassan
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 13:59

    يجيب على المغرب عدم إتباع حماس التي لها أجندة خاصة المصلحة الوطنية أولى من فليسطيز

  • قيسي
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:12

    ومن يتولهم منكم فهو منهم.الصهاينة لا عهد لهم .لقد نقضوا عهد الله فكيف لا ينقضون العهود الإنسانية.

  • سعيد الألفة
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:16

    مطبعون ونفتخر و لي ماعاجبوش الحال يشرب البحر.
    قلتلها و اعيدها و لن أمل من تكرارها فالعدو الوحيد والاوحد هو البلد الجار الجائر الشرقي الذي يتربص بنا في كل المحافل .
    إسرائيل لم تطرد اي مغربي بالمقابل بلاد المقبور بوخروبة طردت آلاف المغاربة صبيحة عيد الأضحى المبارك. فمن العدو إذن ؟

  • عينك ميزانك
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:17

    الصهاينة لن يدعنو إلا للعين الحمرا فئة قليلة (حماس) ستطاعت ان تهز كيانهم و تفقدهم توازنهم لولا تدخل امريكا و بريطانيا و فرنسا بأساطيلها و تمويلها بالسلاح لفر جميع اليهود من إسرائيل يخافو ما يحشمو لعنة الله عليهم إلى يوم الدين.

  • نصروجدة
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:25

    تطبيعكم حبر على ورق
    فلسطين حرة وستبقى كذلك
    غزة وكل من يقاوم لأجلها في القلب
    كيان الصهاينة إلى زوال بشهادتهم
    مسألة وقت فقط ويتحقق وعد الحق

  • فلسطين حرة
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:27

    “ويُفضل أن يكون ذلك في إطار عربي ودولي وأن تُظهر التزاما بالسلام رغم أهوال الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم السابع من أكتوبر”
    وماذا عن ابادة المدنيين في 8 اكتوبر و 9 اكتوبر و10 و 11 و 12 و 13 و 14 و 15 و 16 و 17 و 18 و 19 و 20 و 21 و 22 و 23 و24 و 25 و26 و 27 و 28 و 29 و 30 و31
    و 1 نونبر و 2 و3 و4 و5 و6 و 7 و 8 و9 و10 و 11 ….. وامس واليوم وغدا وبعد غد
    حسبنا الله ونعم الوكيل في المطبعين والصامتين على هذا العدوان الغاشم للاحتلال قاتل الاطفال دمائهم في رقب كل مطبع خائن للاقصى الشريف و للقضية الفلسطينية

  • محمد
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:28

    بأس المعادلة.
    لا مرحبا بكم.
    (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم ۚ قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخبار كم ۚ وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)

  • مسلم
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:34

    العزة لله ورسوله وللمومنين
    الصهاينة لا مصالح معهم فهو مجرمون قتلة نازيون خطيرون هؤولاء الكفرة العنصريين لو استطاعو لحرقو كل البشر كي يعيشو هم فقط…
    ليس باسمنا تطبيع مع الصهاينة…

  • صفوان
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:38

    لا سلام مع قتلة الأطفال، لا تعرفون إلا الخداع والكذب وتزوير الحقائق وقتل الأبرياء، أنتم أخطر أمة على الأمن العالمي

  • البرنوصي
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:42

    إسرائيل أنشئت تحت الارهاب وكانت عصابة الإرگون السباقة إلى وضع عبوات ناسفة في عهد التدبير الابريطاني لفلسطين . أمًا الفليسطينيون فهم في أرضهم. العصابات الصهيونية خلقت دولة من لا شيء بإعانة الدول الاستعمارية ويزعم المحللون العلويون أن أصحاب الأرض إرهابيين. يا لها من وقاحة وتزوير ونكران للتاريخ. يبدأون دائما الحكاية ابتداءا من اليوم الذي تتحرك فيه الفصائل الفلسطيينية للتذكير بقضيتهم العادلة وينسون أنه صراع من أجل البقاء والحياة يدوم منذ 75 سنة.
    لا ثقة في اليهود المتصهينين

  • مغربي قح
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 14:59

    أي سلام هذا مع المجرمين مع قتلة الأطفال والنساء، مع الإرهابيين الحقيقيين مع النازيين الجدد مع مجرمي الحرب والميز العنصري والعراقي والديني والتهجير القسري والإبادة الجماعية للفلسطينيين في المرحلة الأولى ليأتي الدور مستقبلا على العالم العربي. إسرائيل مخادعة إسرائيل لا عهد لها إسرائيل لا أمان من سياستها التوعية وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. معاهدة أبرهام خطأ فادح ارتكبه بعض الدول العربية مع الكيان الصهيونيستمون له عواقب وخيمة على الدول المطبعة سياسيا وعسكريا واقتصاديا ودينيا واجتماعيا. هذه المعاهدة في صالح إسرائيل وليست في صالح العرب لها وجب وقف التطبيع وقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا الكائن المجرم الذي يكن للعرب والمسلمين الحقد والكراهية وما جرائمها في غزة لدليل ساطع على ما يحدث. ولكن هيهات هيهات لقد انكشفت الحقيقة أمام شعوب العالم وبدأوا يكشفون كذب وبهتان زعماء سياسة النظام العالمي.

