قال بيان للمركز المغربي لحقوق الإنسان فرع اخنيفرة إن “محمد دادوش، الكاتب العام للفرع، تعرض لاعتداء وحشي من طرف أحد الأشخاص، حيث باغته المعتدي بلكمات عنيفة على وجهه ورأسه، كما وجه إليه ضربات على مستوى كليتيه، مما شل حركته وأفقده الوعي، وذلك أمام مرأى ومسمع من المارة، الذين تدخلوا لثني المعتدي على الاستمرار في جريمته”، لافتا إلى أن “الحادث الشنيع ثم توثيقه بكامیرا خاصة، حيث ثم نقل دادوش إلى المستشفى لإجراء الفحوصات والعلاجات اللازمة، ليمنح شهادة طبية تضمنت عجزا مدته 21 يوما مفتوحة وقابلة للتمديد”.
وعبر المركز عن “تضامنه المطلق واللامشروط مع المناضل الأخ محمد دادوش إزاء ما تعرض له من تعنيف مفرط وهدر لكرامته على يد جانح، حيث كادت الإصابات التي تعرض لها أن تودي بحياته لولا الألطاف الإلهية ولولا تدخل بعض المواطنين لإنقاذه”.
كما أدان البيان الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، “العمل الإجرامي الشنيع، الذي ارتكبه جانح في ريعان شبابه في حق شخص مسن، تجاوز الستين من عمره”.
وطالب المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع اخنيفرة القضاء بـ “إنزال العقوبات المستحقة على المعتدي، طبقا للقانون، حتى يكون عبرة لمن على شاكلته، الذين لا يتوانون في ممارسة ساديتهم ونزعتهم الإجرامية على الناس لأتفه الأسباب”.
وحذر الفرع ذاته من “التساهل مع هذا النوع من الأفعال، لكون ذلك يحفز الجانحين على الاستمرار والإمعان في ممارساتهم الإجرامية، ويدعو إلى اتخاذ تدابير أكثر ردعا للمعتدين، الذي يتسببون في أذى بعيد الأثر في أجساد ونفوس الأبرياء”.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هذا بلد الحق و القانون و لسنا في غاب كي يقوم هذا الشخص بالاعتداء الشنيع و بهذه الطريقة المهينة على شخص في سن والده حتى و إن كان هذا الشخص المعتدي بينه و بين المعني بالأمر خلافات أو أمور بينهما فهناك محاكم و مراكز شرطة و هناك قضاء و قانون، و حتى المشاجرة و العراك له أصوله و حدوده و فقط عند الضرورة القصوى أو دفاعا عن النفس، يجب رد الاعتبار لهذا الشخص و إنزال أشد العقوبات على هذا الشخص لما سببه من أدى جسدي و نفسي و معنوي على الرجل المسن و فتح تحقيق في النازلة لمعرفة ملابسات الحادث و كي لا يضيع حق أحد و شكرا هسبريس
la violence au Maroc tu la trouves partout verbale et et physique pour la moindre raison on ne peut pas discuter et trouver une solution comme chez les gens civilisés les gens ont tjrs un couteau dans les poches
الحقوقيون يدافعون على المجرمين ولكن هاذ الشخص لي تعدا عليه واش غدي معه خصو يسمح ليه مللي هوا حقوقي ويدافع عليه كايدخولش لي السجن
اذا كان الاذى على حقوقي فيطالبون بتشديد العقوبة على الجانح وأما اذا كان الاذى على أطفال و تلمييذات تعرضوا للاغتصاب والقتل تجد الحقوقيين يدافعون على المجرمين ويطالبون بتخفيض الحكم وهذا مرض مايسمى بمرض الانفصام.
العنف بولد العنف المضاد كيفما كانت أشكاله .لا أعرف سبب النزاع ولا باي دافع ولكن هناك من دعاة حقوق الإنسان يتجاوزون بعض الحدود ويخاولون ممارسة بعض الاكراهات للحصول على سلطة الواقع بدل سلطة القانون.