نقلت إحدى مروحيات وزارة الصحة، أمس الاثنين، شابا يبلغ من العمر 36 سنة إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، مرفقا بطاقم طبي وشبه طبي مختص في طب المستعجلات.
وكان الشاب يرقد بقسم المستعجلات بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، بسبب معاناته من مرض في الكبد، فيما تم نقله إلى مراكش بعد التنسيق مع المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بالمدينة ذاتها، بعد أن تفاقمت حالته.
وأفاد بلاغ لوزارة الصحة، توصلت به هسبريس، بأن هذه العملية تمت بنجاح بفضل التنسيق بين مصلحتي المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش SAMU- SMUR لكل من مستشفى العيون والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، والذي شمل النقل والاستقبال، “ما أثر إيجابا على تحمل تنقل هذه الحالة الحرجة”.
مبادرة حسنة و نتمنى الا يكون هذا من باب الضجة الإعلامية فقط فناذرا ما نسمع عن نقل مريض بهذه الوسيلة.
جميل جدا هذا تقدم بارز، ولكن في بعض المناطق النائية لازال المريض ينزلونه من الجبال الى الطريق في نعش (محمل الموتى) و هو شيء محزن. نرجوا من وزارة الصحة النظر في هذا.
بسم الله عيد مبارك للجميع اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يشفي هدا المريض وكل مرضى المسلمين ويرزقهم الصحة والعافية ادعوا لاخوانكم وكامل الشكر لطاقم الطبي
لكي الله يا طاطا والله ارحم فاطمة امازيغ لو قاموا بنفس المبادرة لتم انقاد حياتها والله ياخد الحق فلي كان سبابها؟
لمادا اشوف هده الطائره تنقل ناس وناس.أبي في 80 من عمره ومريض.بالقلب ولم أجد سيارة.الاسعاف لاسعفه؟
العملية تمت بعد مضاهرات و مطالبات شعبية كبيرة ماكاين لا تنسيق لا والو المهم نحن الشعب بحال سراق زيت
هذا الشاب هو طالب عاطل عن العمل لمدة 14 سنة من ابناء الشعب المقهورين يعاني من داء تشمع الكبد نصحه الاطباء باجراء عملية زرع الكبد بالخارج لكن عوزه وتعقد الاجراءات البروقراطية جعلته يعاني في صمت الى ان اعلن عن قضيته في وسائل التواصل الاجتماعي فتكفل احد المحسنين بمصاريف علاجه جزاه الله خيرا.اما وزارة صحتنا نسال الله لها ان تقوم من سباتها الذي كلف ارواح الكثيرين.عفاكم الله
لماذا ينقل المريض من العيون إلى مراكش ؟ ماذا لو مات في الطريق الطويلة ؟ سيقولون كان في طريق العلاج ثم توفي في الطريق ليبرأوا ذمتهم ؟ لماذا لا توفر الدولة مستشفى في العيون لسرعة العلاج و ربح الوقت في إنقاذ الأرواح ؟ المروحية في الخارج يستعملونها عند الكوارث لإنقاذ المنكوبين أو في أماكن لا تصلها سيارة الإسعاف كالغرق و الحوادث في الغابات و الجبال .. إلخ أما من مدينة إلى مدينة تبعد بآلاف الكيلومترات لا يعقل و تسمى ذَر الرماد في العيون عِوَض بناء مستشفيات القرب .
الأمر يتعلق بواجهة فقط.هناك الالاف من الناس الذين يحتاجون لخدمات هذه الطائرة لكن لن يستفيد الجميع.اذن هذا الحل غير كاف .يجب اذن ايجاد حلول حقيقية تمكن الجميع من التطبيب
لمادا نسمع من حين لأخر أن الطائرة نقل مريض من وزان ومن العيون والأغلبية ما يستحق مثل هده المبادرة هي منطقة المغرب المنسي مثل جهة درعة تافيلالت التي تفقر إلى مستشفيات اليس لي اخونينا الحق في الطاطبيب والعديد العديد دائما ما نسمع الملك اعطا انطلق لي كدا وكدا من شمال البلاد الحبيب ومن الجنوب اليس لنا الحق ايظا في هده المشارع أم نحن فقط حراس الحدود الجزائرية (إلى مشات على هاد الحال غير حسبونا حتى مع البوليسازاريو ……………………. اخخخخخخخخ )