  • عزوز بونون
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 15:02

    اخطر واخبث نوع البشر هم بنو إسرائيل ادا اردو ان يستعمرو دولة استولو على الاقتصاد مثل بريطانيا قديما اما اليوم فقد استولو على الاقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية وهم الان يخططون ويدروسون كيف يستولو على العالم بكامله هم يستعملو ما لا يخطر على بالك السحر والجن بما يسمى الماسونية فيها غرائب وعجائب لا تصدق اللهم اكفنا شرهم وجعل كيدهم في نحورهم واشغلهم في أنفسهم يا قوي يا عزيز اللهم احفظ لي أخواتي واحبتي المسلمين في كل مكان على وجه الارض ونصر الاسلام بالمسلمين ونصرالمسلمين بالاسلام ولا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • التطبيع
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 15:14

    لا سلام مع قتلة الأطفال و الرضع لا سلام مع نغتصبي الأرض لن نترك شرفنا و كرامتنا و بلادنا لا تحتاج إسرائيل عندها حنا ولادها و بناتها يدافعون عنها بدمنا لا نحتاج لاسلحتكم و دبلوماسيتكم نحن شتعب لأكثر من عشرة قرون متواجدين على هذه الأرض السعيدة

  • زائر
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 15:26

    أي سلام مع هؤلاء المجرمين الذين يتفننون و يتعمدون قصف المدارس والمستشفيات والمساجد وقتل الأطفال والنساء وينتهكون القانون الدولي الإنساني. واهم من يعقد امله في السلام مع هؤلاء النازيين الجدد.

  • ملاحظ ع
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 15:45

    كل من يعتقد ان الصهاينة يسعون للسلام فهو واهم هم يبيدون شعب فلسطين وتدمير بناه لاجل ان يستفردوا بارض فلسطين وكل كلامهم عن السلام هو ضحك على الدقون و تسكين للخواطر وتلهية الناس فقط

  • محمد
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 16:04

    مع الصهاينة النازيين المتطرفين قاتلي الأطفال و النساء و و و و لا يمكن إبرام سلام عادل. الصهاينة يستوطنون الضفة الغربية و يقسمونها و غزة محاصرينها فكيف تريدون سلام غلى أي أساس؟ على أساس الإحتلال و القتل و التهجير و التنكيل بالأسرى؟ أنا أدعو العرب و المسلمين و الغربيين العادلين إلى الزحف إلى فلسطين بأسلحتكم و أموالكم لطرد الصهاينة من فلسطين.
    كل يهودي مغربي يحتل فلسطين هو صهيوني قاتل للفلسطينيين و ليس مغربيا. أدعو اليهود العرب و الشرقيين للرجوع إلى أوطانهم و اليهود الأشكيناز للعودة إلى أوروبا و روسيا ة أمريكا.
    الله حرم عليكم دولة و نفاكم كما دكر في التوراة.
    هناك الآلاف من اليهود لا يؤمنون بإسراءيل لأنهم يهود و هم مع الفلسطينين اما الصهاينة فلا دين لهم هم علمانيون يؤمنون بالقوة و المال و السلاح.

  • فداك يا أقصى
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 16:16

    الله ينصر المظلومين ويهلك الظالمين حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا عالم

  • عبد الجليل
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 16:59

    حان الوقت لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، هذا الكيان لا يريد السلام، إنه يقوم بإبادة جماعية لسكان غزة وهو محتل غاصب مجرم، لا سلام مع المجرمين

  • Redz
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 18:07

    رجاءً أبعدوا إسرائيل عن قضايانا الوطنية.

    كل من يساوم على مغربية الصحراء فهو انتهازي ولا أمان له.
    الصحراء مغربية وفلسطين حرة أبية عاصمتها القدس وساكنوها فلسطينيين أحرار وعودة اللاجئين المبعدين.
    هذا هو شرط السلام يا إسرائيل.
    غير ذلك عليَ وعلى أعدائي.

  • احمد
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 19:22

    أما زلنا لم نستوعب الدرس بعد كل ما فعلت إسرائيل بغزة من قتل للمدنيين وهدم للبيوت على رؤوس أهلها؟
    بغض النظر عن العروبة والإسلام هل ما فعلته إسرائيل بغزة مقبول إنسانيا؟
    على الحكام العرب أن يوقفوا هذا الكيان عند حده!

  • مواطن
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 23:10

    عن اي سلام تتحدث اسراييل وهي تقتل الابرياء .سفاحون ومجرموا حرب .اللهم دمر اليهود وأرنا فيهم عجائب قدرتك .وانصر المجاهدين على اعداء الدين

  • Falcon
    الأحد 3 دجنبر 2023 - 23:27

    الذي ذبح رضع المسلمين و قطع أوصال أبنائهم و هشم رؤوسهم و قطع الكهرباء و الماء و الدواء عن المواليد الخدج و قصف المدارس و الملاجئ و نكل بالمرضى و قصف الإسعاف و أباد شعبا مسلما لا يمكن الوثوق به أبدا، لا نريد قتلة الأطفال و النساء و الشيوخ و الأطباء و المرضى و المواليد الخدج بينتا.

  • رضوان
    الإثنين 4 دجنبر 2023 - 00:30

    السلام مجرد كلام عند الصهاينة
    الصهاينة خائني العهود على مر العقود

  • صابر عبد العزيز
    الإثنين 4 دجنبر 2023 - 12:46

    الصهيوني العالمية هي التي تحكم العالم منذ الإطاحة بالخلافة العثمانية فالمغرب لاحول له ولاقوة وهذه الصهيونية والماسونية العالمية تتمثل في أمريكا والغرب ودول الخليج والجامعة العربية والمنظمة الإسلامية وماوقع ومايقع في فلسطين هو بداية نهاية الماسونية وكل المنظمات التابعة لها بما فيها منظمة الأمم المتحدة وذلك عبر طوفان الشعوب وخاصة الشباب في أنحاء العالم لأن طوفان الأقصى أظهر زيف الذلقراطيات الغربية والأمريكية والقوانين الدولية المزيفة

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 8

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14 4

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 3

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 3

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط